ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
القسم الانجليزي التقويم .

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 22-10-05, 01:00 AM
فهيم السيد غهيم فهيم السيد غهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-08-05
المشاركات: 13
افتراضي

أثر على بن أبى طالب الذى فى سنده هو الحارث الأعور بلا تردد وهو ضعيف كما هو معروف
فأنى لإسناده الصحة اللهم إلا أن الأخ أبا المنهال يتابع من يقول بأن الحارث ثقة
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22-10-05, 09:52 AM
ماهر ماهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-08-02
المشاركات: 2,822
افتراضي

جزى الله الشيخ أبا المنهال تلآبيضي خير الجزاء وأسأل الله أن يبارك في علمه وعمله
وكذلك جزى الله خيراً جميع الأخوة في هذا الملتقى العظيم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-12-05, 10:19 AM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي

وجزاكم مثله وبارك فيكم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 21-12-05, 10:38 AM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,828
افتراضي

قال الشيخ (محمد عمرو عبد اللطيف) ــ حفظه الله ــ في ((حديث : قلب القرآن يس في الميزان وجملة مما روي في فضلها )) (طبعة ملتقى أهل الحديث) ص 70 ـ 71 :

ولقد شاع في بلادنا ــ في الآونة الأخيرة ــ التوسع في دعوى (الرفع الحكمي) تلك ، حتى أدخل بعض الناس تحتها بعض المسائل التي اجتهد فيها اجتهاد العلماء منذ عهد كبار الصحابة ، حتى زعم زاعمٌ ــ بما لم يسبقه إليه أحد من المتقدمين والمتأخرين علمته ــ أن قول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه الذي صار به في شق ، وسائر أصحاب النبي في شق آخر ، والذي رواه جماعة من ثقات(1) أصحاب ابن عيينة عنه عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عنه ــ موقوفاً ــ : ((لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة..)) هو موقوف ــ حقاً ــ ولكن حكمه الرفع !! وقد تابع حذيفة على هذا الرأي بعض آحاد التابعين وخالفه بعضهم في التفاصيل ، ثم وُئد هذا الخلاف حتى انتصر له بعض الكبار في الآونة الأخيرة ، وتسبب ذلك في فتن وقلاقل ، لا يعلم مداها إلا الله جل وعلا .
نسأله تعالى الهداية واتباع سبيل المؤمنين والحرص في التعامل مع الشواذ والغرائب التي لم يتصل بها عمل أو لم يأخذ بها أو بعمومها أو ببعض مدلولاتها أحد من سلفنا الصالحين ، إنه سميع مجيب .


(حاشية)
ــــــــــــ
(1) هم عبد الرزاق بن همام الثقة الحافظ في ((مصنفه)) ، وابن أبي عمر العدني الصدوق الحافظ ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي المتفق على توثيقه ، كلاهما عند الفاكهي في ((أخبار مكة)) ، وجاء مرفوعاً أيضاً عن جماعة من أصحاب ابن عيينة ، ولم يصح إلا عن سعيد بن منصور الثقة الحافظ عند ابن حزم في ((المحلى)) لكنه شك في لفظ المتن ! ومحمود بن آدم المروزي عند البيهقي والذهبي في ((السير)) لكن شيخ البيهقس شك هو في المتن الذي حدثه به ، وجزم راويه عند الذهبي بذكر المساجد الثلاثة لكن في إسناد الذهبي إليه مطاعن وعلل ! .
نعم ، ويرجح الوقف ثبوته عن إبراهيم النخعي عن حذيفة وابن مسعود ــ مرسلاً ــ بالقصة المشهورة ، وإسنادها كالشمس صحةً ، ومن أعلّها بالانقطاع فقد أغرب .
والحاصل أن الحديث معلول بالوقف أو الاضطراب ــ على أحسن أحواله ــ ، ولذلك لا نجد له عيناً ولا أثراً عند كبار أصحاب ابن عيينة كالأئمة : أحمد وابن معين وابن أبي شيبة والحميدي وابن المديني والشافعي وابن راهويه وابن منيع ، وزهير حرب أبي خيثمة وابن نمير وابن المقرئ والفلاس وهناد وأبي كريب وعلي بن حجر وعمرو بن محمد الناقد ونحوهم ، وبالتالي لم يخرجه أصحاب المسانيد والمصنفات منهم في كتبهم ــ وهم أحرص ما يكونون على المرفوع المسند ــ ولم يعرف له وجود في ((لصحيحين)) ولا حتى ((صحيح ابن حبان)) و ((ابن خزيمة)) و ((المستدرك)) و ((المختارة)) بل أغفلوه وتحاشوه ولم يعبأوا به ، وتركوه لأمثال الطحاوي والإسماعيلي والبيهقي وابن حزم !!
وهل يقول عاقل بجواز خفائه على كل هؤلاء أو أكثرهم ؟!
فهذه خلاصة بحثي حول الحديث فصبر جميل .
__________________
.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-02-06, 01:18 AM
أبو المقداد أبو المقداد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-03
المشاركات: 1,949
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل بن محمد
قال الشيخ (محمد عمرو عبد اللطيف) ــ حفظه الله ــ في ((حديث : قلب القرآن يس في الميزان وجملة مما روي في فضلها )) (طبعة ملتقى أهل الحديث) ص 70 ـ 71 :

ولقد شاع في بلادنا ــ في الآونة الأخيرة ــ التوسع في دعوى (الرفع الحكمي) تلك ، حتى أدخل بعض الناس تحتها بعض المسائل التي اجتهد فيها اجتهاد العلماء منذ عهد كبار الصحابة ، حتى زعم زاعمٌ ــ بما لم يسبقه إليه أحد من المتقدمين والمتأخرين علمته ــ أن قول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه الذي صار به في شق ، وسائر أصحاب النبي في شق آخر ، والذي رواه جماعة من ثقات(1) أصحاب ابن عيينة عنه عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عنه ــ موقوفاً ــ : ((لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة..)) هو موقوف ــ حقاً ــ ولكن حكمه الرفع !! وقد تابع حذيفة على هذا الرأي بعض آحاد التابعين وخالفه بعضهم في التفاصيل ، ثم وُئد هذا الخلاف حتى انتصر له بعض الكبار في الآونة الأخيرة ، وتسبب ذلك في فتن وقلاقل ، لا يعلم مداها إلا الله جل وعلا .
نسأله تعالى الهداية واتباع سبيل المؤمنين والحرص في التعامل مع الشواذ والغرائب التي لم يتصل بها عمل أو لم يأخذ بها أو بعمومها أو ببعض مدلولاتها أحد من سلفنا الصالحين ، إنه سميع مجيب .


(حاشية)
ــــــــــــ
(1) هم عبد الرزاق بن همام الثقة الحافظ في ((مصنفه)) ، وابن أبي عمر العدني الصدوق الحافظ ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي المتفق على توثيقه ، كلاهما عند الفاكهي في ((أخبار مكة)) ، وجاء مرفوعاً أيضاً عن جماعة من أصحاب ابن عيينة ، ولم يصح إلا عن سعيد بن منصور الثقة الحافظ عند ابن حزم في ((المحلى)) لكنه شك في لفظ المتن ! ومحمود بن آدم المروزي عند البيهقي والذهبي في ((السير)) لكن شيخ البيهقس شك هو في المتن الذي حدثه به ، وجزم راويه عند الذهبي بذكر المساجد الثلاثة لكن في إسناد الذهبي إليه مطاعن وعلل ! .
نعم ، ويرجح الوقف ثبوته عن إبراهيم النخعي عن حذيفة وابن مسعود ــ مرسلاً ــ بالقصة المشهورة ، وإسنادها كالشمس صحةً ، ومن أعلّها بالانقطاع فقد أغرب .
والحاصل أن الحديث معلول بالوقف أو الاضطراب ــ على أحسن أحواله ــ ، ولذلك لا نجد له عيناً ولا أثراً عند كبار أصحاب ابن عيينة كالأئمة : أحمد وابن معين وابن أبي شيبة والحميدي وابن المديني والشافعي وابن راهويه وابن منيع ، وزهير حرب أبي خيثمة وابن نمير وابن المقرئ والفلاس وهناد وأبي كريب وعلي بن حجر وعمرو بن محمد الناقد ونحوهم ، وبالتالي لم يخرجه أصحاب المسانيد والمصنفات منهم في كتبهم ــ وهم أحرص ما يكونون على المرفوع المسند ــ ولم يعرف له وجود في ((لصحيحين)) ولا حتى ((صحيح ابن حبان)) و ((ابن خزيمة)) و ((المستدرك)) و ((المختارة)) بل أغفلوه وتحاشوه ولم يعبأوا به ، وتركوه لأمثال الطحاوي والإسماعيلي والبيهقي وابن حزم !!
وهل يقول عاقل بجواز خفائه على كل هؤلاء أو أكثرهم ؟!
فهذه خلاصة بحثي حول الحديث فصبر جميل .
قرأت كلام الشيخ قبل قليل، وأردت نقله، إلا أن الشيخ خليلا قد كافني ذلك، فجزاه الله خيرا.
__________________
إن اللئيم وإن تظاهر بالندى*لابد يوما أن يسيء فعالا
أما الكريم، فإن جفاه زمانه* لا يرتضي غير السماحة حالا

تويتر:https://twitter.com/AhmedEmadNasr




رد مع اقتباس
  #16  
قديم 16-02-06, 06:43 PM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي اشتراط المسجد للاعتكاف

أجمع أهل العلم على اشتراط المسجد للاعتكاف(1) إلا خلافاً شاذاً لابن لبابة المالكي، أباح فيه الاعتكاف في أي موضع(2) !!
قال الشوكاني : (( مفهوم الاعتكاف الشرعي : هو اللبث في المسجد، فلا توجد هذه الماهية إلا بذلك، وإلا لزم أن يكون الاعتكاف في الدور والأسواق والصحراء صحيحاً، ولازم الباطل باطل بالإجماع، فالملزوم مثله، ومعلم الشرائع -صلى الله عليه وسلم- الذي جاء بمشروعية الاعتكاف لم يفعله إلا في المسجد، ولم يشرعه لأمته إلا في المساجد، وهذا القدر يكفي، ومن ادعى أنها توجد ماهية الاعتكاف في غير مسجد فالدليل عليه ))(3) .

ولكنهم اختلفوا في صفة المسجد على خمسة أقوال :

 يصح في كل مسجد، حتى لو لم تقم فيه جمعة ولا جماعة .
وبه قال ابن حزم، ولكن يخرج لكل جمعة وجماعة(4) .

 يصح في كل مسجد تقام فيه الجمعة، ولو لم تقم فيه الجماعة .
وبه قال الزهري(5) ، والحكم بن عتيبة(6) ، وحماد بن سلمة(7) ، والمالكية(8) ، والشافعية(9) .

 لا يصح إلا في مسجد، تقام فيه الجماعة .
وبه قال ابن عباس(10) ، وعائشة(11) ، وروي عن على بن أبي طالب ولا يصح عنه(12) ، والحسن البصري(13) ، وعروة بن الزبير(14) ، وسعيد بن جبير(15) ، وإبراهيم النخعي(16) ، وأبو الأحوص(17) ، والأحناف(18) ، والحنابلة(19) .

 لا يصح إلا في المساجد الثلاثة -المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى- .
وبه قال حذيفة(20) ، وسعيد بن المسيب(21) .

 لا يصح إلا في المسجد الحرام، والمسجد النبوي .
وبه قال عطاء بن أبي رباح(22) .


__________________
(1) انظر : (( الإجماع )) لابن المنذر ( ص 129 )، و (( التمهيد )) لابن عبد البر ( 8 / 325 )، و (( المغني )) لابن قدامة ( 4 / 282 )، و (( الجامع )) للقرطبي ( 2 / 333 )، و (( مغني المحتاج )) للشربيني ( 1 / 450 )، و (( الإقناع )) له ( 1 / 494 ) .
(2) انظر : (( القوانين الفقهية )) لابن جزي ( ص 84 )، و (( فتح الباري )) لابن حجر ( 4 / 319 ) .
(3) (( السيل الجرار )) ( 2 / 136 ) .
(4) انظر : (( المحلى )) ( 5 / 193 ) .
(5) قال الزهري : (( لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة، يجمع فيه )) .
أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 4 / 348 / 8017 )، وابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 2 / 337 / 9673 ) بإسناد صحيح .
(6) قال الحكم بن عتيبة : (( لا يُعتكف إلا في مسجد يجمعون فيه )) .
أخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 2 / 337 / 9674 ) بإسناد صحيح .
(7) قال حماد بن سلمة : (( لا يُعتكف إلا في مسجد يجمعون فيه )) .
أخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 2 / 337 / 9674 ) بإسناد صحيح .
(8) انظر : (( الشرح الصغير )) للدردير ( 1 / 238 )، و (( حاشية كفاية الطالب الرباني )) للعدوي ( 1 / 585 ) .
(9) انظر : (( المجموع )) ( 6 / 471-474 )، و (( مغني المحتاج )) ( 1 / 450 ) .
(10) قال ابن عباس : (( لا اعتكاف إلا في مسجد تقام فيه الصلاة )) .
أخرجه البيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 4 / 316 ) بإسناده صحيح .
(11) قالت عائشة : (( لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة )) .
أخرجه البيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 4 / 315 و320 )، و (( شعب الإيمان )) ( 3 / 424 / 3962 ) من طريق : عقيل، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، به .
وإسناده صحيح .
وتابع عقيلاً : عبد الرحمن بن إسحاق .
أخرجه أبوداود في (( السنن )) ( 2 / 347 / 2473 )، والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 4 / 321 ) .
(12) أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 4 / 346 / 8009 )، وابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 2 / 337 / 9670 ) من طريق : جابر الجعفي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عـن علي = قال : (( لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة )).
وجابر الجعفي ضعيف .
وأخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 2 / 337 / 9670 )، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، به .
والحارث هو الأعور، وهو متروك .
(13) قال الحسن البصري : (( لا اعتكاف إلا في مسجد تقام فيه
الصلاة )).
أخرجه البيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 4 / 316 ) بإسناده صحيح .
(14) قال عروة بن الزبير : (( لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة )) .
أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 4 / 347 / 8010 )، وابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 2 / 337 / 9676 ) بإسناد صحيح .
(15) قال منصور بن المعتمر : (( كان سعيد بن جبير يعتكف في مسجد قومه )) .
أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 4 / 347 / 8012 ) بإسناد صحيح .
(16) قال إبراهيم النخعي : (( لا بأس في الاعتكاف في مساجد القبائل )) .
أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 4 / 347 / 8012 )، وابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 2 / 337 / 9665 ) بإسناد صحيح .
(17) قال عمرو بن عامر : (( كان أبو الأحوص يعتكف في مسجد قومه )) .
أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 4 / 347 / 8013 )، وابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 2 / 337 / 9667 ) بإسناد صحيح .
(18) انظر : (( بدائع الصنائع )) للكاساني ( 2 / 113 )، و (( الهداية )) للمرغياني ( 1 / 132 )، و (( المبسوط )) للسرخسي ( 3 / 115 ) .
(19) انظر : (( المغني )) ( 4 / 282-285 )، و (( الفروع )) لابن مفلح
( 3 / 113 ) .
(20) كما سبق بيانه .
(21) قال سعيد بن المسيب : (( لا اعتكاف إلا في مسجد نبي )) .
أخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 2 / 337 / 9672 )، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي، عن همام، عن قتادة، عن ابن المسيب، به .
وإسناده صحيح .
ورواه معمر بنُ راشد، عن قتادة، أحسبه عن ابن المسيب، قال : (( لا اعتكاف إلا في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- )) .
أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 4 / 346 / 8008 ) .
والرواية الأولى أصح؛ ففي حديث معمر عن قتادة لين؛ فقد سمع منه وهو صغير -كما بيناه في تذيلينا على (( ذم اللواط )) للآجري ( 7 )- ، وأيضاً فقد شك في روايته مما يدل على ضعف حفظه له .
والرواية الأولى توافق قول حذيفة .
(22) قال عطاء بن أبي رباح : (( لا جوار إلا في مسجد جامع )) ، ثم قال : (( لا جوار الا في مسجد مكة، ومسجد المدينة )) .
أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 4 / 349 / 8018 ) بإسناده صحيح .
وقال ابن جريج : قلت لعطاء : فمسجد إلياء ؟
قال : (( لا يجاور إلا في مسجد مكة، ومسجد المدينة )) .
أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 4 / 349 / 8020 ) بإسناد صحيح .
قال ابن جزم : (( وقد صح عن عطاء : أن الجوار هو الاعتكاف )) ( المحلى 5 / 194 ) .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 16-02-06, 06:50 PM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي

 الراجح .

والراجح هو القول الأول من اشتراط المسجد؛ لعموم قول -تعالى- : وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ (1) .

قال النووي : (( وإذا ثبت جوازه في المساجد؛ صح في كل مسجد، ولا يقبل تخصيص من خصه ببعضها إلا بدليل، ولم يصح في التخصيص شيء صريح ))(2) .

وأما صلاة الجماعة فليست بواجبة، ومبنى الخلاف على الخلاف في وجوبها، قال ابن قدامة : (( ومبنى الخلاف على أن الجماعة واجبة أو غير واجبة )) (3) .

وأما حديث : (( لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة )) فضعيف -كما سبق بيانه- ، وكذا حديث : (( كل مسجد له مؤذن وإمام؛ فالاعتكاف فيه يصلح )) -كما سبق بيانه- .

وأما صلاة الجمعة فلا تكرر فلا يضر الخروج لها(4) .
قال الكاساني : (( الخروج في الجمعة ضرورة؛ لأنها فرض عين، ولا يمكن إقامتها في كل مسجد، فيحتاج إلى الخروج إليها، كما يحتاج إلى الخروج لحاجة
الإنسان، فلم يكن الخروج إليها مبطلاً لاعتكافه ))(5) .

وإن كان في المسجد الجامع أفضل .

وأما المساجد الثلاثة فلا خلاف في أفضلية الاعتكاف فيها؛ لمضاعفة الأجر، ولكن قصر الاعتكاف عليها لا يصح، ولا يجوز تخصيص آيات الكتاب بدليل لا يصح، فحديث : (( لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة )) ضعيف -كما سبق بيانه- .
وقد قال الكاساني : (( إن ثبت فيحمل على الزيارة، أو على بيان الأفضل )) (6) .

وقد حمله الطحاوي على أنه منسوخ، فقال : (( تأملنا هذا الحديث فوجدنا فيه إخبار حذيفة لابن مسعود أنه قد علم ما ذكره له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وترك ابن مسعود إنكار ذلك، وجوابه إياه بما أجابه في ذلك من قوله لهم : حفظوا، أي : قد نُسخ ما قد ذكرته في ذلك، وأصابوا فيما قد فعلوا، وكان ظاهر القرآن على ذلك )) (7) .
__________________
(1) سورة البقرة، الآية : 187 .
(2) (( المجموع )) ( 6 / 474 ) .
(3) (( المغني )) ( 4 / 285 ) .
(4) انظر : (( المغني )) ( 4 / 285 ) .
(5) (( بدائع الصنائع )) ( 2 / 114 ) .
(6) (( بدائع الصنائع )) ( 2 / 113 ) .
(7) (( مشكل الآثار )) ( 2 / 20 ) .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 16-02-06, 06:56 PM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي اعتكاف النساء في المسجد

وأما المرأة فيشترط المسجد -أيضاً- لصحة اعتكافها، ولا يشترط أن تقام فيه جمعة ولا جماعة؛ لأنما لا يلزمنها بالاتفاق، وبهذا قال المالكية(1) ، والحنابلة(2) ، وداود وابن حزم الظاهريان(3)، وهو الأصح عند الشافعية(4) .

وخالف الأحناف فقالوا : تعتكف في مسجد بيتها(5) ، وبه قال إبراهيم النخعي، وسفيان الثوري(6) ، وهو قول قديم للشافعي ضعيف عند أصحابه(7) .

والقول الأول هو الصحيح؛ فقد قالت عائشة -رضي الله عنها- : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يعتكف؛ صلى الفجر، ثم دخل معتكفه، وإنه أمر بخبائه فضرب -أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان- ، فأمرت زينب بخبائها فضرب، وأمر غيرها من أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- بخبائه فضرب، فلما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الفجر، نظر فإذا الأخبية .
فقال : (( آلبر تردن ؟! )) .
فأمر بخبائه فقوض، وترك الاعتكاف في شهر رمضان حتى اعتكف في العشر الأول من شوال(8) .

وعن عائشة -رضي الله عنها- : (( أن النبي -صلى الله عليه وسلم-كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله -عز وجل- ، ثم اعتكف أزواجه من بعده )) (9) .

قال الألباني : (( ولا شك أن ذلك مقيد بإذن أوليائهن بذلك، وأمن الفتنة والخلوة مع الرجال؛ للأدلة الكثيرة في ذلك، والقاعدة الفقهية : درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ))(10) .
_________________
(1) انظر : (( المدونة )) ( 1 / 231 ) .
(2) انظر : (( المغني )) ( 4 / 268 ) .
(3) انظر : (( المحلى )) ( 5/ 195-196 )، و (( المجموع )) ( 6 / 474 ) .
(4) انظر : (( المجموع )) ( 6 / 473 ) .
(5) انظر : (( أحكام القرآن )) للجصاص ( 1 / 303 ) .
(6) انظر : (( المصنف )) لعبد الرزاق ( 4 / 350 / 8023 )، و (( التمهيد )) لابن عبد البر ( 11 / 195 ) .
(7) انظر : (( شرح صحيح مسلم )) للنووي ( 4 / 325 ) .
(8) أخرجه البخاري في (( الصحيح )) ( 4 / 318 / 2026 )، ومسلم في (( الصحيح )) ( 2 / 265-266 / 1173 ) .
(9) أخرجه البخاري في (( الصحيح )) ( 4 / 323 / 2033 )، ومسلم في (( الصحيح )) ( 2 / 264-265 / 1172 ) .
(10) (( قيام رمضان )) ( ص 41 ) .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 03-03-06, 03:04 AM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 31-08-06, 08:58 PM
خالد صالح خالد صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 460
افتراضي

توجد رسالة في هذا الموضوع لشيخنا جاسم الدوسري، اسمها : ( دفع الاعتساف عن محل الاعتكاف ) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:23 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.