ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
القسم الانجليزي التقويم .

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #211  
قديم 14-02-17, 12:15 AM
فوائد فقهية نسائية فوائد فقهية نسائية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-16
المشاركات: 233
افتراضي رد: فوائد فقهية نسائية/ متجددة

🌸 سؤال الأطفال لمعرفة أسرار بيوتهم

🌹 في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (َمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُون، صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).

🌹 قال ابن الجوزي:
الآنُك: الرصاص، والمراد به: سد سمعه عقوبة له. (كشف المشكل 431/2)

🌹 قال ابن عبد البر: لا يجوز لأحد أن يدخل على المتناجين في حال تناجيهما.

🌹 قال الصنعاني: ويلحق باستماع الحديث استخبار صغار الدار ما يقول الأهل والجيران، من كلام أو ما يعملون من الأعمال، وأما لو أخبره عدل عن منكر جاز له أن يهجم ويستمع الحديث لإزالة المنكر. (سبل السلام 697/2)

__________________
خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب
577954937 00966

وعبر التلقرام

http://cutt.us/1TBl
رد مع اقتباس
  #212  
قديم 25-02-17, 01:06 AM
فوائد فقهية نسائية فوائد فقهية نسائية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-16
المشاركات: 233
افتراضي رد: فوائد فقهية نسائية/ متجددة

عقوبة شديدة

* في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يعذب مستلقٍ لقفاه، وإذا آخرُ قائمٌ عليه بكَلُّوبٍ من حديدٍ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهِه فيشرشرُ شِدقه إلى قفاهُ، ومنخره إلى قفاهُ، وعينه إلى قفاهُ.

ثم يتحولُ إلى الجانبِ الآخرِ فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول.

فسأل عن سبب عذابه فقيل له: (هو الرجلُ يغدو من بيته، فيكذب الكذبةَ تبلغ الآفاقَ).

* هناك تساهل من البعض في الكذب أو ترويج الشائعات من غير تمحيص وتثبت، فيكذب في المجالس وبرامج التواصل ونسي مثل هذه العقوبة وغيرها مما ثبت في السنة.

* وفي صحيح مسلم: ( وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا)

* ومن حدث بكل ما بلغه من غير تثبت فإنه غالباً يقع في الكذب، ففي صحيح مسلم عن نبينا صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع)


* وأحياناً مع كثرة الاعتياد والتساهل في ذلك يقل الإحساس، فيكذب الشخص في اليوم عدة كذبات ولا يبالي حتى يصبح ذلك سجية له.
__________________
خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب
577954937 00966

وعبر التلقرام

http://cutt.us/1TBl
رد مع اقتباس
  #213  
قديم 25-02-17, 01:09 AM
فوائد فقهية نسائية فوائد فقهية نسائية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-16
المشاركات: 233
افتراضي رد: فوائد فقهية نسائية/ متجددة

حكم الرطوبة

كتبته: د. رقية بنت محمد المحارب، الأستاذ المساعد بكلية التربية / الرياض.
[ راجعه الشيخ محمد بن صالح العثيمين وأقر ما جاء فيه على غلاف البحث بخطه ]..

كلمة الشيخ العثيمين على الغلاف هي:
[ راجعته فرأيت أقوى دليل على أن الرطوبة لا ينتقض بها الوضوء أن الأصل عدم النقض إلا بدليل ].
http://saaid.net/daeyat/roqea/26.htm
--------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد
مما يشكل على النساء مسائل الطهارة، ويحترن فيها ويقعن كثيرا في الوساوس أو الأخطاء إما بسبب الجهل أو بسبب عدم الاهتمام.

وإن كانت مسائل الحيض والاستحاضة والنفاس جل استفتاء النساء ومدار اهتمامهن الفقهي، فهو بلا ريب مدعاة للبحث والاستقصاء، بيد أن أكثر هذه المسائل مبسوطة في الكتب القديمة والحديثة، وفي المسائل من الأدلة ما يجليها فلا يجعل في النفس شك ما دامت مستندة على دليل شرعي صحيح، والذي تجدر الإشارة إليه أن أكثر أسئلة النساء في هذا العصر عن الرطوبة التي تخرج من القبل، فالسؤال عن نجاستها وعن نقضها للوضوء، فالحمدلله الذي شرح صدري للكتابة في الموضوع، سيما وقد كنت عرضت المسألة على فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه قبل أكثر من عشر سنوات فوافقني وأيد ما اخترته من رأي.

أهمية الموضوع:

لا تخلو مسلمة من الحاجة لمعرفة هذه المسألة، لأنه أمر يصيب الجميع من النساء، وهو خلقة فطر الله النساء عليها، وليست مرضا ولا عيبا ولا نادرا! لأن سطح المهبل كأي سطح مخاطي آخر بالجسم، يجب أن يظل رطبا وتختلف كمية الإفراز باختلاف أفراد النساء، فقول إن بعض النساء يصيبهن وبعضهن لا يصيبهن غير صحيح فالذي يصيب بعضا دون البعض هو السيلان المرضي المسمى بالسيلان الأبيض وهذا النوع من السيلان يصحبه حكة ورائحة كريهة وأحيانا يختلط بصديد أو يكون داميا أو مصفر اللون. ولأن المرأة يجب أن تكون طاهرة لتؤدي الصلاة فلا بد من معرفة حكم هذا السائل، فهي إذا كانت تجهل حكمه ربما أعادت وضوءها مرارا، وربما أصابها الوسواس، وربما أعادت الصلاة، فلذا ينبغي أن يعلم حكم هذه الرطوبة بالدليل الشرعي على أصول سلفنا الصالح.

ويخرج من المرأة سوائل من غير السبيلين كالمخاط واللعاب والدمع والعرق والرطوبة ويخرج منها سوائل من السبيلين وهي نجسة ناقضة للوضوء، والسبيل هو مخرج الحدث من بول أو غائط. فقد حدد الشافعي رحمه الله مخارج الحدث المعتاد وهي الدبر في الرجل والمرأة وذكر الرجل وقبل المرأة، الذي هو مخرج الحدث، والمرأة لها في القبل مخرجان: مخرج البول ( وهو مخرج الحدث ) ومخرج الولد وهو المتصل بالرحم.

حكم الرطوبة الخارجة من رحم المرأة: هل هي نجسة؟
إن الرطوبة الخارجة من المرأة لا تخرج من مخرج البول بل هي من مخرج آخر متصل بالرحم وهي لا تخرج من الرحم أيضا بل من غدد تفرزها في قناة المهبل ( وهي غير نجسة ولو كانت نجسة لفرض أهل العلم غسله فرطوبته كرطوبة الفم والأنف والعرق الخارج من البدن )

الترجيح:
لما كان الرطوبة ليس فيها نص صريح يحتج به أحد. فالرطوبة تخرج في أي وقت بلا سبب دافع لغسل أو وضوء وهو الشهوة قلت أو كثرت.

الرطوبة الخارجة من المرأة أشبه بالعرق والمخاط والبصاق فلو قيست عليه لكان ألصق بها.
وقد بحثت في كتب السنة فلم أجد دليلا ينص على نجاسة الرطوبة لا مرفوعا ولا موقوفا، ولم يقل بذلك أحد من الصحابة ولا من التابعين ولا من أتباعهم وأدلة الطهارة كثيرة، منها:

أولا:
أن الأصل في الأشياء الطهارة، إلا أن يجئ دليل يفيد عدمها، وهذه قاعدة استدل بها شيخ الإسلام ابن تيمية على طهارة المني فقال: ( أن الأصل في الأعيان الطهارة فيجب القضاء بطهارته حتى يجيئنا ما يوجب القول بأنه نجس، وقد بحثنا ما يوجب القول بأنه نجس، وقد بحثنا وسبرنا فلم نجد لذلك أصلا، فعلم أن كل ما لا يمكن الاحتراز عن ملابسته معفو عنه).

- قلت وهذا ينطبق على الرطوبة سواء بسواء بل هي أكثر حاجة لهذا الحكم، فالمني يخرج في حالات معلومة فلو أمكن الاحتراز منه مع صعوبته في حال قلة الثياب والفرش فلا يمكن الاحتراز من الرطوبة ولو كثرت الثياب والفرش، فكيف يتصور أن الشرع يأمر بالاحتراز من الرطوبة، وهي أشد إصابة للمرأة ولا تعرف نزولها، لا بشهوة ولا بغيرها فقد تصيبها وهي نائمة أو منشغلة فلا تشعر، وقد تكون قليلة جدا وقد تزيد، فالاحتراز عن ملابستها أعسر والعفو عنها أولى.

ثانيا:
أنها لو كانت نجسة لبين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته وبناته ونساء المؤمنين، ولو كان يخفى عليهن طهارتها لسألن عن ذلك وهن اللاتي لا يمنعهن الحياء من التفقه في الدين، وهن أحرص على دينهن منا على ديننا، أفيكون نساء عصرنا أكثر حرصا منهن؟ ولا يمكن أن يقال إنهن يعلمن نجاستها لذلك لم يسألن عن الاستحاضة والصفرة والكدرة والاحتلام وهو أشهر وأظهر في النجاسة وذلك لوجود أوصاف مشتركة مع الحيض.

ثالثا:
أنه ثبت أن نساء الصحابة لم يكن يحترزن من الرطوبة ولم يكن يغسلن ثيابهن إلا مما علمت نجاسته يدل على ذلك ما رواه البخاري رحمه الله في كتاب الحيض – باب غسل دم الحيض – عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيض كيف تصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أصاب ثوب إحداهن الدم من الحيض فلتقرصه ثم لتنضحه بماء ثم لتصلي فيه ). فهن لم يدعن السؤال عن الدم يصيب الثوب اكتفاء بمعرفة حكم الحيض ونجاسته، فكيف يدعن السؤال عن الرطوبة تصيب الثوب. فلو كن يحترزن منها، أو في أنفسهن من طهارتها شك لسألن عن كيفية غسلها. ومن المعلوم أن نساء الصحابة ليس لهن من الثياب إلا ما يلبسن وليس لهن ثياب مخصوصة للصلاة تحرزها من الرطوبة التي تخرج سائر اليوم فكيف يأمر من يرى نجاسة الرطوبة في عصرنا هذا بالتحفظ بالحفاظات وهل كان لدى نساء الصحابة حفاظات يغيرنها عند كل صلاة.
أخرج البخاري في صحيحه باب: هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه فإذا أصابه شيء من دم قالت بريقها فقصعته بظفرها ). فلما لم يكن لهن إلا ثوب واحد وكن لا يغسلن من دم الحيض دل على أنهن لا يحترزن مما سواه.

هل تنقض الوضوء؟
في نواقض الوضوء لم أجد من تكلم على الرطوبة بإسهاب أو عدها من نواقض الوضوء بدليل من كتاب أو سنة أو إجماع بل ولا بقول صحابي ولا تابعي ولا بقول أحد من الأئمة الأربعة.

قياس الرطوبة على سلس البول لا يسوغ وليس بدليل لأمور:
1) جرب العادة على قياس النادر على الشائع والقليل على الكثير، وليس العكس، فالرطوبة كثيرة يعم بها البلاء، والسلس حالة نادرة مرضية تخص القليل.

2) أن القياس يكون فيما يجمع بينهما أوصاف مشتركة والأوصاف هنا مختلفة، فالرطوبة طاهرة والبول نجس، والبول مستقذر خبيث، أمرنا بالتنزه منه، ولم نؤمر بالتنزه منها، بل سماها الله طهارة حيث قال : (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة 222.

فسمى الله نزول الرطوبة طهارة وجعلها علامة على زوال نجاسة الحيض، ولو كانت نجاسة لما كان بين إتيان النساء في القبل أو الدبر كبير فرق. وهذا ممنوع بالشرع والعقل. والرطوبة معتادة وطبيعية والسلس مرض وغير معتاد.

3) قياس الرطوبة على الريح الخارجة من الدبر أيضا لا يصح لاختلاف المخرج. فهلا قيست على الريح التي تخرج من القبل فالأوصاف مشتركة أكثر فهما جميعا طاهران وتخرجان من مخرج طاهر فكان ينبغي أن تلحق الرطوبة بالريح الخارجة من القبل. وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الريح التي مخرجها القبل لا تنقض الوضوء ومنهم فضيلة شيخنا ابن عثيمين رحمه الله حيث قال فيها: ( هذا لا ينقض الوضوء، لأنه لا يخرج من محل نجس كالريح التي تخرج من الدبر ).

القائلون بعدم نقض الرطوبة للوضوء:
الذي يفهم من ترك العلماء لذكر الرطوبة من نواقض الوضوء أنهم لا يرونها ناقضا وليس العكس، فلو كانوا يرونها ناقضا لذكروها من النواقض ولو كان العلم بها مشتهرا كما صنعوا في البول والغائط وغيرهما.

ومما يمكن أن يستدل به على عدم نقض الرطوبة للوضوء أمور:

1) إنه لم يرد فيها نص واحد لا صحيح ولا حسن بل ولا ضعيف، ولا قول صحابي ولم يلزم العلماء أحد من النساء بالوضوء لكل صلاة كحال المستحاضة.
ولو علمت النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يلزمهن الوضوء لكل صلاة بسبب الرطوبة لما كان لسؤالهن عن الاستحاضة معنى، فإنهن لم يسألن عن الاستحاضة إلا أنهن لم يكن يتوضأن منها لكل صلاة.

2) إن نساء الصحابة كسائر النساء في الفطرة والخلقة، وليس كما زعم بعضهم أن الرطوبة شيء حادث في هذا الزمان أوأنه يصيب نسبة من النساء، ولا يصيب الجميع، بل هو شيء لازم لصحة المرأة وسلامة رحمها كحال الدمع في العين والمخاط في الأنف واللعاب في الفم، ولو قبل إن هذه الأمور حادثة وليس منها شيء فيما سبق لم يوافق على ذلك أحد. والنساء أعرف بهذا غير أن نسبة الرطوبة تتفاوت في كميتها تبعا للطبيعة كالعرق والدمع فبعض الناس يعرق كثيرا وآخر يعرق قليلا وليس أحد لا يعرق بته، ولو كان لصار ذلك مرضا، ولو افترض أن هذه الرطوبة لا تصيب كل امرأة بل تصيب نسبة منهن فما مقدار هذه النسبة أهي أقل من المستحاضات! فما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين أحكامهن حتى جعل المحدثون والفقهاء للمستحاضة كتبا وأبوابا في مصنفاتهم، وهن أربع عشرة امرأة كما عدهن ابن حجر رحمه الله. فلا يصح أن يقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك بيان هذا الأمر، لأنه لا يصيب كل امرأة والأحكام تنزل في الواحد والاثنين والحادثة وإن خصت فحكمها عام.

3) كانت الصحابيات يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وربما كن صفا أو أكثر وربما صلى بالأعراف أو الأنفال أو الصافات أو المؤمنون، ويطيل الركوع والسجود، ولم يرو أن بعضهن انفصلت عن الصلاة وذهبت لتعيد وضوءها، فالأيام كثيرة، والفروض أكثر، وحرصهن على الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم مستمر وبلا ريب أنه تنزل من واحدة أو أكثر هذه الرطوبة أثناء الصلاة كما يصيبنا نحن في صلاة التراويح أو غيرها، ولم يستفسرن عن هذا ولو كان الأمر مشروعا والوضوء واجبا وقد تركن السؤال ظنا منهن بالطهارة فمستحيل أن لا ينزل الوحي في شأنهن.

4) إن تكليف المرأة بالوضوء لكل صلاة لأجل الرطوبة إن كانت مستمرة أو إعادتها للوضوء إذا كانت متقطعة شاق، وأي مشقة، وهو أكثر مشقة من الاحتراز من سؤر الهرة الطوافة بالبيوت حتى جعل سؤرها طاهرا، وهي من السباع، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعلل طهارة الهرة بمشقة الاحتراز حيث يقول : " إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات ". ذكر ذلك ابن تيمية في مجموع الفتاوى 21-599.

5) إن الله تعالى سمى الحيض أذى وما سواه فهو طهر فقال: "ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين". سورة البقرة 222

6) إخراج البخاري في كتاب الحيض / باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض عن أم عطية قالت : " كنا لا نعد الصفرة و الكدرة شيئا " قلت : فلئن كن لا يعددن الصفرة شيئا، فلأن لا يعددن الرطوبة شيئا أولى. وقولها : لا نعد الكدرة والصفرة شيئا من الحيض ولا تعد الصفرة والكدرة موجبة لشيء من غسل أو وضوء ولو كانت توجب وضوءا لبينت ذلك.

7) أن جعل الرطوبة من نواقض الوضوء مع خلوة من الدليل يحرج النساء "وما جعل عليكم في الدين من حرج" الحج 78.

وإلزام النساء بما لم يلزمهن به الله ولا رسوله كلفة وشدة وإن هذا الدين يسر.
والله أسأل أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


المصدر: كتيب "حكم الرطوبة" بتصرف من جمعية إحياء التراث الإسلامي – فرع القرين – اللجنة النسائية – حلقة منبر التوحيد – الكويت.
__________________
خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب
577954937 00966

وعبر التلقرام

http://cutt.us/1TBl
رد مع اقتباس
  #214  
قديم 25-02-17, 01:10 AM
فوائد فقهية نسائية فوائد فقهية نسائية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-16
المشاركات: 233
افتراضي رد: فوائد فقهية نسائية/ متجددة

ما يجوز من نظر الخاطب إلى المخطوبة


* قال ابن قدامة:
لا نعلم بين أهل العلم خلافاً في إباحة النظر إلى المرأة لمن أراد نكاحها، وقد روى جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل)

وله أن يردد النظر إليها، ويتأمل محاسنها؛ لأن المقصود لا يحصل إلا بذلك.

ولا يجوز له الخلوة بها؛ لأنها محرمة ولم يرد الشرع بغير النظر، فبقيت على التحريم؛ ولأنه لا يؤمن مع الخلوة مواقعة المحظور، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يخلون رجل بامرأة، فإن ثالثهما الشيطان)، ولا ينظر إليها نظر تلذذ وشهوة. (المغني 96/7)


* وله نظر ما يظهر غالباً، مثل الوجه والرقبة، واليد والقدم ونحوها، أما أن ينظر إلى ما لا يظهر غالباً، فهذا لا يجوز. (ينظر: المغني 97/7، الشرح الممتع 21/12)


* ولا يجوز أن يمسها ويصافح يدها.


قال النووي: وقد قال أصحابنا: كل من حرم النظر إليه حرم مسه، بل المس أشد، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها، وفي حال البيع والشراء، والأخذ والعطاء ونحو ذلك، ولا يجوز مسها في شيء من ذلك. (الأذكار ص 228).
__________________
خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب
577954937 00966

وعبر التلقرام

http://cutt.us/1TBl
رد مع اقتباس
  #215  
قديم 25-02-17, 01:12 AM
فوائد فقهية نسائية فوائد فقهية نسائية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-16
المشاركات: 233
افتراضي رد: فوائد فقهية نسائية/ متجددة

من أسباب النجاة والفلاح للمجتمع

🌹 ‏تضافر جهود المجتمع لإنكار المنكر سبب للنجاة.

أخبر الله عن العذاب الذي نزل في بني إسرائيل أنه أنجى المنكرين للمنكر منه (أنجينا الذين ينهون عن السوء)

حتى لو كان من يتابعك قلة
فأكثري سواد أهل الخير
بإعادة النشر والكتابة

وكم من منكر أزيل أو خفف، بسبب تكاتف الجهود في الكتابة عنه.


🌹 وخيرية هذه الأمة بتفعيل المجتمع دوره في ذلك (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)

🌹 وفي صحيح مسلم: ‏(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه)

ومن الإنكار باللسان، الإنكار بالكتابة في برامج التواصل، فالقلم أحد اللسانين.


🌹 قال الشيخ ابن باز:
موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موضوع عظيم جدير بالعناية؛ لأن في تحقيقه مصلحة الأمة ونجاتها، وفي إهماله الخطر العظيم والفساد الكبير، واختفاء الفضائل، وظهور الرذائل. (من موقعه الرسمي)
__________________
خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب
577954937 00966

وعبر التلقرام

http://cutt.us/1TBl
رد مع اقتباس
  #216  
قديم 25-02-17, 01:14 AM
فوائد فقهية نسائية فوائد فقهية نسائية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-16
المشاركات: 233
افتراضي رد: فوائد فقهية نسائية/ متجددة

لك إحدى خيرات ثلاث عند الدعاء

🌸 قال نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:

- إما أن تعجل له دعوته في الدنيا.
- وإما أن تدخر له في الآخرة.
- وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك.

قالوا يا رسول الله: إذاً نكثر؟ قال: الله أكثر» رواه الإمام أحمد.

🌸 قال الشيخ ابن باز:
فالمسلم إذا دعا وتضرع إلى الله سبحانه وتعالى فهو على خير عظيم، مأجور ومثاب، وقد تُعجل دعوته، وقد تؤجل لحكمة بالغة، وقد يصرف عنه من الشر ما هو أعظم من المسألة التي سأل.

لكن لا يتوسل إلى الله إلا بما شرع، من أسمائه سبحانه وتعالى وصفاته، أو بتوحيده سبحانه، أو بأعمالك الصالحة، فتقول: يا ربي أسألك بإيماني بك وإيماني بنبيك محمد عليه الصلاة والسلام، اللهم إني أسألك بحبي لك، أو بحبي لنبيك محمد عليه الصلاة والسلام.

أما التوسل بجاه فلان، أو بحق فلان، فهذا لم يأت به الشرع، ولهذا ذهب جمهور العلماء إلى أنه غير مشروع فالواجب تركه. (فتاوى نور على الدرب 359/1)
__________________
خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب
577954937 00966

وعبر التلقرام

http://cutt.us/1TBl
رد مع اقتباس
  #217  
قديم 04-03-17, 03:09 PM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
الدولة: خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
المشاركات: 2,699
افتراضي رد: فوائد فقهية نسائية/ متجددة

جزاكم الله خيرا ونفع بكم
__________________
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
رد مع اقتباس
  #218  
قديم 08-03-17, 05:23 PM
فوائد فقهية نسائية فوائد فقهية نسائية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-16
المشاركات: 233
افتراضي رد: فوائد فقهية نسائية/ متجددة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
وإياك بارك الله فيك، ورفع قدرك ودرجاتك
__________________
خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب
577954937 00966

وعبر التلقرام

http://cutt.us/1TBl
رد مع اقتباس
  #219  
قديم 08-03-17, 05:24 PM
فوائد فقهية نسائية فوائد فقهية نسائية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-16
المشاركات: 233
افتراضي رد: فوائد فقهية نسائية/ متجددة

كتاب جديد: أحكام فقهية، مسائل منتخبة من كتب وأقوال أهل العلم



الآن في معرض الكتاب في الرياض كتاب "أحكام فقهية"




يشتمل على أكثر من 220 مسألة فقهية موثقة من أقوال أهل العلم، جمعها: "نايف بن محمد اليحيى"

الكتاب في 240 صفحة ملونة

* قال الشيخ أ.د. خالد المشيقح، المدرس في المسجد الحرام عن الكتاب:

قرأت في رسالة "أحكام فقهية" للشيخ: نايف اليحيى، فألفيتها رسالة نافعة مفيدة، جمعت أحكاماً فقهية، ومسائل متنوعة، وتحقيقات علمية.

* وقال الشيخ أ.د. عبدالله السكاكر:
كتاب: "أحكام فقهية" قد احتوى على نقولات ماتعة، وفوائد رائعة، من كلام أهل العلم والفضل، لامست حاجات الناس بعبارات سهلة، ومعان جزلة.

* يباع الكتاب في جناح "مجلة البيان" a12 في معرض الكتاب، وسيكون في المكتبات بإذن الله بعد المعرض

* مناسب للقراءة على جماعة المسجد، وللحلقات والدور النسائية.

* هناك خصم للكميات التي تكون للتوزيع الخيري، للطلب على هذا الرقم
00966555178616
__________________
خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب
577954937 00966

وعبر التلقرام

http://cutt.us/1TBl
رد مع اقتباس
  #220  
قديم 08-03-17, 05:25 PM
فوائد فقهية نسائية فوائد فقهية نسائية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-16
المشاركات: 233
افتراضي رد: فوائد فقهية نسائية/ متجددة

صورة الكتاب
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	001.jpg‏
المشاهدات:	18
الحجـــم:	108.7 كيلوبايت
الرقم:	122013  
__________________
خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب
577954937 00966

وعبر التلقرام

http://cutt.us/1TBl
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:39 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.