ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-11-11, 09:08 PM
حسن يونس حسن يونس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-05-11
المشاركات: 304
افتراضي قضية تقديس الأشخاص وأقوالهم..........

كتبه/ محمد القاضي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإن قضية تقديس الأشخاص من القضايا التي ينبغي على أبناء الصحوة التنبه لها وضبطها بضوابط الكتاب والسنة, فنحن جميعًا نعلم أن الإسلام يربي أبناءه على تعظيم الدليل من الكتاب والسنة الصحيحة الثابتة، وعلى أن العصمة لا تثبت لأحد بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وعلى طاعة الله وطاعة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وطاعة أولي الأمر من المسلمين كما في قوله -تعالى-: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ) (النساء:59).
فجعل طاعة الله وطاعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- طاعة مطلقة بلا حد ولا قيد، وجعل طاعة أولي الأمر الذين هم العلماء والأمراء كما هو قول عامة علماء التفسير طاعة مقيدة بطاعتهم لله وطاعتهم لرسوله -صلى الله عليه وسلم-؛ وذلك لأنه عطفها على طاعة الله وطاعة الرسول, فطاعة العلماء والأمراء مقيدة بطاعتهم لله وطاعتهم لرسوله -صلى الله عليه وسلم- الذي قال: (إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ)(متفق عليه)، وقال: (لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ)(روه أحمد والطبراني، وصححه الألباني)، وهذا يدل على تربية الإسلام للمسلمين على تعظيم النصوص الشرعية من كلام الله وكلام رسوله -صلى الله عليه وسلم-, هذا التعظيم والتقديم الذي صرفه البعض لكلام العلماء على ما نكنه في صدورنا من احترام لكلام العلماء، لكنه ينبغي التفريق في التعامل بين نصوص الكتاب والسنة ونصوص العلماء؛ فليس كل قول لعالم من العلماء يعتبر بمنزلة النص الشرعي قطعي الثبوت والدلالة، أو حتى قطعي الثبوت أو الدلالة ويكون حجة من يناظر أو يستدل أن فلان قال كذا...
فنحن لا نقدح في أي عالم من علماء الأمة قديمًا أو حديثـًا، إنما نطعن في هذه الطريقة في الاستدلال، وهذا الذي أشار إليه ابن عباس -رضي الله عنهما- عندما أراد أن يعلم الناس ألا يواجهوا الدليل الشرعي بأقوال الرجال فقال لهم: "توشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتقولون قال أبو بكر وعمر!"، وهو -رضي الله عنه- يعرف قدر أبي بكر وعمر، وأنهما لا يخالفون الدليل، وأنهم أكثر تعظيمًا للدليل منه، وهو لا يقلل من منزلتهم أبدًا، وإنما كما ذكرنا يعلم الناس ألا يحتجوا في مقابلة النصوص الشرعية بأقوال الرجال، وتكون هذه هي حجتهم؛ فاحترام العلماء واجب شرعي تفرضه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية كمثل قوله -تعالى-: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) (المجادلة:11)، وقوله -تعالى-: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ) (الزمر:9)، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرَفْ لِعَالِمِنَا)(رواه أحمد والطبراني، وحسنه الألباني).
وقد كان السلف يجتهدون في بيان هذا المعنى بطريقة عملية، ومن ذلك ما كان يفعله عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما- مع زيد بن ثابت -رضي الله عنه-، حيث إن زيدًا من أكابر الصحابة وعلمائهم، فكان عبد الله بن عباس -وهو من هو في شرفه- يمسك بركاب دابة زيد بن ثابت، ويقوده، ويضع يده له ليركبه، ويقول: "هكذا أُمِرنا أن نفعل بعلمائنا".
والاحترام لا يعني بحال تقديس العلماء لدرجة اعتبارهم معصومين، أو قبول كل ما يقولون دون دليل، فهذا غلوٌّ لا يجوز؛ لأن العلماء وغيرهم يجب عرض أقوالهم على الكتاب والسنة، فما وافقهما قبِل، وإلا ردّ؛ قال الإمام مالك -رحمه الله-: "كلٌّ يؤخذ من قوله ويترك، إلا صاحب هذا القبر -أي رسول الله صلى الله عليه وسلم-".
وأنت عندما تنظر لواقع الصحوة ستجد أن هذا الأسلوب أصبح هو الأسلوب المسيطر على طبقة كبيرة من الملتزمين خصوصًا من قل علمه بالكتاب والسنة، ومعرفته للخلاف بين العلماء ودرجة هذا الخلاف؛ أعني هل الخلاف في المسألة من الخلاف السائغ المقبول أم من الخلاف غير السائغ المخالف للبينات، فتجد البعض يتعصب لقول عالمه بالرغم من ضعف القول أو مخالفته الظاهرة للدليل، أو وجود أقوال لعلماء أخر أولى بالدليل، والذي يمنعه من متابعة القول الراجح هو ما وقر في قلبه من محبته لهذا العالم، أو أن القائل للقول المرجوح أو القول الضعيف أو القول الباطل أحيانـًا هو العالم المعظـَّم في نفسه، وهذا ما ينبغي أن نتحرر منه، ونتابع الدليل أينما كان ومع أي أحد كائنـًا من كان دون النظر إلى مكانة القائل, ونقول مثل ماقال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "شيخ الإسلام حبيب إلى قلوبنا، ولكن الحق أحب إلينا منه".
فالواجب على طالب الحق أن يبحث عن القول الراجح بدليله، ولا يتابع عالمًا دون أن يعرف دليله في المسألة خصوصًا إذا كان التابع من طلبة العلم, بل ينبغي على العلماء أن يربوا أتباعهم على تعظيم الدليل من الكتاب والسنة، وإذا وجدوا يومًا من الدهر أن أقوالهم تخالف الدليل فليتركوا أقوالهم بلا تردد كما كان يصرح بذلك الأئمة الكبار: كـ"الإمام مالك"، و"الشافعي"، وغيرهم عندما كانوا يقولون لأتباعهم: "إذا وجدتم كلامنا يخالف كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاضربوا بأقوالنا عرض الحائط وخذوا بكلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".
وفي ظني أن هذا الموضوع يحتاج إلى تكرار وبيان؛ لأن الطالب دائمًا ما يتعصب لمعلمه، وتخرجه هذه العصبية عن حد الاعتدال في تقييم الأقوال والأفعال، وهذه التربية على ترك التعصب لأقوال الرجال تزيل من الواقع الدعوي كثير من المشاكل، بل والمعارك الطاحنة بين أتباع الشيخ الفلاني وأتباع الشيخ العلاني؛ فإن العصبية تزدهر مع فشو الجهل في الأتباع، وكلما ازداد العلم في الأتباع كلما ازدهرت فيهم معاني التناصح وقبول النصيحة، والتوجيه، وكان الرفق عنوان العلاقة التي بينهم؛ على الرغم من الاختلاف في وجهات النظر كما كان حال الرعيل الأول.
إن تعظيم العلماء إلى درجة فرض هالة من القداسة على أشخاصهم وأفعالهم يؤدي إلى وقوع الطائفة المؤمنة في ما يغضب الله -عز جل- من تعظيم المخلوق كتعظيم الخالق، وذلك بجعل أقوالهم وأفعالهم بمفردها دليلاً شرعيًا، وهذا ما تأباه النصوص الشرعية من الكتاب والسنة كمثل قوله -تعالى-: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ... ) (التوبة:31).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-في الفتاوى جـ7 ص67 وما بعدها: "وقد قال الله -تعالى-: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)، وفي حديث عدي بن حاتم -رضي الله عنه-، وهو حديث حسن طويل رواه أحمد والترمذي وغيرهما، وكان قد قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو نصراني فسمعه يقرأ هذه الآية؛ قال: فقلت له: إنا لسنا نعبدهم! قال: أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟! قال: فقلت بلى. قال: فتلك عبادتهم، وكذلك قال أبو البختري؛ إما أنهم لم يصلوا لهم ولو أمروهم أن يعبدوهم من دون الله ما أطاعوهم، ولكن أمروهم فجعلوا حلال الله حرامه وحرامه حلاله فأطاعوهم فكانت تلك الربوبية، وقال الربيع بن أنس: قلت لأبي العالية كيف كانت تلك الربوبية في بني إسرائيل؟ قال: كانت الربوبية أنهم وجدوا في كتاب الله ما أمروا به ونهوا عنه فقالوا لن نسبق أحبارنا بشيء فما أمرونا به ائتمرنا وما نهونا عنه انتهينا لقولهم، فاستنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم، فقد بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن عبادتهم إياهم كانت في تحليل الحرام وتحريم الحلال؛ لا أنهم صلوا لهم وصاموا لهم، ودعوهم من دون الله فهذه عبادة للرجال... ".
وقال في نفس السياق: "وهؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله يكونون على وجهين:
أحدهما: أن يعلموا أنهم بدلوا دين الله فيتبعونهم على التبديل فيعتقدون تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله اتباعًا لرؤسائهم مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل فهذا كفر، وقد جعله الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-شركًا، وان لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم فكان من اتبع غيره في خلاف الدين مع علمه أنه خلاف الدين واعتقد ما قاله ذلك دون ما قاله الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- مشركًا مثل هؤلاء.
والثاني: أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتـًا، لكنهم أطاعوهم في معصية الله كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاص فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب، كما ثبت في الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إنما الطاعة في المعروف)، وقال: (عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ)(متفق عليه)، وقال: (لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ)، وقال: (مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلاَ تُطِيعُوهُ)(رواه أحمد وابن ماجه، وحسنه الألباني).
ثم ذلك المحرِّم للحلال والمحلل للحرام إن كان مجتهدًا قصده اتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم-، لكن خفي عليه الحق في نفس الأمر، وقد اتقى الله ما استطاع فهذا لا يؤاخذه الله بخطئه، بل يثيبه على اجتهاده الذي أطاع به ربه، ولكن من علم أن هذا خطأ فيما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثم اتبعه على خطئه وعدل عن قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ فهذا له نصيب من هذا الشرك الذي ذمه الله لا سيما إن اتبع في ذلك هواه، ونصره باللسان واليد مع علمه بأنه مخالف للرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ فهذا شرك يستحق صاحبه العقوبة عليه.
ولهذا اتفق العلماء على أنه إذا عرف الحق لا يجوز له تقليد أحد في خلافه، وإنما تنازعوا في جواز التقليد للقادر على الاستدلال وان كان عاجزًا عن إظهار الحق الذي يعلمه فهذا يكون كمن عرف أن دين الإسلام حق وهو بين النصارى، فإذا فعل ما يقدر عليه من الحق لا يؤاخذ بما عجز عنه، وهؤلاء كالنجاشي وغيره، وقد أنزل الله في هؤلاء آيات من كتابه.
وأما إن كان المتبع للمجتهد عاجزًا عن معرفة الحق على التفصيل وقد فعل ما يقدر عليه مثله من الاجتهاد في التقليد فهذا لا يؤاخذ إن أخطأ كما في القبلة، وأما إن قلد شخصًا دون نظيره بمجرد هواه، ونصره بيده ولسانه من غير علم أن معه الحق فهذا من أهل الجاهلية، وان كان متبوعه مصيبًا لم يكن عمله صالحًا وان كان متبوعه مخطئًا كان آثمًا كمن قال في القرآن برأيه فإن أصاب فقد أخطأ، وان أخطأ فليتبوأ مقعده من النار".
وقال -رحمه الله- في منهاج السنة جـ 8 صـ 47 وما بعدها:
"وقد علم كل من له علم بأحوال الصحابة والتابعين أنه لم يكن فيهم أحد يلبس سراويل ولا يسقى ملحًا ولا يختص أحد بطريقة تسمى الفتوة، لكن كانوا قد اجتمع بهم التابعون وتعلموا منهم وتأدبوا بهم واستفادوا منهم، وتخرجوا على أيديهم، وصحبوا من صحبوه منهم، وكانوا يستفيدون من جميع الصحابة وأصحاب ابن مسعود -رضي الله عنه- كانوا يأخذون من عمر وعلي وأبي الدرداء وغيرهم -رضي الله عنهم-، وكذلك أصحاب معاذ بن جبل -رضي الله عنه- كانوا يأخذون عن ابن مسعود وغيره، وكذلك أصحاب ابن عباس يأخذون عن ابن عمر وأبي هريرة وغيرهما وكذلك أصحاب زيد بن ثابت يأخذون عن أبي هريرة وغيره.
وقد انتفع بكل منهم من نفعه الله وكلهم متفقون على دين واحد وطريق واحدة، وسبيل واحدة يعبدون الله ويطيعون الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، ومن بلغهم من الصادقين عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئًا قبلوه، ومن فهم من القرآن والسنة ما دل عليه القرآن والسنة استفادوه، ومن دعاهم إلى الخير الذي يحبه الله ورسوله أجابوه.
ولم يكن أحد منهم يجعل شيخه ربًا يستغيث به كالإله الذي يسأله ويرغب إليه ويعبده ويتوكل عليه، ويستغيث به حيًا وميتـًا، ولا كالنبي الذي تجب طاعته في كل ما أمر فالحلال ما حلله والحرام ما حرمه؛ فإن هذا ونحوه دين النصارى الذين قال الله فيهم: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة:31).
وكانوا متعاونين على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان متواصين بالحق، متواصين بالصبر والإمام والشيخ ونحوهما عندهم بمنزلة الإمام في الصلاة، وبمنزلة دليل الحاج فالإمام يقتدي به المأمومون فيصلون بصلاته لا يصلي عنهم، وهو يصلي بهم الصلاة التي أمر الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- بها؛ فإن عدل عن ذلك سهوًا أو عمدًا لم يتبعوه.
ودليل الحاج يدل الوفد على طريق البيت ليسلكوه ويحجوه بأنفسهم؛ فالدليل لا يحج عنهم وإن أخطأ الدلالة لم يتبعوه، وإذا اختلف دليلان وإمامان نظر أيهما كان الحق معه اتبع؛ فالفاصل بينهم الكتاب والسنة.
قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا) (النساء:59).
وهذه النقولات من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يؤيدها غيرها من كلام غيره من أهل العلم، وقد اختزلتها خشيت الإطالة، والله أسأل أن يزيل هذا المرض من قلوب أبناء الصحوة المباركة، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه منا اللهم آمين، وآخر دعونا أن الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين -صلى الله عليه وسلم-.

نقلاُ من موقع صوت السلف...
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأشخاص , تقديس , وأقوالهم , قضية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.