ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-11-10, 01:22 PM
أم يوسف العربي أم يوسف العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 794
افتراضي من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

السلام عليكم كنت في جماعة من النساء فكان النقاش يدور حول أن المرأة اذا خرجت الى الشارع متبرجة أي بدون لباس شرعي و زوجها لم يعارض ذلك فهو ديوث. بينما عارضتها البعض بأن الدياثة ليست في هذا النوع من الرجال... و نحن نعلم أن الديوث هو الرجل الذي لا يغير على أهله..فأردت أن أعرف متى يكون الرجل ديوث أو بالأحرى متى تطلق هذه الصفة على الرجل..
.
بحثت فوجدت هذه الأحاديث ... .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث وثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والمدمن على الخمر والمنان بما أعطى.
-------------------
.
....أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن زيد بن أسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الغيرة من الإيمان وإن المذاء من النفاق والمذاء الديوث.
-----------------
.
...حدثنا عبد الله بن عمر القواريري حدثنا يزيد بن زريع حدثنا عمر بن محمد عن عبد الله بن يسار عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة وثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالديه والديوث والمرأة المترجلة وثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة فثنى العاق لوالديه ومدمن الخمر والمنان بما أعطى.
-----------------
. السلام عليكم
__________________
اللَّهم أعن أَّمَّتنا و لا تُعن عليها
و انصرها و لا تنصر عليها

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-11-10, 01:37 PM
نضال دويكات نضال دويكات غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 20-07-05
الدولة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 3,331
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

بسم الله الرحمن الرحيم

من هو الدّيوث ؟؟ وما حُـكم من علِم عن أهله فجوراً فسكت ؟؟


ذُكِـرتْ لي حالة رجل يعلم بوقوع بعض محارمه في الزنا ، وهو ساكتٌ لا يُحرّك ساكناً ، فاقشعرّ جلدي مما ذُكِـر ، فهو والله أمر تقشعر له الأبدان ، ويشيب لِـهولِـه الولدان .

لقد كان أهل الجاهلية الأولى - رغم جاهليتهم – كانوا يرفضون الزنا ، ويرونه عاراً ، ولم يزِد الإسلام ذلك إلا شِدّة ، إلا أن الإسلام تمم مكارم الأخلاق وضبطها بضوابط الشريعة .
فالرجل الجاهلي كانت تحمله الغيرة على دفن ابنته وهي حيّـة ، فجاء الإسلام وأقرّ الغيرة ، وحرّم وأد البنات .

وكانت الغيرة خُلُـقـاً يُمدح به الرجال والنساء .
فيقول الشاعر مُفتخراً بالغيرة :
ألسنا قد عَلِمَتْ معـدٌ *** غداةَ الرّوعِ أجدرُ أن نغارا

وكان ضعف الغيرة علامة على سقوط الرجولة بل على ذهاب الديانة .
ولذا كان ضعيف الغيرة يُذمّ ، حتى قيل :
إذ لا تغارُ على النساءِ قبائلُ *** يوم الحفاظِ ولا يَفُون لجـارِ

وكانت العرب تقول : تموت الحُـرّة ولا تأكل بثدييها
وقال هند بنت عتبة – رضي الله عنها – وقد جاءت تُبايع النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، فكان أن أخذ عليها في البيعة ( وألاّ تزنين ) قال : أوَ تزني الحُـــرّة ؟؟؟

ولقد جاء الإسلامُ مُتمِّماً لمكارمِ الأخلاق ، فجعل الغيرةَ من ركائزِ الإيمان ، بل جعلها علامة على قوّة الإيمان .

وفاقِدُها - أجارك الله - هو الدّيوث . الذي يُقرُّ الخبثَ في أهله ، فالجنةُ عليه حرام
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم قال : ثلاثةٌ قد حَرّمَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عليهم الجنةَ : مُدْمِنُ الخمر ، والعاقّ ، والدّيّوثُ الذي يُقِرُّ في أَهْلِهِ الخُبْثَ . رواه أحمد والنسائي .

والدّيوث قد فسّره النبي صلى الله عليه على آله وسلم في هذا الحديث بأنه الذي يُقرّ الخبث في أهله ، سواء في زوجته أو أخته أو ابنته ونحوهنّ .
والخبث المقصود به الزنا ، وبواعثه ودواعيه وأسبابه من خلوة ونحوها .

قال علي رضي الله عنه : أما تغارون أن تخرج نساؤكم ؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج . رواه الإمام أحمد

تأمل في أحوال الصحابة – رضي الله عنهم – تجد عجباً ، فهم يغارون أشدّ الغيرة ، وكان رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم أشد منهم غيرة .

ففي الصحيحين من حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : لَوْ رَأَيْتُ رَجُلاً مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسّيْفِ غَيْرُ مُصْفِحٍ عَنْهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه على آله وسلم فَقَالَ : أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَ الله لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَالله أَغْيَرُ مِنّي ، مِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ الله حَرّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَلاَ شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله ، وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ الله ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثُ الله الْمُرْسَلِينَ مُبَشّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ الله ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الله الْجَنّةَ .

قال ابن القيم رحمه الله : فَجَمَعَ هذا الحديثُ بين الغيرةِ التي أصلُها كراهةُ القبائح وبُغضُها ، وبين محبةِ العُذرِ الذي يوجبُ كمالَ العدلِ والرحمةِ والإحسانِ …
فالغيورُ قد وافقَ ربَّهُ سبحانه في صفةٍ من صِفاتِه ، ومَنْ وافقَ الله في صفه من صفاتِه قادته تلك الصفة إليه بزمامه وأدخلته على ربِّه ، وأدنته منه وقربته من رحمته ، وصيّرته محبوباً له . انتهى .

إذاً فالغيرةُ صفةٌ من صفات الرب جل وعلا ، وصفاته صفاتُ كمالٍ ومدح .
والغَيْرةُ لا يتّصفُ بـها سوى أفذاذ الرّجال الذين قاموا بحقِّ القَوامَـة .

المرأة إذا علِمت من زوجها أو وليّها الغيرة عليها راعت ذلك وجعلته في حُسبانها

هذه أسماءُ بنت أبي بكر تقول : تَزَوّجَني الزّبَير وما له في الأرضِ مِنْ مالٍ ولا مَمْلوكٍ ولا شيءٍ غيرِ ناضحٍ وغير فَرَسِهِ ، فكنتُ أعلِفُ فرسَهُ وأستقي الماءَ وأخرِزُ غَربَهُ وأعجِن ، ولم أكن أُحسِنُ أخبزُ ، وكان يَخبزُ جاراتٌ لي من الأنصار ، وكن نِسوَةَ صِدق ، وكنتُ أنقل النّوَى من أرض الزّبير التي أقطَعَهُ رسولُ صلى الله عليه وسلم على رأسي ، وهي مِنِّي على ثُلثَي فَرسَخ ، فجِئتُ يوماً والنّوَى على رأسي ، فلقيتُ رسولَ صلى الله عليه وسلم ومعهُ نَفَرٌ من الأنصار ، فدَعاني ثم قال : إخْ إخ ، ليحمِلَني خَلفَه ، فاستحيَيتُ أن أسيرَ معَ الرّجال ، وذكرتُ الزّبيرَ وغَيرَتَه ، وكان أغيَرَ الناس ، فَعَرَفَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أني قد استحييتُ فمضى ، فجئتُ الزّبيرَ فقلتُ : لَقيَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النّوَى ، ومعهُ نفرٌ من أصحابه ، فأناخَ لأركبَ ، فاستَحييتُ منه ، وعرَفتُ غَيرتَك ، فقال : والله لَحملُكِ النّوى كان أشدّ عليّ من ركوبِك معَه . قالت : حتى أرسلَ إليّ أبو بكرٍ بعدَ ذلك بخادمٍ تَكفيني سِياسةَ الفَرَس ، فكأنما أعتَقَني . متفق عليه .

وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري أنه قال : كان فتى منـّا حديثُ عهد بعُرس قال : فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق ، فكان ذلك الفتى يستأذنُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجعُ إلى أهله ، فاستأذنه يوماً ، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : خذ عليك سلاحك ، فإني أخشى عليك قريظة . فأخذ الرجلُ سلاحَه ، ثم رجع ، فإذا امرأتُهُ بين البابين قائمةً ، فأهوى إليها الرُّمحَ ليطعنها به ، وأصابته غَيْرَةٌ ، فقالت له : اكفف عليك رُمْحَكَ ، وادخل البيتَ حتى تنظـرَ ما الذي أخرجني ، فدخل فإذا بِحَيّةٍ عظيمةٍ منطويةٍ على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمَها به ، ثم خرج فركـزَه فـي الدار ، فاضطربَتْ عليه ، فما يُدرى أيهما كان أسرعَ موتاً . الحيّةَ أم الفتى ؟ . الحديث .

وبالمقابل فإن المرأة إذا عرفتْ أن وليَّها لا يهتمُّ بـها ، ولا يرفعُ بالغيرة رأساً سَهُل عليها التماديَ في الباطل ، والوقوعَ في وحلِ الخطيئة ، ومستنقعات الرذيلة .

والغيرةُ غيرتان :
فغيرةٌ يُحِبُّها الله ، وغيرةٌ يُبغضها الله .
فعن جابر بن عتيك أن نبيَّ الله صلى الله عليه على آله وسلم كانَ يَقُولُ : مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبّ الله ، ومِنْهَا مَا يُبْغِضُ الله ، فَأَمّا الّتِي يُحِبّهَا الله عَزّ وَ جَلّ فَالغَيْرَةُ في الرّيبَةِ ، وَأَمّا الّتِي يَبْغَضُهَا الله فالْغَيْرَةُ في غَيْرِ رِيبَةٍ . رواه أحمد وأبو داود والنسائي ، وهو حديث صحيح .

وواجبُ المؤمنُ أن يُحبَّ ما يُحبُّه الله . وأن يكره ما يكرهه الله .

قال ابن القيم : وإنما الممدوح اقترانُ الغيرةِ بالعذر ، فيغارُ في محل الغيرة ، ويعذرُ في موضع العذر ، ومن كان هكذا فهو الممدوحُ حقّـاً .

يروى أن أعرابياً رأى امرأته تنظر إلى الرجال فطلّقها ، فعُوتِب في ذلك ، فقال :
وأتركُ حُبَّها من غـيرِ بغضٍ *** وذاك لكثرةِ الشركـاءِ فيـه
إذا وقع الذباب على طعـامٍ *** رفعـت يدي ونفسي تشتهيـه
وتجتنبُ الأسودُ ورودَ مـاءِ *** إذا كنَّ الكلاب وَلَـغْـنَ فيه

وإذا رأيت ضعيف الغيرة فاعلم أنه أُصيب في مَـقْـتَـل ، وأن ذلك بسبب الذنوب .

قال ابنُ القيّمِ رحمه الله : ومن عقوباتِ الذنوب أنـها تُطفئ من القلب نارَ الغيرة … وأشرفُ الناسِ وأجدُّهم وأعلاهم هِمَّةً أشدَّهم غيْرةً على نفسه وخاصته وعموم الناس ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه على آله وسلم أغيرَ الخلقِ على الأُمّة ، والله سبحانه أشدُّ غيرةً منه .
والمقصودُ أنه كلما اشتدّت ملابستُهُ للذنوب أخرجت من قلبه الغيْرةَ على نفسه وأهله وعموم الناس ، وقد تضعفُ في القلب جداً حتى لا يستقبح بعدَ ذلك القبيح لا من نفسه ولا من غيرِه ، وإذا وصَلَ إلى هذا الحدِّ فقد دخل في باب الهلاك ، وكثيرٌ من هؤلاء لا يقتصر على عدم الاستقباح ، بل يُحسِّنُ الفواحشَ والظُلمَ لغيرِه ، ويُزيِّنهُ له ، ويدعوه إليه ، ويحُثُّه عليه ، ويسعى له في تحصيله ، ولهذا كان الديوثُ أخبثَ خلقِ الله ، والجنـةُ عليه حرام وكذلك محللُ الظلم والبغي لغيره ، ومزيِّـنَـه له .
فانظر ما الذي حَمَلَتْ عليه قِلَّـةُ الغيرة ؟!
وهذا يدُلُّكَ على أن أصل الدينِ الغيرة ، ومن لا غيرة له لا دين له ، فالغيرةُ تحمي القلب فتحمي له الجوارح ، فتدفعُ السوءَ والفواحشَ .
وعدمُ الغيرةِ تُميتُ القلبَ فتموتَ الجوارحُ ، فلا يبقى عندها دفعٌ البتّةَ …
وبين الذنوب وبين قِلّةِ الحياءِ وعدمِ الغيرةِ تلازمٌ من الطرفين ، وكلٌ منهما يستدعي الآخر ويطلبه حثيثاً .
انتهى كلامُه رحمه الله ، ولا مزيد عليه .

والمرأة عموما – أختـاً أو بنتاً أو زوجة – تُريد من يغار عليها ، ولكن بضوابط الغيرة التي تقدّمت .
وهذا ليس في نساء المسلمين فحسب ، بل حتى في نساء الكفار !

وهذا مثال واحد أسوقه للعبرة :
هذه امرأة نصرانية تُدعى " شولو " هي امـرأة متزوجة اكتشف زوجهـا أن لهـا علاقـة مع رجل آخر ، ولما طلب منها التوقف لم تكن مستعدة لذلك ، فاقترحت عليه أن يجـد فتاة يستمتع بـها ، فكان يحمـل حقيبته الصغيرة ويترك البيت ، ثم تعلّق على ذلك بقولها : كان شعور الحريـة الذي منحني إياه زوجي جعلني أكرهـه بدرجة أكبر ، الأمر الذي أدّى إلى الطلاق .
( نقلاً عن كتاب أمريكا كما رأيتها للدكتور مختار المسلاتي )

فاحفظوا يا عباد الله أنفسكم وأهليكم ، واعملوا على وقايتهم وأنفسكم من نار قعرها بعيد ، وحرّها شديد .
قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )

وحفظ الفروج والأعراض من ضرورات الشريعة الإسلامية ، ومن كُـلّـيّـاتها .

ومن هنا جاء الثناء على الحافظين لفروجهم في غير موضع من كتاب الله ، ومن سُنة نبيِّـه صلى الله عليه على آله وسلم .

والله أعلم .

كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
assuhaim@al-islam.com
__________________
قم وذق معنى الصلاة في دجى الليل الطويل
قم وجاهد في الحياة إن مثوانا قليل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-11-10, 02:09 PM
أم يوسف العربي أم يوسف العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 794
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

السلام عليكم
بارك الله فيك.... لكن يبقى سؤالي للنقاش؟
__________________
اللَّهم أعن أَّمَّتنا و لا تُعن عليها
و انصرها و لا تنصر عليها

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-11-10, 02:20 PM
أم يوسف العربي أم يوسف العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 794
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

على حسب ما فهمت ... فإن الذي يترك زوجته تخرج من البيت متبرجة يصح فيه وصف الديوث ؟؟؟
__________________
اللَّهم أعن أَّمَّتنا و لا تُعن عليها
و انصرها و لا تنصر عليها

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-11-10, 03:33 PM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامنا !
المشاركات: 3,922
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

في " الموسوعة الفقهية " ( 31 / 340 ، 341 ) :

ومَن لا يغار على أهله ومحارمه : يُسمَّى : " ديّوثاً " ، والدّياثة من الرّذائل الّتي ورد فيها وعيد شديد ، وما ورد فيه وعيد شديد يعدّ من الكبائر عند كثير من علماء الإسلام ، جاء في الحديث : ( ثلاثة لا ينظر اللّه عزّ وجلّ إليهم يوم القيامة : العاقّ لوالديه ، والمرأة المترجّلة ، والدّيّوث )- رواه النسائي ( 2561 ) ، وصححه الألباني في " صحيح سنن النسائي " - . انتهى .

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :
عمَّن طلع إلى بيته ، ووجد عند امرأته رجلاً أجنبيّاً فوفَّاها حقَّها وطلَّقها ، ثم رجع وصالحها ، وسمع أنها وُجدت بجنب أجنبيٍّ .
فأجاب :
في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم ( أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يَدْخُلُك بَخِيلٌ وَلَا كَذَّابٌ وَلَا دَيُّوثٌ ) ، والديوث : الذي لا غيْرة له ، وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( إنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ وَإِنَّ اللَّهَ يَغَارُ وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْعَبْدُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ ) [ متفق عليه ] ،
وقد قال تعالى : ( الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) ، ولهذا كان الصحيح من قولي العلماء : أن الزانية لا يجوز تزوجها إلا بعد التوبة ، وكذلك إذا كانت المرأة تزني لم يكن له أن يمسكها على تلك الحال ، بل يفارقها ، وإلا كان ديُّوثاً .

" مجموع الفتاوى " ( 32 / 141 ) .

__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-11-10, 03:42 PM
أبو عبد المولى الجلاد أبو عبد المولى الجلاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-09
المشاركات: 115
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

حثت شريعتنا الغراء على مكارم الأخلاق ونهت عن مساوئها لما يترتب على انتشار الأخلاق السيئة من أضرار على الأفراد والمجتمعات.

وقد جاءت الشريعة بحفظ النسل والأعراض من كل ما يدنسها أو يعدو عليها فشرعت أقسى العقوبات لمن سولت له نفسه الاعتداء على أعراض الآخرين: ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله...)الآية (2 سورة النور) وهذه العقوبة لمن كان غير محصن أما الزاني المحصن فحده في الشرع الرجم حتى الموت، كما حرمت الشريعة الزواج ممن عرف بالزنا: (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين) (3 سورة النور)، ليس ذلك فحسب بل أعلت الشريعة شأن المحافظة على الأعراض حتى رفعت منزلة مَن مات دون عرضه إلى درجة الشهداء : "ومن مات دون عرضه فهو شهيد". وربّت هذه الشريعة أبناءها على الغيرة ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "تعجبون من غيرة سعد؟! والله لأنا أغير منه، والله أغير مني...".

أما الذي لا يغار فلا خير فيه؛ إنه يسلك سبيلاً إلى النار ويبتعد بنفسه عن الجنة، بل يجعل عرضه مباحًا لكل من هبّ ودبَّ، وهذا هو الديوث، إنه الذي لا يغار على عرضه أو يعلم بفحشهم وسوء سلوكهم ويغض الطرف عن ذلك، إنه يعرض نفسه للذل والهوان، فما زال العرب والمسلمون يعظمون شأن الأعراض والحرمات فيعظمون من يدفع عن عرضه وحريمه ولو بذل في سبيل ذلك ماله وروحه:

أصون عرضي بمالي لا أدنسه لا بارك الله بعد العرض في المال

أما من يتهاون في هذا الباب فإنه ساقط في الدنيا ساقط في الآخرة بعيد عن الله وعن الجنة، ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث".

ولا يصاب بهذا الداء العضال إلا عديم المروءة ضعيف الغيرة رقيق الدين، فتراه لا يبالي بدخول الأجانب على محارمه ولا يبالي باختلاطهنَّ بالرجال أو تكشفهنَّ.

بل يعجب المرء حين يرى هؤلاء من أشباه الرجال يشترون لنسائهم الثياب التي تكشف أكثر مما تستر، وتشف وتصف مفاتن الجسد وهو فرحٌ باطلاع الناس على عورات نسائه ومن ولاه الله أمرهن، مفاخر بتحررهنَّ من العفة والفضيلة وسيرهنَّ في طريق الفاحشة والرذيلة، ومثل هذا ميت في لباس الأحياء. يقول الغزالي رحمه الله:

"إن من ثمرة الحمية الضعيفة قلة الأنفة من التعرض للحُرَمِ والزوجة... واحتمال الذلِّ من الأخِسَّاء، وصغر النفس ... وقد يثمر عدم الغيرة على الحريم، فإذا كان الأمر كذلك اختلطت الأنساب، ولذلك قيل: كل أمة ضعفت الغيرة في رجالها ضعفت الصيانة في نسائها".

وقال الذهبي رحمه الله: من كان يظن بأهله الفاحشة ويتغافل لمحبته فيها أو أن لها عليه دينًا وهو عاجز أو صداقًا ثقيلاً، أو له أطفال صغار... ولا خير فيمن لا غيرة له. فمن كان هكذا فهو الديوث.

بعض وسائل الإعلام يربي على الدياثة:

من المفترض في وسائل الإعلام أن تبني الشخصية المسلمة السوية لكن الواقع المشاهد أنها من أعظم أسباب تنشئة الناس على الدياثة وضعف الغيرة بما تبثه من مشاهد جنسية فاضحة وإعلانات داعرة، وأغاني ماجنة هابطة، وتلميع هؤلاء الفاسقين والفاسقات وإبرازهم على أنهم قدوات، حتى غدت المرأة تتغنى أمام زوجها وأبيها وأخيها بحبها للمطرب أو الممثل الفلاني ، دون أن يحرك أحد هؤلاء المحارم ساكنًا، بل في بعض اللقاءات الإعلامية مع هؤلاء تتصل المرأة المتزوجة أو الفتاة فتفصح لهذا الفنان عن محبتها له وهيامها به، غير مبالية برد فعل الرجال من أقاربها ربما لأنها على يقين أنهم لن يعترضوا أصلاً.

http://www.islamweb.net/ver2/Archive...ng=A&id=132592
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-11-10, 04:28 PM
أم يوسف العربي أم يوسف العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 794
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

السلام عليكم

هذا أصبح حال الكثير للأسف الشديد ... فإن أحد تلفظ بكلمة الديوث ... ثار الكثير وقالوا أنها أبعد الصفاة ...
لما هي أبعد ... ونحن نرى أن الأهل أصبحوا يحثون بناتهم ونساءهم على العمل واللبس الأنيق- بالنسبة لهم- والغير الشرعي- بالنسبة لديننا الحنيف- ...
أصبح الأب في مجتمعنا هو من يدافع عن بناته بحجة أنه حي و هو الأولى بتربيتهم ... ويلبسن ما يشأن مادام أب هو ولي الأمر ،
بل وصلت الأمور الى أن الأهل اذا تقدم أحد لخطبة البنت ، باتوا يشترطون عملها بعد الزواج و قيادتها للسيارة و عدم فرض الحجاب و أمور أصبحنا نتعايش معها في واقعنا و نشاهدها بيننا و في وقتنا هذا ... سبحان الله ...
أصبحنا في زمن من لبست الحجاب و من سترت نفسها و إتقت ربها ،متخلفة ولا حضارة في عيشها... سبحان الله ...
صار الناس يجهلون أن الرجل الساكت عن المنكر في أهله ديوث والديوث لن يدخل الجنة - اللهم عافانا و أعفو عنا - ... سبحان الله...
حالنا كحال من أصابه العمى بعينيه بعد أن أخترع المصباح ... كنا قديما لا نسمع عن الدين الشيء الكثير فلا وسائل توعية ولا طرق لطلب العلم ولا ... ولا ... .. و أما عندما أصبحت كل الوسائل متاحة للسؤال والفهم و البحث ... صار الأغلبية لا يفقهون شيء من الدين ... سبحان الله ... حال يعجب له الحال.
__________________
اللَّهم أعن أَّمَّتنا و لا تُعن عليها
و انصرها و لا تنصر عليها

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-11-10, 05:51 PM
نضال دويكات نضال دويكات غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 20-07-05
الدولة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 3,331
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

حسب راي الشخصي فقد قالوا في السابق كفر دون كفر

وهنا قد تكون نفس الحال في هذه المسألة ان الدياثة درجات

فمن الناس يكون ديوثا ولا يغار على عرضه في حالات مثل الزنا وهو اعظم هذه الامور

ومنهم لا يرضى بفعلهم الزنا لكنه يقبل ما هو دونه مثل الإختلاط والسفور وغيرهما ومنهم لا يقبل بذلك ولكنه يرضى بالزينة فقط دون الكشف عن الشعر وغيره وهكذا

فكل ذلك وحاصله يدخل والله اعلم في معنى الدياثة ( إن إعتبرناها عدم الغيرة على الشرف ) ولكن ديوث دون ديوث والله اعلم بالصواب
__________________
قم وذق معنى الصلاة في دجى الليل الطويل
قم وجاهد في الحياة إن مثوانا قليل
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-12-10, 09:45 AM
أم يوسف العربي أم يوسف العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 794
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال دويكات مشاهدة المشاركة

فكل ذلك وحاصله يدخل والله اعلم في معنى الدياثة ( إن إعتبرناها عدم الغيرة على الشرف ) ولكن ديوث دون ديوث والله اعلم بالصواب
السلام عليكم .....الله أعلم بالصواب ... اللهم أهدنا ويسر الهدى إلينا... آمين
__________________
اللَّهم أعن أَّمَّتنا و لا تُعن عليها
و انصرها و لا تنصر عليها

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-12-10, 10:09 AM
عبدالله المُجَمّعِي عبدالله المُجَمّعِي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
المشاركات: 941
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

حياك الله أختنا الفاضله رزقك الله الثبات على طاعته ومرضاته وجعلك منارة خير .

اقتباس:
( إنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ وَإِنَّ اللَّهَ يَغَارُ وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْعَبْدُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ ) [ متفق عليه ]
حديث أثر في ..!! فليت شعري ..!!
أين من يغار على محارمه أن تنتهك ؟
ثم لا يلبث إلا وينتهك محارم وعورات غيره من أخوانه المسلمين
أين هو من غيرة أصحاب العورات على عوراتها وفوق ذلك غيرة الملك جل جلاله
إذا كانت الغيرة تشعل النار في صدور الغيورين على محارمهم وأخواتهم من المسلمات
فكيف بغيرة الله الذي يغار أن يأتي العبد ما حرم عليه !!
فليتنبه من تحدثه نفسه بأن ينتهك عرض أخاه المسلم في غيبته أو إذا سنحت له الفرصه .. الله المستعان ..

ذكروا المعاكسين لنساء المسلمين من المسلمين بهذا الحديث .
__________________
قال شاه الكرماني :
من غض بصره عن المحارم، وأمسك نفسه عن الشهوات، وعمر باطنه بدوام المراقبة، وظاهره باتباع السنة، وتعود أكل الحلال،لم تخطىء فراسته.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-12-10, 12:33 PM
أم يوسف العربي أم يوسف العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 794
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله المُجَمّعِي مشاهدة المشاركة
فليتنبه من تحدثه نفسه بأن ينتهك عرض أخاه المسلم في غيبته أو إذا سنحت له الفرصه .. الله المستعان ..

ذكروا المعاكسين لنساء المسلمين من المسلمين بهذا الحديث .

السلام عليكم ...بارك الله فيك...
فذكر فإن الذكر ينفع المؤمنين... هيهات يتذكر الناس أن ذلك حرام ... الا من رحم ربي .... الله المستعان.
__________________
اللَّهم أعن أَّمَّتنا و لا تُعن عليها
و انصرها و لا تنصر عليها

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-09-13, 07:41 AM
ام سلمان الجزائرية ام سلمان الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-09
المشاركات: 651
افتراضي رد: من هو الديوث ... وما هي الدياثة.؟

جزاكم الله خيرا على ما سطرت اناملكم

اذا سكت الرجل عن تصرفات اخته كخروجها من البيت في وقت متاخر و تكلمها مع رجل في الهاتف و خلوتها مع خطيبها
فهل هو ديوث ؟

و ان كان كذلك فهل يعتبر سكوته من اجل ارضاء امه التي تبغض كل من يتدخل في بناتها عذرا له ؟
بارك الله فيكم
__________________
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحداثة؟ , الحدوث , ولا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:36 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.