ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-07-08, 08:09 PM
علاء المسلم علاء المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: مصر
المشاركات: 56
افتراضي حكم المصافحة عقب الصلاة بين المصلين

الســــؤال
اطلعنا على الطلب المقيد برقم 1693 لسنة 2005م المتضمن ما يأتي :
هل المصافحة عقب الصلاة بين المصلين من تمام الصلاة ؟ أم هي مكروهة ؟ أم هي بدعة ؟
الـجـــواب
أمانة الفتوى
المصافحة عقب الصلاة دائرة بين الإباحة والاستحباب ، ولكن لا ينبغي أن يَعتَقِدَ فاعلُها أنها من تمام الصلاة أو سُنَنِها المأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . والقائلون بالاستحباب يستأنسون بما رواه البخـاري في صحيحه عن أَبي جُحَيْفَةَ رضي الله عنـه قَـالَ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ ، وَقَـامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ " قَـالَ أبـو جحيفة : " فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي ، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ " . قال المحب الطبري [ ت 694 هـ ] : " ويُسْتَأْنَسُ بذلك لما تطابق عليه الناس من المصافحة بعد الصلوات في الجماعات ، لا سيَّما في العصر والمغرب ، إذا اقترن به قصدٌ صالحٌ ؛ من تبركٍ أو تودُّدٍ أو نحوه " ا هـ .
واختار الإمام النووي [ ت 676 هـ ] في " المجموع " أن مصافحة من كان معه قبل الصلاة مباحة ، ومصافحة من لم يكن معه قبل الصلاة سُنَّة ، وقال في " الأذكار " : " واعلم أن هذه المصافحة مستحبة عند كل لقاء ، وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه ، ولكن لا بأس به ؛ فإن أصل المصافحة سُنَّة ، وكونُهم حافظوا عليها في بعض الأحوال وفرَّطوا فيها في كثير من الأحوال أو أكثرها لا يُخْرِجُ ذلك البعضَ عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها " ا هـ ، ثم نقل عن الإمام العز بن عبد السلام [ ت 660 هـ ] أن المصافحة عَقِيبَ الصبح والعصر من البدع المباحة . وأما ما ذهب إليه بعض العلماء من القول بكراهة المصافحة عقب الصلاة فإنهم نظروا فيه إلى أن المواظبة عليها قد تُؤَدِّي بالجاهل إلى اعتقاد أنها من تمام الصلاة أو سننها المأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومع قولهم بكراهتها فإنهم نَصُّوا – كما نقل ابن علان عن المرقاة – على أنه إذا مَدَّ مسلمٌ يدَه إليه ليصافحه فلا ينبغي الإعراض عنه بجذب اليد ؛ لما يترتب عليه من أذًى بكسر خواطر المسلمين وجرح مشاعرهم ، ودفعُ ذلك مقدَّمٌ على مراعاة الأدب بتجنب الشيء المكروه عندهم ؛ إذ من المقرر شرعًا أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح .
وعلى ذلك : فإن المصافحة مشروعة بأصلها في الشرع الشريف ، وإيقاعُها عقب الصلاة لا يُخْرِجُها من هذه المشروعيَّة ؛ فهي مباحة أو مندوب إليها – على أحد قولي العلماء ، أو على التفصيل الوارد عن الإمام النووي في ذلك – مع ملاحظة أنها ليست من تمام الصلاة ولا من سُنَنِها التي نُقِل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم المداومةُ عليها ، وهذا هو الذي لاحظه من نُقِل عنه القولُ بالكراهة ؛ فتكون الكراهة عنده حينئذٍ في هذا الاعتقاد لا في أصل المصافحة ، فعلى من قلَّد القول بالكراهة أن يُراعيَ هذا المعنى وأن يُراعي أدب الخلاف في هذه المسألة ويتجنب إثارة الفتنة وبَثَّ الفُرقة والشحناء بين المسلمين بامتناعه مِنْ مصافحة مَنْ مَدَّ إليه يده من المصلين عقب الصلاة ، ولْيَعْلَمْ أن جبر الخواطر وبَثَّ الألفة وجَمْعَ الشمل أحبُّ إلى الله تعالى من مراعاة تجنب فعلٍ نُقِلَتْ كراهتُه عن بعض العلماء في حين أن المحققين منهم قالوا بإباحته أو استحبابه . والله سبحانه وتعالى أعلم.
تمت الإجابة بتاريخ

30/6/2005

http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa.aspx?ID=4079

----
هل كلمه المصلي الي المصلي الاخر حرم قيقول له جمعا حرام ام ماذا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد
المصافحة خارج الصلاة سنة مستحبة ورد في فضلها حديث عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أما المصافحة عقب الصلاة فلم تحدث في عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولذلك حدث خلاف حولها بين من يرى أنها بدعة مكروه وبين من يرى أنها سنة مستحبة.
أما قول المصلي لأخيه حرما فهذا دعاء والدعاء مستحب على كل حال.


يقول فضيلة الشيخ عطية صقر ـ رئيس لجنة الفتوى الأسبق في الأزهر :ـ

مصافحة المسلم لأخيه عند اللقاء أصلها مستحب، وذلك لتوكيد الألفة والمحبة بين المسلمين، وقد وردت في ذلك نصوص تدل على أنها كانت عادة جارية فعلها الصحابة كما أخرجه البخاري وغيره، وأقرها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل حبب فيها بمثل قوله " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا" رواه أبو داود والترمذي وقال. حديث حسن.

ولم تكن المصافحة عقب الانتهاء من صلاة الجماعة معروفة أيام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولكن حدثت بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى، بتأويل أن المصلين جماعة كانوا مع الله في رحلة روحية، حطوا الرحال منها بالتسليم الذي برره البعض بأنه تحية لمن على يمين المصلي ومن الملائكة وغيرهم، لأنه كان منصرفًا عنهم أثناء الصلاة.

ومع السلام عليهم كانوا يتصافحون بهذا المفهوم، ويدعو بعضهم لبعض أن يكون اللقاء في الصلاة في الحرم الشريف الذي تُشد الرحال إليه لمضاعفة ثواب الصلاة وغيرها من الطاعات، ويختصرون هذا الدعاء بقولهم "حرمًا" كما يدعون لبعضهم بعد الوضوء أن يمن الله عليهم بالوضوء من ماء زمزم في حج أو عمرة.

وتضاربت الأقوال في هذا العمل الذي لم يكن أيام الرسول والصحابة وهم يؤخذ عنهم التشريع فقال بعضهم إنه بدعة بالمعنى المذموم وهو كل بدعة ضلالة وقال بعضهم: إنه بدعة ولكن لا يوجد ما يصفها بأنها مذمومة وضلالة. حيث لم يرد نهى عنها، وكم من الأمور الحسنة حدثت بعد عهد التشريع ورأى الناس حاجتهم إليها فأخذوا بها وحرصوا عليها.

جاء في كتاب "غذاء الألباب" للسفاريني ج 1 ص: 283. أن ابن تيمية سئل عن المصافحة بعد العصر والفجر هل هي سنة مستحبة أم لا؟ فأجاب بقوله: أما المصافحة عقب الصلاة فبدعة لم يفعلها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم يستحبَّها أحد من العلماء انتهى، قال السفاريني: ظاهر كلام العز بن عبد السلام من الشافعية أنها بدعة مباحة، وظاهر كلام الإمامين النووي أنا سنة قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري: قال النووي: وأصل المصافحة سنة كونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال لا يخرج ذلك عن أصل السنة قال الحافظ: وللنظر فيه مجال، وبعضهم أطلق تحريمها انتهى، ويتوجه مثل ذلك عقب الدروس ونحوها من أنواع مجامع الخيرات.

والوجه المختار أنها غير محرمة، وقد تدخل تحت ندب المصافحة عند اللقاء الذي يكفر الله به السيئات، وأرجو ألا يحتد النزاع في مثل هذه الأمور التي تفيد ولا تضر، وحديث مسلم صريح في أن من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
أما قول "حَرَمًا" فهو اختصار من دعاء هو "ندعو الله أن نلتقيَ في الحرم لنصلِّيَ فيه" لأنَّ الصلاة في الحَرَم يُضَاعَف ثوابُها. فهي دُعاء بزِيارة الحَرم للحَجِّ أو العمرة والصّلاة فيه، وليس هناك دليل يُحَرِّم هذا القول، فلا داعيَ للإنكار عليه.

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-07-08, 11:57 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

البدع بشكل عام كلها لها اصل في الشرع هات اي بدعة في الدين -والتي حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم اشد التحذير - نجد لها اصل عام مثلاً زياده الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم في الاذان نجد احاديث كثيرة تحثنا على الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم
ولنعد الى موضوعنا الا وهو السلام بين المصلين بعد الصلاة فالسلام بالاصل مشروع ولكن بعد الصلاة هنا الجديد والامام الالباني رحمه الله لا يرى جواز ذلك ويرى بدعية السلام بين المصلين عقب الصلاة كون الموضوع جديد ومحدث في الدين والشيخ رحمه الله لم يسلم على من مد يده عليه ليسلم عليه بعد الصلاة واليكم الرابط الصوتي

ما حكم المصافحة بعد الإنتهاء من الصلاة .؟

http://www.alalbany.name/audio/262/262_15.rm
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-07-08, 12:00 AM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

السؤال :
بالنسبة للمصافحة بعد التسليم من صلاة الفرض، ورفع اليدين للدعاء بعد الفريضة كذلك.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على طلب العلم .


الجواب:
الحمد لله
كلا الأمرين الذين ذكرتهما أيها السائل الكريم لم يرد عليهما نصّ شرعي فعلينا باتّباع السنّة والبعد عن الابتداع في الدّين ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشرّ الأمور محدثاتها وكلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة .
واعلم وفقني الله وإياك أنّ المحذور ليس في مصافحة المسلم أخاه المسلم ولا في رفع اليدين ودعاء الله عزّ وجلّ ولكنّ المحذور في توقيت هذين الأمرين بعد السّلام من الصّلاة والمواظبة على ذلك ، ولذلك لو رفع يديه ودعا بين الأذان والإقامة - كما وردت السنّة باستحباب الدعاء في هذا الوقت - أو صافح من لقي من إخوانه عند دخول المسجد أو الخروج منه أو لقي أخاه بجانبه بعد غياب فصافحه فلا حرج في ذلك مطلقا . نسأل الله أن يوفقّنا لاتّباع السنّة واقتفاء أثر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم . والله تعالى أعلم

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-07-08, 12:05 AM
نضال دويكات نضال دويكات غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 20-07-05
الدولة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 3,331
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم المصافحة بعد الصلاة

الفتوى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

فالمصافحة تسن عند كل لقاء لما رواه أبو داود والترمذي عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر الله لهما قبل أن يتفرقا ". وأما المصافحة بعد الصلاة فقال الرملي: لا أصل لها ولكن لا بأس بها. وقال النووي رحمه الله عن هذا : لا أصل له في الشرع على هذا الوجه؛ ولكن لا بأس به، فإن أصل المصافحة سنة، وكونهم خصوها ببعض الأحوال وفرطوا في أكثرها لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها.
والله أعلم.

http://http://www.islamweb.net/ver2/...Option=FatwaId
__________________
قم وذق معنى الصلاة في دجى الليل الطويل
قم وجاهد في الحياة إن مثوانا قليل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-07-08, 12:09 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

في فتاوى ابن حجر المكي
(وَسُئِلْت ) مَا حُكْمُ الْمُصَافَحَةِ بَعْدَ التَّدْرِيسِ وَفِي لَيَالِي رَمَضَانَ بَعْدَ الدُّعَاءِ عَقِبَ الْوِتْرِ وَالتَّرَاوِيحِ وَكَذَلِكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَمَا الْأَرْحَامُ وَكَيْفَ كَيْفِيَّةُ صِلَتِهِمْ ( فَأَجَبْت ) بِقَوْلِي الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ صَرَائِحُ السُّنَّةِ وَصَرَّحَ بِهِ النَّوَوِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ حَيْثُ وُجِدَ تَلَاقٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ سُنَّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَنْ يُصَافِحَ الْآخَرَ وَحَيْثُ لَمْ يُوجَدْ ذَلِكَ بِأَنْ ضَمَّهُمَا نَحْوُ مَجْلِسٍ وَلَمْ يَتَفَرَّقَا لَا تُسَنُّ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الْمُصَافَحَةِ الَّتِي تُفْعَلُ عَقِبَ الصَّلَاةِ وَلَوْ يَوْمَ الْعِيدِ ، أَوْ الدَّرْسِ أَوْ غَيْرِهِمَا بَلْ مَتَى وُجِدَ مِنْهُمَا تَلَاقٍ وَلَوْ بِحَيْلُولَةِ شَيْءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بِحَيْثُ يَقْطَعُ أَحَدُهُمَا عَنْ الْآخَرِ سُنَّتْ وَإِلَّا لَمْ تُسَنَّ نَعَمْ التَّهْنِئَةُ بِالْعِيدِ وَالشُّهُورِ سُنَّةٌ كَمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ أَئِمَّتِنَا وَاسْتَدَلَّ لَهُ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ نَدْبِهَا نَدْبُ الْمُصَافَحَةِ فِيهَا وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ شَرْطُهَا السَّابِقُ وَالْمُرَادُ بِالْأَرْحَامِ الَّذِينَ يَتَأَكَّدُ بِرُّهُمْ وَتَحْرُمُ قَطِيعَتُهُمْ جَمِيعُ الْأَقَارِبِ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ ، أَوْ الْأُمِّ وَإِنْ بَعُدُوا وَمِنْ ثَمَّ قَالَ فِي الْأَذْكَارِ يُسْتَحَبُّ اسْتِحْبَابًا مُتَأَكِّدًا زِيَارَةُ الصَّالِحِينَ وَالْإِخْوَانِ وَالْجِيرَانِ وَالْأَصْدِقَاءِ وَالْأَقَارِبِ وَإِكْرَامُهُمْ وَبِرُّهُمْ وَصِلَتُهُمْ وَضَبْطُ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ أَحْوَالِهِمْ وَمَرَاتِبِهِمْ وَفَرَاغِهِمْ وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ زِيَارَتُهُ لَهُمْ عَلَى وَجْهٍ لَا يَكْرَهُونَهُ وَفِي وَقْتٍ يَرْضَوْنَهُ وَالْأَحَادِيثُ وَالْآثَارُ فِي هَذَا كَثِيرَةٌ مَشْهُورَةٌ ا هـ .
وَبِهِ عُلِمَ الْجَوَابُ عَنْ قَوْلِ السَّائِلِ فَكَيْفَ كَيْفِيَّةُ صِلَتِهِمْ ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ .

)
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-07-08, 12:04 PM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,380
افتراضي

كان الشيخ ابن باز رحمه الله اذا انتهى من السنة قبل صلاة الفرض يسلم على من يمينه وشماله

وقد كنت جالسا في المسجد قبل الاقامة فجاء الشيخ فوقف عن يميني

فصلى ركعتين فلما سلم رأيته== يتلمس بيده== هل يوجد أحد بجانبه فلما عرف ان احدا بجانبه مد يده وسلم رحمه الله

اما بعد السلام فلم يفعل هذا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-07-08, 01:08 PM
عبدالله الشهرزوري عبدالله الشهرزوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-07
المشاركات: 96
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-07-08, 03:06 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي

السلام عقب الصلاة مباشرة ، لا أصل له في الشريعة أبدا ، فلم يكن النبي ولا الصحابة من بعده يسلمون على بعضهم البعض ......

وقال تعالى:
( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } [الشورى: 21]

وقال :
"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".
فتثبيت السلام في هذا الموقف خاصة غير وارد..!
وكانوا ينشغلون بعد الصلاة بالإستغفار والأذكار وما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم.
فكيف نفعل ما لم يفعله النبي وأصحابه ......؟
أما الذين يصافحون فيصافحون خاصة بعد الصلاة
ولو كان الرجل قد سلم على الآخر قبل الصلاة مباشرة ...!!
وقد أفتى شيخ الإسلام بأن هذا بدعة من البدع المحرمة (أنظر الفتاوى كتاب الصلاة )

أما قبل الصلاة فالسلام والمصافحة سنة عن النبي لحديث أبي داوود الذي ذكره الأخوة أعلاه !
وهذا ما كان يفعله الشيخ بن باز رحمة الله عليه ...


ثم إن هناك نكتة عظيمة من ذلك مما يجعل هذه المصافحة من عمل الشيطان والله أعلم زيادة على أنه فعل ما لم يفعله النبي في الدين ! وذلك أن الأنسان إذا صافح المصلي الآخر (ومنهم من يتعدى إلى أكثر من واحد على جنبه) فإن فكره ينشغل به وربما يفتح عليه أبوابا من الفكر حتى ينشغل عن الأذكار المسنونة بعد الصلاة ! وربما قالها ولكن بقلب لاه أو بعدد ليس المنصوص عليه ، ويفوته أجر ذلك ، نسأل الله العافية ...

هذا والله أعلم والله الموفق .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17-07-08, 05:21 PM
*أبو محمد* *أبو محمد* غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-04
المشاركات: 57
افتراضي

من موقع الشيخ ابن باز رحمه الله

المصافحة بعد الصلاة
بعض الناس يصافح من عن يمينه وشماله إذا فرغ من الصلاة، وبعضهم يقول: حرماً، وهذا الأمر فاشٍ بين المسلمين ويقولون: ما فيه شيء؟[1]

إذا تلاقى المسلمون في الصف، ويسلم بعضهم على بعض، أو يسلمون بعد النافلة وصافح بعضهم بعضاً فهذا كله مشروع؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا التقى المسلمان فتصافحا تحاتت خطاياهما عنهما كما يتحاتّ عن الشجرة ورقها)).

أما إذا كان قد سلم أحدهما على الآخر قبل الدخول في الصلاة فلا حاجة إلى إعادة ذلك بعد الصلاة. والله ولي التوفيق.

الصفحة
http://www.binbaz.org.sa/mat/4459

-----------------------------

ايضا

المصافحة بعد الصلاة

مصافحة المصلين بعضهم بعضاً بعد الصلاة هل هي جائزة؟

إذا كان المصافح أولا، استحب له أن يصافحه، إذا فرغ من الأذكار الشرعية صافح أخاه أما إذا كان تصافح عند اللقاء في الصف قبل الصلاة، فيكفي، والحمد لله؛ لأن المصافحة سنة عند اللقاء، والسلام سنة عند اللقاء، فإن صافحه عندما لقيه في الصف، أو بعد صلاة النافلة قبل الصلاة كفى ذلك، وإن صافحه بعد الفريضة بعدما يفرغ من الأذكار، هذا كله لا بأس به، من باب الإيناس، وأداء السنة، والتآلف، لكن لا يبادر من حين يسلم، كما يفعل بعض الناس، لا، بعد الأذكار، بعدما يفرغ من الأذكار الشرعية يسلم على أخيه على يمنيه، وشماله كيف حالك؟ من باب التآلف، والتعاون لقوله -صلى الله عليه وسلم-، لأنه -صلى الله عليه وسلم- كان يصافح الصحابة، ولما جاء عنه -صلى الله عليه وسلم-: (إن المسلمَين إذا تلاقيا وتصافحا، غفر لهما ما تقدم من ذنوبهما)، فالسنة أن اللقاء أي المصافحة، وثبت عن أنس -رضي الله عنه- قال: (كان أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا)، وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا دخلت عليه بنته فاطمة، قام إليها وصافحها وقبلها وأجلسها مكانه، وإذا دخل عليها هي قامت إليه وصافحته وقبلته وأجلسته مكانها، فالمقصود أن إفشاء السلام والمصافحة عند اللقاء والبشاشة في وجه أخيك كل هذه من أسباب الألفة والمحبة، لكن لا تجعل هذا من حين تسلم بل بعد الفراغ من السلام والذكر الشرعي، تسلِّم و تصافح إذا كنت ما صافحتهم قبل ذلك.

الصفحة
http://www.binbaz.org.sa/mat/17367

---------------------------------

أيضا

المصافحة بعد الصلاة

يتصافح بعض الناس، أو الكثير من الناس بعد الانتهاء من الصلاة، قال لنا أحد المشايخ: إن هذا بدعة، فما هو الصحيح في هذا الأمر؟ جزاكم الله خيراً.

ليس في ذلك حرج، المصافحة سنة عند اللقاء في الصلاة، وفي غير الصلاة، إذا تلاقيا في الصف سلم على أخيه، وصافحه، وإن سئل في الصلاة قبل ذلك سلم عليه بعد الصلاة، وصافحه، سنة، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصافح أصحابه إذا تلاقوا، كان الصحابة إذا تلاقوا يتصافحون، فالذي يقول أن هذا بدعة غلط، غلط منه، بل السنة المصافحة عند اللقاء إذا تلاقيا في الصف قبل الصلاة صافحه، أو تلاقيا في الصلاة والإمام يصلي إذا فرغ من الصلاة، وفرغ من الذكر يصافح أخاه، ويدعو كل واحد لأخيه بالخير، كل هذا مشروع، وهكذا في الطريق إذا تلاقيا، إذا سلم على أخيه، وصافحه، هذه قربة، وطاعة.

الصفحة
http://www.binbaz.org.sa/mat/17285

************************************

حكم المصافحة بعد الصلاة

اجاب عليها فضيلة الشيخ أ.د. ناصر العمر
التاريخ 21/7/1427

السؤال ماحكم المصافحة بعد الصلاة ؟

الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فيه تفصيل: إن كان بعد الصلاة مباشرة وقبل الأذكار ، كما هو واقع في كثير من بلاد المسلمين ، فهو غير مشروع، بل إلى البدعة أقرب كما نص على ذلك بعض العلماء ، حيث لم يكن الصحابة يفعلونه ولا سلف الأمة وأئمتها. أما إذا كان بعد انتهاء الأذكار، وقام سبب لذلك، ولم يتخذ عادة مستمرة وعبادة مقصودة فلا حرج في ذلك ؛ لأن الأمر يرجع إلى أصله ، والسلام مشروع بل ومندوب إليه إذا قام سببه ، وممن مال إلى ذلك الشيخ عبد العزيز بن باز _رحمه الله_.

الصفحة
http://almoslim.net/node/63905

*******************************************

السؤال:
ما حكم المصافحة في المسجد حيث اعتاد كثير من الناس ذلك بعد الصلاة؟

المفتي: محمد بن صالح العثيمين

الإجابة:

هذه المصافحة لا أعلم لها أصلاً من السنة أو من فعل الصحابة رضي الله عنهم، ولكن الإنسان إذا فعلها بعد الصلاة لا على سبيل أنها مشروعة، ولكن على سبيل التأليف والمودة، فأرجو أن لا يكون بهذا بأس، لأن الناس اعتادوا ذلك.

أما من فعلها معتقداً بأنها سنة فهذا لا ينبغي ولا يجوز له، حتى يثبت أنها سنة، ولا أعلم أنها سنة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الثالث عشر - كتاب ؟؟؟؟؟؟؟

الصفحة
http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa...fatwa_id=18117

**************************************

وفقكم الله
__________________
عذرا إخواني إن تأخرت عليكم
بالرد، وذلك لبعد سكني عن النت
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-09-11, 10:11 PM
أبو محمد العاصمي أبو محمد العاصمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
المشاركات: 370
افتراضي رد: حكم المصافحة عقب الصلاة بين المصلين

من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

حكم المصافحة بعد صلاة الفريضة والنافلة
ما حكم المصافحة بعد الصلاة، وهل هناك فرق بين صلاة الفريضة والنافلة؟




الأصل في المصافحة عند اللقاء بين المسلمين شرعيتها، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصافح أصحابه رضي الله عنهم إذا لقيهم وكانوا إذا تلاقوا تصافحوا. قال أنس رضي الله عنه والشعبي رحمه الله: (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا)، وثبت في الصحيحين أن طلحة بن عبيد الله - أحد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم - قام من حلقة النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده عليه الصلاة والسلام إلى كعب بن مالك رضي الله عنه لما تاب الله عليه فصافحه وهنأه بالتوبة وهذا أمر مشهور بين المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من مسلمين يتلاقيان فيتصافحان إلا تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات عن الشجرة ورقها))، ويستحب التصافح عند اللقاء في المسجد أو في الصف وإذا لم يتصافحا قبل الصلاة تصافحا بعدها تحقيقا لهذه السنة العظيمة. ولما في ذلك من تثبيت المودة وإزالة الشحناء. لكن إذا لم يصافحه قبل الفريضة شرع له أن يصافحه بعدها بعد الذكر المشروع.أما ما يفعله بعض الناس من المبادرة بالمصافحة بعد الفريضة من حين يسلم التسليمة الثانية فلا أعلم له أصلا بل الأظهر كراهة ذلك لعدم الدليل عليه. ولأن المصلي مشروع له في هذه الحال أن يبادر بالأذكار الشرعية التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم بعد السلام من صلاة الفريضة. وأما صلاة النافلة فيشرع المصافحة بعد السلام منها إذا لم يتصافحا قبل الدخول فيها. فإن تصافحا قبل ذلك كفى.


من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته طبعها الأخ / محمد الشايع في كتاب - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الحادي عشر

http://www.binbaz.org.sa/mat/951
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11-09-11, 01:22 AM
فايح المقاطي فايح المقاطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 494
افتراضي رد: حكم المصافحة عقب الصلاة بين المصلين

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المصلين , المصافحة , الصلاة , بين , حكم , عقب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:07 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.