ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-10-09, 10:35 AM
أحمد الكندري أحمد الكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-09
المشاركات: 16
افتراضي مختصر لكتاب فرق معاصرة لغالب العواجي (الجزء الأول)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا مختصر لكتاب (فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها) للدكتور غالب بن علي العواجي، وهذا المختصر هو على هيئة سؤال وجواب، وإني أشهد الله على أني قرأت المادة العلمية كاملة مع التدبر والتفكر، وأشهده على أني قمت بذلك بنفسي، علما بأن هذا الكتاب قد طلب مني تلخيصه في مقرر الفرق الإسلامية في كلية الشريعة، وهذا التلخيص سأضعه على أجزاء، وهذا الجزء الأول وهو من بداية الكتاب إلى نهاية الفصل الرابع من الباب الثاني:-
المقدمة:-
س: ما فوائد دراسة هذا المقرر؟
ج: 1- اجتناب العقائد الفاسدة.
2- معرفة فضل الله علينا بأن هدانا للعقيدة الصحيحة.
الباب الأول: الفصل الأول: الهدف من دراسة الفرق.
س: ما هدف من دراسة الفرق؟
ج: 1- تذكير المسلمين بما كان عليه أسلافهم.
2- تنبيههم بما لحقهم من الخسارة بسبب تفرقهم.
3- توجيه الأمة الإسلامية إلى الوحدة.
4- تبصير المسلمين بأسباب الخلافات.
5- معرفة الأفكار والآراء المخالفة للعقيدة الصحيحة.
6- التحذير من الخارجين عن الخط السوي.
7- حتى تبقى الفرقة الناجية بعيدة عن الشوائب في العقيدة.
8- وصل حاضر الأمة بماضيها ومعرفة جذور الخلافات.
9- دعوة علماء المسلمين إلى دراسة الفرق واستخراج الحق منها.
الفصل الثاني: أهمية دراسة الفرق ورد شبهة من يريد عدم دراستها:-
س: ما كشف شبهة من يريد عدم دراسة الفرق؟
ج: أولا: إن هذه الفرق وإن كانت قديمة، ولكن العبرة بوجود أفكارها في وقتنا الحاضر، وثانيا: إن كل الأفكار والآراء لها أتباع ينادون بتطبيقها، ثالثا: دراسة الفرق فيه تكثير لعدد الفرقة الناجية، ورابعا: في دراستها بيان أضرار الفرق المخالفة، وخامسا: عدم إفساح المجال للفرق المبتدعة.

الفصل الثالث: النهي عن التفرق
س: ما الدليل على النهي عن التفرق؟
ج: قوله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا }، وكذلك ما رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً خطاً ثم قال: ((هذه سبيل الله)) ثم خط خطوطاً عن يمينه، وخطوطاً عن يساره ثم قال: (( هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعوا إليه)) ثم قرأ هذه الآية: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ }

الفصل الرابع: حصر الفرق في العدد المذكور في حديث الافتراق:-
س: لماذا حصر الفرق في العدد المذكور في حديث الافتراق فيه إشكال؟
ج: لأن أصول الفرق لا تصل إلى هذا العدد، وفروعها تختلف وجهات نظر العلماء في عدها أصلية أو فرعية، ثم إن فروع الفرق تصل إلى أكثر من هذا العدد، وكذلك فإن الفرق ليس لظهورها زمن محدد، وعلى هذا فإن الصواب أن يقال: إن الحديث فيه خبار عن افتراق أمة محمد صلى الله عليه وسلم دون تحديدهم بزمن بعينه، وينبغي أيضاً أن نعد الفرق في أي عصر ظهرت فيه بغض النظر عن وصولها إلى العدد المذكور في الحديث أو عدم وصولها.
س: من الفرق الناجية؟
ج: اختلف العلماء في المراد بهم على أقوال، هي إجمالاً:
1- قيل: إنها السواد الأعظم من أهل الإسلام.
2- وقيل: هم العلماء المجتهدون الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أمتي لا تجتمع على ضلالة))، أي لن يجتمع علماء أمتي على ضلالة
3- إنهم خصوص من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم في رواية: ((ما أنا عليه اليوم وأصحابي)).
4- إنهم جماعة غير معروف عددهم ولا تحديد بلدانهم، ولعل هذا هو الراجح من تلك الأقوال.
5- وفيه قول خامس، أن الجماعة هم جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير.
س: ما معنى قوله صلى لله عليه وسلم: ((كلها في النار إلا واحدة))؟
ج: ذكر الشاطبي ما حاصله:
1- أن هذه الفرق لا بد أن ينفذ فيها الوعيد لا محالة.
2- أنهم مثل أهل الكبائر تحت المشيئة.
3- أن الأولى عدم التعرض لتعيين الفرق غير الناجية بالحكم عليها بالنار، لأن النبي عليه السلام نبه عليها تنبيهاً إجمالياً لا تفصيلياً إلا القليل منهم كالخوارج.
والذي يظهر لي أن الفرق تختلف في بعدها أو قربها من الحق، فبعضها يصح أن يطلق على أصحابها أنهم أهل بدعة أو معصية وحكمهم حكم أصحاب الكبائر، وبعضها لا يصح وصف أصحابها إلا بالكفر لخروجهم عن الإسلام.
الفصل الخامس: كيف ظهر الخلاف والتفرق بين المسلمين:-
س: كيف ظهر الخلاف والتفرق بين المسلمين؟
ج: كان الخلاف في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ينتهي فور وصوله إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حين يحكم فيه، وبعد وفاته وحتى آخر عصر الخلفاء الراشدين وجدت بعض الأمور التي كانت محل خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم، ثم تفاقم التصدع والانشقاق الخطير شيئاً فشيئاً إلى أن انتهى بمقتل الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه، ثم أصبح المسلمون فرقاً وأحزاباً وفشت بينهم العداوة والبغضاء إلا من رحم الله.
س: اذكر بعض الأمور التي كانت محل خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم؟
ج: 1- ما أصاب بعض الصحابة من الدهشة من موت الرسول صلى الله عليه وسلم هل مات الرسول كما مات غيره من الأنبياء؟ أم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت وإنما هو في غيبوبة وسيفيق منها.
2- اختلفوا كذلك في موضع دفنه عليه الصلاة والسلام.
3- اختلفوا في تسيير جيش أسامة.
4- ثم اختلفوا في قتال مانعي الزكاة.
5- الاختلاف في الإمامة لمن تكون لقريش أم للأنصار؟
الفصل السادس: مدى سعة الخلاف الذي كان يحصل بين الصحابة، وموقفهم منه، وكيف تطور بعدهم إلى تمزيق وحدة الأمة الإسلامية:-
س: ما مدى سعة الخلاف الذي كان يحصل بين الصحابة، وموقفهم منه، وكيف تطور بعدهم إلى تمزيق وحدة الأمة الإسلامية؟
ج: إن جل خلاف الصحابة إنما كان حول فهم نص من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وكان أحدهم إذا تبين له صحة وجهة نظر أخيه ترك خلافه، ورجع إلى الحق، ثم جاء من بعدهم أشكال من الناس بعضهم كان منافقاً فأظهر الإسلام والموافقة، ثم عمل في الداخل على تضخيم الخلاف، وجادل بالتأويل والشبهات، لتمزيق وحدة الأمة الإسلامية، ثم تطور الخلاف بين المسلمين من سيء إلى أسوأ، إلى أن وصل الحال إلى الواقع المؤسف الذي نعيشه اليوم.
الفصل السابع: مظاهر الخلاف بين المسلمين:-
س: ما هي مظاهر الخلاف بين المسلمين؟
ج: 1- إما أن تكون خلافات عملية جردت فيها السيوف والمدافع، ولا شك أنها نتيجة لخلافات عقدية في أكثرها، مثل ما وقع بين علي رضي الله عنه والخوارج.
2- وإما أن تكون خلافات علمية، وهذه خاض غمارها العلماء، وهذه الخلافات وإن لم تكن عملية، إلا أنها في كثير من القضايا أسهمت في إذكاء نار العداوة والبغضاء بين المسلمين.
س: أي المظاهر يجب على دارس الفرق الإلمام به؟
ج: دارس الفرق يهمه الإلمام بالأمرين جميعاً؛ حتى يتسنى له الحكم على الأمور بوضوح.
الفصل الثامن: كيف تبدأ الفرق في الظهور:-
س: لماذا من الصعب الوصول إلى معرفة ظهور فرقة من الفرق على وجه التحديد؟
ج: لأن الفرقة لا تستحق هذا الاسم إلا بعد مرورها بمراحل متعددة، والتخطيط لقيام الفرقة قد تطول مدته وقد تقصر، حسبما يتهيأ لها من الظروف.
الفصل التاسع: منهج العلماء في عدَّ الفرق:-
س: ما منهج العلماء في عدَّ الفرق؟
ج: لم يوجد لعلماء الفرق قانون يسيرون عليه في عدّهم للفرق الإسلامية، بل سلكوا طرقا عديدة، كل واحد منهم يعدها حسب اجتهاده، وما وصل إليه علمه.
الفصل العاشر: ما المراد بأمة الإسلام؟:-
س: ما المراد بأمة الإسلام؟
ج: اختلف المنتسبون إلى الإسلام في الذين يدخلون بالاسم العام في ملة الإسلام، وحاصل الأقوال في هذه المسألة كما يلي:
1- أن هذه التسمية تشمل كل مقر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
2- أنها تشمل كل من يرى وجوب الصلاة إلى جهة الكعبة.
3- أنها تشمل كل من أقر بالشهادتين ظاهراً ولو كان مضمراً للنفاق والكفر.
والصحيح في هذا كله أنه لا يدخل في الإسلام إلا من أقر به ظاهراً وباطناً، والتزم بالإيمان بالشريعة الإسلامية.
الفصل الحادي عشر: أهم أسباب نشأة الفرق:-
س: اذكر أهم الأسباب التي أدت إلى التفرق الحاصل في العالم الإسلامي؟
ج: 1- وجود علماء انحرفت عقائدهم.
2- غلبة الجهل وفشوه بين أوساط المسلمين.
3- عدم فهم النصوص فهماً سليماً.
4- موافقة الخلاف والفرقة لهوى في النفس.
5- تدخل سلطان العصبية البغيضة.
6- استحكام قوة الحسد في النفوس.
7- الرغبة في إحياء البدع والخرافات.
8- تقديس العقل وتقديمه على النقل.
9- بث الدعايات المنفرة عن الاعتقاد الصحيح الموافق للكتاب والسنة.
10- وجود تأثيرات خارجية وهي:-
(أ) اختلاط المسلمين بغيرهم، ودخول غير المسلمين في الإسلام.
(ب) وجود حركة ثقافية، وترجمات لكتب عديدة تحتوي على أمور غريبة.
(ج) تأثر بعض المسلمين بغيرهم من أهل الديانات السابقة بعد أن عايشوهم.
(د) ما قد يواجهه المسلمون من ضغوط بسبب من ينظر إلى تلك الأمور على أنها حقائق وعقيدة صحيحة للآباء والأجداد.
(هـ) دخول كثير من الناس في الإسلام ظاهراً، وهم يبيتون النية لهدمه.
الباب الثاني: فرقة السلف أهل السنة والجماعة: الفصل الثاني: الأخطار التي تحيط بأهل السنة والجماعة:-
س: ما الأخطار التي تحيط بأهل السنة والجماعة؟
ج: 1- محاربة المسلمين في تمسكهم بكتاب ربهم تعالى.
2- محاربة المسلمين في تمسكهم بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.
3- محاولة الأخذ فقط بالقرآن الكريم دون السنة النبوية.
4- بتشكيكهم في صلاحية تعاليم ديننا الإسلامي.
5- بث الدعايات ضد أهل السنة.
6- محاربتهم عن طريق تمجيد العقل وتقديسه.
7- محاربتهم عن طريق التأويلات الفاسدة للنصوص.
8- محاربتهم عن طريق الحرب النفسية.
9- محاربتهم عن طريق تقوية بعضهم على بعض عن طريق:
أ- إضعافهم مادياً وبشرياً.
ب- دوام حاجتهم إليهم.
10- إحياء البدع.
11- محاولة حصر مفهوم الإسلام وتعاليمه في القيام بالعبادة فقط.
12- إشغال أهل الحق بفتن مختلفة ونظريات باطلة.
13- إشغالهم بإحداث البدع.
14- تأييد كل الدعوات الهدامة والمبادئ المنحرفة كدعوى النبوة.
الفصل الثالث: عقيدة فرقة أهل السنة والجماعة:-
س: لم يجهل الكثير من الناس عقيدة أهل السنة والجماعة؟
ج: 1- بسب انصراف الناس عن مدارستها بجد.
2- لعدم وجود من يقدمها للناس بالصورة المرضية.
3- لقوة الدعايات ضد السلف وضد كتبهم.
4- لعدم تمكينهم وتمكين كتبهم من الانتشار.
الفصل الرابع: أسماء هذه الطائفة وألقابهم:-
س: ما أسماء السلف الصحيحة التي أطلقت عليهم؟
ج: 1- أهل السنة والجماعة. 2- السلف الصالح. 3- الفرقة الناجية.
4- أهل الحديث والسنة. 5- أهل الأثر. 6- الطائفة المنصورة.
س: ما معنى أهل السنة والجماعة؟
ج: السنة في اللغة هي الطريقة، وفي الاصطلاح تطلق على كل ما جاء عن المصطفى صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وتقريراته، ويتحصل من أقوال العلماء أن المراد بالسنة عند الإطلاق ما يلي :
1- يراد بها كل ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم . 2- يراد بها الحديث النبوي. 3- يراد بها العقيدة. 4- يراد بها التمسك بالكتاب والسنة وهدى الصحابة. 5- يراد بها ما يقابل البدع.
وتطلق الجماعة على الطائفة التي ترتبط بمنهج واحد وهدف واحد ولم تتفرق في الاعتقاد والسلوك، وتطلق تسمية أهل السنة والجماعة على السلف الصالح من الصحابة وأتباعهم إلى يوم الدين.
س: اذكر الخلاف في المراد بالجماعة مع الترجيح؟
ج: 1- قيل الجماعة هم السواد الأعظم واختلف في المقصود بالسواد الأعظم فقيل هم كثرة الناس، وقيل هم العلماء العاملون بالحق المتبعون للسنة.
2- أنهم العلماء المجتهدون في كل عصر، إلا أنه يرد على هذا أنه ضيق موسعاً باشتراط الوصول لرتبة الاجتهاد.
3- أنهم خصوص الصحابة، ولكنه قول غير راجح لقوله عليه الصلاة والسلام: "من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي".
4- أنهم جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير واحد، إلا أنه يرد على هذا القول أن الحديث لم يرد في باب الإمارة.
5- أنهم جماعة على الحق دون تعيين لأسمائهم وبلدانهم، وهذا هو الذي يترجح.
س: ما معنى السلف؟
ج: السلف في اللغة : يقال سلف الرجل آباؤه المتقدمون، واختلف العلماء في التعريف الاصطلاحي: 1- ذهب المحققون إلى أن مفهوم السلف عند الإطلاق يراد به الصحابة الكرام والتابعون وأتباع التابعين ومن سلك سبيلهم من الخلف.
2- وهناك من خصص لفظ السلف عند الإطلاق بالصحابة فقط.
3- ومنهم من خص لفظ السلف بالصحابة ومن تبعهم دون غيرهم.
4- ومنهم من خص السلف بالقرون الثلاثة فقط.
والصحيح أن السلف ليسوا جماعة بخصوصهم أو في زمن بخصوصه وإنما السلف هم المتمسكون بالكتاب والسنة.
س: هل السلف والسلفية مجرد لقب أو ظهر صدفة؟
ج: لا، ولكنه نشأ عن أساس ثابت نتيجة عمل واقتداء والتزام بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، وأنه لا يحق لأحد الانتساب إليه إلا إذا كان متبعاً قولاً وفعلاً ظاهراً وباطناً.
س: ما معنى الفرقة الناجية؟
ج: الفرقة في اللغة يطلق على الطائفة، والناجية وصف لتلك الفرقة بالنجاة، ووصفهم بالناجية لعله أخذ من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه"، أو لأن المتمسك بالوحيين سبيله النجاة، وربما أخذت التسمية من حديث افتراق الأمة.
س: ما معنى أهل الأثر؟
ج: الأثر ما أثر عن الله تعالى وعن نبيه صلى الله عليه وسلم من النصوص، فأهل الأثر أي أهل الحديث.
س: من أين أخذت تسمية السلف بالطائفة المنصورة؟
ج: هذه التسمية للسلف أخذت من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون".
س: اذكر بعضا من الأسماء والألقاب التي أطلقها أهل الباطل على أهل السنة نبزاً لهم مع السبب، ومع الرد.
ج: 1- المشبهة، لأن هؤلاء المبطلون تصوروا أن السلف حينما أثبتوا الصفات لله تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته تصوروا أن هذا الإثبات يقتضي نشبيه الله بخلقه، والصحيح أن أهل السنةلم يثبتوا أي شبه بين الخالق والمخلوق إلا مجرد التسمية مع معرفة معنى الصفة والتقويض في الكيفية.
2- النقصانية، لأن أهل السنة لا يختلف منهم إثنان في أن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، كما أخبرنا الله تعالى في كتابه الكريم مثل قوله تعالى:{ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً }، وتسمية السلف نقصانية تسمية خاطئة سببها الجهل.
3- المخالفة، وما يقصده هؤلاء من أن السلف مخالفين للحق، والصحيح أن أهل السنة مخالفة لأهل الأهواء والبدع.
4- الشكاك، وهذه تسمية ظالمة لأن السلف لم يشكوا في دينهم ولا في أخبار ربهم ونبيهم ولا في شيء ثبت بالكتاب والسنة.
5- الحشوية، وهو بمعنى أنهم حشو الناس أي لا قيمة لهم، أو بمعنى أنهم يروون الأحاديث لا يميزون بين صحيحها وسقيمها، وهذه دعوى تدل على ضحالة معرفتهم بطريقة المحدثين وما امتازوا به من خدمة السنة.
6- نوابت، أي أنهم صغار في العلم والمعرفة كصغار النوابت من الأعشاب، وإن الأحق بتسمية النوابت هم أهل الكلام المذموم والفلسفات الباطلة الذين نبتوا دون علم مسبق بالكتاب والسنة.
7- جبرية أو مجبرة أو قدرية، والقدرية المحتجون بالقدر على الله تعالى، بينما الجبرية على النقيض من ذلك يقولون كل عمل يعمله العبد فإنه مقدر عليه من الله ومجبور على فعله، وإن معتقد أهل السنة والجماعة أن أفعال العباد تنسب إليهم حقيقة، وأن مشيئة العبد لا تخرج عن إطارها العام عن مشيئة الله تعالى.
8- ناصبة، وقد كذب الرافضة وافتروا أن يكون أي شخص من السلف قد نصب العداوة لأهل البيت أو للرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا النبز دلالة قاطعة على جهل الرافضة بمذهب السلف في أهل البيت، فالسلف يترضون عن كل واحد من أهل البيت ما دام صالحاً ويفضلونه على غيره بتلك الصفة ويقدمونه ولا يتبرؤون من أحد من المسلمين ما دام على الإسلام والتزام القرآن والسنة.
9- العامة، وهذه التسمية لمن عداهم بالعامة هي مثل تسميتهم لمن عداهم بالجمهور ومن العجيب أن يحكموا على كل المسلمين بصفة واحدة بينما يقابل تلك التسمية تسمية واحدة لهم "الخاصة" الدالة على تعاليهم وغرورهم وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته لا تجتمع على ضلالة فكيف اجتمع المسلمون كلهم على الضلالة ولم يخرج عنها إلا هؤلاء الروافض الذين يكفرون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
10- مجسمة، وهذا نبز أبان عن جهلهم بحقيقة عقيدة السلف، فإن لفظ التجسيم عند السلف هو من الألفاظ التي يجب التحرز منها عند إطلاقها على الله تعالى، ولا بد أن نسأل من أطلقها عن مراده بالجسم فإن أراد بإطلاق الجسم على الله أنه يوصف بصفات ويرى بالأبصار فإطلاقه بهذا المعنى صواب، وإن أراد بإطلاقه نفي الجسم عن الله تعالى أنه ليس جسماً مثل سائر الأجسام فهو صواب، وأما إن أريد بهذا الإطلاق نفي الجسمية عن الله تعالى بمعنى نفي صفاته الثابتة بالكتاب والسنة فهذا النفي باطل بهذا المعنى، ومن قال إن السلف مجسمة فقد افترى عليهم لأنهم من أبعد الناس ومن أشدهم تحذيراً من إطلاق العبارات التي فيها حق وصواب فإن السلف يمنعون من إطلاقها على الله تعالى ولكن في حال إطلاقها يقيدونها بما سبق.
11- غثاء وغثراء، وهو بمعنى أنهم كالغثاء الذي يحمله السيل عند انحداره، والغثراء بمعنى سفلة الناس وأراذلهم، وهذه مغالطة ظاهرة، فالناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ظلوا على الهدى إلى أن نبتت الدعوات الهدامة والآراء الضالة بسبب ترجمة كتب اليونان.
12- زوامل أسفار تشبيهاً لهم بالجمال التي يحمل عليها،وكل هذه الأوصاف هم منها براء.

هذا والله أعلم، وسأضع الجزء الثاني إن شاء الله بعد أسبوع، والحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-10-09, 10:35 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 199
افتراضي رد: مختصر لكتاب فرق معاصرة لغالب العواجي (الجزء الأول)

جزاك الله تعالى خيرا أخي الكريم

وبارك الله في جهودك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-10-09, 10:35 AM
أحمد الكندري أحمد الكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-09
المشاركات: 16
افتراضي رد: مختصر لكتاب فرق معاصرة لغالب العواجي (الجزء الأول)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فراس السليماني مشاهدة المشاركة
جزاك الله تعالى خيرا أخي الكريم

وبارك الله في جهودك

جزاك الله خيرا على الرد

وسأحاول في المرة القادمة إن شاء الله تعالى تنسيق الموضوع بشكل أفضل.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مختصر , لعامة , معاصرة , لكتاب , الأول , الجزء , العواجي , فرق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.