ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-10-09, 08:16 PM
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 330
Lightbulb جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه، وبعد :

فهذا جمعٌ لفتاوى وكلام بعض أهل العلم، في حكم قراءة القرآن على طريقة المقامات الموسيقية، والتي تخلص إلى القول بعدم الجواز والمنع، وقد كانت هذه المسألة همّا أشغلني، بل وأرّقني كلّما سمعت به أو قرأت عنه، وبفضل الله الكريم، فقد سمت الهمة اليوم للبحث في المسألة، وتتبّع أقوال العلماء فيها .

وكما لايخفى على أحد، فلا بدّ من وجود عدّة أقوال في تلكم المسألة، إباحةً، تحريماً، استحباباً، وكراهةً، والعبرة بالحقّ ودليله لابالقول وقائله، والمسلم العاقل المتّبع يدور حيث دار الدليل وحيثما مال به يميل، والذي تطمئن له النفس، وتقرّ به وله العين، هو القول بعدم الجواز، وسيأتي تفصيل مايرجّح ذلك في الفتاوى والأقوال التي سأنقلها لكم .

ومن باب الاختصار على القارئ أقول :

القول بعدم الجواز لأمور منهـــــــــــــــا :

أولا : أن ذلك ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، والسلف الصالح رضي الله عنهم . والأمر هنا تعبّدي محض فلا بدّ من دليل على الإباحة وإلا فالأصل المنع، لأن الأصل في العبادات المنع حتى يرد الدليل، وهنا لادليل، وهذا يعني عدم الجواز .

ثانيا : الأمر أقلّ مايقال فيه أنه شبهة، والمسلم العاقل ينأى بنفسه عن منزلق الشبهات، فمن حام حول الحمى أوشك أن يرتع فيه .

ثالثا : قدر كتاب الله في نفوسنا، وجلالته وعظمته ومنزلته في ديننا، كل ذلك يدفعنا لصون كتاب الله، عن ألحان أهل الفسق والمجون، إذ كيف يُعقل الجمع بين نقيضين، وهذا من أعجب العجائب وأغرب الغرائب .

رابعا : إن كان في قراءة القرآن على تلكم المقامات مصلحة، فتركها أولى لما يترتّب عليها من مفاسد لامفسدة، ودرؤ المفاسد مقدّم على جلب المصالح، والمفاسد المترتبة لاحصر لها لأن الأمر يوما عن يوم في ازدياد (( فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ))، ومن تلكم المفاسد : أن القارئ ينبغي عليه أن يتعلم تلك المقامات الموسيقية وتلك الألحان، كي يستطيع بعد ذلك القراءة على نفس المنوال، بل قد وصل الحدّ ببعض الناس أن يستمع الأغاني ويتطرّب بها ويلتذّ، بزعم أنه يتعلّم المقامات ليقرأ القرآن بها، وهذا أمر مشاهد، وواقع محسوس، لامجال لإنكاره، ولاسبيل لإغفاله، وكفى به مفسدة للقول بالمنع، ويضاف للمفاسد أيضا أنه بدعة في الدين مذمومة كما أسلفت في الأمر الأول .

خامسا : تزيين الصوت بالقرآن مستحبّ وليس بواجب، فما بالنا نتكلّف فعل المستحب، فنقع في أمر في أقلّ حالاته مكروه وشبهة .

هذا ماقد بدا لي

فإن وُفّقت فمن الرحيم الرحمن

وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

وأستغفر الله وأتوب إليه من الخطيئة والعصيان

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

وسأتبع هذه المشاركة بمشاركات تليها، أنقل فيها فتاوى العلماء وأقوالهم، نقلا وسطا بين الإكثار والإقلال دونما إخلال .

والله وحده المستعان

راجياً من إخوتي بذل النصح إن كان بالإمكان

(( إنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ))

الفقير إلى رحمة ربّه وعفوه

.:: الأثري الفراتي ::.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-10-09, 08:17 PM
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 330
Lightbulb جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

قال شيخ الإسلام رحمه الله في الإستقامة :

" ومع هذا فلا يسوغ أن يقرأ القرآن بألحان الغناء ولا أن يقرن به من الألحان ما يقرن بالغناء من الآلات وغيره " (1/ 246 )

وقال القرطبي رحمه الله في حين تكلم عن حرمة القرآن قال :

" ومن حرمته ألا يقعر في قراءته كفعل هؤلاء الهمزيين المبتدعين والمتنطعين في إبراز الكلام من تلك الأفواه المنتنة تكلفا فإن ذلك محدث ألقاه إليهم الشيطان فقبلوه عنه ومن حرمته ألا يقرأه بألحان الغناء كلحون أهل الفسق " ( 1 / 29 )

وقال الإمام ابن رجب رحمه الله في ( نزهة الأسماع في مسألة السماع ) :

قراءة القرآن بالألحان، بأصوات الغناء وأوزانه وإيقاعاته، على طريقة أصحاب الموسيقى، فرخص فيه بعض المتقدمين إذا قصد الاستعانة على إيصال معاني القرآن إلى القلوب للتحزين والتشويق والتخويف والترقيق.

وأنكر ذلك أكثر العلماء، ومنهم من حكاه إجماعاً ولم يثبت فيه نزاعاً، منهم أبو عبيد وغيره من الأئمة.

وفي الحقيقة هذه الألحان المبتدعة المطربة تهيج الطباع، وتلهي عن تدبّر ما يحصل له من الاستماع حتى يصير التلذذ بنجرد سماع النغمات الموزونة والأصوات المطربة، وذلك يمنع المقصود من تدبر معاني القرآن.

وإنما وردت السنة بتحسين الصوت بالقرآن، لا بقراءة الألحان، وبينهما بون بعيد . اهـ


وقد أجاد اين القيّم فأفاد، وهذا خلاصة كلامه في زاد المعاد

زاد المعاد (1/482) :

وفصل النزاع، أن يقال : التطريب والتغنِّي على وجهين، أحدهما : ما اقتضته الطبيعة، وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين ولا تعليم، بل إذا خُلّي وطبعه، واسترسلت طبيعته، جاءت بذلك التطريب والتلحين، فذلك جائز، وإن أعان طبيعتَه بفضلِ تزيين وتحسين، كما قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم : (( لَو علمتُ أنّكَ تَسمَع لَحَبَّرْتُه لَكَ تحبِيراً)) والحزين ومَن هاجه الطرب، والحبُ والشوق لا يملك من نفسه دفعَ التحزين والتطريب في القراءة، ولكن النفوسَ تقبلُه وتستحليه لموافقته الطبع، وعدم التكلف والتصنع فيه، فهو مطبوع لا متطبِّع، وكَلفٌ لا متكلَف، فهذا هو الذي كان السلف يفعلونه ويستمعونه، وهو التغني الممدوح المحمود، وهو الذي يتأثر به التالي والسامعُ، وعلى هذا الوجه تُحمل أدلة أرباب هذا القول كلها.
الوجه الثاني : ما كان من ذلك صناعةً من الصنائع، وليس في الطبع السماحة به، بل لا يحصُل إلا بتكلُّف وتصنُّع وتمرُّن، كما يتعلم أصوات الغِناء بأنواع الألحان البسيطة، والمركبة على إيقاعات مخصوصة، وأوزانٍ مخترعة، لا تحصل إلا بالتعلُم والتكلف، فهذه هي التي كرهها السلفُ، وعابوها، وذمّوها، ومنعوا القراءةَ بها، وأنكروا على من قرأ بها، وأدلة أرباب هذا القول إنما تتناول هذا الوجه، وبهذا التفصيل يزول الاشتباهُ، ويتبين الصوابُ من غيره، وكلُّ من له علم بأحوال السلف، يعلم قطعاً أنهم بُرآء من القراءة بألحان الموسيقى المتكلفة، التي هي إيقاعات وحركات موزونة معدودة محدودة، وأنهم أتقى للّه من أن يقرؤوا بها، ويُسوّغوها، ويعلم قطعاً أنهم كانوا يقرؤون بالتحزين والتطريب، ويحسِّنون أصواتَهم بالقرآن، ويقرؤونه بِشجىً تارة، وبِطَربِ تارة، وبِشوْق تارة، وهذا أمر مركوز في الطباع تقاضيه، ولم ينه عنه الشارع مع شدة تقاضي الطباع له، بل أرشد إليه وندب إليه، وأخبر عن استماع اللّه لمن قرأ به، وقال : (( لَيْسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقرآنِ )) وفيه وجهان : أحدهما : أنه إخبار بالواقع الذي كلُّنا نفعله، والثاني : أنه نفي لهدي من لم يفعله عن هديه وطريقته صلى الله عليه وسلم .


الشيخ ابن باز

سؤال رقم 9330- حكم قراءة القرآن على طريقة المغنين

السؤال : ماذا يقول سماحتكم في قارئ القرآن بواسطة مقامات هي أشبه بالمقامات الغنائية بل هي مأخوذة منها أفيدونا بذلك جزاكم الله خيراً ؟.
الجواب :


الحمد لله
لا يجوز للمؤمن أن يقرأ القرآن بألحان الغناء وطريقة المغنين بل يجب أن يقرأه
كما قرأه سلفنا الصالح من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان ،
فيقرأه مرتلاً متحزناً متخشعاً حتى يؤثر في القلوب التي تسمعه وحتى يتأثر هو
بذلك .
أما أن يقرأه على صفة المغنين وعلى طريقتهم فهذا
لا يجوز .
كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/9 ص/290.



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتـاوى

العنوان ترتيل القرآن على إحدى المقامات الصوتية

المجيب العلامة/ د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين

عضو الإفتاء سابقاً

التصنيف الفهرسة/ القرآن الكريم وعلومه/علوم القرآن

التاريخ 05/04/1425هـ


السؤال

سؤالي هو : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أمرنا بالتغني عند تلاوة القرآن الكريم، وأن نحسن أصواتنا به، فأنا أريد أن أتعلم أحد المقامات الصوتية؛ كي أحسن صوتي في تلاوة القرآن الكريم، ولكن هل يمكن أن يستخدم معلمي للمقام آلة العود أو الأورغن كي يعلمني الطبقات الصوتية عن طريق السمع والترديد مع النغمة الصوتية؟ هل يجوز لي ذلك أم لا؟ وهل هنالك وسائل أخرى لتعلم المقامات في حال كان حراما؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

جاء في الحديث قول النبي – صلى الله عليه وسلم-: " ليس منا من لم يتغن بالقرآن " رواه البخاري(7527) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-، وأمر بتحسين الصوت بالقرآن، وكان أبو موسى الأشعري – رضي الله عنه- صوته حسن استمع إليه النبي –صلى الله عليه وسلم- وقال : " لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود "، فقال أبو موسى – رضي الله عنه-: "لو علمت أنك تستمع إلي لحبرته لك تحبيراً " رواه البخاري(5048)، ومسلم(793)، ولعل ذلك أن الصوت الحسن يكون سبباً في التأثر بسماع القرآن، وقد علم أن الأصوات ليست اكتسابية ولكنها فطرية، فالله – تعالى - هو الذي يعطي من يشاء ويحرم من يشاء وله في ذلك الحكمة البالغة، وليس للإنسان أن يتكلف ما لا يقدر عليه، وإنما عليه أن يحرص على تحسين صوته بقدر الاستطاعة، وإذا لم يتمكن من تغيير صوته فإنه معذور، فيقرأ قدر ما أعطاه الله .


وصلى الله وسلم على نبينا محمد


قال الشيخ بكر أبو زيد في كتابة بدع القراء :
" التلحين في القراءة, تلحين الغناء والشَّعر . وهو مسقط للعدالة, ومن أسباب رد الشهادة, قَضَاءً. وكان أول حدوث هذه البدعة في القرن الرابع على أيدي الموالي " .

ويقول أيضا في نفس الكتاب : " وهذا يدل على أنه محذور كبير وهو قراءة القرآن بالألحان التي يسلك بها مذاهب الغناء ، وقد نص الأئمة رحمهم الله على النهي عنه . . . "


السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .... هل يجوز تعلم أحد المقامات الصوتية لتحسين الصوت لقراءة القرآن الكريم على وجه حسن جميل ؟ وجزاكم الله خيرا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيستحب ترتيل القرآن وتحسين الصوت به لقوله عليه الصلاة والسلام في ما يرويه عنه البراء بن عازب رضي الله عنه : زينوا القرآن بأصواتكم. رواه أبو داود والنسائي
قال القرطبي في تفسيره : وإلى هذا المعنى يرجع قوله عليه السلام : ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن . رواه مسلم أي : ليس منا من لم يحسن صوته.
ولمّا استمع النبي عليه السلام إلى قراءة أبي موسى الأشعري وأعجبته قال له : لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود . متفق عليه . وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه وزاد فيه: لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا .
والتحبير : التزيين والتحسين .
وعلم المقامات علم مستحدث لا يمت إلى علم القراءات بصلة، بل نشأ في حاضنات المغنين والمغنيات، مضبوطاً بطابع موسيقي يمتاز به صوت معين ومرتبط بآلات اللهو والطرب ، كالمقامات الأندلسية والبغدادية وغيرها، فلا يجوز تعلمها أو تعليمها .
وتزيين القرآن يكون بالتزام أحكام التلاوة والتجويد، وتحسين
الصوت به يكون بضبط مخارج الحروف أداء. ولا يجوز أن يطلق على ذلك مسمى مقام لبدعيته وسوء نشأته .
أما تقليد صوت مقرئ مشهور بحسنه، نطقا وأداء، فلا مانع منه كما في الفتوى رقم:
35782
والله أعلم.

وأيضا

هل يجوز دراسة المقامات الصوتية بدون استخدام الموسيقى (آلات العزف)، بهدف تحسين الصوت بقراءة القرآن، وشكراً، وجزاكم الله خيراً .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تحسين الصوت بالقرآن مشروع، وفيه أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها : ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن . ومنها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن. وهذا على أن المراد بالتغني تحسين الصوت، وهو قال به بعض أهل العلم، ويشهد له ما رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : زينوا القرآن بأصواتكم. ويشهد له أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع أبا موسى الأشعري يقرأ القرآن ويتغنى به ويحبره قال : لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود . رواه البخاري ومسلم . ولكن لا يتجاوز بالتغني بالقرآن حتى يصير كألحان الأغاني، وقد كره ذلك السلف.

وتحسين الصوت بالقرآن معناه - قبل كل شيء - أداؤه على الوجه الصحيح، بمراعاة مخارج الحروف وصفاتها، والسلامة من اللحن، والمحافظة على كيفية المد فيه والإدغام والإظهار والغنة والقلب والإمالة والتحقيق والتسهيل والإبدال والنقل والإخفاء والاختلاس وغير ذلك من الأبواب المعروفة فيه، وعلم المقامات لا يمت إلى شيء من ذلك بصلة، وعليه فمن أراد تحسين الصوت بالقرآن فليأت ذلك من بابه، وليعمد إلى القرآن نفسه يتعلم أحكام تلاوته .

والله أعلم.

وأيضا :

نسأل الله لكم القبول والتوفيق... أما بعد :

نسمع هذه الأيام عن علم "المقامات الصوتية في القرآن الكريم" ؟ هل هذا العلم موجود من قبل في كتب علم التجويد أي غير مبتدع وما حكم تعلمه والعمل به . أفيدونا بارك الله فيكم؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس في القرآن الكريم وعلومه ما يسمى بالمقامات الصوتية، ولا علاقة له بالتجويد وأحكامه؛ بل هو من ابتداع المبتدعين، ونشأ في أحضان المغنين والمطربين، وعلى المسلم أن يبتعد عنه ويقرأ كتاب الله كما أنزل مرتلا، وكما أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا {المزمل: 4 } وقال تعالى : وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا {الفرقان: 32 } وقد جاء بيان الترتيل ومراتب التلاوة في كتب التجويد، وطبقه الحفاظ والقراء أمام الطلبة، وأخذه الخلف عن السلف، وليس من ذلك هذه المقامات الصوتية المحدثة، وللمزيد من الفائدة نرجو أن تطلع على الفتاوى : 38992 ، 70440 ، 51715 .

والله أعلم .



مجلة الدعوة
معنى التغنِّي بالقراءة
سمعت أن هناك أحاديث تدل على مشروعية التَّغنِّي بالقرآن ، فكيف يمكن أن نفهم هذه الأحاديث ؟

الحمد لله

التغنّي بالقراءة يعني :

1- تحسين الصوت بالقراءة مع الجهر بها بخشوع وترقيق وتحزّن من غير تكلّف ولا مبالغة .

فالتغنّي معناه الجهر بالقراءة ، كما في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أذن الله لشيء كأذَنه لنبي يتغنّى بالقرآن يجهر به ) ، وأذنه من الإذن ، وفي رواية ( كإذنه ) وفيه أمر وحث على تحسين الصوت بالتلاوة .

والحديث نصّ في معنى التغنّي ، فلفظ ( يجهر به ) بيان له . ومعنى الجهر : رفع الصوت بالقراءة وتحسينه بها فطرة لا صنعة ، يترنّم به ويطرب ، وقد كانت العرب قبل نزول القرآن تتغنى بالحداء ، إذا ركبت الإبل لتقطع الطريق إذا جلست في أفنيتها وغير ذلك .

فلما نزل القرآن الكريم أحبّ النبي صلى الله عليه وسلم أن يشتغلوا بالقرآن ، ويرفعوا به أصواتهم ويحسّنوها ، وأن يجعلوا ذلك محل الغناء ، مع التزام صحّة التلاوة ، فعوّضوا عن طرب الغناء بطرب القرآن ، كما عوِّضوا عن كل محرّم بما هو خير لهم منه ، كجعل الاستخارة عوضاً عن الاستقسام بالأزلام ، والنكاح عوضاً عن السفاح ، وهكذا .

2- قد يراد بالتغنّي : ما يشبه الطرب وإعجاب الآخرين دون تدبّر ولا انتفاع ، ولا خشوع ، كما في حديث أشراط الساعة .

3- ويبعد أن يكون معنى التغنّي : الاستغناء بالقرآن عن الناس لاختلاف المعنى وعدم قبوله لغة .

وهذا التغنّي بالقراءة ينبغي أن يكون سليقة وفطرة لا تعليماً وتدريباً على قوانين النغم .

ذكر ابن القيم ، أن التطريب والتغنّي إن كان فطرة من غير تكلّف ولا تعليم ولا تمرين ، فهو جائز ، ولو أعان طبيعته بفضل تزيين وتحسين ، كما قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم ( لو علمت لحبّرته لك تحبيراً ) ، فلا بأس بذلك ، أما إن كان التغنّي صناعة وتمريناً وأوزاناً ، فقد كرهه السلف ، وعابوه وذموه ، ومعلوم أن السلف كانوا يقرؤون القرآن بالتحزين والتطريب ، ويحسّنون أصواتهم بشجى تارة ، وبشوق تارة ، وبطرب تارة ، وهذا أمر مركوز في الطباع .

توجيه معنى التغنّي بالقراءة :

أ - أقول : إن حديث أشراط الساعة بطرقه ، وفتوى الإمام مالك فيهما والإشارة إلى منع القراءة بالألحان وقوانين النغم بما يخرج عن حدود التلاوة وصحة الأداء ويتعارض مع وقار القرآن ، وهذا لا خلاف في تحريمه .

ب - أما حديث أنس وأبي ذر رضي الله عنهما وغيرهما ، فهي أحاديث تصف قراءة الخوارج ، وقد كانوا يتلون القرآن آناء الليل والنهار ، ولم يتجاوز حناجرهم ولا تراقيهم ، لأنهم كانوا على غير علم بالسنة المبينة ، فكانوا قد حرموا فهمه ، والأجر على تلاوته ، وفي الأحاديث أنهم كانوا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، والأمر بقتلهم وأنهم شرار الخلق ، وأنك تحتقر صلاتك إلى صلاتهم وقراءتك إلى قراءتهم ، وهذا وصف للخوارج ومن كان على شاكلتهم .

قال ابن تيمية : صح الحديث في الخوارج من عشرة أوجه ، خرّجها مسلم في صحيحه ، وخرّج البخاري طائفة منها ، والخوارج كانوا يكفّرون المسلمين بالذنوب ، وهم أهل بدعة ، وتأويل ، وخروج عن الجماعة نسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا .

وهذا وصف خاص بالخوارج ومن على شاكلتهم ، قراء اليوم ليسوا منهم فيما نعلم .

ج - وإن فتوى الإمام أحمد تتعلّق بتوليد الحروف والحركات الزائدة الناتجة عن تحوير الحروف وتمطيطها ، والخروج بها عن صحة التلاوة ، وهذه الفتوى مبالغة في الكراهية ، كما قال القاضي أبو يعلى ، فهي تتناول من أخلّ بالأداء ، فزاد حرفاً ، كزيادة الواو والألف في لفظ (( محمد )) فينطقها (( موحامد )) وهذا محرّم باتفاق . وقد كان الناس في عصر الإمام أحمد يتغنّون بالشعر ، ويمدون الحروف كيف شاءوا ، فكان " إسحاق الموصلي يعيب على إبراهيم بن المهدي " في ذلك ، لأنه يخرج الألفاظ عن أوضاعها العربية .

فاستنكار هذا في التغنّي بالقرآن أوجب ، ولا يوجد مثل ذلك في عصرنا بحمد الله .

د - قال ابن تيمية : الألحان التي كره العلماء قراءة القرآن بها هي التي تقتضي قصر الحرف الممدود ، ومد الحرف المقصور ، وتحريك الساكن ، وتسكين المتحرّك يفعلون ذلك لموافقة نغمات الأغاني المطرّبة ، فإن حصل مع ذلك تغيير نظام القرآن وجعل الحركات حروفاً فهو حرام .

الجمع بين أدلة المنع والجواز

وليس بين أدلة المنع وأدلة الجواز تعارض إذ التحريم يكون فيما يخرج عن مقتضى التلاوة الصحيحة ، زيادة أو نقصاً ، أو إخلالاً بحكم لازم أو واجب ، أو مخالفة التواتر في الأداء .

ويحرم أيضاً ما يقرأ بقواعد الموسيقى ، ولو بدون آلة لترقيص الصوت أو ترعيده ، أو تكسيره ، أو الترنّم والتصنّع لمراعاة المقامات الخاصة في ذهن القارئ أثناء التلاوة .

والجواز يكون فيما يوافق صحة التلاوة مع تحسين الصوت بها .

فإن أريد بالتلحين الزيادة أو النقص أو مخالفة التواتر في القراءة فهو لحن محرّم ، وإن أريد به التغنّي بالقراءة ، لتطريب السامع وتحزينه ، وترقيقه واستمالته مع التأمل والخشوع ، فهو المستحب ، ما لم يخل بمعنى ولا منبى الكلمة ، ولا يتبع قواعد النغم .

قال السيوطي : قراءة القرآن بالألحان والأصوات الحسنة والترجيع إن لم تخرجه عن هيئته المعتبرة فهو سنّة حسنة وإن أخرجته فحرام فاحش .

وقال في شرح الرسالة : ويتحصّل من كلام الأئمة أن تحسين الصوت بمراعاة قوانين النغم مع المحافظة على الأداء هو محلّ النزاع .

فمن العلماء من رأى أنه خلاف ما عليه السلف ولأن القارئ ربما يغفل عن وجه الأداء ، فقال بعدم الجواز سداً للذريعة .

وأما تحسين الصوت بالقرآن من غير مراعاة قوانين النغم فهو مطلوب بلا نزاع .

قال ابن قدامة : واتفق العلماء على أنه يستحب قراءة القرآن بالتحزين والترتيل والتحسين.

قلت : وهذا أخذ من حديث بريدة ( اقرءوا القرآن بالحزن فإنه نزل بالحزن ) وحديث ابن عباس ( إن أحسن الناس قراءة من إذا قرأ يتحزّن ) هما ضعيفان والأول ضعيف جداً .

مجلة الدعوة العدد/1798 ص/44
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-10-09, 08:25 PM
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 330
Lightbulb رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

ولمزيد من الفائدة أضع بين أيديكم
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدع القرّاء . . . للشيخ الفاضل بكر أبو زيد رحمه الله

وهو كتاب أكثر من رائع

رابط مباشر وورد

وهذا الكتاب نفسه لكن بصيغة بي دي إف



رابط مباشر


الفقير إلى رحمة ربه وعفوه

.:: الأثري الفراتي ::.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-10-09, 09:00 PM
احمد ابو معاذ احمد ابو معاذ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-09
الدولة: مصر (الأسكندرية)
المشاركات: 905
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

جزاك الله خير علي هذه الفائدة
__________________
اذا ابتلي الله العبد قدرا خفف عنه شرعا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-10-09, 10:27 PM
ابن مسعود العتيبي ابن مسعود العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
المشاركات: 93
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

بارك الله فيك وجزاك خيرا
__________________
سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-10-09, 11:14 PM
خالد السالمي خالد السالمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
المشاركات: 7
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

جزاك الله خيرا أخي الفاضل الأثري الفراتي على هذا الجمع المبارك بإذن الله..

ووالله إني رفعت يدي بعدما فرغت منه,لما وجدت فيه من فوائد لطالما بحثت عنها..

ولكن أخي الحبيب..

المنع من القراءة بالمقامات هو المنع من الترتيل!!!

والترتيل أُمرنا به شرعا كما قال الله عز وجل }ورتل القرآن ترتيلا{
ولا يمكن أن نصرف هذا الحكم الشرعي إلى التحريم,من أجل بدعة تسمية الألحان بالمقامات السبعة أو الثمانية_على خلاف بين أهلها_..
وهذه المقامات أخي الكريم (الصبا- النهاوند-العجم-البيات-السيكا-الحجاز-الرست-زاد بعضهم الكُرد)

رأى من أطلق عليها ذلك أن أي لحن لا يخرج عنها- وقد أصاب فيما رأى – والله أعلم(بغض النظر عن المسميات)..
فتداخل حينئذٍ من يقرأ القرآن-سوى الذي يسرد- والذي ينشد ويحدو,والذي يغني..

فيتميز من يقرأ كلام المولى سبحانه عنهم بكونه يقرأ كلام الباري سبحانه,وبكونه يقرأ بأحكام التجويد والقراءة كما تواتر إلينا ..

فيكون ممن يتغنى بالقرآن..

فمن زاد ونقص ومطط فهذا له حكم آخر..
ولا أتطرق للحداء والأناشيد والغناء فكلام أهل العلم فيها لا يخفى..
ولو تطرقت لكنت ناقلا..

وأقول جازما:

يستحيل الترتيل بغير تلحين إلا أن يسرد القارئ..
فحينها نحن على ما سبق من التفصيل..
والله أعلم..
ونعوذ بالله من القول بلا علم..

ولكنها كلمات ممن تعلم هذه المقامات_الآفات_ على الآلات في جاهليته..

نسأل الله العفو والمغفرة.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-10-09, 12:54 AM
أم عمير السلفية أم عمير السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
الدولة: مصر-كفرالشيخ
المشاركات: 415
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

جزاكم الله خيراً ونفع بكم
__________________
{قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (58) سورة يونس
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-10-09, 11:04 AM
أبو حمزةالأثري أبو حمزةالأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: باحث شرعي بقسم الرواة بشركة حرف
المشاركات: 29
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل الكريم خالد السالمي
يظهر من كلام حضرتك أنك درست ذلك الفن جيدا وأنك متمكن فيه

ولكنني أخي الكريم أريد أن أقول لك أنك لم تقرأ كلام العلماء جيدا للأسف ، فأنت متبني حكم وتريد أن تعلمنا إياه
أهيب بك أخي الكريم أن تقرأ الكلام جيدا بالله عليك اقرأه بأذن قلبك وبإنصاف دون تبني أي أحكام

واعلم أخي الكريم أن العرب كانوا أيام النبي صلى الله عليه وسلم يقرضون الشعر ، أنت تعلم بالطبع أخي الفاضل أن للشعر أوزان موسيقية فلماذ لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة القرآن على أوزان الشعر وما أظنه أن تلك المقامات بدايتها من أوزان الشعر؟؟؟!!!!
ولقد قال ربنا جل وعلا " وما علمناه الشعر وما ينبغي له "

وأهيب بكل من افتتن بتلك المقامات إن كان هو وقع في إثم بقراءة القرآن بها فلماذا يريد أن ينشر فكر قراءة القرآن بتلك المقامات ؟؟!!ولصالح من ؟؟!!

وإن كنا نريد الحق والإنصاف فيجب علينا أن لا نقول بهوى وكن يجب علينا أن لا نتكلم إلا بإنصاف وتجرد لله تعالى فهذا دين يرجع فيه للعلماء الربانيين ، لا يرجع فيه لقلوبنا وأهوائنا
وأسأل الله العظيم أن يرشدنا لطريق الحق اللهم آمين
هذا وماكان من توفيق فمن الله وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-10-09, 11:36 AM
أبو حمزةالأثري أبو حمزةالأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: باحث شرعي بقسم الرواة بشركة حرف
المشاركات: 29
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

ولقد استدللت أخي الكريم بشيء آلمني إيلاما شديدا وأوجع قلبي وقلت :

المنع من القراءة بالمقامات هو المنع من الترتيل!!!

والترتيل أُمرنا به شرعا كما قال الله عز وجل }ورتل القرآن ترتيلا{

وهذا يظهر أنك لم تطلع على تفسير الآية وهذا في حد ذاته جرم عظيم (اتق الله اتق الله اتق الله )فلقد سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن تفسير آية فقال : لئن أخر من السماء خير لي من أن أقول في كتاب الله بغير علم ، وهذا هو ثاني رجل في الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي تدق نبضات قلبه على دقات قلب المصطفى ، وأنت تتجرأ وتدلي بدلوك هكذا ، ما هكذا ياسعد تورد الإبل
وإليك أخي الفاضل تفسير الآية الكريم من كتب التفاسير :
تفسير ابن كثير / دار طيبة - (8 / 250)
وقوله: { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا } أي: اقرأه على تمهل، فإنه يكون عونا على فهم القرآن وتدبره.

وكذلك كان يقرأ صلوات الله وسلامه عليه، قالت عائشة: كان يقرأ السورة فيرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها.
وفي صحيح البخاري، عن أنس: أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كانت مدًا، ثم قرأ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } يمد بسم الله، ويمد الرحمن، ويمد الرحيم.

وقال ابن جُرَيج، عن ابن أبي مُلَيكة عن أم سلمة: أنها سُئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كان يقطع قراءته آية آية، { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي.

وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارْقَ، ورَتِّل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها".

ورواه أبو داود، والترمذي والنسائي، من حديث سفيان الثوري، به وقال الترمذي: حسن صحيح.
وقد قدمنا في أول التفسير الأحاديث الدالة على استحباب الترتيل وتحسين الصوت بالقراءة، كما جاء في الحديث: "زَيِّنوا القرآن بأصواتكم" ، و "ليس منا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن" ، و "لقد أوتي هذا مزمار من مزامير آل داود" يعني: أبا موسى، فقال أبو موسى: لو كنت أعلم أنك كنت تسمع قراءتي لحبَّرْته لك تحبيرا.
وعن ابن مسعود أنه قال: لا تنثروه نثر الرمل ولا تهذّوه هذّ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة. رواه البغوي.

وقال البخاري: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن مرة: سمعت أبا وائل قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة. فقال: هذّا كهذّ الشعر. لقد عرفتالنظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن. فذكر عشرين سورة من المُفَصّل سورتين في ركعة.
تفسير الطبري - (23 / 680)
وقوله:( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) يقول جلّ وعزّ: وبين القرآن إذا قرأته تبيينا، وترسل فيه ترسلا.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال. ثنا ابن عُلَيَّةَ، قال: ثنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله:( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) قال: اقرأه قراءة بينة.
حدثنا ابن بشار، قال. ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) فقال: بعضه على أثر بعض.
حدثنا محمد بن عبد الله المخزومي، قال. ثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) فقال: بعضه على أثر بعض، على تؤدة.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله الله( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) قال: ترسل فيه ترسلا.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) فقال: بعضه على أثر بعض.
حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا حجاج بن محمد، قال، قال ابن جريج، عن عطاء( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) قال: الترتيل النَّبْذ: الطَّرْح.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) قال بينه بيانا.
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مِقْسم، عن ابن عباس( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) قال: بيِّنه بيانا.
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) قال: بعضه على أثر بعض.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-10-09, 01:34 PM
أبو حمزةالأثري أبو حمزةالأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: باحث شرعي بقسم الرواة بشركة حرف
المشاركات: 29
افتراضي رد: على الأخ الكريم

ولقد قلت أيضا :
وأقول جازما:

يستحيل الترتيل بغير تلحين إلا أن يسرد القارئ..

فالذي أعلم أنه يجزم بهذا هم العلماء ليس الصغار من أمثالنا ، وحتى العلماء لا يستطيعون الجزم في المسائل المجزم بها ؟ تعرف لماذا لأنهم عرفوا قدر الله وعرفوا قدر أنفسم
فإن العالم حينما يفتي فتوى ينهي كلامه ب(والله أعلم) ، فمن أنا ومن أنت حتي تقوووول (يستحيل)
الذي أقوله لك : اتق الله فهذا دين اتق الله فهذا دين اتق الله فهذا دين

وأقول : كيف إذا قرأ جبريل القرآن لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بل كيف قرأ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن بل كيف قرأ الصحابة القرآن
إرجع لتفسير ورتل القرآن ترتيلا لتعرف أخي الكريم
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 05-10-09, 03:11 PM
خالد السالمي خالد السالمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
المشاركات: 7
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

بارك الله فيك..

والله قرأته بتمعن..
وأنت لو قرأت كلام ابن القيم لوجدته حول ما ذكرت من تبين,وكذلك السيوطي رحمهما الله..

ويشهد الله أني على التحريم في تعليمها..
وياحبيبنا ياأبا حمزة الأثري..

_وإن كنت قد افتريت على الله الكذب بقولي في كلامه بغير علم_وأسال الله أن يعفو عني وأشهده أني لن أعود..
ولكني أقول لك:
ترفق يا رجل فبأسلوبك هذا لن يُقبل الحق منك إلا على مضض..
هذا إن لم يُرد..
وأيم الله أسوأ ما في هذا الملتقى(أمثال هذه الأساليب المنفرة)..
ولقد فرحت بوجود ملتقى كهذا أتدارس كما في شروط الملتقى (لا أفتي)..
أتدارس وأستفيد..
لقد أدبتني ولكن بأسلوب مفزع مزعج..
(وما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه)
أسأل الله أن يغفر لك يا أبا حمزة..
وأنا أتحداك الآن يا أبا حمزة..
ولكنه تحدٍ ودي ..
أتحداك أن تثبت لي قراءة بدون تلحين..
أرجو أن يكون أسلوبك لطيفا هذه المرة
إبتسامة عريضة

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-10-09, 03:24 PM
أبو حمزةالأثري أبو حمزةالأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: باحث شرعي بقسم الرواة بشركة حرف
المشاركات: 29
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

بارك الله فيكم أخي الحبيب الفاضل خالد السالمي

وجزاكم الله خيرا على النصحية

وأسأل الله العظيم أن يرزقنا وإياكم الرشاد والسداد والتوفيق إنه ولي ذلك والقادر عليه

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-10-09, 03:32 PM
خالد السالمي خالد السالمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
المشاركات: 7
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

أرجو منك أبا حمزة مراجعة التعديل..

فقد اعتُمد قبل أن أكمل..
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-10-09, 03:41 PM
أبو حمزةالأثري أبو حمزةالأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: باحث شرعي بقسم الرواة بشركة حرف
المشاركات: 29
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

إنا لله وإنا إليه راجعون

الله المستعان

وجزاكم الله خيرا على
وأيم الله أسوأ ما في هذا الملتقى(أمثال هذه الأساليب المنفرة)..

غفر الله لك أخي الحبيب وهداني وهداك للحق ولما يحبه ويرضاه
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-10-09, 03:52 PM
أبو حمزةالأثري أبو حمزةالأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: باحث شرعي بقسم الرواة بشركة حرف
المشاركات: 29
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

هل قرأت قول ابن مسعود : لا تنثروه نثر الرمل ولا تهذّوه هذّ الشعر ، قفوا عند عجائبه ، وحركوا به القلوب، ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة. رواه البغوي
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-10-09, 03:54 PM
أبو حبيبة محمد بن الدسوقي أبو حبيبة محمد بن الدسوقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 5
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

الأخ الكريم خالد السالمي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن أسألك سؤالا واحدا : أنت قلت بأنه من المستحيل الترتيل بدون مقامات ؛ فهل لم رتل النبي صلى الله عليه وسلم القراءن كما أمره ربه ؟ فإذا قلت لا فقد علمت ما فيه ، وإن قلت نعم رتل النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فأقول لك هل تعلم النبي صلى الله عليه وسم المقامات كي يستطيع الترتيل ؟ فإن قلت نعم فعليك بالدليل وإن قلت لا فعل فقد أجبت على نفسك
أخي الحبيب نحن نتناصح في الله ونأخذ بأيد بعضنا البعض الى طريق الله سبحانه وتعالى فليكن صدرك واسع للخلاف فنحن إخوة
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-10-09, 03:59 PM
خالد السالمي خالد السالمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
المشاركات: 7
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

أولا:
أعتذر على اللفظة التي أشرت إليها..
وأرجو ألا تغضب..
ثانيا:
نعم قرأت كلام ابن مسعود..
وللإيضاح أخي الحبيب..
أنا أقصد حال التغني به,لا السرد..
وهذا ماتحدثت عنه في مشاركتي الفاشلة..
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-10-09, 04:00 PM
أبو حمزةالأثري أبو حمزةالأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: باحث شرعي بقسم الرواة بشركة حرف
المشاركات: 29
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

بارك الله فيكم أبو حبيبة محمد بن الدسوقي وفقه الله

وجزاكم الله كل خير

ووالله ما ثار غضبي إلا لله تعالى

وأرجو أن يغفر الله لي تلك الشدة فنحن كما قال أخونا الفاضل:
نتناصح في الله ونأخذ بأيد بعضنا البعض الى طريق الله سبحانه
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-10-09, 04:08 PM
أبو حمزةالأثري أبو حمزةالأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: باحث شرعي بقسم الرواة بشركة حرف
المشاركات: 29
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

ووالله أخي الكريم الفاضل مشاركتك ليس فاشلة
بل مثمرة لي ولك بإذن الله تعالى ولكن كما قال أخونا أبو حبيبة محمد بن الدسوقي :
فليكن صدرك واسع للخلاف فنحن إخوة في الله نتحاب ونتناصح فيه
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-10-09, 04:24 PM
خالد السالمي خالد السالمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
المشاركات: 7
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
جزاك الله خيرا أبا حبيبة..

لا عليك فيما بيني وبين أبي حمزة فلن أفرح الشيطان,ولو أني أنا الذي جنيت,فكلام الله أجل من أن يخاض فيه بجهل..

ولعلي أجيبك بسؤال.

هل تغنى النبي صلى الله عليه وسلم؟

فإن قلت لا ..

فكيف وهو القائل(ليس منا من لم يتغن بالقرآن)

وإن قلت نعم..

فهذا ما أقصده_مع اجتناب كلمة مقامات_فأنا أقول تلحين,أو تغني..

فأهل المقامات استقرؤوا الأصوات المتغنية فوجدوها لا تخرج عن تلك المسميات التي أطلقوا عليها اسم المقامات..
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 05-10-09, 04:36 PM
أبو حبيبة محمد بن الدسوقي أبو حبيبة محمد بن الدسوقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 5
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم تغنى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بماذا حقق التغنم ؟
ولاتنسى حفظك الله أني أرد على قولك " من المستحيل الترتيل بدون المقامات"
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-10-09, 04:55 PM
حسين بن محمد حسين بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 1,566
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

فضلا .. انظروا هنا .
__________________
...
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-10-09, 05:04 PM
خالد السالمي خالد السالمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
المشاركات: 7
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

لقد خانني التعبير في اللفظة التي أشرت إليها أخي الحبيب..

ولو رجعت للمشاركة لاتضح ذلك..

وجزاك الله خيرا أخي حسين بن محمد..

ولعلي أقف حتى أقرأ الكتاب الذي أشرت إليه.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-10-09, 05:53 PM
أبو حمزةالأثري أبو حمزةالأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: باحث شرعي بقسم الرواة بشركة حرف
المشاركات: 29
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

لا فوض فوك أخي وحبيبي في الله
بارك الله فيكم أخي الكريم الفاضل ونفع الله بك وبعلمك أخي حسين بن محمد
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 05-10-09, 06:02 PM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

سؤال : مَنْ مِنَ القراء المشهورين يقرأ بالمقامات ؟
لأنني وجدت أكثر من شخص يقول لي فلان يقرأ و يتقن المقامات .. و في الحقيقة الأمر مخالف للواقع !
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 06-10-09, 02:34 AM
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 330
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو معاذ مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير علي هذه الفائدة

وإياكم،،، بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 06-10-09, 02:35 AM
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 330
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد الكمالي مشاهدة المشاركة
سؤال : مَنْ مِنَ القراء المشهورين يقرأ بالمقامات ؟
لأنني وجدت أكثر من شخص يقول لي فلان يقرأ و يتقن المقامات .. و في الحقيقة الأمر مخالف للواقع !

بارك الله فيك

للأسف هم كثر ! ! !

نسأل الله العافية والهداية
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-10-09, 06:45 AM
أبو عبد الرحمن القيسي أبو عبد الرحمن القيسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 124
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

أحسن الله إليكم ..موضوع مهم جداً بارك الله بكم
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 07-10-09, 11:33 AM
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 330
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن مسعود العتيبي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك وجزاك خيرا

وإياكم،،، حياكم الله
__________________
منتديات صوفية حضرموت
www.soufia-h.net

نكشف الحقائق الغائبة،،، للباحثين عن الحقيقة
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 08-10-09, 06:47 AM
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 330
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

كتاب للشيخ أيمن رشدي سويد

رابط مباشر للتحميل :


البيان لحكم قراءة القرآن الكريم بالألحان
__________________
منتديات صوفية حضرموت
www.soufia-h.net

نكشف الحقائق الغائبة،،، للباحثين عن الحقيقة
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 09-10-09, 01:57 AM
جمال بن محمد جمال بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 58
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

جزاك الله خير علي هذه الفائدة
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 10-10-09, 05:53 PM
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 330
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عمير السلفية مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيراً ونفع بكم

وإياكم،،، حياكم الله وبارك فيكم
__________________
منتديات صوفية حضرموت
www.soufia-h.net

نكشف الحقائق الغائبة،،، للباحثين عن الحقيقة
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 18-10-09, 03:52 AM
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 330
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين بن محمد مشاهدة المشاركة
فضلا .. انظروا هنا .


أحسنت،،، وفقك الله
__________________
منتديات صوفية حضرموت
www.soufia-h.net

نكشف الحقائق الغائبة،،، للباحثين عن الحقيقة
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 24-01-10, 08:38 AM
أبو يوسف الحلبي أبو يوسف الحلبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
الدولة: أمريكا
المشاركات: 542
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

يرفع.
__________________
أرجو منكم الدعاء لي بالفرج والصحة والرزق المبارك وبالعودة إلى ديار المسلمين،وجزاكم الله خيراً.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 14-03-10, 02:01 PM
محمد بو سيد محمد بو سيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-05
المشاركات: 351
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن العبد مشاهدة المشاركة
درس جديد للشيخ محمد بن إسماعيل المقدم

عنوانه / حـكـم قـراءة الـقـرآن بالألحان الموسقية

والرابط http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=15789
بارك الله في شيخنا المقدم
__________________
هذه المشاركة ما كان فيها من توفيق فمن الله وحده, وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني أنا ومن الشيطان, والله ورسوله منه براء
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 18-02-11, 05:53 AM
أمّ العبادلة أمّ العبادلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 611
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

بارك الله في جهودك وأعانك الله وجزاك الله خيرا
__________________

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 03-10-11, 08:16 PM
أبو عزام بن يوسف أبو عزام بن يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-08-09
المشاركات: 323
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

بسم الله الرحمن الرحيم
قد كفى الشبابُ و وفوا –زادني الله و إياهم علما وهدى - ولكن سأذكر ما عساه يفيد مع تكرار ما لا بد منه فأقول مستعينا بالله العظيم :
قَالَ الْقَاضِي : أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى اِسْتِحْبَاب تَحْسِين الصَّوْت بِالْقِرَاءَةِ وَتَرْتِيلهَا . اهـ
و أما قراءة القرآن بالألحان التي يترتب عليها زيادة أو نقص في الحروف فقد اتفق الفقهاء على تحريمها وتحريم سماعها . اهـ من فيض الرحمن وانظر فضائل القرآن لابن كثير تحت عنوان (من لم يتغن بالقرآن )
وأما الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ التي اختلف العلماء فيها فهي : التطريب بالقراءة بحيث يترنم القارئ بالقرآن فيمد في غير مواضع المد ويزيد في المد على ما لا ينبغي دون أن يترتب على ذلك زيادة أو نقص في الحروف . اهـ بمعناه من فيض الرحمن في الأحكام الفقهية الخاصة بالقرآن ص 461
فهذه اختلف العلماء فيها على قولين بالإجمال أو ثلاثة بالتفصيل فقيل هي بدعة محرمة وقيل مكروهة وقيل جائزة
فقد كَرِهَهَا طائفة من العلماء وهم الجمهور منهم مَالِكُ والشافعي وأحمدُ و القرطبي والغزالي والنووي وشيخ الاسلام ابن تيمية وابن كثير وابن رجب ومن هؤلاء من كرهها كراهة تحريم ومنهم كراهة تنزيه و الأخير هو المعتمد عند الحنابلة
قَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ : قِرَاءَةُ الْأَلْحَانِ مَا تُعْجِبُنِي وَهُوَ مُحْدِثٌ . و فِي رِوَايَةِ الْمَرْوَزِيّ : الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ بِدْعَةٌ لَا تُسْمَعُ و فِي رِوَايَةٍ : الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ لَا تُعْجِبُنِي إلّا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ حُزْنًا فَيَقْرَأُ بِحُزْنٍ مِثْلَ صَوْتِ أَبِي مُوسَى وَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ يَزِيدَ الْعُكْبَرِيّ : سَمِعْت رَجُلًا يَسْأَلُ أَحْمَدَ مَا تَقُولُ فِي الْقِرَاءَةِ بِالْأَلْحَانِ ؟ فَقَالَ مَا اسْمُك ؟ قَالَ مُحَمّدٌ قَالَ أَيَسُرّك أَنْ يُقَالَ لَك : يَا مُوحَمّدُ مَمْدُودًا قَالَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى : هَذِهِ مُبَالَغَةٌ فِي الْكَرَاهَةِ . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيّ : أَوْصَى إلَيّ رَجُلٌ بِوَصِيّةٍ وَكَانَ فِيمَا خَلّفَ جَارِيَةٌ تَقْرَأُ بِالْأَلْحَانِ وَكَانَتْ أَكْثَرَ تَرِكَتِهِ أَوْ عَامّتَهَا فَسَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَالْحَارِثَ بْنَ مِسْكِينٍ وَأَبَا عُبَيْدٍ كَيْفَ أَبِيعُهَا ؟ فَقَالُوا : بِعْهَا سَاذَجَةً فَأَخْبَرْتُهُمْ بِمَا فِي بَيْعِهَا مِنْ النّقْصَانِ فَقَالُوا : بِعْهَا سَاذَجَةً قَالَ الْقَاضِي : وَإِنّمَا قَالُوا ذَلِكَ لِأَنّ سَمَاعَ ذَلِكَ مِنْهَا مَكْرُوهٌ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُعَاوَضَ عَلَيْهِ كَالْغِنَاءِ . وَرَوَى ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ أَنّهُ سُئِلَ عَنْ الْأَلْحَانِ فِي الصّلَاةِ فَقَالَ لَا تُعْجِبُنِي وَقَالَ إنّمَا هُوَ غِنَاءٌ يَتَغَنّوْنَ بِهِ لِيَأْخُذُوا عَلَيْهِ الدّرَاهِمَ وَمِمّنْ رُوِيَتْ عَنْهُ الْكَرَاهَةُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيّبِ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمّدٍ وَالْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ . وقال النخعى : كانوا يكرهون القراءة بتطريب ، وكانوا إذا قرأوا القرآن قرأوه حدرًا ترتيلاً بحزن .اهـ انظر زاد المعاد م1ص466 وشرح ابن بطال لصحيح البخاري (باب مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ )
قال شيخ الإسلام في كتاب الاستقامة : لا يسوغ أن يقرأ القرآن بألحان الغناء ولا أن يقرن به من الألحان ما يقرن بالغناء من الآلات وغيرها .... اهـ وقال ابن رجب : قراءة القرآن بالألحان بأصوات الغناء وأوزانه و إيقاعاته على طريقة أصحاب الموسيقى فرخص فيه بعض المتقدمين إذا قصد به الاستعانة على إيصال معاني القرآن إلى القلوب للتحزين والتشويق والتخويف والترقيق وأنكر ذلك اكثر العلماء ومنهم من حكاه إجماعا ولم يثبت فيه نزاعا منهم أبو عبيد وغيره من الأئمة وفي الحقيقة هذه الألحان المبتدعة المطربة تهيج الطباع وتلهي عن تدبر ما يحصل له من الاستماع حتى يصير الالتذاذ بمجرد سماع النغمات الموزونة والأصوات المطربة وذلك يمنع المقصود من تدبر معاني القرآن وإنما وردت السنة بتحسين الصوت بالقرآن لا بقراءة الألحان وبينهما بون بعيد وقد بسطنا القول في ذلك في كتاب بيان الاستغناء بالقرآن في تحصيل العلم والايمان . اهـ من نزهة الأسماع في مسألة السماع
- وَأَبَاحَهَا أَبُو حَنِيفَة ونُقل عن الشافعي وَجَمَاعَة مِنْ السَّلَف فقد رُوى جواز ذلك عن ابن عباس وابن مسعود وعطاء بن أبي رباح قال محمد بن عبد الحكيم : رايت أبي والشافعي ويوسف بن عمر يستمعون القرآن بالألحان . وهذا اختيار ابن جرير الطبري وابن العربي المالكي .
فالشَّافِعِيّ قال فِي مَوْضِع : أَكْرَه الْقِرَاءَة بِالْأَلْحَانِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِع : لَا أَكْرَههَا . قَالَ النووي : قال أَصْحَابنَا : لَيْسَ لَهُ فِيهَا خِلَاف ، وَإِنَّمَا هُوَ اِخْتِلَاف حَالَيْنِ ، فَحَيْثُ كَرِهَهَا أَرَادَ إِذَا مَطَّطَ وَأَخْرَجَ الْكَلَام عَنْ مَوْضِعه بِزِيَادَةٍ أَوْ نَقْص أَوْ مَدّ غَيْر مَمْدُود وَإِدْغَام مَا لَا يَجُوز وَنَحْو ذَلِكَ ، وَحَيْثُ أَبَاحَهَا أَرَادَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا تَغَيُّر لِمَوْضُوعِ الْكَلَام . وَاَللَّه أَعْلَم . اهـ شرح صحيح مسلم شرح حديث ( لَوْ رَأَيْتنِي وَأَنَا أَسْمَع قِرَاءَتك الْبَارِحَة لَقَدْ أُوتِيت مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِير آلِ دَاوُدَ )
ومن أدلة من كره قراءة الألحان ما يلي :
1. أخرج أحمد عن عَبْسٍ الْغِفَارِيّ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْوًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا ) قال شعيب : حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف . وانظر الكبير للطبراني م12ص3998 وزاد المعاد م1ص472 – في الحاشية –
2. ما أخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب وغيرهما عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وأَصْوَاتِها، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُونَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ، وَأَهْلِ الْفسقِ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ بَعْدِي قَوْمٌ يُرَجِّعُونَ بِالْقُرْآنِ تَرْجِيعَ الْغِنَاءِ وَالرَّهْبَانِيَّةِ وَالنَّوْحِ، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، مفتونةٌ قُلُوبُهُمْ، وقلوبُ مَنْ يُعْجِبُهُمْ شَأْنُهُمْ " .قال الطبراني : لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ : بَقِيَّةُ . قال أبو عزام وفي سنده مجهول أيضاً فهو ضعيف وسند البيهقي فيه تصريح بقية بالسماع في شيخه ومن فوقه ولكن بقي أبو محمد مجهول الحال فالسند ضعيف
3. قال ابنُ أبي شيبةَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ زِيَادًا النُّمَيْرِيَّ جَاءَ مَعَ الْقُرَّاءِ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ لَهُ : " اقْرَأْ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ، وَكَانَ رَفِيعَ الصَّوْتِ "، فَكَشَفَ أَنَسٌ عَنْ وَجْهِهِ الْخِرْقَةَ، وَكَانَ عَلَى وَجْهِهِ خِرْقَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَ : " مَا هَذَا؟ " مَا هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ، وَكَانَ إِذَا رَأَى شَيْئًا يُنْكِرُهُ كَشَفَ الْخِرْقَةَ عَنْ وَجْهِهِ )
قلت : زياد النميري أحد العباد ولكنه ضعيف الحديث و عبد الله بن أبي بكر ثقة وقد لقي أنسا وروى عنه فالظاهر اتصال السند هنا وبقية رجاله ثقات إلا أن حمادا اختلط في آخر عمره
4. أخرج الدارقطني وغيره عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُؤَذِّنٌ يُطْرِبُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " الأَذَانُ سَمْحٌ سَهْلٌ، فَإِنْ كَانَ أَذَانُكَ سَمْحًا سَهْلا وَإِلا فَلا تُؤَذِّنْ " .قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لَيْسَ لهذا الحديث أصل عَنْ رَسُولِ اللَّهِ . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات

5. أخرج ابن عدي في الكامل عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ( كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِّ لَيْسَ فِيهَا تَرْجِيعٌ ) وهو ضعيف جدا إن لم يكن موضوع . قالوا والترجيع هو التطريب
6. وقَال المانعون للتطريب أيضاً : التّرْجِيعُ وَالتّطْرِيبُ يَتَضَمّنُ هَمْزَ مَا لَيْسَ بِمَهْمُوزِ وَمَدّ مَا لَيْسَ بِمَمْدُودٍ وَتَرْجِيعَ الْأَلِفِ الْوَاحِدِ أَلِفَاتٍ وَالْوَاوِ وَاوَاتٍ وَالْيَاءِ يَاءَاتٍ فَيُؤَدّي ذَلِكَ إلَى زِيَادَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَذَلِكَ غَيْرُ جَائِزٍ قَالُوا : وَلَا حَدّ لِمَا يَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ وَمَا لَا يَجُوزُ مِنْهُ فَإِنْ حُدّ بِحَدّ مُعَيّنٍ كَانَ تَحَكّمًا فِي كِتَابِ اللّهِ تَعَالَى وَدِينِهِ وَإِنْ لَمْ يُحَدّ بِحَدّ أَفْضَى إلَى أَنْ يُطْلَقَ لِفَاعِلِهِ تَرْدِيدُ الْأَصْوَاتِ وَكَثْرَةُ التّرْجِيعَاتِ وَالتّنْوِيعُ فِي أَصْنَافِ الْإِيقَاعَاتِ وَالْأَلْحَانِ الْمُشْبِهَةِ لِلْغِنَاءِ كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ الْغِنَاءِ بِالْأَبْيَاتِ وَكَمَا يَفْعَلُهُ كَثِيرٌ مِنْ الْقُرّاءِ أَمَامَ الْجَنَائِزِ وَيَفْعَلُهُ كَثِيرٌ مِنْ قُرّاءِ الْأَصْوَاتِ مِمّا يَتَضَمّنُ تَغْيِيرَ كِتَابِ اللّهِ وَالْغِنَاءَ بِهِ عَلَى نَحْوِ أَلْحَانِ الشّعْرِ وَالْغِنَاءِ وَيُوقِعُونَ الْإِيقَاعَاتِ عَلَيْهِ مِثْلَ الْغَنَاءِ سَوَاءٌ اجْتِرَاءً عَلَى اللّهِ وَكِتَابِهِ وَتَلَاعُبًا بِالْقُرْآنِ وَرُكُونًا إلَى تَزْيِينِ الشّيْطَانِ وَلَا يُجِيزُ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ وَمَعْلُومٌ أَنّ التّطْرِيبَ وَالتّلْحِينَ ذَرِيعَةٌ مُفْضِيَةٌ إلَى هَذَا إفْضَاءً قَرِيبًا فَالْمَنْعُ مِنْهُ كَالْمَنْعِ مِنْ الذّرَائِعِ الْمُوصِلَةِ إلَى الْحَرَام .
7. و قالوا في سبب المنع أيضا : لِخُرُوجِهَا عَمَّا جَاءَ الْقُرْآن لَهُ مِنْ الْخُشُوع وَالتَّفَهُّم ولما في التلحين من تنقيص لشأن القرآن قال القرطبي : ومن حرمته ألا يقعر في قراءته كفعل هؤلاء الهمزيين المبتدعين المتنطعين في إبراز الكلام من تلك الأفواه المنتنة تكلفا، فإن ذلك محدث ألقاه إليهم الشيطان فقبلوه عنه. ومن حرمته ألا يقرأه بألحان الغناء لحون أهل الفسق، ولا بترجيع النصارى ولا نوح الرهبانية، فإن ذلك كله زيغ . اهـ من مقدمة تفسيره (باب ما يلزم قارئ القرآن وحامله من تعظيم القرآن وحرمته )

أما أدلة من جوز ذلك فما يلي :
1. الأدلة المطلقة الكثيرة الدالة على تحسن الصوت كحديث (زينوا اصواتكم ...) و كما في الصحيحين عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَىْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِىٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ». وفيهما عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ : " يَا أَبَا مُوسَى، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ " والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا
3. و أخرج البخاري عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ أَوْ جَمَلِهِ وَهِيَ تَسِيرُ بِهِ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ أَوْ مِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ قِرَاءَةً لَيِّنَةً يَقْرَأُ وَهُوَ يُرَجِّع ) قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّة في رواية : لَوْ شِئْتُ أَنْ أَحْكِيَ لَكُمْ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَفَعَلْت .
الترجيع هُوَ تَقَارُب ضُرُوب الْحَرَكَات فِي الْقِرَاءَة ، وَأَصْله التَّرْدِيد ، وَتَرْجِيع الصَّوْت تَرْدِيده فِي الْحَلْق ، وَقَدْ جاء تفَسيرهُ فِي رواية آخرى بِقَوْلِهِ " أ ا أ بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَة بَعْدهَا أَلِف سَاكِنَة ثُمَّ هَمْزَة أُخْرَى " . ثُمَّ قَالُوا : يَحْتَمِل أَمْرَيْنِ : أَحَدهمَا أَنَّ ذَلِكَ حَدَث مِنْ هَزّ النَّاقَة ، وَالْآخَر أَنَّهُ أَشْبَع الْمَدّ فِي مَوْضِعه فَحَدَثَ ذَلِكَ . قال ابن حجر : وَهَذَا الثَّانِي أَشْبَه بِالسِّيَاقِ فَإِنَّ فِي بَعْض طُرُقه " لَوْلَا أَنْ يَجْتَمِع النَّاس لَقَرَأْت لَكُمْ بِذَلِكَ اللَّحْن " أَيْ النَّغَم . وَقَدْ ثَبَتَ التَّرْجِيع فِي غَيْر هَذَا الْمَوْضِع ، فَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ فِي " الشَّمَائِل " وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَابْن أَبِي دَاوُدَ وَاللَّفْظ لَهُ مِنْ حَدِيث أُمّ هَانِئ " كُنْت أَسْمَع صَوْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأ وَأَنَا نَائِمَة عَلَى فِرَاشِي يُرَجِّع الْقُرْآن " وَالَّذِي يَظْهَر أَنَّ فِي التَّرْجِيع قَدْرًا زَائِدًا عَلَى التَّرْتِيل ، فَعِنْد اِبْن أَبِي دَاوُدَ مِنْ طَرِيق أَبِي إِسْحَاق عَنْ عَلْقَمَة قَالَ " بِتّ مَعَ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود فِي دَاره ، فَنَامَ ثُمَّ قَامَ ، فَكَانَ يَقْرَأ قِرَاءَة الرَّجُل فِي مَسْجِد حَيّه لَا يَرْفَع صَوْته وَيُسْمِع مَنْ حَوْله ، وَيُرَتِّل وَلَا يُرَجِّع " . اهـ من الفتح
قَالَ اِبْن بَطَّال فِي هَذَا الْحَدِيث إِجَازَة الْقِرَاءَة بِالتَّرْجِيعِ وَالْأَلْحَان الْمُلَذِّذَة لِلْقُلُوبِ بِحُسْنِ الصَّوْت ، وَقَوْل مُعَاوِيَة " لَوْلَا أَنْ يَجْتَمِع النَّاس " يُشِير إِلَى أَنَّ الْقِرَاءَة بِالتَّرْجِيعِ تَجْمَع نُفُوس النَّاس إِلَى الْإِصْغَاء وَتَسْتَمِيلهَا بِذَلِكَ حَتَّى لَا تَكَاد تَصْبِر عَنْ اِسْتِمَاع التَّرْجِيع الْمَشُوب بِلَذَّةِ الْحِكْمَة الْمُهَيِّمَة
4. وَأَخْرَجَ اِبْن أَبِي دَاوُدَ مِنْ طَرِيق اِبْن أَبِي مُسْجِعَة قَالَ " كَانَ عُمَر يُقَدِّم الشَّابّ الْحَسَن الصَّوْت لِحُسْنِ صَوْته بَيْن يَدَيْ الْقَوْم " . وسنده ضعيف جدا
5. وَلِأَنَّ ذَلِكَ سَبَب لِلرِّقَّةِ وَإِثَارَة الْخَشْيَة وَإِقْبَال النُّفُوس عَلَى اِسْتِمَاعه
قلت والجواب عن هذه الأدلة : أنها لا تدل على زعمكم إذ لو كان كذلك لما اكتفيتم بالقول بالإباحة وقلتم : القراءة بالألحان مستحبة – و الاستحباب لا قائل به فيما أعلم – ولكنها تدل على التحسين والتزين بالْمَدِّ وَالتَّرْتِيلِ وإعطاءِ كلِ حرفٍ حقَهُ ومستحقَهُ كما قال تعالى "ورتل القرآن ترتيلا " وهذا محل اتفاق .
و من أحسن من فصل في المسألة وذكر القولين السابقين وأدلتهما ابنُ القيم في زاد المعاد –م 1ص464- حيث قال : وَفَصْلُ النّزَاعِ أَنْ يُقَالَ التّطْرِيبُ وَالتّغَنّي عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا : مَا اقْتَضَتْهُ الطّبِيعَةُ وَسَمَحَتْ بِهِ مِنْ غَيْرِ تَكَلّفٍ وَلَا تَمْرِينٍ وَلَا تَعْلِيمٍ بَلْ إذَا خُلّيَ وَطَبْعَهُ وَاسْتَرْسَلَتْ طَبِيعَتُهُ جَاءَتْ بِذَلِكَ التّطْرِيبِ وَالتّلْحِينِ فَذَلِكَ جَائِزٌ وَإِنْ أَعَانَ طَبِيعَتَهُ بِفَضْلِ تَزْيِينٍ وَتَحْسِينٍ كَمَا قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِي ّ لِلنّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لَوْ عَلِمْتُ أَنّكَ تَسْمَعُ لَحَبّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا وَالْحَزِينُ وَمَنْ هَاجَهُ الطّرَبُ وَالْحُبّ وَالشّوْقُ لَا يَمْلِكُ مِنْ نَفْسِهِ دَفْعَ التّحْزِينِ وَالتّطْرِيبِ فِي الْقِرَاءَةِ وَلَكِنّ النّفُوسَ تَقْبَلُهُ وَتَسْتَحْلِيهِ لِمُوَافَقَتِهِ الطّبْعَ وَعَدَمِ التّكَلّفِ وَالتّصَنّعِ فِيهِ فَهُوَ مَطْبُوعٌ لَا مُتَطَبّعٌ وَكَلَفٌ لَا مُتَكَلّفٌ فَهَذَا هُوَ الّذِي كَانَ السّلَفُ يَفْعَلُونَهُ وَيَسْتَمِعُونَهُ وَهُوَ التّغَنّي الْمَمْدُوحُ الْمَحْمُودُ وَهُوَ الّذِي يَتَأَثّرُ بِهِ التّالِي وَالسّامِعُ وَعَلَى هَذَا الْوَجْهِ تُحْمَلُ أَدِلّةُ أَرْبَابِ هَذَا الْقَوْلِ كُلّهَا . الْوَجْهُ الثّانِي : مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ صِنَاعَةً مِنْ الصّنَائِعِ وَلَيْسَ فِي الطّبْعِ السّمَاحَةُ بِهِ بَلْ لَا يَحْصُلُ إلّا بِتَكَلّفٍ وَتَصَنّعٍ وَتَمَرّنٍ كَمَا يُتَعَلّمُ أَصْوَاتُ الْغِنَاءِ بِأَنْوَاعِ الْأَلْحَانِ الْبَسِيطَةِ وَالْمُرَكّبَةِ عَلَى إيقَاعَاتٍ مَخْصُوصَةٍ وَأَوْزَانٍ مُخْتَرَعَةٍ لَا تَحْصُلُ إلّا بِالتّعَلّمِ وَالتّكَلّفِ فَهَذِهِ هِيَ الّتِي كَرِهَهَا السّلَفُ وَعَابُوهَا وَذَمّوهَا وَمَنَعُوا الْقِرَاءَةَ بِهَا وَأَنْكَرُوا عَلَى مَنْ قَرَأَ بِهَا وَأَدِلّةُ أَرْبَابِ هَذَا الْقَوْلِ إنّمَا تَتَنَاوَلُ هَذَا الْوَجْهَ وَبِهَذَا التّفْصِيلِ يَزُولُ الِاشْتِبَاهُ وَيَتَبَيّنُ الصّوَابُ مَنْ غَيْرِهِ وَكُلّ مَنْ لَهُ عِلْمٌ بِأَحْوَالِ السّلَفِ يَعْلَمُ قَطْعًا أَنّهُمْ بُرَآءُ مِنْ الْقِرَاءَةِ بِأَلْحَانِ الْمُوسِيقَى الْمُتَكَلّفَةِ الّتِي هِيَ إيقَاعَاتٌ وَحَرَكَاتٌ مَوْزُونَةٌ مَعْدُودَةٌ مَحْدُودَةٌ وَأَنّهُمْ أَتْقَى لِلّهِ مِنْ أَنْ يَقْرَءُوا بِهَا وَيُسَوّغُوهَا وَيَعْلَمُ قَطْعًا أَنّهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَ بِالتّحْزِينِ وَالتّطْرِيبِ وَيُحَسّنُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالْقُرْآنِ وَيَقْرَءُونَهُ بِشَجًى تَارَةً وَبِطَرَبٍ تَارَةً وَبِشَوْقٍ تَارَةً وَهَذَا أَمْرٌ مَرْكُوزٌ فِي الطّبَاعِ تَقَاضِيهِ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ الشّارِعُ مَعَ شِدّةِ تَقَاضِي الطّبَاعِ لَهُ بَلْ أَرْشَدَ إلَيْهِ وَنَدَبَ إلَيْهِ وَأَخْبَرَ عَنْ اسْتِمَاعِ اللّهِ لِمَنْ قَرَأَ بِهِ وَقَالَ لَيْسَ مِنّا مَنْ لَمْ يَتَغَنّ بِالْقُرْآنِ وَفِيهِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا : أَنّهُ إخْبَارٌ بِالْوَاقِعِ الّذِي كُلّنَا نَفْعَلُهُ والثاني : أنه نفي لهدي من لم يفعله عن هديه وطريقته صلى الله عليه و سلم . اهـ وللمزيد انظر فيض الرحمن ص462 لأحمد سالم ملحم
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 01-04-13, 01:17 PM
أحمد بن عبد اللطيف أحمد بن عبد اللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-11
المشاركات: 952
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

نفع الله بك.
__________________
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 01-04-13, 01:27 PM
الحملاوي الحملاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 3,328
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

جزاكم الله خيرا
__________________
سبحان الله ... والحمد لله ... ولا إله إلا الله ... والله أكبر
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 23-03-14, 10:26 AM
أبو عبد الله محمد بن عبد الله أبو عبد الله محمد بن عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-11
المشاركات: 45
افتراضي رد: جمعٌ لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لأقوال , لخخلمث، الأثري الفراتي , الموسيقية , العلماء , القرآن , بالمقامات , جمعٌ , حول , حكم , قراءة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.