ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-12-09, 07:51 PM
ضيدان بن عبد الرحمن اليامي ضيدان بن عبد الرحمن اليامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-09
المشاركات: 1,091
افتراضي أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :
الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني ، شيخ الأئمة ، وعالم المدينة وإمامها ، وأحد المجتهدين الأربعة ، وصاحب كتاب الموطأ ، في الحديث الشريف . سئل الإمام أحمد بن حنبل ، عن كتاب مالك بن أنس ، فقال : ما أحسنه لمن تدين به . ( أبو نعيم في الحلية (6/351) .
قال السيوطي في تذكرة الحفاظ(1/95) : "قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك أثبت في كل شيء .
أخرج أبو نعيم في الحلية ( 9/76) عن يونس بن عبد الأعلى ، يقول : سمعت الشافعي يقول : إذا جاء مالك فمالك كالنجم .
وفي رواية : " إذا جاء الأثر كان مالك كالنجم " . الحلية (6/347) .
يدع الجواب فلا يراجع هيبة *** والسائلون نواكس الأذقان
أدب الوقار وعز سلطان التقى *** فهو المطاع وليس ذا سلطان
مات بالمدينة ، رحمه الله ـ سنة تسع وسبعين ومائة وهو ابن تسعين سنة . وقبره في بقيع الغرقد ، وكان وفاته في أيام الرشيد .
قال المزي في تهذيب الكمال (17/ 387 ، 388) :
"وقال محمد بن سَعْد ، عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس : اشتكى مالك بن أنس أياماً يَسِيرة ، فسألتُ بعضَ أهلنا عما قالَ عند الموت ، فقالوا : تَشَهَّدَ ثم قال : ( لله الأمْرُ مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ ) ، وتوفِّي صبيحةَ أربع عشرة من ربيع الأوَّل سنة تسع وسبعين ومئة في خلافة هارون ، وصَلَّى عليه عبد الله بنُ محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العَبَّاس وهو يومئذٍ والٍ على المدينة ، ودُفِنَ بالبقيع وكان ابن خمس وثَمانين .
قال محمد بن سَعْد : فذكرتُ ذلك لمُصْعَب بن عبد الله ، فقال : أنا أحفظ الناس لموت مالك بن أنس مات في صَفَر سنة تسع وسبعين ومئة " .
ذكر القاضي عياض في ترتيب المدارك (1/61) : " جاء نعي مالك إلى حماد بن زيد ، فبكى حتى جعل يمسح عينيه بخرقة .
وقال : يرحم الله مالكاً لقد كان من الدين بمكان ...
وفي رواية ثم قال حماد : اللهم أحسن علينا الخلافة بعده ".أهـ
أحد النبلاء وأكمل العقلاء ، ورث حديث الرسول ونشر في أمته علم الأحكام والأصول تحقق بالتقوى فابتلى بالبلوى .
قال مالك بن أنس : " ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك " .
وعن خلف بن عمرو قال : سمعت مالك بن أنس يقول : " ما أجبت في الفتيا حتى سألت من هو أعلم مني : هل يراني موضعاً لذلك ؟ سألت ربيعة ، وسألت يحيى بن سعيد فأمراني بذلك ، فقلت له: يا أبا عبد الله فلو نهوك ؟ قال : كنت أنتهي ، لا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلاً لشيء حتى يسأل من هو أعلم منه " . أبو نعيم في الحلية (6/345 ، 346) .
إنه لا يفي بتعداد فضائل هذا الطود العظيم الأشم ، والبحر الزخار الأطم ، بطون الكتب ، ومضامين الأسفار ، فضلاً عن هذه السطور . وقد شهد له السلف الصالح ، وأهل العلم بالإمامة في العلم بالكتاب والسنة والفقه والصدق في الرواية .
هذا الإمام له من الأقوال والمواقف والمسائل ما يكتب بماء الذهب ، ويحفظ في وعاء الصدور ، له منهج في العلم والتعليم والتربية والأخلاق والورع والدين ما يعجز البارع في الكلام والفصاحة عن وصفه ، وما تلك المقولة التي سرت مسير الشمس من المشرق إلى المغرب عندما سأله رجل عن قوله تعالى : (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) [طه5] إلا دلالة على قوة علمه وصحة عقيدته وتمسكه بالأثر حتى رددها كبار الأئمة من العلماء وطلاب العلم .
(1) أخرج البيهقي في الأسماء والصفات ، عن يحيى بن يحيى ، قال : كنا عند مالك بن أنس فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله ، ( الرحمن على العرش استوى ) فكيف استوى؟ قال : فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال : « الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وما أراك إلا مبتدعا . فأمر به أن يخرج » .
وأخرج أبو نعيم في الحلية (6/355) قال : " حدثنا محمد بن علي بن مسلم العقيلي ، حدثنا القاضي أبو أمية الغلابي ، حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا جعفر بن عبد الله ، قال : كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل ، فقال : يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى ؟ فما وجد مالك من شيء ما وجد من سألته ، فنظر إلى الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرحضاء ـ يعني العرق ـ ثم رفع رأسه ورمى بالعود وقال: الكيف منه غير معقول ، والاستواء منه غير مجهول ، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة ، وأظنك صاحب بدعة ، وأمر به فأخرج " .
يتبع ....
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ
كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-12-09, 07:57 PM
ضيدان بن عبد الرحمن اليامي ضيدان بن عبد الرحمن اليامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-09
المشاركات: 1,091
افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

(2) قال القاضي عياض ـ رحمه الله ـ في ترتيب المدارك وتقريب المسالك (1/72) : سئل مالك عن مسألة ، فقال : لا أدري .
فقال له السائل : إنها مسألة خفيفة سهلة ، وإنما أردت أن أُعلم بها الأمير.
وكان السائل ذا قدر ، فغضب مالك ، وقال : مسألة خفيفة سهلة ، ليس في العلم شيء خفيف ، أما سمعت قول الله تعالى : ( إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ) [المزمل5] فالعلم كله ثقيل وبخاصة ما يسأل عنه يوم القيامة ".

(3) وعن ابن وهب ، قال :" لو شئت أن أملأ ألواحي من قول مالك بن أنس لا أدري فعلت " . أبو نعيم في الحلية (6/353) .

(4) قال عبد الرحمن بن مهدي : " رأيت رجلاً جاء إلى مالك بن أنس يسأله ، عن شيء أياماً ما يجيبه ، فقال : يا أبا عبد الله إني أريد الخروج ، قال : فأطرق طويلاً ثم رفع رأسه ، وقال : ما شاء الله يا هذا ، إني إنما أتكلم فيما أحتسب فيه الخير ، وليس أحسن مسألتك هذه " . أبو نعيم في الحلية (6/353)

(5) وقال عبد الرحمن بن مهدي : " سأل رجل مالكاً عن مسألة ، فقال : لا أحسنها ، فقال الرجل : إني ضربت إليك من كذا وكذا لأسألك عنها ، فقال له مالك : فإذا رجعت إلى مكانك وموضعك فأخبرهم أني قد قلت لك إني لا أحسنها " . أبو نعيم في الحلية (6/353) .

(6) وعن عمرو بن يزيد ـ شيخ من أهل مصر ـ صديق لمالك بن أنس ، قال : قلت لمالك : يا أبا عبد الله يأتيك ناس من بلدان شتى قد أنضوا مطاياهم ، وأنفقوا نفقاتهم، يسألونك عما جعل الله عندك من العلم تقول : لا أدري فقال : يا عبد الله يأتيني الشامي من شامه ، والعراقي من عراقه ، والمصري من مصره ، فيسألونني ، عن الشيء لعلي أن يبدو لي فيه غير ما أجيب به فأين أجدهم ؟ قال عمرو : فأخبرت الليث بن سعد بقول مالك . أبو نعيم في الحلية (6/353) .

يتبع ...

__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ
كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-12-09, 08:07 PM
ضيدان بن عبد الرحمن اليامي ضيدان بن عبد الرحمن اليامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-09
المشاركات: 1,091
افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

(7) قال مالك بن أنس : كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله " .
أبو نعيم في الحلية (6/354) ، طبقات الحنابلة (1/221) .

(8) قال أبو ثور : سمعت الشافعي ، يقول : كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء، قال : أما إني على بينة من ربي وديني ، وأما أنت فشاك إلى شاك مثلك فخاصمه ، وكان يقول : لست أرى لأحد يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء سهماً .
أبو نعيم في الحلية (6/354)

(9) قال مالك بن أنس ـ رحمه الله ـ : " من تنقص أحداً من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، أو كان في قلبه عليهم غل ، فليس له حق في فيء المسلمين ثم تلا قوله تعالى : ( ما أفاء الله على رسوله ) [ الحشر 7] . حتى أتى قوله : ( والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً ) [ الحشر 10] الآية . فمن تنقصهم أو كان في قلبه عليهم غل فليس له في الفيء حق " . أبو نعيم في الحلية (6/357)

(10) قال رسته أبو عروة ـ رجل من ولد الزبير ـ : كنا عند مالك فذكروا رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقرأ مالك هذه الآية : (محمد رسول الله والذين معه أشداء ) وحتى بلغ : ( يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار) [ الفتح 29] .
فقال مالك : " من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد أصابته الآية " . أبو نعيم في الحلية (6/357) .

يتبع ...
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ
كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-12-09, 11:14 PM
ضيدان بن عبد الرحمن اليامي ضيدان بن عبد الرحمن اليامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-09
المشاركات: 1,091
افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

(11) وعن خالد ـ يعني ابن نزار ـ قال : سمعت مالك بن أنس ، يقول لفتى من قريش : " يا ابن أخي تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم " . أبو نعيم في الحلية (6/360)

(12) وقال خالد بن خداش : ودعت مالك بن أنس ، فقلت : أوصني يا أبا عبد اللـه ، قال : " تقوى اللـه ، وطلب الحديث من عند أهلـه " . أبو نعيم في الحلية (6/348) .

(13) وعن الحارث بن مسكين ، وعبد اللـه ابن يوسف ، قالا : سئل مالك بن أنس عن الداء العضال ، فقال :" الخبث في الدين " . أبو نعيم في الحلية (6/348)

(14) وابن وهب ، قال : قال مالك : " العلم نور يجعلـه اللـه حيث يشاء ، ليس بكثرة الرواية " . أبو نعيم في الحلية (6/348)


(15) قال مالك : " وحق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية ، والعلم حسن لمن رزق خيره ، وهو قسم من الله فلا تمكن الناس من نفسك ، فإن من سعادة المرء أن يوفق للخير ، وإن من شقوة المرء أن لا يزال يخطئ ، وذل وإهانة للعلم أن يتكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه " . أبو نعيم في الحلية (6/349)

(16) عن ابن وهب ، قال : سمعت مالكاً ، يقول : " أن حقاً على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، وأن يكون متبعاً لأثر من مضى قبله " . أبو نعيم في الحلية (6/354)

(17) وعن الفروي ، قال: سمعت مالكاً ، يقول : " إذا لم يكن للإنسان في نفسه خير لم يكن للناس فيه خير ". أبو نعيم في الحلية (6/350)

(18) وعن ابن وهب قال : سئل مالك بن أنس ، عن الرجل يدعو يقول : يا سيدي؟ فقال : " يعجبني أن يدعو بدعاء الأنبياء ؛ ربنا ، ربنا ". أبو نعيم في الحلية (6/349)

(19) وعن مطرف ، قال : قال لي مالك: ما يقول الناس في ؟ قلت : أما الصديق فيثني، وأما العدو فيقع ، قال : ما زال الناس كذا لهم صديق وعدو ، ولكن نعوذ بالله من تتابع الألسنة كلها . أبو نعيم في الحلية (6/350)

(20) كان مالك يقول : " لا يؤخذ العلم إلا عن من يعرف ما يقول " . أبو نعيم في الحلية (6/352) .

يتبع ...
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ
كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-12-09, 11:26 PM
ضيدان بن عبد الرحمن اليامي ضيدان بن عبد الرحمن اليامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-09
المشاركات: 1,091
افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

(21) وعن يحيى بن خلف بن الربيع الطرسوسي - وكان من ثقات المسلمين وعبادهم ، قال : كنت عند مالك بن أنس ودخل عليه رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق ؟ ، فقال مالك : زنديق اقتلوه ، فقال : يا أبا عبد الله إنما أحكي كلاماً سمعته ، فقال : لم أسمعه من أحد ، إنما سمعته منك ، وعظم هذا القول . أبو نعيم في الحلية (6/355) .

(22) وقال مالك ـ رحمه الله ـ : " القرآن كلام الله غير مخلوق " . أبو نعيم في الحلية (6/355)

(23) وعن ابن أبي أويس ، قال : سمعت مالك بن أنس ، يقول : " القرآن كلام الله، وكلام الله من الله ، وليس من الله شيء مخلوق ". أبو نعيم في الحلية (6/355)

(24) وعن الحسن بن عبد العزيز ، قال : سمعت أبا حفص ، يقول : سمعت مالك بن أنس ، يقول :
( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) [القيامة 22 , 23] قوم يقولون : إلى ثوابه. قال مالك : كذبوا فأين هم ، عن قول الله تعالى: ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) [المطففين 15] . أبو نعيم في الحلية (6/355)

(25) وقال ابن وهب : سمعت مالكاً يقول لرجل : سألتني أمس عن القدر؟ قال : نعم ، قال : إن الله تعالى يقول : ( ولو شئنا لآتينا كل نفسي هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) [ السجدة 13] . فلا بد من أن يكون ما قال الله تعالى . أبو نعيم في الحلية (6/356)

(26) وعن سعيد بن عبد الجبار ، يقول: سمعت مالك بن أنس ، يقول : رأى فيهم أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا ، يعني القدرية . أبو نعيم في الحلية (6/356)

(27) وعن مروان بن محمد ، قال : سئل مالك بن أنس ، عن تزويج القدري فقرأ : ( ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ) [البقرة 221] . أبو نعيم في الحلية (6/356)

(28) وجاء رجل إلى مالك وسأله عن مسألة، قال : فقال له : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذا ، فقال الرجل : أرأيت ؟ قال مالك : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) [النور 63] . أبو نعيم في الحلية (6/356)

(29) وعن عبد الله بن نافع ، قال : كان مالك يقول : " الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ". أبو نعيم في الحلية (6/357) .

(30) قال مالك : " ليس شيء أشبه بثمار الجنة من الموز ، لا تطلبه في شتاء ولا صيف إلا وجدته ، وقرأ : ( أكلها دائم ) [الرعد 35]. أبو نعيم في الحلية (6/361)

يتبع ..
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ
كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-12-09, 11:36 PM
ضيدان بن عبد الرحمن اليامي ضيدان بن عبد الرحمن اليامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-09
المشاركات: 1,091
افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

(31) قال أبو مسهر : سأل المأمون مالك بن أنس هل لك دار ؟ فقال : لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينار ، وقال : اشتر لك بها داراً ، قال : ثم أراد المأمون الشخوص ، وقال لمالك : تعال معنا فإني عزمت أن أحمل الناس على الموطأ كما حمل عثمان الناس على القرآن ، فقال له : مالك إلى ذلك سبيل ، وذلك أن أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ افترقوا بعده في الأمصار فحدثوا، فعند كل أهل مصر علم ، ولا سبيل إلى الخروج معك فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، قال : والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . وقال : المدينة تنفي خبثها كما ينفى الكير خبث الحديد ، وهذه دنانيركم فإن شئتم فخذوه ، وإن شئتم فدعوه .
أبو نعيم في الحلية (6/361)

(32) وعن عبد الله ابن عبد الحكم ، قال: سمعت مالك بن أنس ، يقول : شاورني هارون الرشيد في ثلاث ؛ في أن يعلق الموطأ في الكعبة ويحمل الناس على ما فيه ، وفى أن ينقض منبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويجعله من جوهر وذهب وفضة ، وفى أن يقدم نافع بن أبي نعيم إماماً يصلي في مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقلت: يا أمير المؤمنين؛ أما تعليق الموطأ في الكعبة فإن أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اختلفوا في الفروع وتفرقوا في الآفاق ، وكل عند نفسه مصيب، وأما نقض منبر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ واتخاذك إياه من جوهر وذهب وفضة فلا أرى أن تحرم الناس أثر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وأما تقدمتك نافعاً إماماً يصلي بالناس في مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإن نافعاً إمام في القراءة ، ولا يؤمن أن تندر منه نادرة في المحراب فتحفظ عليه ، قال : وفقك الله يا أبا عبد الله . أبو نعيم في الحلية (6/362)

(33) كان مالك كثيراً ما يتمثل :
وخير أمور الدين ما كان سنة *** وشر الأمور المحدثات البدائع
ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض (1/87)

(34) مَرَّ مالك بن أنس علـى أبـي حازم ، وهو جالسٌ فجازَهُ ، فقـيـل له ، فقال : ما أَجد موضعاً أجلس فـيه ، وكرهت أن آخُذَ حديث رسول الله وأنا قائم .
تهذيب الكمال (1/357) .

(35) وعن عليَّ بن عثام قال : سُئل مالك بن أنس عن الشطرنج ، فقال مالك للسائل : أمن الحق هو؟ قال : لا. قال : فماذا بعد الحق إلا الضَّلالُ .
تهذيب الكمال (1/359) .

(36) وقال أبو بكر الأعْيَن عن أبـي سَلَـمة الـخُزاعيِّ : كان مالك بن أَنَس إذا أراد أن يَخْرج يُحدِّث توضأ وضوءَهُ للصَّلاة ، ولبسَ أحسنَ ثِـيابه ، ولَبس قلنسوة ومَشّط لـحيَتَه، فقـيـل له فـي ذلك، فقال: أُوَقِّر به حديثَ رسول الله.
تهذيب الكمال (17/381)

(37) وقال إبراهيـم بن الـمنذر الـحِزامي عن مَعْن بن عيسى: كان مالك بن أنس إذا أرادَ أن يجلسَ للـحديثِ اغتسل وتَبَخَّرَ وتَطَيَّبَ فإن رَفعَ أحدٌ صوتَهُ فـي مـجلسهِ زَبَرَه، وقال: قال الله تعالـى: ( يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِـيِّ ) فمن رفعَ صوتَهُ عند حديث رسول الله فكأنـما رفعَ صوتَهُ فوقَ صوتِ رسول الله .
تهذيب الكمال (17/385)

(38) وقال مالك ابن أنس : كان رجل لـه زوجة وكان لـها محباً ، وكانت قد أعطيت شدة وكانت لـه قاهرة فضربته يوماً، فجعل يبكي وجعلت تغيظ عليه وتقول لـه : أتبكي ؟ فيقول لـها : نعم ! واللـه ، أبكي على رغم أنفك .
ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (16/224) :

(39) قال أبو المعافى بن أبي رافع المديني :
ألا إنَّ فَقْدَ العِلْم في فَقْد مالك *** فلا زالَ فينا صالحُ الحَالِ مالكُ
يقيمُ طَريقَ الحَقِّ والحَقُّ واضحٌ *** ويَهْدي كما تَهْدِي النُّجومُ الشَّوابِكُ
فلولاهُ ما قامَت حُدودٌ كثيرةٌ *** ولولاهُ لاشتدَّت علينا المَسَالِكُ
عَشَوْنا إليه نَبْتَغِي ضَوْءَ رَأيهِ *** وقد لَزِمَ الغَيّ اللَّحوحُ المُماحِكُ
فجاءَ برأي مِثْلهُ يُقتدى به *** كنظم جُمَان زَيّنتهُ السَّبَائِكُ
تهذيب الكمال (17/388)
تم ما أردناه بحمد الله ..

__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ
كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-01-10, 10:46 PM
وذان أبو إيمان وذان أبو إيمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 476
افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

جهد رائع وجمع ماتع وعمل مبارك يسر الله به لك كل المسالك
جوزيت الجنة وحقق الله لك ما تتمني .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-01-10, 10:53 PM
سعد أبو إسحاق سعد أبو إسحاق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-05
المشاركات: 1,202
افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

جزاكم الله خيرا
__________________
أبو إسحاق
خويدم ومحب القرءان الكريم والسنة الشريفة
عفا الله عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-01-10, 08:11 AM
أبو خالد عوض أبو خالد عوض غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-09
المشاركات: 264
افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

هذا كلام طيب ولطيف
ويدل على أدبك الجمّ أخي أبا إسحاق

لكن:

أكرر الدعوة بضرورة أن تصنع نحوًا من هذا مع باقي الأئمة

وجزاكم ربي خيرات
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-04-14, 12:27 AM
صدام أبو زيد صدام أبو زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-04-14
الدولة: تونس
المشاركات: 2
افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

رحم الله إمام دار الهجرة و بارك الله فيكم على هذه النقولات الرائعة
__________________
قال خالد بن خداش : ودعت مالك بن أنس ، فقلت : أوصني يا أبا عبد اللـه ، قال : " تقوى اللـه ، وطلب الحديث من عند أهلـه " . أبو نعيم في الحلية (6/348) .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-04-14, 10:48 PM
ضيدان بن عبد الرحمن اليامي ضيدان بن عبد الرحمن اليامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-09
المشاركات: 1,091
افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ :

جزاكم الله كل خير
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ
كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مالك , مواقف , أقوال , الله , الإمام , رحمه

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.