ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-01-20, 12:53 AM
محمد عزالدين إبراهيم محمد عزالدين إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-12
المشاركات: 304
افتراضي هل يصح هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه : وصل العشاء أي الليل شئت، ولا تغفلها

قال الزيلعي في (نصب الراية لتخريج أحاديث الهداية ) :
(الحديث العاشر: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "وآخر وقت العشاء حين يطلع الفجر"، قلت: غريب أيضا، وتكلم الطحاوي في شرح الآثار2: ههنا كلاما حسنا، ملخصه أنه قال: يظهر من مجموع الأحاديث أن آخر وقت العشاء حين يطلع الفجر، وذلك أن ابن عباس. وأبا موسى. والخضرمي رووا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخرها حتى ثلث الليل، وروى أبو هريرة. وأنس أنه أخرها حتى انتصف الليل، وروى ابن عمر أنه أخرها حتى ذهب ثلث الليل، وروت عائشة أنه أعتم بها حتى ذهب عامة الليل، وكل هذه الروايات في الصحيح، قال: فثبت بهذا أن الليل كله وقت لها، ولكنه على أوقات ثلاثة، فأما من حين يدخل وقتها إلى أن يمضي ثلث الليل، فأفضل وقت صليت فيه، وأما بعد ذلك إلى أن يتم نصف الليل، ففي الفضل دون ذلك، وأما بعد نصف الليل فدونه، ثم ساق بسنده عن نافع بن جبير، قال: كتب عمر إلى أبي موسى: وصل العشاء أي الليل شئت، ولا تغفلها) .
فهل يصح أثر عمر هذا : ( وصل العشاء أي الليل شئت، ولا تغفلها) ؟ .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-01-20, 02:53 PM
إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 61
افتراضي رد: هل يصح هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه : وصل العشاء أي الليل شئت، ولا تغفلها

1) قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/957 باب مواقيت الصلاة): وحدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير قال: كتب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى " وصل العشاء أي الليل شئت ولا تغفلها ". ففي هذا أنه جعل الليل كله وقتا لها على أنه لا يغفلها. انتهى

2) وقال الطحاوي أيضا (1/953): حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن أسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب " إن وقت العشاء الآخرة إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل، ولا تؤخروه إلى ذلك، إلا من شغل، ولا تناموا قبلها، فمن نام قبلها، فلا نامت عيناه ". قالها ثلاثا. فهذا عمر قد روي عنه أيضا ما حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا أبو عمر الحوضي، قال: ثنا يزيد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن سيرين، عن المهاجر أن عمر رضي الله عنه كتب إلى أبي موسى " أن صل صلاة العشاء من العشاء إلى نصف الليل " أي حين شئت. انتهى

3) أخرج عبدالرزاق في المصنف (1/2125 باب وقت العشاء الاخرة): عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كتب عمر إلى أبي موسى: أن صلوا صلاة العشاء فيما بينكم وبين ثلث الليل، فإن أخرتم فإلى شطر الليل، ولا تكونوا من الغافلين. انتهى

4) وفي مصنف ابن أبي شيبة (2/3362 باب في العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر): حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه أن عمر كتب إلى أبي موسى أن صل العشاء إلى ثلث الليل، فإن أخرت فإلى الشطر، ولا تكن من الغافلين. انتهى

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-01-20, 03:13 PM
أبو عمار الفيديمينى أبو عمار الفيديمينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-12
المشاركات: 202
افتراضي رد: هل يصح هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه : وصل العشاء أي الليل شئت، ولا تغفلها

هذا الأثر أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار برقم (957)، وابن أبي شيبة في مصنفه (1/282) برقم (3231) من طريق سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ، إِلَى أَبِي مُوسَى: «أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ، وَصَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا اخْتَلَطَ اللَّيْلُ، وَصَلِّ الْعِشَاءَ أَيَّ اللَّيْلِ شِئْتَ، وَصَلِّ الْفَجْرَ إِذَا نَوَّرَ النُّورُ».
هذا لفظ ابن أبي شيبة، وما ذكرته لفظ الطحاوي.
قال ابن كثير رحمه الله في مسند الفاروق (1/163): هذا منقطع، إن لم يكن سَمِعَه نافع بن جُبَير من أبي موسى الأشعري.اهـ لأن نافع لم يدرك عمر رضي الله عنه.
وقد ضعفه العلامة الألباني رحمه الله بعلة أخرى، قال: وعلة هذه الرواية الانقطاع بين حبيب ونافع فإن حبيبا وإن كان ثقة فقد كان كثير الإرسال والتدليس كما في (التقريب) وأنت ترى أنه قد عنعن ولم يصرح بالتحديث فلا يحتج بروايته هذه لا سيما وقد خالفت ما رواه الثقات.اهـ [ الثمر المستطاب 1/66].
ومخالفته للثقات أنه قد صح عن عمر رضي الله عنه: وَأَنْ صَلِّ الْعِشَاءَ، مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ ...
فقد جاء هذا اللفظ ونحوه بأسانيد صحيحة
منها:
- مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ... به .
- أَبُو سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ مُحْرِزٍ كَاتَبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ... به .
- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ , عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُهَاجِرِ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ... بنحوه.
زد على ذلك أنه قد صح عن نافع خلاف هذه الرواية .
ابن أبي شيبة : حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ: «أَنْ لَا يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَهَا، فَمَنْ نَامَ فَلَا نَامَتْ عَيْنَاهُ».
أيضاً أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ يُوَقِّتُ لَهُمُ الصَّلَاةَ , قَالَ: صَلُّوا صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ , فَإِنْ شُغِلْتُمْ فَمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ...
وغيرها من الروايات التي تخالف هذه الرواية المذكورة والتي تم السؤال عنها.
والله تعالى اعلم
كتب على عجالة ...
__________________
محمد بن عبد الستير الفيديمينى المصري
https://www.facebook.com/profile.php?id=100048061730048
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-01-20, 05:14 PM
إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 61
افتراضي رد: هل يصح هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه : وصل العشاء أي الليل شئت، ولا تغفلها

قال شمس الحق العظيم آبادي في "غاية المقصود في شرح سنن أبي داود" ( 455 صفحة/3ج ) بعد ذكر هذه الرواية، يعني وصل العشاء أي الليل شئت، وغيرها:

قلت: رواية عمر بن الخطاب هذه مجملة اجملها بعض الرواة والرواية المفصلة ما رواه الطحاوي من طريق محمد بن سيرين عن المهاجر أن عمر كتب إلى أبي موسى أن صل العشاء إلى نصف الليل أيّ حين شئت. وأخرج أيضا من طريق حماد عن أيوب عن نافع عن اسلم أن عمر بن الخطاب كتب أن وقت العشاء الآخرة إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل ولا تؤخروا ذلك إلا من شغل. فهذا عمر بن الخطاب قد جعل وقتها إلى ثلث الليل ولمن له الشغل إلى نصف الليل فعلى المصلي أدائها إلى نصف الليل الأول في أيّ حين شاء هذا معنى قول عمر رضى الله عنه ولا يجوز حمله على غير هذا المعنى فإنه قال صل العشاء إلى نصف الليل أيّ حين شئت فالتخيير بحين هو قبل إتمام النصف وهذا ظاهر لا خفاء فيه والله أعلم. انتهى من غاية المقصود

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-01-20, 04:55 AM
محمد عزالدين إبراهيم محمد عزالدين إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-12
المشاركات: 304
افتراضي رد: هل يصح هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه : وصل العشاء أي الليل شئت، ولا تغفلها

جزاكما الله خيرا , إذن لا يصح الإحتجاج بهذه الرواية أنه يجوز تأخير العشاء إلى ما بعد منتصف الليل أو أن الليل كله وقت لها كما قال الطحاوي ؟
و لكن قال الطحاوي أيضا : (وروت عائشة أنه أعتم بها حتى ذهب عامة الليل، وكل هذه الروايات في الصحيح) , فهل رواية عائشة هذه تؤيد مذهب الطحاوي في أن الليل كله وقت لها ؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-01-20, 01:47 PM
إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 61
افتراضي رد: هل يصح هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه : وصل العشاء أي الليل شئت، ولا تغفلها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عزالدين إبراهيم مشاهدة المشاركة
جزاكما الله خيرا , إذن لا يصح الإحتجاج بهذه الرواية أنه يجوز تأخير العشاء إلى ما بعد منتصف الليل أو أن الليل كله وقت لها كما قال الطحاوي ؟
و لكن قال الطحاوي أيضا : (وروت عائشة أنه أعتم بها حتى ذهب عامة الليل، وكل هذه الروايات في الصحيح) , فهل رواية عائشة هذه تؤيد مذهب الطحاوي في أن الليل كله وقت لها ؟
قال الزيلعي في "نصب الراية" (كتاب الصلاة، باب المواقيت، تحت الحديث العاشر):

وتكلم الطحاوي في شرح الآثار ههنا كلاما حسنا ملخصه أنه قال: يظهر من مجموع الأحاديث أن آخر وقت العشاء حين يطلع الفجر وذلك أن ابن عباس وأبا موسى والخدري رووا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخرها إلى ثلث الليل وروى أبو هريرة وأنس أنه أخرها حتى انتصف الليل، وروى ابن عمر أنه أخرها حتى ذهب ثلث الليل وروت عائشة أنه أعتم بها حتى ذهب عامة الليل، وكل هذه الروايات في "الصحيح"، قال: فثبت بهذا أن الليل كله وقت لها ولكنه على أوقات ثلاثة، فأما من حين يدخل وقتها إلى أن يمضي ثلث الليل فأفضل وقت صليت فيه، وأما بعد ذلك إلى أن يتم نصف الليل، ففي الفضل دون ذلك، وأما بعد نصف الليل فدونه، ثم ساق بسنده عن نافع بن جبير قال: كتب عمر إلى أبي موسى: وصل العشاء أي الليل شئت ولا تغفلها، ولمسلم في قصة التعريس عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس في النوم تفريط إنما التفريط أن يؤخر صلاة حتى يدخل وقت الأخرى" فدل على بقاء الأولى إلى أن يدخل وقت الأخرى وهو طلوع الفجر الثاني، انتهى.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-01-20, 05:42 AM
محمد عزالدين إبراهيم محمد عزالدين إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-12
المشاركات: 304
افتراضي رد: هل يصح هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه : وصل العشاء أي الليل شئت، ولا تغفلها

جزاك الله خيرا أخي الكريم إسحاق , و أنتظر المزيد من الإخوة للإجابة على أسئلتي في المشاركة الأخيرة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.