ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-10-05, 07:09 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي الجامع في تراجم العلماء وطلبة العلم المعاصرين(2)

الحمد لله على توفيقه وإعانته
لما حضى الموضوع الذي كتبته عن تراجم المعاصرين باستحسان مشايخنا الكرام أحببت أن أجعل هذا الموضوع تتمة للموضوع السابق وذاك أن الموضوع الأول قد طال وأصبح من الصعب تصفحه
وهو على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=10829

وأتمنى من الله سبحانه أن يوفق ويسدد

وإلى المشاركات وفقني الله وإياكم


وجزى الله الأخ المجتهد أبو إبراهيم الكويتي على وضعه الموضوع السابق في كتاب الكتروني

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...433#post173433
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-10-05, 07:12 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه ترجمة شيخنا المجاهد ناشر كتب الأئمة الأماجد الشريف محمد زهير الشاويش الحسيني ـ حفظه الله تعالى ورعاه ـ
ألقاها يوم تكريمه في الندوة الإثنينية بجدة بتاريخ 21 شوال 1416 هـ، وقد طبعها المكتب، وأرجو المعذرة من الأخطاء لسرعة الكتابة .

ترجمة ذاتية موجزة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، والرضا عن آله وصحبه الكرام، ومن ثم الشكر الجزيل لصاحب هذا البيت العامر الغامر، الأخ الكريم الشيخ عبد المقصود خوجه، وشكرًا لكم رواد هذه الندوة الندية، والروضة العطرة الزكية، وتحية للذين سبق أن جمعتهم منذ إنشائها من أهل العلم والفضل، ورجال الدعوة إلى الخير .
وأخص المتفضلين بالحضور اليوم، بأعظم امتناني ووافر ثنائي .
وأنا أعلم من نفسي أن مشاركتكم صاحب الدار في هذا التكريم، هو الموافق لما أنتم عليه من خلق رفيع .
وقد قبلت هذه الدعوة لإيماني بأن ذلك تشجيع من أخي عبد المقصود لأجيالنا المقبلة على الخير، حيث يكرم صاحب العمل القليل، والجهد المتواضع، في خدمة المثل العليا التي دعا الله إليها، وحض رسوله الكريم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ عليها .
وأراني متمثلاً قول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في الحديث الصحيح: ( من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا فقولوا: جزاك الله خيرًا ) .
ايها الإخوة الأكارم :
منذ أن تبلغت خبر اقتراح أن أكون من المكرمين وهو شرف أعتز به، كنت أفكر في أمرين :
الأول : من أنا حتى أكون من هذه الفئة المُكْرَمَة والمكرِّمة ؟! ووجدت الجواب :
إن الكريم يضع كرمَهُ حيث شاء !! .
والثاني : بماذا أُقدم نفسي إليكم: وما عساي أن أقول عن نفسي .. وتاريخي.. وعملي.. فوجدتُني راقمًا ترجمةً ذاتية موجزة أكشف فيها عن جوانب من سيرتي ومسيرتي في حقل العلم والدعوة، وعمل ما رجوت به نفع أمتي، فإذا قبلتم بها كان تفضلكم هذا تابعًا لفضلكم القديم ـ يوم اقترحتموني ـ وإلا فبعد انتهاء هذا الاحتفال الحافل قولوا: كان تكريمنا لزهير من باب ( ولا يشقى بهم جليسهم ) .
وإذا أقلتموني منه فلن تجدوا مني سوى الرضى والتسليم . وحسبي أنني جلست بينكم على كرسي الامتحان، وهو شرف بحد ذاته، وما كل من يرشَّحُ يَنْجَحُ !! .
اسمي: محمد زهير ( ومحمد اسم تشريف يقدم على أكثر الاسماء في بلدنا ) وعرفت بـ : زهير الشاويش، ووالدي مصطفى بن أحمد الشاويش، من الذين كانوا يتعاطون التجارة، في عدد من الأقطار العربية، وحالتنا كانت فوق المتوسطة من الناحية الاجتماعية والمادية .
ووالدتي زينب بنت سعيد رحمون ( وفي بعض بلادنا أَنَفةٌ من ذكر اسم الأم والزوجة والبنت ) ووالدها من الوسط نفسه الذي منه أهلي .
وعندنا أوراق وحجج تثبت أننا من نسل الحسين بن علي الهاشمي ( والناس أمناء على أنسابهم ) .
ولدت في دمشق سنة 1344 من الهجرة 1925 ميلادية، ولا أجد ضرورة لذكر مفاخر بلدي دمشق، فهي أشهر من أن يُنَوه بها أبقاها الله ذخرًا للإسلام، وحصنًا وملاذًا للعرب والمسلمين .
ولكن اسمحوا لي أن أتحدث عن حي الميدان الذي أنا من وسطه بكلمات والإنسان ابن بيأته ـ كما هو ابن أهله وعشيرته ـ .
الميدان هو الحي الجنوبي لمدينة دمشق، وكان مجموعة قرى متفرقة، وساحات واسعة، ومنازل مشتتة ضمن البساتين ... وعند كل مدخل زقاق قبر يدعى أنه لصحابي، أو عالم، أو ولي ـ ولا شك أن بعضها ثابت ـ وأما طريقنا السلطاني الواسع فيبدأ من باب الجابية .. وينتهي ببوابة الله . لأنه طريق الحج إلى بيت الله الحرام، وزيارة مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .
وأصبح الميدان شبه قرية كبيرة لا سور لها، ولكنها منعزلة عن المدينة دمشق، ومفارقة لما حولها من قرى ومضارب العشائر، وطرق التجارة .
وفي الميدان أبناء عشائر توطنت أيام الفتوحات وقبلها، وكنا نعرف العصبية اليمانية والقيسية حتى عهد قريب، ونعرف حيَّ عقيل وقهوةَ ( العكيل ) من سكان نجد، وعلى الاخصِّ أهل القصيم .. كما عندنا حارة المغاربة وخان المغاربة ممن هاجر إلينا من كل بلاد المغرب .
الحياة العلمية :
وفي الميدان تجمعات علمية وخلقية وخصوصيات وميزات متأصلة فيه، وهي باقية حتى اليوم ـ والحمد لله ـ ( وأنا أتكلم عما كان أيام طفولتي وقبلها بقليل من الزمن ) .
فالفقه الشائع بين أبناء الشعب كافة كان فقه الإمام الشافعي .. مع وجود آثار يراها المتتبع من بقايا الحنبلية والظاهرية في المعتقد والفقه .
وأما السلفية فلم تنقطع عنا، منذ أن كان مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية قرب بيتنا، ويسمى مسجد القرشي . وبيته في المدرسة السكرية قبيل بداية الحي في باب الجابية، وما يتداوله الخلف عن السلف من أخبار أمره بالمعروف، وشجاعته في كل المواطن وجهاده، وما قام به الشيخ ابن عروة الحنبلي الميداني في جمع تراث السلف في كتابه الموسوعي الكبير النادر ( الكواكب الدرية ) وأدخل فيه العشرات من مؤلفات شيخ الإسلام .
وجور الحكام حاف علينا في أوقات كثيرة .. حتى كانت نهضة الشيخ جمال الدين القاسمي، والشيخ عبد الرزاق البيطار، والعلامة بهجة البيطار، وكلكم يعرف فضله، ومعهم أفراد غمرهم الجحود .. ومنهم الشيخ سعيد الحافظ، والشيخ محمد بدر الدين الفقيه المصري، رحم الله الجميع .
وحي الميدان كان قلب المقاومة ضد فرنسا منذ دخولها إلى بلادنا، ومنه انطلقت الثورة السورية الكبرى سنة 1344هـ 1925م أي سنة مولدي، وكان القائم الأكبر بأعباء الجهاد في فلسطين من عما 1927 إلى 1939 .
من هنا أقول :
أنا زهير الشاويش تتمثل بي بعض من مؤثرات هذا الحي، وما يضاف إلها من قناعاتي وما أثرته في بيأتي، والموروث من عائلتي .
فلا غرو إن وجدتم عندي ملامح من مغامرة الحسين، والإصرار عليها ولو انتهت بالفشل، ومن المحافظة على نصرة عثمان وتأييده في عدم تخليه عن الخلافة، وأن الله يزغ بالسلطان ما لا يزغ بالقرآن، ومن دمشقيتي: المحافظة على شعرة معاوية ووضعها نصب عيني في تعاملي مع الناس ـ أحيانًا ـ ومن الشهبندر شعاره: خيرٌ لنا أن نغرق متحدينَ من أن نعوم متفرقين، وحتى الحجاج ليس نابيًا عندي في كل أعماله وضرباته، وفي تعاملي عند الاختلاف: التعاون فيما نتفق عليه والنصح فيما نختلف فيه، وأخيرًا غض الطرف عن الإيذاء، وعدم المقابلة بالمثل، إيمانًا مني بعدل الله سبحانه وتعالى .
التعليم أيامنا :
وكان التعليم في وقتنا يجري بطريقين :
الأول : هو الغالب يتمثل بالكتاب عند شيخ يلقن الأطفال قصار السور، وبعض الأحاديث القليلة، ومبادئ الحساب، وأحكام الوضوء، والصلاة ـ وأكثرها ينمي الوسوسة عند الطالب ـ .
والثاني : في تلك الأيام بُدِأ بفتحِ المدارس الرسمية، ولكن قوبلت بردة فعل عنيفة خوفًا على عقائد الأبناء .. ورفضًا لسيطرة المستعمر الكافر على مناهجنا، وتربية أولادنا، وقد برز ذلك من بعض هل التدين، وتمثل بمظهرين :
الأول: مقاطعة المدارس الحكومية المجانية .
الثاني: رفع مستوى الكتاتيب وجعلها مدارس تعلم المواد التي ألزمهم بها نظام التعليم الحديث، مع المحافظة على المواد الأولى، وكانت هذه الكتاتيب محل ثقة الناس، مع أنها كانت بأجور، ولم توفر لأصحابها مالاً، لكثرة النفقات، وضعف الموارد، وتعدد هذه المدارس .
وأنوه بمدرستين منها لوثيق صلتي فيهما، ولهما الفضل في تربيتي :
الأولى: المدرسة الأموية، وعلى رأسها الشيخ محمد سعيد الحافظ .
وكان ـ فضلاً على علمه ـ من أهل الوعي والجهاد، والعمل العام محرر الفكر، وهو في السياسة مثل غالبية أهل الحي على خط الزعيم عبد الرحمن الشهبندر، والرئيس حسن الحكيم، وفي التلعيم والتعبد على ( المستطاع من نهج السلف الصالح ) .
وبعد أن أغلقت المدرسة ـ بعد الاستقلال الجزئي وتحسن أوضاع المدارس الحكومية ـ اشتركت معه في العمل العام، بجميع جوانبه الدعوية والاجتماعية، وكان معنا العدد الكبير من إخواني الأساتذة، مثل سعيد أبو شعر، وكامل حتاحت، ومحمد الكنجي، ومحمد خير الجلاد، تغمدهم الله برحمته وبارك بالأحياء منهم الذين لم أذكرهم .
والمدرسة الثانية ( أو الكتاب ) : هي المدرسة المحمدية، أسسها وعلم فيها بمفرده الشيخ محمد بدر الدين الفقيه ( المصري ) الحافظ لكتاب الله، والجامع للقراءات والداعية السلفي ( بالحكمة والقدوة الحسنة، وأدب اللفظ، وأمانة التعامل ) وأنتم هنا عرفتم أخويه الكبيرين، أبا السمح وعبد المهيمن ـ إمامي الحرم المكي ـ وقد أحضرهما للحجاز مع غيرهما من أهل العلم، وجه مدينة جُده الشيخ محمد نصيف، وساعده في ذلك الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع، والشيخ كامل القصاب، والشيخ بهجت البيطار .
وحضور الشيخ محمد إلى دمشق كان بمسعى القصاب والبيطار .
واستمرت صلتي ونمت بأهل العلم في الميدان، ومنهم الشيخ بهجة، والشيخ حسن حبنكة، وأخيه الشيخ صادق، والشيخ مسلم الغنيمي، والشيخ سعدي ياسين وغيرهم .
وبعد ذلك دخلت المدرسة الرسمية ( الابتدائية طبعًا ) واتفق أن جاء إلينا والدنا الأستاذ العلامة الفذ الشيخ على الطنطاوين وأثار فينا معاني عزة المسلم، ونخوة العربي، وعلمنا نم الشعر ما لم نكن نعلم، وأسمعنا من النثر ما كان له أكبر الأثر في حسنا وحياتنا ـ عافاه الله وجزاه عنا كل خير ـ .
وأيامَها جرت لي معه حادثةُ ضربي التي أكرمني بالحديث عنها في ذكرياته ( لأنني كنت أطول طلاب الصف ) وأدب في المدرسة .. وأرضاني بما أبقى بيننا من الصلة حتى اليوم، تفضلاً منه حفظه الله، وجعلني أحد خمسة أو ستة من الذين يعتبرهم أبناءً له، وهم من أفاضل الناس، وأنا أقلهم شأنًا ومنهم الأساتذة: عصام العطار، وعبد الرحمن الباني، وهيثم الخياط .
وبعد الصف الثالث الابتدائي انصرفت عن المدرسة لأسباب متعددة منها :
1- إصابتي بالرمد الذي طال عهده أكثر من سنتين وأعقبني الضعف في بصري، ولما حاولت الرجوع إلى المدرسة وجدت أن مكاني في المدرسة مع من يصغرني سنًا، وأجلست آخر الصف لطول قامتي، وكنت لا أشاهد ما يكتب على اللوح لضعف نظري ورفضي استعمال النظارة فتأففت وتركت المدرسة ! .
2- وافق ذلك حاجة والدي إلى من يساعده في تجارته الرابحة الناجحة، وفيها ما يرغبني بالسفر بين البلاد العربية، مصر، والعراق، وبادية الشام، وتجارته كانت مرتبطة بالفروسية حيث كانت بالخيل الأصائل للسباق، وأيامها تعرفت على رجالات من أهل التوحيد والدعوة والعمل مثل الشيخ الخضر حسين، وفوزان السابق، وخير الدين الزركلي، وسليمان الرمح، وعبد العزيز الحجيلان .
3- رغبة الوالد بأن يكون من أولاده من يؤمن حاجات البيت الواسع، ويحافظ على المركز المرموق في استقبال وحل مشكلات من لهم بنا صلة، وأن يكون ابنه فتى الحي، أو شيخ الشباب فيه .. وكلها تبعات تأكل الأوقات والأموال .
ويدخل في المؤثرات نصائح واقتراحات الأقارب وأهل الحي ليتابع الفتى المرموق ( بنظرهم ) ما كان عليه رجالات الميدان من الانتصار للقضايا المتعددة وبعضها محلي ضيق، وأشرفها الجهاد في سورية، والقتال في فلسطين، وقد عملت في هذا المضمار، ولم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري .
وتركي المدرسة صادف مخالفة لرغبة والدتي، وأورثها الحزن الشديد وكانت أكثر علمًا من جميع الأقارب، وبيت أبيها ألصق برجالات الزعامة والسياسة .
فكانت تريد أن يكون ابنها من أهل القرآن والعلم أولاً، وأن يكون محل الوالد والجد في ديوان العائلة ( المجلس البراني ) المعد للضيوف، وأن يكون ابنها مجاهدًا مثل أهله وأهلها وغيرهم، وسياسيًا مثل الشهبندر والقصاب، ورغبات أخرى ما كانت تحلم بها غيرها من النساء .
ولما كانت هذه الرغبات لا تتوافق مع عملي ورغبات والدي، لذلك أرضيت الوالدة بأنني سوف أبقى في حلقات الشيوخ في الشام، وأدرس في الأزهر عندما أكون في مصر، وعملت مع الوالد !! وظننت أنني في ذلك أرضيت الوالدة ..، وأطعت الوالد !!
ولكنني اليوم وقد تجاوزت السبعين، تأكدت بأنني لم أرض الوالد كما يريد، فقد قصرت عما كان يطمح إليه، من إبقاء البيت مفتوحًا، وأن أكون زعيم الحارة !!
وقصرت كثيرًا عما كانت تريده الوالدة، لأكون من أهل القرآن والعلم كما كانت تتخيل من عرفتهم من المشايخ، ولا كنت سياسيًا يشبه الزعماء، ولا تاجرًا بحجم تجارة أبي وأبيها، ولا مجاهدًا كالذين اختارهم الله للشهادة !
لقد كانت هذه الرغبات من أهلي، ومثلها مع أبناء حيي.. حافزًا لي على أن أقوم بأعمال فيها الجرأة والإقدام، وأحيانًا التضحية والمغامرة والإيثار والإسراف!! فشاركت في مقاومة فرنسا بالحجارة سنة 1973 وبابارود والنار سنة 1945، وبعدها في فلسطين تحت راية زعيمين مجاهدين كبيرين، الحاج أمين الحسيني، والدكتور مصطفى السباعي، واستمرت مشاركتي من سنة 1946 إلى 1949 قبل الحوادث وبعدها في مهمات متنوعة ... مما ذكرت بعضه في ( ذكرياتي المحكية ) وهذه السنوات قضت على آخل أمل لي بمتابعة الدراسة معن أنني التحقت بعدد من الجامعات، ولكنني لم أتم شيئًا منها ولا الحصول على شهادات مما يسمى ( جامعي ) ولكنني نميت الصلة بالعدد الكبير من أفاضل أهل العلم، وحصلت على إجازات ودراسات ممن قارب عددهم المئة، وعندي من بعضهم إجازات خطية هي محل اعتزازي، وما زلت حتى اليوم ( طالب علم ) .
كما قمت بالمشاركة في الأعمال الخيرية والاجتماعية والسياسية مدة من الزمن، ولم أكن فيها الأول، ولا الأخير، وإنما يتراوح مكاني بين الثالث والرابع في كل تجمع .
وشاركت في تأسيس التعليم الحديث في دولة قطر، وقدر الله بفضله أن أُقَدَّم وأُقَدَّر من حكامها ورجالاتها، مما مكننا أن ندخل في المناهج ما هو نافع وضروري، وتثبيت تعليم الإناث، ونشره بين أبناء البادية، وكنت أول من عين من دائرة المعارف ورئاسة المحاكم الشرعية لإنشاء المعهد الديني في قطر، وزرت المملكة للإفادة من المعاهد والكليات، وأيامها توثقت صلتي بعدد كبير من العلماء ومنهم: المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم وأخويه الشيخ عبد اللطيف والشيخ عبد الملك، والشيخ عمر بن حسن، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ عبد الرزاق عفيفي، والشيخ عبد العزيز بن باز، والأديبين الكبيرين حمد الجاسر وعبد الله بن خميس وغيرهم .
وأصبحت همزة الوصل بين العلماء والحاكم ورجالات العشائر، وأحيانًا كنت سفيرًا خاصًا بين بعض الملوك والرؤساء، وأجرى الله على يديَّ الكثير من إيصال خيرات المحسنين إلى مستحقيها وفي حل الكثير من المشكلات .
وقد شاركت في تأسيس مكتبات الشيخ علي آل ثاني في قطر والأحساء ولبنان وساعدت غيره على إنشاء مكتبات عامة وخاصة، وفي طبع الكتب وتوزيعها على العاهد والطلاب وأهل العلم .
العمل العام :
وبعد أن رجعت إلى دمشق، وقامت الوحدة مع مصر، رفضت الدخول في تنظيماتها مع عدد من أهل العلم والرأي، غير أننا شاركنا في كل ما ينفع البلاد، ويثبت وحدة بلاد العرب في وجه الهجمة الشرسة علينا ـ ورأسُ حربتها الصهيونية ـ ونالنا من جزاء ذلك الكثير من العنت .
غير أننا عملنا في رفع العديد من المظالم عن الشعب، ومن ذلك منع الإدارة المحلية التي كان المراد منها تجزئة البلاد، وتمكين الأوضاع الجاهلية والعصبية والطائفية في عدد من المحافظات .
وكذلك إبقاء دروس الدين في الشهادات العامة كلها، وقد تولى قيادتنا ودفع العلماء للتأييد أستاذنا الطنطاوي، والذي تولى التنبيه له الأستاذ الباني .
ثم انتخبت نائبًا عن دمشق سنة 1961 ميلادية مع أن إقامتي في بلدي كانت قليلة، وكانت لقيادتنا الحكيمة الشجاعة المواقف المشرفة .
ومما يمكن أن يذكر الآن :
نجاحنا في منع الربا من قانون الإصلاح الزراعي، وهو أول منع للربا في جميع المجالس النيابية قاطبة .
وتعطيل اقتراح إقامة النصب والتماثيل، واقتراح مشاركة العدد الفائض من الجند عن حماية الحدود، في الأعمال النافعة مثل: الزراعة، والصناعة، والنقل، وإعمار المساكن الشعبية لذوي الدخل المحدود، وإقامة السدود .. الخ .
وخلال تنقلي وإقامتي في مختلف البلاد بعيدًا عن وطني، كنت ألقى الإكرام والمواساة حيث ذهبت وحللت، بل أدعى للمشاركة في الأعمال العامة على أوسع نطاق، وكأنني من أهل البلاد، وهذا تكرر في فلسطين، ولبنان، والمملكة السعودية، ودول الخليج . والله أسأل أن يحسن مثوبة كل من حسن ظنه بي، وتفضل علي .
وأسست " المكتب الإسلامي ـ للطباعة والنشر " وبفضل الله كان هذا العمل مدرسة في التحقيق والنشر تعتبر الأولى في بلاد الشام لولا سبق الأستاذ الفاضل أحمد عبيد تغمده الله برحمته في القليل مما نشر .
وعن المكتب ـ والحمد لله ـ انبثقت عشرات الدور، والمكتبات، والمطابع، ومنه خرج العشرات من المحققين والدارسين، وبارك الله في إنتاجها، وما زال المكتب حتى اليوم يتابع الجهد والإنتاج، بعد أن أحَلْتُ نفسي عن إدارته ومباشرة الإشراف عليه إلى ولديَّ بلال وعلي بارك الله فيهما، وقد زادت مطبوعاته على الأولف .
وعندي من المؤلفات ما يزيد على العشرين، غير أنني لم أطبع منها سوى عدد من المقالات والمحاضرات والرسائل الصغيرة . ( والملحوظات على الموسوعة الفلسطينية ) تلك الموسوعة التي أبعدت الإسلام عن فلسطين .. وكان أن ألغيت الموسوعة في أجزائها الأحد عشر مجلدًا كبيرًا، والتي عمل بها أكثر من ثلاثمائة باحث، وساعدها عدد من المؤسسات العلمية !! وحظيت بأموال أكثر من متفضل ومتبرع كريم .
وهذا فضل أكرمني الله به وحدي .
ووجدت أن تحقيق كتب التراث أنفع للعباد من كثير من المؤلفات الحديثة، فعملت في إعداد وتحقيق العشرات من الكتب سواء بمفردي، أو بمساعدة عدد من أهل العلم، أو اقترحتها عليهم وقدمت لهم ما يعينهم في عملهم، ومن ثم الإشراف على طبعها، وفي عملي بصحاح السنن الأربعة وضعافها، التي طبعها مكتب التربية العربي لدول الخليج أيام إدارته من العالم الفاضل معالي الدكتور محمد الأحمد الرشيد، وتابعها خلفه، ما يشهد على التزامي بالمنهج العلمي الرصين .
كما كان لي في تحقيق كتابين صغيرين منهج آخر في رد عدوان المتعرضين للناس وكراماتهم، وهما :
- الرد الوافر للعلامة ابن ناصر الدين الدمشقي المتوفى 842 هجرية، في الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية بعد الهجمة الشرسة عليه وعلى منهج وعلوم السلف .
- وكتاب تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب لابن المرزبان المتوفى 310 هجرية، الذي كشف فيه زيف الذين حرموا التوفيق والوفاء في تعاملهم مع من يحسن إليهم !!
وخلال الخمسين سنة، قمت بجمع مكتبة هيأ الله لي أسباب جمعها، هي محل اعتزازي وافتخاري، وكانت من أكبر أسباب بقائي في لبنان أيام الحوادث التي دامت قرابة عشرين سنة بعد أن عجزت عن إيجاد مكان آمن لها عند كل من قصدتهم لذلك، من الذين يدعون الحفاظ على التراث !! ..
وأنا لا أعرف ـ الآن ـ ما هو عدد الكتب المطبوعة التي تحويها، ولكني أعرف أن فيها من نوادر المطبوعات ما يسر به كل من يزورها ويستعين بها، ويقال: بأنها أكبر مكتبة شخصية في المنطقة .
ولكن الذي أعرفه :
إن فيها العدد الكبير من المخطوطات الأصلية وقريب من عشرة آلاف من مصورات المخطوطات واللوحات والأفلام .
وألوف الوثائق العلمية والسياسية والاجتماعية، وهي تحت الفهرسة .
وفيها العدد الكبير جدًا من التحف والخرائط والرسوم والصور للحوادث والأشخاص ( وأنا ممن يرى إباحة التصوير ) .
وأما الدوريات والصحف فقد تجاوزت الـ 1200 دورية وهذا العدد أكبر مما تحتويه أية مكتبة مماثلة ( باللغة العربية ) .
وإذا ما ذكرت هذا، فإنني أذكره تحدثًا بنعمة الله، فإن كان فيه النافع فإنه من الله سبحانه، مع اعترافي بتقصيري، وأن ذنوبي تغطي كل عمل لي، وأنا أعرف بنفسي وبما عندي، وكلي أملٌ أن يتغمدني الله برحمته، وأن يستر عيوبي في الدنيا والآخرة .


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...8640#post58640
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-10-05, 07:14 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

ترجمة الشيخ الدكتور عبد الرحمن فوده

--------------------------------------------------------------------------------

الشيخ الدكتور عبد الرحمن إبراهيم محمد السيد فوده

- أستاذ مساعد بقسم البلاغة والنقد والأدب المقارن – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة
- باحث في العلوم الشرعية ، ومتخصص في كشف كنوز كتب التراث بكشافاته وفهارسه الجامعة كموسوعة فهارس شرح نووي علي مسلم ، وفتح الباري لابن رجب وغيرها
- له نشاط دعوى بمساجد القاهرة والقليوبية ، وشارك في بعض المؤتمرات الإسلامية في أمريكا
- له مشاركات إذاعية في إذاعتى القرآن الكريم بمصر ( برنامج : من البلاغة النبوية ) ، والإمارات ( برنامج : قبس من نور النبوة )

- له من المصنفات والتحقيقات :
المطبوع منها :

- (( موسوعة فهارس صحيح مسلم بشرح النووي )) ، وضمنه 30 فهرسًا شملت : الآيات ، والتفسير والقراءات وفهرس الموضوعات ، ومسائل العقيدة ، وأصول الفقه ، والفقه ، واللغة والنحو ، والبلاغة ، الفوائد الفرائد ، الشعر ، الأثال ، الأيام والوقائع ، القبائل ، الأماكن ، الفرق والطوائف ، الأماكن والبلدان ، الكتب ، فهرس الأحاديث ( الواردة في المتن والشرح مع التمييز بينهما ) ، فهرس الأحاديث القدسية ، الآثار ، غريب الحديث والأثر ، مصطلح الحديث ، فهرس الجمع بين المتعارضات ( وهي من كلام النووي ) ، فهرس الأعلام ( علي طريقة طريفة : أ- الملائكة والأنبياء .. إلخ . ب- الصحابة . ج- شيوخ الإمام مسلم . د- رجال الإسناد ( أسانيد مسلم ) . هـ - فهرس الأعلام سوى رجال الإسناد . و- فهرس الضعفاء والمتروكين الذيم نص عليهم مسلم في مقدمته ) ، فهرس المبهمات ( الأعلام الذين وردت في شانهم أحاديث دون تحديد أعيانهم ثم بينت أحاديث أخرى من المقصود ) ، فهرس طرائف التراجم ، فهرس اللطائف الإسنادية ( كأن يشمل السند علي ثلاثة أو أربعة صحابة رواة ، أو تابعين ، أو يروى رجل عن أخيه أو أبيه أو جده ... وهكذا ) ، فهرس الاستدراكات ( النووى علي غيره ، الدارقطني علي مسلم ، القاضي عياض ، وغير ذلك ) ، فهرس الأخطاء المطبعية ، فهرس الفهارس ) ، وقد طبعت في 3 مجلدات ضخام ، بمؤسسة قرطبة بالقاهرة .

- (( فهارس فتح الباري بشرح صحيح البخاري )) لابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى ! ، طبعة دار ابن الجوزي بالسعودية ، والتي حققها الشيخ طارق بن عوض الله بن محمد حفظه الله ونفع به !

)) ، وهي في أصلها حلقات إذاعية بإذاعة القرآن الكريم بالإمارات .قبس من نور النبوة- ((

- (( الترقيم ، وعلاماته في اللغة العربية )) للعلامة المحقق أحمد زكي باشا ( توفى 1353 هـ ) رحمه الله تعالي ! - تقديم واعتناء - ، وطُبع بمكتبة التوعية الإسلامية - الهرم -القاهرة .

المخطوط :
- (( الجهود البلاغية لمحمد الطاهر بن عاشور )) ، أطروحة الدكتوراة ، من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

- (( الفن القصصي عند نجيب الكيلاني ؛ دراسة نقدية )) ، أطروحة الماجستير من الكلية نفسها .
وغيرها ...

* له صفحة إلكترونية على الشبكة :
http://saaid.net/wahat/foudah/
وصوتيات بموقع طريق الإسلام :
http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...&scholar_id=556

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-10-05, 07:16 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

فضيلة الشيخ عبدالعظيم بن بدوي حفظه الله


هو الشيخ عبد العظيم بن بدوي بن محمد

هاتف:
جوال 0123710975
منزل 0402784677

مولده:
ولد في قرية الشين - مركز قطور - محافظة الغربية ( عام 1373 هجرية _ 1954 ميلادية ).

دراسته:
تدرج في مراحل التعليم، حتى حصل على لسانس أصول الدين (قسم الدعوة والثقافة) من جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1977م وواصل دراسته الجامعية بكلية أصول الدين بالقاهرة
1- حصل على الماجستير عام 1994م ببحث عنوانه الحرب والسلام في ضوء سورة محمد عليه الصلاة والسلام
2- حصل على الدكتوراه عام 1998م ببحث عنوانه شيخ الأزهر مصطفى عبد الرازق وجهوده في الدعوة.


طلبه العلم :
تكلم الشيخ حفظه الله في نبذة قصيره عن طلبه العلم ، وذلك في أول حلقه من تفسير سورة الكهف وذلك في الدورة العلمية التى تقيمها قناة المجد ، فقال :

درست في الأزهر منذ الصغر، ابتداءً بالكتاب ثم المرحلة الإعدادية، ثم المرحلة
الثانوية، ثم المرحلة الجامعية، إلى أن حصلت على الدكتوراه في الدعوة والثقافة
الإسلامية من كلية أصول الدين من جامعة الأزهر بالقاهرة، فتعلمت في الأزهر على أيدي
علماء أجلاء -جزاهم الله خيراً- وهاجرت إلى الأردن فتعلمت من شيخنا الألباني رحمة
الله عليه، وشيخنا محمد إبراهيم شقره ابو مالك، وشيخنا محمد نسيب الرفاعي رحمة الله
عليه .

عمله:
عمل إماماً وخطيباً بأوقاف القاهرة ثم هاجر إلى الأردن فعمل إماما وخطيباً بوزارة الأوقاف الأردنية لمدة إحدى عشرة سنة ثم عاد إلى مصر فعمل إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف بمسجد النور بقريته الشين ومازال إلى الآن.

علاقته بالشيخ الألباني رحمه الله:
كان للشيخ عبد العظيم بن بدوى حفظه الله علاقة وثيقة بالشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله وقد تكلم الشيخ عن ذلك في الحوار الذي أجراه معه سكرتير التحرير بمجلة التوحيد في عدد صفر 1422هـ فقال حفظه الله: (من فضل الله عز وجل أن الشيخ عليه رحمة الله، بدأ بالإقامة في عمان بالأردن في سنة ألف وتسعمائة وثمانين ميلادية، وهي نفس السنة التي قدر الله لي فيها الدخول إلى الأردن، وقد تشرفت بزيارة الشيخ في بيته، وصارت بعد ذلك لنا مودات وزيارات ولقاءات مع الشيخ في بيته، وخارج بيته أحياناً ندعوه إلينا، وأحياناً نأخذ معه زيارات، وكان الشيخ ربما صلى الجمعة في المسجد الذي كنت أخطب فيه في عمان، وكنا دائمي الصلة بالشيخ عليه رحمة الله، وكان للشيخ الفضل – بعد الله عز وجل – علينا في العلم والفقه، وخاصة في الرفق، وفي الصبر والنهي عن الاستعجال والتأني، وعدم استعجال الشيء قبل أوانه، وكان دائماً يدعو إلي الحلم والرحمة، وينهى عن الشدة والغلظة والقسوة. تعلمنا من الشيخ في الحقيقة كثيراً من الأخلاق، فضلاً عن العلم الذي تعلمناه منه مما آتاه الله، ووضع الله له القبول في الأرض).

إسهاماته في مجلة التوحيد:
للشيخ حفظه الله باب ثابت بالمجلة وهو باب التفسير، والشيخ عضو اللجنة العلمية بالمجلة، ووكيل جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.

جهوده الدعوية:
يقوم بإلقاء خطبة الجمعة في مسجد النور بقرية الشين.
إلقاء دروس في التفسير والعقيدة والفقه وغيرها من العلوم الشرعية يومي السبت والأربعاء بمسجد النور بالشين.
أيام الأحد والاثنين والثلاثاء يلقي محاضرات بمختلف البلاد، وقد انتهى الشيخ من شرح العديد من الكتب منها:
- تفسير القران الكريم (وقد انتهى من تفسيره كاملاً).
- شرح كتاب فتح الباري.
- شرح العقيدة الطحاوية.
- شرح كتاب معارج القبول.
- شرح متن الرحبية وغير ذلك.

مؤلفاته:
الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز ( مجلد ، الطبعة الثالثة ، دار ابن رجب بمصر).
أحباب الله ( مجلد ، الطبعة الثانية ).
دين الفطرة كما بينتها سورة البقرة ( 2مجلد) .
إتحاف النبلاء بصحيح سيرة سيد الأنبياء ( مجلد).
التعليق السني على صحيح مسلم بشرح النووي ( مجلد ، الطبعة الثانية)
الاربعون المنبرية ( مجلد).
الوصايا المنبرية ( مجلد).
الوصايا النبوية ( مجلد ).
أحسن القصص ( مجلد ).
جوامع الكلم ( مجلد ).
خير الناس ( مجلد ).
رياض الصالحين ( إشراف على التحقيق ، مجلد ).
منهج التلقى بين السلف والخلف (غلاف ، الطبعة الرابعة).
رحلة في رحاب اليوم الآخر ( غلاف ، الطبعة الثانية ).
أختاه أين تذهبين؟ هذا هو الطريق ( غلاف ، الطبعة الثانية).
قواعد الإصلاح والبناء كما بينتها سورة النساء ( غلاف ).
معالم المجتمع المسلم كما بينتها سورة الحجرات ( غلاف ).
صفات المتقين ( غلاف ).
أكمل البيان ( غلاف ).
برنامج عمل اليوم والليلة (رسالة ).
تفسير سورة الفاتحة (رسالة).
أعمال الحاج منذ خروجه من بيته حتى يرجع (رسالة).

ثناء العلماء وطلبة العلم على كتاب الوجيز فى فقه السنة والكتاب العزيز
الشيخ محمد صفوت نور الدين – رحمه الله – الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية سابقا0
فقال في مقدمته للكتاب ص 10
( وهذا الوجيز بين يديك قد حوى من أقصر طريق الاقتداء بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في العبادات والمعاملات وسائر أبواب الفقه )
وقال ( لقد قرأت الكتاب من أوله حتى أخر الحج فألفيته سهلا ميسورا خلا من ذكر الخلاف تيسيرا على كل من أراد النجاة بالعمل الصالح والتعرف على العلم النافع)
وقال ( فكان هذا الكتاب على صغر حجمه بين الدواوين جامعا لكتابين معا الأول كتاب فقه يأخذ بيد القارىء ماذا يفعل والثاني كتاب حديث )

الشيخ صفوت الشوادفى- رحمه الله
فقال في مقدمته للكتاب ص 12
( وهذا الكتاب الذي بين يدي القراء قد وفق الله مؤلفه ، وأجرى على يديه الخير الكثير ، والنفع الجزيل ،وذلك من خلال منهج واضح يتميز بالسهولة والشمول مع الإفصاح والبيان)
وقال أيضا
( ومن المفيد لطالب العلم أن يبدأ بقراءة هذا الكتاب قبل أن يخوض فى المطولات حتى لا تتفرق به السبل ، وتضل القدم )

الشيخ أبو مالك شقرة حفظه الله
فقال في مقدمته للكتاب ص 4

( ولا أحسب إلا أن الله _ سبحانه _ قد من عليك بقلم سطرت به علماً في كتابك هذا النفيس الوجيز ..... )

الشيخ عمرو عبد المنعم سليم – في مقدمة كتابه فتح العزيز ص (7،6)
فقال
( ومن أهم كتب المعاصرين في هذا الفن كتاب الشيخ العلامة عبد العظيم بدوى - حفظه الله ، وزاده توفيقا - الموسوم ب: (الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز)
وهو كتاب على وجازته التي أشار إليها - فريد في بابه- خرج من ربقة التقليد والجمود المذهبي ، إلى سعة الإتباع وترجيح ما تدل عليه الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح - رضوان الله عليهم أجمعين- فكان حقا محط أنظار الطلبة ، وبغية الطلاب ، وجائزة المتعلمين 0
وقال
( وقد طرح الله تعالى فيه بركة يعلمها كل مشتغل بالعلم ، وأنتشر انتشارا عظيما في عموم البلاد ، وقرر في غير مكان ، واشتدت حاجة الطلاب إليه فجزى الله تعالى مؤلفه خير الجزاء )

شروح الكتاب :
قام كثير من العلماء وطلبة العلم بشرح الكتاب منهم على سبيل المثال :

1- الشيخ حسين بن عودة العوايشة ( الأردن )
2- الشيخ وليد بن سيف النصر ( البحرين – مسجد كانو بالمحرق والشرح موجود على موقع البث المباشر www.liveislam.com )
3- الشيخ أبى سعيد الجزائري ( الجزائر – والشرح موجود على موقع طريق الإسلام www.islamway.com

(وغيرها من الشروح المتعددة في كثير من البلاد) .

دروس الشيخ من موقع طريق الإسلام

http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...&scholar_id=593


وكتبه : عبدالله داود غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-10-05, 07:18 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

ترجمة الشيخ ياسر برهامي

--------------------------------------------------------------------------------

هذه ترجمة الشيخ ( من موقع طريق الإسلام ) :

سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
ولد الشيخ حفظة الله في محافظة الإسكندرية في 25 صفر 1378 هـ الموافق 9/9/1958م.
حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982م كما حصل ماجستير طب الأطفال عام 1992م من جامعة الإسكندرية.
حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999م من جامعة الأزهر.
بدء العمل الدعوي وطلب العلم في المرحلة الثانوية.
شارك الشيخ في العديد من المجالات الدعوية بداية من تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية والتدريس فيه، حيث قام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه سنة 1994م وللشيخ مؤلفات عديدة مسموعة ومقروءة .
أول كتاب له هو كتاب فضل الغني الحميد عام 1980م، درّس هذا الكتاب في أول ملتقى بشاب الدعوة السلفية عام 1981م وبعده كتابي منة الرحمن وكتاب لا إله إلا الله كلمة النجاة وكتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر وكتاب تأملات في سوره يوسف وكتاب قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء و الرد عليها وكتاب فقه الخلاف.
وقام بالتعليق على العديد من الكتب مثل شرح كشف الشبهات وكتاب أقوال الفعال واعتقادات خاطئة.
أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها سنة 1994م.
يقوم الشيخ بشرح كتاب صحيح مسلم بشرح النووي وكتاب فتح الباري وتفسير ابن كثير وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب شفاء العليل وكتاب إعلام الموقعين لابن القيم وكتاب العقيدة الوسطية.

كما أن للشيخ مجموعات علمية صوتية كاملة مثل قضايا الإيمان والكفر وفقه الخلاف ومشروعية العمل الجماعي والرد على كتاب الإرجاء والعقيدة في الصحابة و شرح منة الرحمن وشرح فتح المجيد و شرح معارج القبول وغيرها الكثير .
http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...o&scholar_id=96

وترجمتان كتبهما تلميذه الشيخ الحبيب رضا أحمد صمدي ( الأول مقتبس من " الإشهار لما عند علماء السنة ودعاتها في مصر من مآثر وأخبار ... " ) :

"
الشيخ العلم الأشم الداعية المجاهد المربي القدوة الرباني المتفنن
السمح الخلوق البسام الطبيب .. شيخنا ياسر برهامي السكندري
المصري ... حفظه الله وسدده وأعلى درجته في الدراين ...

نشأة في بيت فضل وخلق وعلم .. فأخوته كثير منهم أطباء ، وابتدأ
هو حياته بتنسك وعلم ...
وكان ذلك مع كوكبة الدعاة الذي أنشأوا الدعوة السلفية في الثغر
المصري في الإسكندرية ، ومدوا ظل المدرسة الحديثية من أيام
السلفي ( بكسر السين وفتح اللام ) فأقاموا دعوة سلفية شامخة
راسخة لم تقتعلها أي فتنة ولم تحبطها أي عاصفة ...

كوكبة الدعاة الشباب في سبعينات القرن المنصرم أمثال الشيخ العلامة
القدوة محمد بن إسماعيل والشيخ الزاهد العلامة أحمد فريد والشيخ
العلامة القدوة سعيد عبد العظيم ، والشيخ العلامة القدوة أحمد حطيبة
وغيرهم ممن حملوا مشعل الدعوة السلفية في تلك الفترة الحالكة من
تاريخ مصر ...

تخرج في كلية الطب ، وفيها وعلى يديه ويد الأطباء محمد إسماعيل
وأحمد فريد نشأت الدعوة السلفية .. وأثناء وجودهم في الكلية
نشرت الرسائل السلفية وانتشرت محاضراتهم وخطبهم حتى صار الثغر
السكندري علما على المدرسة السلفية ...

تخصص الشيخ ياسر برهامي في الاعتقاد ، فقرأ وحصل ، وجمع فأوعى ،
ودرس كتب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وخاصة كتاب التوحيد
غير مرة ، وكذلك كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، أما قراءاته فأنا
أخبركم بها لأنني ذاكرته ... فهو المتفنن المتبحر في كتب
المعتقد وخاصة كتب السلف وأئمة السلف وخاصة كتب شيخ الإسلام
ابن تيمية ، فهو الخبير بها والمتخصص في مجالاتها وكذلك كتب
الأصول والفقه وشروح الحديث وله فيها يد طولى ...
وأشهد أنني ذاكرته مرات في مسائل في الفقه والحديث والأصول
فوجدته متفننا فيها ، ولكنني لم أستطع أن أجاريه في المعقتد
واصول الدين ... فقد تبحر حتى في عقائد المخالفين حفظه الله وسدده ..

أما شيوخه فهم قلائل ولا استحضر منهم أحدا الآن ... ولا يضره أن يجهل
الناس مشايخه ، كما الشيخ الألباني وغيره ... فإسناد الرجل
موصول إلى السلف بموصولات أسطع من الشمس ..

ومن قرأ كتبه عرف حقيقة كلامي ..

متوسط القامة ..
أبيض البشرة مع ميل لسمرة ...

لحيته كثة لا يأخذ منها ...

ما رأيته متجهما قط .. فالبسمة لا تفارق شفته ، وفي أحلك الظروف
كنت أراه مستبشرا هانئا مقبلا على الله بالذكر ...

من جالسه عرف عمق علاقته بربه ، فهو عميق الإيمان والثقة واليقين
بربه ، لا تهزه الخطوب .. ولا تؤثر فيه المحن والفتن ، وقد عصفت
فتن زلزلت بكثير من الشيوخ والدعاة فكنا نراه دون غيره ثابت الخطا
واثقها ...

له دروس كثيرة في العقيدة والتفسير والحديث والأصول وخاصة في مسجده
القريب من بيته .. فله كل يوم درس أو درسين لخاصة طلبة العلم
في مسجده ، هذا عدا محاضراته العامة في كل أصقاع القطر المصري .

أدعو المنصف لقراءة كتابه فضل الغني الحميد في شرح كتاب التوحيد
وهو ليس شرحا ولكنه أقرب ما يكون للحاشية ،ولكنها حوت دررا
تدل على تبحر الشيخ في علم الاعتقاد ..وأدعوه لقراءة فقه الخلاف
بين المسلمين ، فقد أتى على المسائل العظام فشرحها ووفاها
نصيبها من البيان حتى انحلت العقد وتبسطت كثير من المشكلات ...

وأشهد الله أنني وجدت عنده من حل المعضلات ما لم أجد في كثير
من الأسفار العظيمة مما يدل على ربانية علم هذا العالم وفقه الله ..

لست من خواص طلبته ، ولكنني عاصرته وعاملته عن بعد وكثب ،
عاصرته في السفر والحضر ، وفي المنشط والمكره فودته نعم العالم
العامل ..
ليس عالما في محراب علمه فحسب ، بل داعية ميداني متحرك ، أنشأ
حركة دعوية ( مع أقرانه من دعاة الإسكندرية ) حتى غدا الثغر
السكندري قبلة السلفيين في مصر حتى الآن وفي عصره وعصر زملائه
الدعاة كانت الدعوة السلفية في الثغر السكندري تسيطر على
مائتي مسجد في الخطابة والدروس والدعوة ... بل كان الثغر
السكندري يصدر الدعاة وطلبة العلم لإفادة المحافظات الأخرى من الشمال
إلى الجنوب .. هذا يعرفه القاصي والداني في مصر ..

ومثلي ليس هو الذي يعدله ويعرفه ، فهو أشهر مني وأفضل وأعلم
وأعلى وأكبر سنا وأفخم مقاما ...
ولكن إن شئت أن تساويه في الفضل فوازنه بالشيخ الأجل محمد بن
إسماعيل المقدم ، وهو مشهور لدى علماء الحرمين .. أو قارنه
بالشيخ سيد العفاني وهو معروف عند كثير من طلبة العلم في بلاد
الحرمين ، وإن كان الشيخ ياسر أعلم في العقيدة ، والشيخ سيد
أعلم في باب الرقائق والزهد ...

وختاما .. أقول هذه نبذة مختصرة لا توفي الشيخ حقه ، وأولى بتلاميذه
أن يكتبوا ترجمته بمداد الذهب ..

اللهم اجزه عني وعن الدعاة وطلبة العلم في مصر خير الجزاء ومد في
عمره ليخدم دينك وينشر سنة نبيك ويقيم شرعك ...

ولمن رأه أن يبلغه سلامي ولكل الدعاة في مصر ..
والحمد لله رب العالمين .

بارك الله في جميع من انتسب للسنة وانتصر لها وذب عنها ودعا إليها وضحى
في سبيل وأوذي فصبر وربى ونشأ الأجيال ...
"
"
الشيخ ياسر برهامي ... مهندس الدعوة السلفية والدينامو الحقيقي لبرنامجها
الدعوي ...

يعرف شباب الجامعات كثيرا من رموز السلفية في مصر ، ولكن القيادات
الشابة الرائدة فقط هي التي تعرف دور الشيخ الأجل الشيخ ياسر برهامي
في هندسة العمل الدعوي في الجامعات ...

طاقة متجددة ... وأفكار وثابة ... ويقين يوازي الجبال الرواسي ،
وهمة تناطح نجوم السماء ...
معسكرات الجامعة كان الشيخ ياسر هو المحرك الرئيسي لها ، ولا ننكر
دور المشايخ ولكن الشيخ ياسر يكون هو الحاضر الغائب فيها ...

يتابع صغير المسائل وكبيرها .. جليلها ودقيقها ، يربي الأجيال
وينشيء الكوادر ، وهو في خلال ذلك كله الأنموذج ... رأيناه يبجل
من هو اقل منه قدرا وعلما لا لشيء إلا لأن من يحترمه الشيخ ياسر
هو الأمير والقائد ، فربى في نفوس الشباب معنى السمع والطاعة
للقائد واحترام ولي الأمر في صورتها الحقيقية التي هي أنموذج
للخلافة المرتقبة ...

رأيناه يعمل في عيادته من الصباح حتى الظهيرة ، وبعد صلاة الظهر
يلقي درسا قصيرا ثم يرجع إلى البيت ليتابع المشاكل الدعوية
التي تتوافد إلى بيته وبعد صلاة العصر يلقي درسا قصيرا ثم يرجع
إلى البيت ليستعد لدروس ومحاضرات المساء التي عمرت بها مدينة
الثغر ، حتى غدت ليالي الإسكندرية لسلفيي مصر مثابة لهم وأمنا ،
فكان يشد الرحال لسماع الدروس فيها ، وخاصة دروس الشيخ الأجل
العلم العلامة الشيخ محمد بن إسماعيل ... وكنا نرى الشيخ ياسر
وكثيرا من مشايخ الثغر يجلسون تحت قدم الشيخ محمد إسماعيل
قدوة لطلبة العلم في التواضع وخفض الجناح ..

كلما أوغلت في الكتابة أشعر بالتقصير في حق هذا الرجل ، لم يطل
لقائي به ولا تلقي عنه بل كانت كسحابة صيف ، ولكنني تعلمت منه
الكثير ، ولطالما تمثلت ابتسامة هذا الرجل في الظروف الحالكة
فكانت وقودا يغذي العزيمة الخاملة .. فجزاه الله عني وعن شباب
الإسلام خير الجزاء ....

لا أدري ماهي أحوال الشيخ الآن .. فقد أوذي واعتقل وسجن وعذب
في ذات الله فصبر ، ولعله الآن محاصر ممنوع من الخطابة والدروس ،
فمن كان يلتقيه فليتحفنا بأخباره ويبلغه سلامنا .....وليقل له :
سامحنا على التقصير يا شيخ ياسر ..
"
وهذه صفحة الشيخ على موقع طريق الإسلام ( أشرطته الصوتية من سلاسل علمية وخطب وعظية ):

http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...s&scholar_id=96

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-10-05, 07:19 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

ترجمة الشيخ حسن أبو الأشبال الزهيريّ
--------------------------------------------------------------------------------

وهي بقلم تلميذه الشيخ الحبيب رضا أحمد صمدي ( مقتبس من " الإشهار لما عند علماء السنة ودعاتها في مصر من مآثر وأخبار ... " ) :

ترجمة الشيخ العلامة الزاهد النقي التقي أبي الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري ... حفظه الله وأمنه
وأعلى قدره في العالمين ...
هو فخر الأماجد من المحدثين ، أريج الأكابر من الدعاة المخلصين ، العلم الشامخ والطود الراسخ ، الأثري الرباني
النبوي أبو الأشبال حسن آل مندوه ... ولد في محافظة المنصورة ، وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي ،
ثم ارتحل مع أخيه إلى القاهرة ليدرس في الجامعة، فدرس في كلية الحقوق وتخرج فيها ، وأثناء ذلك تنسك وتتلمذ
على كتب الشيخ الألباني وشغف به وأغرم ، فعزم على الرحلة في طلب العلم والحديث ، فسافر إلى الأردن ، وكان هناك
برفقة كبار طلبة العلم آنذاك أقرانه في الطلب والأخوة والدعوة والغربة الشيخ عادل العزازي صهره ، وأخوه سمير ،
والشيخ أبو إسحاق الحويني وآخرون عرفوا بالطلب والاجتهاد ...
فلازم العلماء والمشايخ واجتهد في الدرس والقراءة والمطالعة حتى عرف شأنه في هذا العلم ، ثم رجع إلى مصر وبدأ في
الدعوة إلى الله تعالى على هدي السلف الصالح والرعيل الأول ...
كان من أوائل شيوخي ومن علموني حب السنة وتعظيم الأثر ... وحصلت حادثة أمام عيني ، بل والله أمام أعين المئات
من المصلين ألزمتنا جناب الاحترام لهذا الشيخ العظيم الشيخ حسن ..
ذلك أن أحد أئمة المساجد السلفية وهو الشيخ أسامة العوضي كان يخطب في وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومنذ
بدأ يلمح الشيخ أنه سيتكلم عن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم صرنا نسمع في المسجد أنينا لا نعرف مصدره ، وكان خافتا ،
حتى إذا انتهى الشيخ من خطبته بكى كل من في المسجد تقريبا ، ثم مضى الخطيب إلى الصلاة صلاة الجمعة يصليها ،
وكان المسجد قد كف عن البكاء إلى صوت ذاك الأنين الذي ما زال مستمرا في الصلاة أيضا ، حتى إذا قارب الشيخ على الانتهاء
من الصلاة ارتفع الأنين ليصير صراخا غير عادي ...
وتجوز الإمام في صلاته ، وظن الناس أن ذلك الصارخ به مس من جنون ، فأقبل عليه الأخوة يؤذنون في أذنيه ويقرأون
عليه القرآن ، والصارخ يكف بيديه عنه ويقول لهم في لغة فصيحة جزلة مخلوطة بأنين عال : والله ما بي مس من جنون ،
ولكنني أبكي ... ولم يكمل كلامه وظل يبكي ويصرخ ، فالتف حوله تلاميذه ومن يعرفه ، يا إلهنا ، إنه شيخنا أبو الأشبال
فلا عجب إذا ... فما أن رأينا ذلك حتى جلسنا وصرنا نبكي لبكائه ...
لقد ملأ حب النبي صلى الله عليه وسلم شغاف قلب شيخنا ، وكان شديد التعظيم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت
كلمة : من السنة ، لا تفارق لسانه ، فما من شيء يفعله إلا قال من السنة ، وما من شيء لا يفعله أو ينهى عنه إلا قال :
ليس من السنة .. .لله دره وفك أسره ...
كان جليل المحيا ، من رآه أحبه وعظمه ، على وجهه نور الإيمان والسنة واليقين ، وصرامة عينيه تشبه صرامة عين الصقر ،
بيد أنه كان حنونا شديد العطف على أهل بيته وعلى محبيه ، ومع ذلك فقد كانت فيه شدة مع المخالفين للسنة ، حتى إن الشدة طالت بعض المقربين إليه ولكنهم عذروه لما غلب على طبعه من حب السنة والتشدد فيها ...
كان فاكهة المجالس ، سيفا بتارا في حجته ، إذا قال أسمع ، وإذا وعظ أخضع ، وإذا جادل أو ناظر أقطع ...
أحيا الله به السنة في مناطق كثيرة ، فقد كان يدعو لدين الله تعالى على الأنموذج العتيق الأول ، فصار اسمه علما على
السنة وعلامة فارقة بين دعوته ودعوات غيره ... أعلى الله قدره في العالمين ...
على يديه فتح الله تعالى للدعوة في منطقة الهرم ، وكان هو صنو الشيخ محمد حسين يعقوب في الدعوة ، وبهما أيد
الله وسدد العمل في كثير من المناطق ... وكانت له علاقات واسعة مع كثير من العلماء والمشايخ في العالم وفي مصر ...

هذا ما أستطيع ان اكتبه الآن باختصار معرضا عن تفاصيل كثيرة حتى وقت آخر ولمن أراد أن يزيد ما يعرف فله ذلك...
اللهم فرج هم الشيخ وحزنه ونفس كربه يا رب العالمين ...
انتهى .
====
قلت:

مما وقفت عليه من مؤلفاته :
رسالة في الوصية الشرعية
رسالة ( الدعاء ) في الدعاء والأذكار الشرعية - طبع دار الريان

ومن تحقيقاته :
- جامع بيان العلم وفضله - طبعة دار ابن الجوزي بالسعودية - طبع عدة مرات في مجلدين - الطبعة الخامسة منه في جمادي الثاني 1422 للهجرة
- صحيح جامع بيان العلم وفضله - نشرته مكتبة ابن تيمية بالقاهرة في مجلد ، وبه تعليقات تربوية مفيدة ، لا أدرى هل هي في الأصل أم لا ...
- تنبيه الاعلام على تفسير المشتبهات بين الحلال والحرام للشوكاني - طبع مكتبة ابن تيمية 1416 هـ - عن نسخة خطية محفوظة بمكتبه شيخه حماد الأنصاريّ -رحمه الله- ، مع تعليقات وتخريجات رائقة

وهذه صفحة الشيخ بموقع طريق الإسلام :
http://islamway.com/?iw_s=Scholar&i...&scholar_id=102


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-10-05, 07:22 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

نبذة مختصرة عن حياة إحسان العتيبي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
هذه نبذة مختصرة عن حياة شيخنا الشخصية ، أسأل الله أن يثبته على دينه ، وقد استفدت منه بعضها ولم يمنع من الجواب على أن لا يكون فيها إلا المعلومات المجردة .

1. الاسم : إحسـان بن محمـد بن عايـش العتيـبي ، أبو طارق .
2. المواليد : فلسطين ، والإقامة الطويلة : الكويت ، والجنسية : أردنية ، والأصل : من الطائف ، مواليد 1965 م .

3. دراسته الأكاديمية : بكالوريس شريعة من كلية الدعوة الإسلامية في " لبنان " .

4. سنة التخرج : 1982 م ، مدرسة أنس بن مالك ، خيطان .

5. درس سنة في كلية جامعية متوسطة -هندسة مدنية - ولم يكمل لعدم رغبته في هذا النوع من الدراسة .

6. عمل في وزارة الأوقاف الكويتية مؤذناً ، وإماماً وخطيباً – متطوعاً - منذ عام 1985 م إلى عام 1989 م ، وقد أنهت الوزارة عمله بسبب خطبة جمعة تكلم فيها عن محمد الغزالي وكتابه السيء " السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث " .

7. درس خلال تلك الفترة على الشيخ عمر الأشقر في جامعة الكويت مستمعاً ، وكان – بفضل الله – من أبرز طلبته ، ومعه بحوث كلفه بكتابتها ، وامتحانات عقدها لطلبته وعليها توقيع الشيخ وثناؤه .
وكانت دروسه على مدى عامين ، وفي مادة ( تفسير آيات الأحكام ) .
ودرس كذلك على أخيه الشيخ محمد الأشقر ، وكانت المادة " الفقه الحنبلي " وكانت من كتاب " نيل المآرب " ولم ينته الكتاب بسبب أزمة الخليج .
وكانت الدراسة في مسجده في الكويت – مسجد العدواني - .
ودرس في جامعة الكويت – مستمعاً أيضاً – على الدكتور عبد العال سالم مكرم مادة " النحو " .

8. ودرس على أبرز طلبة العلم في الكويت كثيراً من كتب العقيدة والفقه ، وقطعة من " سنن الترمذي " مع تخريج أحاديث كل باب ، وكذا " الإحكام في أصول الأحكام " ، و " زاد المعاد " لابن القيم .

9. وكان شيخنا يعتبر أن شيخه – الأكثر إفادة له – هو الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، حيث استفاد من أشرطته جدّاً ، فسمع له " شرح كتاب التوحيد " و " شرح العقيدة الواسطية " و " شرح مقدمة التفسير " و " تفسير سورة سبأ " و " شرح كتابه الأصول من علم الأصول " و " شرح المقدمة الآجرومية " ومجموعة كبيرة متفرقة من " شرح بلوغ المرام " و " شرح زاد المستقنع " وغيرها .
والذي يحضر لشيخنا ويسمع له يعرف تأثره بالشيخ ابن عثيمين طريقة وعلماً واختياراً .

10. وقد قام – بفضل الله – بتدريس كتب كثيرة بعد قدومه للأردن بعد انتهاء أزمة الخليج وعلى مدى عشر سنوات ، ومنها :
1. " كتاب التوحيد " .
2. " العقيدة الواسطية " .
3. " الأصول من علم الأصول " – مرتين - .
4. " عمدة الأحكام " – إلا البابين الأخيرين – وقد درست عليه أوله .
5. " الروضة الندية " .
6. " مقدمة أصول التفسير " .
7. شرح سورة البقرة وآل عمران .
8. شرح سورة الأنعام .
9. شرح سورة سبأ .
10. " روائع البيان في تفسير آيات الأحكام " للصابوني – مرتين – مع التنبيه على أخطاء المؤلف ، وقد أعلن شيخنا عن وجود كتابٍ له يتعقب فيه أخطاء الصابوني بمثل ما عمل مع الشيخ " عبد الله علوان " .
11. " المنظومة البيقونية " .
12. " المقدمة الآجرومية " .
13. " شرح كتاب الرقاق " من صحيح البخاري .
14. قطعة من " العقيدة السفارينية " .
15. فتاوى " الباب المفتوح " للشيخ العثيمين – رحمه الله - .
16. " السيرة النبوية الصحيحة " للشيخ أكرم ضياء العمري .
17. شرح كتاب "الأدب " من صحيح البخاري – مستمر إلى الآن - .
18. قراءة " فتاوى اللجنة الدائمة " - مستمر إلى الآن - .

11. وقد شارك منذ سنتين في الإنترنت ، ورد على أسئلة كثيرة ، وناقش فيها بعض المخالفين لأهل السنَّة ، وكتب مقالات نافعة إن شاء الله ، ومجموعها يبلغ أكثر من ألفي صفحة ، وقد جمع بعضها ووعد بنشرها .

12. وكتب في الصحف والمجلات الأردنية بعض المقالات مثل : أحكام صلاة الكسوف ، وترجمة الشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله .

13. وقد تطوع في الإمامة والخطابة – في الأردن – مدة أربع سنوات .

14. ولشيخنا أبي طارق بعض المؤلفات منها ما هو مطبوع ومنها ما هو مخطوط .
فمن المطبوع :
1. " الصوم ، أحكام ومسائل " .
2. " أحكام التعدد في ضوء الكتاب والسنَّة " .
3. تصحيح ومراجعة " دليل الهدى من سيرة المصطفى " للدكتور يحيى اليحيى .
4. " صفحات مشرقة في حياة الشيخ ابن عثيمين " .
5. كتاب " تربية الأولاد في الإسلام " لعبد الله علوان في ميزان النقد العلمي .
6. " الفوائد العِذاب فيما جاء في الكلاب " .
ومن المخطوط – وهو جاهز للطبع - :
1. " الدعاء ، حُكمه ، حِكمته ، شروطه ، آدابه ، من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية " .
2. " صلاة الكسوف ، أحكام ومسائل " .
3. الأحاديث الضعيفة والموضوعة في كتاب " تربية الأولاد في الإسلام " .
4. " مقالات منتقاة من الانترنت " .
5. " الأوائل " ، وهو مجموع من كلام شيخ الإسلام .
ونسأل الله له القبول والمزيد من فضله .

15. وشيخنا له زوجتان ، و ( 12 ) من الأولاد : ( 8 ) من الذكور ، و ( 4 ) من الإناث . ستة منهم يحفظون القرآن كاملاً – بفضل الله – واثنان منهم يحفظون حوالي 4 آلاف حديث وواحد يحفظ حوالي ألفين .

16. وأكبر أولاده : طارق ( 14 ) سنة ، وداود ( 12 ونصف ) وهما يحفظان كتاب الله تعالى كاملاً منذ أكثر من ( 4 ) سنوات ، ويحفظان حوالي ( 1000 ) حديث ومنها كتاب " عمدة الأحكام " كاملاً ، وحوالي ( 400 ) حديث من كتاب " رياض الصالحين " ، وأوائل أحاديث " بلوغ المرام " ، ويحفظان بعض المتون العلمية ، وكثيراً ما رأيناهما معه في مجالسه يذكرون له الحديث بنصه – عندما يستدل به – ويأتون بالآية التي يراها مناسبة للاستدلال .
والرابع : مالك وقد أتمَّ كتاب الله حفظاً ، والباقي : يحفظون ما بين جزئين و عشرة أجزاء .

17. وقد قرأ شيخنا أبو طارق معظم كتب الشيخ الألباني رحمه الله واستمع لأشرطة كثيرة ، وحصلت لقاءات عديدة بينهما ، وقد زار شيخُنا الشيخَ الألباني مرات عديدة ، وزاره الشيخ الألباني في بيته ، وقد كتب شيخنا ورقات في ترجمة الشيخ الألباني كشف عن جوانب رائعة كثيرة من حياته بعكس من كتب ترجمة لنفسه ورد على غيره بزعم أنها ترجمة للشيخ الألباني .

18. وقد تخرَّج على يد شيخنا كثير من الطلبة وبعض الطالبات – حيث كان يدرِّس بعض الأخوات من وراء حجاب بحضور بعض الشباب – ولكثير منهم دروس قائمة الآن في إربد ، وهم ما بين مدرس وطبيب وإمام وخطيب وبعضهم يعمل مديراً في المراكز الإسلامية في " أمريكا " ومنهم دعاة متفرغون .

19. ولشيخنا مناقشات كثيرة مع الحزبيين والتكفيريين والفرق المنحرفة كالصوفية والرافضة والأحباش ، وقد نصر الله به السنة وخذل به البدعة والمبتدعة .

20. وأخيراً : كان لشيخنا من قديم مناقشات مع مدعي السلفية في مسائل الإيمان ، وما كنا نظن أن أولئك المدعين على ضلال وانحراف ، ولم يكن شيخنا يطلعنا على تلك المناقشات رجاء أن يرجعوا إلى الصواب ، ثم كان يصل له كلام منهم عليه ، وكنتُ أحد من يسمع هذا الكلام ، وهو صابر عليهم ، حتى فضحهم الله على يد كبار أهل العلم في العالم فبينوا ضلالهم وانحرافهم وأمروهم بطلب العلم والتلقي على من حسُن معتقده ، وشيخنا أبو طارق – حفظه الله – على ما هو عليه يسير على نهج سلفه الصالح منهجا وعقيدة وطلباً ، ففضح الله خصومه ، وعرف القاصي والداني أنهم السبب في نشر الإرجاء وتفريق الصف .
حفظ الله شيخنا ، وجعله شوكة في حلوق أعداء السنة .
وهذا جزء من وفاء الدين علينا

http://saaid.net/Doat/ehsan/ihsan.htm
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-10-05, 07:23 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

نبذة عن الشيخ الدكتور علي سالوس (حفظه الله)

--------------------------------------------------------------------------------

الاستاذ الدكتور/ علي السالوس

البلد مصر

الاسم: علي بن الشيخ أحمد علي السالوس.

_ من مواليد عام 1353هـ - 1934م.

- ليسانس كلية دار العلوم 1376هـ - 1957م.

- دبلوم الدراسات العليا - كلية دار العلوم 1389هـ - 1969م.

- ماجستير في الشريعة من كلية دار العلوم 1389هـ- 1969م.

- دكتوراه في الشريعة من كلية دار العلوم 1395هـ - 1975م.

- العمل بالتدريس بمصر من 1376 – 1395هـ (1957- 1975م)، منها أربع سنوات بالكويت.

- العمل بالتدريس بالجامعة المستنصرية بالعراق 1395- 1396هـ (1975- 1976م).

- العمل بالتدريس بالمعاهد العليا بالكويت 1396- 1401هـ (1976-1981م).

- التدريس بكلية الشريعة بجامعة قطر 1401هـ - حتى الآن.




التدرج بالوظائف:

- مدرس.

- أستاذ مساعد.

- أستاذ.

- وهو أستاذ في الفقه والأصول (حالياً).




الدرجة العلمية: دكتوراه في الفقه المقارن وأصوله بمرتبة الشرف الأولى، من كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.





الوظيفة الحالية: أستاذ الفقه والأصول بكلية الشريعة بجامعة قطر.

كما أنه خبير في الفقه والاقتصاد بمجمع الفقه – منظمة المؤتمر الإسلامي .



الأعمال:

أولاً: دراسات في الفرق:

1- فقه الشيعة الإمامية مواضع الخلاف بينه وبين المذاهب الأربعة – مكتبة ابن تيمية بالكويت.

2- أثر الإمامة في الفقه الجعفري وأصوله – دار الثقافة بقطر، ودار السلام بالأزهر بالقاهرة.

3- آية التطهير بين أمهات المؤمنين وأهل الكساء – مكتبة ابن تيمية بالكويت.

4- الإمامة عند الجمهور والفرق المختلفة – الدار السلفية بالروضة بالقاهرة.

5- الإمامة عند الجعفرية والأدلة من القرآن العظيم – مكتبة ابن تيمية بالكويت.

6- الإمامة عند الجعفرية في ضوء السنة – مكتبة ابن تيمية بالكويت.

7- حديث الثقلين وفقهه – مكتبة ابن تيمية بالبحرين.

8- عقيدة الإمامة عند الشيعة الاثنى عشرية: دراسة في ضوء الكتاب والسنة، هل كان شيخ الأزهر البشري شيعياً. دار الاعتصام بالقاهرة.

9- بين الشيعة والسنة: دراسة مقارنة في التفسير وأصوله – دار الاعتصام بالقاهرة.

10- مع الشيعة الاثنى عشرية في الأصول والفروع: موسوعة شاملة – دار التقوى ببلبيس مصر، ودار الريان ببيروت، ودار الفضيلة بالرياض، وتوزيع جمعية أنصار السنة المحمدية بمصر (أربعة أجزاء).




ثانياً: دراسات في المعاملات المعاصرة:

1- حكم ودائع البنوك وشهادات الاستثمار في الفقه الإسلامي – ملحق مجلة الأزهر في شعبان ثم شوال عام 1402هـ، ثم عدل وزيد زيادة كبيرة وطبع مع مجلة الأزهر في ربيع الآخر 1410هـ، كما طبع طبعات أخرى في مصر وقطر والكويت والسعودية.

2- حكم أعمال البنوك في الفقه الإسلامي، ملحق مجلة الأزهر: ذو الحجة عام 1402هـ، سلسلة رسالة الأزهر.

3- معاملات البنوك الحديثة في ضوء الإسلام – مكتبة الحرمين بقطر.

4- في البيوع والنقود والبنوك: محاضرات وندوات – مكتبة الحرمين بقطر.

5- الاقتصاد الإسلامي (باب في كتاب دراسات في الثقافة الإسلامية) – مكتبة الفلاح بالكويت.

6- المعاملات المالية المعاصرة في ميزان الفقه الإسلامي – مكتبة الفلاح بالكويت والاعتصام بالقاهرة.

7- النقود واستبدال العملات: دراسة وحوار – مكتبة الفلاح بالكويت، والاعتصام بالقاهرة.

8- الكفالة وتطبيقاتها المعاصرة: دراسة في الفقه الإسلامي مقارناً بالقانون – الفلاح بالكويت والاعتصام بالقاهرة.

9- التطبيق المعاصر للزكاة: مع ترجمة بالإنجليزية- إحياء التراث الإسلامي بقطر وطبعة إنجليزية بإنجلترا.

10- معاملاتنا المعاصرة: دراسة لبعض مشكلاتها في ضوء السنة – بحث قدم للمؤتمر العاشر لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

11- أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار، دار الاعتصام القاهرة، ودار الثقافة قطر، وهو يضم عشرين بحثاً ومقالاً نشرت في الصحف للرد على الذين أباحوا البنوك الربوية.

12- الاقتصاد الإسلامي ودور الفقه في تأصيله، مع ترجمة إنجليزية ، ملحق مجلة الأزهر جمادى الأولى 1411هـ.

13- الرد على كتاب مفتي مصر حول معاملات البنوك وأحكامها الشرعية، دار المنار الحديثة بالقاهرة.

14- البنوك والاستثمار ، ملحق مجلة الأزهر ذي الحجة 1411هـ.

15- الاقتصاد الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة (جزءان)، دار الريان ببيروت، ودار الثقافة بقطر، ودار التقوى ببلبيس مصر.

16- المضاربة ومعاملات البنوك ، بحث قدم لمجمع الفقه برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

17- حماية الحسابات الاستثمارية في المصارف الإسلامية ، قدم لمجمع الفقه برابطة العالم الاسلامي .

18- الشرط الجزائي وتطبيقاته المعاصرة، نشر في مجلة مجمع الفقه برابطة العالم الاسلامي .

19- مخاطر التمويل الإسلامي ، بحث قدم لمركز البحوث ببنك التنمية الإسلامي.

20- الزكاة والاستثمار.




ثالثاً: دراسات عامة:

1- قصة الهجوم على السنة من الطائفة الضالة في القرن الثاني إلى الطاعنين في عصرنا. دار السلام بالقاهرة.

2- زواج الأقارب بين العلم والدين ، دار السلام بالقاهرة.




رابعاً: أبحاث نشرت في حولية كلية الشريعة – جامعة قطر:

1- الكفالة بين الفقه والقانون.

2- الكفالة في الكتاب والسنة والتطبيقات المعاصرة.

3- أثر تغير قيمة النقود في الحقوق والالتزامات الآجلة.

4- البيع بالتقسيط، نظرات في التطبيق العملي.

5- الاستصناع.




خامساً: أبحاث نشرت في مجلة مركز السيرة والسنة – جامعة قطر.

1- حديث الثقلين وفقهه.

2- السنة بيان الله على لسان رسوله.

3- التضخم والكساد في ضوء حديث ابن عمر.

4- أحاديث الشروط في البيع وفقهها.




سادساً: أبحاث قدمت لمجمع الفقه بمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة:

(يطبع المجمع الأبحاث في مجلته)

1- التعامل المصرفي بالفوائد.

2- خطاب الضمان.

3- زكاة المستغلات.

4- أحكام النقود واستبدال العملات.

5- تغير قيمة النقود.

6- سندات المقارضة.

7- أثر تغير قيمة النقود في الحقوق والالتزامات.

8- بيع المرابحة للآمر بالشراء: نظرات في التطبيق العملي.

9- تنظيم النسل وتحديده.

10- البيع بالتقسيط: نظرات في التطبيق العملي.

11- الأسواق المالية.

12- فوائد البنوك وشهادات الاستثمار في ضوء الكتاب والسنة والإجماع.

13- الاستصناع.

14- تطبيقات شرعية لإقامة سوق إسلامية.

15- التضخم والكساد من منظور إسلامي.

16- الشرط الجزائي.




سابعاً: أبحاث وتعليقات قدمت لمؤتمرات عامة غير مجمع الفقه:

عدد كبير من الأبحاث والتعليقات نذكر منها:

- الاقتصاد الإسلامي ودور الفقه في تأصيله.

- السياسة المالية (معالجة العجز في الميزانية).

- السياسة النقدية (دور المصارف في ظل نظام اقتصاد إسلامي).

- المرابحة في المنافع والخدمات.




ثامناً: دراسات ومقالات وتعليقات ومحاضرات عامة:

1- دراسة من سبعة مباحث تحت عنوان "بيان فضيلة مفتي مصر في ميزان الفقه الإسلامي"

نشرت في مجلة النور – مصر.

جريدة اللواء – الأردن.

جريدة الشرق – قطر.

مجلة النور – الكويت: والتي يصدرها بيت التمويل الكويتي.

مجلة الاقتصاد الإسلامي – دبي: والتي يصدرها بنك دبي الإسلامي.

2-بحث عن "فوائد القروض والبنوك"

نشر بمجلة الأزهر – مصر.

ثم نشر في بعض البلاد الأخرى.

3- بحث عن صكوك البديل الإسلامي للسندات وشهادات الاستثمار.

نشر بمجلة الاقتصاد الإسلامي – دبي.

4- بحث عن زكاة عروض التجارة.

نشر بمجلة منار الإسلام – أبو ظبي.

5- مقالات عديدة عن الاقتصاد الإسلامي والمعاملات المالية المعاصرة.

نشرت في المجلات الإسلامية، والصحف العربية والأجنبية.

6- التعليق والحكم على الأبحاث المقدمة لنيل الجوائز ، أو للترقية، أو للنشر في المجلات المحكمة، أو لعرضها في المؤتمرات (عدد كبير).

7- محاضرات عامة في الاقتصاد الإسلامي والمعاملات المالية المعاصرة في عدد كبير من البلاد العربية والأجنبية: مصر – قطر – الإمارات – البحرين – ليبيا – بريطانيا – فرنسا – ألمانيا – أمريكا – كندا.

8- برنامج الاقتصاد الإسلامي – بتلفزيون قطر (أكثر من مائة حلقة).

9- الإسهام في برنامج عالم الاقتصاد الذي تذيعه إذاعة قطر وذلك بتخصيص جزء من وقت البرنامج للاقتصاد الإسلامي.

10- المشاركة في العديد من الندوات والمؤتمرات والمجامع الفقهية، وحضور جميع دورات مجمع الفقه بمنظمة المؤتمر الإسلامي.




تاسعاً: العقود الخاصة بالتمويل والاستثمار في مصرف قطر الإسلامي:

- عقد المضاربة.

- عقد الاستصناع.

- عقد الوكالة.

- عقد الشراء مع خيار الشرط.

- عقود البيع بالمرابحة والمساومة.

- عقد الإجارة.

منقول
http://www.amjaonline.com/arabic/scholar.asp?Scholar=75
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-10-05, 07:24 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

إعلام المسلمين بترجمة الشيخ أسامه عبد العظيم

--------------------------------------------------------------------------------

بقلم الشيخ رضا أحمد صمدي(حفظه الله)(الشيخ الأجل العلامة الأصولي الفقيه المفتي الزاهد العابد أسامة بن عبد العظيم القاهري .)

نشأته

نشأ
في بيت علم ودين ، فوالده كان من دعاة الجمعية الشرعية في مصر ، ثم تدرج الشيخ في سلك التعليم
حتى أتم الدراسة في كلية الهندسة ، ثم انصرفت همته لتعلم الشريعة ، فالتحق بكلية الشريعة في الأزهر ،
ولكن كان الشيخ أسامة في فترة دراسته كلها نموذجا للشاب الملتزم في عصر قل فيه الملتزمون ، فقد كان
الشيخ أسامة عبد العظيم ممن يعدون على أصابع اليد من الملتحين في مصر ... وأروي بالسند الصحيح
عمن عاين الشيخ في فترة شبابه ( وكان ذلك أيام عبد الناصر ) وهو يؤذن في كليات جامعة الأزهر
وعلى أبوابها ، في حين لم يكن أحد يجرؤ على هذا الفعل في ذلك الزمان ...
كان الشيخ أسامة عبد العظيم في فترة الثمانيات أمير المعسكرات الصيفية للجماعة الإسلامية ، وهو
الاسم العام لكل الجماعات التي كانت تعمل متعاونة متشاركة في كل الأنشطة ، ولم تنشطر الجماعات
الإسلامية إلا بعد أحداث سبتمبر وأكتوبر وما تلاها ...
كان الشيخ طيلة فترة شبابه معروفا بعلمه وهدوئه وسمته ... أما زهده وعبادته فكان مضرب المثل
دوما لا يجادل ولا يماري أحد في مصر ( بشهادة كل الجماعات حتى أساتذة الأزهر من الأشاعرة وغيرهم )
أن الشيخ أسامة عبد العظيم هو أعبد أهل مصر ... هذا سمعناه من الجم الغفير ... ثم رأيناه بأعيننا ...
ولنبدأ بسيرة عبادة هذا الرجل .. فإن فيها شحذا لهمم شباب اليوم ... فوالله ما تذوقنا للعبادة طعما وحلاوة
إلا في الصلاة خلف هذا الرجل ، مع أن صوته صوت عادي ، ولكنه يحفظ القرآن عن ظهر قلب ، ومسجده
يقع في منطقة البساتين أو الشافعي ( أي قرب مقبرة الإمام الشافعي رحمه الله ) .. وهو من خمس طوابق
تمتلئ عن آخرها في رمضان ...


والعجيب أن المسجد يمتلئ بالشباب من كل الشرائح .. يأتون ليتعلموا فنون العبادة وراء هذا العابد ...
يبدأ الشيخ اسامة صلاة التراويح في الساعة العاشرة أو الحادية عشرة مساء ... ثم تستمر صلاته حتى
قبيل الظهر بنصف ساعة أو ساعة تقريبا ...
ومن عادة الشيخ أن يصلي أطول ركعتين في التراويح ( إحدى عشرة ركعة ) في البداية ، فكان يصلي
أولى الركعتين بأربعة أجزاء وربما بخمسة ، وقد حضر الأخوان مرارا الشيخ وهو يقرأ البقرة وآل عمران
في ركعة واحدة .. وحضرته مرة وقد قرا صلاة المغرب يوم التاسع من ذي الحجة بسورة الأعراف ،
يقرأ قراءة بطيئة حزينة ، يبكي من خلفه ، ويطيل الركوع والسجود ... وكان يختم في التراويح في رمضان
أكثر من ست ختمات .. ثلاث ختمات تقريبا في العشر الأواخر من رمضان ... وكنا نصلي في مسجده الذي
يمتلئ بالشباب ، وكان الشيخ يقرأ الساعات الطوال فلا يجلس في المسجد إلا القليل ... وقد رأيت بعيني
هاتين معوقا ( كسيح القدم ) يقف تلك الصلاة الطويلة ( ساعات ) فلا يجلس ... إن الأجواء الإيمانية التي
كنا نراها في مسجد الشيخ لا يمكن أن تصفها الكلمات

ووجه تميز الشيخ أسامة في عبادته ، انه كان صاحب مسئوليات ، وكان قليلا ما ينام في ليله ونهاره ، وقد
حدثين الثقات من المقربين للشيخ أنه ينام في ليالي رمضان ربما ثلاث ساعات فقط ... وهذا ليس ببعيد ،
فالشيخ يدرس في الجامعة ( قسم الدراسات العليا ) ويأتي إلى المسجد فيجلس للإفادة والتدريس ، ثم يأتي
طعام الإفطار ثم يصلي ويجلس مع الإخوان ، ولا ينام إلا بعد العشاء قليلا ، ثم يبدأ القيام حتى الفجر ..وفي
إحدى المرات لم يستطع الأخوان اللحاق بالسحور لطول القيام وعدم انتباه الشيخ يحفظه الله ...
أما من صلى وراءه مباشرة فيعرف كيف يصلي الشيخ ، وقد كنت أراه بين الحين والحين فما كانت طريقة
صلاته تتغيرمنذ رأيته وحتى فارقته .. يقف وقفة تامة ، تستمتع حين تراه يكبر ، وحين تراه مطأطئا رأسه
بصفة مميزة ، ووالله قد علم أجيالا كيف تصلي لله رب العالمين ...
ومعروف عن الشيخ وتلاميذه العبادة والزهد ، فملابسه بسيطة ، وهيئته تدل على بساطة في كل شيء ،
حتى سيارته التي كان يرفض مجرد طلاءها بلون جديد ... أما مسجده فعلى الهيئة البسيطة ، لا الوان
ولا زخارف ... فبمجرد أن تدخل المسجد تشعر أنك في جو يساعدك على الخشوع ...
في كل دروس الشيخ تقريبا حض على قيام الليل وعلى تهذيب النفس ، أما طلبة العلم عند الشيخ فلهم
مناهج خاصة يتابعهم الشيخ بنفسه ... وقد تخرج على يديه الكثير من

الدعاة والعلماء نذكر منهم : الشيخ
أسامة كحيل ( مدرس في جامعة الأزهر فرع المنيا أو أسيوط - أنا الناسي - ) .. ومنهم الشيخ أسامة حامد ،
والشيخ الأجل محمد الدبيسي حفظهم الله ... وغيرهم بفضل الله كثير ...
كان الشيخ يشترط على من يأتي لطلب العلم أن يحفظ القرآن ، بل كان يشترط على كثير ممن أراد الزواج
كذلك أن يحفظ القرآن ، وكان يعتبر أن شباب الصحوة هم الذي تعين عليهم حفظ القرآن لتقوم الأمة
بالفرض الكفائي في حفظه ...
كان يعنى بكتب ابن القيم وابن الجوزي وابن رجب رحمهم الله .. وكانت دروسه كلها تقريبا في شرح
كتب هؤلاء الأئمة ...
لا جرم تأثر الشيخ كثيرا بابن القيم وحياته ... ويمكننا أن نلمس هذه الروح الإيمانية التي في كتب ابن القيم
متحققة في الشيخ أسامة ...

مأثر الشيخ :-

ومن مآثر الشيخ أسامة عبد العظيم ومناقبه ما عرف عنه من علم واطلاع وتبحر ، وله مجالس إفتاء بعد
صلاة الجمعة وبعد درس الأربعاء في مسجده الكائن بمنطقة البساتين ، تدل على اطلاع وتبحر ...
هذا فضلا عنه أن الشيخ يدرس مادة أثر القواعد الأصولية في قسم أصول الفقه من الدراسات العليا
في كلية الدراسات العربية والإسلامية في جامعة الأزهر ..
وقد ناقش رسالات كثيرة ، تميزت مناقشاته بالدقة الشديدة ، وقد حضرت مناقشة للدكتوراه بدأت منذ
الساعة الصباح ، كان الشيخ أسامة عبد العظيم أحد مناقشيها ، ولم أتمكن من الحضور حتى مناقشة الشيخ
فأخبرني أحد تلامذته أن الشيخ بدأ يناقش الطالب منذ الظهيرة فلم يفرغ إلا في العشاء وكان الفاصل هو
القيام للصلوات ...
ودرس الأربعاء للشيخ أسامة من عجائب الأمور ... فهذا الدرس يحضره الآلاف منذ سنين .. ويواظب
الشيخ فيه على كتب الرقائق ، ويخص بالاهتمام كتب ابن القيم وابن الجوزي وابن رجب رحمهم الله ،
وأكثر ما يعتني به كتب ابن القيم ، وخاصة كتابه : مدارج السالكين وزاد المعاد ورسائل ابن رجب
الصغيرة .. وله طريقة في إلقاء الدرس تدل على رسوخه وحاله مع الله ...
وبإمكان الإخوان سماع محاضرة للشيخ موجودة في موقع طريق الإسلام ليتعرفوا على جو الدروس
التي كان يلقيها الشيخ ...
http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...ns&scholar_id=2

جهوده الدعوية :-

أما جهوده الدعوية فمعروفة منذ السبعينيات ، وقد كان الشيخ يرأس المعسكرات الطلابية في تلك الفترة
وما من أحد عاصر تلك الفترة إلا ويعرف الشيخ أسامة ، ولو اعتبرناه شيخ الصحوة في مصر ما أبعدنا
النجعة ... كان من أوائل جيل الصحوة ، تعرفه كل رؤوس الجماعات الإسلامية في مصر ، بما فيهم
قادة الجهاد والجماعة الإٍسلامية والإخوان المسلمون وغيرهم ...
وبعد أن أسفرت أحداث مقتل السادات عن اضطرابات أمنية واسعة لم تقف جهود الشيخ الدعوية ، بل
أنشأ في الأزهر أسرة : شباب الأزهر، انتشرت في كل كليات الأزهر تقريبا ، فكان له مريدون في كل
كلية من كليات الأزهر ... وكنا نعرف الأخوة المنتمين لهذه الأسرة من هيئاتهم وسمتهم الذي يشبه
سمت الشيخ أسامة ودله ... وكانت هذه الأسرة تلتقي في مسجد الشيخ يوم الأربعاء .
هذا بالإضافة إلى جهود طلبة الشيخ ومريديه في جامعات مصر الأخرى مثل جامعة عين شمس وجامعة
القاهرة وخاصة كلية دار العلوم ...
وكانت تلك الأسر تقيم معسكرات طلابية في ( أيام الرخاء ) وكان لها دور كبير بين شباب الجامعات في
مصر ، وهذا نموذج عملي يدل على كذب ادعاءات بعض المنتقدين للشيخ بأنه يميل للتصوف والدروشة ،
في حين أن التنظيم الذي كان في جهود الشيخ يفوق تنظيم كثير من القيادات السلفية والجهادية في مصر
حتى غدت دعوته راسخة في المجتمع المصري ، وله أتباع في كثير من محافظات مصر ... هذا فضلا
عن مكانة الشيخ بن علماء الأزهر واحترامهم له ... وهو في هذا كله معلن لسلفيته ، مستعلن بانتمائه
لأئمة أهل السنة كابن القيم وابن تيمية وغيرهما ، وذلك بما تطبعه مكتبته من رسائل ابن رجب والذهبي
وابن القيم ...

وجهت انتقادات لطريقة الشيخ أسامة في التربية وفي الدعوة وفي طلب العلم ، وإلى موقفه من الحكام ،
وكل هذه الانتقادات عندي من اختلافات تحقيق المناط بين الدعاة ، وليس عقيدة الشيخ ما يؤخذ عليه ،
وكل ما يقال من ذلك فساقط لا برهان عليه ، وهذا شأن الكثير مما يقال في أهل العلم في هذا الزمان .
ومن الشبه المنتشرة عن الشيخ أنه مذهبي متعصب للمذهب الشافعي ، ولعمري هذه تهمة بين عوارها ،
فقد سمعته بأذناي يدرس لطلبته في مسجده أحكام الصيام قبل شهر رمضان من كتاب المغني لابن قدامة
الحنبلي ...
أما ما يعترض عليه من عدم مواجهة الحكام في مصر فهي وجهة نظر وطريقة عمل ، وليس معنى ذلك
أنه قرير العين بما يحدث في مصر ... فمن يسمع دعاءه في خطبه للمسلمين يعرف حرقة هذا الرجل
على أحوال المسلمين ...
وشهرة الشيخ بين دعاة مصر السلفيين غنية عن التعريف ، وشيخنا محمد حسين يعقوب لا يتكلم عنه
إلا بقوله :شيخنا الشيخ اسامة ... وقد رايت نسخة كتاب من كتب الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم
السكندري كتب عليها إهداء فيه : إلى سيدنا الشيخ أسامة .....أهــــــــ
نسأل الله تعالىأن ينفع به ويجعله ذخرا للإسلام والمسلمين ... آمين . )


أهــــــــــــــــــــــــــــ (منقول من منتدى أنا المسلم)

قلت : والشيخ محمد حسين يعقوب . أكثر من تأثر من مشايخه .. هو شيخه أسامه عبد العظيم .
والمصدر هناhttp://www.yaqob.com/try/about_sh_4.htm

وقد حدثني أحد الإخوة أن من العلماء الثقات من قال عن الشيخ أسامه (حفظه الله) (صحابيا إنشق عنه القبر)
ولكن لا أدري ما صحة هذا القول ...

والله تعالى أعلم .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34827
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-10-05, 07:25 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

ترجَمةٌ مُختَصرةٌ للشَّيخ اللغوي عبدالرحمن بن عوف كوني - حفظه الله-ِ

هو الشيخ اللغوي النحوي الفاضل ، من بقايا علماء اللسان ،صاحب الأخلاق الدمثة ، و الأريحية الأبويَّة ، الفقيه المالكي ،عَلَم الحجاز المرفوع، والمدرِّس المسدَّد، مخرِّج الأجيال ،نزيل مدينة رسول الله .

اسمه: ابن عوف كوني . واشتهر بالمشرق باسم عبدالرحمن بن عوف لأنه تمام اسمه المركب؛ لتيمُّن أبيه باسم الصحابي الجليل(عبدالرحمن بن عوف الزُّهري) حينما سمَّاه.

مولده : ولد -حفظه الله- في سنة 1371للهجرة ، في بلد :( بوركينا فاسو) الأفريقية .
وذلك في قرية اسمها : (هُـنْدِي).

قبيلته: ينتمي -حفظه الله- إلى قبيلة :( كــُوِن )-بالكاف المعقودة المضمومة ثم الواو المكسورة- وهي تستوطن محلة :(بَنْفُــورَا)،هذه قبيلة أبيه رحمه الله.
أما أخواله فمن بلد :(مالـي ) الأفريقية من قرية اسمها : (فَنْسُـكُـو)، من ضواحي مدينة (سيقو).

نشأته وبداية تحصيله العلمي: لقد كان أبوه تاجراً مشتغلاً بتربية المواشي -خاصة الأبقار-معدوداً من ذوي اليسار والسعة ، انتقل بابنه إلى :(بـوبـو) وأقام فيها ؛ ولمحبة أبيه للعلم وأهله وكثرة مجالسته لهم قام بتوجيه ابنه (الشيخ ابن عوف ) إلى الكتَّاب منذ الصغر.
لقد أرسل الأب ذو الديانة ابنَهُ إلى مدرسة أحد مشاهير أئمة المساجد الجوامع في وقته بتلك الناحية ، وهو الإمام (بـَامُـيْ).
وكان له من العمر حينها ستُّ سنوات ، إلا أنه لم يلبث فيها طويلاً حتى انتقل إلى مدرسة أخرى :(مدرسة السـلام) ؛ لقربها من دار سكناه ، وكانت المدرسة تُدار من قبل الحاج ( محمود يوسف سانقو)-رحمه الله-وعنه تلقى الكثير من بداياته المعرفية.
مكث في هذه المدرسة مدَّةً طويلة ، قرأ فيها مبادئ العلوم الشرعية الشهيرة بتلك الديار من المتون اللغوية أو الفقهية وما شاكلها على يد ذلك المدير:
-متن الأخضري الفقهي.
--متن العشماوية .
-المقدمة العزيـَّة .
-الرسالة لابن أبي زيد القيرواني.
-مقامات الحريري ونحوها من المتون.
ويتخلَّل الدراسة قصُّ مشاهدات المدير (سانقو) لطلابه ما رآهُ أثناء رحلته العلمية إلى دولة (مالي) ، وخاصةً أخبار أكبر شخصية علمية عُرفت هناك ،تُملأ منها العينُ ديانةً ومكانة.
وهو فضيلة الشيخ (أبوبكر دِنْـبا واقِي)-رحمه الله -من قبيلة :( مـَرَكَ )، كان أحسنَ طلبة العلامة الشيخ ( محمد المُـرُجـِيِّ )الذي تلقَّى العلم عن الشيخ(محمد يحى الولاتي الحوضي الشنقيطي)، فأثار ذلك شوقاً في نفس (الشيخ ابن عوف) إلى الرحلة في الطلب مما كان له الأثر البالغ في حياته المستقبلية .

رحلاته العلمية :وعند إشرافه على إنهاء مرحلة الدراسة المدرسية ، رغب في السفر لطلب العلم قاصداً الشيخ (دنـْبا) في دولة (مالي) .
فطلب الإذن من والده في الذهاب ، على أن يلتحق ببلد أخواله هناك ليطلب العلم الشرعي عند الشيخ،فلم يبدِ أبوه ممانعةً من ذلك ، واستجاب له بتزويده ببُلغة من المال.
ولما بلغ الشيخَ قرأ عليه عدة كتب ، منها:
-دليل القائد.
-نظم أصول مذهب مالك لابن أبي كف المحجوبي.
-شرحه إيصال السالك للولاتي.
-بعضاً من تحفة الحكَّام لابن عاصم.
-الدليل الماهر الناصح للولاتي.
ولما رأى الشيخ جدَّه وحرصه أحلَّه محلَّ الولد ، وذلك من إحسان (الشيخ دنبا) واحتفائه بتلميذه، فلم يضيع ( الشيخ ابن عوف ) الفرصة فاسنتسخ لنفسه من فتاواه في فقه مذهب مالك شيئاً كثيراً.
ك(فتح الصمد بما في ساعة اليد ) و ( معيار العدل بأدلة القبض في الصلاة والسدل ).
وفي أحيان أُخر كان ينسخ للشيخ بأمرٍ منه ما يفتي به من نوازل ،وقد اختصه بهذه الوظيفة ثقةً منه ،عليه من الله الرحمة.
وفي المقابل كان (الشيخ ابن عوف) يصفه :" بأنه أنبلُ مَنْ أخذ عنه في تلك البلاد"، وكان لايقدِّم عليه أحداً.
وأقام على ذلك حتى بلغت ديارهم فتوىً للشيخ العلامة محمد الأمين بن محمد المختار اليعقوبي الجكني الشنقيطي( صاحب أضواء البيان) من الحجاز ، فحدَّثته نفسُهُ بالرحلة إليه.

واتفق أن باب التسجيل كان مفتوحاً للالتحاق بالجامعة الإسلامية فسجَّل فيها، وتم قبوله سنة1390 للهجرة.

ولازم دروس التفسير للشيخ الأمين بالمسجد النبوي ، وشيئاً من دروس مراقي السعود ببيته إلى أن توفاه الله تعالى ،وقد استفاد منه لمدة ثلاث سنوات، عليه رحمة الله.

ولازم بعده فضيلة الشيخ محمد المختار بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي -رحمه الله-لمدة عشر سنين ، قرأ عليه كتباً عدة :
-جامع الترمذي ( كاملاً ).
-موطأ الإمام مالك .
-أجزاء من البخاري.
-أجزاء من مسلم .
-بعضاً من ابن ماجه.
-وبعضاً من الترغيب والترهيب للمنذري.
-وطلعة الأنوار في المصطلح، ونزراً من علم الرجال.
-وشيئاً من شرح الأشموني في النحو.
-مختصر خليل بن اسحاق ، وكان آخر ما قرأه عليه في درسٍ خاص ، و توفي( الشيخ المختار)في سنة 1405 -رحمه الله-وقد بقي عليه ثلاثة أبواب من الكتاب لم تُستكمل.

وقبل وفاة المختار أتى إلى المدينة عالمٌ من شنقيط اسمه : أحمدُّو بن محمدُّو حامد الحسني الشنقيطي ، فشرع في ملازمة درسه سنة 1407 ، وقد تفرَّغ للأخذ عنه لأكثر من اثنتا عشرة سنة ، فقرأ :
-لامية الأفعال باحمرار وطرة ابن زين.
-الجامع بين التسهيل والخلاصة لابن بونه.
-مختصر خليل بن اسحاق.
إلى غير ذلك من الدروس التي لم يبلغنا خبرها.

مؤلفاته :لا يُعرف للشيخ مؤلفات مطبوعة ،ولقد كان مصروف الهمِّ عن التصنيف-لا عن عجزٍ أو كسل -،مهتماً بالاستزادة في التحصيل والطلب، وأغلب كتاباته على شكل حواشٍ على كتب مكتبته الخاصة ، وقد نشط فضيلته إلى جمع ما تفرَّق من أمالي شيوخه في العلوم وجمعها في أسفار مفردة ولم يتم العمل فيها بعدُ.
و لايحضرني شئٌ من أسمائها الآن .

ولايزال الشيخ ابن عوف-حفظه الله- باذلاً وقته و جهده لأخوانه من طلبة العلم ، يدرِّس العلوم في أغلب أوقات يومه لافرق بين نهارٍ وليل، وذلك على مدار السنة في بيته بالمدينة النبوية ، وهو مقيمٌ بحسب نظام الدولة بغيةَ طلب العلم وتعليمه.
جزاه الله خيراً ، ونفع به.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:23 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.