ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-08-14, 07:09 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,796
Exclamation قصص عجيبة من عصرنا عن الظلم وعقوبة الظالمين ومن آذى حتى حيوان صغير ... والجزاء من جنس العمل!

قصص عجيبة من عصرنا عن الظلم وعقوبة الظالمين ومن آذى حتى لو حيوان صغير ...
والجزاء من جنس العمل!!


* كتب الدكتور عصام فيلالي :
يقول أحدهم :
كنت في عزاء إحدى الأسر ، وجلست أواسيهم وأصبرهم وأدعو لميتهم بالرحمة والمغفرة
فقام الشايب أبو الميت رحمه الله ووالديّ وإخواني والمؤمنين والمؤمنات ، وجلس بجنبي ، وأمسك بيدي، وقال: يا غازي هذا ظلم اقترفته قبل ثلاثين عاماً وما زلت أحصد عقوبته وويلاته ومصائبه إلى يومي هذا ! فقبل 30 عاماً كنت في ريعان شبابي مزهوًّا بقوتي. كانت معي سيارة، وكنت أختال، وأفحط بها على عباد الله. وذات يوم صادفت كلبة معها جراها الصغار ، فقلت في نفسي : أجرّب أصدم أحدها؛ لأرى مدى صياحها ونباحها ....
وبالفعل صدمت أحدها، وتناثرت دماؤه وأشلاؤه على أمه وهي تعوي وتصيح، وأنا أطالعها وأضحك ! ومنذ ذلك الحين والمصائب تلاحقني دون انقطاع، وكان آخرها البارحة ابني ذو الـ ١٨ ربيعاً أحب وأغلى أبنائي إلى قلبي، متخرج من الثانوية ومقدم على الجامعة، أرى فيه زهرة شبابي وجميع أحلامي.
أوقفت سيارتي على جانب الطريق وأرسلته يقطع الشارع ليصوِّر لي بعض الأوراق، ومن شدَّة حبي له وحرصي عليه نزلت بنفسي وتأكدت من خلو الشارع من السيارات. فقلت له: اعبر، فإذا بسيارة خاطفة كسرعة البرق تخطفه أمامي، وتناثرت دماؤه على ثوبي وأنا أطالعه وأبكي وأصيح . وحينها والله تذكرت الكلبة وما فعلته بها قبل ثلاثين عاماً !!!

القصة فيها عظة وعبرة
فإن الله ينتقم للمظلوم ولو كان حيواناً ولو بعد حين ....

* وكتب الدكتور صالح العايد :
أخي العزيز الدكتور عصام فيلالي : نقلت قصة صاحب الكلبة وجراها إلى مجموعة من أبناء أعمامي ...
فكتب ابن عمي عبدالله بن محمد العايد :
يا دكتور صالح بارك الله فيك،
حدَّثني أحد جيراني أنه في الصغر كان يركب مع أحد أصدقائه، ويخرجون للبر؛ لصيد الجرابيع، وكان صاحبه ينزع عيون الجربوع ويطلقه؛ ليضحكوا عليه، وحسب رأيه من أجل المتعة فقط .
يقول: وبعد سنوات طويلة جمعتني فرصة بصاحبي ومعه أحد أبنائه أعمى ! ويقول: ذكر لي أن لديه ثلاثة من اﻷبناء محرومين من نعمة البصر .
يقول: وتزوجت زوجة أخرى فأنجبت بنتاً ليس لها أعين .
يقول جاري: كان يتحدث لي وهو يبكي، ويقول: كل هذا حصل بسبب سالفة الجرابيع التي حصلت قبل أكثر من أربعين سنة ..
والله المستعان .

* وهذه القصة أيضاً فيها دروس وعبر.
"الراحمون يرحمهم الله" ......

حذرتني والدتي - حفظها الله ورزقني الإحسان إليها والبر بها - يوماً من الظلم، فقالت :
كنا نسكن في البر، وكان لنا جار، وله رعية وأبناء وزوجات، وفي يوم صاد ضب فقام بسلخ جلده وهو حي ثم تركه يمشي في الأرض وهو يضحك عليه.. قالت: فقام عمي وعزم على الرحيل بعيداً عن جارنا، فوالله ما انتصف النهار ونحن في الصيف حتى جاءت سحابة حتى وقفت فوق بيت جارنا ثم انتشرت وبدأت تمطر، وبعد أيام أرسل عمي أكبر أبناءه ليرى خبر جارنا، فحلف بالله أنه لم يجد أثراً لجارهم من مال أو ولد أو زوج، ووجد مكان بيته حفرة كأنها بئر لكنها كبيرة جدًّا...

الله ينتصر للمظلوم الكافر من المسلم وينتصر للبهيمة من الإنسان بل يقتص تعالى من القرناء للجلحاء كما ورد عن ابي هريرة وعبدالله بن عمرو وغيرهما رضي الله تعالى عنهم جميعا..

جاء عند الإمام مسلم رحمه الله في قوله تعالى: { وإذا الوحوش حشرت } أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه يقضى بينها يوم القيامة فقال صلى الله عليه وسلم : (( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء )).

اللهم إنا نعوذ بك أن نظلم أو نُظلم.
منقول

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-01-19, 07:18 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,796
افتراضي رد: قصص عجيبة من عصرنا عن الظلم وعقوبة الظالمين ومن آذى حتى حيوان صغير ... والجزاء من جنس العمل!


أرغمته والدته على أن يطلق زوجته لأنها عاقر.. بعد ثلاث سنوات عادت لها إبنتها من بيت زوجها مطلقة لأنها عاقر... !!

في شجار بين جارتين قالت الأولى للثانية إهتمي بإبنتك السمينة أولا .. مرت السنوات و أصبحت تلك الإبنة السمينة ذا جسد ممشوق أما إبنة الجارة فقد أصبحت تعاني من السمنة المفرطة !!..

إستولى على حق إخوته في ميراث والدهم ليضمن حياة الرفاهية لأولاده في المستقبل.. اليوم سمع بقدوم حفيده إلى الحياة و هو في دار المسنين .. !!

أحبته بجنون ومكّنته من نفسها فتخلى عنها لتواجه الفضيحة وحدها.. أخته تواجه نفس الفضيحة الآن بسبب صديقه المقرب !!

قالت سيدة لقريبتها و هي غاضبة :" في المناسبات العائلية من الأفضل أن تتركي إبنك المختل عقليا في البيت إنه يزعج أولادي الصغار و يخيفهم " .. بعد سنة حصل لعائلة هذه السيدة حادث فقدت على إثره إبنها البكر و أصبح زوجها معاقا .. !!

إستغل مدير المعمل فقر العاملات عنده فزاد من ساعات عملهن مقابل أجر زهيد .. مؤخرا أعلن المدير إفلاسه !!

شهد زورا في المحكمة .. بعد شهور أصيب بسكتة دماغية فقد على إثرها القدرة على الكلام !!

عملت عملاً لجارتها كي لا تنجب أطفال فتزوج أولادها ولم يرزق اي منهم اولاد .

هي لمحة من أحداث تحدث كل يوم تقريبا
وقليلا من يعتبر منها .. هي صور لا للتشفي في مصائب الغير بل لإدراك المعنى الحقيقي لـ((كما تدين تدان، والحياة تدور)).

منقول

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:20 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.