ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-04-08, 03:43 PM
سمير زمال سمير زمال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-07
المشاركات: 812
افتراضي هل من السنةإلقاء السلام على المصلين اثناء أداء الصلاة

هل من السنة إلقاء السلام على المصلين اثناء أداء الصلاة؟
__________________


منتــــديات تَبِسَّــة
... ملتقى لطلبة العلم في الجزائر ... فمرحبا بالجميع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-04-08, 04:41 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

من أسئلة اللقاء المفتوح
حكم السلام على المصلي وكيفية رده للسلام

السؤال
فضيلة الشيخ! ما حكم السلام على المصلي؟ وكيف يردُّ المصلي إذا سُلِّم عليه؟

الجواب
السلام على المصلي لا بأس به إذا لم يُخْشَ أن يشغلَه ذلك عن صلاته، أو أن تَفْسُد صلاتُه برد السلام على المسلِّم؛ لأن من العامة من لا يعرف؛ ربما إذا قلت له: السلام عليكم، قال: وعليكم السلام.
والأَولى إذا كنتَ تريد أن تنتظر حتى يَخرج من صلاته ثم تسلم عليه فهذا هو الأفضل، وإذا كنت لا تريد البقاء فاذهب ولا تسلِّم.
أما كيفية الردِّ فالردُّ باليد فقط، ترفع يدك إشارة إلى أنك قد فهمتَ، ثم إن بقي حتى تُسَلِّم، فَرُدَّ عليه السلام باللفظ، وإن انصرف فالإشارة كافية.

وانظر أيضا
رقم الفتوى 15329 حكم إلقاء السلام على المصلين في المسجد
تاريخ الفتوى : 23 ذو الحجة 1424
السؤال
هل يجوز لمن يدخل المسجد متأخرا إلقاء السلام على من هم قائمون للصلاة؟.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ...أما بعد:
فيجوز إلقاء السلام على المصلي، وللمصلي الرد عليه حالاً بالإشارة، أو لفظاً بعد السلام ، والدليل هو ما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأدركته وهو يصلي فسلمت عليه، فأشار إليَّ، فلما فرغ دعاني، فقال : " إنك سلمت عليَّ آنفاً وأنا أصلي " .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلت لبلال : كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم السلام حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة؟ قال : كان يشير بيده. (رواه الترمذي بهذا اللفظ ، وقال حديث حسن صحيح )
وعن صهيب رضي الله عنه قال : مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فرد إشارة". ( رواه أبو داود والنسائي والترمذي وغيرهم، وقال الترمذي حديث حسن ) .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " كنا نسلم في الصلاة ، ونأمر بحاجتنا، فقدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ، فسلمت عليه، فلم يرد عليَّ السلام، فأخذني ما قدم وما حدث ، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال: "إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله سبحانه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة فرد علي السلام". ( رواه أبو داود وغيره، وحسنه النووي)
وننبه إلى أنه إذا كثر سلام الداخلين إلى المسجد بحيث يشوش على المصلين ويشغلهم عن صلاتهم فإنه يكره .. والله أعلم . .
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-04-08, 04:43 PM
سمير زمال سمير زمال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-07
المشاركات: 812
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________


منتــــديات تَبِسَّــة
... ملتقى لطلبة العلم في الجزائر ... فمرحبا بالجميع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-04-08, 05:00 PM
محمّد محمّد الزّواوي محمّد محمّد الزّواوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-05
الدولة: الجزائر
المشاركات: 423
افتراضي

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ قَالَ فَجَاءَتْهُ الْأَنْصَارُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَ هُوَ يُصَلِّي قَالَ فَقُلْتُ لِبِلاَلٍ كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يُصَلِّي .قَالَ : يَقُولُ هَكَذَا وَ بَسَطَ كَفَّهُ وَ بَسَطَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ كَفَّهُ وَ جَعَلَ بَطْنَهُ أَسْفَلَ وَ جَعَلَ ظَهْرَهُ إِلَى فَوْقٍ . إهـ

قال الإمام الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- في سِلْسِلَةِ الأَحَادِيْثِ الصَّحِيْحَةِ. 1/310 :

أخرجه أبو داود ( 927 ) بسند جيِّدٍ و بقيَّةُ أصحابِ السُّنَنِ، و قال التِّرمِذِيُّ ( 2 / 204 ) : " حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ ".
و له طريق أخرى في المُسْنَدِ ( 2 / 30 ) و غَيْرِهِ عن ابنِ عُمَرَ، و سَنَدُهُ صحِيْحٌ على شرط الشَّيْخَيْنِ.


و قد ذهبَ إلى الحديث الإمامان أحمد بن حنبل و إسحاق بن راهويه، فقال المروزي في " المسائل " ( ص 22 ) :
" قلتُ ( يعني لأحمد ) : يُسلَّمُ على القوم و هم في الصَّلاة ؟ قال : نَعَم ، فذكر قصَّة بلالٍ حين سأله ابنُ عمر ، كيف كان يردُّ ؟ قال : كان يشيرُ .
قال إسحاقٌ كما قال " .

و اختار هذا بعض محقِّقي المالكيَّة فقال القاضي أبو بكر بن العربي في " العارضة "( 2 / 162 ) :

" قد تكون الإشارة في الصَّلاة لردِّ السَّلام لأمر ينزل بالصَّلاة ، و قد تكون في الحاجة تعرض لمصلِّي . فإن كانت لردِّ السَّلام ففيها الآثار الصَّحيحةُ كفعل النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ في قُباءَ و غيرِه . و قد كُنتُ في مجلس الطُّرْطُوشِيِّ ، و تَذَاكَرْنَا المسألةَ ، و قُلنا الحديثَ و احتجَجْنا بهِ ، و عامِّيٌّ في آخِرِ الحَلقَةِ ، فَقامَ و قال :
" و لعلَّهُ كان يردُّ عليهم نهيًا لئلاَّ يشغلوهُ ! فعجِبْنَا من فِقْهِهِ ! ثمَّ رأيت بعدَ ذلكَ أنَّ فهمَ الرَّاوي أنَّهُ كان لردِّ السَّلامِ قطعِيٌّ في البابِ ، على حَسَبِ ما بينَّاهُ في أصُولِ الفِقْهِ " .

و من العَجِيبِ أن النَّوَوِيَّ بعد أن صرَّح في الأذكار بكراهَةِ السَّلامِ على المُصَلِّي قال ما نصُّهُ :

" و المستحبُّ أن يُردَّ عليهِ في الصَّلاةِ بالإشارَةِ ، و لا يتلفَّظ بشيءٍ " .!!

أقول : و وجهُ التَّعَجُّبِ أنَّ استحبابَ الرَّدِّ فيهِ أن يستلزِمَ استحبابَ السَّلاَمِ عليهِ و العَكْسُ بالعَكْسِ ، لأنَّ دَلِيْلَ الأَمْرَيْنِ واحدٌ ، و هو هذا الحديثُ و ما في معناهُ، فإذا كان يَدُلُّ على استحبابِ الرَّدِّ ، فهو في الوقتِ نَفْسِهِ يدُلُّ على استحبابِ الإلقَاءِ ، فلو كان هذا مكروهًا لبَيَّنَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ و لو بِعَدَمِ الإشارَةِ بالرَّدِّ ، لمَا تَقَرَّرَ أنَّ تأخِيْرَ البَيَانِ عن وقتِ الحاجَةِ لا يجوزُ . و هذا بَيِّنٌ ظاهرٌ
و الحمد لله .


و من ذلك أيضًا السَّلاَمُ على المُؤذِّنِ و قارىء القرآنِ ، فإنَّه مشروعٌ ، و الحجَّة ما تقَدَّمَ فإنَّه إذا ما ثبتَ استِحْبابُ السَّلاَمِ على المُصَلِّي ، فالسَّلامُ على المُؤَذِّنِ و القارىءِ أولَى و أحرَى . و أذكر أنَّنِي كُنْتُ قرأتُ في المُسْنَدِ حديثًا فيهِ سلاَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ على جماعَةٍ يتلُونَ القُرْآنَ ، و كُنْتُ أوَدُّ أن أذْكُرَهُ بهذهِ المُنَاسَبَةِ و أتكلَّمَ علَى إسْنادِهِ ، و لَكِنَّهُ لم يَتَيَسَّر لِي الآن .

و هَلْ يردان السَّلاَمَ باللَّفْظِ أمْ بالإشَارَةِ ؟ الظَّاهِرُ الأوَّلُ ، قال النَّوَوِيُّ : " و أمَّا المُؤَذِّنُ فلا يُكْرَهْ لهُ رَدُّ الجَوابِ بلفْظِهِ المُعتادِ لأنَّ ذَلِكَ يَسِيْرٌ ، لا يُبْطِلُ الأذانَ و لا يُخِلُّ بِهِ " .

و مِنْ ذَلِكَ تَكْرَارُ السَّلاَمِ بعْدَ حُصولِ المُفَارَقَةِ و لَوْ بَعْدَ مُدَّةٍ يَسِيْرَةٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ :

" إذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَإِنْ حَالَت بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ أَيْضًا " .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-04-08, 08:36 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

اسمع بارك الله فيك كلام الشيخ الالباني في حكم السلام على المصلي
حكم إلقاء السلام على المصلي والقارئ للقرآن .؟
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-04-08, 10:32 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

- " إن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض ، فأفشوا السلام بينكم " .
قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 308 :

و بالجملة فالحديث صحيح لا شك فيه ، و الأحاديث في الأمر بإفشاء السلام كثيرة
صحيحة ، بعضها في الصحيح ، و قد اخترت منها هذا الحديث للكلام عليه ، لأنه ليس
في " الصحيح " مع أن إسناده صحيح ، و له تلك الشواهد فأحببت أن أبين ذلك .
إذا عرفت هذا فينبغي أن تعلم أن إفشاء السلام المأمور به دائرته واسعة جدا ،
ضيقها بعض الناس جهلا بالسنة ، أو تهاملا في العمل بها . فمن ذلك السلام على
المصلي ، فإن كثيرا من الناس يظنون أنه غير مشروع ، بل صرح النووي في الأذكار
بكراهته ، مع أنه صرح في " شرح مسلم " : " أنه يستحب رد السلام بالإشارة "
و هو السنة . فقد جاءت أحاديث كثيرة في سلام الصحابة على النبي صلى الله عليه
وسلم و هو يصلي فأقرهم على ذلك ، و رد عليهم السلام ، فأنا أذكر هنا حديثا
واحدا منها و هو حديث ابن عمر قال :
" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء يصل فيه . فجاءته الأنصار فسلموا
عليه و هو يصلي ، قال : فقلت لبلال : كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه و هو يصلي ؟ قال : يقول هكذا ، و بسط كفه
و بسط جعفر بن عون كفه ، و جعل بطنه أسفل ، و جعل ظهره إلى فوق "
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-04-08, 10:35 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

185 - " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء يصلي فيه . فجاءته الأنصار فسلموا
عليه و هو يصلي ، قال : فقلت لبلال : كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه و هو يصلي ؟ قال : يقول هكذا ، و بسط كفه
و بسط جعفر بن عون كفه ، و جعل بطنه أسفل ، و جعل ظهره إلى فوق " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 310 :

أخرجه أبو داود ( 927 ) بسند جيد و بقية أصحاب السنن .
و قال الترمذي ( 2 / 204 ) : " حديث حسن صحيح " .
و له طريق أخرى في المسند ( 2 / 30 ) و غيره عن ابن عمر .
و سنده صحيح على شرط الشيخين .
و قد ذهب إلى الحديث الإمامان أحمد بن حنبل و إسحاق بن راهويه فقال المروزي في
" المسائل " ( ص 22 ) :
" قلت ( يعني لأحمد ) : يسلم على القوم و هم في الصلاة ؟ قال : نعم ، فذكر قصة
بلال حين سأله ابن عمر ، كيف كان يرد ؟ قال : كان يشير ، قال إسحاق : كما قال "
:
و اختار هذا بعض محققي المالكية فقال القاضي أبو بكر بن العربي في " العارضة "
( 2 / 162 ) :
" قد تكون الإشارة في الصلاة لرد السلام لأمر ينزل بالصلاة ، و قد تكون في
الحاجة تعرض للمصلي . فإن كانت لرد السلام ففيها الآثار الصحيحة كفعل النبي
صلى الله عليه وسلم في قباء و غيره . و قد كنت في مجلس الطرطوشي ، و تذاكرنا
المسألة ، و قلنا الحديث و احتججنا به ، و عامي في آخر الحلقة ، فقام و قال :
و لعله كان يرد عليهم نهيا لئلا يشغلوه ! فعجبنا من فقهه ! ثم رأيت بعد ذلك أن
فهم الراوي أنه كان لرد السلام قطعي في الباب ، على حسب ما بيناه في أصول الفقه
" .
و من العجيب أن النووي بعد أن صرح في الأذكار بكراهة السلام على المصلي قال ما
نصه :
" و المستحب أن يرد عليه في الصلاة بالإشارة ، و لا يتلفظ بشيء " .
أقول : و وجه التعجب أن استحباب الرد فيه أن يستلزم استحباب السلام عليه
و العكس بالعكس ، لأن دليل الأمرين واحد ، و هو هذا الحديث و ما في معناه ،
فإذا كان يدل على استحباب الرد ، فهو في الوقت نفسه يدل على استحباب الإلقاء ،
فلو كان هذا مكروها لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم و لو بعدم الإشارة
بالرد ، لما تقرر أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز . و هذا بين ظاهر
و الحمد لله .
و من ذلك أيضا السلام على المؤذن و قارىء القرآن ، فإنه مشروع ، و الحجة ما
تقدم فإنه إذا ما ثبت استحباب السلام على المصلي ، فالسلام على المؤذن
و القارىء أولى و أحرى . و أذكر أنني كنت قرأت في المسند حديثا فيه سلام النبي
صلى الله عليه وسلم على جماعة يتلون القرآن ، و كنت أود أن أذكره بهذه المناسبة
و أتكلم على إسناده ، و لكنه لم يتيسر لي الآن .
و هل يردان السلام باللفظ أم بالإشارة ؟ الظاهر الأول ، قال النووي : " و أما
المؤذن فلا يكره له رد الجواب بلفظه المعتاد لأن ذلك يسير ، لا يبطل الأذان
و لا يخل به " .
و من ذلك تكرار السلام بعد حصول المفارقة و لو بعد مدة يسيرة ، لقوله صلى الله
عليه وسلم :
" إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه ، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم
لقيه فليسلم عليه أيضا " .
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-04-08, 10:38 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

" لا غرار في صلاة ، و لا تسليم " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 567 :

أخرجه أبو داود ( 928 ) و الحاكم ( 1 / 264 ) كلاهما عن الإمام أحمد و هذا في
" المسند " ( 2 / 461 ) و الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 2 / 229 ) من طريق
عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم به . زاد أبو داود .
" قال أحمد : يعني - فيما أرى - أن لا تسلم ، و لا يسلم عليك ، و يغرر الرجل
بصلاته ، فينصرف و هو فيها شاك " .
ثم روى أحمد عن سفيان قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا عمرو الشيباني عن قول
رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا إغرار في الصلاة " فقال : إنما هو " لا غرار
في الصلاة " ، و معنى ( غرار ) ، يقول : لا يخرج منها ، و هو يظن أنه قد بقي
عليه منها شيء ، حتى يكون على اليقين و الكمال " .
و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " .
و وافقه الذهبي . و هو كما قالا .
( فائدة ) :
-----------

قال ابن الأثير في " النهاية " :
" ( الغرار ) النقصان ، و غرار النوم قلته ، و يريد بـ ( غرار الصلاة ) نقصان
هيأتها و أركانها ، و ( غرار التسليم ) أن يقول المجيب " و عليك " و لا يقول
" السلام " ، و قيل : أراد بالغرار النوم ، أي ليس في الصلاة نوم .
و " التسليم " يروى بالنصب و الجر ، فمن جره كان معطوفا على الصلاة كما تقدم ،
و من نصب كان معطوفا على الغرار ، و يكون المعنى : لا نقص و لا تسليم في صلاة ،
لأن الكلام في الصلاة بغير كلامها لا يجوز " .
قلت : و من الواضح أن تفسير الإمام أحمد المتقدم ، إنما هو على رواية النصب ،
فإذا صحت هذه الرواية ، فلا ينبغي تفسير " غرار التسليم " بحيث يشمل تسليم غير
المصلي على المصلي ، كما هو ظاهر كلام الإمام أحمد ، و إنما يقتصر فيه على
تسليم المصلي على من سلم عليه ، فإنهم قد كانوا في أول الأمر يردون السلام في
الصلاة ، ثم نهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و عليه يكون هذا الحديث من
الأدلة على ذلك .
و أما حمله على تسليم غير المصلي على المصلي ، فليس بصواب لثبوت تسليم الصحابة
على النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث واحد ، دون إنكار منه عليهم ، بل
أيدهم على ذلك بأن رد السلام عليهم بالإشارة ، من ذلك حديث ابن عمر قال :
" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء ، يصلي فيه ، قال : فجاءته
الأنصار ، فسلموا عليه ، و هو يصلي ، قال : فقلت لبلال : كيف رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه ، و هو يصلي ، قال :
يقول : هكذا ، و بسط كفه ، و بسط جعفر بن عون - أحد رواة الحديث - كفه و جعل
بطنه أسفل ، و جعل ظهره إلى فوق " .
أخرجه أبو داود و غيره ، و هو حديث صحيح كما بينته في تعليقي على " كتاب
الأحكام " لعبد الحق الإشبيلي ( رقم الحديث 1369 ) ، ثم في " صحيح أبي داود "
( 860 ) و قد احتج به الإمام أحمد نفسه و ذهب إلى العمل به ، فقال إسحاق
بن منصور المروزي في " المسائل " ( ص 22 ) : قلت : تسلم على القوم ، و هم في
الصلاة ؟ قال : نعم ، فذكر قصة بلال حين سأله ابن عمر : كيف كان يرد ؟ قال :
كان يشير .
قال المروزي : " قال إسحاق كما قال " .
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-04-08, 10:41 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

2917 - " إنا كنا نرد السلام في صلاتنا ، فنهينا عن ذلك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 997 :

أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " ( 1 / 263 ) و البزار في " مسنده " ( 1 / 268
/ 554 - كشف الأستار ) و الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 2 / 246 / 1 / 8795 )
من طرق عن عبد الله بن صالح : حدثني الليث حدثني محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم
عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري : أن رجلا سلم على رسول الله صلى الله
عليه وسلم و هو في الصلاة ، فرد النبي صلى الله عليه وسلم بإشارة ، فلما سلم
قال له النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال الطبراني : " لم يروه عن ابن
عجلان إلا الليث " . قلت : و هو ابن سعد الإمام المصري الحجة ، فالسند حسن
للخلاف المعروف في محمد ابن عجلان . و أعله الهيثمي بـ ( عبد الله بن صالح )
فقال ( 2 / 81 ) : " رواه البزار ، و فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وثقه
عبد الملك بن شعيب ابن الليث ، فقال : " ثقة مأمون " ، و ضعفه أحمد و غيره " .
و توسط الحافظ فيه فذهب إلى أنه ثقة في رواية الأئمة الكبار عنه كالبخاري و أبي
حاتم و نحوهما . انظر ترجمته في " مقدمة الفتح " . و من الظاهر أنه لم يعزه
للطبراني - و هو على شرطه - ، فإما أن يكون سقط منه - و له أمثلة - و إما من
الناسخ ، و يرجح الأول أنه لم يورده أيضا في " مجمع البحرين " ( 2 / 176 ) و هو
من أصوله كما هو معلوم عند العارفين بـ " المجمعين " . ثم إن الرجل الذي سلم
على النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن مسعود كما روى أبو هريرة عنه قال
: " مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم ، و هو يصلي ، فسلمت عليه فأشار إلي "
. أخرجه الطبراني بسند صحيح عنه ، و هو مخرج في " الروض النضير " ( 637 ) و كان
ذلك عند قدومه من هجرته رضي الله عنه من الحبشة ، صح ذلك عنه من غير ما طريق ،
و تقدم تخريجه في المجلد الخامس رقم ( 2380 ) و في " الروض " أيضا ( 605 ) .
من فقه الحديث : و في الحديث دلالة صريحة على أن رد السلام من المصلي لفظا كان
مشروعا في أول الإسلام في مكة ، ثم نسخ إلى رده بالإشارة في المدينة . و إذا
كان ذلك كذلك ، ففيه استحباب إلقاء السلام على المصلي ، لإقراره صلى الله عليه
وسلم ابن مسعود على " إلقائه " ، كما أقر على ذلك غيره ممن كانوا يسلمون عليه و
هو يصلي ، و في ذلك أحاديث كثيرة معروفة من طرق مختلفة ، و هي مخرجة في غير ما
موضع . و على ذلك فعلى أنصار السنة التمسك بها ، و التلطف في تبليغها و تطبيقها
، فإن الناس أعداء لما جهلوا ، و لاسيما أهل الأهواء و البدع منهم .
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-04-11, 06:27 PM
أبو عبدالهادي رشيد أبو عبدالهادي رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-09
المشاركات: 110
افتراضي رد: هل من السنةإلقاء السلام على المصلين اثناء أداء الصلاة

ورد في أحد اللقاءات التلفزيونية مع فضيلة الشيخ سعد بن ناصر الشثري حفظه الله :

المقدم : أخونا صالح سأل عن حكم رد السلام أثناء الصلاة ؟

الشيخ: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أول الإسلام إذا سلم عليه أثناء الصلاة رد من خلالها، وكان أصحابه يفعلون ذلك، قال ابن مسعود: فقدمت إليه, فسلمت عليه فلم يرد علي فبقي في نفسي، فلما سلم قال: ((إن الله قد أوحى إلي أن في الصلاة لشغلا)) فدل هذا على أن المصلي لا يرد السلام بواسطة الكلام، ثم أثر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه رد السلام باليد إشارةً باليد، وأثر عنه أنه رد السلام بإشارةٍ بأصبعه، وورد عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه سلم عليه في الصلاة فلم يرد السلام، والأظهر في هذا أن الرد بالإشارة كان في أول الأمر، ثم في آخر الأمر أصبح المصلي لا يشرع له رد السلام لا بكلام ولا بإشارة، هذا ما يترجح لدي في هذه المسألة، وهو الذي يمكن أن تقع عليه دلالة جميع النصوص.
المقدم: ولا فرق بين النفل والفرض ؟
الشيخ: الأظهر عدم الفرق بينهما .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 06-04-11, 02:04 AM
أبو محمد المتأمل أبو محمد المتأمل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
المشاركات: 55
افتراضي رد: هل من السنةإلقاء السلام على المصلين اثناء أداء الصلاة

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 24-06-13, 02:57 PM
عبد الله بن إسماعيل عبد الله بن إسماعيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-06-10
المشاركات: 24
افتراضي رد: هل من السنةإلقاء السلام على المصلين اثناء أداء الصلاة

هل يجوز ردِّ السلام في الصلاة
محمد بن صالح العثيمين

السؤال: هل يجوز لي أن أرد السلام وأنا أثناء الصلاة على من سلم عليَّ بصوت مرتفع، بحيث يسمعني من سلم عليَّ أو بصوت منخفض جداً بيني وبين نفسي؟
الإجابة: إذا سلم الإنسان على المصلي فإن المصلي لا يرد عليه بالقول، ولو رد عليه لبطلت صلاته؛ لأن الرد عليه من كلام الآدميين، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما التكبير، والتسبيح، وقـراءة القرآن"، ولكنه يرد عليه بالإشارة بأن يرفع يده -هكذا- مشيراً إلى أنه يرد عليه السلام، ثم إن بقي المسلم حتى انصراف المصلي من صلاته رد عليه باللفظ، وإن لم يبق وانصرف فالإشارة تكفي.

http://ar.islamway.net/fatwa/18313

فائدة : [ وَاتَّفَقَ الْأَئِمَّةُ الْأَرْبَعَةُ عَلَى أَنَّ رَدَّ السَّلَامِ بِالْقَوْلِ فِي الصَّلَاةِ مُبْطِلٌ لَهَا ] الموسوعة الفقهية .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:54 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.