ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-12-08, 12:37 PM
ريم صباح ريم صباح غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 02-02-08
المشاركات: 63
Lightbulb اريد نص وشرح حديث إياكم والظن فإنه أكذب الحديث و لا تحاسدو ا ولا تحسسوا ولا تجسسو ولا تدابروا

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..........

جزا الله خير من يفيدني في إيجاد نص الحديث و معرفة مدى صحة الحديث و شرح الحديث ومعاني مفرداته

قول رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الذي في معناه:

إياكم والظن فإنه أكذب الحديث و لا تحاسدو ا ولا تحسسوا ولا تجسسو ولا تدابروا .....وكونوا عباد الله اخوانا

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه من الاقوال والافعال
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-12-08, 01:15 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

الحديث صحيح ومخرج في البخاري في الادب باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر

‏ ‏حدثنا ‏ ‏بشر بن محمد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام بن منبه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا ‏

واليكم شرح الحديث من شرح الباري


‏قوله : ( بشر بن محمد ) ‏
‏هو المروزي , ‏
‏وعبد الله ‏
‏هو ابن المبارك . ‏

‏قوله : ( إياكم والظن ) ‏
‏قال الخطابي وغيره ليس المراد ترك العمل بالظن الذي تناط به الأحكام غالبا , بل المراد ترك تحقيق الظن الذي يضر بالمظنون به , وكذا ما يقع في القلب بغير دليل , وذلك أن أوائل الظنون إنما هي خواطر لا يمكن دفعها , وما لا يقدر عليه لا يكلف به , ويؤيده حديث " تجاوز الله للأمة عما حدثت به أنفسها " وقد تقدم شرحه . وقال القرطبي : المراد بالظن هنا التهمة التي لا سبب لها كمن يتهم رجلا بالفاحشة من غير أن يظهر عليه ما يقتضيها , ولذلك عطف عليه قوله " ولا تجسسوا " وذلك أن الشخص يقع له خاطر التهمة فيريد أن يتحقق فيتجسس ويبحث ويستمع , فنهى عن ذلك , وهذا الحديث يوافق قوله تعالى ( اجتنبوا كثيرا من الظن , إن بعض الظن إثم , ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ) فدل سياق الآية على الأمر بصون عرض المسلم غاية الصيانة لتقدم النهي عن الخوض فيه بالظن , فإن قال الظان أبحث لأتحقق , قيل له ( ولا تجسسوا ) فإن قال تحققت من غير تجسس قيل له ( ولا يغتب بعضكم بعضا ) وقال عياض : استدل بالحديث قوم على منع العمل في الأحكام بالاجتهاد والرأي , وحمله المحققون على ظن مجرد عن الدليل ليس مبنيا على أصل ولا تحقيق نظر . وقال النووي : ليس المراد في الحديث بالظن ما يتعلق بالاجتهاد الذي يتعلق بالأحكام أصلا , بل الاستدلال به لذلك ضعيف أو باطل . وتعقب بأن ضعفه ظاهر وأما بطلانه فلا , فإن اللفظ صالح لذلك , ولا سيما إن حمل على ما ذكره القاضي عياض وقد قربه في " المفهم " وقال : الظن الشرعي الذي هو تغليب أحد الجانبين أو هو بمعنى اليقين ليس مرادا من الحديث ولا من الآية . فلا يلتفت لمن استدل بذلك على إنكار الظن الشرعي . وقال ابن عبد البر : احتج به بعض الشافعية على من قال بسد الذريعة في البيع فأبطل بيع العينة , ووجه الاستدلال النهي عن الظن بالمسلم شرا , فإذا باع شيئا حمل على ظاهره الذي وقع العقد به ولم يبطل بمجرد توهم أنه سلك به مسلك الحيلة , ولا يخفى ما فيه . وأما وصف الظن بكونه أكذب الحديث , مع أن تعمد الكذب الذي لا يستند إلى ظن أصلا أشد من الأمر الذي يستند إلى الظن , فللإشارة إلى أن الظن المنهي عنه هو الذي لا يستند إلى شيء يجوز الاعتماد عليه فيعتمد عليه ويجعل أصلا ويجزم به , فيكون الجازم به كاذبا ; وإنما صار أشد من الكاذب ; لأن الكذب في أصله مستقبح مستغنى عن ذمه , بخلاف هذا فإن صاحبه بزعمه مستند إلى شيء فوصف بكونه أشد الكذب مبالغة في ذمه والتنفير منه , وإشارة إلى أن الاغترار به أكثر من الكذب المحض لخفائه غالبا ووضوح الكذب المحض . ‏

‏قوله : ( فإن الظن أكذب الحديث ) ‏
‏قد استشكل تسمية الظن حديثا , وأجيب بأن المراد عدم مطابقة الواقع سواء كان قولا أو فعلا , ويحتمل أن يكون المراد ما ينشأ عن الظن فوصف الظن به مجازا . ‏

‏قوله : ( ولا تحسسوا ولا تجسسوا ) ‏
‏إحدى الكلمتين بالجيم والأخرى بالحاء المهملة , وفي كل منهما حذف إحدى التاءين تخفيفا , وكذا في بقية المناهي التي في حديث الباب , والأصل تتحسسوا , قال الخطابي معناه لا تبحثوا عن عيوب الناس ولا تتبعوها , قال الله تعالى حاكيا عن يعقوب عليه السلام ( اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ) وأصل هذه الكلمة التي بالمهملة من الحاسة إحدى الحواس الخمس , وبالجيم من الجس بمعنى اختبار الشيء باليد وهي إحدى الحواس , فتكون التي بالحاء أعم . وقال إبراهيم الحربي : هما بمعنى واحد , وقال ابن الأنباري : ذكر الثاني للتأكيد كقولهم بعدا وسخطا , وقيل بالجيم البحث عن عوراتهم وبالحاء استماع حديث القوم , وهذا رواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أحد صغار التابعين . وقيل بالجيم البحث عن بواطن الأمور وأكثر ما يقال في الشر , وبالحاء البحث عما يدرك بحاسة العين والأذن ورجح هذا القرطبي , وقيل بالجيم تتبع الشخص لأجل غيره وبالحاء تتبعه لنفسه وهذا اختيار ثعلب , ويستثنى من النهي عن التجسس ما لو تعين طريقا إلى إنقاذ نفس من الهلاك مثلا كأن يخبر ثقة بأن فلانا خلا بشخص ليقتله ظلما , أو بامرأة ليزني بها , فيشرع في هذه الصورة التجسس والبحث عن ذلك حذرا من فوات استدراكه , نقله النووي عن " الأحكام السلطانية " للماوردي واستجاده , وأن كلامه : ليس للمحتسب أن يبحث عما لم يظهر من المحرمات ولو غلب على الظن استسرار أهلها بها إلا هذه الصورة . ‏

‏قوله : ( ولا تحاسدوا ) ‏
‏الحسد تمني الشخص زوال النعمة عن مستحق لها أعم من أن يسعى في ذلك أو لا , فإن سعى كان باغيا , وإن لم يسع في ذلك ولا أظهره ولا تسبب في تأكيد أسباب الكراهة التي نهي المسلم عنها في حق المسلم نظر : فإن كان المانع له من ذلك العجز بحيث لو تمكن لفعل فهذا مأزور , وإن كان المانع له من ذلك التقوى فقد يعذر لأنه لا يستطيع دفع الخواطر النفسانية فيكفيه في مجاهدتها أن لا يعمل بها ولا يعزم على العمل بها , وقد أخرج عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية رفعه " ثلاث لا يسلم منها أحد : الطيرة والظن والحسد . قيل : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قالا : إذا تطيرت فلا ترجع , وإذا ظننت فلا تحقق , وإذا حسدت فلا تبغ " وعن الحسن البصري قال : ما من آدمي إلا وفيه الحسد . فمن لم يجاوز ذلك إلى البغي والظلم لم يتبعه منه شيء . ‏

‏قوله : ( ولا تدابروا ) ‏
‏قال الخطابي : لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه , مأخوذ من تولية الرجل الآخر دبره إذا أعرض عنه حين يراه . وقال ابن عبد البر : قيل للإعراض مدابرة لأن من أبغض أعرض ومن أعرض ولى دبره , والمحب بالعكس . وقيل معناه لا يستأثر أحدكم على الآخر , وقيل للمستأثر مستدبر لأنه يولي دبره حين يستأثر بشيء دون الآخر وقال المازري : معنى التدابر المعاداة يقول دابرته أي عاديته . وحكى عياض أن معناه لا تجادلوا ولكن تعاونوا , والأول أولى . وقد فسره مالك في " الموطأ " بأخص منه فقال إذ ساق حديث الباب عن الزهري بهذا السند : ولا أحسب التدابر إلا الإعراض عن السلام , يدبر عنه بوجهه . وكأنه أخذه من بقية الحديث " يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا , وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " فإنه يفهم أن صدور السلام منهما أو من أحدهما يرفع ذلك الإعراض , وسيأتي مزيد لهذا في " باب الهجرة " ويؤيده ما أخرجه الحسين بن الحسن المروزي في " زيادات كتاب البر والصلة " لابن المبارك بسند صحيح عن أنس قال : التدابر التصارم . ‏

‏قوله : ( ولا تباغضوا ) ‏
‏أي لا تتعاطوا أسباب البغض , لأن البغض لا يكتسب ابتداء . وقيل المراد النهي عن الأهواء المضلة المقتضية للتباغض . قلت : بل هو أعم من الأهواء , لأن تعاطي الأهواء ضرب من ذلك , وحقيقة التباغض أن يقع بين اثنين وقد يطلق إذا كان من أحدهما , والمذموم منه ما كان في غير الله تعالى , فإنه واجب فيه ويثاب فاعله لتعظيم حق الله ولو كانا أو أحدهما عند الله من أهل السلامة , كمن يؤديه اجتهاده إلى اعتقاد ينافي الآخر فيبغضه على ذلك وهو معذور عند الله . ‏

‏قوله : ( وكونوا عباد الله إخوانا ) ‏
‏بلفظ المنادي المضاف , زاد مسلم في آخره من رواية أبي صالح عن أبي هريرة " كما أمركم الله " ومثله عنده من طريق قتادة عن أنس , وهذه الجملة تشبه التعليل لما تقدم , كأنه قال إذا تركتم هذه المنهيات كنتم إخوانا ومفهومه إذا لم تتركوها تصيروا أعداء , ومعنى كونوا إخوانا اكتسبوا ما تصيرون به إخوانا مما سبق ذكره وغير ذلك من الأمور المقتضية لذلك إثباتا ونفيا , وقوله " عباد الله " بحذف حرف النداء , وفيه إشارة إلى أنكم عبيد الله فحقكم أن تتواخوا بذلك , قال القرطبي : المعنى كونوا كإخوان النسب في الشفقة والرحمة والمحبة والمواساة والمعاونة والنصيحة , ولعل قوله في الرواية الزائدة " كما أمركم الله " أي بهذه الأوامر المقدم ذكرها فإنها جامعة لمعاني الأخوة , ونسبتها إلى الله ; لأن الرسول مبلغ عن الله , وقد أخرج أحمد بسند حسن عن أبي أمامة مرفوعا " لا أقول إلا ما أقول " ويحتمل أن يكون المراد بقوله " كما أمركم الله " الإشارة إلى قوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) فإنه خبر عن الحالة التي شرعت للمؤمنين , فهو بمعنى الأمر , قال ابن عبد البر : تضمن الحديث تحريم بغض المسلم والإعراض عنه وقطيعته بعد صحبته بغير ذنب شرعي , والحسد له على ما أنعم به عليه , وأن يعامله معاملة الأخ النسيب , وأن لا ينقب عن معايبه , ولا فرق في ذلك بين الحاضر والغائب , وقد يشترك الميت مع الحي في كثير من ذلك . ‏
‏( تنبيه ) : ‏
‏وقع في رواية عبد الرزاق عن معمر عن همام في هذا الحديث من الزيادة " ولا تنافسوا " وكذا وقعت في حديث أبي هريرة من رواية الأعرج وبين الاختلاف فيها في الباب الذي بعده , ووقع عند مسلم في رواية أبي صالح عن أبي هريرة في آخره " كما أمركم الله " وقد نبهت عليها . ولمسلم أيضا من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة فيه " ولا يبع بعضكم على بيع بعض " وأفرد هذه الزيادة في البيوع من وجه آخر , ومثله من رواية أبي سعيد مولى عامر بن كريز عن أبي هريرة وزاد بعد قوله إخوانا " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره , بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم , كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه , التقوى هاهنا ويشير إلى صدره " وزاد في رواية أخرى من هذه الطريق " إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم , ولكن ينظر إلى قلوبكم " وقد أفردها أيضا من وجه آخر عن أبي هريرة , وزاد البخاري من رواية جعفر بن ربيعة عن الأعرج فيه زيادة سأذكرها في الباب الذي بعده . وهذه الطريق من رواية مولى عامر أجمع ما وقفت عليه من طرق هذا الحديث عن أبي هريرة , وكأنه كان يحدث به أحيانا مختصرا وطورا بتمامه , وقد فرقه بعض الرواة أحاديث , وممن وقع عنده بعضه مفرقا ابن ماجه في كتاب الزهد من كتابه وهو حديث عظيم اشتمل على جمل من الفوائد والآداب المحتاج إليها . ‏
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-12-08, 01:35 PM
ريم صباح ريم صباح غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 02-02-08
المشاركات: 63
Post && شكرا لك اخي يزيد&&

اشكر الرد السريع

كفيت ووفيت


جزاك الله خيرا في الدارين
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لأهل , الحديث , خاص

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:20 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.