ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-03-08, 12:31 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 572
افتراضي هل الأصل التعدد أو الإفراد في الزوجات؟

هل الأصل التعدد أو الإفراد في الزوجات؟؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-03-08, 04:05 AM
إياد أبو ربيع إياد أبو ربيع غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 37
افتراضي الاصل العدل

جاءت آية تعدد الزوجات مستجيبة للعادة التي كان عليها العرب، فقد كانوا يعددون لحاجات كثيرة، فجاء الشرع الحنيف فحدد أربع زوجات على الصحيح، أما قضية التعدد أم الواحدة، فإن أحدهم يبدأ بواحدة فيمكن أن يقال هذا الأصل، ولكن أقول أن الأصل يكون من حيث المقصد وهو العدل، فمن لا يعدل مع زوجة واحدة فالزواج في حقه حرام، وهذا الحكم ينسحب على التعدد من باب الأوْلى، فإن اراد احدهم التعدد مع الاستطاعة القيام بالعدل فهو جائز.
قال تعالى:
إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا
فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا".
والله تعالى أعلى وأعلم
والله الموفق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-03-08, 11:26 PM
تامر الجبالي تامر الجبالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-12-05
الدولة: مصر
المشاركات: 1,075
افتراضي

الأصل التعدد ، وهذا واضح في قوله تعالى (( فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ))
بل هو مستحب أدلة كثيرة كاستحباب كثرة الذرية ، وأكثر هذه الأمة أكثرهم نساء وغير ذلك
أما مَن خاف ألا يعدل فهذا الشاذ وليس له حكم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-03-08, 03:37 AM
أحمد بن الحارث أحمد بن الحارث غير متصل حالياً
غفرالله له وتاب عليه
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 17
افتراضي

هناك أثر عن ابن عباس رضى الله عنه أنه قال :خير هذه الأمة أكثرها نساء
ولكنى لا أعرف مدى صحته فنرجوا من اخواننا أن يفيدونا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-03-08, 09:46 AM
تامر الجبالي تامر الجبالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-12-05
الدولة: مصر
المشاركات: 1,075
افتراضي

قال الإمام البخاري في الصحيح:
حدثنا علي بن الحكم الأنصاري حدثنا أبوعوانة عن رقبة عن طلحة اليامي عن سعيد بن جبير قال
: قال لي ابن عباس: هل تزوجت ؟ قلت: لا. قال: فتزوج فأن خير هذه الأمة أكثرها نساء

والأثر له تفسيران كلاهما يحض على التعدد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-03-08, 09:47 AM
تامر الجبالي تامر الجبالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-12-05
الدولة: مصر
المشاركات: 1,075
افتراضي

باب كَثْرَةِ النِّسَاءِ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-03-08, 08:52 PM
ابو فاطمة المصري ابو فاطمة المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-11-07
المشاركات: 727
افتراضي

اريد أن فهم ما هو مقصود الأصل في الزواج التعدد ؟
هل يقصد يلام من تزوج واحدة واكتفى بها ؟ أم ماذا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-03-08, 08:24 AM
طارق بن إحسان طارق بن إحسان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-05
المشاركات: 221
افتراضي

قال فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين - حفظه الله - في شرح كتاب صحيح البخاري :

قال الله تعالى : { فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } ثم نعرف خلافا بين العلماء، هل الأصل في النكاح التعدد ، أم الأصل الإفراد ؟!
فالذين قالوا : الأصل التعدد ، قالوا : إن الله تعالى بدأ به في هذه الآية { مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ } وأما الإفراد فقال: { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً } .
والذين قالوا : إن الأصل الإفراد قالوا : إن العدل شديد وثقيل على الكثير ، ودليل ذلك قول الله تعالى: { وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ } أي أنه شديد، وإذا كان شديدا فالاقتصار على الواحدة أولى؛ لذلك قال: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً مع قوله: وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ إذا مال أحدهم إلى إحدى امرأتيه بقيت الأخرى معلقة، لا أيما ولا ذات زوج تتألم وتلاقي من الصعوبات الشيء الكثير؛ فلذلك فضلوا الاقتصار على الواحدة.

ولكن بكل حال الأحوال تختلف، والقدرات تختلف، فمن وثق من نفسه بأنه يعدل بين المرأتين أو الثلاث أو الأربع، ويعطي كل واحدة حقها؛ فإن الأصل في حقه أن يعدد .. اهـ .


وقال أيضًا - حفظه الله ورعاه - في شرح : أخصر المختصرات في الفقه على مذهب الإمام أحمد - في كتاب النكاح - ما يلي :


واختلف هل الأصل في النكاح التعدد أو الإفراد؟

فالذين قالوا: الأصل التعدد قالوا: إنه الذي أمر الله به { فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ } فإن هذا أمر بأن ينكح أكثر من واحدة، ولكن بشرط وهو قوله: { أَنْ تَعْدِلُوا فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا } .

ثم إذا عرفنا أن هذا دليل من يقول: الأصل التعدد.

دليل من يقول: الأصل الإفراد قوله: { وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ } فهذا دليل على أن الإنسان -غالبا- لا يستطيع العدل إلا بصعوبة، ثم يأتينا في باب العشرة نوع العدل إن شاء الله.



وذكر والدي - حفظه الله - في كتابه : " أحكام التعدد " ، فتوى فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - ، حيث قال : وأما هل الأصل التعدد أو عدمه؛ فلم أر في كلام المفسرين الذين اطلعت على كلامهم شيئًا من ذلك، والآية الكريمة تدل على أن الذي عنده الاستعداد للقيام بحقوق النساء على التمام؛ فله أن يعدد الزوجات إلى أربع، والذي ليس عنده الاستعداد يقتصر على واحدة، أو على ملك اليمين ، والله أعلم ‏. ( فتاوى المرأة المسلمة )


وقال الدكتور القرضاوي عندما سُئل عن هذه المسألة :هذا سؤال يسأله الكثيرين وبعض هؤلاء يقولون: أن الأصل هو التعدد ويستدلون بقول الله تعالى (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) فيقولون أن الأصل أن تتزوج زوجتين وثلاثة وأربعة، إنما هذا الكلام لو كانت الآية جاءت تقول (يا أيها الناس انكحوا ما طاب لكم مثنى وثلاث ورباع) إنما الآية ليست كذلك فهي مربوطة بشيء قبلها (وإن خفتم ألا تقسِطوا في اليتامى فانكحوا لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) فما وجه الربط بين الشرط والجواب، فقد جاء عن عائشة إنهم كانوا يتحرجون من زواج اليتيمات في حجرهم فقد تكون المرأة في حجر الوصي عليها أو لديه يتيمة وهو قيِّم عليها، ويريد أن يتزوجها ولكن يخاف أنه إذا تزوجها لا يقوم بحقها لأنه المتحكم فيها ولا يعطيها مهرها، فربنا سبحانه وتعالى يقول له إن كنت خائف ربنا يوسع عليك، فما الذي يدخلك في هذا المأزق وهذا المضيق، فقد وسع الله عليك (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) هذا جاء من أجل هذا، ولو كان ما يقوله هؤلاء صحيحاً لوجب أن يقول عدد النساء على الأقل ضعف عدد الرجال أو أربعة أضعاف عدد الرجال، إنما الواقع الذي يشهد به هذا النظام الكوني أن عدد الرجال والنساء متساوٍ أو متقارب، حتى أن الرجل الذي كتب كتاب ترجم إلى العربية بعنوان "العلم يدعو إلى الإيمان" ذكر أنه من دلائل على أن هناك قوة تنظم هذا العالم إن الناس طوال التاريخ تحب الذكور أكثر من الإناث ومع أن هذا العدد متساو أو متقارب دليل على أن هناك قوة تعمل هذا، فلو أراد الله أن يتزوج الشخص من زوجتين أو ثلاثة وإن هذا هو الأصل فكان لابد أن يكون عدد النساء ضعفاً أو أضعافاً وهذا ليس موجود .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-03-08, 08:50 AM
طارق بن إحسان طارق بن إحسان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-05
المشاركات: 221
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=63672 والمسألة هذه استفاض فيها المشايخ حفظهم الله في هذا المقال ..


قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : الأصل في ذلك شرعية التعدد لمن استطاع ذلك ولم يخف الجور لما في ذلك من المصالح الكثيرة في عفة فرجه وعفة من يتزوجها الإحسان إليهن وتكثير النسل الذي به تكثر الأمة وتكثر من يعبد الله وحده
http://www.islamlight.net/index.php?...1957&Itemid=27

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E1%CA%DA%CF%CF فوائد تعدد الزوجات .


والمرجو كذلك من الإخوة البحث في السؤال - خاصة في الملتقى - قبل وضع سؤالهم في مقال جديد .. لأني أثناء بحثي وجدت أكثر من مقال فُتح فقط لأجل هذه المسألة ..

والله المستعان
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-03-08, 02:15 AM
إياد أبو ربيع إياد أبو ربيع غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 37
افتراضي الأصل العدل يا جماعة!!!!!!

إخوتي في الله المسألة ليست بهذا التعقيد الذي ترونه، غاية ما هنالك أن الشارع الحكيم حدد العدد المسموح به من الزوجات، فمن أراد أن ينكح واحدة فعليه بالعدل، ومن استطاع المزيد وأراد ان يعدد فلا حرج عليه فما زال أمامه فسحة إلى 4 نساء، ولكن بشرط العدل.
فالجواب على سؤالكم أن الأصل هو إقامة العدل بين الزوج وزوجته/ زوجاته.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 15-03-08, 09:34 PM
موسى الغنامي موسى الغنامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-01-06
المشاركات: 157
افتراضي

فيما أختزنه في ذاكرتي مقولة لابن حجر العسقلاني رحمه

الله أنه قال لا أعرف أحدا من الصحابة رضي الله عنهم لم يعدد

والغالب على ظني أنه ذكره في الإصابة ,,,,,,,,,,,, .
__________________
ديـنُ النبيِّ محمـد ٍ أخبـار ُ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, نعـمَ المطـيةُ للفتَى الآثارُ
لا ترغبَن عن ِ الحديثِ وأهلـهِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, فالرأيُ ليـلٌ والحديثُ نهارُ
ولربما جهلَ الفتَى دربَ الهُدى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, والشمسُ بازغـة ٌ لها أنوارُ
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-07-09, 02:52 AM
محمد ابن عمر المصرى محمد ابن عمر المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-09
المشاركات: 558
افتراضي

فما هو الراجح بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-07-09, 04:27 AM
مصلح مصلح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-07-04
الدولة: الرياض
المشاركات: 650
افتراضي

هذا تفصيل مفيد للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، وخلاصته أنه يميل إلى الاكتفاء بواحدة


قال رحمه الله في أول كتاب النكاح من شرح زاد المستقنع :

قول المؤلف : «ويسن نكاح واحدة»

يعني لا أكثر، وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم، فمن العلماء من قال: إنه ينبغي أن يتزوج أكثر من واحدة، ما دام عنده قدرة مالية وطاقة بدنية، بحيث يقوم بواجبهن فإن الأفضل أن يتزوج أكثر؛ تحصيلاً لمصالح النكاح، والمفاسد التي تتوقع تنغمر في جانب المصالح، ولأن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان عنده عدة نساء، وقال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: خير هذه الأمة أكثرها نساء[(6)].

لكن من المعلوم أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يعدد الزوجات من أجل قضاء الوطر، وإنما من أجل المصلحة العامة؛ حتى يكون له في كل قبيلة صلة، فتكون كل قبائل العرب لها صلة بالنبي صلّى الله عليه وسلّم؛ لأن المصاهرة قسيم النسب، وعديل النسب، عَادَلَ الله بينهما في قوله:

{{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ المَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا}} [الفرقان: 54] ، ومن جهة أخرى أن رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ أراد أن يكثر الأخذ عنه في الأعمال الخفية التي لا تكون إلا في البيوت، فزوجاته تأخذن عنه، ولهذا كان كثير من السنن التي لا يعلنها

الرسول صلّى الله عليه وسلّم تؤخذ من زوجاته ـ رضي الله عنهن ـ، وكذلك تحصين فروجهن، وجبر قلوبهن، كقضية صفية بنت حيي ـ رضي الله عنها ـ، وكانت أسيرة في غزوة خيبر، وأبوها سيد بني النضير، ومعلوم أن امرأة بنتاً لسيد بني النضير تؤخذ أسيرة سوف ينكسر قلبها، فأراد النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يجبر قلبها فتزوجها[(7)]،

ولو كان يريد أن يقضي الوطر، ما كانت زوجاته كلهن ثيبات إلا واحدة؛ لأن البكر بدون شك أحسن من الثيب، حتى قال صلّى الله عليه وسلّم لجابر رضي الله عنه: «هلا بكراً تلاعبك وتلاعبها» [(8)]، فعلى كل حال نقول: التعدد خير لما فيه من المصالح، ولكن بالشرط الذي ذكره الله عزّ وجل، وهو أن يكون الإنسان قادراً على العدل.

وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يسن أن يقتصر على واحدة، وعلل ذلك بأنه أسلم للذمة من الجَوْرِ؛ لأنه إذا تزوج اثنتين أو أكثر فقد لا يستطيع العدل بينهما، ولأنه أقرب إلى منع تشتت الأسرة، فإنه إذا كان له أكثر من امرأة تشتت الأسرة، فيكون أولاد لهذه المرأة، وأولاد لهذه المرأة، وربما يحصل بينهم تنافر بناء على التنافر الذي بين الأمهات، كما هو مشاهد في بعض الأحيان، ولأنه أقرب إلى القيام بواجبها من النفقة وغيرها، وأهون على المرء من مراعاة العدل، فإن مراعاة العدل أمر عظيم، يحتاج إلى معاناة، وهذا هو المشهور من المذهب.

فإن قال قائل: قوله تعالى: {{فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ}} [النساء: 3] ألا يرجح قولَ من يقول بأن التعدد أفضل؟ لأنه قال: {{فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}}، فجعل الاقتصار على واحدة فيما إذا خاف عدم العدل، وهذا يقتضي أنه إذا كان يتمكن من العدل فإن الأفضل أن ينكح أربعاً؟

قلنا: نعم، قد استدل بهذه الآية من يرى التعدد، وقال: وجه الدلالة أن الله تعالى يقول: {{فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}} [النساء: 3] فجعل الاقتصار على واحدة فيما إذا خاف عدم العدل.

ولكن عند التأمل لا نجد فيها دلالة على هذا؛ لأن الله يقول: {{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ}} [النساء: 3] كأنه يقول: إن خفتم ألا تعدلوا في اليتامى اللاتي عندكم، فإن الباب مفتوح أمامكم إلى أربع، وقد كان الرجل تكون عنده اليتيمة بنت عمه أو نحو ذلك، فيجور عليها، ويجعلها لنفسه، ويخطبها الناس ولا يزوجها، فقال الله تعالى: {{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}}[(9)]، أي: اتركوهن والباب أمامكم مفتوح لكم، إلا أنه لا يمكن أن تتزوجوا أكثر من واحدة إذا كان في حال خوف عدم العدل، فيكون المعنى هنا بيان الإباحة لا الترغيب في التعدد.

وعلى هذا فنقول: الاقتصار على الواحدة أسلم، ولكن مع ذلك إذا كان الإنسان يرى من نفسه أن الواحدة لا تكفيه ولا تعفه، فإننا نأمره بأن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة، حتى يحصل له الطمأنينة، وغض البصر، وراحة النفس.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03-07-09, 09:38 AM
أبو عبدالله الزبير أبو عبدالله الزبير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 41
افتراضي


أرى والله أعلم أن الأصل هو التعدد لعدة إعتبارات :

أولاً : لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وسلفنا الصالح بل معظم الأنبياء عليهم السلام كان ممن تزوج أكثر من واحدة

ثانياً : خلْق الله سبحانه وتعالى الحور العين للرجال في الجنة يدل على أن التعدد هو الأصل .

ثالثاً : الفطرة التي جُبل عليها الرجال أو الذكور من حب التعدد ولو نظرنا الى القبائل البدائية ( في هذا الزمن ) لوجدنا أنها تسير على سنة التعدد ونستفيد من هذا أن التعدد ليس أمر ديني أو حضاري فحسب بل فطري أيضاً ونستشف ذلك من قصة يأجوج ومأجوج مثلاً .

رابعاً : البقية الباقية من المخلوقات أيضاً تشاركنا نحن البشر في مسألة التعدد حيث نرى أن الغالبية العظمى من الذكور في عالم الحيوان لديه أكثر من أنثى .

خامساً : وهذا أمر في غاية الأهمية وهو أنه في آخر الزمان سيكون لكل أربعين إمرأة القيم الواحد
( كما أخبر الهادي صلوات الله وسلامه عليه ) وعليه أرى أن التعدد في ذلك الزمان أمر ضروري يحتمه الأمر الواقع والله أعلم

أما الأخ الذي نقل كلام الدكتور القرضاوي ( والذي بدوره نقله عن احدهم ) على ان نسبة الرجال مساوي لنسبة الرجل فغير صحيح البتة . والدليل الشرعي وكذا الواقع المشاهد يثبت عكس كلامه
ومن واقع مشاهداتي على أرض الواقع أؤكد لكم أن الأمر جد مختلف وعلى درجة كبير من الأختلاف ( أخوكم مقيم في إحدى الدول الغربية )

أما الإشكال الذي يدندن حوله كارهوا التعدد ( ابتسامة ) من أن الله سبحانه وتعالى أخبرن اننا لن نعدل ولو حرصنا استدلال غير صحيح وكما تعلمون المقصود في الآية هو العدل القلبي والدليل على ذلك ان سلف الأمة كلهم عدد وهذا يعني أن الأمر ليس كما فهمه هؤلاء

وهناك إشكالية يقع فيها البعض وهي أن أحدهم يجد أن نفسه تعاف ذلك فتجده يحاول صرف الناس عن ذلك بل ويجتهد ان يبحث في النصوص مايؤازر مراده إلا أن ماذكرت أعلاه يفنده

أما الذين يسايرون شبهات الغرب خوفاً من انتقاداتهم فنقول لهم والله الذي لا إله إلا هو لن يرضوا عنكم مهما فعلتم إلا أن تتبعوا ملتهم فأربعوا على أنفسكم ودعوكم منهم

بدأت بعض فرق النصارى في أفريقيا والذين يسمون انفسهم مبشرين يعطون قبائلها حق التعدد وبإسم النصرانية
وذلك عندما لاحظوا عزوفهم عن النصرانية حيث ان أمر التعدد عند بعضهم أمر حتمي لا بد منه فكان أن حاول هؤلاء أن يُطمعوهم في دخول دينهم بتلك الوسيلة إلا أن الأمر ليس كما كانوا يأملون
والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون .


رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-07-09, 02:19 PM
ابو بكر عطون ابو بكر عطون غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-05
المشاركات: 34
افتراضي

ابو عبد الله الزبير مهلا قلت:

ثانياً : خلْق الله سبحانه وتعالى الحور العين للرجال في الجنة يدل على أن التعدد هو الأصل .

ثالثاً : الفطرة التي جُبل عليها الرجال أو الذكور من حب التعدد ولو نظرنا الى القبائل البدائية ( في هذا الزمن ) لوجدنا أنها تسير على سنة التعدد ونستفيد من هذا أن التعدد ليس أمر ديني أو حضاري فحسب بل فطري أيضاً ونستشف ذلك من قصة يأجوج ومأجوج مثلاً .
رابعاً : البقية الباقية من المخلوقات أيضاً تشاركنا نحن البشر في مسألة التعدد حيث نرى أن الغالبية العظمى من الذكور في عالم الحيوان لديه أكثر من أنثى .

خامساً : وهذا أمر في غاية الأهمية وهو أنه في آخر الزمان سيكون لكل أربعين إمرأة القيم الواحد
( كما أخبر الهادي صلوات الله وسلامه عليه ) وعليه أرى أن التعدد في ذلك الزمان أمر ضروري يحتمه الأمر الواقع والله أعلم




قلت هذا تفصيل عجيب ( ابتسامة )ما هذه الادلة التي سوقتها يرحمك الله؟؟
اهكذا تورد الابل يا عبد الله !

التعديل الأخير تم بواسطة ابو بكر عطون ; 03-07-09 الساعة 02:23 PM سبب آخر: ادراج الاقتباس
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 16-07-13, 01:42 PM
أبو فيصل البريدي أبو فيصل البريدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-02-13
المشاركات: 112
افتراضي رد: هل الأصل التعدد أو الإفراد في الزوجات؟

هل للخلاف فائــدة ؟

أي هل الأصل التعدد أو الإفراد .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-07-13, 12:04 AM
أبو سلامة أبو سلامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 2,622
افتراضي رد: هل الأصل التعدد أو الإفراد في الزوجات؟

اللهم ارزقنا العدل وارزقنا خيرات حسان
__________________
«الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:34 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.