ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-10-09, 09:47 PM
شرف الدين شرف الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-11-05
المشاركات: 119
افتراضي حديث " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء "

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الحديث صححه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود وقال:
962- عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إن مِنْ أفضل أيامكم يومَ الجمعة؛ فيه خُلِقَ آدم، وفيه قُبِض، وفيه
النَّفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم
معروضة علي ".
قال: قالوا: يا رسول الله! وكيف تعْرَضُ صلاتنا عليك وقد أرَمْتَ؟!
قال: يقولون: بَلِيت! فقال:
" إن الله عز وجل حَرَّمَ على الأرض أجسادَ الأنبياءِ ".
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وقال الحاكم: " صحيح على
شرط البخاري "! ووافقه الذهبي! وصححه ابن حبان أيضا والنووي) .
إسناده: حدثنا هارون بن عبد الله: ثنا حسين بن علي عن عبد الرحمن بن
يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وأبو الأشعث الصنعاني: اسمه
شراحيل بن آده؛ وقد أخرج له البخاري في "الأدب المفرد".
والحديث أخرجه المصنف في "الاستغفار" (1370) من طريق أخرى عن
حسين بن علي.
وأخرجه أحمد (4/8) : ثنا حسين بن علي الجُعْفِيُ. 0. به.
وأخرجه النسائي (03/21) ، والدارمي (1/369) وابن ماجه (1/336-
337 و 502) ، وابن حبان (550) ، والحاكم (1/278) ، والبيهقي (3/248) من
طرق عن حسين بن علي... به. وقال الحاكم:
" صحيح على شرط البخاري "! ووافقد الذهبي!
وإنما هو على شرط مسلم؛ لما ذكرنا في أبي الأشعث.
وقد أعِل الحديث بعلة غريبة، ذكرها ابن أبي حاتم في "العلل " (1/197) ،
وخلاصة كلامه: أن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر- وهو شامي- لم يحدتْ عنه
أحد من أهل العراق- كالجعفي-، وأن الذي يروي عنه أبو أسامة وحسين الجعفي
واحد، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وهو ضعيف؛ وعبد الرحمن بن يزيد بن
جابر ثقة، وهذا الحديث منكر، لا أعلم أحداً رواه غير حسين الجعفي!
قلت: ويعني: أنه أخطأ في قوله: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر؛ وإنما هو:
عبد الرحمن بن يزيد بن تميم؛ الضعيف!
وهذه علة واهية كما ترى؛ لأن الجعفي ثقة اتفاقاً؛ فكيف يجوز تخطئته لمجرد
عدم العلم بأن أحداً من العراقيين لم يحدِّث عن ابن جابر؟! وما المانع من أن يكون
الجعفي العرافي قد سمع من ابن جابر حين نزل هذا البصرة قبل أن يتحول إلى
دمشق، كما جاء في ترجمته؟! وتفرد الثقه بالحديث لا يقدح؛ إلا أذا يثبت خَطَأهُ
كماهو معلوم.
وقد أشار إلى هذه العلة الحافظ المنذري في "مض ت ص ره " (2/4) ، وفي
"الترغيب " (1/249) أيضا! وأطال الكلام في نقدها الحافظ الناجي فيما كتبه
عليه- أعني: "الترغيب "-، وليس كتابه في متناول يدي الأن؛ فإنه من
محفوطات المكتبة المحمودية في المسجد النبوي، وأنا أكتب الأن في دمشق، ولكنه
ختم كلامه بقوله:
" ليست هذه بعلة قادحة ".
ويؤيد ذلك تصحيح من صححه من الأئمة المتقدمين، وقد صححه النووي
أيضا في "رياض الصالحين " (ص 428) .
وللجعفي حديث آخر بهذا الإسناد، ذكرته تحت الحديث المتقدم (373) .
وللحديث شواهد يتقوى بها، تجد بعضها في "فضل للصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
لإسماعيل القاضي رقم (23 و 28 و 29) ، والتعليق على حديث الباب منه رقم
(22- طبع المكتب الإسلامي- بتحقيقي) .
------------------------------------------------------------
وهذا الحديث ذكره ان أبي حاتم في العلل.
علل الحديث لابن أبي حاتم - (1 / 197)
565- وسمعت أبي يقول : عبد الرحمان بن يزيد بن جابر ، لا أعلم أحدا من أهل العراق يحدث عنه ، والذي عندي أن الذي يروي عنه أبو أسامة ، وحسين الجعفي ، واحد ، وهو عبد الرحمان بن يزيد بن تميم ، لأن أبا أسامة روى عن عبد الرحمان بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، خمسة أحاديث أو ستة ، أحاديث منكرة ، لا يحتمل أن يحدث عبد الرحمان بن يزيد بن جابر مثله ، ولا أعلم أحدا من أهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الأحاديث شيئا.
وأما حسين الجعفي : فإنه روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي الأشعث ، عن أوس بن أوس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة ، أنه قال : أفضل الأيام : يوم الجمعة ، فيه الصعقة ، وفيه النفخة وفيه كذا وهو حديث منكر ، لا أعلم أحدا رواه غير حسين الجعفي وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة.

وفي علل الترمذي - (1 / 392)
102 قال محمد أهل الكوفة يروون عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أحاديث مناكير وإنما أرادوا عندي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو منكر الحديث وهو بأحاديثه أشبه منه بأحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر

وقال ابن رجب في شرح العلل
[[ وكذلك روى حسين الحعفي
عن ابن جابر عن أبي الأشعث عن أوس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حديث (( أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة ... )) الحديث ، فقالت طائفة : (( هو حديث منكر ، وحسين الجعفي سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي ، وروى عه أحاديث منكرة فغلط في نسبته )) .
وممن ذكر ذلك البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، وابن حبان ، وغيرهم ؛ وأنكر ذلك آخرون وقالوا : (( الذي سمع منه حسين هو ابن جابر )) .
قال العجلي : (( سمع من ابن جابر حديثين في الجمعة )) .
وكذا أنكر الدار قطني على من قال : إن حسيناً سمع من ابن تميم ، وقال : (( إنما سمع من ابن جابر ، قال : والذي سمع من ابن تميم هو أبو أسامة ، وغلط في اسم جده ، فقال ابن جابر ، وهو ابن تميم))
وقد ذكرنا هذا الحديث والكلام عليه في أول كتاب الجمعة . وقد استنكر البخاري روايات الكوفيين جملة عن ابن جابر .
قال الترمذي في علله قال البخاري : (( أهل الكوفة يروون عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أحاديث مناكير ، وإنما أرادوا عندي عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، وهو منكر الحديث ، وهو بأحاديثه أشبه منه بأحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر )) . ]] اهـ
هذا يعني أن العجلي والدارقطني صححا حديث الحسين الجعفي .. في مقابل البخاري، وأبي حاتم وأبي داود، وابن حبان، وأبي زرعة ..

فكيف يكون الحديث صحيحا.. وكل هؤلاء النقاد ضعفوه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-10-11, 06:48 PM
فهد الرويس فهد الرويس متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
المشاركات: 52
افتراضي رد: حديث " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء "

طيب الخلاصه نقول ماذا هل الحديث ضعيف مثلآ ...؟
وكيف هو الحال مع أحاديث الجمعه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم...؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-10-11, 06:58 PM
فهد الرويس فهد الرويس متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
المشاركات: 52
افتراضي رد: حديث " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء "

*سائل يقول : هل ورد دليل على أن أن أجساد الشهداء لا تأكلها الأرض ؟


روى البخاري (2829) ومسلم (1914) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْغَرِقُ ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(
قال النووي رحمه الله :
" وَأَمَّا ( الْمَبْطُون ) فَهُوَ صَاحِب دَاء الْبَطْن , وَهُوَ الإسْهَال . قَالَ الْقَاضِي : وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي بِهِ الاسْتِسْقَاء وَانْتِفَاخ الْبَطْن , وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي تَشْتَكِي بَطْنه , وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَمُوت بِدَاءِ بَطْنه مُطْلَقًا " انتهى .
.
ثانيا :
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (يَبْلَى كُلُّ شَيْءٍ مِنْ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ فِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ) رواه البخاري (4814) ومسلم (2955
فظاهر هذا أن جميع بني آدم تأكلهم الأرض ، ولا يبقى من أجسادهم شيء إلا عجب الذنب ، وهو عظم صغير في أسفل الظهر .
ولم يرد - فيما نعلم – استثناء أحد لا تأكله الأرض إلا الأنبياء فقط ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ) رواه أبو داود (1047) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن الشهيد لا تأكله الأرض أيضاً .
قال ابن عبد البر في "التمهيد" (18/173
" روي في أجساد الأنبياء والشهداء أن الأرض لا تأكلهم ، وحسبك ما جاء في شهداء أحد وغيرهم ، وإذا جاز أن لا تأكل الأرض عجب الذنب جاز أن لا تأكل الشهداء ، وذلك كله حكم الله وحكمته " انتهى باختصار .
وقال القرطبي في "المفهم شرح مسلم" (7/307
" وظاهر هذا : أن الأرض لا تاكل أجساد الشهداء ، والمؤذنين المحتسبين ، وقد شوهد هذا فيمن اطلع عليه من الشهداء ، فوجدوا كما دفنوا بعد آماد طويلة ، كما ذكر في السير وغيرها " انتهى.
ولكننا لا نعلم دليلا صحيحا من السنة النبوية يدل على أن الشهيد لا تأكله الأرض ، غير أنه وجد في وقائع كثيرة بقاء بعض الشهداء مدة بعد دفنهم .
روى البخاري (1351) عَنْ جَابِرٍ رضى الله عنه ، في قصة استشهاد والده في غزوة أحد ، قال ( فَأَصْبَحْنَا فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ ، وَدُفِنَ مَعَهُ آخَرُ فِى قَبْرٍ ، ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِى أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ الآخَرِ ، فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ هُنَيَّةً ، غَيْرَ أُذُنِهِ .
وفي رواية أبي داود (3232) ( فَمَا أَنْكَرْتُ مِنْهُ شَيْئًا إِلاَّ شُعَيْرَاتٍ كُنَّ فِى لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِى الأَرْضَ.
وقد عقد القرطبي في "التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة" بابا ذكر فيه شيئا من ذلك.
ولكن لا نستطيع الجزم بأن ذلك يكون لكل شهيد ، وأنه يبقى إلى يوم القيامة .
قال ابن أبي العز الحنفي في "شرح الطحاوية" (ص/396:
" وحرم الله على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء كما روي في السنن ، وأما الشهداء : فقد شوهد منهم بَعدَ مُدَدٍ مِن دفنه كما هو لم يتغير ، فيحتمل بقاؤه كذلك في تربته إلى يوم محشره ، ويحتمل أنه يبلى مع طول المدة ، والله أعلم ، وكأنه - والله أعلم - كلما كانت الشهادة أكمل والشهيد أفضل ، كان بقاء جسده أطول " انتهى.

*أما كون الشهداء أحياء فهذا أمر مسلم به ولآيات واضحة في ذلك قال تعالى:
وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ) (البقرة : 154
وقال تعالى (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران : 169
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عند تفسيره لآية 154 من سورة البقرة
{ 154 } قوله تعالى: { ولا تقولوا }؛ { لا } ناهية؛ ولهذا جزمت الفعل؛ وعلامة جزمه حذف النون.
قوله تعالى: { لمن يقتل في سبيل الله } أي فيمن يقتل في سبيل الله؛ وهو الذي قاتل لتكون كلمة الله هي العليا.
قوله تعالى: { أموات } خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: هم أموات.
فإن قال قائل: كيف لا نقول أموات وقد ماتوا؟
فالجواب: أن المراد هنا: لا تقولوا: أموات موتاً مطلقاً - دون الموت الذي هو مفارقة الروح للجسد؛ فهذا موجود؛ ولولا أن أرواحهم فارقت أجسادهم لما دفناهم، ولكانوا باقين يأكلون، ويشربون؛ ولكن الموت المطلق لم يقع منهم بدليل الإضراب الإبطالي في قوله تعالى: { بل أحياء } يعني: بل هم أحياء؛ فـ{ أحياء } خبر لمبتدأ محذوف؛ وهي جمع «حي»؛ والمراد: أحياء عند ربهم، كما في أية آل عمران؛ وهي حياة برزخية لا نعلم كيفيتها؛ ولا تحتاج إلى أكل، وشرب، وهواء، يقوم به الجسد؛ ولهذا قال تعالى: { ولكن لا تشعرون } أي لا تشعرون بحياتهم؛ لأنها حياة برزخية غيبية؛ ولولا أن الله عزّ وجلّ أخبرنا بها ما كنا نعلم بها.

الجواب :
جاءت آيات وأحاديث في حياة الشهداء : (( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون )) البقرة 154 .
وجاء في الأحاديث الصحيحة :" أرواحهم في جوف طير خضر لها قنادل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت
ولا أذكر حديثا يدل على أن أجساد الشهداء لا تأكلها الأرض ، لا أعرف حديثا .
لكن ورد أن معاوية رضي الله عنه في عام الأربعين من الهجرة أمر كعبا بإجراء نهر أو حفرة أو كذا ، كعب بن عجرة فيما أذكر ، فجاء الحفر هذا على قبر والد جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، وقد قتل في أحد ، في السنة الثالثة من الهجرة ، فلما جاء الحافر إليه وجد جسمه حيا رطبا ، وجده سليما كيوم مات إلا كما أظن شيئا تحت يده حصل فيه شيء من التآكل ، هذا الذي أعرفه .
ووردت أحاديث في أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء ، ويحسّنها بعض المحدثين ، والذي يتأملها يجد أنها ضعيفة ، فالله كتب الفناء والموت على عباده سبحانه وتعالى ، وهذه الأجسام تبلى ـ والله أعلم ـ وقد يجوز أن يبقى بعض الأجساد بمشيئة الله سبحانه وتعالى ، لكن الأصل فيها الفناء ، وليس هناك دليل من الكتاب والسنة على أن الأجساد لا تفنى .
أرواح الأنبياء عند الله في الجنة ، بعض الناس يتصورون أن الأنبياء في قبورهم ، ولهذا يتعلق القبوريون بمشاهد الأنبياء ومقابرهم ، يزعمون أنهم مسجونون في القبور لأجلهم ، ليتلقوا طلباتهم الشركية الضالة ، والله إذا كان الشهداء أرواحهم في الجنة تسرح حيث شاءت بل أرواح المؤمنين ؛ فقد صحت الأحاديث أن أرواح المؤمنين في الجنة ، كيف أرواح الشهداء والمؤمنين في الجنة وأرواح الأنبياء في القبور ؟ كيف هذا ؟
فالأنبياء أولى بهذا الإكرام ، الأنبياء أولى بهذا الإكرام وكثير منهم شهداء ، والرسول من الشهداء ، مات ـ عليه الصلاة والسلام ـ بالسم ، قال :" يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم " ، من آثار السم الذي سمته به اليهودية ، سمته وهو يجاهد في سبيل الله ، فهو نبي ورسول وشهيد وأفضل الخلق ، كيف يبقى محبوسا في قبره ؟ ينتظر مطالب الجفري وأمثاله الخرافيين القبوريين .
فوالله إن روحه صلى الله عليه وسلم في الجنة ، في أعلى الجنان ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، وجسده في القبر ، ويقول الذين يصححون الحديث هذا أو يحسنونه : إن روحه في الجنة ولها اتصال بالجسد بطريقة لا يعلمها إلا الله ، وكذلك أرواح المؤمنين ، ولهم أقوال عديدة في مستقر الأرواح منها أن أرواح المؤمنين في الجنة وأرواح الكفار في النار ، ونعيم المؤمنين يعم الجسد والروح ، وعذاب الكفار يعم أجسادهم وأرواحهم ، وهذا معتقد أهل السنة في الإيمان بعذاب القبر ونعيمه بناء منهم على أدلة صحيحة في عذاب القبر ونعيمه .
*المصدر :
ربيع بن هادي المدخلي هداه الله [ ( ج : 2 ) ـ (ص :377 .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-10-11, 03:57 AM
أبو القاسم البيضاوي أبو القاسم البيضاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-10-09
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 2,055
افتراضي رد: حديث " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الرويس مشاهدة المشاركة
وكيف هو الحال مع أحاديث ... والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم...؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=231036


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-10-11, 04:08 AM
أبو القاسم البيضاوي أبو القاسم البيضاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-10-09
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 2,055
افتراضي رد: حديث " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء "

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حديث , إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.