ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-01-08, 11:54 PM
سعيد الجزائري سعيد الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 6
افتراضي أثر السقط على العدة والطلاق المعلق

ما الحكم لو كانت المرأة حاملا وهي في العدة من الطلاق وحدث إسقاط الجنين ؟ هل تنتهي العدة بهذا الإسقاط لو حدث قبل مضي مدة العدة لغير الحامل أم تكمل هذه المرأة عدتها بالمدة ؟
جزاكم الله خيرا
-----------------------------------------
وجدت هذا الجواب، ولكن أريد الراجح من الأقوال بالأدلة إن أمكن و أجركم على الله.
-----------------------------------------
فإن الحامل إذا أسقطت الحمل بعد اكتمال خلقته أو تصوره على صورة آدمي ولو صورة
غير واضحة ؛ بحيث لو شاء الله وبقي لاكتمل خلقه؛ فالفقهاء متفقون على أن العدة
تنتهي بهذا السقط.

وأما إذا سقط الحمل وهو علقة ، أو مضغة ليس فيها صورة آدمي؛ فمذهب الجمهور أن
العدة لا تنقضي به، ويرى المالكية أن العدة تنقضي بانفصال الحمل مطلقا.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
عدة الحامل تكون بوضع الحمل لقوله تعالى : { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن
حملهن } وأجمع أهل العلم في جميع الأمصار أن المطلقة الحامل تنقضي عدتها بوضع
الحمل . والمتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملا فعدتها بوضع الحمل أو أربعة أشهر
وعشرة أيام، على خلاف وتفصيل في ذلك .

وإذا نزل السقط تام الخلقة ترتبت عليه الأحكام التي تترتب على الولادة من حيث
أحكام النفاس وانقضاء العدة ووقوع الطلاق المعلق على الولادة، وكذلك إن ألقت
مضغة تبين فيه خلق إنسان، وأما إذا ألقت مضغة لم يتبين فيها التخلق أو ألقت
علقة ففي ذلك خلاف بالنسبة لانقضاء العدة ووقوع الطلاق المعلق على الولادة:

فالحنفية والشافعية والحنابلة يرون أن العلقة والمضغة التي ليس فيها أي صورة
آدمي لا تنقضي بها العدة، ولا يقع الطلاق المعلق على الولادة ؛ لأنه لم يثبت
أنه ولد بالمشاهدة ولا بالبينة .
أما المضغة المخلقة والتي بها صورة آدمي ولو خفية؛ وشهدت الثقات القوابل بأنها
لو بقيت لتصورت، فإنها تنقضي بها العدة ويقع الطلاق؛ لأنه علم به براءة الرحم
عند الحنفية والحنابلة . لكن الشافعية لا يوقعون الطلاق المعلق على الولادة؛
لأنه لا يسمى ولادة.

أما المالكية فإنهم ينصون على أن العدة تنقضي بانفصال الحمل كله ولو علقة .
والله أعلم.

فإن الحامل إذا أسقطت الحمل بعد اكتمال خلقته أو تصوره على صورة آدمي ولو صورة
غير واضحة ؛ بحيث لو شاء الله وبقي لاكتمل خلقه؛ فالفقهاء متفقون على أن العدة
تنتهي بهذا السقط.

وأما إذا سقط الحمل وهو علقة ، أو مضغة ليس فيها صورة آدمي؛ فمذهب الجمهور أن
العدة لا تنقضي به، ويرى المالكية أن العدة تنقضي بانفصال الحمل مطلقا.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
عدة الحامل تكون بوضع الحمل لقوله تعالى : { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن
حملهن } وأجمع أهل العلم في جميع الأمصار أن المطلقة الحامل تنقضي عدتها بوضع
الحمل . والمتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملا فعدتها بوضع الحمل أو أربعة أشهر
وعشرة أيام، على خلاف وتفصيل في ذلك .

وإذا نزل السقط تام الخلقة ترتبت عليه الأحكام التي تترتب على الولادة من حيث
أحكام النفاس وانقضاء العدة ووقوع الطلاق المعلق على الولادة، وكذلك إن ألقت
مضغة تبين فيه خلق إنسان، وأما إذا ألقت مضغة لم يتبين فيها التخلق أو ألقت
علقة ففي ذلك خلاف بالنسبة لانقضاء العدة ووقوع الطلاق المعلق على الولادة:

فالحنفية والشافعية والحنابلة يرون أن العلقة والمضغة التي ليس فيها أي صورة
آدمي لا تنقضي بها العدة، ولا يقع الطلاق المعلق على الولادة ؛ لأنه لم يثبت
أنه ولد بالمشاهدة ولا بالبينة .
أما المضغة المخلقة والتي بها صورة آدمي ولو خفية؛ وشهدت الثقات القوابل بأنها
لو بقيت لتصورت، فإنها تنقضي بها العدة ويقع الطلاق؛ لأنه علم به براءة الرحم
عند الحنفية والحنابلة . لكن الشافعية لا يوقعون الطلاق المعلق على الولادة؛
لأنه لا يسمى ولادة.

أما المالكية فإنهم ينصون على أن العدة تنقضي بانفصال الحمل كله ولو علقة .
والله أعلم.

الموقع: اسلام اون لاين.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-01-08, 01:11 PM
أبو معاذ الحسن أبو معاذ الحسن غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 03-03-05
المشاركات: 969
افتراضي

الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
يرى أن العدة تنقضي إذا تبين
في السقط خلق انسان ,
بأن بانت مفاصله , يداه ورجلاه ورأسه
ولا عبرة بالخطوط
فإن وضعت المرأة من لم يتبين فيه
خلق انسان فلا عبرة بهذا الوضع
فتعتد بالحيض ان كانت مطلقة , وبأربعة أشهر
إن كانت متوفىً عنها زوجها ....
انظر الشرح الممتع 13/337
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-05-13, 09:15 PM
محمود طيب محمود طيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-11
الدولة: سوريا
المشاركات: 421
افتراضي رد: أثر السقط على العدة والطلاق المعلق

المرأة إذا أسقطت، لم يخل سقطها من عدة حالات:

الأولى: أن يتبين فيه شيء من خلق الإنسان كيد ورجل ونحو ذلك، وفي هذه الحالة تنقضي العدة بانفصاله باتفاق أهل العلم.

الحالة الثانية: أن يكون مضغة لا يتبين فيها شيء لكنها مصورة ولو صورة خفية بشهادة الثقات من أهل الخبرة وبانفصاله تنتهي العدة أيضاً عند الجمهور.

الحالة الثالثة: أن يكون مضغة لم تتصور بعد، لكن شهد أهل الخبرة أنها مبدأ خلقة آدمي لو بقيت لتصورت وبوضعه تنتهي العدة عند الشافعية وعلى رواية عند الحنابلة، أما إذا ألقت نطفة أو علقة أو دماً فلا تنتهي العدة بذلك، بل لا بد من الأقراء، ويرى المالكية أن العدة تنتهي بإلقاء الحمل ولو كان دما مجتمعاً لو صب عليه ماء حار لم يذب.


http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=76736
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.