![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
|
|
#2
|
|||
|
|||
(2) قال القاضي عياض ـ رحمه الله ـ في ترتيب المدارك وتقريب المسالك (1/72) : سئل مالك عن مسألة ، فقال : لا أدري .
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
|
|
#3
|
|||
|
|||
(7) قال مالك بن أنس : كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله " .
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
|
|
#4
|
|||
|
|||
(11) وعن خالد ـ يعني ابن نزار ـ قال : سمعت مالك بن أنس ، يقول لفتى من قريش : " يا ابن أخي تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم " . أبو نعيم في الحلية (6/360)
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
|
|
#5
|
|||
|
|||
(21) وعن يحيى بن خلف بن الربيع الطرسوسي - وكان من ثقات المسلمين وعبادهم ، قال : كنت عند مالك بن أنس ودخل عليه رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق ؟ ، فقال مالك : زنديق اقتلوه ، فقال : يا أبا عبد الله إنما أحكي كلاماً سمعته ، فقال : لم أسمعه من أحد ، إنما سمعته منك ، وعظم هذا القول . أبو نعيم في الحلية (6/355) .
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
|
|
#6
|
|||
|
|||
(31) قال أبو مسهر : سأل المأمون مالك بن أنس هل لك دار ؟ فقال : لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينار ، وقال : اشتر لك بها داراً ، قال : ثم أراد المأمون الشخوص ، وقال لمالك : تعال معنا فإني عزمت أن أحمل الناس على الموطأ كما حمل عثمان الناس على القرآن ، فقال له : مالك إلى ذلك سبيل ، وذلك أن أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ افترقوا بعده في الأمصار فحدثوا، فعند كل أهل مصر علم ، ولا سبيل إلى الخروج معك فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، قال : والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . وقال : المدينة تنفي خبثها كما ينفى الكير خبث الحديد ، وهذه دنانيركم فإن شئتم فخذوه ، وإن شئتم فدعوه .
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
جهد رائع وجمع ماتع وعمل مبارك يسر الله به لك كل المسالك
جوزيت الجنة وحقق الله لك ما تتمني . |
|
#8
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
__________________
أبو إسحاق خويدم ومحب القرءان الكريم والسنة الشريفة عفا الله عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين |
|
#9
|
|||
|
|||
|
هذا كلام طيب ولطيف
ويدل على أدبك الجمّ أخي أبا إسحاق لكن: أكرر الدعوة بضرورة أن تصنع نحوًا من هذا مع باقي الأئمة وجزاكم ربي خيرات |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مالك , مواقف , أقوال , الله , الإمام , رحمه |
| أدوات الموضوع | |
|
|