ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-08-03, 08:15 AM
تورانشاه تورانشاه غير متصل حالياً
موقوف ( مبتدع جاهل )
 
تاريخ التسجيل: 16-08-03
المشاركات: 16
افتراضي يوم يكشف عن ساق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

اخواني الكرام، قمت ببحث بسيط حول تفسير ابن عباس رضي الله عنه لقوله تعالى : "يوم يكشف عن ساق" فوجدت ما يلي :


أخرج ابن جرير (24/29) : حدثنى الحسن ، قال : حدثنا ورقاء (ثقة) ، عن ابن أبي نجيح (ثقة) ، عن مجاهد (ثقة) قوله : { يوم يكشف عن ساق } قال : شدة الأمر . وقال ابن عباس : (( هي شر ساعة تكون في يوم القيامة )) .
=======

ايضا اخرج ابن جرير في تفسيره(29/24) ، والبيهقى في (( الأسماء والصفات )) من طريق : أبى صالح (صدوق) ، قال : حدثنا معاوية (ثقة) ، عن علي (صدوق) ، عن ابن عباس : قوله :{ يوم يكشف عن ساق } قال : (( هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة )) .

السند فيه انقطاع، وعلى ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس.
==

ايضا اخرج ابن جرير في التفسير (29/24) ، والحاكم في المستدرك (2/499) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (746) من طريق : ابن المبارك (ثقة الفقيه العالم) ، عن أسامة بن زيد الليثي (صدوق) ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : { يوم يكشف عن ساق } . قال : (( هو يوم كرب وشدة )) . ولفظه عند البيهقي : (( هذا يوم كرب وشدة )) وصححه الحاكم .

===

ايضا ابن جرير في تفسيره (29/24) : حدثنا ابن حميد (وثقة جماعة ورضيه احمد) ، قال : حدثنا مهران (سيء الحفظ) ، عن سيفان (ثقة) ، عن المغيرة (ثقة) ، عن إبراهيم (ثقة) ، عن ابن عباس : { يوم يكشف عن ساق } قال : (( عن أمر عظيم ، كقول الشاعر : وقامت الحرب بنا على ساق )) .

هذا الحديث ضعيف فيه سيء حفظ وابراهيم لم يسمع من ابن عباس
=====

وهذه احاديث ذكرها السيوطي في الدر المنثور، الجزء الخامس،

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه سئل عن قوله‏:‏ ‏{‏يوم يكشف عن ساق‏}‏ قال‏:‏ إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب أما سمعتم قول الشاعر‏:‏

أصبر عناق أنه شر باق* قد سن لي قومك ضرب الأعناق * وقامت الحرب بنا على ساق

قال ابن عباس‏:‏ هذا يوم كرب وشدة‏.‏


وأخرج الطستي في مسائلة عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله‏:‏ ‏{‏يوم يكشف عن ساق‏}‏ قال‏:‏ عن شدة الآخرة قال‏:‏ وهل تعرف العرب ذلك‏؟‏ قال‏:‏ نعم أما سمعت قول الشاعر‏:‏

قد قامت الحرب بنا على ساق


وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس ‏{‏يوم يكشف عن ساق‏}‏ قال‏:‏ هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة‏.‏

وأخرج ابن مندة عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏يوم يكشف عن ساق‏}‏ قال‏:‏ عن شدة الآخرة‏.‏


وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مندة عن مجاهد في قوله‏:‏ ‏{‏يوم يكشف عن ساق‏}‏ قال‏:‏ عن شدة الأمر وجده قال‏:‏ وكان ابن عباس يقول‏:‏ هي أشد ساعة تكون يوم القيامة‏.‏


وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس أنه قرأ ‏{‏يوم يكشف عن ساق‏}‏ قال‏:‏ يريد القيامة والساعة لشدتها‏.‏


وأخرج البيهقي عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏يوم يكشف عن ساق‏}‏ قال‏:‏ حين يكشف الأمر وتبدو الأعمال، وكشفه دخول الآخرة وكشف الأمر عنه‏.‏


وروى البيهقي في (( الأسماء والصفات )) .من طريق : محمد بن الجهم (ثقة)، حدثنا يحيى بن زياد الفراء (ثقة) ، حدثنا سفيان بن عيينة (ثقة) ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس أنه قرأ : { يوم يكشف عن ساق } . يريد : يوم القيامة لشدتها .
هذا حديث سنده صحيح .


هذه الاحاديث عن ابن عباس رضي الله عنه تثبت انه كان يؤول الساق بالشدة وله تأويلات أخرى ليس هذا مكان بسطها ، فكيف ندعي ان السلف كان يثبت المعنى أو الظاهر من اللفظ ويفوضون الكيف؟


افيدونا بارك الله بكم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعديل الأخير تم بواسطة تورانشاه ; 18-08-03 الساعة 08:19 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-08-03, 09:02 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...&threadid=4977
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-08-03, 10:36 AM
تورانشاه تورانشاه غير متصل حالياً
موقوف ( مبتدع جاهل )
 
تاريخ التسجيل: 16-08-03
المشاركات: 16
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم،

بارك الله بك اخي الكريم عبدالرحمن الفقيه،
نعم هذا التاويل ثابت عن ابن عباس رضي الله عنه وقوله مروي من عدة طرق .

قال ابن القيم في الصواعق: " حديث الشفاعة الطويل وفيه فيكشف الرب عن ساقه فيخرون له سجدا ومن حمل الآية على ذلك قال قوله تعالى يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود مطابق لقوله فيكشف عن ساقه فيخرون له سجدا وتنكيره للتعظيم والتفخيم كأنه قال يكشف عن ساق عظيمة جلت عظمتها وتعالى شأنها أن يكون لها نظير أو مثيل أو شبيه قالوا وحمل الآية على الشدة لا يصح بوجه فإن لغة القوم في مثل ذلك أن يقال كشفت الشدة عن القوم لا كشف عنها كما قال الله تعالى فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون الزخرف50 وقال ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر المؤمنون75 فالعذاب والشدة هو المكشوف لا المكشوف عنه وأيضا فهناك تحدث الشدة وتشتد ولا تزال إلا بدخول الجنة وهناك لا يدعون إلى السجود وإنما يدعون إليه أشد ما كانت الشدة" (1/252-253).

وقال شيخ الاسلام: " وقد يقال : إنَّ ظاهر القرآن يدل على ذلك من جهة أنه أخبر أنه يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود ، والسجود لا يصلح إلا لله ، فعلم أنه هو الكاشف عن ساقه. وأيضاً فحمل ذلك على الشِّدَّة لا يصح ، لأن المستعمل في الشِّدَّة أن يقال : كشف الله الشِّدَّة ، أي : أزالها ، كما قال : (فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ( ، وقال : (فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ العَذَابَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ ( ، وقال : (وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ(، وإذا كان المعروف من ذلك في اللغـة أن يقال : كشف الشِّدَّة ؛ أي : أزالها ؛ فلفظ الآية : (يكشف عن ساق( ، وهذا يراد به الإظهار والإبانة؛ كما قال :(كشفنا عنهم( وأيضاً فهناك تحدث الشِّدَّة لا يزيلها ، فلا يكشف الشِّدَّة يوم القيامة ، لكن هذا الظاهر ليس ظاهراً من مجرد لفظة (ساق( ، بل بالتركيب والسياق وتدبر المعنى المقصود" أساس التقديس الورقة 261 نقلاً عن موقع الدرر السنية.


فشيخ الاسلام وابن القيم يرون انها من ايات الصفات وان المعنى هو ساق الرحمن وليس الشدة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( إن جميع ما في القرآن من آيات الصفات ، فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها .) ولكننا نرى
هنا بارك الله فيك اختلاف عند السلف في تفسير هذه الاية، ابن عباس رضي الله عنه يؤولها بالشدة بينما نرى ابن مسعود رضي الله عنه يقول انها من الصفات كما هو ثابت عنه بان الرحمن يكشف عن ساقه يوم القيامة . ما هو التفسير الصحيح لهذا الاختلاف بارك الله فيك؟


السلام عليكم

التعديل الأخير تم بواسطة تورانشاه ; 18-08-03 الساعة 10:39 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-08-03, 11:21 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله
لعل الرابط الذي وضعته لك في الإجابة وهو أن هذا الاختلاف اختلاف تنوع ، وليس اختلاف تضاد فالآية شاملة للمعنيين .
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-08-03, 05:17 PM
تورانشاه تورانشاه غير متصل حالياً
موقوف ( مبتدع جاهل )
 
تاريخ التسجيل: 16-08-03
المشاركات: 16
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم،

بارك الله بك اخي الكريم عبدالرحمن الفقيه واحسن اليكم،


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( إن جميع ما في القرآن من آيات الصفات ، فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها .)


هل تدلني رحم الله والديك على ايات الصفات التي يتحدث عنها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ؟




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-08-03, 06:01 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لعلك تراجع العقيدة الواسطية لابن تيمية فقد ذكر الآيات الواردة في الصفات
وكتاب العقيدة الواسطية موجود على هذا الرابط

http://www.taimiah.org/Docs/aqw.zip


وتجدها على هذا الرابط
http://www.al-eman.com/Islamlib/qura...?BID=275&CID=1



الشورى
11
‏‏{‏لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ‏}


الصافات
180
‏‏{‏سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِين وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}


الإخلاص
1
‏‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَد لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ‏}


البقرة
255
‏‏{‏اللَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ علْمِهِ ِإلاَّ ِبمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ‏}


الحديد
3
‏‏{‏هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم‏}


الفرقان
58
‏‏{‏وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ‏}


التحريم
2
‏‏{‏وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ‏}


سبأ
1
‏‏{‏وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِير‏}


سبأ
2
‏‏{‏يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا‏}


الأنعام
59
‏‏{‏وَعِندَه مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِين‏}


فصلت
47
‏‏{‏وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِه‏}


الطلاق
12
‏‏{‏لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا‏}


الذاريات
58
‏‏{‏إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ‏}


الشورى
11
‏‏{‏لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ‏}


النساء
45
‏‏{‏إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا‏}


الكهف
39
‏‏{‏وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ‏}


البقرة
253
‏‏{‏وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلـكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ‏}


المائدة
1
‏‏{‏أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ‏}


الأنعام
125
‏‏{‏فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء‏}


البقرة
195
‏‏{‏وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ‏}


الحجرات
9
‏‏{‏وَأَقْسِطُوا إِنّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَْ‏}


التوبة
7
‏‏{‏فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ‏}


البقرة
222
‏‏{‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ‏}


آل عمران
31
‏‏{‏قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ‏}


المائدة
54
‏‏{‏فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ‏}


الصف
4
‏‏{‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ‏}


البروج
14
‏‏{‏وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ‏}


الفاتحة
1
‏‏{‏بسم الله الرحمن الرحيم‏}


غافر
6
‏‏{‏رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا‏}


الأحزاب
43
‏‏{‏وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا‏}


الأعراف
156
‏‏{‏وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء‏}


الأنعام
54
‏‏{‏كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ‏}


يونس
107
‏‏{‏ِوَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏}


يوسف
64
‏‏{‏فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏}


المائدة
119
‏‏{‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ‏}


النساء
93
‏‏{‏وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ‏}


محمد
28
‏‏{‏ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ‏}


الزخرف
55
‏‏{‏فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ‏}


التوبة
46
‏‏{‏وَلَـكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ‏}


الصف
3
‏‏{‏كَبُرَ مقْتًا عندَ اللَّهِ َأن تقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ‏}


البقرة
210
‏‏{‏هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ‏}


الأنعام
158
‏‏{‏هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ َربِّكَ‏}


الفجر
21
‏‏{‏كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا‏}


الفرقان
25
‏‏{‏وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلاً‏}


الرحمن
27
‏‏{‏وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُوالْجَلالِ وَالإِكْرَامِ‏}


القصص
88
‏‏{‏كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ‏}


ص
75
‏‏{‏مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ‏}


المائدة
64
‏‏{‏وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَان ِيُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء‏}


الطور
48
‏‏{‏وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا‏}


القمر
13
‏‏{‏وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ‏}


طه
39
‏‏{‏وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي‏}


المجادلة
1
‏‏{‏قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ‏}


آل عمران
181
‏‏{‏لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء‏}


الزخرف
80
‏‏{‏أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ‏}


طه
46
‏‏{‏إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى‏}


العلق
14
‏‏{‏أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى‏}


الشعراء
218
‏‏{‏الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏}


التوبة
105
‏‏{‏وَقُل ِاعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ‏}


الرعد
13
‏‏{‏وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَال‏}


آل عمران
54
‏‏{‏وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}


النمل
50
‏‏{‏وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ‏}


الطارق
15
‏‏{‏إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا‏}


النساء
45
‏‏{‏إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا‏}


النور
22
‏‏{‏ِوَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ‏}


المنافقون
8
‏‏{‏وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ‏}


ص
82
‏‏{‏فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ‏}


الرحمن
78
‏‏{‏تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ‏}


مريم
65
‏‏{‏فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا‏}


الإخلاص
4
‏‏{‏وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ‏}


البقرة
22
‏‏{‏فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ‏}‏


البقرة
165
‏‏{‏وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ‏}


الإسراء
111
‏‏{‏وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا‏}


التغابن
1
‏‏{‏يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُل ِّشَيْءٍ قَدِيرٌ‏}


الفرقان
1
‏‏{‏تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا‏}


المؤمنون
91
‏‏{‏مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُم عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ‏}


المؤمنون
92
‏‏{‏عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ‏}


النحل
74
‏‏{‏فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ‏}


الأعراف
33
‏‏{‏قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ‏}


طه
5
‏‏{‏الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى‏}


طه
5
‏‏{‏الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى‏}


الأعراف
54
‏‏{‏ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ‏}


الأعراف
54
‏‏{‏إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ‏}


يونس
3
‏‏{‏إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش‏}


الرعد
2
‏‏{‏اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ‏}


طه
5
‏‏{‏الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اْستَوَى‏}


الفرقان
59
‏‏{‏ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ‏}


السجدة
4
‏‏{‏اللَّهُ الَّذِي َخلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا ِفي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ‏}


الحديد
4
‏‏{‏هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ‏}


آل عمران
55
‏‏{‏يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ‏}


النساء
158
‏‏{‏بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْه‏}


فاطر
10
‏‏{‏إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ‏}


غافر
36
‏‏{‏يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا‏}


الملك
16
‏‏{‏أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ‏}


الملك
17
‏‏{‏أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ‏}


الحديد
4
‏‏{‏هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ‏}


المجادلة
7
‏‏{‏مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ‏}


التوبة
40
‏‏{‏ِلاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا‏}


طه
46
‏‏{‏إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى‏}


النحل
128
‏‏{‏إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ‏}


الأنفال
46
‏‏{‏وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ‏}


البقرة
249
‏‏{‏كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ‏}


النساء
87
‏‏{‏وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا‏}


النساء
122
‏‏{‏وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً‏}


المائدة
116
‏‏{‏وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ‏}


الأنعام
115
‏‏{‏وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً‏}


النساء
164
‏‏{‏وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا‏}


البقرة
253
‏‏{‏ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ‏}


الأعراف
143
‏‏{‏وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ‏}


مريم
52
‏‏{‏َنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا‏}


الشعراء
10
‏‏{‏وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏}


الأعراف
22
‏‏{‏وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَة‏}


القصص
65
‏‏{‏وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ‏}


التوبة
6
‏‏{‏وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ‏}


البقرة
75
‏‏{‏وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ‏}


الفتح
15
‏‏{‏يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ‏}


الكهف
27
‏‏{‏وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ‏}


النمل
76
‏‏{‏إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ‏}


الأنعام
92
‏‏{‏وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ‏}


الحشر
21
‏‏{‏لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ‏}


النحل
102
‏‏{‏قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ‏}


النحل
103
‏‏{‏وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا ُيعَلِّمَهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ‏}


القيامة
22
‏‏{‏وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ‏}


المطففين
23
‏‏{‏عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ‏}


يونس
26
‏‏{‏لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ‏}


ق
35
‏‏‏{‏لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ‏}‏


الحديد
4
‏‏{‏هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ ِبمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ‏}‏


الحديد
4
‏‏‏{‏وَهُوَ مَعَكُمْ‏}‏


البقرة
186
‏‏{‏وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ‏.‏‏.‏‏.‏‏}


المؤمنون
102
‏‏{‏فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ‏}


الإسراء
13
‏‏{‏وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا اقْرَأْ كَتَابَكَ كفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا‏}


الحج
70
‏‏{‏أَلَم تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ‏}


الحديد
22
‏‏{‏مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا في أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ‏}‏


التكوير
28
‏‏{‏لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ‏}


التكوير
29
‏‏{‏وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ‏}‏


البقرة
178
‏‏{‏فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ‏}


الحجرات
9
‏‏{‏وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تبغي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ‏}‏


الحجرات
10
‏‏{‏إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ‏}


النساء
92
‏‏{‏فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ‏}


الأنفال
2
‏‏{‏إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا‏}


الحشر
10
‏‏{‏وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ‏}
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-08-03, 04:19 AM
تورانشاه تورانشاه غير متصل حالياً
موقوف ( مبتدع جاهل )
 
تاريخ التسجيل: 16-08-03
المشاركات: 16
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


بارك الله بك اخي الكريم عبدالرحمن الفقيه ونفع بك،

اخي الكريم، صفة الوجه يستدل عليها بهذه الايات الكريمة :

الرحمن ، 27 ، ‏‏{‏وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُوالْجَلالِ وَالإِكْرَامِ‏}


القصص ، 88 ، ‏‏{‏كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ‏}

--

الله سبحانه سبحانه وتعالى عبر بالوجه عن الذات كما يقول ابن كثير في تفسيره ج: 3 ص: 404،
وقوله كل شيء هالك إلا وجهه إخبار بأنه الدائم الباقي الحي القيوم الذي تموت الخلائق ولا يموت كما قال تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فعبر بالوجه عن الذات وهكذا قوله ههنا كل شيء هالك إلا وجهه أي إلا إياه

تفسير القرطبي ج: 17 ص: 165
ويبقى وجه ربك أي ويبقى وجه الله فالوجه عبارة عن وجوده وذاته سبحانه قال الشاعر قضى على خلقه المنايا فكل شيء سواه فاني وهذا الذي ارتضاه المحققون من علمائنا ابن فورك وأبو المعالي وغيرهم وقال ابن عباس الوجه عبارة عنه كما قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وقال أبو المعالي وأما الوجه فالمراد به عند معظم أئمتنا وجود الباري تعالى وهو الذي ارتضاه شيخنا ومن الدليل على ذلك قوله تعالى ويبقى وجه ربك والموصف بالبقاء عند تعرض الخلق للفناء وجود الباري تعالى وقد مضى في البقرة القول في هذا عند قوله تعالى فأينما تولوا فثم وجه .


وقد ثبت في الصحيح خ3841 م2256 من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد إلا كل شيء ما خلا الله باطل.
وقال مجاهد والثورى في قوله كل شيء هالك إلا وجهه أي إلا ما أريد به وجهه وحكاه البخاري في صحيحه كالمقرر له
قال ابن جرير 20127 ويستشهد من قال ذلك بقول الشاعر أستغفر الله ذنبا لست محصيه رب العباد إليه الوجه والعمل


هنا ايضا بارك الله فيك نرى تاويل عند السلف لهذه الايات ولم يجمعوا على القول بان المقصود بالوجه هنا الجارحة وانما الذات او ما اريد به وجهه كما هو في البخاري.


فما هو التفسير الصحيح لهذا الاختلاف رحم الله والديك؟




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19-08-03, 08:24 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

لابد أن تعرف أولا معنى اختلاف التنوع واختلاف التضاد
فإذا عرفت ذلك تبين لك أنه لايوجد اختلاف بين من فسر الوجه بالذات وبين من فسر الوجه بما أريد به وجه الله
فكل هذه المعاني صحيحة ولا تتعارض وليست من اختلاف التضاد

ولعلي أنقل لك كلام ابن تيمية رحمه الله حول خلاف التنوع والتضاد في التفسير

مجموع الفتاوى ( 13 \333-340)
((الخلاف بين السلف فى التفسير قليل وخلافهم فى الأحكام أكثر من خلافهم فى التفسير
وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع الى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد
وذلك صنفان :
أحدهما:
أن يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى فى المسمى غير المعنى الآخر مع اتحاد المسمى بمنزلة الأسماء المتكافئة التى بين المترادفة والمتباينة كما قيل فى اسم السيف الصارم والمهند وذلك مثل أسماء الله الحسنى وأسماء رسوله وأسماء القرآن فان أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد فليس دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم آخر بل الامر كما قال تعالى (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) وكل اسم من اسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التى تضمنها الإسم كالعليم يدل على الذات والعلم والقدير يدل على الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمة ومن أنكر دلالة أسمائه على صفاته ممن يدعى الظاهر فقوله من جنس قول غلاة الباطنية القرامطة الذين يقولون لا يقال هو حى ولا ليس بحى بل ينفون عنه النقيضين فان أولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض كالمضمرات وإنما ينكرون ما فى أسمائه الحسنى من صفات الاثبات فمن وافقهم على مقصودهم كان مع دعواه الغلو فى الظاهر موافقا لغلاة الباطنية فى ذلك وليس هذا موضع بسط ذلك
وإنما المقصود ان كل اسم من أسمائه يدل على ذاته وعلى ما فى الاسم من صفاته ويدل أيضا على الصفة التى فى الاسم الآخر بطريق اللزوم وكذلك اسماء النبى مثل محمد وأحمد والماحى والحاشر والعاقب وكذلك اسماء القرآن مثل القرآن والفرقان والهدى والشفاء والبيان والكتاب وأمثال ذلك
فاذا كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه بأى اسم كان اذا عرف مسمى هذا الاسم وقد يكون الاسم علما وقد يكون صفة كمن يسأل عن قوله ومن أعرض عن ذكرى ما ذكره فيقال له هو القرآن مثلا أو هو ما أنزله من الكتب فان الذكر مصدر والمصدر تارة يضاف الى الفاعل وتارة الى المفعول فإذا قيل ذكر الله بالمعنى الثانى كان ما يذكر به مثل قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر واذا قيل بالمعنى الأول كان ما يذكره هو وهو كلامه وهذا هو المراد فى قوله (ومن أعرض عن ذكرى) لأنه قال قبل ذلك فاما يأتينكم منى هدى فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى وهداه هو ما أنزله من الذكر وقال بعد ذلك قال (رب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها )
والمقصود أن يعرف أن الذكر هو كلامه المنزل أو هو ذكر العبد له فسواء قيل ذكرى كتابى أو كلامى أو هداى أو نحو ذلك كان المسمى واحدا وإن كان مقصود السائل معرفة ما فى الاسم من الصفة المختصة به فلابد من قدر زائد على تعيين المسمى مثل أن يسأل عن القدوس السلام المؤمن وقد علم أنه الله لكن مراده ما معنى كونه قدوسا سلاما مؤمنا ونحو ذلك
إذا عرف هذا فالسلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه وان كان فيها من الصفة ما ليس فى الاسم الآخر كمن يقول أحمد هو الحاشر والماحى والعاقب والقدوس هو الغفور والرحيم أى أن المسمى واحد لا ان هذه الصفة هى هذه الصفة ومعلوم أن هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس مثال ذلك تفسيرهم للصراط المستقيم فقال بعضهم هو القرآن أى أتباعه لقول النبى فى حديث على الذى رواه الترمذى ورواه أبو نعيم من طرق متعددة هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وقال بعضهم هو الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم فى حديث النواس بن سمعان الذى رواه الترمذى وغيره( ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتى الصراط سوران وفى السورين أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرخاة وداع يدعو من فوق الصراط وداع يدعو على رأس الصراط قال فالصراط المستقيم هو الاسلام والسوران حدود الله والأبواب المفتحة محارم الله والداعى على رأس الصراط كتاب الله والداعى فوق الصراط واعظ الله فى قلب كل مؤمن)
فهذان القولان متفقان لأن دين الاسلام هو اتباع القرآن ولكن كل منهما نبه على وصف غير الوصف الآخر كما أن لفظ صراط يشعر بوصف ثالث وكذلك قول من قال هو السنة والجماعة وقول من قال هو طريق العبودية وقول من قال هو طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وامثال ذلك فهؤلاء كلهم اشاروا الى ذات واحدة لكن وصفها كل منهم بصفة من صفاتها

الصنف الثانى:
أن يذكر كل منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع لا على سبيل الحد المطابق للمحدود فى عمومه وخصوصه مثل سائل أعجمى سأل عن مسمى لفظ الخبز فأرى رغيفا وقيل له هذا فالاشارة الى نوع هذا لا الى هذا الرغيف وحده مثال ذلك ما نقل فى قوله (ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات)
فمعلوم أن الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهك للمحرمات والمقتصد يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات والسابق يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات فالمقتصدون هم أصحاب اليمين والسابقون السابقون أولئك المقربون
ثم ان كلا منهم يذكر هذا فى نوع من أنواع الطاعات كقول القائل السابق الذى يصلى فى أول الوقت والمقتعد الذى يصلى فى أثنائه والظالم لنفسه الذى يؤخر العصر الى الاصفرار ويقول الآخر السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم فى آخر سورة البقرة فانه ذكر المحسن بالصدقة والظالم يأكل الربا والعادل بالبيع والناس فى الاموال اما محسن وإما عادل وإما ظالم فالسابق المحسن باداء المستحبات مع الوجبات والظالم آكل الربا أو مانع الزكاة والمقتصد الذى يؤدى الزكاة المفروضة ولا يأكل الربا وأمثال هذه الأقاويل فكل قول فيه ذكر نوع داخل فى الآية ذكر لتعريف المستمع بتناول الآية له وتنبيهه به على نظيره فان التعريف بالمثال قد يسهل أكثر من التعريف بالحد المطلق والعقل السليم يتفطن للنوع كما يتفطن اذا أشير له الى رغيف فقيل له هذا هو الخبز
وقد يجىء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الآية نزلت فى كذا لا سيما ان كان المذكور شخصا كأسباب النزول المذكورة فى التفسير كقولهم ان آية الظهار نزلت فى امرأة أوس بن الصامت وأن آية اللعان نزلت فى عويمر العجلانى أو هلال بن أمية وأن آية الكلالة نزلت فى جابر بن عبدالله وأن قوله( وان أحكم بينهم بما أنزل الله) نزلت فى بنى قريظة والنضير وان قوله (ومن يولهم يومئذ دبره) نزلت فى بدر وان قوله شهادة بينكم اذا حضر أحدكم الموت نزلت فى قضية تميم الدارى وعدى بن بداء وقول أبى ايوب ان قوله (ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة )نزلت فينا معشر الأنصار الحديث ونظائر هذا كثير مما يذكرون أنه نزل فى قوم من المشركين بمكة أو فى قوم من أهل الكتاب اليهود والنصارى أو فى قوم من المؤمنين
فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا أن حكم الآية مختص بأولئك الاعيان دون غيرهم فان هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الاطلاق والناس وان تنازعوا فى اللفظ العام الوارد على سبب هل يختص بسببه أم لا فلم يقل أحد من علماء المسلمين ان عمومات الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين وانما غاية ما يقال أنها تختص بنوع ذلك الشخص فيعم ما يشبهه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ والآية التى لها سبب معين ان كانت أمرا ونهيا فهى متناولة لذلك الشخص ولغيره ممن كان بمنزلته وان كانت خبرا بمدح أو ذم فهى متناولة لذلك الشخص وغيره ممن كان بمنزلته أيضا
ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الآية فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب ولهذا كان أصح قولى الفقهاء أنه اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب يمينه وما هيجها وأثارها

وقولهم نزلت هذه الآية فى كذا يراد به تارة أنه سبب النزول ويراد به تارة أن ذلك داخل فى الآية وان لم يكن السبب كما تقول عنى بهذه الآية كذا

وقد تنازع العلماء فى قول الصاحب نزلت هذه الآية فى كذا هل يجرى مجرى المسند كما يذكر السبب الذى أنزلت لأجله أو يجرى مجرى التفسير منه الذى ليس بمسند فالبخارى يدخله فى المسند وغيره لا يدخله فى المسند وأكثر المساند على هذا الاصطلاح كمسند أحمد وغيره بخلاف ما اذا ذكر سببا نزلت عقبه فانهم كلهم يدخلون مثل هذا فى المسند
وإذا عرف هذا فقول أحدهم نزلت فى كذا لا ينافى قول الآخر نزلت فى كذا اذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه فى التفسير بالمثال واذا ذكر أحدهم لها سببا نزلت لأجله وذكر الآخر سببا فقد يمكن صدقهما بأن تكون نزلت عقب تلك الاسباب أو تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب
وهذان الصنفان اللذان ذكرناهما فى تنوع التفسير تارة لتنوع الأسماء والصفات وتارة لذكر بعض أنواع المسمى وأقسامه كالتمثيلات هما الغالب فى تفسير سلف الأمة الذى يظن أنه مختلف) انتهى.

فلعلك تتأمل هذا الكلام حتى تفهم ما وردعن السلف في ذلك.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-08-03, 10:16 AM
تورانشاه تورانشاه غير متصل حالياً
موقوف ( مبتدع جاهل )
 
تاريخ التسجيل: 16-08-03
المشاركات: 16
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


اخي الكريم عبدالرحمن الفقيه بارك الله بك وجعل الجنة مثواك،


نعم اخي الكريم، الاختلاف نوعان، اختلاف تنوع، واختلاف تضاد.

نفهم من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان اختلاف التنوع على وجوه:

1- ما يكون كل واحد من القولين أو الفعلين حقاً مشروعاً،
2- ما يكون كل من القولين هو في معنى القول الآخر؛ لكن العبارتان مختلفتان.
3- ما يكون المعنيان غيرين، لكن لا يتنافيان؛ فهذا قول صحيح وهذا قول صحيح؛ وإن لم يكن معنى أحدهما هو معنى الآخر، وهذا كثير في المنازعات جداً.
4-ما يكون طريقتان مشروعتان، ورجل أو قوم قد سلكوا هذه الطريق وآخرون قد سلكوا الأخرى، وكلاهما حسن في الدين.

وخلاف السلف في الأحكام وهو اختلاف تنوع بلا شك، قال الطبرى: واختلاف السلف فى فعل الامرين بحسب اختلاف أحوالهم فى ذلك مع أن الأمر والنهى فى ذلك للوجوب بالإجماع، ولهذا لم ينكر بعضهم على بعض (نيل الأوتار 1/ 141) وشرح النووى على مسلم (14/80).


الان اخي الكريم، نحن في الاصول وليس في امور فقهية، تأويل ابن عباس مقارنة لقول ابن مسعود رضي الله عنهما لا يسمى اختلاف تنوع الا اذا ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه اتفاقه مع ابن مسعود بان لله ساق (الجارحة!) لماذا؟ لانها ايات صفات منها استدل شيخ الاسلام رحمه الله على اثبات الساق واليد والوجه لله، فاذا لم يثبت اتفاقهما اصبح الاختلاف اختلاف تضاد وليس اختلاف تنوع .


ماذا تقولون؟


افيدونا بارك الله بكم وحفظكم.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-08-03, 10:55 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

ليس هناك تعارض في تفسير الصحابة لهذه الآية
فمن فسرها بالساق لله تعالى فلا يعارض كون ذلك اليوم يوم هول وشدة

التأويل يأتي بمعنى التفسير (هذا تأويل رؤياي ) ويأتي بمعنى المرجع والمآل ( وما يعلم تأويله إلا الله)
أما صرف اللفظ عن ظاهره بغير دليل( كما يفعل الأشاعرة وغيرهم) فيسمى تحريف ولا يسمى تأويل .
وحاشا ابن عباس رضي الله عنه من التحريف
وقد ذكرت لك فيما سبق أن ابن عباس فسر الآية بناء على قراءته بالتاء (يوم تكشف عن ساق) فهذا تفسير وليس تحريف(تأويل!)

وذكرت لك فيما سبق أن من فسر الآية حتى بالقراءة بالياء بمعنى الهول والشدة فتفسيره صحيح مستقيم وليس صرفا للنص عن ظاهره بل هو تفسير له
ولعلي أنقل لك الكلام هنا للفائدة

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...&threadid=4977
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد الأمين ، ورضي الله عن أصحابه الميامن

توضيح مهم حول ماجاء عن ابن عباس رضي الله عنه في تفسير الساق

غالبا ما يدندن أهل البدع من المخالفين لأهل السنة المثبتين للصفات بقول ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى (يوم يكشف عن ساق ) حيث جاء عنه أنه قال في تفسيرها ( عن يوم كرب وشدة) ، ونحوها من العبارات ، فيقولون هذا ابن عباس أول صفة من الصفات فكيف تنكرون علينا التأويل في بقية الصفات وتقولون إنه تحريف‍‍!
فيقال في الجواب عن هذا :
أولا : هذه الآية ليست صريحة في إثبات الصفة ، ولذلك قال بعض العلماء هذه الآية ليست من آيات الصفات، وتوضيح ذلك أن الله سبحانه وتعالى يقول (أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين*يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون) (ن41-42)
فلم يقع في الآية تصريح بنسبة الساق إلى الله سبحانه وتعالى ، وإنما قال (يوم يكشف عن ساق) ، فمن فسرها بقوله : يكشف عن هول وشدة ،فلا يعتبر هذا من التأويل(بمعنى صرف المعنى عن ظاهره) ، وإنما هو تفسير للآية على حسب سياقها، فلا شك أن العرب كانت تستعمل هذه الكلمة في التعبير عن شدة الأمر ، فيقولون كشفت الحرب عن ساقها، ويقصدون بها كشفت عن شدة وهول، كما جاء عن سعد بن مالك جد طرفة بن العبد من قوله
كشفت لهم عن ساقها*** وبدا من الشر البراح
( ديوان الحماسة 1/198) ، والخصائص (3/252) والمحتسب(2/326) من حاشية معاني القرآن للفراء (3/177)
فإذا فسرنا الآية بمعنى يوم تكشف القيامة عن ساقها التي هي بمعنى الشدة ، فالمعنى مناسب جدا ، ويدل عليه سياق الآيات ، فمن شدة ذلك اليوم أنهم يدعون فيه إلى السجود فلا يستطيون : (خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة) ، فكل هذا من شدة ذلك اليوم وهوله، والله المستعان.
ولكن هذا لاينافي أن يكون من تفسير الآية أن يكشف ربنا سبحانه وتعالى عن ساقه التي جاءت في الروايات ، فالآية تحتمل كل هذه المعاني وهذا ليس فيه اختلاف تضاد ، وإنما هو اختلاف تنوع، فكون ابن عباس رضي الله عنه وغيره يفسرون الاية بمعنى الهول والشدة ، لايمنع من تفسيرها بالساق لله سبحانه وتعالى ، فيكون كل واحد من المفسرين ذكرا جزءا من المعنى ، ويكون تفسير الآية مجموع هذه الأقوال ، كما وضح ابن تيمية رحمه الله هذه القاعدة في مقدمة التفسير.

ثانيا:
روى الفراء في معاني القرآن (3/177) قال حدثني سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس رضي الله عنه ، أنه قرا (يو م تكشف عن ساق) يريد : القيامة والساعة لشدتها) انتهى
قال شعيب الأنؤوط ( قلت : وهذا سند صحيح) كما في حاشية العواصم والقواصم لابن الوزير (8/341) .
فعلى ما ورد في كتاب الفراء من قراءة ابن عباس الآية بالتاء( يوم تكشف) ، فيكون تفسيره لها بقوله (يوم هول وشدة) واضح جدا وليس فيه تأويل كما يقولون، وعلى هذا لايستطيع أهل البدع الاستدلال بقول ابن عباس في التاويل فقد فسر الاية على حسب قراءته بالتاء(تكشف) ، وعلى القراءة بالتاء لاتكون كذلك من آيات الصفات.

فرضي الله عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ما كان أبعدهم عن صرف معاني الآيات عن ظاهرهاالمراد منها إلى غيره بحجة التنزيه!كما يفعله أهل التأويل بالباطل، نسأل الله السلامة والعافية

والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


واعتذر عن المواصلة في الموضوع
نسأل الله أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 19-08-03, 05:15 PM
تورانشاه تورانشاه غير متصل حالياً
موقوف ( مبتدع جاهل )
 
تاريخ التسجيل: 16-08-03
المشاركات: 16
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


اخي الكريم عبدالرحمن الفقيه بارك الله بك وجعل الجنة مثواك،


قلنا اخي الكريم حفظه الله ان شيخ الاسلام رحمه الله قال بان الله سبحانه هو الكاشف عن ساقه وان حمل ذلك على الشِّدَّة لا يصح . وهذا ايضا قول تلميذه ابن القيم.

يفهم من كلامه رحمه الله ان هذه الاية من ايات الصفات .


قال السيوطي في الدر المنثور ج: 8 ص: 254
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه سئل عن قوله يوم يكشف عن ساق قال إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب أما سمعتم قول الشاعر أصبر عناق أنه شر باق قد سن لي قومك ضرب الأعناق وقامت الحرب بنا على ساق قال ابن عباس هذا يوم كرب وشدة
وأخرج الطستي في مسائلة عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله يوم يكشف عن ساق قال عن شدة الآخرة قال وهل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت قول الشاعر قد قامت الحرب بنا على ساق وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس يوم يكشف عن ساق قال هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة وأخرج ابن مندة عن ابن عباس في قوله يوم يكشف عن ساق قال عن شدة الآخرة

-
أخرج ايضا ابن جرير (29/24) : حدثنا محمد بن مهران، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم بن كليب ، عن سعيد بن جبير قال : عن شدة الأمر .

وقال الالوسي في روح المعاني (29/35) والسيوطي في (( الدر المنثور ))(8/255) : (( وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، أنه سئل عن قوله عز وجل : { يوم يكشف عن ساق } ، فغضب غضباً شديداً ، وقال : إن أقواماً يزعمون أن الله يكشف عن ساقه ، وإنما يكشف عن الأمر الشديد )) .



فقول ابن عباس مقارنة لقول ابن مسعود رضي الله عنهما لا يسمى اختلاف تنوع الا اذا ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه اتفاقه مع ابن مسعود بان لله ساق (الجارحة!) لماذا؟ لانها ايات صفات والقول انها ليست كذلك هو تبرير لقول ابن عباس وغيره من الصحابة لرفع شبهة التاويل عنهم.



اشكرك على وقتك واسف على ازعاجك بارك الله بك وحفظك.
ساكمل بحثي ان شاء الله.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-02-07, 04:18 PM
مسعد محمد مسعد محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-07
المشاركات: 3
افتراضي مشاركة من طويلب علم

أيها الأحبة من أراد ردا مختصرا في هذه المسألة فليراجع حلقات برنامج أفانين القرآن غلى المجد العلمية تحت عنوان كيف تقرأفي كتب التفسير فقد بينها السيخ مساعد الطيار بيانا شافيا مختصرا أخوكم أبو عبد الله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 20-02-07, 09:51 PM
حامد تميم حامد تميم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-11-06
المشاركات: 357
افتراضي

المنهل الرقراق، للشيخ سليم الهلالي.
جزء في قول الله تعالى: {يوم يكشف عن ساق}، للشيخ محمد موسى نصر، أو عنوان قريب منه، تحدثت عن معنى الساق، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 21-02-07, 10:52 PM
المهدي الجزائري المهدي الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-05
المشاركات: 99
افتراضي نبراس الكلام فتوى للشيخ العلامة بحق محمد أبي عبد المعز علي فركوس -حفظه الله تعالى-


الفتوى رقم: 282

الصنف: فتاوى العقيدة والتوحيد



في تحقيق تأويل ابن عباس رضي الله عنهما لصفة "الساق" في الآية: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾



السؤال: ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد في تفسير آية: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ [القلم:42]، بشدّة الهول والأمر، ألا يُعدُّ هذا من تأويل الصفات؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.



الجواب: الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فإنّ الآية يختلف تفسيرها عند السلف باختلاف إطلاق لفظة "الساق" من غير إضافتها إلى الله تعالى، أو مع إضافتها إليه سبحانه وتعالى، وبناءً عليه فإنّ لفظة: "الساق" تحتمل معنيين:

- المعنى الأول: فمن فسّر الآية بمفردها من غير إضافة "الساق" إلى الله تعالى حملها على المعنى اللغوي وهو شدّة الهول والأمر العظيم، ولا يلزم من هذا التفسير تأويل الصفات، لأنّ الآية ليست بهذا الوجه من آيات الصفات أي: أنّها ليست دالة على صفة -عنده- أصلاً لأنّها لم تضف "الساق" إلى الله تعالى، وعلى هذا يحمل تفسير ابن عباس رضي الله عنهما.

- المعنى الثاني: ومن فسّر الآية على أنّ "الساق" مضافة إلى الله تعالى، وتجريدها عن الإضافة من باب التعظيم واحتجّ لها بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا»(١)، كانت الآية في هذه الحالة من جملة آيات الصفات التي يجب إثباتها من غير تأويلها بشدّة الهول وعظم الأمر خلافاً للمعطلة الذين حملوا الآية على شدة الأمر مع نفيهم لصفة "الساق" مطلقاً ولا يثبتونها لا بالقرآن ولا بالسنة.

هذا، وعلى التفسير الثاني فلا يقتضي منافاةً بين الآية والحديث، لأنّه يوم يكشف ربنا عن ساقه حقيقة من غير تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تحريف، فإنّ ذلك اليوم أمر عظيم ويوم شدّة وهول على المنافقين والكافرين لعجزهم عن السجود لربّ العالمين.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليما.


------------------------------------

١- أخرجه البخاري في التفسير(4919)، وفي التوحيد(7439)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 22-02-07, 11:26 AM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,071
افتراضي

الرجاء الرجوع الى المنهل الرقراق ففيه الجواب الكافي.
و الله أعلم
__________________
أفيدوني بارك الله فيكم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=320438

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 22-02-07, 02:00 PM
أبو عبدالعزيز الشثري أبو عبدالعزيز الشثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-06
المشاركات: 537
افتراضي

تكلم الشيخ عبدالله التركي عن هذه المسألة باختصار في تحقيقه لتفسير الطبري ...
فليرجع إليه ...




:::::::::::::::::::::::::::::
تحياتي/أبو عبدالعزيز
:::::::::::::::::::::::::::::
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 22-02-07, 02:03 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,071
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالعزيز الشثري مشاهدة المشاركة
تكلم الشيخ عبدالله التركي عن هذه المسألة إجمالا في تحقيقه لتفسير الطبري ...
فليرجع إليه ...:
هل من رابط ؟ ونحن في عصر الروابط
__________________
أفيدوني بارك الله فيكم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=320438

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 22-02-07, 06:11 PM
أبو عبدالعزيز الشثري أبو عبدالعزيز الشثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-06
المشاركات: 537
افتراضي

لاأعلم إن كان هناك رابط لتحقيق الشيخ عبدالله التركي لتفسير الطبري على الإنترنت ..
وإن تيسر لي سأنقل كلام الشيخ بإذن الله ...
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 23-02-07, 08:21 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,071
افتراضي أعانك الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالعزيز الشثري مشاهدة المشاركة
لاأعلم إن كان هناك رابط لتحقيق الشيخ عبدالله التركي لتفسير الطبري على الإنترنت ..
وإن تيسر لي سأنقل كلام الشيخ بإذن الله ...
جزاك الله خيرا
أعانك الله
__________________
أفيدوني بارك الله فيكم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=320438

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 28-02-07, 11:39 AM
عمار احمد المغربي عمار احمد المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-07
المشاركات: 214
افتراضي

الشيخ عبد الرحمن الفقيه :

سلمت يمينك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:40 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.