ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-03-17, 09:20 PM
أم محمد حسونة أم محمد حسونة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-05-14
الدولة: Australia
المشاركات: 294
Question ما صحة موضوع النحل يشرب الخمر ويسكر ويعاقب عليه ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل ما ورد من المعلومة التالية عن النحل صحيحة ؟
جزاكم الله خيراً


النحل يشرب الخمر ويسكر ويعاقب عليه ( سبحان الله)
في كل يوم يكشف العلماء شيئاً جديداً في سلوك النحل ويعجبون من الذي علم النحل هذا السلوك ، ويبقى قول الحق تعالى : { فاسلكي سبل ربك ذللاً } لنقرأ .. !

ومن عجائب النحل ظاهرة يسميها العلماء ظاهرة شرب الخمر عند النحل ،
فبعض النحل يتناول أثناء رحلاته بعض المواد المخدرة مثل الإيثانول ethanol وهي مادة تنتج بعد تخمّر بعض الثمار الناضجة في الطبيعة ، فتأتي النحلة لتلعق بلسانها قسماً من هذه المواد فتصبح " سكرى " تماماً مثل البشر ، ويمكن أن يستمر تأثير هذه المادة لمدة 48 ساعة .

إن الأعراض التي تحدث عند النحل بعد تعاطيه لهذه " المسكرات " تشبه الأعراض التي تحدث للإنسان بعد تعاطيه المسكرات ، ويقول العلماء إن هذه النحلات السكرى تصبح عدوانية ، ومؤذية لأنها تفسد العسل وتفرغ فيه هذه المواد المخدرة مما يؤدي إلى تسممه ، ولكن الله تعالى يصف العسل بأنه { شفاء } في قوله تعالى :
{ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ للناس } [النحل: 69]
فماذا هيَّأ الله لهذا العسل ليبقى سليماً ولا يتعرض لأي مواد سامة ؟

تابع العلماء خلال 30 عاماً ، ومن خلال مراقبة سلوك النحل . أن في كل خلية نحل هناك نحلات زودها الله بما يشبه " أجهزة الإنذار" تستطيع تحسس رائحة النحل السكران وتقاتله وتبعده عن الخلية !!
حتى النحلة التي تسكر مرفوضة ويتم طردها بل و" تُجلد" من قبل بقية النحلات المدافعات ،

إن النحلات التي تتعاطى هذه المسكرات تصبح سيئة السمعة ، ولكن إذا ما أفاقت هذه النحلة من سكرتها سُمح لها بالدخول إلى الخلية مباشرة وذلك بعد أن تتأكد النحل أن التأثير السام لها قد زال نهائياً .
فإن الحراس سيكسرون أرجلها لكي يمنعوها من إعادة تعاطي المسكرات !!!
وهذا مقطع الڤديوا أدناه يوضح كيف هو سلوك النحلة السكرانة وكيف تتم معاقبتها من قبل النحلات الموكلة بالدفاع عن الخلية
سبحان الله العظيم الذي وهبهن المعرفة والادراك بادارة مملكتهن .
الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-03-17, 03:53 PM
فؤاد سليم فؤاد سليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-17
المشاركات: 124
Lightbulb رد: ما صحة موضوع النحل يشرب الخمر ويسكر ويعاقب عليه ؟

النّحل سكارى !
العلم إمّا نقل مصدّق وإمّا استدلال محقّق ، وما سوى ذاك فضرب من الهذيان ، وقد جعل اللّه لما يحتاج إليه المسلمون من المعرفة دليلا ظاهرا وبيانا باهرا ، والوصول إليه هيّن على من أراد اللّه به الهداية ، والحق مرهون بالدليل الصحيح وبفهم الدليل على الوجه الصحيح ، وما لا طريق لنا إلى الجزم بالصدق منه عامته ممّا لا فائدة فيه ، فالكلام فيه من فضول الكلام .
من الطرائف التي تتشرها المنتديات على إختلاف مشاربها وتتناقلها المواقع الإجتماعيّة بدهشة ، ظاهرة النّحل السّكارى ، وما يتعرضن من إقامة للحدود عليهنّ تنتهي بالقتل أو بكسر الرجل ، ولا أدري في أيّ شريعة هذه الحدود ، بل خشيت أن يصرّح أحد منهم أنّ في الحيوان ومنهم أمّة النّحل أنبياء وأنّ العجماوات مكلّفة بما أنزل إليها من شرائع .
ومعلوم أنّ الشريعة التي أتى بها خاتم الأنبياء هي آخر الشّرائع وإذا كان النّحل يرجم حتّى الموت في شرعه إذا سكر ، أو تُكسر أرجله ، فليس هذا في شريعتنا البتّة ، ولا من شريعتنا كذلك ترك السّارق دون إقامة الحد عليه ، ومعلوم أنّ النّحل لا يقيم حدّا للسّارق ولئن أقامه كان الحدّ هو القتل ، كما أنّه ليس من شريعتنا قتل البطّال وفي شرعة النّحل مثل هذا القتل حتّى لا يعديها بطبعه ، وبالجملة شريعة النّحل إن سلّمنا له شريعة مبنيّة على القتل ، فهل هذا من شريعة الإسلام ؟! ثمّ يتسارع النّاس لنقل خبر النّحل في تطبيق الحدود ليعزّز به دين الإسلام ، وربّما يظنّ أنّه فارس في التّفسير العلمي وقد صبا وكبا وولج باب ربا .
أكثر المواقع والمنتديات الالكترونية تكتب دون دليل هدفها فقط نشر المعلومة والسبق بالجديد دون تمحيص أو فحص أو رقابة وأكثر من ينشر أو يقرأ من الهوّاة ، أفئدتهم فارغة تميل مع ريح الموضوع حيث يميل ، ولا أدلّ على ذلك من حكاية هذا النّحل السّكارى حيث نسبوا فيه ما نسبوا للنّحل من دون ذكر دراسة معينة أو إشارة الى مركز بحثي بعينه .
بل لو بحثت في كتب علميّة متخصّصة في هذا المجال فلن تجد أيّ إشارة لهذا الكلام ، وهذا ما يساعدك في فكّ شفرة هذه القصّة وأنّها غير موثّقة علميّا ومن عثر على تحقيق علمي موثّق في هذا فسأكون له شاكرا ولن أعارضه ، فالعلم في تطوّر والعاقل يكتفي بما عنده من البرهان حتّى يأتي برهان صحيح ينقض برهانه الأوّل لا أن ينسخ الحقائق بالأوهام .
لو سلّمنا أنّ نحلة لعقت مسكرا ، فإنّه ليس بالإمكان أن تصاب بالسّكر أو الهذيان ، لأنّ ذلك سيجعلها تفقد القدرة على الوصول لخليّتها الأصلية ، ولو وصلت إلى إحدى الخلايا الأخرى فلن يسمح لها بالدخول ويكون مصيرها الموت ، ذلك بأنّ حرّاس الخلية لا يسمحون لأيّ نحلة غريبة بالدخول إلّا اذا كانت محمّلة بالغذاء ، ولربّما ما شوهد من قتل للنّحل إن صحّ المشهد هو من هذا القبيل ، إن لم يكن المشهد "مفبركا" ومزوّرا .
والعجيب في هذه المسألة أنّ النحل عندما يتغذّى على أزهار النباتات المخدّرة كالقنب والخشخاش ، يأخذ منها الصمغ (البروبليز) ويلصقه على أرجله ، وقد أثبتت الأبحاث أنّ قوّة تخدير صمغ النّحل تفوق مادة الكوكايين بمعدل عشرين (20) مرّة .
من تناقض هذه القصّة قولهم أنّ هناك نحلات زوّدها الله بما يشبه "أجهزة الإنذار" تستطيع تحسّس رائحة النحل السكران وتقاتله وتبعده عن الخلية !! فلماذا لم يعمل هذا الجهاز قبل أن تسكر النّحلة ؟ ولماذا لا تستطيع النحلة قبل عمليّة السكر أن تتحسّس هذه المواد المخدرة فلا هي تثمل ولا هي ممنوعة من الخلية ولا هي تفسد العسل ؟
إنّ مروّج هذه القصّة يريد فقط أن نصدّق أنّ النّحل يسكر ، لأنّ هذا الخبر فيه طرفة وفرجة أكثر ممّا فيه علم ومعرفة ، وهو يريد مثل هذه الطرائف ، لأنّها أوقع في النّفوس وألذّ للأسماع تستدعي الإعجاب من شباب الإنترنيت ، وتتمشّى مع معظم ثقافة "الفايسبوك" الفارغة .
من تناقض هذه القصّة كذلك أنّ جهاز النحلة العصبي يختلف تماما في تركيبه عن الجهاز العصبي للإنسان ، فليس به مستقبلات كالموجودة في الإنسان والتي تتأثّر بوجود مثل هذه المواد ، وفي حال تناول مثل هذه المواد قد تصاب الحشرة بالتسمّم خصوصاً إذا كانت الجرعات عالية ، كما أنّه من الوارد أن تتغذّى بعض الحشرات ومنها النحل على رحيق بعض النباتات المخدّرة كالخشخاش أو القنب وغيرهما ، ولكن لا ترى أيّ أثر ظاهري على هذه الحشرات ولا على سلوكها ، والدّليل على ذلك ما تؤكّده حادثة شهيرة وقعت أثناء الحرب العالمية الثّانية حيث إنّ النحل في إحدى المناطق الروسية الجبلية لم يكن أمامه من غذاء سوى رحيق بعض أزهار النباتات المخدّرة ، ومعلوم أنّ عسل النحل كان ولا يزال الغذاء الأساسي في الحروب ، لما له من قيمة غذائية عالية من جهة ، وكونه غير معرّض للتّلف من جهة أخرى ، وبعد تناول بعض الجنود لهذا العسل لوحظ أنّ بعضهم أصيب بحالة فقدان للوعي ، تفاوتت الحالة من عسكري لآخر بحسب كمّية العسل التي تمّ تناولها ، وهذا يدلّ على أنّ العسل كان به مواد مخدّرة من جراء تناول رحيق أشجار مخدرة لكن لم يتأثّر النحل .
وسواء صحّت حادثة الرّوس مع العسل أو لم تصحّ فلن تغيّر شيئا وإنّما ذكرتها لك عرضا ، ومن ردّها بقطعية الشفاء للنّاس في العسل فقد غلط ، لأنّ الشّفاء المقصود هو الشفاء بالوجود إذا لم يكن مانعا من اللّه حسب المشيئة ، كما أنّ القرآن شفاء لكن لمّا كان مانع الختم من اللّه لم يحدث الشّفاء ، { وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا } [الإسراء:82] واللّه أعلم .
إنّ الوحي الإلهي والإنزال الربّاني لم ينقطع على النّحل منذ خلقه اللّه ، إذ كان به حفظ عالم النّحل ، قال تعالى :{ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ } [النحل:68] ، فجميع النّحل لهم نصيب من هذا الإنزال والوحي . قَالَ مُجَاهِد : ألهمها إلهاماً وَلم يُرْسل إِلَيْهَا رَسُولا . وقَالَ ابْن عَبَّاس : أمرهَا أَن تَأْكُل من كلّ الثمرات وأمرها أَن تتّبع سبل رَبّهَا ذللاً . قال قتادة : أي : مطيعة . وهو اختيار ابن قتيبة ؛ لأنّه قال : منقادة بالتَّسْخِير .
إنّ الوحي أقوى سلطان في نفس الموحى إليه ، فسلطانه أقوى من أن يقاوم ، والنّحل مسلم كونا لا شرعا ، منقاد لأمر اللّه طوعا ليس له اختيار كما عند المكلفين من الجن والإنس ، ولذا لا يترتّب على خطئه عذاب في الدنيا أو في الآخرة فلا عقاب إن ثملت النّحلة على سكرها ، ولئن قدّر عذاب على نحلة سكرى فلعلّة أخرى غير السّكر، حفاظا على مصلحة النّحل أو العسل .
قال القدومي في التفسير البياني : وهذا الإلهام يظهر لنا بصورة غريزة أودعها الله سبحانه في هذه الحشرة الضعيفة ، فهي تسير وفق نظام دقيق ، وهذا النظام لا يأتي هكذا ، إنّما هو الإلهام والإرشاد الربّاني .
وقال أهل المعاني : الله تعالى أوحى إلى كلّ دابة وذي روح وحي الإلهام في إلتماس منافعها واجتناب مضارِّهَا ، فذكر من ذلك أمر النحل ؛ لأنّ فيها من لطيف الصنعة وبديع الخلق ما فيه أعظم معتبر .
يقول أحد الكفرة الفجرة : "لا يزال الكثير من العلماء ، وحتّى علماء الحشرات ، يعتقدون أنّ الحشرات ما هي إلّا ماكينات سلوكية صارمة مُبرمجة وراثيًا بشكل مسبق".
قال تعالى : { ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ } ، قال ابن قتيبة : أي من الثمرات ، وكلّ هاهنا ليس على العموم ، ومثل هذا قوله تعالى : { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها } [سورة الأحقاف: 25] . هذا كلامه وهو يريد أنّه من العام المخصوص بما جرت عليه عادة النّحل في غذائها .
قال القدومي في التفسير البياني : { مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ } إنّه باب مفتوح أمام النحل لتأكل من كلّ الثمرات ، ليكون العسل جامعا لكل الفوائد ، والمقصود بالثمرات هو زهورها ؛ وإطلاق الثمر على الزهور باعتبار ما كان ، واعتبر الزهر ثمرا في حقّ النحل ؛ لأنّه يستخلص فوائد الثمرة عن طريق أكل ما في الزهرة ، فكأنّ النحل جمع الثمرة .
عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النِّحْلَةِ ، لَا تَأْكُلُ إِلَّا طَيِّبًا ، وَلَا تَضَعُ إِلَّا طَيِّبًا». رواه النّسائي في الكبرى ح11214 ، وابن حبّان ح247 ، والطبراني في الكبير ح459 ح460 والأوسط ح2637 ، وهو حديث حسن .
قال المناوي في فيض القدير : لا تأكل بمرادها وما يلذّ لها ، بل تأكل بأمر مسخّرها في قوله : { كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ } حلوها ومرّها لا تتعدّاه إلى غيره من غير تخليط ، فلذلك طاب وصفها لذة وحلاوة وشفاء .
وقال تعالى : { رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى } [طه: 50] ، هداه لمعيشته . كما في تفسير الثعلبي عن إسماعيل بن أبي صالح ، وعن قتادة والحسن : أعطى كلّ شيء ما يصلحه ، ثم هداه لذلك ، وعن ابن عباس : خلق لكلّ شيء زوجة ، ثمّ هداه لمنكحه ومطعمه ومشربه ومسكنه ومولده . قَالَ قَتَادَةُ : صَلاحُهُ ، وَقَالَ الْحَسَنُ : صَلاحُهُ وَقُوَّتُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ وَيَعِيشُ بِهِ . { ثُمَّ هَدَى } [طه: 50] قَالَ قَتَادَةُ : إِلَى أَخْذِهِ ، قَالَ يَحْيَى : يَقُولُ ثُمَّ هَدَاهُ فَدَلَّهُ حَتَّى أَخَذَهُ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : سَوَّى خَلْقَ كُلِّ دَابَّةٍ ، ثُمَّ هَدَاهَا لِمَا يَصْلُحُهَا وَعَلَّمَهَا إِيَّاهُ . كما في تفسير يحيى بن سلام .
فالحق سبحانه خلق كلّ شيء وأقدره على أنْ يُؤدِّي مهمّته على الوجه الأكمل تأدية تلقائية غريزية ، لذلك تجد المخلوقات غير المختارة لا تخطىء ؛ لأنّها محكومة بالغريزة ، وليس لها عقل يدعو إلى هوىً ، وليس لها اختيار بين البدائل كما أشار الشعراوي في خواطره .
وقال تعالى : { وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى } [الأعلى: 3] ، قال مقاتل : هداه لمعيشته ومرعَاه ، وعن مجاهد قال : هدى الإنسان للشِّقوة والسعادة ، وهَدى الأنعام لمراتعها . كما في كتب التفسير.
كلّ ذلك يجري على سنن مستقيم لا ينحرف أبدا ، ويسير فى طريق مذلل معبّد . هو طريق الله ، وهو فطرة الله . كما أشار الخطيب في التفسير القرآني للقرآن .
فدعوا النّحل يعمل كما أمره اللّه ، واعملوا بما أمركم اللّه ، ولا تلتفتوا إلى ما عند النّحل من سكر أو صحو ، ففي النّاس سكارى وآخرين سكارى وما هم بسكارى ، ولقد كان الإسكار جائزا في أوّل الإسلام فما كان مصير النّحل السّكرى في ذلك الزّمان ؟ وذهب بعضهم إلى أنّ الخمر كانت مُبَاحَةً في الشّرائع السّابقة كما كانت في صدر الإسلام ، فهل كان نحل تلك الملل غير نحل هذه الملّة في معاملة من سكر؟! أم سنّة اللّه فيهم واحدة ؟ كلّا فما هي إلّا واحدة لم تتبدّل ، قال تعالى : { فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا } [فاطر:43] واقرأ [الإسراء:77] ولئن قتلوا أو طردوا حديثا فقد طردوا أو قتلوا في ما مضى ، ولئن لم يكن حديثا فلم يكن فيما سلف ، والوحي للنّحل هو هو لم يتبدّل ، والعلّة ليس في الإسكار بل في الحفاظ على مصالح الخليّة ، قال تعالى : { وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا } [الفرقان:2].
وختاما : إنّ عقول العقلاء وأفهام الأذكياء قاصرة متحيّرة في أمر الحيوانات والنباتات وسائر الكائنات ، ولا تزول هذه الحيرة إلّا إذا علم العاقل عظمة خالقها ، فتوجّه له رغبة ورهبة ومحبّة ، ثمّ والى أولياءه وعادى أعداءه ، وتبرّأ من الشّرك والمشركين .
قال تعالى عن خليله : { إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [الأنعام: 79].
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-03-17, 01:26 AM
أم محمد حسونة أم محمد حسونة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-05-14
الدولة: Australia
المشاركات: 294
افتراضي رد: ما صحة موضوع النحل يشرب الخمر ويسكر ويعاقب عليه ؟

جزاكم الله خيراً ونفع بكم
__________________
أتدرون ما التواضع؟ قالوا: ما هو؟ قال: “التواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلماً إلّا رأيت له عليك فضلاً".
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:07 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.