ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-09-02, 11:51 AM
طلال العولقي طلال العولقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-02
المشاركات: 1,419
افتراضي سؤال في قوله تعالى(قل إن كان الرحمن ولد...الآية)

7- في تفسير قوله تعالى ((قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين)) في إحدى وجهي تفسير هذه الآية وردت العابدين بمعنى الرافضين .فالسؤال:هل يأتي معنى العابدين في اللغة بمعنى الرافضين ، أرجو أن تفيدوني وأخوتي بمبحث لغوي في هذه ، ولو كانت الكتب متوفرة لدي لكفيتكموها.-بارك الله فيكم وحفظكم_ وكم كانت والله فرحتي بإجابتكم على أسئلتي السابقة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-09-02, 12:02 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 9,999
افتراضي

ذكر الشيخ الشنقيطي رحمه الله ذلك في أضواء البيان وفصل فيه
ولعل بعض الإخوة يجتهد في نقله
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-10-02, 08:20 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

في تفسير القرطبي
(اختلف في معناه ; فقال ابن عباس والحسن والسدي : المعنى ما كان للرحمن ولد , ف " إن " بمعنى ما , ويكون الكلام على هذا تاما , ثم تبتدئ : " فأنا أول العابدين " أي الموحدين من أهل مكة على أنه لا ولد له . والوقف على " العابدين " تام . وقيل : المعنى قل يا محمد إن ثبت لله ولد فأنا أول من يعبد ولده , ولكن يستحيل أن يكون له ولد ; وهو كما تقول لمن تناظره : إن ثبت بالدليل فأنا أول من يعتقده ; وهذا مبالغة في الاستبعاد ; أي لا سبيل إلى اعتقاده . وهذا ترقيق في الكلام ; كقوله : " وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين " [ سبأ : 24 ] . والمعنى على هذا : ترقيق في الكلام ; كقوله : " وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين " [ سبأ : 24 ] . والمعنى على هذا : فأنا أول العابدين لذلك الولد , لأن تعظيم الولد تعظيم للوالد . وقال مجاهد : المعنى إن كان للرحمن ولد فأنا أول من عبده وحده , على أنه لا ولد له . وقال السدي أيضا : المعنى لو كان له ولد كنت أول من عبده على أن له ولدا ; ولكن لا ينبغي ذلك . قال المهدوي : ف " إن " على هذه الأقوال للشرط , وهو الأجود , وهو اختيار الطبري , لأن كونها بمعنى ما يتوهم معه أن المعنى لم يكن له فيما مضى . وقيل : إن معنى " العابدين " الآنفين . وقال بعض العلماء : لو كان كذلك لكان العبدين . وكذلك قرأ أبو عبد الرحمن واليماني " فأنا أول العبدين " بغير ألف , يقال : عبد يعبد عبدا ( بالتحريك ) إذا أنف وغضب فهو عبد , والاسم العبدة مثل الأنفة , عن أبي زيد . قال الفرزدق : أولئك أجلاسي فجئني بمثلهم وأعبد أن أهجو كلبا بدارم وينشد أيضا : أولئك ناس إن هجوني هجوتهم وأعبد أن يهجى كليب بدارم قال الجوهري : وقال أبو عمرو وقوله تعالى : " فأنا أول العابدين " من الأنف والغضب , وقال الكسائي والقتبي , حكاه الماوردي عنهما . وقال الهروي : وقوله تعالى : " فأنا أول العابدين " قيل هو من عبد يعبد ; أي من الآنفين . وقال ابن عرفة : إنما يقال عبد يعبد فهو عبد ; وقلما يقال عابد , والقرآن لا يأتي بالقليل من اللغة ولا الشاذ , ولكن المعنى فأنا أول من يعبد الله عز وجل على أنه واحد لا ولد له . وروي أن امرأة دخلت على زوجها فولدت منه لستة أشهر , فذكر ذلك لعثمان رضي الله عنه فأمر برجمها ; فقال له علي : قال الله تعالى : " وحمله وفصاله ثلاثون شهرا " [ الأحقاف : 15 ] وقال في آية أخرى : " وفصاله في عامين " [ لقمان : 14 ] فوالله ما عبد عثمان أن بعث إليها ترد . قال عبد الله بن وهب : يعني ما استنكف ولا أنف . وقال ابن الأعرابي " فأنا أول العابدين " أي الغضاب الآنفين وقيل : " فأنا أول العابدين " أي أنا أول من يعبده على الوحدانية مخالفا لكم . أبو عبيدة : معناه الجاحدين ; وحكى : عبدني حقي أي جحدني . وقرأ أهل الكوفة إلا عاصما " ولد " بضم الواو وإسكان اللام . الباقون وعاصم " ولد " وقد تقدم .
)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-10-02, 08:24 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

وفي تفسير الطبري
(القول في تأويل قوله تعالى:[/بم
{قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْعَابِدِينَ * سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ}
.
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: قُلْ إنْ كانَّ للرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ فقال بعضهم: في معنى ذلك: قل يا محمد إن كان للرحمن ولد في قولكم وزعمكم أيها المشركون، فأنا أوّل المؤمنين بالله في تكذيبكم، والجاحدين ما قلتم من أن له ولدا. ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قُلْ إنْ كانَ للرَّحمَنِ وَلَدٌ كما تقولون فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ المؤمنين بالله، فقولوا ما شئتم.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: فأنا أوَّلُ العابِدِينَ قال: قل إن كان لله ولد في قولكم، فأنا أوّل من عبد الله ووحده وكذّبكم.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: قل ما كان للرحمن ولد، فأنا أوّل العابدين له بذلك. ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: قُلْ إنْ كانَ للرَّحْمَن وَلَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ يقول: لم يكن للرحمن ولد فأنا أوّل الشاهدين.
وقال آخرون: بل معنى ذلك نفي، ومعنى إن الجحد، وتأويل ذلك ما كان ذلك، ولا ينبغي أن يكون. ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قُلْ إنْ كانَ للرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ قال قتادة: وهذه كلمة من كلام العرب إنْ كان للرَّحْمن وَلَدٌ: أي إن ذلك لم يكن، ولا ينبغي.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قُلْ إنْ كانَ للرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ قال: هذا الإنكاف ما كان للرحمن ولد، نكف الله أن يكون له ولد، وإن مثل «ما» إنما هي: ما كان للرحمن ولد، ليس للرحمن ولد، مثل قوله: وَإنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجِبالُ إنما هي: ما كان مكرهم لتزول منه الجبال، فالذي أنزل الله من كتابه وقضاه من قضائه أثبت من الجبال، و«إن» هي «ما» إن كان ما كان تقول العرب: إن كان، وما كان الذي تقول. وفي قوله: فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ أوّل من يعبد الله بالإيمان والتصديق أنه ليس للرحمن ولد على هذا أعبد
ولكن على وجه الإلطاف في الكلام وحُسن الخطاب، كما قال جلّ ثناؤه قُلِ اللّهُ، وأنا أوْ إيَّاكُمْ لَعَلى هُدًى أوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
وقد علم أن الحقّ معه، وأن مخالفيه في الضلال المبين.
وقوله: سُبْحانَ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ يقول تعالى ذكره تبرئة وتنزيها لمالك السموات والأرض ومالك العرش المحيط بذلك كله، وما في ذلك من خلق مما يصفه به هؤلاء المشركون من الكذب، ويضيفون إليه من الولد وغير ذلك من الأشياء التي لا ينبغي أن تضاف إليه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: رَبِّ العَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ: أي يكذّبون.)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-10-02, 01:05 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 9,999
افتراضي

هذا كلام الشيخ الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان حول هذه الآية

قال رحمه الله(
قوله تعالى: {قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمـٰنِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعبِدِينَ}.
اختلف العلماء في معنى {إِن} في هذه الآية.
فقالت جماعة من أهل العلم إنها شرطية، واختاره غير واحد، وممن اختاره ابن جرير الطبري، والذين قالوا إنها شرطية، اختلفوا في المراد بقوله: فأنا أول العابدين.
فقال بعضهم: فأنا أول العابدين لذلك الولد.
وقال بعضهم: فأنا أول العابدين لله على فرض أن له ولداً.
وقال بعضهم: فأنا أول العابدين لله جازمين بأنه لا يمكن أن يكون له ولد وقالت جماعة آخرون: إن لفظة {إِن} في الآية نافية.
والمعنى ما كان لله ولد، وعلى القول بأنها نافية ففي معنى قوله: {فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعبِدِينَ } ثلاثة أوجه
الأول وهو أقربها: أن المعنى ما كان لله ولد فأنا أول العابدين لله، المنزهين له عن الولد، وعن كل ما لا يليق بكماله، وجلاله.
والثاني أن معنى قوله {فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعبِدِينَ}: أي الآنفين المستنكفين من ذلك يعني القول الباطل المفتري على ربنا الذي هو ادعاء الولد له.
والعرب تقول: عبد بكسر الباء يعبد بفتحها فهو عبد بفتح فكسر على القياس، وعابد أيضاً سماعاً، إذا اشتدت أنفته واستنكافه وغضبه، ومنه قول الفرزدق:
وأعقد أن أهجو كليباً بدارم *****أولئك قومي إن هجوني هجوتهم
فقوله: وأعبد يعني آنف وأستنكف.
ومنه أيضاً قول الآخر:
ويعبد عليه لا محالة ظالما ****متى ما يشأ ذو الود يصرم خليله
وفي قصة عثمان بن عفان رضي الله عنه المشهورة: أنه جيء بامرأة من جهينة تزوجت، فولدت لستة أشهر، فبعث بها عثمان لترجم، اعتقاداً منه أنها كانت حاملاً قبل العقد لولادتها قبل تسعة أشهر، فقال له علي رضي الله عنهما: إن الله يقول: {وَحَمْلُهُ وَفِصلهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً}، ويقول جل وعلا: {وَفِصَالُهُ فِى عَامَيْنِ} فلم يبق عن الفصال من المدة إلا ستة أشهر. فما عبد عثمان رضي الله عنه، أن بعث إليها، لترد ولا ترجم.
ومحل الشاهد من القصة، فوالله: (ما عبد عثمان) أي ما أنف ولا استنكف من الرجوع إلى الحق.
الوجه الثالث: أن المعنى {فَأَنَاْ أَوَّلُ العبِدِينَ} أي الجاحدين النافين أن يكون لله ولد سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً.
قال مقيده عفا الله عنه وغفر له:
الذي يظهر لي في معنى هذه الآية الكريمة: أنه يتعين المصير إلى القول بأن إن نافية، وأن القول بكونها شرطية لا يمكن أن يصح له معنى بحسب وضع اللغة العربية التي نزل بها القرآن، وإن قال به جماعة من أجلاء العلماء.
وإنما اخترنا أن {إن} هي النافية لا الشرطية، وقلنا إن المصير إلى ذلك متعين في نظرنا لأربعة أمور:
الأول: إن هذا القول جار على الأسلوب العربي، جرياناً واضحاً، لا إشكال فيه، فكون إن كان بمعنى ما كان كثير في القرآن، وفي كلام العرب كقوله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَٰحِدَةً} أي ما كانت إلا صيحة واحدة.
فقولك مثلاً معنى الآية الكريمة: ما كان لله ولد فأنا أول العابدين، الخاضعين للعظيم الأعظم، المنزه عن الولد أو الآنفين المستنكفين، من أن يوصف ربنا بما لا يليق بكماله وجلاله، من نسبة الولد إليه، أو الجاحدين النافين، أن يكون لربنا ولد، سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً لا إشكال فيه، لأنه جار على اللغة العربية، التي نزل بها القرآن، دال على تنزيه الله، تنزيهاً تاماً عن الولد، من غير إيهام ألبتة لخلاف ذلك.
الأمر الثاني: أن تنزيه الله عن الولد، بالعبارات التي لا إيهام فيها، هو الذي جاءت به الآيات الكثيرة، في القرآن كما قدمنا إيضاحه، في سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى: {وَيُنْذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا}. وفي سورة مريم في الكلام على قوله تعالى: {وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداًلَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً} والآيات الكثيرة التي ذكرناها في ذلك تبين أن (إن) نافية.
فالنفي الصريح الذي لا نزاع فيه يبين أن المراد في محل النزاع النفي الصريح.
وخير ما يفسر به القرآن القرآن فكون المعبر في الآية: وما كان للرحمن ولد بصيغة النفي الصريح مطابق لقوله تعالى في سورة بني إسرائيل {وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا}. وقوله تعالى في أول الفرقان {وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِى المُلْكِ}.)
انتهى كلامه رحمه الله
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:28 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.