ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-09-07, 11:38 AM
حسين ابراهيم حسين ابراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-07
المشاركات: 357
افتراضي مقدار الطعام في فدية الصيام

مقدار الطعام في فدية الصيام للشيخ الكبير والمريض الذي لايرجى شفاءه ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-09-07, 05:52 AM
مشعل العياضي مشعل العياضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-02-06
المشاركات: 172
افتراضي

قال شيخنا إبن عثيمين رحمه الله:
"أما كيفية الإطعام، فله كيفيتان:
الأولى: أن يصنع طعاماً فيدعو إليه المساكين بحسب الأيام التي عليه، كما كان أنس بن مالك - رضي الله عنه - يفعله لما كبر.
الثانية: أن يطعمهم طعاماً غير مطبوخ، قالوا: يطعمهم مد برٍ أو نصف صاع من غيره، أي: من غير البر، ومد البر هو ربع الصاع النبوي، فالصاع النبوي أربعة أمداد، والصاع النبوي أربعة أخماس صاعنا، وعلى هذا يكون صاعنا خمسة أمداد، فيجزئ من البر عن خمسة أيام خمسة مساكين، لكن ينبغي في هذه الحال أن يجعل معه ما يؤدمه من لحم أو نحوه، حتى يتم قوله تعالى: { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ }.

الشرح الممتع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-09-07, 09:53 AM
حسين ابراهيم حسين ابراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-07
المشاركات: 357
افتراضي

قال‏:‏ ‏[‏ فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا لكل مسكين مد من بر أونصف صاع من تمر أو شعير ‏]‏ لا نعلم خلافا بين أهل العلم في دخول الإطعام في كفارةالوطء في رمضان في الجملة‏,‏ وهو مذكور في الخبر والواجب فيه إطعام ستين مسكينا فيقول عامتهم‏,‏ وهو في الخبر أيضا ولأنه إطعام في كفارة فيها صوم شهرين متتابعين فكان إطعام ستين مسكينا ككفارة الظهار واختلفوا في قدر ما يطعم كل مسكين فذهب أحمدإلى أن لكل مسكين مد بر‏,‏ وذلك خمسة عشر صاعا أو نصف صاع من تمر أو شعير فيكون الجميع ثلاثين صاعا وقال أبو حنيفة من البر لكل مسكين نصف صاع‏,‏ ومن غيره صاع لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث سلمة بن صخر‏:‏ ‏(‏فأطعم وسقا من تمر‏)‏ رواه أبو داود وقال أبو هريرة‏:‏ يطعم مدا من أي الأنواع شاء وبهذا قال عطاء والأوزاعي والشافعي لما روى أبو هريرة‏,‏ في حديث المجامع أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتىبمكتل من تمر قدره خمسة عشر صاعا‏,‏ فقال‏:‏ ‏(‏خذ هذا فأطعمه عنك‏)‏ رواه أبو داود ولنا ما روى أحمد حدثنا إسماعيل‏,‏ حدثنا أيوب عن أبي يزيد المدني قال‏:‏ ‏(‏جاءت امرأة من بني بياضة بنصف وسق شعير فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للمظاهر‏:‏أطعم هذا‏,‏ فإن مدي شعير مكان مد بر‏)‏ ولأن فدية الأذى نصف صاع من التمر والشعيربلا خلاف فكذا هذا والمد من البر يقوم مقام نصف صاع من غيره‏,‏ بدليل حديثنا ولأن الإجزاء بمد منه قول ابن عمر وابن عباس‏,‏ وأبي هريرة وزيد ولا مخالف لهم في الصحابة وأما حديث سلمة بن صخر فقد اختلف فيه‏,‏ وحديث أصحاب الشافعي يجوز أن يكون الذي أتي به النبي -صلى الله عليه وسلم- قاصرا عن الواجب فاجتزئ به لعجز المكفر عماسواه‏.‏
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-09-07, 09:57 AM
حسين ابراهيم حسين ابراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-07
المشاركات: 357
افتراضي

مقدار الطعام :
عن انس بن مالك انه ضعف عن الصوم عاما فصنع جفنة ثريد ودعا ثلاثين مسكينا فاشبعهم .قال الالباني في الارواء اسناده صحيح .
وعلى هذا فاذا غدى المساكين او عشاهم كفاه ذلك عن الفدية .
وقال بعض العلماء :لايصح الاطعام بل لابد من التمليك .
قال الشوكاني رحمه الله في نيل الاوطار :وقد اختلف في مقدار الطعام :
1- نصف صاع عن كل يوم من أي قوت وبه قال ابوطالب وابو العباس وغيرهما.
2-صاع من غير البر ونصف صاع منه وبه قال ابوحنيفة .
3-مد من بر او نصف صاع من غيره وبه قال الشافعي وغيره .
والذين قالوا: انه نصف صاع على كل حال :قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة في فدية الاذى : او اطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع .متفق عليه ,وقالوا :ان هذا نص في تقدير النبي صلى الله عليه وسلم فيقاس عليه كل فدية ويكون نصف صاع . شرح الممتع .
وعند الدارقطني وصححه من طريق منصور عن مجاهد عن ابن عباس قرأ ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) يقول هو الشيخ الكبير لايستطيع الصيام فيفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا نصف صاع من حنطة .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-09-07, 11:11 AM
الداعية إلى الخير الداعية إلى الخير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-03
الدولة: السعودية
المشاركات: 266
افتراضي

الله سبحانه و تعالى أطلق الإطعام؛ فما يقع به الإطعام عرفا فهو مجزئ.
و من قيد ما أطلق الله فعليه الدليل.
__________________
أخوكم : محمد الجابري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-08-12, 12:09 AM
إبراهيم لهد العثمان إبراهيم لهد العثمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-11
الدولة: الأردن
المشاركات: 27
افتراضي رد: مقدار الطعام في فدية الصيام

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﻓﻔﺪﻳﺔ ﻃﻌﺎﻡ ﻣﺴﻜﻴﻦ ) ﻫﻞ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ ﻭﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ؟ ﻭﻫﻞ ﻟﻮ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻄﻌﻢ ﺛﻼﺛﻴﻦ
ﻣﺴﻜﻴﻨﺎ ﻫﻞ ﻳﺪﺧﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﻳﻌﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﺩ ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﺠﺰﺉ
ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻣﺎﻝ ؟ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻘﺪﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﻌﺎﻡ ؟ .
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﺃﻭﻻً :
ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻷﺣﺪٍ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﺬﺭ ﺷﺮﻋﻲ
ﺃﻥ ﻳﻔﻄﺮ ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻓﻄﺮ ﺑﺮﺧﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻳﻄﻌﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻛﻞ
ﻳﻮﻡ ﻣﺴﻜﻴﻨﺎ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻹﻃﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻣﺮﺿﺎً ﻣﺰﻣﻨﺎً ﻻ
ﻳُﺮﺟﻰ ﺷﻔﺎﺅﻩ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﻭَﻋَﻠَﻰ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳُﻄِﻴﻘُﻮﻧَﻪُ ﻓِﺪْﻳَﺔٌ ﻃَﻌَﺎﻡُ ﻣِﺴْﻜِﻴﻦٍ )
ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ /184 .
ﻗَﺎﻝَ ﺍﺑْﻦُ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ : ( ﻫُﻮَ ﺍﻟﺸَّﻴْﺦُ ﺍﻟْﻜَﺒِﻴﺮُ ﻭَﺍﻟْﻤَﺮْﺃَﺓُ ﺍﻟْﻜَﺒِﻴﺮَﺓُ ﻻ ﻳَﺴْﺘَﻄِﻴﻌَﺎﻥِ ﺃَﻥْ
ﻳَﺼُﻮﻣَﺎ ﻓَﻴُﻄْﻌِﻤَﺎﻥِ ﻣَﻜَﺎﻥَ ﻛُﻞِّ ﻳَﻮْﻡٍ ﻣِﺴْﻜِﻴﻨًﺎ ) ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ( 4505 ) .
ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺮﺟﻰ ﺷﻔﺎﺅﻩ ﺣﻜﻤﻪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
" ﻭَﺍﻟْﻤَﺮِﻳﺾُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻻ ﻳُﺮْﺟَﻰ ﺑُﺮْﺅُﻩُ : ﻳُﻔْﻄِﺮُ , ﻭَﻳُﻄْﻌِﻢُ ﻟِﻜُﻞِّ ﻳَﻮْﻡٍ ﻣِﺴْﻜِﻴﻨًﺎ ;
ﻷَﻧَّﻪُ ﻓِﻲ ﻣَﻌْﻨَﻰ ﺍﻟﺸَّﻴْﺦِ " ﺍﻧﺘﻬﻰ .
" ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ " ( 4 / 396 ) .
ﺛﺎﻧﻴﺎً :
ﻭﻻ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻐﺎً ، ﺑﻞ ﻳُﻌﻄﻰ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ ﺍﻷﺋﻤﺔ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺇﻋﻄﺎﺋﻬﺎ ﻟﻠﺮﺿﻴﻊ ،
ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺯﻩ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ( ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ
ﻭﺃﺣﻤﺪ ) ﻷﻧﻪ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻓﻴﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻵﻳﺔ ، ﻭﻇﺎﻫﺮ ﻛﻼﻡ ﺍﻹﻣﺎﻡ
ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﻄﻰ ﻟﻠﺮﺿﻴﻊ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻔﻄﻴﻢ ، ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﻮﻓﻖ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ .
ﺍﻧﻈﺮ : " ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ " ( 13/508 ) ، ﻭ " ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ " ( 23/342
) , ﻭ
" ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻋﺔ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ " ( 35/101 – 103) .
ﺛﺎﻟﺜﺎً :
ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻛﻔﺎﻳﺘﻬﻢ ، ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻨﻔﻖ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ .
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻳﻌﻄﻰ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻣﻦ ﺯﻛﺎﺓ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻫﻠﻪ .
ﻗﺎﻝ ﻓﻲ " ﺍﻟﺮﻭﺽ ﺍﻟﻤﺮﺑﻊ " ( 3/311 ) :
" ﻓﻴﻌﻄﻰ ﺍﻟﺼﻨﻔﺎﻥ – ﺃﻱ : ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ - ﺗﻤﺎﻡ ﻛﻔﺎﻳﺘﻬﻤﺎ
ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻬﻤﺎ ﻣﻨﻪ " ﺍﻧﺘﻬﻰ .
ﺭﺍﺑﻌﺎً :
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻄﻌﻢ ﻭﻣﻘﺪﺍﺭﻩ : ﻓﻴﺪﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻧﺼﻒ ﺻﺎﻉ ( ﻛﻴﻠﻮ
ﻭﻧﺼﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ) ﻣﻦ ﻗﻮﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪ ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺃﺭﺯﺍً ﺃﻡ ﺗﻤﺮﺍً ﺃﻡ ﻏﻴﺮ
ﺫﻟﻚ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻋﻄﻲ ﻣﻌﻪ ﺇﺩﺍﻣﺎً ﺃﻭ ﻟﺤﻤﺎً ﻓﻬﻮ ﺃﺣﺴﻦ .
ﻓﻘﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ - ﻣﻌﻠﻘﺎً ﺑﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﺠﺰﻡ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ
ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻛﺒﺮ ﻭﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻳﻔﻄﺮ ﻭﻳﻄﻌﻢ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﺴﻜﻴﻨﺎ
ﺧﺒﺰﺍ ﻭﻟﺤﻤﺎ .
ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻣﺎﻻً .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
" ﻭﺍﻹﻃﻌﺎﻡ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺩ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻹﻃﻌﺎﻡ ﺑﺪﻓﻊ
ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻗﻮﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪ ؛ ﺑﺄﻥ ﺗﺪﻓﻊ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺼﺎﻉ ﻣﻦ
ﻗﻮﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ، ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﺼﺎﻉ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً .
ﻓﻌﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻊ ﻃﻌﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﻗﻮﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻋﻦ ﻛﻞ
ﻳﻮﻡ ، ﻭﻻ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ : ( ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﻴﻘﻮﻧﻪ ﻓﺪﻳﺔ ﻃﻌﺎﻡ ﻣﺴﻜﻴﻦ ) ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ /184 ؛ ﻧﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
" ﺍﻧﺘﻬﻰ .
" ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﻰ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ " ( 3/140 ) .
ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺭﻗﻢ 39234( )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:00 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.