ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-04-03, 02:32 PM
الناصح الناصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-03
المشاركات: 327
افتراضي ما هو حكم الاستمناء

ما هو حكم الاستمناء وأرجو النقد المبني على الدليل فلقد كثر القائلين بكراهة أو إباحة الاستمناء!!

نسأل الله السلامة
__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت .


  #2  
قديم 23-04-03, 04:23 PM
محب الحديث محب الحديث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-02
المشاركات: 24
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله
علك تجد بغيتك في هذه الفتوى للشيخ الفاضل عدنان العرعور حفظه الله ...

http://www.noo-problems.com/vb/showt...C7%DD%D9%E6%E4

وهذه فتاوى أخرى تتعلق بنفس الموضوع :
http://www.noo-problems.com/vb/showt...E1%D3%D1%ED%C9
  #3  
قديم 23-04-03, 08:37 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هو محرم بلا ريب وقال البعض أنه مكروه
  #4  
قديم 23-04-03, 09:47 PM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,852
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...8580#post38580
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com
  #5  
قديم 23-04-03, 09:50 PM
أحمد الأزهري أحمد الأزهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-03
المشاركات: 187
افتراضي حكم الاستمناء

الحمد لله الذي سهل لعباده المتقين إلى مرضاته سبيلاً، وأوضح لهم طريق الهداية وجعل اتباع الرسول عليه دليلاً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الحلال ما أحله والحرام ما حرمه والدين ما شرعه، وأشهد أن نبينا محمداً عبده المصطفى ونبيه المرتضى ورسوله المجتبى، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، صلاةً وسلاماً دائمين بدوام السموات والأرضين وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.. ثم أما بعد:

إن الاستمناء أو ما يسمى بالعادة السرية لا يجوز شرعاً، دل القرآن الكريم على تحريمه، قال الله تعالى:وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المعارج:29-30-31].

وقال صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود.

فبالقرآن الكريم والسنة المطهرة استدل العلماء على تحريم الاستمناء فيجب على المسلم حفظ فرجه.... ولا سبيل لتصريف الشهوة إلا بالزواج، وهذا ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم، فمن أراد غير ذلك كان معتدياً كما في الآية الكريمة، ولا كلام لأحد بعد كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم.

والقول بتحريم الاستمناء ذهب إليه جمهور أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وقد استدل هؤلاء العلماء الذين لا يحصون كثرة بقوله تعالى: ( والذين هم لفروجهم حافظون*إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين*فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) وقد سار على القول بالتحريم والاستدلال بهذه الآية المباركة جمع من علماء العصر كالشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله، والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله، وغيرهم.

وقد قال اللأباني رحمه الله تعالى: وأما نحن فنرى أن الحق مع الذين حرموه مستدلين بقوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون*إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) ولا نقول بجوازه لمن خاف الوقوع في الزنا، إلا إذا استعمل الطب النبوي وهو قوله صلى الله عليه وسلم للشباب في الحديث المعروف الآمر لهم بالزواج: "فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" ولذلك فإننا ننكر أشد الإنكار على الذين يفتون الشباب بجوازه خشية الزنى، دون أن يأمروهم بهذا الطب النبوي الكريم. انتهى من تمام المنة في التعليق على فقه السنة ص:420

وأنقل إليك كلام العلامة محمد الأمين الشنقيطي في حكم الاستمناء، قال رحمه الله في تفسير الآيات السابقة: "تدل بعمومها على منع الاستمناء باليد المعروف بجلد عميرة، ويقال له: الخضخضة، لأن من تلذذ بيده حتى أنزل منيه بذلك، قد ابتغى وراء ما أحله الله، فهو من العادين بنص هذه الآية الكريمة المذكورة هنا، وفي سورة سأل سائل، وقد ذكر ابن كثير أن الشافعي ومن تبعه استدلوا بهذه الآية على منع الاستمناء باليد، وقال القرطبي قال محمد بن عبد الحكم: سمعت حرملة بن عبد العزيز قال: سألت مالكاً عن الرجل يجلد عميرة؟ فتلا هذه الآية: ( والذين هم لفروجهم حافظون ) إلى قوله (العادون.)
قال مقيده عفا الله عنه وغفر له: الذي يظهر لي أن استدلال مالك والشافعي وغيرهما من أهل العلم بهذه الآية الكريمة على منع جلد عميرة الذي هو الاستمناء باليد، استدلال صحيح بكتاب الله، يدل عليه ظاهر القرآن، ولم يرد شيء يعارضه من كتاب ولا سنة، وما روي عن الإمام أحمد مع علمه، وجلالته وورعه من إباحة جلد عميرة مستدلاً على ذلك بالقياس قائلاً: هو إخراج فضلة من البدن تدعو الضرورة إلى إخراجها فجاز، قياساً على الفصد والحجامة، كما قال في ذلك بعض الشعراء:
إذا حللت بواد لا أنيس به *فاجلد عميرة لا عار ولا حرج
فهو خلاف الصواب، وإن كان قائله في المنزلة المعروفة التي هو بها، لأنه قياس يخالف ظاهر عموم القرآن، والقياس إن كان كذلك رد بالقادح المسمى: فساد الاعتبار، كما أوضحنا في هذا الكتاب المبارك مراراً، وذكرنا فيه قول صاحب مراقي السعود:
والخلف للنص أو إجماع دعا *فساد الاعتبار كل من وعى
فالله جل وعلا قال: ( والذين هم لفروجهم حافظون ) ولم يستثن من ذلك ألبتة إلا النوعين المذكورين في قوله تعالى: ( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ) فصرح برفع الملامة في عدم حفظ الفرج عن الزوجة والمملوكة فقط، ثم جاء بصيغة عامة شاملة لغير النوعين المذكورين، دالة على المنع وهي قوله: (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) وهذا العموم لا شك أنه يتناول بظاهره ناكح يده، وظاهر عموم القرآن لا يجوز العدول عنه، إلا لدليل من كتاب أو سنة يجب الرجوع إليه.
أما القياس المخالف له فهو فاسد الاعتبار كما أوضحنا، والعلم عند الله تعالى". انتهى أضواء البيان 5/525 تفسير سورة المؤمنون.

وذكر الدكتور أنور الحمادي أن لهذه العادة أضراراً كثيرة أهمها: الضعف الجنسي، وضعف الغدد التناسلية وسرعة الإنزال وميلان العضو، كما أنها قد تؤدي إلى العقم عند الإسراف في استعمالها. وهذا ما ذكره الدكتور محمد حجازي استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية أيضا.

ويتبين لنا من كلام الأطباء أن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية، ونفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب، وتشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش، فكثير من الرجال يصاب بالضعف الجنسي بسبب هذه العادة ويظهر ذلك جلياً عند الزواج ..إلخ. بل إن الكثير ممن اعتادوا ذلك لم يفلحوا في الزواج، فوقع الطلاق...ومنهم من استمر في هذه الممارسة بعد الزواج وبعد إنجاب الأطفال ولا يزال يبحث عن طريق الخلاص، أما الفتاة فقد تزول (بكارتها) بفعلها كما يقول الأطباء، وإذا كانت تمارس العادة السرية بصورة مستمرة ومتكررة ولمدة طويلة، وتعيش في خيالاتها خاصة، فإن قدرتها على الاستمتاع بعد الزواج يمكن أن تتأثر فلا تشعر بما تشعر به الفتيات اللاتي لا يمارسن تلك العادة ولا يرين متعة فيها، وهذا ما يعرف بالإدمان، وهو من أخطر الأمور.

قال الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله: "وما كان مضراً طبياً فهو محظور شرعاً وهذا محل اتفاق بين الفقهاء" انتهى. وما أحسن ما أفتى به الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق حيث قال: "ومن هنا يظهر أن جمهور الأئمة يرون تحريم الاستمناء باليد، ويؤيدهم في ذلك ما فيه من ضرر بالغ بالأعصاب والقوى والعقول، وذلك يوجب التحريم، ومما يساعد على التخلص منها أمور، على رأسها:
1- المبادرة بالزواج عند الإمكان ولو كان بصورة مبسطة لا إسراف فيها ولا تعقيد .
2- وكذلك الاعتدال في الأكل والشرب حتى لا تثور الشهوة، والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام أوصى بالصيام في الحديث الصحيح.
3- ومنها البعد عن كل ما يهيج الشهوة كالاستماع إلى الأغاني الماجنة والنظر إلى الصور الخليعة، مما يوجد بكثرة في الأفلام بالذات.
4- توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة كالرسم للزهور والمناظر الطبيعة غير المثيرة.
5- ومنها تخير الأصدقاء المستقيمين والانشغال بالعبادة عامة، وعدم الاستسلام للأفكار.
6- الاندماج في المجتمع بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجنس.
7- عدم الرفاهية بالملابس الناعمة، والروائح الخاصة التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرائز وإثارتها. 8- عدم النوم في فراش وثير يذكر باللقاء الجنسي.
9- البعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفاتن، ولا تراعى الحدود.
وبهذا وأمثاله تعتدل الناحية الجنسية ولا تلجأ إلى هذه العادة التي تضر الجسم والعقل، وتغري بالسوء". انتهى . انظر مجلة الأزهر المجلد الثالث، صفحة 91 عدد شهر محرم 1391هـ

بقي لي أن أقول: إن هذه العادة السيئة تعطي شعوراً خداعاً، وتوقع صاحبها في الأوهام والخيالات، فعليك بمقاومة النفس والتغلب على إغوائها، وننصحك بالتوبة إلى الله بصدق، والالتجاء إليه أن يخلصك من هذه العادة المرذولة، وعليك بالإكثار من تلاوة القرآن والصوم وغيرها من العبادات، مع الالتزام بكل النصائح التسع التي سبق ذكرها.

وإذا كان فاعلها عزم على التوبة فلماذا لا ينفذها فوراً فإن التوبة واجبة على الفور ولا يجوز للمسلم تأخيرها والتسويف بها، فإن ذلك من معوقات الشيطان ووساوسه، قال تعالى:وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات:11].

وإن أردت الاستزادة، فيمكنك الرجوع إلى مركز الفتوى بموقع الشبكة الإسلامية: www.islamweb.net وأيضا موقع الإسلام سؤال وجواب (الخاص بفضيلة الشيخ المنجد حفظه الله): www.islam-qa.com

وفي النهاية: اسأل الله لي ولك الصدق في القول والثبات في العمل، ونسئلك اللهم أن تصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا. اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير واجعل الموت راحة لنا من كل شر وتوفنا وأنت راض عنا..وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

جمعه ورتبه:
الواثق بالله / أحمد بن حسين الأزهري
__________________
الواثق بالله / أحمد بن حسين الأزهري
للتواصل: alazhary@islamway.net
  #6  
قديم 23-04-03, 10:13 PM
ثابت البناني ثابت البناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-12-02
المشاركات: 61
Post الإستقصاء

قد الف في هذا الباب ابو الفضل عبدالله بن محمد بن الصديق الغماري

كتاب اسمه

(الاستقصاء لأدلة تحريم الإستمناء أو العادة السرية من الناحيتين

الدينية والصحية )


وقد ساق فيه ادلة الفريقين ورجح التحريم .
__________________
كن في هذه الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل .
  #7  
قديم 23-04-03, 11:31 PM
القعنبي القعنبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-11-02
المشاركات: 148
افتراضي

هذا جواب مفصل للشيخ سلمان العودة حفظه الله


السؤال
فضيلة الشيخ سلمان حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو التكرم بإيضاح حكم العادة السرية بالتفصيل وطرق الخلاص منها .



الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله , والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وبعد :
شكراً لثقتك واتصالك بنافي موقع" الإسلام اليوم"

الاستمناء في اللغة : استفعال من المني ، وهو: استدعاء المني بإخراجه ، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة , ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى ، وهو ما يسمى اليوم :العادة السرية .
وللعلماء في حكم الاستمناء ثلاثة أقوال , وهي كالتالي :
القول الأول :
التحريم مطلقاً، وعلى ذلك : أكثر الشافعية , والمالكية , والحنابلة في قول لهم في المذهب .

وقد استدلوا بأدلة أهمها :
1- قوله تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) (المؤمنون)
2- حديث : "ناكح اليد ملعون"
3- حديث: "سبعة لا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم ...وذكر منهم: الناكح يده "
4- الاستمناء ينافي تحصيل منفعة التناسل التي عُلم محافظة الشرع عليها.
5- الاستمناء ينافي ما ورد في الشرع من الترغيب في النكاح.
6- يقاس الاستمناء على اللواط بجامع قطع النسل , وعلى العزل , وأنه استمتاع بالنفس.
7- واحتجوا أيضاً بأن الاستمناء له مضار طبية.

القول الثاني :
الإباحة مطلقاً، وممن قال بذلك : أحمد بن حنبل - رحمه الله - في رواية عنه ، وبعض الأحناف ، وابن حزم ، وهو قول : مجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس فيما يفهم من كلامه.
قال الإمام أحمد رحمه الله : المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه.
وقال ابن حزم رحمه الله : لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح ، ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها ، فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنـزول المني، فليس ذلك حراماً أصلاً .

وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
- بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون.
- الأحاديث التي استدل بها المحرمون ضعيفة أو موضوعة ولا يصح منها شيء .
- أما منافاة الاستمناء للشرع بقطعه للنسل ؛ فيُرَدّ بأن ذلك يُسلّم به إذا استمنى من له زوجة حاضرة ، لا من كان أعزباً، ويضره ترك الاستمناء .
- وأما منافاته للترغيب في الزواج ؛ هذا إن قدر على الزواج وعزف عنه بالاستمناء .
- وقياس الاستمناء على اللواط قياس مع الفارق؛فاللواط في فرج , والاستمناء ليس في فرج .
- قياسه على العزل لا يصح ؛ لأن الأصل وهو العزل مختلف في تحريمه ؛ فلا يصح القياس عليه , والراجح جواز العزل بشرطه , كما بيناه في بحث مفرد .

القول الثالث :
التفصيل , وهو التحريم في حالة عدم الضرورة , والإباحة في حالة تقتضي ذلك , وهي الضرورة , كخوف من زنا , أو مرض , أو فتنة , وعلى ذلك بعض الحنابلة والحنفية .
قال البهوتي في شرح المنتهي : ومن استمنى من رجل أو امرأة لغير حاجـة حَرُمَ فعلُه ذلك ، وعُزّر عليه ؛ لأنه معصية , وإن فعله خوفاً من الزنا أو اللواط ؛ فلا شيء عليه كما لو فعله خوفاً على بدنه ، بل أولى .
وفي حاشية ابن عابدين: ويجب – أي: الاستمناء- لو خاف الزنا .
وفي تحفة الحبيب: وهو وجه عند الإمام أحمد , أي الجواز، عند هيجان الشهوة.
وفي مجموع الفتاوى: وعند خشية الزنا , فلا يُعصم إلا به , ومثل أن يخاف إن لم يفعله يمرض . وقال ابن القيم في البدائع: وهو أيضاً- أي الاستمناء- رخص فيه في هذه الحالة عند طوائف من السلف والخلف .

الأضرار الصحية: تكلم كثير من المعاصرين في أضرار الاستمناء الصحية على جميع أجهزة الجسم : التنفسي , والدوري , والعضلي , والعصبي , والتناسلي .. والحقيقة أنه لم يثبت طبياً إلى الآن في بحث علمي أكاديمي موثق بتجارب علمية أن الاستمناء له أضرار طبية .
وقد حكى الشوكاني الإجماع على جواز الاستمناء بيد الزوجة , وكل ما يعرض في المضار الطبية في الاستمناء بكف الإنسان نفسه فكذلك بكف الزوجة !!

الأضرار النفسية للعادة السرية :
وأسوأ ما في العادة السرية هو: هذا الأثر النفسي الذي تحدثه عند من يدمن القيام بها؛ فهي تحدث أثراً سلبياً على الشخص يؤدي به إلى :
1- إحساس بالدناءة ومنافاة المروءة .
قال القرطبي رحمه :( الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء ؛ فكيف بالرجل الكبير !! )
2- قال ابن حزم -رحمه الله – بعد إباحته للاستمناء : ( إلا أننا نكرهه ؛ لأنه ليس من مكارم الأخلاق , ولا من الفضائل ) .
3- مقت النفس .
4- الشعور بالنفاق .
5- الإحباط خاصة بعد الإنـزال مباشرة ؛ لإحساس الشخص أنه خسر ولم يضف جديداً إلا لذة وقتية .
6- الخجل من النفس , خاصة أن هذه العادة تمارس سراً في خفاء .
7- القلق والتوتر.
8- تصل بعض الحالات إلى الانتكاس والتنكّب عن الطريق السوي ؛ لشعوره بازدواجية الشخصية .
9- صعوبة الإقلاع عنها لمن أدمنها حتى بعد الزواج , وكثيراً ما يحصل شقاق بين الزوجين من رواسبها .
10- الكآبة النفسية, والانطواء , والبعد عن الحياة الاجتماعية ؛ مما يؤدي إلى شرود الذهن .
11- أيضاً توقع الأضرار المستقبلية يظل كامناً في النفس بعد كل ممارسة ؛ مما يؤدي إلى انعكاسات نفسية خطيرة .

ومما تقدم من أقوال الأئمة والعلماء فالذي نميل إليه هو: قول من فصّل من العلماء فالمنع والتحريم للعادة السرية أولى , إلا إذا اضطر الإنسان إليها ؛ لعدم قدرته على الزواج أو الصوم , بعد الاجتهاد فيهما ، وكمسافر بعيد عن زوجته , وما أشبه هذا , مع الحرص على عدم الإكثار منها ؛ لما يترتب عليها من أضرار كما سبق , وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها , أو الحد منها , وينبغي اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه والدعاء بالاستعفاف ؛ فهو سبحانه العاصم من كل سوء والموفق لكل خير .
وهنا نذكر أنه حتى على القول بتحريمها فإنها ذنب كغيره من الذنوب تكفره التوبة والاستغفار، وينبغي ألا يستسلم الشاب للحزن واليأس ،والشدة على النفس في التقريع مما يعوقها عن كثير من سبل الخير بعد ذلك، والعجيب أن كثيرين يقعون في ذنوب هي أعظم من العادة السرية كالكذب في الحديث، والغيبة، والنوم عن صلاة الفجر...، وهكذا، ومع ذلك لا يلومون أنفسهم بعض هذا اللوم، ولا يحسون بشيء من تأنيب الذات، بينما يتعاملون مع موضوع العادة السرية بحساسية مفرطة، بحيث تؤثر على كثير من نواحي حياتهم السلوكية والدراسية والتعبدية.
والمطلوب وضع الأمور بحجمها الحقيقي، وقد جعل الله لكل شيء قدراً.

ثم إن الوقوع في هذه العادة له أسباب، منها:
1- تأخير الزواج: فكثير من الشباب لا يقدمون على الزواج المبكر، بسبب عقبات كثيرة قد تواجه الشاب في بيته أو مجتمعه، أو غير ذلك.

2- ضعف الوازع الديني: فإن ضعيف الإيمان، كلما تحركت في نفسه شهوة أو نزوة، سارع إلى قضائها، وأما قوي الإيمان، فإن عنده الصبر والعفة، والخوف من الله تعالى؛ فينهى النفس عن الهوى.

3- الشَّبَق: شدة الغُلْمة وطلب النكاح: لسان العرب (10/171).والإثارة الجنسية: حيث إن الرجل إذا شاهد ما يثيره، سواء رأى امرأةً، أو صورةً، أو غير ذلك، فإنها تولد لديه ما يسمى بالشبق والإثارة.

4-التعود: فإن الشاب إذا وقع في العادة السرية بعض المرات؛ فإنها تصبح عادةً -كما سميت- ويصبح الشخص يفعلها، وإن لم يكن هناك دافع كبير لها، ولكن بمقتضى العادة التي هيمنت عليه؛ بل إن بعضهم -والعياذ بالله- بعد أن يتزوج، وييسر الله له الحلال؛ لا يجد لذة إلا في ممارسة هذه العادة الشائنة.

5-أنها تتحول -مع التعود- من قضاء للشهوة إلى رغبة في تحصيل اللذة: ذلك أن الشاب يفعل هذه العادة أول مرة؛ ليتخلص من الشهوة التي تفور في جسده كالنار، لكنه بعدما يعتادها يصبح يفعلها لمجرد تحصيل اللذة -وإن لم يكن هناك شهوة تتأجج في جسمه-.

6- الخلوة والانفراد: وبخاصة الذين يكثرون من مشاهدة الصور المحرمة، فإن أحدهم إذا خلا وانفرد بدأت الصور التي سبق أن رآها تعود إلى ذاكرته، ويستعرضها ذهنه، وتتراقص في عينيه؛ ثم يدعوه ذلك إلى الوقوع في العادة السرية.

فإلى كل شاب وقع في هذه العادة وأصبح أسيراً لها متشوفاً إلى الانعتاق منها أقول:
أنت قادر على ذلك، وتملك جميع الوسائل لإصلاح نفسك، وإياك أن تعتقد أن محاولاتك السابقة الفاشلة أفقدتك القدرة، فإن الشيطان يريد منك أن تصل إلى مرحلة اليأس من صلاح حالك، وعند ذلك تفرح عدوك على نفسك.
اسلك منهجاً رشيداً في التغيير، فأنت وصلت إلى هذا المنحدر بالتدرج، فالصعود إلى القمة سيكون بالتدرج أيضاً، غير حالك ونظامك في جميع ساعات الاستيقاظ، ارتبط بعمل يشغل وقت فراغك سواء في أمر دين أو دنيا، صارح نفسك، وخاطب عقلك: كم مرة فعلت هذه الفعلة، وكانت البداية شهوة فأصبحت عادة مالكة لك تقوم بها بلا لذة، أصبحت عبداً لها، كنت تمارسها وأنت ثائر تغالبك الشهوة، واليوم صارت عادة تسيرك فتمارسها ثم تدفعك إلى مثلها، وهكذا تدور في حلقة مفرغة.
__________________
موحد_ 1 سابقا
  #8  
قديم 23-04-03, 11:38 PM
القعنبي القعنبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-11-02
المشاركات: 148
افتراضي

وسئل الشيخ سليمان العلوان حفظه الله كما في الجلسة العلمية الاولى
السؤال الرابع : ما حكم الاستمناء باليد ؟
الجواب : في ذلك ثلاثة مذاهب لأهل العلم
الأول : الجواز مطلقاً لأنه لم يثبت في منعه دليل وقد كتب الشوكاني رسالة في ذلك ونصر هذا القول
الثاني : المنع مطلقاً سواء خشي العنت أو لم يخش بدليل ظاهر قوله تعالى { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ (7) } .
الثالث : يباح لمن خشي الزنا أو الفاحشة وما عدا ذلك فيحرم وهذا قول الإمام أحمد واختاره شيخ الإسلام رحمه الله .
__________________
موحد_ 1 سابقا
  #9  
قديم 24-04-03, 12:13 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فتوى الشيخ سلمان (#حرر#)، ولعلي قريباً أكتب رداً عليها، إذ قد احتج بأقوالٍ لم تصح في الإباحة.
  #10  
قديم 24-04-03, 12:23 AM
طلال العولقي طلال العولقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-02
المشاركات: 1,419
افتراضي

بارك الله فيكم
للشيخ مشهور حسن سلمان كتاب في حكم الاستمناء
وكذلك للشيخ المنجد كتيب ماتع في حكم الاستمناء .. فلمن أراد المزيد من المعلومات فليراجعها.
  #11  
قديم 01-05-03, 07:15 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي بيان تحريم الاستمناء (العادة السرية)، والرد على الشيخ العودة

العادة السرية (الاستمناء)

الاستمناء في اللغة: استفعال من المني، وهو: استدعاء المني بإخراجه، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة، ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى، وهو ما يسمى اليوم:العادة السرية. وهي حرامٌ للرجل والمرأة عند الفقهاء، واستدلوا بما يلي:

أولاً: القرآن الكريم: فقد استدل الإمام مالك –وتبعه الإمام الشافعي– على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية، وهي قوله تعالى: {والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ العادون} (4-6 المؤمنون). قال الإمام الشافعي في "الأم" (5\94): «فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، تحريمُ ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان. وبيّن أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات، دون البهائم. ثم أكّدها فقال عزّ وجل: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. فلا يَحِلُّ الْعَمَلُ بِالذَّكَرِ إلا في الزوجة أو في مِلْك اليمين، ولا يَحِلُّ الاستمناء». وتبعهما بعض الأحناف كالزيلعي.

أما الظاهرية فيرفضون التحريم بالقياس، ويقولون بالكراهية فقط. قال ابن حزم في "المحلى" عن الاستمناء: «نكرهُهُ، لأنه ليس من مكارمِ الأخلاق، ولا من الفضائل». ورفضهم الاستدلال بالآية التي في سورة المؤمنين، فيه نظر. فإن تحريم نكاح البهيمة متفقٌ عليه بين العلماء، ودليلهم تلك الآية (أما الأحاديث في ذلك فكلها ضعيفة). فكما تحرمون بتلك الآية إتيان البهيمة، بحجة أنه لم يجز الاستمتاع بالفرج إلا للزوجة والجارية، فهذا يلزمه تحريم الاستمتاع باليد كذلك، ولا فرق. أما الاستمناء بيد الزوجة فقد أجازه العلماء.

واستدل بعض أهل العلم –كذلك– بقوله تعالى: {وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} (النور 33)، بأن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه.

ثانياً: السنّة النبوية: استدلوا بحديث أخرجه البخاري (5\1950) ومسلم (2\1018) في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود  قال: كنا مع  شباباً لا نجِدُ شيئاً، فقال لنا رسول الله : «يا معشر الشباب. من استطاع الباءةَ (تكاليف الزواج والقدرة عليه) فليتزوّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصَنُ للفرْج. ومن لم يستطع، فعليه بالصَّوم، فإنه لهُ وِجَاءٌ (حماية من الوقوع في الحرام)». فأرشد الشارع –عند العجز عن النكاح– إلى الصوم، مع مشقّته. ولم يُرشِد إلى الاستمناء، مع قوة الدافع إليه. وهو أسهل من الصوم، ومع ذلك لم يسمح به. أما أحاديث تحريم نكاح اليد فلا تصح.

ثالثاً: الضرر الصحي: وقد ثبتت عدة أضرار للعادة السرية. فمنها التشتت الذهني، بسبب محاولة استحضار تخيلات جنسية قبل الاستمناء. وهذا يؤدي على المدى الطويل إلى ضعف الذاكرة. ومنها (عند الرجال) أن اليد أخشن نسبياً من مهبل المرأة، فيسبب الاستمناء باليد على المدى الطويل، ضعفاً في حساسية ذكَر الرجل. وهذا مرض منتشر عند الغربيين –عافانا الله منه– حيث تجد الرجل يترك امرأته لأنه لم يعد يستطيع الاستمناء بمجامعتها، ويكتفي بالاستمناء بيده بمساعدة الأفلام والمجلات الجنسية. وهو مرضٌ مدمّرٌ للحياة الزوجية بدأ يتسرب إلى مجتمعنا بسبب المواقع الإباحية والفضائيات. أما عند المرأة فتؤدي العادة السرية عندها إلى نمو الأعضاء الجنسية الخارجية (البظر والمشفرين) وضمور الداخلية (المهبل)، بحيث لا تشعر بالمتعة عند مجامعة الزوج. وهذا سبب انتشار ما يُسمى بالجنس عن طريق الفم، عند الغربيين. كما أن سهولة العادة السرية مقارنة مع الجماع (لأنها لا تتطلب الشخص الآخر) يشجع على الاستمرار بها لدرجة الإدمان.

وذكر الدكتور أنور الحمادي أن لهذه العادة أضراراً كثيرة أهمها: الضعف الجنسي، وضعف الغدد التناسلية، وسرعة الإنزال، وميلان العضو، وأمور أخرى. وهذا ما ذكره الدكتور محمد حجازي استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية أيضاً. ويتبين لنا من كلام الأطباء أن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية، ونفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب، وتشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش.

قال الشيخ الدكتور مصطفى الزرقا: «وما كان مضراً طبياً فهو محظورٌ شرعاً. وهذا محل اتفاقٍ بين الفقهاء».

رابعاً: الضرر النفسي: فهي تؤدي إلى إحساسٍ بالدناءة والشعور بالذنب. كما أن فيها منافاةً للأخلاق وجرحاً للمروءة. قال القرطبي: «الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء، فكيف بالرجل الكبير؟!».

واحتج الإباحيون الظاهرية بآثار لا يكاد يصح شيء منها، ونحن نذكرها ونذكر عللها معها:

جاء في مصنف عبد الرزاق (7\390) باب الاستمناء:

13586 أخبرنا ابن جريج عن عطاء: أنه كره الاستمناء. قلت: أفيه (حديث)؟ قال: ما سمعته.

13587 عن الثوري عن عبد الله بن عثمان (بن خيثم، جيد) عن مجاهد قال: سُئِلَ ابن عمر عنه، فقال: «ذلك نَائِكُ نَفْسِهِ». فهذا إسناد جيد، فيه كراهة عمر للاستمناء.

13588 عن الثوري ومعمر عن الأعمش عن أبي رزين (مسعود بن مالك، ثقة) عن أبي يحيى (مستور) عن ابن عباس أن رجلاً قال له:«إني أَعْبَثُ بِذَكَرِي حتى أُنْزِلَ». قال: «إن نِكاح الأمَةِ خيرٌ منهُ، وهو خيرٌ من الزنا».

13590 عن ابن عيينة عن عمار الدهني (ثقة شيعي) عن مسلم (البطين، ثقة) قال رأيت سعيد بن جبير لقِيَ أبا يحيى (مستور) فتذاكرا حديث ابن عباس، فقال له أبو يحيى: «سُئِلَ ابن عباس عن رَجُلٍ يَعْبَثُ بِذَكَرِهِ حتى يُنْزِلَ؟» فقال ابن عباس: «إن نكاح الأمة خير من هذا وهذا خير من الزنا».

13591 عن الثوري عن عبّاد عن منصور عن جابر بن زيد أبي الشعثاء (البصري ت103) قال: «هو مَاؤُك فَأَهْرِقْهُ». قلت: ليس في الكتب التسعة رواية لمنصور عن أبي الشعثاء، رغم أن كلاهما كثير الحديث. والظاهر أن كلمة "عباد عن منصور" قد تكون تحريفاً لـ "عباد بن منصور"، وهذا من شيوخ سفيان الثوري، وهو ضعيف. ولا أعلم له رواية عن أبي الشعثاء أصلاً.

13592 أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر (مستور) عن رجُلٍ (مجهول) عن ابن عباس أنه قال: «وما هُوَ إلا أن يُعْرِك أحدكم زُبَّهُ حتى يُنْزِلَ ماء».

13593 أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر (الأخنسي، مستور) عن مجاهد قال: «كان من مضى يأمرون شُبّانهم بالاستمناء. والمرأة كذلك تدخل شيئاً». قلنا لعبد الرزاق: «ما تدخل شيئاً؟». قال (عبد الرزاق): «يريد السق. يقول (أي مجاهد): "تستغني به عن الزنا"».

13594 أخبرنا ابن جريج (مدلّس) قال: قال عمرو بن دينار (ت126): «ما أرى بالاستِمناءِ بأساً».

وقال عبد الرزاق عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني من أُصدِّق (أي شخص مجهول) عن الحسن البصري أنه كان لا يرى بأساً بالمرأة تُدخِلُ شيئاً تريد الستر تستغني به عن الزنى.

قال ابن حزم في المحلى (11\393): «قال عبد الرزاق: وذكره معمر عن أيوب السِّخْتياني، أو غيرِهِ (رجل مجهول) عن مجاهد عن الحسن: أنه كان لا يرى بأساً بالاستمناء». قلت: هذا سند ضعيف لجهالة الواسطة بين معمر ومجاهد. ولم أجد هذا القول –على أية حال– لا في مصنّف عبد الرزاق ولا في غيره. فلعله من أوهام ابن حزم، والله أعلم.

وروى ابن حزم بإسنادٍ صحيحٍ: «عن قتادة عن رجُلٍ (مجهولٍ) عن ابن عمر أنه قال: "إنما هو عَصَبٌ تُدَلِّكُهُ". وبه إلى قتادة (مدلّس) عن العلاء بن زياد عن أبيه (زياد بن مطر العدوي، عابدٌ مستور): "أنهم كانوا يفعلونه في المغازي. –يعني الاستمناء– يعبَثُ الرجُلُ بِذَكَرِهِ يُدَلِّكُهُ حتى يُنزِل". قال قتادة: وقال الحسن في الرجل يَستَمني يعبث بذكره حتى ينزِل، قال: "كانوا يفعلون في المغازي"».

وأخرج البيهقي في سننه الكبرى (7\199): أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي أنبأ أبو عبد الله بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب (ثقة) أنبأ جعفر بن عون (جيد) أنبأ الأجلح (شيعي ضعيف) عن أبي الزبير (منقطعاً) عن ابن عباس : أن غلاماً أتاه، فجعل القوم يقومون والغلام جالس. فقال له بعض القوم: «قم يا غلام». فقال ابن عباس : «دعوه. شيءٌ ما أجلَسَه». فلما خلا، قال: «يا ابن عباس. إني غُلامٌ شابٌّ أجِدُ غلمةً شديدة. فأدلك ذكري حتى أنزل؟». فقال ابن عباس: «خيرٌ من الزنا، ونكاح الأمة خيرٌ منه».

وقد أجاز بعض العلماء (بخاصة من الأحناف والحنابلة) الاستمناء فقط في حال الخوف من الوقوع في الزنا (مع الحرص على عدم الإكثار منها، لما يترتب عليها من أضرار وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها)، من باب الأخذ بالمفسدة الأقل، والبعض أطلق التحريم. قال الإمام المرداوي في "الإنصاف" (10\252): «لا يُباح الاستمناء إلا عند الضرورة. ولا يُباح نكاح الإماء إلا عند الضرورة. فإذا حصلت الضرورة، قدّم نكاح الإماء. ولا يحلّ الاستمناء، كما قطع به في الوجيز وغيره، ونصّ عليه الإمام أحمد رحمه الله». وقال صاحب "الدر المختار" (4\27): «الاستمناء حرامٌ، وفيه التعزير. ولو مكّن امرأته أو أمَته من العبث بذَكَرِه فأَنزل، كرِهَ ولا شيء عليه». وهذا الإطلاق في التحريم قيّده ابن عابدين الحنفي بحال استجلاب الشهوة، لكنه أجازه عند خوف الوقع في الزنا.

وقد سُئِلَ شيخ الإسلام ابن تيمية عن الاستمناء: «هل هو حرامٌ أم لا؟». فأجاب في مجموع فتاواه (35\229): «أما الاستمناء باليد فهو حرامٌ عند جمهور العلماء. وهُو أصحّ القولين في مذهب أحمد. وكذلك يُعَزّرُ من فَعله. وفي القول الآخر هو مكروهٌ غيرُ محرّم. وأكثرهم (أي الفقهاء) لا يُبيحونه لخوف العَنَتِ ولا غيره. ونُقِلَ عن طائفةٍ من الصحابة والتابعين أنهم رخّصوا فيه للضرورة: مثل أن يُخشى الزنا، فلا يُعصَمُ منه إلا به. ومثل أن يخاف إن لم يفعله أن يمرض (وهذا باطلٌ فالثابت علمياً أن عدم الاستمناء لا يضرّ الجسم أبداً). وهذا قول أحمد وغيره (وفي ثبوته نظر). وأما بدون الضرورة فما علِمتُ أحداً رخّص فيه».
  #12  
قديم 01-05-03, 03:07 PM
أبوحبيب2 أبوحبيب2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-03-03
المشاركات: 37
افتراضي لم تأت بجديد يأخي محمد الأمين

قرأت فتوى الشيخ سلمان بن فهد العودة حفظه الله

والرد المقدم من الأخ ((الأمين ))فلم يأت بجديد......فالمسألة التي ذكرها الشيخ سلمان مختلف فيها وللعلماء عدة أقوال ومذاهب... ولا أجد مجالاً هنا للرد...بل المجال هنا فقط لطرح المسائل العلمية ومناقشة الأقوال... كذلك ما ذكره الشيخ العلون فهو قريب جداً مما ذكره الشيخ العودة...
__________________
أبوحبيب
  #13  
قديم 01-05-03, 06:05 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

كيف لم آت بجديد؟!

العودة حاول إيهام الناس بأن الآية لا تقتضي التحريم، وقد رددت أنا على ذلك، فهل قرأته أم لا؟!

العودة نسب التحليل إلى أحمد بن حنبل، ومجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس.

وهذا كله باطل كما أثبته أعلاه. فكيف لم آت بجديد يا أبا حبيب
  #14  
قديم 04-05-03, 06:38 PM
أبوحبيب2 أبوحبيب2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-03-03
المشاركات: 37
افتراضي هداك الله

أولاً:أخي محمد الأمين أود منك جزاك الله خيراً تفسير معنى قولك:

((العودة حاول إيهام الناس بأن الآية لا تقتضي التحريم))

وخاصة: حاول ايهام الناس..

فالشيخ سلمان أورد ما ذكره الأمام الشوكاني في الرد على من استدل بهذه الأية على التحريم..فهل الشوكاني كذلك أراد ايهام الناس..أظن أنه((ما هكذا تور يا محمد الأبل))

فقد قال الشيخ سلمان.......((وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
- بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون. )).....

ثانياً:قلت يا محمد ..((العودة نسب التحليل إلى أحمد بن حنبل، ومجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس.

وهذا كله باطل ))

يا أخي: كما قلت لك المسألة ليست جديدة وليس أول من تكلم بها الشيخ سلمان ... وهذا ايضا ما تبين في أثناء نقلك لأقوال العلماء..
وكان بودي أن تذكر صحة ما نقل عن الإمام أحمد بن حنبل في التحليل من عدمه..فهي رواية عنه..والإمام أحمد كما هو معروف تتعدد عنده الروايات في المسألة الواحدة.. وانت أكتفيت بما أورده المرداوي في الانصاف بالنص على التحريم ولم تنقد رواية التحليل وقول الإمام أحمد ((المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه))

ولعلي في الأخير أنقل ما جاء في كلام الشيخ العودة من وقفات تربوية يحسن الوقوف عندها:
((وهنا نذكر أنه حتى على القول بتحريمها فإنها ذنب كغيره من الذنوب تكفره التوبة والاستغفار، وينبغي ألا يستسلم الشاب للحزن واليأس ،والشدة على النفس في التقريع مما يعوقها عن كثير من سبل الخير بعد ذلك، والعجيب أن كثيرين يقعون في ذنوب هي أعظم من العادة السرية كالكذب في الحديث، والغيبة، والنوم عن صلاة الفجر...، وهكذا، ومع ذلك لا يلومون أنفسهم بعض هذا اللوم، ولا يحسون بشيء من تأنيب الذات، بينما يتعاملون مع موضوع العادة السرية بحساسية مفرطة، بحيث تؤثر على كثير من نواحي حياتهم السلوكية والدراسية والتعبدية.
والمطلوب وضع الأمور بحجمها الحقيقي، وقد جعل الله لكل شيء قدراً))
__________________
أبوحبيب
  #15  
قديم 04-05-03, 07:59 PM
محب أهل العلم محب أهل العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-03
المشاركات: 111
افتراضي

كلام الشيخ سلمان العودة ومن قبله الشيخ الشوكاني هو الذي
تقتضيه الأدلة

و أما أضرار هذه العادة من الناحية الطبية ، فقد سألتُ عنها أهل الاختصاص فقالوا الضرر إنما هو في الإسراف فيها كالإسراففي الجماع و الأكل!!!

والحدة والرد بشدة وكأن هذه عقيدة مسلمة ، لا ينبغي ،
وللفائدة كنتُ أعرف شابا مستقيما غير أنه كان لا يصبر عن العادة
السرية لأمور كثيرة ، فسمع التغليظ في ذلك كأنه ارتكب فاحشة الزنا
تماما . فرأى أخونا أنه منافق - على رأيه - فاختار لنفسه ترك الإلتزام حتى لا يكون منافقا ، والله المستعان
  #16  
قديم 05-05-03, 01:18 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الشوكاني أصلاً كان شيعياً معتزلياً زيدياً، ثم فيما بعد أعلن الاجتهاد المطلق (!!) وتحرر من الأصول واقترب لمذهب أهل السنة، لكن صار عنده من الشذوذات الشيء الكثير ممن لا سلف له بها. فلا تعويل على شذوذاته.

والإمامين مالك والشافعي أفهم منه بكتاب الله وفهمها أولى. قال الله تعالى: {والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ العادون} (4-6 المؤمنون). قال الإمام الشافعي في "الأم" (5\94): «فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، تحريمُ ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان. وبيّن أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات، دون البهائم. ثم أكّدها فقال عزّ وجل: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. فلا يَحِلُّ الْعَمَلُ بِالذَّكَرِ إلا في الزوجة أو في مِلْك اليمين، ولا يَحِلُّ الاستمناء».

قولك: ((وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات))

أقول: الشوكاني الزيدي يتعقب الإمامين مالك والشافعي!!

قولك: ((- بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر ))

هذا كلام لا معنى له. وإلا فما معنى ((وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان)) ومعنى ((وهو مغاير لذلك)) اللهم إلا الرغبة الشديدة في إباحة الاستمناء؟ فهو أصلاً إلزام غير لازم، لأن معنى الآية ما يبتغيه من متعة ونظر لفرجه. وقوله ((لابد من تقييده بكونه في فرج)) لا دليل عليه. بل إنه يحرم عليه إجماعاً أن لا يحفظ فرجه من النظر أو الاستمناء أو غير ذلك عن غير زوجه وملك يمينه.

ومعنى الآية {والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم ...} أنه يجب حفظ الفرج من النظر والاستمتاع إلا على الأزواج وملك اليمين. ولا يقبل معنى الآية في لغة العرب إذا هذا. وبذلك فهمه الإمام الشافعي وهو حجة في اللغة.

وقد رأيت بعنيك بطلان ما نسبه العودة لهؤلاء الأئمة من التحليل. فأين الإسناد الصحيح إلى ابن عباس بالإباحة المطلقة كما يزعم العودة؟ وكيف يتغافل عن عدم وجود الإسناد الصحيح وهو عالم حديث؟

أما عن وقفاته التربوية فلا تعنيني لأني أقول بأن الاستمناء من الصغائر وليس الكبائر. بينما الكذب في الحديث، والغيبة، والنوم عن صلاة الفجر، كله من الكبائر. فلا يرد كلام الشيخ عليّ.

أما الذي زعم أن ضرر العادة السرية يشبه الإسراف في الأكل والجماع، فهذا جاهل متأثر بفلسفات الغربيين السائرين على طريق فرويد وأمثاله. وهؤلاء لا يعتبر بهم. وقد ثبت من أضرارها الشيء الكثير الذي ذكرناه أعلاه وبينا سببه.

والله المستعان على ما يصفون.
  #17  
قديم 05-05-03, 01:58 AM
أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-03
المشاركات: 1,337
افتراضي

في الحقيقة تعجبت كل العجب واستغربت كل الاستغراب من هجوم الأخ الفاضل( الأمين) على العالم المجتهد الأصولي المفسر المؤرخ

عالم اليمن والمناضل في الدفاع عن السنة الإمام الشوكاني محمد بن علي ولا أدري لماذا هذا الهجوم على الشوكاني ووصفه بهذا الاتصاف

الشنيع ؟!هل لأنه أجاز العادة السرية ؟ التي هي مختلف فيها عند العلماء وليست فيها إجماع ومن حرمها فله دليله ومن أجازها مع الكراهية فلا تثريب عليه ! وأقول :

ما هكذا ياسعد تورد الإبل !

التعديل الأخير تم بواسطة أبوحاتم الشريف ; 05-05-03 الساعة 02:01 AM
  #18  
قديم 05-05-03, 02:23 AM
أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-03
المشاركات: 1,337
افتراضي

من أقوال القاضي العلامة الشوكاني : لاأعلم بعد ابن حزم مثل

شيخ الإسلام ابن تيمية وما أظنه سمح الزمان ما بين عصر الرجلين

بمن شابههما أو يقاربهما . البدر الطالع ( 1/ 64 )

وقال شيخ الإسلام الشوكاني : وإني لأكثر التعجب من جماعة

من أكابر العلماء المتأخرين الموجودين في القرن الرابع وما بعده

كيف يقفون على تقليد عالم من العلماء ويقدمونه على كتاب

الله وسنة رسوله مع كونهم عرفوا من علم اللسان ما يكفي في فهم الكتاب

الكتاب والسنة 000 ومن صار كذلك وجب عليه التمسك بما جاء

به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وترك التعويل على محض الآراء

فكيف بمن وقف على دقائقها وجلايلها إفرادا وتركيبا 000

فمن كان كذلك كيف يعدل عن عن آية صريحة أة حديث صحيح

إلى رأي رآه أحد المجتهدين !حتى كأنه أحد العوام الأعتام

الذين لايعرفون من رسوم الشريعة رسما فيالله العجب إذا كانت نهاية العالم كبدايته وآخر أمره كأوله فقل لي أي فائدة لتضييع الأوقات

في المعارف العلمية000 والذي أدين الله به أنه لارخصة لمن علم من لغة العرب ما يفهم به كتاب الله بعد أن يقيم لسانه بشيء من علوم النحو والصرف وشطر من مهمات كليات أصول الفقه 000الخ البدر الطالع

(86 )


قلت :أخي الفاضل ( الأمين) لم أكن أظن أن تصل بك المواصيل

حتى تتجرأ على هذا العالم المجتهد بهذا الكلام الفج! الممجوج !

الذي لايليق بك وبأمثالك ! وأظنها لحظة غضب ! وأتمنى أن تراجع نفسك حول ما قلته تجاه هذا العالم النحرير

وصلىالله علي محمد وآله وسلم
  #19  
قديم 05-05-03, 02:57 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الكريم

رأيي في الشوكاني قديم، وليس بسبب العادة السرية. وقد سبق ونشرت كلاماً عنه تجده بالبحث عن مواضيعي القديمة.

بالنسبة لبحث العادة السرية أعيد ذكر الإجماع الذي نقله شيخ الإسلام:

«أما الاستمناء باليد فهو حرامٌ عند جمهور العلماء. ونُقِلَ عن طائفةٍ من الصحابة والتابعين أنهم رخّصوا فيه للضرورة. وأما بدون الضرورة فما علِمتُ أحداً رخّص فيه». انتهى مختصراً.
  #20  
قديم 05-05-03, 04:31 AM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,852
افتراضي

شيخنا الفاضل محمد الأمين _ حفظكم الله _
كما لا يخفى عليكم ، فإن شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه ونور ضريحه ، ليس معصوما فيما ينقله من إجماعات ، والإجماع الذي نقله هنا معارضٌ بقول ابن حزم : (الأسانيد عن ابن عباس ، وابن عمر في كلا القولين - مغموزة . لكن الكراهة صحيحة عن عطاء . والإباحة المطلقة صحيحة عن الحسن . وعن عمرو بن دينار ، وعن زياد أبي العلاء ، وعن مجاهد . ورواه من رواه من هؤلاء عمن أدركوا - وهؤلاء - كبار التابعين الذين لا يكادون يروون إلا عن الصحابة رضي الله عنهم ؟ ) انتهى
ومعارض بحكاية غيره من الفقهاء للاختلاف في المسألة من غير تقييد بضرورة .
وعادة الفقهاء _ وهي عادتكم من قبل _ أنهم ينقضون الإجماعات بأقل من هذا ، فلا يصلح الإجماع الذي حكاه ابن تيمية ليكون سيفا مسلطا ننفي به كل رواية عن تابعي أو إمام قبل ابن تيمية أباحه بدون تقييد بضرورة .
وعهدنا بكم شيخنا الأمين تقللون في مواضيع سابقة من هيبة إجماعات هي أشهر وأصح من هذا .
وأما الآية فليست بصريحة في تحريم الاستمناء وهي قابلة للتأويل .
شيخنا الأمين _ وفقكم الله _ أرجو أن تراجعوا مسلككم في هذا الباب فقد رأيت تسامحكم مع من يقول بإباحة نكاح المتعة وإباحة وطء المرأة في دبرها ، وتشددكم مع من أباح الاستمناء أو أباح النكاح بنية الطلاق ، وهذا مسلك غريب ، فالخلاف في المسألتين الأخيرتين (الاستمناء والنكاح بنية الطلاق) أشهر من أن يخفى على مثلكم ، والإجماعات المحكية في تحريم المسألتين الأوليين (نكاح المتعة و وطء المرأة في دبرها) أشهر من أن تخفى على مثلكم ، والله تعالى أعلم ، وتقبلوا تحيات محبكم أبي خالد .
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com
  #21  
قديم 05-05-03, 07:21 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا الحبيب أبا خالد وفقه الله

بالتأكيد فإن شيخ الإسلام ابن تيمية ليس معصوماً، ولا حتى في نقل الإجماع. لكن كلامه له وزنه، خاصة في مسألة الترجيح في المذهب الحنبلي. إذ لا تقل ترجيحاته أهمية عن ترجيحات ابن قدامة، فضلاً عن أنها أقوى من ترجيحات المرداوي وابن مفلح وغيرهما، والله أعلم.

وقول فضيلتكم: <<والإجماع الذي نقله هنا معارضٌ بقول ابن حزم : (الأسانيد عن ابن عباس ، وابن عمر في كلا القولين - مغموزة . لكن الكراهة صحيحة عن عطاء . والإباحة المطلقة صحيحة عن الحسن . وعن عمرو بن دينار ، وعن زياد أبي العلاء ، وعن مجاهد . ورواه من رواه من هؤلاء عمن أدركوا - وهؤلاء - كبار التابعين الذين لا يكادون يروون إلا عن الصحابة رضي الله عنهم ؟ )>>

أقول كلام ابن حزم غير مسلّم، إذ قد أثبت أعلاه أن الأسانيد مغموزة، عدا أن الإباحة لا نسلم له أنها مطلقة على فرض صحة الأسانيد.

الحسن:

وقال عبد الرزاق عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني من أُصدِّق (أي شخص مجهول) عن الحسن البصري أنه كان لا يرى بأساً بالمرأة تُدخِلُ شيئاً تريد الستر تستغني به عن الزنى.

هذا ضعيف وعلى فرض صحته فإنه مقيَّد.

قال ابن حزم في المحلى (11\393): «قال عبد الرزاق: وذكره معمر عن أيوب السِّخْتياني، أو غيرِهِ (رجل مجهول) عن مجاهد عن الحسن: أنه كان لا يرى بأساً بالاستمناء». قلت: هذا سند ضعيف لجهالة الواسطة بين معمر ومجاهد. ولم أجد هذا القول –على أية حال– لا في مصنّف عبد الرزاق ولا في غيره. فلعله من أوهام ابن حزم، والله أعلم.

قال ابن حزم: قال قتادة (مدلّس): وقال الحسن في الرجل يَستَمني يعبث بذكره حتى ينزِل، قال: "كانوا يفعلون في المغازي".

وهذا أيضاً فيه نظر. ولو فرضنا صحته فإنه كذلك مقيّد.

عمرو بن دينار:

قال عبد الرزاق 13594 أخبرنا ابن جريج (مدلّس) قال: قال عمرو بن دينار (ت126): «ما أرى بالاستِمناءِ بأساً».

وتدليس ابن جريج شر تدليس كما قال الدارقطني لأنه لا يدلس إلا عن مجروح. قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج " قال فلان " و " قال فلان " و " أخبرت " جاء بمناكير ، و إذا قال : " أخبرني " و " سمعت " فحسبك به .

زياد أبي العلاء:

روى ابن حزم عن قتادة (مدلّس) عن العلاء بن زياد عن أبيه (زياد بن مطر العدوي، عابدٌ مستور): "أنهم كانوا يفعلونه في المغازي. –يعني الاستمناء– يعبَثُ الرجُلُ بِذَكَرِهِ يُدَلِّكُهُ حتى يُنزِل". وهذا على فرض صحته فإنه مقيَّد.

مجاهد:

قال عبد الرزاق: 13593 أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر (الأخنسي، مستور) عن مجاهد قال: «كان من مضى يأمرون شُبّانهم بالاستمناء. والمرأة كذلك تدخل شيئاً». قلنا لعبد الرزاق: «ما تدخل شيئاً؟». قال (عبد الرزاق): «يريد السق. يقول (أي مجاهد): "تستغني به عن الزنا"».

فهذا فيه مستور لم يتابعه أحد. فهو إسناد غير صحيح. لكنها على أية حال إباحة مقيدة، إذ قيدها مجاهد بالخوف من الزنا (على فرض صحة الأثر).

فمن هنا فإن قول ابن تيمية «وأما بدون الضرورة فما علِمتُ أحداً رخّص فيه» هو قولٌ وجيهٌ والله أعلم.

وأحب أن أوضح قول فضيلتكم <<فقد رأيت تسامحكم مع من يقول بإباحة نكاح المتعة وإباحة وطء المرأة في دبرها>> بأني لا أرى إباحة نكاح المتعة ولا إباحة وطء المرأة في دبرها. والأول ثبت فيه الإجماع إلا قولاً لسعيد بن الجبير والله يغفر له. وكلامي عنها كان من باب إلزام الخصم الذي يقول بالزواج بنية الطلاق، لا أني أتساهل بها والعياذ بالله. بل أنا على مذهب سيدنا عمر بن الخطاب في الأنكحة أن كلا النوعين سفاح محرّم. وكذلك وطء المرأة في دبرها أرى تحريمه لكني لا أزعم الإجماع عليه لما ثبت من مذهب عمر ونافع ومالك والشافعي في القديم وغيرهم. والله أعلم.

وعلى أية حال فقضية الاستمناء هي من الصغائر وليست من الكبائر. والأعزب الذي يعيش في بلاد الغرب أرى أن يأخذ بفتوى ابن عابدين ويمارسها إذا خاف على نفسه من الزنا، لأنها من الصغائر والزنا من الكبائر الموبقات.

لكن يا شيخنا الغالبية العظمى ممن يعيش في بلاد إسلامية لا يُخشى عليه من الزنا. فلا يصح أن نعطيه حجة ليبرر بها ذنبه. وقد رأيت من أدمن تلك العادة الشنيعة ثم إذا عاتبته على ذلك يقول: أليست أفضل من الزنا؟! رغم أني أعلم أنه لن يزني أصلاً.

والمشكلة أن الغالبية من هؤلاء الشباب لا يكتفي بمجرد إطفاء شهوته، بل تصبح تلك العادة الذميمة مصدراً للشهوة. وغالباً ما تترافق مع متابعة للأفلام الساقطة عن طريق الفضائيات المشفرة وغير المشفرة، عدا عن المواقع الإباحية على الإنترنت. وهذه يا شيخنا صارت كارثة مؤخراً. بل وجدت زوجات يشتكين أن أزواجهن قد هجرنهن بغير ذنب، لأنهم أدمنوا على الأفلام والمواقع الجنسية، وأشبعوا حاجتهم الجنسية عن طريق تلك العادة الخبيثة. وهو مرض معروف عند الغربيين -عافا الله المسلمين منه- وهو سبب انتشار ما يسمونه بالجنس الفموي.

فعلى الفقيه أن يدرك الأبعاد التي تسببها فتواه، لا أن يلقي بالفتوى ولا يعلم نتائجها وأبعادها. والله أعلم.

محبكم محمد بن الأمين.
  #22  
قديم 05-05-03, 09:09 AM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,852
افتراضي

شيخنا الكريم فضيلة الشيخ محمد الأمين _ نفعنا الله بعلمه _
جزاكم الله خيرا ، وأحسن الله إليكم
محبكم
وليد
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com
  #23  
قديم 05-05-03, 06:41 PM
أبوحبيب2 أبوحبيب2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-03-03
المشاركات: 37
افتراضي مرة أخرى..مع محمد الأمين

أخي الفاضل: لم تكتب الرد عما ذكرته لك في التعقيب السابق..ولعلي أذكرك به هنا...
أولاً:أخي محمد الأمين أود منك جزاك الله خيراً تفسير معنى قولك:

((العودة حاول إيهام الناس بأن الآية لا تقتضي التحريم))

وخاصة: حاول ايهام الناس..

فالشيخ سلمان أورد ما ذكره الأمام الشوكاني في الرد على من استدل بهذه الأية على التحريم..فهل الشوكاني كذلك أراد ايهام الناس..أظن أنه((ما هكذا تور يا محمد الأبل))

فقد قال الشيخ سلمان.......((وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
- بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون. )).....

ثانياً:قلت يا محمد ..((العودة نسب التحليل إلى أحمد بن حنبل، ومجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس.

وهذا كله باطل ))

يا أخي: كما قلت لك المسألة ليست جديدة وليس أول من تكلم بها الشيخ سلمان ... وهذا ايضا ما تبين في أثناء نقلك لأقوال العلماء..
وكان بودي أن تذكر صحة ما نقل عن الإمام أحمد بن حنبل في التحليل من عدمه..فهي رواية عنه..والإمام أحمد كما هو معروف تتعدد عنده الروايات في المسألة الواحدة.. وانت أكتفيت بما أورده المرداوي في الانصاف بالنص على التحريم ولم تنقد رواية التحليل وقول الإمام أحمد ((المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه))

فما ردك في مسألة ((الإيهام السابقة ونقد الرواية الثانية لللإمام أحمد في القول بحل الإستمناء))

***أما قولك ((لكن صار عنده من الشذوذات الشيء الكثير ممن لا سلف له بها. فلا تعويل على شذوذاته))

-- فهل القول بحل الإستمناء يعتبر قولاً شاذاً كما قررته..أم أنك تتكلم عن مسائل أخرى شذ فيها الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى.

-- فمن المعلوم أن القول بالحل ذُكر عمن سبق الإمام الشوكاني ومنهم الإمام أحمد رحمه الله.

*** أما قولك ((الشوكاني الزيدي يتعقب الإمامين مالك والشافعي!! ))

--فأنت تقول( كان شيعياً معتزلياً زيدياً......._ثم تقول_ واقترب لمذهب أهل السنة) والآن تتهمه بالزيدية!!

وهل الزيدية (على حد قولك) مانع لقبول الحق من الإمام الشوكاني..
وأنت تعلم أخي الفاضل أن أهل العلم يتعقب كل واحد الآخر بما ظهر عنده من أدلة ونظر ولا يثرب أحدٌ أحداً ، ولو كان هذا العالم متلبس ببدعة فضلً على أن يكون من أهل السنة ومناصريها ، فلا أدري كيف تسيغ لنفسك قول ما قلت بصيغة التهكم والتعجب (( الشوكاني الزيدي يتعقب ...))
وأظن أنه لا يخفى عليك أن الإمامين الجليلين ( الشافعي وابن حنبل) قد تُعقبا في مسائل كثيرة لا تحصى ، ولم نسمع رداً من أهل العلم ولا نكير على ذلك فكبف تستعجب تعقيب الإمام الشوكاني على الإمامين الجليلين.
-- كما أن الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل لا يرضون ما ذكرت فقد نقل عنهما وغيرهم من أهل العلم كالإمام مالك وأبي حنفية القول برد أقوالهم متى ظهر صحة غيرها ..والأقوال مشهورة معلومة.

*** أما قولك (( اللهم إلا الرغبة الشديدة في إباحة الاستمناء؟ )) وذلك في سياق ردك على قول الإمام الشوكاني.

-- فكيف تسوغ لنفسك مثل هذا الكلام..فهل الإمام الشوكاني يتكلم في هذه المسألة بهوى ورغبة شديدة في إباحة الإستمناء؟! فما أدراك عن نيته..هلا شققت عن قلبه فوجدت هذه الرغبة الشديدة أم ماذا..؟!!
فالإمام يناقش كما يناقش غيره الأدلة والأقوال ، وهذا ديدن علماء الإسلام.

*** أما قولك((ولا يقبل معنى الآية في لغة العرب إذا هذا. وبذلك فهمه الإمام الشافعي وهو حجة في اللغة))

-- كأن مفهوم الآية المتقرر لديك قطعي الدلالة وأن كلام الإمام الشافعي حجة لا يقبل الإخذ والرد. أم أتك تقصد شيئاً آخر غير الذي فهمت؟

*** أما قولك عن الشيخ سلمان العودة (( كما يزعم؟ وكيف يتغافل...))

-- أخي الفاض ليتك تراجع نفسك في الإقوال التي تصدر عنك وتتحلى بما يتحلى به علماء الإسلام وطلبة العلم من إحترام الأخرين وعدم التشكيك أو التجريح فيهم بمجرد الخلاف في مسألة من المسائل.

*** أما قولك ((أما عن وقفاته التربوية فلا تعنيني ))
-- فأذكرك بأن هذا من باب التذكرة التي أمرنا الله بها في قوله جل وعلا (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) لأستفيد بها ويستفيد بها غيري.

*** أما قولك للاخ الفضل (محب أهل العلم) :((فهذا جاهل متأثر بفلسفات الغربيين السائرين على طريق فرويد وأمثاله))

-- فلا أدري أكلامك موجه للاخ محب أهل العلم أم موجه لمن سألهم من أهل الإختصاص؟
وفي كلا الحالتين بودنا يا أخانا الحبيب ذكر السيرة الذاتية لهما، فربما تبين لنا الجهل!! الذي ذكرت كما أيضا ربما يتبين لنا مدى تأثرهم بالفلسفات الغربية على طريقة فرويد وأمثاله!!
أم أنك حكمت عليهم جزافاً دون أدنى تبين وتمحيص....

وأخيراً يا أخي الفاضل: أنا وغيري نستفيد كثيرا مما تتطرح في هذا الملتقى..لكن تشوب مسائلك التهكم على الآخرين والتهجم والتجريح فهذا تصفه بالجاهل وهذا تصفه بغير ذلك، فنرجوا مراجعة نفسك حتى لا يرد الحق الذي معك بسبب ما تصدر منك من ألفاظ لا تليق..
قال جلا وعلا(( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك))
__________________
أبوحبيب
  #24  
قديم 06-05-03, 09:40 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا الحبيب العلامة وليد بن إدريس

وإياكم..
  #25  
قديم 06-05-03, 10:02 AM
المنهال المنهال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-09-02
المشاركات: 39
افتراضي الشيخ مشهور هل له كتاب اسمه حكم الاستمناء

اخي الفاضل طلال العولقاني
قلت انه يوجد كتاب اسمه حكم الاستمناء لمشهور بن حسن
فهل هو كتاب مستقل ؟ أوطبع مع كتاب الشوكاني بلوغ المنى ؟
فالذي اعرفه ان الشيخ مشهور قام بتحقيق كتاب بلوغ المنى0
افدنا جزاك الله خيرا
  #26  
قديم 06-05-03, 11:02 AM
أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-03
المشاركات: 1,337
افتراضي

العجيب من الأخ الفاضل الأمين يتهم الشوكاني بتبني الآراء الشاذة

وينسى نفسه هداه الله وخاصة رأي ابن حزم وهو تفضيل أمهات المؤمنين على الخلفاء الراشدين علما بأنه انعقد إجماع أهل السنة

والجماعة على أن التفضيل مبني على الخلافة وهو أبو بكر ثم عمر ثم

عثمان ثم علي رضي الله عنهم ومن خالف في ذلك فقد خالف السنة

وخالف الإجماع المنعقد في ذلك إذا كان من فضل عليا رضي الله عنه

على أبي بكر فقد بدع ورمي بالتشيع فماذا نقول عن هذا الرأي *******

وعذرا على هذه القسوة !وخاصة أن هذا المنتدى مبني على عقيدة أهل السنة والجماعة !
  #27  
قديم 06-05-03, 08:32 PM
أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-03
المشاركات: 1,337
افتراضي

أود أن أوضح مسألة فاتني التنبيه عليها سابقا وهي طريقة الأخ الأمين


في تضعيف آثار التابعين والصحابة بطريقة غريبة وعجيبة !!

فمثلا رواية ابن جريج عن عمرو بن دينار أن قال : ما أرى بأسا بالاستمناء


أخرج الأثر عبد الرزاق في المصنف ( 13594)

قال : ابن جريج مدلس ؟! وفعلا ابن جريج مدلس لكن هل آثار التابعين

ينطبق عليها هذه القاعدة ثم إن العنعنة لايلزم منها التدليس غالبا

فأحيانا يستثقل المحدث كلمة ( حدثنا أ, أخبرنا أو غير ذلك )

وخاصة إذا كانت الرواية فتوى عن شيخه أو شيخ شيخه

فهذا ابن جريج لازم عمرو بن دينا ر أكثر من سبع سنين فمثل هذا

لايتشدد في روايته عن شيخه كثيرا بل نقبلها إلا إذا جاء ما يخالفها

وكذلك رواية المستور فهذه نقبلها أحيانا في الأحاديث فما بالك

آثار التابعين أو فتوى عن شيخ !

ثم هل تتبع الأخ الأمين جميع الروايات في كتب السنة حتى يتأكد هل لهذا الطريق من متابع أو فيه تصريح بالسماع ؟!


والمسألة الخلاف فيها قديم وليس فيها إجماعا والله أعلم

وقد ذكر المرداوي في حاشية الفروع شيئا من هذا الخلاف

فراجعه ( الفروع لابن مفلح ( 5 /204 )

التعديل الأخير تم بواسطة أبوحاتم الشريف ; 06-05-03 الساعة 08:43 PM
  #28  
قديم 07-05-03, 12:24 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بو حاتم

قبل أن أكتب لك رداً هذه المرة تذكرت أمر ربي {وأعرض عن الجاهلين} فوضعتك بقائمة التجاهل، وأراحني هذا من قراءة تعاليقك التي لا فائدة منها أصلاً.
  #29  
قديم 07-05-03, 09:29 PM
أبوحبيب2 أبوحبيب2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-03-03
المشاركات: 37
افتراضي ولعلك يابن الأمين تخرج لنا هذا الحديث

(( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش والبذئ))
__________________
أبوحبيب
  #30  
قديم 08-05-03, 01:56 AM
ثابت البناني ثابت البناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-12-02
المشاركات: 61
Post

أخي محمد الأمين عفا الله عنك . لقد قرأت كثير من بحوثك وقد

استفدت منه كثيراً ولكن يا أخي اريد منك ان تستجيب لطلبي بارك الله فيك

ووفقك كما تعلم ان هذا الملتقى ملتقى علمي ونريد ان نتحلى جميعاً

بأخلاق العلماء اقول اخي الكريم ارفق باخوانك وحاول اخي ان تتبع

السيئة الحسنة ان كنت ترى اخوانك قد اخطؤا عليك .

وفقنا الله واياك لما يحبه ويرضاه .
__________________
كن في هذه الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل .

التعديل الأخير تم بواسطة ثابت البناني ; 08-05-03 الساعة 02:01 AM
  #31  
قديم 08-05-03, 07:39 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الفاضل ثابت

تقول: <<وحاول اخي ان تتبع السيئة الحسنة ان كنت ترى اخوانك قد اخطؤا عليك>>

وهي نصيحة مقبولة، لكن ألا تجد أني اتبعتها لما التزمت بأمر ربي {وأعرض عن الجاهلين}؟

مع العلم أن قولي <<متأثر بفلسفات الغربيين السائرين على طريق فرويد وأمثاله>> لم يكن عن الأخ "محب أهل العلم". لكن البعض للأسف يحاول أن يحمل كلامي على أسوء محمل، والله يسامحهم.
  #32  
قديم 08-05-03, 12:59 PM
الظافر الظافر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-11-02
المشاركات: 240
افتراضي أرجو التفريق !!!

أولا هذه الفتوى ليست للشيخ سلمان العودة بل هي للشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان ،،،،،فهناك فرق بينهما وإن كانا من علماء القصيم ، فأرجو التفريق
__________________
لك دعوة ومنك دعوة
www.aljebaan.com
  #33  
قديم 08-05-03, 01:40 PM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,852
افتراضي

أخي الظافر _ وفقه الله _
لو قرأت ما كتب بدقة لتبين لك أن الإخوة نقلوا فتويين :

إحداهما للشيخ سلمان العودة ، مطلعها : ( بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله , والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وبعد :
شكراً لثقتك واتصالك بنا في موقع" الإسلام اليوم" ..... )


والثانية للشيخ سليمان العلوان ، مطلعها : ( الجواب : في ذلك ثلاثة مذاهب لأهل العلم ..... )

وقد خلص الشيخان حفظهما الله إلى نفس النتيجة ، وأغتنم هذه الفرصة لحث إخواني على قراءة جميع المشاركات السابقة بتأنّ في أي موضوع يشاركون فيه ، قبل أن يعقبوا ، وجزاكم الله خيرا .
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com
  #34  
قديم 04-06-04, 01:18 AM
الناصح الناصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-03
المشاركات: 327
افتراضي

لعل الأمين لا ينزعج

((من عرف العلماء وتتبع سيرهم ومن أي البلاد هم عرف كيف يناقشهم)) فبعض البلاد يغلب على أهلها قوة العبارة وعدم مراعات النفوس

وبلاد المغرب عرفت بهذه الشدة في العبارة


((((((((مع أنهم لا يعتقدون أنهم يردون بشدة فعلينا أن نعرف من نخاطب ))))))))))))


مع أني من المتتبعين لمناقشات الأمين وأجد فيها نبرة ابن حزم الذي قال في أحد ردوده على بعض الأئمة ومنهم الشافعي ((وهذا ما دلس به .....!!!!!!))

مع أننا نعلم أن ابن حزم يبحث عن الحق وكذا محمد الأمين

بارك الله في الجميع

صحة:
اسئلة حول العادة السرية

ما هي العادة السرية ؟
العادة السرية هي الوصول إلى الرعشة الجنسية بدون الوصال الزوجي وذلك عن طريق اليد وتسمى الإستمناء أو نكاح اليد .

هل للعادة السرية أشكال ؟
نعم يوجد عدة أشكال بالنسبة للذكور والإناث

هل للعادة السرية مضار على صحة الإنسان ؟
العادة السرية ليست مضرة بحد ذاتها ولكن هناك أفراد يمارسون العادة السرية بكثرة لدرجة ترهق الجهاز العصبي والتناسلي. فأخطار الممارسة تختلف لهذه الأسباب وكل شيء يزيد عن حده الطبيعي يكون مضر ، ويقال لو أن الشاب مارس الاستنماء مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع فأنه لا يمكن أن يتعب جهازه التناسلي ولكن هذا الأمر يختلف عند الشخص الذي يمارس الاستنماء عدة مرات في اليوم لأنه بذلك سوف يؤثر على الجهاز التناسلي والجهاز العصبي . وهذه الأعضاء تعود إلى نشاطها السابق بشرط أن تكتسب فترة من الراحة .

وأيضا من مضارها

لا تصل العادة السرية بالشخص الذي يمارسها إلي إشباع جنسي حقيقي حيث تبقى لذتها في حدود التصورات والتخيلات . كما أنها تخلق في ذات الشخص ميلا إلى الانطواء

العادة السرية تعود الألياف العصبية على الهياج اليدوي مما يصعب ارواءها بالهياج العادي خلال عملية الجماع بين الرجل والمرأة في حالة الإفراط . وأما عند النساء يصعب عليها أن تصل إلى الهياج العادي الناجم عن الاتصال بين الرجل والمرأة

العادة السرية تدفع صاحبها إلى الإفراط والإدمان عليها وطلب المزيد فالعلاقة الطبيعية تتطلب حضور شخصين في مكان معين وساعة معينة بينما العادة السرية فمتى أراد الشخص استطاع ممارستها وهذا بحد ذاته يدفعه إلى الإدمان

تسبب العادة السرية الغضب والحزن فهو بعد انتهاء من الممارسة ينتابه شعور بالذنب وأنه من الممكن أن تسبب له الأمراض . وهذا الشعور يؤدي بصاحبه إلى الإحساس بالخوف من المجهول وكثرة الأسئلة التي تراوده في نفسه .

العادة السرية لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية – فالجماع يعتبر حدث هام لأنه يتم به التقاء شخصان محبان فيتبادلان المتعة طيلة الوقت ، وهنا ليست فقط الأجهزة التناسلية فقط تأخذ حقها من المتعة ولكن حتى النفس تشعر بالراحة والسعادة – بينما في العادة السرية ما هو إلا حدث غير مهم لأنه يكون لوحده وهو عبارة عن تفريغ فقط لمحتويات الأعضاء التناسلية .

ممارسة العادة السرية عند الفتاة أشد خطورة وذلك لأن الفتاة قد تلجأ لاستعمال أدوات أو أشياء لحك الأعضاء التناسلية في طلب النشوة مما قد يصل لمحاولة إدخال إصبعها بالمهبل مما يهدد عذريتها .

هل تسبب العادة السرية العقم عند الرجل ؟
لا – لا تسبب ممارسة العادة السرية العقم عند كلا الجنسين .

هل تؤدي إلى ضعف الانتصاب والقذف المبكر والبرود الجنسي ؟
لا – لا تسبب كلا من هذه الأمراض ولكن كثرتها المفرطة ممكن أن تؤدي إلى تعود الأعصاب على الهياج اليدوي أو أن يصاب الجهاز التناسلي بالتهاب . ولكن لا تسبب ذلك إذا كانت في حدود المعقول .

هل تسبب العادة السرية إلى الرجفة أو التهاب الجمجمة أو انهيار الأعصاب أو الشلل أو الجنون ؟
كلا العادة السرية لا تسبب أي مرض من هذه الأمراض .

بعد أن عرفنا كل شيء عن العادة السرية ما هو العلاج المناسب لتوقف عن هذا الفعل ؟

يكون بالزواج أن كان الشخص قادرا على ذلك .

الإرادة هي العامل الأول والرئيسي لترك هذا الفعل .

ضبط النفس – وليس الكبت ويكون ضبط النفس بمعرفة الشخص نفسه بضعفه وسرعة تأثره في المواقف ، لذلك يحاول أن يبتعد عن هذا الطريق الذي يؤدي به الإثارة ولا يسمح لهذه الرغبات والتهيجات أن تكون بنفسه من الأساس . وأما الكبت يقصد به هو تخزين الرغبات الجنسية بحجة التحكم فيها فتظل الرغبة مشتعلة تنتظر اللحظة المناسبة لتخرج . والخلاصة أن يبتعد الشخص عن كل ما هو من الممكن أن يثيره جنسيا ويبتعد عن مشاهدة الأفلام الخليعة وعن مواطن الإثارة .

حاول أن توجه حواسك وفكرك في أمور كالطبيعة والتأمل في خلق الله وملكوته ، فهذا أفضل من توجيه الفكر في الجنس .

صن حواسك ونقي نظراتك ولا تسمع للأحاديث الغير مجدية ، وأنظر إلى كل فتاة على أنها أختا لك -- أما المنحرفات فلا تلق إليهن بالا .

لا ترجع إلى فراشك بعد أن تنهض منه --- ولا تعود إلى الفراش إلا وأنت تشعر بالتعب حتى تنام مباشرة .

تجنب الحمامات الساخنة وحاول الإستحمام وأنت على عجل (مثلا ، صباحا قبل الذهاب للمدرسة ، الجامعة أو العمل)

تجنب الكتب المثيرة وأحس في اختيار الأصدقاء الذين يعينونك على الحق وليس الباطل .

الابتعاد عن المأكولات المسببة للغازات والتوابل المهيجة والولائم الدسمة .

وأيضا الابتعاد عن أكل اللحم والسمك والأصداف والبيض بشكل مفرط والإكثار من أكل الفاكهة والسلطة والخضار والحليب .

أن يحاول الشخص أن ينفتح على العالم الخارجي وأن يكون صداقات .

يحاول قدر الإمكان أن لا يخلو بنفسه إذا كان يعلم بأنه من النوع الذي يفكر كثيرا بالجنس .

القيام بالأعمال الرياضية صباحا ومساء .

أما في الحالات الصعبة فاللجوء إلى الطبيب هو أفضل وسيلة إذ يصف الطبيب في هذه الحالة بعض المهدئات التي تخفف منها .



الناصح
__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت .


  #35  
قديم 05-06-04, 12:09 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 530
افتراضي

قال العلامة الفقيه النحرير أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري ـ حفظه الله ورعاه ـ في كتابه الماتع " ابن حزم خلال ألف عام " (4/120 ـ 122) :

" وبنى أبو محمد إباحة نكاح الرجل لنكاح يده على مقدمتين :

1ـ أولاهما أن ذلك يتم بلمس الرجل لذكره .

2ـ أن يتعمد بذلك إنزال المني .

فالمقدمة الأولى مباحة بإجماع .

والمقدمة الثانية مباحة أيضاً ، لأنه لم يزد على المباح في الأمر الأولى إلا تعمد إنزال المني ، فليس ذلك حراماً أصلاً ، وليس هذا مما فصل لنا تحريمه ، فهو حلال ، إلا أننا نكرهه لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل . (1)

قال أبو عبدالرحمن : لم يحسن أبو محمد هنا طرد أصول الظاهر لسببين :

أولها : أنه استصحب حال الإباحة في نكاح اليد ، وهذا غلط منه ، لأن الأصل في النكاح وفي الفروج التحريم إلا ما أباحه الشرع لقوله تعالى : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )

ولم يرد نص بإباحة نكاح اليد فالأصل التحريم .ولجلاء هذا أوضحه بأن استصحاب الحال على قسمين :

أ ـ استصحاب حال البراءة لقوله تعالى : " خلق لكم مافي الأرض جميعاً " .

ب ـ استصحاب حال الشرع .

ولا يؤخذ بحال البراءة إلا إذا لم يوجد حال للشرع تستصحب .

فلما ورد أن الأصل تحريم الفروج إلا ما أباحه الشرع سقطت حال البراءة ، ولزمت حال الشرع .

وثانيهما : أنه حمل نكاح اليد على الكراهة ، والكراهة عند أبي محمد إباحة إلا أن تارك المكروه يثاب ولا إثم على فاعله .

قال أبو عبدالرحمن : لو صح مذهب أبي محمد أن الأصل إباحة نكاح اليد لوجب عليه حمل ذلك على الإباحة لا على الكراهة ، لأن في الحمل على الكراهة زيادة شرع وهو الأجر على الترك فلا يجوز ذلك بغير نص . أما تعليل أبي محمد الكراهة بأن ذلك ليس من فضائل الأخلاق فخروج عن الأصل ، لأن فضائل الأخلاق عند أبي محمد لا تتقرر إلا بشرع ، وما تقرر بالشرع أنه ليس فضيلة فهو رذيلة ، فلا يكون مبني الحكم على أصل البراءة إذن " أ. ه .

قال مبارك : كون الأثر الذي اورده ابن حزم من طريق عبدالرزق غير موجود في " مصنفه " لا يستلزم من ذلك عدم نسبته إليه فلعله في " الأمالي " أو " المسند " أو غير ذلك من كتبه التي لم تصل إلينا أو لعله سقط من المطبوع . فنسبة الوهم إلى الإمام ابن حزم فيها نظر . نعم لو عين الكتاب وبعد الرجوع إليه لم نجده وزيادة في البحث والتحقق طالعنا المخطوط ولم نجده حينئذ نقول وهم الإمام ابن حزم وقد مر عليّ في المحلى أن ابن حزم رحمه الله ذكر حديث من طريق النسائي فتعقبه العلامة أحمد شاكر وخطئه في نسبته الحديث للنسائي . قلت وهو موجود في " السنن الكبرى " وليس " الصغرى " .

* رحم الله الإمام الأثري السلفي الشوكاني اليماني وأعلى مقامه في الجنة حال ما قدمه للإسلام وللمسلمين وما سطره يراعه من كتب رائدة في مختلف الفنون .
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
  #36  
قديم 05-06-04, 06:02 PM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 530
افتراضي

وجه سؤال إلى الإمام الألباني حول حكم الاستمناء ؟

فأجاب بقوله : لسنا نشك في تحريم هذه العادة . وذلك لسببين اثنين :

السبب الأول : قوله تعالى في وصفه للمؤمنين : " قد أفلح المؤمنون ....." إلى قوله : " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ماملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " .

وقد استدل الإمام الشافعي بهذه الآية على تحريم الاستمناء ، ففي هذه الآية جعل الله للمؤمنين حقاً سبيلين اثنين لقضاء شهوتهم : إما التزوج بالحرائر ، وإما التمتع بالإماء والجواري .. ثم قال : " فمن ابتغى وراء ذ1لك فأولئك هم العادون " أي : فمن ابتغى سبيلاً يروي به شهوته غير سبيل الزواج والتسري فهو عادٍ ظالم .

السبب الثاني : أنه ثبت طبياً أن عاقبة من يفعل ذلك عاقبة وخيمة ، وأن في هذه العادة ضرر بالصحة ، ولاسيما المدمنين لها صباح مساء ، وقد قال عليه السلام " لا ضرر ولا ضرار " فلا يجوز للمسلم أن يتعاطى شيئاً يضر بنفسه أو بغيره .

وثمة شيء لا بد من ذكره وهو أن هولاء الذي يمارسون هذه العادة يصدق فيهم قوله تعالى : " أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير " (البقرة: 61) ، فقد جاء عن النبي عليه السلام قوله : " يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء " .

* قال مبارك : وهذه المسألة من مسائل العلم التي تنازع السلف فيها ، فلا ينبغي حينئذأن يفسد الخلاف للود قضية ، بل كان سلفنا الصالح يختلفون ويتناظرون مناظرة مناصحة ومشاورة ، مع بقاء الألفة والعصمة بينهم ز

فهذا الإمام الشافعي يناظره يونس الصدفي المتوفي سنة 264ه ـ يوماً في مسألة ثم يفترقان فيلقاه الشافعي ويأخذ بيده ويقول : ( يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة ) .

قال الإمام الذهبي معلقاً على هذا الأثر : ( قلت : هذا يدل على كمال عقل هذا الإمام ـ يعني الشافعي ـ وفقه نفسه ، فمازال النظراء يختلفون ) [السير 10/ 16 ]

قال مبارك : فالطعن في العلماء أمر بالغ الخطورة ومخالف لهدي الإسلام ، قال الإمام الحافظ ابن عساكر الدمشقي ـ رحمه الله ـ :

" واعلم ياأخي وفقنا وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته : أن لحوم العلماء ـ رحمة الله عليهم ـ مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ؛ لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براءٌ أمره عظيم ، والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم والاختلاف على من اختاره الله منهم لنشر العلم خلق ذميم " أ.ه .

قلت : فينبغي على طلبة العلم التأدب مع الكبار وتعظيمهم وإجلالهم والترحم عليهم ، فإن مما يؤسف له أن بعض طلبة العلم يجرىء الناس على القدح في أولي العلم بما يقذفه من أقوال لا يظنها تبلغ ما تبلغ فيقول : فلان لا يُعتدُّ بتصحيحه ، وفلانٌ لا يقبل رأيه ، وقد يكون قول هذا المعترض حقاً ولكنه يجب ألاَّ يقوله عند العامة ، وصغار طلبة العلم الذين لا يَزِنُونَ الأقوال ولا يحسبون لها حساباً ؛ بل يأخذون تلك الكلمة فيجترئون ـ تحت ظل نحن رجالٌ وهم رجال ـ على العلماء ثم على الأئمة وهكذا فالشر مبدأه شرارة .
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
  #37  
قديم 05-06-04, 08:48 PM
أبو عبدالله النجدي أبو عبدالله النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-02
الدولة: شرقي نجدٍ، سَقَى الحَيا رِمثَها وأَرْطَاها
المشاركات: 489
افتراضي

أما العلامة الفقيه الشوكاني فله من المكانة والمنزلة لدى علماء الدعوة السلفية، خصوصاً في نجد ما لا أعلمه لغيره، حاشا ابن تيمية وابن القيم وبعض البعض، رحم الله جميعهم.

فلعل الأخ الأمين ينظر في تقويمه لهذا العلَم .

وما منا إلا !

ولو لم يكن له إلا نيل الأوطار لكفاه ، وهو وإن كان له مخالفات، فهذا لا يخدش فضله، وأي الرجال المهذبُ !
__________________
كان الخليلُ بن أحمد ـ رحمه الله ـ إذا استفاد من أحدٍ شيئاً؛ أراه أنه استفاد منه، وإذا أفاد إنساناً شيئاً؛ لم يُرِه بأنه أفاده شيئاً.
  #38  
قديم 06-06-04, 11:25 AM
حارث العدناني حارث العدناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-06-03
المشاركات: 8
افتراضي ليهنكم الأدب ياطلاب العلم

لاتعليق لدي حول مسألة الاستمناء فقد أجاد العلامة الشيخ سلمان العودة في توضيح حكمها ..بمايكفي ويشفي .
ولكنني اتعجب كثيراً من جرأة بعض طلاب العلم الصغار_سناً وعلماً_ على اقتحام ميادين ليست لهم...وركوب مطايا الفتيا والتطاول على الكبار...ولو عرفوا قدر أنفسهم...وضآلة علمهم....وتفاهة جهودهم..للزموا الأدب...وجدوا في الطلب...وتركوا التعالم والشغب..
تعجب من أحدهم عندما يكتب لك
اختياراتي في باب(كذا وكذا)
ومن أنت حتى تكون لك اختيارات
يقولون هذا غير جائز عندنا....ومن أنت حتى تكون لك عند

الأخ/محمد الأمين
تأمل معي كلام ابن المبارك رجمه الله واستفد منه
نحنُ إلى كثيرٍ من الأدبِ أحوجُ منا إلى كثيرٍ من الحديثٍ
  #39  
قديم 06-06-04, 06:43 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي Re: ليهنكم الأدب ياطلاب العلم

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حارث العدناني
الأخ/محمد الأمين
تأمل معي كلام ابن المبارك رجمه الله واستفد منه
نحنُ إلى كثيرٍ من الأدبِ أحوجُ منا إلى كثيرٍ من الحديثٍ
فعلاً أنت بحاجة إلى الكثير منه، خاصة أنك تقول عن أخ عزيز علينا "رجمه الله"

=========

الأخ الفاضل مبارك وفقه الله

جزاك الله خيراً على تعقيبك، وقد أضفته لأصل المقالة: http://www.ibnamin.com/Masturbating.htm
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
  #40  
قديم 07-06-04, 08:09 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

تنبيه
(ولم تنقد رواية التحليل وقول الإمام أحمد ((المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه))

)
هذا الكلام لايشبه كلام الامام احمد
فليحرر
فالظاهر انه من كلام الأصحاب
  #41  
قديم 07-06-04, 08:42 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

بارك الله بك أخانا الحبيب ابن وهب

وقد سُئِلَ شيخ الإسلام ابن تيمية عن الاستمناء: «هل هو حرامٌ أم لا؟». فأجاب في مجموع فتاواه (35|229): «أما الاستمناء باليد فهو حرامٌ عند جمهور العلماء. وهُو أصحّ القولين في مذهب أحمد....

وشيخ الإسلام من أعلم الناس بمواضع الإجماع. وكلامه له وزنه، خاصة في مسألة الترجيح في المذهب الحنبلي. إذ لا تقل ترجيحاته أهمية عن ترجيحات ابن قدامة، فضلاً عن أنها أقوى من ترجيحات المرداوي وابن مفلح وغيرهما.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
  #42  
قديم 09-06-04, 03:13 AM
الأجهوري الأجهوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-03
الدولة: ثغر الإسكندرية
المشاركات: 187
Lightbulb هذا ما كنت بحثته قديما.

هذا ما كنت كتبته وبحثته أيام دراستي في السنة الأخيرة السادسة في كلية الطب
***********************
الاستمناء

في القاموس:
و جَلْدُ عُمَيْرَةَ: كنايَةٌ عن الاسْتِمْناء باليَدِ.
في اللسان:
والخَضْخَضَةُ المنهيّ عنها في الحديث: هو أَن يُوشِيَ الرجل ذَكره حتى يُمْذِيَ.
وسئل ابن عباس عن الخضخضة فقال: هو خير من الزنا ونكاح الأَمة خير منه.
وفسر الخضخضة بالاسْتِنْماءِ، وهو استنزال المنيّ في غير الفرج، وأَصل الخضخضة التحريك، واللّه أَعلم.

سبب إعداد هذا البحث هو ما كان أثاره أحد الأساتذة بقسم جراحة المسالك البولية من بلبلة لنا أيام دراستنا في الراوند عندهم، وذلك عندما سأله أحد زملائنا عن الأضرار الطبية للاستمناء فأجابه أنه:
لا ضرر فيها، بالإضافة إلى أن الإمام أحمد بن حنبل أباحها.
هذا ما ذكره الدكتور ولم يقنع بأن هذا المذهب عند البحث الدقيق لا يثبت عن أحد من العلماء لا الإمام أحمد ولا غيره أعني مذهب الإباحة المطلقة المستوية الطرفين للاستمناء.
وطبعا لم أناقشه في مسألة الضرر الطبي لأني لم أقف بعد على كلام علمي موثق يثبت الضرر من الاستمناء وذلك بعد طول بحث في الكتب والنت.
وطبعا ليس لذلك كبير قيمة في البحث عن الحكم الشرعي، لأنه إذا دل الدليل على تحريم شيء، فلا شك في ضرره بأي صورة من صور الضرر سواء العضوي أم النفسي، والطب لم يعلم بعد كل شيء. والحلال والحرام يعرف من نصوص الكتاب والسنة لا من كلام الأطباء.
ولكن من كان عنده فضل علم عن ضرر الاستمناء طبيا سواء عضويا أو نفسيا، في الرجال أو النساء، فلا يبخل به عليّ، وليراسلني فورا به.
وأنا أذكر هذا البحث لإخواننا من الأطباء والطبيبات لأنهم في الكثير من الأحيان يتعرضون للاستفتاء من المرضى عن مثل هذه الأشياء فلابد للطبيب أن يكون ملما ببعض الأحكام الشرعية حتى لايفتي بغير علم.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية جـ 4 / مادة "استمناء" :
التعريف
1 - الاستمناء : مصدر استمنى ، أي طلب خروج المنيّ.
واصطلاحاً : إخراج المنيّ بغير جماعٍ ، محرّماً كان ، كإخراجه بيده استدعاءً للشّهوة ، أو غير محرّمٍ كإخراجه بيد زوجته.
2 - وهو أخصّ من الإمناء والإنزال ، فقد يحصلان في غير اليقظة ودون طلبٍ ، أمّا الاستمناء فلا بدّ فيه من استدعاء المنيّ في يقظة المستمني بوسيلةٍ ما.
ويكون الاستمناء من الرّجل ومن المرأة.
ويقع الاستمناء ولو مع وجود الحائل.
انتهى النقل من الموسوعة.
يقول الحق سبحانه:
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}.
(سورة المؤمنون آية 5 - 7)

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله- في كتابه
( أضواء البيان جـ 5 / المؤمنون آية:7 ):
المسألة الثالثة:
اعلم أنه لا شك في أن آية {قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ} هذه التي هي {فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ} تدل بعمومها على منع الاستمناء باليد المعروف بـ " جَلْدِ عُمَيْرَةَ "، ويقال له: "الخضخضة"؛ لأن من تلذذ بيده حتى أنزل منيه بذلك، قد ابتغى وراء ما أحله الله، فهو من العادين بنص هذه الآية الكريمة المذكورة هنا، وفي سورة {سَأَلَ سَائِلٌ}.
وقد ذكر ابن كثير: أن الشافعي ومن تبعه استدلوا بهذه الآية على منع الاستمناء باليد.
وقال القرطبي: قال محمد بن عبد الحكم: سمعت حرملة بن عبد العزيز، قال: سألت مالكاً عن الرجل يجلد عميرة فتلا هذه الآية: {وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ} إلى قوله {ٱلْعَادُونَ}.
قال مقيده - عفا الله عنه وغفر له:
الذي يظهر لي أن استدلال مالك والشافعي وغيرهما من أهل العلم بهذه الآية الكريمة على منع جلد عميرة الذي هو الاستمناء باليد استدلال صحيح بكتاب الله، يدل عليه ظاهر القرآن، ولم يرد شيء يعارضه من كتاب ولا سنة.
وما روي عن الإمام أحمد مع علمه وجلالته وورعه من إباحة جلد عميرة [هذا ليس بصحيح عن الإمام أحمد كما ستعلم بعد قليل. أحمد عيد] مستدلاً على ذلك بالقياس قائلاً: هو إخراج فضلة من البدن تدعو الضرورة إلى إخراجها فجاز، قياساً على الفصد والحجامة كما قال في ذلك بعض الشعراء:
إذا حللت بواد لا أنيس به فاجلد عميرة لا عار ولا حرج
فهو خلاف الصواب، وإن كان قائله في المنزلة المعروفة التي هو بها، لأنه قياس يخالف ظاهر عموم القرآن، والقياس إن كان كذلك رد بالقادح المسمى "فساد الاعتبار" كما أوضحناه في هذا الكتاب المبارك مراراً، وذكرنا فيه قول صاحب "مراقي السعود":
والخلف للنص أو إجماع دعا فساد الاعتبار كل من وعى
فالله - جل وعلا - قال: {وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ} ولم يستثن من ذلك ألبتة إلا النوعين المذكورين، في قوله - تعالى: {إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ} وصرح برفع الملامة في عدم حفظ الفرج عن الزوجة والمملوكة فقط، ثم جاء بصيغة عامة شاملة لغير النوعين المذكورين دالة على المنع هي قوله: {فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ} وهذا العموم - لا شك - أنه يتناول بظاهره ناكح يده.
وظاهر عموم القرآن، لا يجوز العدول عنه إلا لدليل من كتاب أو سنة يجب الرجوع إليه. أما القياس المخالف له فهو فاسد الاعتبار كما أوضحنا، والعلم عند الله تعالى.
وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية بعد أن ذكر بعض من حرم جلد عميرة واستدلالهم بالآية ما نصه:
وقد استأنسوا بحديث رواه الإمام الحسن بن عرفة في جزئه المشهور، حيث قال:
حدثني علي بن ثابت الجزري، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حميد، عن أنس بن مالك، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:
«سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العاملين ويدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا ومن تاب تاب الله عليه: الناكح يده، والفاعل والمفعول، ومدمن الخمر، والضارب والديه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره» ا هـ.
ثم قال ابن كثير: هذا حديث غريب، وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته، والله أعلم انتهى منه. ولكنه على ضعفه يشهد له في نكاح اليد ظاهر القرآن في الجملة، لدلالته على منع ذلك.
وإنما قيل للاستمناء باليد: "جلد عميرة" لأنهم يكنون بـ "عميرة" عن الذكر.
لطيفة:
قد ذكر في "نوادر المغفلين": أن مغفلاً كانت أمه تملك جارية تسمى عميرة فضربتها مرة، فصاحت الجارية، فسمع قوم صياحها، فجاؤوا وقالوا: ما هذا الصياح؟
فقال لهم ذلك المغفل: لا بأس، تلك أمي كانت تجلد عميرة.
انتهى بنصه من كتاب "أضواء البيان".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:
و "الاستمناء" لا يباح عند أكثر العلماء سلفاً وخلفاً سواءً خشي العنت أو لم يخش ذلك ، وكلام ابن عباس وما روي عن أحمد فيه إنما هو لمن خشي العنت وهو الزنا واللواط خشيةً شديدةً خاف على نفسه مِن الوقوع في ذلك فأبيح له ذلك لتكسير شدة عنته وشهوته.
وأما من فعل ذلك تلذذاً أو تذكراً أو عادةً بأن يتذكر في حال استمنائه صورةً كأنَّه يجامعها فهذا كله محرم لا يقول به أحمد ولا غيره ، وقد أوجب فيه بعضهم الحد ، والصبر عن هذا مِن الواجبات لا مِن المستحبات .
وسئل - رحمه الله - عن الاستمناء ؟
فأجاب: أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء، وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا. والله أعلم
وسئل - رحمه الله تعالى - عن الاستمناء هل هو حرام أم لا ؟
فأجاب: أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء، وهو أصح القولين في مذهب أحمد، وكذلك يعزر مَن فعله.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية جـ 4 / مادة "استمناء" :
الاستمناء باليد
أ - الاستمناء باليد إن كان لمجرّد استدعاء الشّهوة فهو حرامٌ في الجملة ، لقوله تعالى :
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}. (سورة المؤمنون آية 5 - 7)
والعادون هم الظّالمون المتجاوزون ، فلم يبح اللّه سبحانه وتعالى الاستمتاع إلاّ بالزّوجة والأمة ، ويحرم بغير ذلك.
وفي قولٍ للحنفيّة ، والشّافعيّة ، والإمام أحمد : أنّه مكروهٌ تنزيهاً.
ب - وإن كان الاستمناء باليد لتسكين الشّهوة المفرطة الغالبة الّتي يخشى معها الزّنى فهو جائزٌ في الجملة ، بل قيل بوجوبه ، لأنّ فعله حينئذٍ يكون من قبيل المحظور الّذي تبيحه الضّرورة ، ومن قبيل ارتكاب أخفّ الضّررين.
وفي قولٍ آخر للإمام أحمد : أنّه يحرم ولو خاف الزّنى ، لأنّ له في الصّوم بديلاً ، وكذلك الاحتلام مزيلٌ للشّبق.
وعبارات المالكيّة تفيد الاتّجاهين : الجواز للضّرورة ، والحرمة لوجود البديل ، وهو الصّوم.
جـ - وصرّح ابن عابدين من الحنفيّة بأنّه لو تعيّن الخلاص من الزّنى به وجب.
عقوبة الاستمناء:
15 - الاستمناء المحرّم يعزّر فاعله باتّفاقٍ ، لقوله - تعالى :
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}.
انتهى النقل من الموسوعة.

والآن إلى هذه الفتوى الأزهرية التاريخية

الكتـــاب : فتاوى دار الإفتاء لمدة مائة عام.
البــاب : من أحكام الممنوعات والمباحات.
الموضوع ( 612 ): حكم الاستمناء.
المفتى : فضيلة الشيخ/ محمد بخيت المطيعي.
[من أكابر فقهاء الأحناف المتأخرين رحمه الله. أحمد عيد]
جمادى الثانية 1335 هجرية - 3 ابريل 1917 م.
المبادئ:
1-الاستمناء بالكف حرام ويعزر فاعله شرعا.
2-لا يحل الاستمتاع بغير الزوجة والأمة.
سئل :
إن عادة الاستمناء باليد قد فشت فى القطر المصرى بين الشبان؛ فقام بعض الأطباء ينهونهم عنها ويبينون أخطارها العظيمة لكي يرتدع كل عنها.
وقد قال بعض الناس: إنها من ضروب الزنا أى أنها محرمة.
وقام فريق آخر يناقشهم فى ذلك بدعوى: أن اللّه - سبحانه وتعالى - إنما حرم الزنا منعا لاختلاط النسل ومن ذلك ينشأ ضرر المجموع، ولما كانت عادة الاستمناء تضر بصاحبها جسمانيا إلا أنها لا تحدث نسلا فلا تكون إذن من الزنا فنرجو حل هذه المشكلة.
أجاب :
اطلعنا على هذا السؤال ونفيد أنه قال فى "شرح الدر" [يقصد الشيخ الحصكفي الحنفي رحمه الله. أحمد عيد] ما نصه:
(فى "الجوهرة" [من كتب الأحناف المشهورة ومؤلفه هو الشيخ الزبيدي الحنفي رحمه الله. أحمد عيد] : الاستمناء حرام وفيه التعزير).
كما أنه صرح فى "رد المحتار على الدر المختار"[يقصد الشيخ ابن عابدين الحنفي رحمه الله. أحمد عيد]: بأنه لو أدخل ذكره في حائط ونحوه حتى أمنى أو استمنى بكفه بحائل يمنع الحرارة يأثم أيضا.
وقد استدل الزيلعي [فخر الدين الزيلعي شارح الكنز من فقهاء الأحناف المشهورين. أحمد عيد] على عدم حل الاستمناء بالكف بقوله تعالى:
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}. ( سورة المؤمنون 5-7)
وقال: فلم يبح الاستمتاع إلا بهما أي الزوجة والأمة، فأفاد عدم حل الاستمتاع أي قضاء الشهوة بغيرهما.
وقد استدل صاحب "الدر" على ذلك بحديث:
( ناكح اليد ملعون) [مر عليك تضعيف الحافظ ابن كثير له. أحمد عيد].
ومن ذلك يعلم: أن الاستمناء بالكف على وجه ما جاء بالسؤال حرام يعزر فاعله شرعا.
انتهت هذه الفتوى المنقولة من:
موسوعة "فتاوي دار الإفتاء لمدة مائة عام"
إصدار
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية


و أذكر أن أد. عمر الجارم – رحمه الله – صنف هذه العادة في كتابه في الطب النفسي تحت "أمراض الشخصية" ولكن الكتاب لا يحضرني الآن، ولا أدري أهذا التصنيف مازال متبعا عند الأطباء النفسانيين المعاصرين أم لا؟
والله أعلم.

*****************************

انتهى البحث القديم وأزيده الآن:
ما أخرجه الإمام عبد الرزاق عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما وأخرجه من طريقه الإمام ابن حزم في المحلى ثم أشار لغمزه لايتبين لي وجه غمزه بل الظاهر أن أسانيدها حسنة.

فالغمز صحيح في آثار الإباحة وليس كذلك في آثار التحريم.

المسألة عند الحنابلة:
انظر آخر باب التعزير من "المقنع" للإمام ابن قدامة وبقية كتب المذهب في هذا الموضع حيث قال صـ 301:
[ومن استمنى بيده لغير حاجة عزر، وإن فعله خوفا من الزنا فلا شيء عليه.]
وعلق عليه في الإنصاف جـ 10/251 بقوله عن آخر هذه العبارة:
وهو من مفردات المذهب .
قلت : لو قيل بوجوبه في هذه الحالة، لكان له وجه كالمضطر , بل أولى ; لأنه أخف . ثم وجدت ابن نصر الله في "حواشي الفروع" ذكر ذلك . وعنه : يكره.
وعنه : يحرم، ولو خاف الزنا. ذكرها في "الفنون" وأن حنبليا نصرها. لأن الفرج - مع إباحته بالعقد -لم يبح بالضرورة، فهنا أولى. وقد جعل الشارع الصوم بدلا من النكاح. والاحتلام مزيل لشدة الشبق مفتر للشهوة . اهـ من الإنصاف.

الخلاصة:
1- الاستمناء لجلب الشهوة والتلذذ محرم لايبيحه أحد تقريبا بالإجماع كما حكاه ابن تيمية، ويجب فيه التعزير بالإجماع.

2- الاستمناء خوف العنت لم يبحه أحد إلا أحمد في الرواية المشهورة عنه، وصحح ابن تيمية الرواية الموافقة للجمهور والتي نقلها واختارها ابن عقيل في "الفنون" وذكر أن حنبليا نصرها.
*****************************************

يتبين شيئان :
1- صحة بعض الأضرار النفسية التي ذكرها الإخوة هنا لهذه العادة.
2- نسبة إباحة هذه الفعلة للإمام أحمد وهم يقع فيه كثير من العلماء.
__________________
أحمد الأجهوري
متعلم على سبيل نجاة
ajhuri@gmail.com
  #43  
قديم 09-06-04, 04:06 PM
أبو حفص الدبوي أبو حفص الدبوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-06-04
المشاركات: 20
افتراضي

رواية المستور:

قال ابن الصلاح في مقدمته:

"فقد قال بعض أئمتنا المستور من يكون عدلا في الظاهر ولا تعرف عدالة باطنه فهذا المجهول (يحتج بروايته بعض من رد رواية الأول) وهو قول بعض الشافعيين وبه قطع منهم الامام سليم بن أيوب الرازي قال لان أمر الاخبار مبني علي حسن الظن بالراوي ولان رواية الاخبار تكون عند من يعتذر عليه معرفة العدالة في الباطن فاقتصر فيها علي معرفة ذلك في الظاهر وتفارق الشهادة فانها تكون عند الحكام ولا يتعذر عليهم ذلك فاعتبر فيها العدالة في الظاهر والباطن (قلت ويشبه ان يكون العمل علي هذا الراي في كثير من كتب الحديث المشهورة في غير واحد من الرواة الذين تقادم العهد بهم وتعذرت الخبرة الباطنة بهم والله اعلم) "

هذا بالنسبة للأحاديث !
فما بالك بأقوال التابعين !
  #44  
قديم 09-06-04, 07:46 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

المستور هو مجهول الحال، ولا يجوز أخذ الدين من المجهول. إذ لا نأخذ ديننا إلا كابراً عن كابر. وليس الأصل في الإنسان العدالة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما قول من يقول: الأصل في المسلمين العدالة فهو باطل؛ بل الأصل في بني آدم الظلم والجهل، كما قال تعالى:{وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} ومجرد التكلم بالشهادتين لايوجب انتقال الإنسان عن الظلمِ والجهلِ إلى العدل".


الأخ الدكتور ajhuri

راجع المقالة ففيها ذكر تلك الأضرار باختصار: http://www.ibnamin.com/Masturbating.htm

أما المراجع الطبية الغربية فكثيرة، لكني لا أظنها مترجمة والله أعلم. مع العلم أن الضرر يزداد أكثر عند ممارسة الاستمناء في سن مبكر. إذ أن الأعضاء الجنسية تكون في حالة نمو، ولذلك تكون حساسة جداً في وقت البلوغ. وإذا كان الزواج في ذلك السن يسبب أضراراً، فما بالك بالعادة السرية؟ وهذه الأضرار معروفة عند الغربيين لكثرة حدوثها عندهم. وقد أشرت إليها في حديث قديم لي مع الشيخ ابن وهب في هذا المنتدى.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
  #45  
قديم 10-06-04, 04:41 AM
الأجهوري الأجهوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-03
الدولة: ثغر الإسكندرية
المشاركات: 187
Post هذه الأضرار Observational

الشيخ الفاضل محمد الأمين ..........

هذه الأضرار التي تفضلت بنقلها في بحثك يتم تناقلها من كتاب لآخر منذ أكثر من أربعين عاما حين نقلها عبد الله الغماري في "الاستقصاء".

وهي مجرد ملاحظات فردية لم تنهض إلى الاستقراء فضلا عن الأسلوب الطبي المتبع الآن في البحوث ونشر النتائج الطبية ، لذا فالأضرار المذكورة لا تعدو كونها Observational بلغة الأطباء اليوم يعني قائمة على الملاحظة فقط وليس الدراسة التحليلية، وأنا قدمت لك أنه اشتد بحثي في المراجع الطبية الغربية ومواقع النت الطبية في مظان هذا الموضوع فلم أهتد فيه لكلام علمي. فأحب أن ننزه بحوثنا الشرعية عن مثل هذا الكلام حتى لا يتكأ عليه الطاعنون على المشايخ وطلبة العلم بأنهم لايسايرون علوم العصر المادية.
وقد سبق قولي:
"وطبعا لم أناقشه في مسألة الضرر الطبي لأني لم أقف بعد على كلام علمي موثق يثبت الضرر من الاستمناء وذلك بعد طول بحث في الكتب والنت.
وطبعا ليس لذلك كبير قيمة في البحث عن الحكم الشرعي، لأنه إذا دل الدليل على تحريم شيء، فلا شك في ضرره بأي صورة من صور الضرر سواء العضوي أم النفسي، والطب لم يعلم بعد كل شيء. والحلال والحرام يعرف من نصوص الكتاب والسنة لا من كلام الأطباء.
ولكن من كان عنده فضل علم عن ضرر الاستمناء طبيا سواء عضويا أو نفسيا، في الرجال أو النساء، فلا يبخل به عليّ، وليراسلني فورا به."


وسبق قولي:
"صحة بعض الأضرار النفسية التي ذكرها الإخوة هنا لهذه العادة.
"
وهذه الأضرار النفسية لهذه العادة شاهدتها بعيني في عيادات الأمراض النفسية بالمستشفى الجامعي خاصة في الإناث، بل إن كثيرا من الأمراض النفسية يرتبط ثورانه بهذه العادة السيئة، وسمعت من طبيب نفسي مدرس في الكلية: أن الشاب إذا سيطر عليه الاكتئاب يلجأ إلى هذه العادة.
*********************
والله أعلم.
__________________
أحمد الأجهوري
متعلم على سبيل نجاة
ajhuri@gmail.com
  #46  
قديم 10-06-04, 06:27 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

أخي الدكتور أحمد، هذا ليس كلام عبد الله الغماري بل هذا كلام أطباء غربيين معاصرين أحياء، وهو واقع مشاهد، وليس قيل عن قال. وأنا أستغرب كيف لم تجد أبحاثاً عن هذا الموضوع على كثرتها.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
  #47  
قديم 14-06-04, 03:29 PM
الممتع15 الممتع15 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-04
المشاركات: 12
افتراضي

الكاتب / محمد الأمين وفقه الله للخير
قلت : بالنسبة لبحث العادة السرية أعيد ذكر الإجماع الذي نقله شيخ الإسلام:

«أما الاستمناء باليد فهو حرامٌ عند جمهور العلماء. ونُقِلَ عن طائفةٍ من الصحابة والتابعين أنهم رخّصوا فيه للضرورة. وأما بدون الضرورة فما علِمتُ أحداً رخّص فيه». انتهى مختصراً.
هذه النتيجة هي التي خلص إليها العودة فتأمل ، حيث رجح التفصيل .
__________________
قال تعالى :
(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين )
  #48  
قديم 08-07-04, 06:37 AM
أبو عمر 2003 أبو عمر 2003 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-06-04
المشاركات: 5
افتراضي

الشيخ سليمان العلوان - حفظه الله - يرى الكراهة ولا يرى التحريم , وقد نقلت فتواه بالصوت في إحدى المواضيع التي تتكلم عن هذه المسألة , فليراجع ؛ فإنه كلام مهم للغاية , وفيه ردود على بعض المسائل ؛ كالضرر الطبي , وحديث : يا معشر الشباب , وآية : والذين هم لفروجهم ...
__________________
لا تهيء كفني ما مت بعد لم يزل في أضلعي برق ورعد
أنا تاريخي ألا تعرفه ؟ خالد ينبض في قلبي وسعد
  #49  
قديم 09-07-04, 04:10 AM
الحنابلة الحنابلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-03
المشاركات: 26
افتراضي حكم الإستمناء ( للرجل والأنثى)

القول الفصل في الإستمناء هو الإباحة والجواز
قد وردت الآثار في ذلك ومن حرمه فقد شدد على عباد الله ونزع بهم عماهو مباح لهم واغلق عليهم باب مباح لهم فبقوله هذا لجأ الناس الى ماهو محرم عليهم من الفواحش.
__________________
حيوا أمامة وأذكروا عهداً مضى قبل التصدع من شماليل النوى
  #50  
قديم 09-07-04, 01:49 PM
أبوأحمدمعتز أبوأحمدمعتز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-04
المشاركات: 2
افتراضي اريد كتابكشـف الحقيقـة الخفيـة فــي جـــواز العــادة السريـة

لو تمكن احد ينسخ لنا كتابكشـف الحقيقـة الخفيـة فــي جـــواز العــادة السريـة لانى لا اتمكن من تحميله بالرغم انى مسجل فى المنتدى
__________________
لا تنس ذكر الله والصلاة والسلام على رسوله
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:36 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.