ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-08-03, 04:55 PM
محمد حمد المري محمد حمد المري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-01-03
المشاركات: 23
افتراضي افتونى فى كلمة زنديق ماذا تعنى

السلام عليكم



اخوانى الكرام افتونى فى هذه الكلمه

الزنديق ماذا تعنى فى اذا اطلقتها على واحد من المسلمين


وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-08-03, 10:16 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

الخلاصة في استعمال الفقهاء لكلمة ( الزنديق ) أنه : المنافق أو المرتد .

@ قال ابن حجر في فتح الباري (12/270-271) : " قال أبو حاتم السجستاني وغيره : الزنديق فارسي معرب أصله زنده كرداي ، يقول بدوام الدهر ؛ لأن زنده الحياة ، وكرد العمل ، ويطلق على من يكون دقيق النظر في الأمور .
وقال ثعلب : ليس في كلام العرب زنديق ، وانما قالوا : زندقي لمن يكون شديد التحيل .
وإذا أرادوا ما تريد العامة قالوا ملحد ودهري بفتح الدال ، أي يقول : بدوام الدهر .
وإذا قالوها بالضم أرادوا كبر السن .
وقال الجوهري : الزنديق من الثنوية ، كذا قال .
وفسره بعض الشراح : بأنه الذي يدعي أن مع الله إلها آخر .
وتعقب بأنه يلزم منه أن يطلق على كل مشرك .
والتحقيق ما ذكره من صنف في الملل أن أصل الزنادقة اتباع ديصان ثم ماني ثم مزدك الأول - بفتح الدال وسكون الياء التحتانية ، بعدها صاد مهملة - .
والثاني بتشديد النون وقد تخفف والياء خفيفة .
والثالث بزاي ساكنة ودال مهملة مفتوحة ثم كاف .
فينبغي مقالتهم أن النور والظلمة قديمان ، وأنهما امتزجا فحدث العالم كله منهما ، فمن كان من أهل الشر فهو من الظلمة ، ومن كان من أهل الخير فهو من النور ، وأنه يجب السعي في تخليص النور من الظلمة ، فيلزم إزهاق كل نفس .
وإلى ذلك أشار المتنبي حيث قال في قصيدته المشهورة :
وكم لظلام الليل عندك من يد تخبر أن المانوية تكذب
وكان بهرام جد كسرى تحيل على ماني حتى حضر عنده وأظهر له أنه قبل مقالته ثم قتله وقتل أصحابه وبقيت منهم بقايا اتبعوا مزدك المذكور .
وقام الإسلام والزنديق يطلق على من يعتقد ذلك وأظهر جماعة منهم الإسلام خشية القتل .
ومن ثم أطلق الاسم على كل من أسرَّ الكفر وأظهر الإسلام .
حتى قال مالك : الزندقة ما كان عليه المنافقون .
وكذا أطلق جماعة من الفقهاء الشافعية وغيرهم ؛ أن الزنديق هو : الذي يظهر الإسلام ويخفي الكفر .
فان أرادوا اشتراكهم في الحكم فهو كذلك وإلا فأصلهم ما ذكرت .
وقد قال النووي في لغات الروضة : الزنديق : الذي لا ينتحل دينا .
... وقد قيل إن سبب تفسير الفقهاء الزنديق بما يفسر به المنافق قول الشافعي في المختصر : ونصف كفر ارتد اليه مما يظهر أو يسر من الزندقة وغيرها ثم تاب سقط عنه القتل .
وهذا لا يلزم منه اتحاد الزنديق والمنافق بل كل زنديق منافق ولا عكس .
وكان من أطلق عليه في الكتاب والسنة المنافق يظهر الإسلام ويبطن عبادة الوثن أو اليهودية .
وأما الثنوية فلا يحفظ أن أحدا منهم أظهر الإسلام في العهد النبوي والله أعلم " .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 12-08-03 الساعة 05:18 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-08-03, 07:07 AM
متعلم 1 متعلم 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-03
المشاركات: 121
افتراضي

قال ابن قدامة في المغني ( 9 \ 159 ) :
( الزنديق هو الذي يظهر الإسلام ويستسر بالكفر ، وهو المنافق ، كان يسمى في عصر النبي صلى الله عليه وسلم منافقاً ، ويسمى اليوم زنديقاً ) أهـ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-08-03, 09:58 AM
الموحد99 الموحد99 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-06-02
الدولة: في أرض الله الواسعة
المشاركات: 159
افتراضي

متعلم 1
قال ابن قدامة في المغني ( 9 \ 159 ) :
( الزنديق هو الذي يظهر الإسلام ويستسر بالكفر ، وهو المنافق ، كان يسمى في عصر النبي صلى الله عليه وسلم منافقاً ، ويسمى اليوم زنديقاً ) أهـ


أقول :

وفي عصرنا اليوم يسمى : علمانياً وحداثياً ووجودياً وليبرالياً وغيرها من الترهات القادمة من الغرب بواسطة أذنابهم البارين لهم
__________________
حب الصحابة كلهم لي مذهبا
ومدة القربى بها اتوسل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-08-03, 05:58 PM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 567
افتراضي

فيما مر علي من قراءات قديمة أن كلمة الزنديق أصلها فارسي
وكانت تطلق على من من تهرطق ( من الهرطقة وهي يونانية فيما أظن )
أو خرج على الزرادشتية أو المانوية وهي من عقائد الفرس
القديمة ، فكانوا يقولون على الخارج عنها زنديق ، ثم استعملوها
بعد ذلك في الذي أنكر أو استهزأ بتعاليم الإسلام ومن دعا إلى هدم أصول
الدين ... والله أعلم ...
__________________
الواثق في نصر الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-08-03, 09:41 PM
خالد الشايع خالد الشايع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-02
المشاركات: 190
افتراضي زيادة لماسبق

انظر كلاما جميلا في تعريف الزنديق في الفتاوى ( 7/471 ) لشيخ الإسلام وكفى بذلك .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-08-03, 06:27 AM
محمد حمد المري محمد حمد المري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-01-03
المشاركات: 23
افتراضي سلم على الاخواء

السلام عليكم


شكرا أخوانى كلكم بل استثناء

وشكرا أخى خالد الشايع وشلون الاخواء فى الرياض
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-08-03, 10:33 AM
متعلم 1 متعلم 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-03
المشاركات: 121
افتراضي

أخي : موحد 99
اشكرك على إضافتك وتعليقك ، ولكن ألا ترى أن الأفضل استعمال الألفاظ الشرعية مثل ( منافق ) على من هو حداثي أو علماني أو ليبرالي أو غير ذلك من مذاهب هدامة وخارجة عن ربقة الاسلام ، فإن تغييب المصطلحات الإسلامية هو تغييب لبعض أجزاء الحقيقة وهو شبء يريده اعداء الدين ، حيث أن كل المسلمين عندما يسمع كلمة ( مناق ) يعلم انه كافر وخارج عن الاسلام يبطن الكفر ويظهر الاسلام ، ولكن لو سمع كلمة علماني او حداثي لا يعرفها الكثير ، ولربما احتاج الى السؤال والبحث حتى يعرفها ، ألا نقصر عليه الطريق ونقول منافق ؟؟ فهذا أفضل وأسلم ..
مع التحية...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-08-03, 05:30 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

أحبتي الكرام ليس كل من انتحل الحداثة ( زنديق ) أو منافق . بل ان اكثر المسلمين المنتحلين لها على هذا النمط .


فقد يكون انتحالها من جهة ( الحداثة الادبية ) فيكون حكمه علىالنص الادبي لا على النص الرباني .

وقل مثله على البقية .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-08-03, 10:49 PM
الموحد99 الموحد99 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-06-02
الدولة: في أرض الله الواسعة
المشاركات: 159
افتراضي

الحمد لله
يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى :

وأيضاً لفظ الزندقة لا يوجد في كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يوجد في القرآن وهو لفظ أعجمي معرب من كلام الفرس بعد ظهور الإسلام وقدتكلم به السلف واأئمة في توبة الزنديق ونحو ذلك


وقال :

والزنديق الذي تكلم الفقهاء في قبول توبته في الظاهر المراد به عندهم المنافق الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر ولإن كان مع ذلك يصلي ويصوم ويحج ويقرأ القرآن وسواء كان في باطنه يهودياً أو نصرانياً أو مشركاً أو وثنياً وسواء كان معطلاً للصانع أو للنبوة فقط أو لنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم فقط فهو زنديق وهو منافق
وما في القرآن من ذكر المنافقن يتناول مثل هذا بإجماع المسلمين0 انتهى

ولا شك أن استعمال الالفاظ الشرعية هو الأولى لأمرين :

الأول :موافقة ألفاظ الكتاب والسنة

الثاني : أوضح في مدلوله

الشيخ / المتمسك بالحق جزاك الله خيرا

الحداثة : هي مذهب فكري جديد يسعى لهدم كل موروث، والقضاء على كل قديم، والتمرد على الأخلاق والقيم والمعتقدات"


هناك رسالة " الحداثة في ميزان الإسلام " للشيخ عوض بن محمد القرني تقديم ابن باز رحمه الله تعالى

http://www.saaid.net/mktarat/almani/20.htm
__________________
حب الصحابة كلهم لي مذهبا
ومدة القربى بها اتوسل
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14-08-03, 06:18 AM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

أخي الحبيب الموحد رعاه الله ..

الحداثة في الاصل قائمة على أمرين :

الانعتاق عن النص ... فيقولون ان النص اذا خرج من مصدره فقد انتهت علاقة قائلة به ...و بامكان القارئ ان يتعامل معه كيف يشاء بغض النظر عن مقصود القائل او قرائن الحال .

الامر الثاني : ما يسمى بالتجديد ويعنون عدم التقيد باي اصول ثابتة ام غير ثابتة .

ومن الطريف اني وجدت كتابا يتحدث عن الحداثة في العمران أو تأثير الفكر الحداثي على النمط العمراني .

هذا مجمل اصول الفكر الحداثي .

اي التعامل مع الموروث بطريقة مختلفة تماما اي كان نوعه وجنسه ...كان الهيا و غيره .

فمثلا يقولون ان اللون له درجة تأثير في معمارية النص ..فيكون مثلا اذا اراد ان يصور بشاعة موقف قال ( موقفا احمر شديد القتامة .. الخ ) لان الدم مرتبط في الذهن مع الون الاحمر .... وعليه قس .

وهذا المذهب الحداثي قد افل عصره وطغى المذهب الاخر المسمى ( ما بعد الحداثة ) وان كان لها بقية اجمالا في بعض البلاد بل كما قال ( الجابري ) : (لكل بلد حداثة فبعض البلاد للتو دخلت عصر الحداثة ) .

الشاهد ان من اصناف الحداثة - الحداثة الادبية - فلا يتقيد بقافية ولا حتى تركيب بل ولا معنى . ولا تصوير ولاجناس ولا بديع ولا غيره .

فمن يطالع نصوصهم الادبية يغرق حزنا وعجبا .

الكلام يطول ولقد عركت ذا المذهب عركا فيما اظن ومن النتائج التى اجزم بها ان العرب تلقوا الحداثة على غير وجهها . ولم يضبطوا النص الحداثي . بسبب أختلاف تأثير الديانة على المجتمع والفكر اجمالا وهذا دليل على عظمة هذا الدين .

اذ ان انساق التحضر الحداثي عجزت عن الفصل بين النص والتعامل معه فبينما تجد في الديانة النصرانية ان التعامل مع نصوص الوحي يتم بطريقة سخيفة جدا غير منضبطة مما اثمر سهولة تغلغل الفكر الحداثي داخل المجتمع الغربي ...تجد الفرق الكبير جدا في التعامل مع النص الرباني فيما قرره علماء الملة . فتجدهم يصطدمون مع النصوص الشرعية الضابطة في كل صغيرة وكبيرة مع اصول يتم من خلالها ( ومن خلالها فقط ) التعامل مع الوحي .

ومن افضل الكتب المتعلق بالنص الادبي وخاصة المسرحي وتأثير الحداثة فيه .وفيه نظرة اجمالية لما بعد الحداثة ..كتاب لمؤلف غربي لايحضرني اسمه اسم الكتاب ( الحداثة والمتؤامين الجدد ) ترجمة دار في الكويت ولايحضرني اسم الدار .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-08-03, 06:54 AM
طالب علم صغير طالب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-03
الدولة: الظهران
المشاركات: 46
Post وأيضاً...

تطلق على المبتدع الذي يدعو الناس لبدعته...كما سمعته من بعض العلماء حفظهم الله...
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14-08-03, 06:33 PM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 567
افتراضي

إطلاق الزنديق على المبتدع الداعية إلى بدعته خطأ وغلو ، إلا
إذا كان اصطلاحا خاصا لهؤلاء العلماء فيجب ان يبينوه للناس
وإلا فإنه شاع اطلاق الزنديق على المتحلل من الشريعة الهادم
لأركانها المبطن للكفر في واقع الأمر ... وإلا لساغ إطلاق
كلمة منافق على المبتدع وهذا خطأ جزما ، أو إطلاق كلمة
كافر على أي مبتدع وهذا أيضا خطأ جزما ... والله أعلم .
__________________
الواثق في نصر الله
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 14-08-03, 10:24 PM
الموحد99 الموحد99 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-06-02
الدولة: في أرض الله الواسعة
المشاركات: 159
Lightbulb

الحمد لله


السؤال :
ما رأيك في رجل تورع أن يرمي إنسناً بالكفر بينما لا يتورع أن يرميه بالعلماني أو الحداثي جزاكم الله خيراً ؟
الجواب:

معلوم أننا يجب أن نتورع عن وصف الإنسان بالكفر أو الفسق أو العلمانية أو الحداثة أو غير ذلك من ألقاب السوء 0 حتى نتبين ثم نحكم عليه بما يستحق , والعلمانية والحداثة إذا كانت كفراً فلا فرق بين أن نرميه بأنه علماني حداثي نقول هو كافر لكن كلمة الكفر صريحة واضحة كل إنسان يعرف أنك إذا قلت فلان كافر أنه خارج من الإسلام لكن إذا قلت علماني أوحداثي ربما يفهم أن فيه شيئاً من العلمانية أو الحداثة الذي لا يصل إلى الكفر 000الخ
للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى اللقاء الباب المفتوح 54
__________________
حب الصحابة كلهم لي مذهبا
ومدة القربى بها اتوسل
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 30-08-03, 09:41 AM
طالب علم صغير طالب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-03
الدولة: الظهران
المشاركات: 46
Post تبيين...

ياشيخ رضا وفقك الله وجزاك الله خيراً...
ذكرت في كلامك أن :
إطلاق الزنديق على المبتدع الداعية إلى بدعته خطأ وغلو ، إلا
إذا كان اصطلاحا خاصا لهؤلاء العلماء فيجب ان يبينوه للناس
وإلا فإنه شاع اطلاق الزنديق على المتحلل من الشريعة الهادم
لأركانها المبطن للكفر في واقع الأمر ... وإلا لساغ إطلاق
كلمة منافق على المبتدع وهذا خطأ جزما ، أو إطلاق كلمة
كافر على أي مبتدع وهذا أيضا خطأ جزما ... والله أعلم .

فأقول : لعلهم يريدون به من كان يعبد الله بالحب وحده ويدعو الناس لذلك ... وهذا كما ذكرتم أنه يؤول به للتحلل من الدين ...

وكما هو معلوم من كلام السلف الصالح رحمهم الله أن:

من عبد الله بالخوف وحده فهو خارجي حروري - من حروراء-
ومن عبده بالحب وحده فهو زنديق
ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجيء

ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد...

هذا والله أعلم.
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 15-03-06, 08:46 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشايع
انظر كلاما جميلا في تعريف الزنديق في الفتاوى ( 7/471 ) لشيخ الإسلام وكفى بذلك .
الشيخ الفاضل / خالد الشايع
جزاكم الله خير الجزاء .
وأستأذنكم بنقل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
قال رحمه الله في الفتاوى (7 / 471) مانصه :
وقال تعالى‏:‏‏{‏إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏142‏]‏، وقال تعالى‏:‏‏{‏قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏53،54‏]‏، وقد كانوا يشهدون مع النبي صلى الله عليه وسلم مغازيه كما شهد عبد الله بن أبي بن سلول وغيره من المنافقين الغزوة التي قال فيها عبد الله بن أبي‏:‏‏{‏لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ‏}‏ ‏[‏المنافقون‏:‏8‏]‏ وأخبر بذلك زيد بن أرقم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذبه قوم ، حتى أنزل الله القرآن بتصديقه ‏.‏

والمقصود أن الناس ينقسمون في الحقيقة إلى ‏:‏
مؤمن ،
ومنافق كافر في الباطن مع كونه مسلمًا في الظاهر ،
وإلى كافر باطنًا وظاهرًا ‏.‏

ولما كثرت الأعاجم في المسلمين تكلموا بلفظ الزنديق ، وشاعت في لسان الفقهاء ، وتكلم الناس في الزنديق ‏:‏
هل تقبل توبته ؟.
في الظاهر‏ :‏ إذا عرف بالزندقة ، ودفع إلى ولي الأمر قبل توبته ، فمذهب مالك وأحمد في أشهر الروايتين عنه ، وطائفة من أصحاب الشافعي ، وهو أحد القولين في مذهب أبي حنيفة ‏:‏
أن توبته لا تقبل ‏.‏
والمشهور من مذهب الشافعي ‏:‏ قبولها ، كالرواية الأخرى عن أحمد ، وهو القول الآخر في مذهب أبي حنيفة ، ومنهم من فصل ‏.‏

والمقصود هنا أن الزنديق في عرف هؤلاء الفقهاء ، هو المنافق الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ‏.
‏وهو أن يظهر الإسلام ويبطن غيره ، سواء أبطن دينًا من الأديان ـ كدين اليهود والنصارى أو غيرهم أو كان معطلاً جاحدًا للصانع ، والمعاد ، والأعمال الصالحة ‏.‏

ومن الناس من يقول ‏:
‏الزنديق‏ :‏هو الجاحد المعطل‏ .‏
وهذا يسمى الزنديق في اصطلاح كثير من أهل الكلام والعامة ، ونقلة مقالات الناس ، ولكن الزنديق الذي تكلم الفقهاء في حكمه‏ :‏ هو الأول ؛ لأن مقصودهم هو التمييز بين الكافر وغير الكافر ، والمرتد وغير المرتد ، ومن أظهر ذلك أو أسره ، وهذا الحكم يشترك فيه جميع أنواع الكفار والمرتدين ، وإن تفاوتت درجاتهم في الكفر والردة فإن الله أخبر بزيادة الكفر كما أخبر بزيادة الإيمان ، بقوله‏ :‏ ‏{‏إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏37‏]‏ وتارك الصلاة وغيرها من الأركان ، أو مرتكبي الكبائر ، كما أخبر بزيادة عذاب بعض الكفار على بعض في الآخرة بقوله‏ :‏ ‏{‏الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ‏}‏ ‏[‏النحل‏:‏88‏]‏‏.‏

فهذا أصل ينبغي معرفته ، فإنه مهم في هذا الباب
‏) أ.هـ
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 16-03-06, 06:31 PM
عبدالرحمن العامر عبدالرحمن العامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-01-05
المشاركات: 110
افتراضي

من الذاكرة:

مرَّ تعريفه في إحدى حواشي شرح الطحاوية, تحقيق التركي.

لا أذكر في أيِّ مجلد.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 16-03-06, 09:43 PM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,625
افتراضي

فائدة لطيفة:

- قال سهل بن عبدالله التُسْتَري - رحمه الله-:

(( إنَّما سُمِّي الزنديق زنديقاً؛ لأنَّه وَزَنَ دِقَّ الكلامِ بمَخبولِ عقلِهِ وقياسِ هوى طبعِهِ, وتركَ الأثر والاقتداء بالسنَّة, وتأوَّل القرآن بالهوى, فسبحان مَن لا تُكَيِّفُهُ الأوهام))

[سير أعلام النبلاء 13/332].
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-12-06, 10:47 PM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,625
افتراضي

مقال للشيخ عبدالعزيز آل عبداللطيف

الزندقة



أصل هذه الكلمة :

يقول ابن تيمية - رحمه الله - عن لفظ الزندقة : "هو لفظ أعجمي معرَّب ، أُخذ من كلام الفرس بعد ظهور الإسلام ، وعُرب .." [16]..

ويقول الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عـن أصل الزنادقة: "أصل الزنادقة أتباع دَيْصان ، ثم مانيّ ثم مزدَك وحاصل مقالتهم أن النور والظلمة قديمان ، وأنهما امتزجا فحدث العالم كله منهما ، فمن كان من أهل الشر فهو من الظـلـمة ، ومن كان من أهل الخير فهو من النور" [17].

ويذكر بعض المؤرخين أن زرادشت أتى بكتاب "البستاه"، فمن أعـرض عـنه ، وعدل إلى التأويل الذي هو الزند قالوا الزندي ، فلما جاءت العرب أخذت هذا المعنى مـن الفـرس ، وقالوا زنديق وعربوه.

وقد عدَّ الإمام الملطي - رحمه الله - الزنادقة أول الطوائف افتراقاً ، ثم ذكر فرق الزنادقة فقال : "أول من افترق من هذه المذاهب : الزنادقة ، وهم خمس فرق المعطلة والمانوية والمزدكية والهبدكية والروحانية"[18]. وقال الجاحظ : إن الزندقة فشت في النصارى فقال: "ودينهم - يرحمك الله - يضاهي الزندقة ، ويناسب في بعض الوجوه قول الدهرية ، وهم من أسـبـاب كــل حـيـرة وشبهة. والدليل على ذلك أنَّا لم نر أهل ملة قط أكثر زندقة من النصارى ، ولا أكثر متحيراً أو مترنحاً منهم.. "[19].

إطلاقات الزندقة ومعانيها في الإسلام :

استخدم هذا المصطلح فـي معانٍ متعددة .. فبعضهم يطلقه على الثنوية المجوس ، وهو موجود في بعض معاجم اللغة العربية مثل تاج العروس ( مادة ز ن ق ، فصل الزاي من باب القاف) ومختار الصحاح (مادة ز ن د ق) وغيرهما ، وربما أطلق الزنديق على الدهري كما في لسان العرب[20] ، ومنهم من يطلقه على من لا يؤمن بالله واليوم الآخر كما ذكر ذلك ابن القيم في إغاثة اللهفان [21] ، ونجد أن الفقهاء يطلقون الزنديق على المنافق ، يقول ابن تيمية - رحمه الله - : "فأما الزنديق الذي تكلم الفقهاء في قبول توبته ، فالمراد به عندهم المنافق ، الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر" [22].

ويقول الحافظ ابن حجر:"ثم أُطلق الاسم (الزنديق) على كل من أسرَّ الكفر وأظهر الإسلام، حتى قال مالـك : الزندقـة ما كان عليه المنافقون ، وكذا وأطلقت جماعة من فقهاء الشافعية وغيرهم : أن الزنديق هو الذي يسـرّ الإسلام ويخفي الكفر" [23] وبعض علماء السلف يطلقه على الجهمية ، كما يفعل ذلك الإمام عثمان بن سعيد الدارِمي (ت 282 هـ) في كتابه "الرد على الجهيية"[24] ، وفي كتابه "النقض على بشر المريسي" [25]. وقد يُرمى صاحب المجون والفحش بالزندقة [26].

عقائدهم :

إن عقائد الزنادقة قد تضمنت كماً هائلاً من صنوف الكفر الصريح ، والردة الظاهرة ، كقولهم بالحلول ، وتأليه البشر ، وتشبيه الله - تعالى - بخلقه ، وإنكار النبوة أحياناً ، وادعاء النبوة أحياناً أخرى! والقول بالتناسخ ، وإنكار القيامة والجنة والنار ، واستحلال المحرمات وجحد الواجبات ..[27].

آثارهم :

خلَّف الزنادقة آثاراً سيئة وعواقب وخيمة على الأمة المسلمة ، فأشعلوا ثورات سياسية وأفسدوا البلاد والعباد ، كما فعلت القرامطة والإسماعيلية والمقنعية ، وغيرهم من فرق الزنادقة. كما أن بعض الفرق الإسلامية قد تزندقت ، وخرجت من دين الإسلام ، كما هو الحال في غلاة الشيعة ، والخطابية من المعتزلة ، والاتحادية من المتصوفة وغير ذلك.

اتخذ الزنادقة التشيع مطية ذلولاً في نشر مذهبهم ، يقول ابن تيمية - رحمه الله - عن الشيعة : "ومنهم من أدخل على الدين من الفساد ما لا يحصيه إلا رب العباد ، فملاحدة الإسماعيلية وغيرهم من الباطنية المنافقين ، من بابهم دخلوا، وأعداء المسلمين من المشركين وأهل الكتاب بطريقهم وصلوا ، واستولوا على بلاد الإسلام، وسبوا الحريم، وأخذوا الأموال ، وسفكوا الدم الحرام.. إذ كان أصل المذهب من إحداث الزنادقة المنافقين الذين عاقبهم في حياته علي أمير المؤمنين - رضي الله عنه - فحرَّق منهم طائفة بالنار ، وطلب قتل بعضهم ففروا من سيفه البتار"[28].

من جهود الخلفاء في محاربة الزنادقة :

اجتهد الخلفاء في تتبُّع الزنادقة والقضاء عليهم واستئصالهم ، حفاظاً على الدين وأهله.. فـهـذا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يأمر بإحراق الزنادقة كما روى البخاري [29]، واشتهر الخليفة العباسي المهدي بالعناية بذلك ، حيث عين رجلاً ليتولى أمور الزنادقة. ويقول ابن كثير - في حوادث سنة 167هـ - : "وفيها تتبع المهدي جماعة من الزنادقة في سائر الآفاق فاستحضرهم وقتلهم صبراً بين يديه" [30] .

ووصى المهدي ابنه موسى الهادي الخليفة من بعده بذلك.. وقد أنفذ الهادي تلك الوصية، يقول ابن كثير - في حوادث سنة 169هـ -:"وسعى الهادي في تطلب الزنادقة من الآفاق، فقتل منهم طائفة كثيرة واقتدى في ذلك بأبيه" [31].

كلمة في أهمية الموضوع :

تظهر أهمية هذا الموضوع لعدة أمور ، منها:

أن فكرة الزندقة والإلحاد موجودة منذ القدم ، حيث كانت معروفة عند قدماء اليونان والهندوس والفرس، كما أن الزندقة موجودة وظاهرة في العصر الحديث ، وقد قام الزنادقة - عبر العصور الإسلامية - بثورات سياسية وأعمال تخريبية ، والأولى من ذلك أنهم أثروا تأثيراً بالغاً على معتقدات بعض الفرق التي تدَّعـي الإسلام ، بل نجد أن بعض الفرق قد "تزندقت" ، وأمر ثالث يؤكد أهمية ذلك وهو أن المستشرقـيـن قـد اعتنوا عناية كبيرة بهذا الموضوع ، فكتبوا دراسات مستقلة عن بعض الزنادقة، ولكنهم - كما هي عادتهم - دافعوا عن هؤلاء الزنادقة وعن آرائهم ، ولمّعوهم وأثنوا عليهم خيراً [32]، ولا ننتظر من هؤلاء المستشرقين أكثر من ذلك ، وقد أُشربت قلوب أكثرهم حب كل ما يناهض الإسلام الصحيح الأصيل،ولا أنسى أن أذكر أن البعض قد كتب عن الزندقة وانتقدها، وكله من أجل الدفاع عن القومية العربية؛ حيث إن الزندقة وثيقة الصلة بالشعوبية الفارسية المجوسية المناهضة للقومية العربية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[16] بغية المرتاد (السبعينية) ، ص 338 ، وانظر رسالة في تحقيق لفظ الزنديق لابن كمال باشا (ت940هـ) ، ص 47 ، والتي نشرت بتحقيق د.حسين محفوظ في أحد أعداد مجلة كلية الآداب بجامعة بغداد.

[17] الفتح ، 12/270-271.

[18] التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ، ص91.

[19] رسالة في الرد على النصارى ، ص17.

[20] مادة "زندق" ، 10/147.

[21] ( 2/246) .

[22] السبعينية ، ص338.

[23] الفتح ، 12/271 .

[24] ص352.

[25] ص475-563 ، وقد نُشر سنة 1939 بعنوان : رد الإمام الدارمي عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد.

[26] انظر : كتاب من تاريخ الإلحاد في الإسلام لعبد الرحمن بدوي ، ص28 ، وكتاب الزندقة والزنادقة لعاطف شكري ، ص109.

[27] - انظر توضيحاً لذلك على سبيل المثال : كتاب الفَرق بين الفِرق لعبد القاهر البغدادي في باب الفرق التي انتسبت إلى الإسلام وليست منها.

[28] منهاج السنة ، تحقيق د.محمد رشاد سالم ، 1/10-11.

[29] انظر : الفتح 12/267.

[30] البداية والنهاية في التاريخ 10/149.

[31] البداية والنهاية في التاريخ ، 10/157.

[32] انظر : كتاب "من تاريخ الإلحاد في الإسلام" لعبد الرحمن بدوي، ودائرة المعارف الإسلامية للمستشرقين ،10/440-446.

http://alabdullatif.islamlight.net/i...=1199&Itemid=8
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:17 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.