ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 23-01-16, 10:01 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

6- وفي رواية رواها أبو داود «بالحمد لله»(1)، وفي رواية: «بحمد الله» وفي رواية: «بالحمد» وفي رواية: «كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم» رواه أبو داود وغيره وحسنه ابن الصلاح وغيره وفي رواية لأحمد: «لا يفـتـتح بذكر الله فهو أبتر وأقطع»(2)


ضعيف: رواه أبو داود ت. الأرنؤوط (7/ 208/ رقم4840/ ك. الأدب، ب. الهَدْيِ في الكلام)، وابن ماجه ت. الأرنؤوط (3/ 89/ رقم1894/ ك. أبواب النكاح، ب. خطبة النكاح)، والنسائي في الكبرى ت. حسن شلبي، ط. الرسالة (9/ 184/ رقم10255)، وأحمد ط. مؤسسة الرسالة (14/ 329/ رقم8712)، وابن حبان كما في موارد الظمآن للهيثمي، ت. الداراني وكوشك (2/ 299/ رقم578، 1993/ ك. المواقيت، ب. الخطبة)، والبيهقي في الكبرى ت. محمد عبد القادر عطا، ط. العلمية (3/ 295/ رقم5768/ ك. الجمعة- جماع أبواب آداب الخطبة، ب. ما يستدل به على وجوب التحميد في خطبة الجمعة)، وفي الشعب ت. الندوي، ط. الرشد (6/ 214/ رقم4062/ الثالث والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تعديد نعم الله عز وجل)، والدارقطني ت. الأرنؤوط وآخرون، ط. مؤسسة الرسالة (1/ 427/ رقم883، 884/ ك. الصلاة).
كلهم من طُرُقٍ عن الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ، أَقْطَعُ»(3).
وهذا إسناد ظاهره الحُسْن فإن رجالَه كلَّهم ثقات إلا قرة بن عبد الرحمن وقد أخرج له مسلم في المتابعات والشواهد فمثله يحتمل إذا توبع
= وقد توبع فقد رواه صدقة عن محمد بن سعيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم به؛ وبهذا يكون الحديث حسنا كما ذهب إليه جمع من أهل العلم منهم ابن الصلاح والإمام النووي والتاج السبكي وغيرهم.
وما ذهب إليه هؤلاء الأفاضل فيه نظر فإن مدار الحديث على الزهري وقد اختلف عنه في وصله وإرساله فرواه:
(1)= قرة بن عبد الرحمن عنه (أي عن الزهري) (موصولا) تفرد قرةُ بهذا، وقرة ضعيف ليس بقوي في الحديث كما قال الدارقطني(4)، وقال أبو زرعة: الأحاديث التي يرويها مناكير، وضعفه يحيى بن معين، وقال أحمد بن حنبل: منكر الحديث جدا.
قلت: ولا تغتر بإخراج مسلم له في الصحيح فإنه لم يُخَرِّجْ له في الأصول وإنما خَرَّجَ له في الشواهد والمتابعات كما سبق.
وهنا نكتة دقيقة وهي أن حديث الضعفاء ونحوهم من المدلسين ممن ذكروا في الصحيح لا يكون حديثُهم خارج الصحيح كحديثهم فيه وذلك أن الشيخين؛ البخاري ومسلم ينتقيان من أحاديث هؤلاء ما علموا صحته فلهذا لا يقاس عليه ما جاء خارجه، بل حديث هؤلاء الضعفاء خارج الصحيح ضعيف حتى يتبين خلافه، وهذه نكتة دقيقة يخطيء فيها كثير من الطلاب؛ لذهاب هذا المعنى عنهم، فاحفظْه فإنه من الحور المقصورات، والله أعلم.
ثم إن قرة مع ضعفه قد خالفه من هم أوثق منه حفظا وأكثر عددا فرواه:
(1) الحسن يعني ابن عمر عن الزهري [مرسلا] (النسائي في الكبرى)
(2) عُقيل عن ابن شهاب [مرسلا] (النسائي في الكبرى)
(3) سعيد بن عبد العزيز عن الزهري [مرسلا] (أبو داود) و(النسائي في الكبرى ولكنه قال: رفعه)
(4) يونس عن الزهري [مرسلا] (أبو داود)
(5) شعيب عن الزهري [مرسلا] (أبو داود)
فهؤلاء كلهم خالفوا قرة بن عبد الرحمن فرووه مرسلا ولو انفرد أحدهم مع قرة لرجح به فكيف وقد اجتمعوا؟ فالصواب أن الحديث مرسل كما قال الدارقطني(5).
= وأما المتابعة لقرة في الرواية الأخرى التي رواها (صدقة عن محمد بن سعيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه عن النبي ﷺ به) فهي مما يزيد روايته ضعفا لا قوة؛ وذلك أن هذه ليست متابعة حقيقة وإنما هي من الاختلاف الذي حَدَثَ على الزهري ومن الاضطراب في هذا الحديث؛ فإن صدقة ومحمد بن سعيد ضعيفان فكيف يَحْتَمِلُ محمدُ بنُ سعيد هذا مع ضعفه أن ينفرد بحديث عن الزهري لا يعرفه أصحابه الكبار الذين يُعْتَبَرُ حديثُه بهم؟!
فمحمد بن سعيد هذا قد خالف أصحاب الزهري الذين رووا الحديث مرسلا وموصولا فرواه هو
عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه عن النبي ﷺ به

مخالفا بذلك كل أصحاب الزهري الذين رووا هذا الحديث مما يدل على نكارة هذه الطريق وضعفها وأنه لم يضبطها لضعفه فلا ريب إذن أن يقول إمامُ العلل الحافظ الدارقطني عن هذه الطريق: "ولا يصحُ الحديثُ وصدقة ومحمد ضعيفان والمرسل هو الصواب"(6).
= وقد أطال ابن السبكي في طبقات الشافعية (1/ 5- 21) في تخريج الحديث وحاول جاهدا تصحيحه والتوفيق بين الروايات، وقد أوضحت لك ما فيه من علل، والله الموفق[/SIZE]
__________________________________
(1) المغني 89، والنجم الوهاج 1/ 188، التحفة 1/ 14 وقال: وعَمَلًا بالخبر الصحيح: كل أمر ... الخ، والنهاية 1/ 24، والشبراملسي على النهاية 1/ 24، والرشيدي على النهاية 1/ 24.
(2) النهاية 1/ 24.
(3) هذا لفظ ابن ماجه
(4) سنن الدارقطني 1/ 427 تحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين، ط. مؤسسة الرسالة.
(5) سنن الدارقطني 1/ 427.
(6) السابق
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 23-01-16, 11:36 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,582
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 30-01-16, 11:54 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

وجزاك أخي الكريم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-01-16, 11:55 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

أشار الإمام الرملي في النهاية إلى بعض ألفاظ الحديث فرأيت أن أجمعها منسوبة لأصحابها، والله الموفق
= ففي رواية: «كل أمر» (ابن ماجه، والنسائي في الكبرى موصولا، وابن حبان، والبيهقي في السنن وفي الشعب، والدارقطني في السنن)
وفي أخرى: «كل كلام» (أبو داود، والنسائي في الكبرى مرسلا)
وفي ثالثة: «كل كلام أو أمر» (أحمد في المسند)
= وفي رواية: «ذي بال» (ابن ماجه، والنسائي في الكبرى موصولا، وأحمد، وابن حبان، والبيهقي في السنن والشعب، والدارقطني في السنن)
وفي أخرى بحذفها (أبو داود، والنسائي في الكبرى مرسلا)
= وفي رواية: «لا يُبْدَأُ» (كلهم ما عدا أحمد)
وفي أخرى: «لا يُفْتَحُ» (أحمد)
= وفي رواية: «فيه» (ابن ماجه، وأبو داود، والنسائي في الكبرى موصولا، وابن حبان، والبيهقي في السنن والشعب، والدارقطني في السنن)
وفي أخرى: «في أوله» (النسائي في الكبرى مرسلا)
وفي ثالثة بحذفها (أحمد)
= وفي رواية «فهو» (أبو داود، النسائي في الكبرى مرسلا، وأحمد)
وفي أخرى بحذفها (ابن ماجه، النسائي في الكبرى موصولا، ابن حبان، البيهقي في السنن والشعب، الدارقطني في السنن)
= وفي رواية: «بالحمد» (ابن ماجه)
وفي أخرى: «بالحمد لله» (أبو داود، والبيهقي في السنن والشعب)
وفي ثالثة: «بحمد الله» (النسائي في الكبرى موصولا، وابن حبان، والدارقطني في السنن)
وفي رابعة: «بذكر الله» (أحمد، والنسائي في الكبرى مرسلا، والدارقطني في السنن)
= وفي رواية: «أقطع» (ابن ماجه، والنسائي في الكبرى موصولا، وابن حبان، والبيهقي في السنن والشعب، والدارقطني)
وفي أخرى: «أجذم» (أبو داود)
وفي ثالثة: «أبتر» (النسائي في الكبرى مرسلا)
وفي رابعة: «أبتر أو قال: أكتع» (أحمد)
__________________________________
7-وفي أخرى سندها ضعيف: «لا يبدأ فيه بذكر الله والصلاة عليَّ فهو أبتر ممحوق من كل بركة»(1)
موضوع: رواه الخليلي في الإرشاد في معرفة علماء الحديث ت. محمد سعيد بن عمر إدريس ط. مكتبة الرشد (1/ 449/ رقم119) ومن طريقه ابن السبكي في الطبقات ت. الطناحي والحلو (1/ 15) والرُّهاوي كما في الجامع الصغير مع فيض القدير ط. دار المعرفة (5/ 14/ رقم6285) من طريق إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ï·؛: «كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة عليَّ فهو أقطع أبتر ممحوق من كل بركة»
وآفته إسماعيل بن أبي زياد، قال فيه الدارقطني: "يضع، كذاب، متروك"(2) وقال الرُّهاوي: غريب تفرد بذكر الصلاة فيه إسماعيل بن أبي زياد الشامي وهو ضعيف جدا لا يعتبر بروايته ولا بزيادته... وقال القسطلاني: في إسناده ضعفاء ومجاهيل ... وقال الخليلي: شيخ ضعيف والراوي عنه حسين الزاهد الأصفهاني مجهول، ورواه ابن المديني وابن منده وغيرهم بأسانيد كلها مشحونة بالضعفاء والمجاهيل(3).
وقال ابن السبكي: وأما زيادة (الصلاة) وزيادة (ممحوق من كل بركة) فإن صَحَّا لم يَضُر غير أن سندهما لا يثبت(4).
___________________________________
(1) الشبراملسي على النهاية 1/ 24.
(2) الضعفاء والمتروكون للدارقطني 82 ترجمة رقم (86)
(3) فيض القدير 5/ 14.
(4) طبقات الشافعية الكبرى 1/ 19.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 13-02-16, 10:38 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

8-قال في النهاية: ويجزيهم بالحسنة عشرَ أمثالها ولا يجزيهم بالسيئة إلا مثلها ويكتب لهم الهَمَّ بالحسنة ولا يكتب عليهم الْهَمَّ بالسيئة، ذكره البيهقي في كتابه (الأسماء والصفات)(1).
قلت: ذكره البيهقي في كتاب (الأسماء والصفات) عن الحليمي في تفسير اسم الله (البَرّ)(2).
وهو يشير إلى الحديث الصحيح الثابت عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيِّئَةٍ فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا سَيِّئَةً وَإِذَا هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا عَشْرًا»(3)
وعَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ï·؛: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِي بِأَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ حَسَنَةً مَا لَمْ يَعْمَلْ فَإِذَا عَمِلَهَا فَأَنَا أَكْتُبُهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَإِذَا تَحَدَّثَ بِأَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَأَنَا أَغْفِرُهَا لَهُ مَا لَمْ يَعْمَلْهَا فَإِذَا عَمِلَهَا فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ بِمِثْلِهَا»
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ رَبِّ ذَاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ فَقَالَ ارْقُبُوهُ فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً إِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جَرَّايَ»
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ بِمِثْلِهَا حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ»(4).
______________________________
(1) النهاية 1/ 27.
(2) الأسماء والصفات ص88، ت.عبد الله بن عامر، ط. دار الحديث بالقاهرة.
(3) صحيح: رواه البخارى ط. السلفية (4/ 403/ رقم7501/ ك. التوحيد، ب. قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَامَ الله}) ومسلم ت. عبد الباقي (1/ 117/ رقم128/ ك. الإيمان، ب. إذا هَمَّ العبدُ بحسنة)
(4) صحيح: رواه مسلم ت. عبد الباقي (1/ 117/ رقم129/ ك. الإيمان، ب. إذا هَمَّ العبدُ بحسنة)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14-02-16, 01:12 PM
عماد جراري عماد جراري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-14
المشاركات: 106
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 20-02-16, 09:52 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

وجزاك أخي الكريم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20-02-16, 09:53 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

9- بل رواه الترمذي في جامعه والبيهقي في الأسماء والصفات مرسلا واعتضد بمسند وبالإجماع[1].

قلت: يشير إلى حديث الأسماء الحسنى الذي رواه الترمذي وغيرُه، والثابت منه القَدْرُ الذي لم يذكر فيه سرد الأسماء، وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه رواه عنه جمع منهم: أبو سلمة وعراك بن مالك وأبو رافع وسعيد بن المسيب وهمام بن منبه والأعرج عبد الرحمن بن هرمز ومحمد بن سيرين، وهاك تفصيل طرقهم:
الطريق الأول- أبو سلمة عن أبي هريرة

1-رواه ابن ماجه ت. الأرنؤوط (5/ 28/ رقم3860/ أبواب الدعاء، ب. أسماء الله عز وجل). قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (ثقة)، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ[2] (ثقة ثبت)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو[3] (صدوق له أوهام)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ[4] (ثقة مكثر)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ".
وقد اختلف عن محمد بن عمرو فرواه ابن ماجه كما سبق، ورواه أبو نعيم في الحلية ط. العلمية (6/ 274/ ترجمة375- هشام بن حسان)، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّقَطِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (ثقة)، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ... فذكره.
ضعيف: للاختلاف على محمد بن عمرو فإنه صدوق له أوهام، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطيء، وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة: سئل يَحْيَى بْنُ مَعِين عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو، فقال: ما زال الناسُ يتقون حديثه. قيل له، وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عَن أبي سلمة بالشئ من رأيه ثم يحدث بِهِ مرة أخرى عَن أبي سلمة عَن أبي هُرَيْرة.
قلت: وما هنا من هذا الضرب فقد رواه عن أبي سلمة مرسلا مرة وموصولا أخرى، والراويان عنه (عبدة بن سليمان ويزيد بن هارون) ثقتان.
وقال ابن عدي: لَهُ حديث صالح، وقد حدث عنه جماعة من الثقات كل واحد منهم ينفرد عَنْهُ بنسخة، ويغرب بعضهم على بعض.

الطريق الثاني- عراك بن مالك عن أبي هريرة

رواه الطبراني في الأوسط ت. طارق عوض الله وعبد المحسن إبراهيم، ط. دار الحرمين (4/ 235/ رقم4070) ومسند الشاميين ت. حمدي السلفي (4/ 386/ رقم3623) من طريقين[5] عن مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الْعَيْشِيِّ[6] (ثقة)، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى الْجُهَنِيُّ[7] (ضعيف)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ[8] (ثقة كان يدلس ويرسل)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ (صدوق يخطيء)، عَنْ مَكْحُولٍ (ثقة فقيه كثير الإرسال)، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ (ثقة)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به مرفوعا
إسناده ضعيف إن لم يكن ضعيفا جدا: فيه ضعيفان: حماد بن عيسى الجهني، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومدلسان: ابنُ جريج ومكحول وقد عنعنا

_______________________________________
[1] النهاية 1/ 28.

[2] عبدة بن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي، قيل: اسمه عبد الرحمن وعبدة لقب

[3] محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص المؤذن المدني

[4] أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني قيل اسمه عبد الله وقيل إسماعيل ثقة مكثر من الثالثه

[5] أحدهما عن علي بن سعيد بن بشير بن مهران أبو الحسن الرازي عليك، وهو ثقة ربما وهم. والآخر عن الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة بن المهلب بن العلاء بن أبي صفرة أبو سعيد المقرئ النحوي السكري، وهو ثقة. قلت: تحرف (أبو سعيد) في المطبوع إلى (أبو سعد) فليصحح.

[6] هو محمد بن بكار بن الزبير العيشي بالمعجمة الصيرفي البصري ثقة من العاشرة، وخلط بعضهم بينه وبين محمد بن بكار بن الريان الهاشمي مولاهم أبو عبد الله البغدادي الرصافي وهو ثقة أيضا ومن العاشرة كذلك

[7] هو حماد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني الواسطي نزيل البصرة ضعيف من التاسعة غرق بالجحفة في سيل.

[8] عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة


يتبع
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 27-02-16, 10:29 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

الطريق الثالث- أبو رافع عن أبي هريرة
رواه الترمذي ت. بشار (5/ 485/ رقم3506/ أبواب الدعوات)، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ البَصْرِيُّ(1) (ثقة)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى(2) (ثقة)، عَنْ سَعِيدٍ(3) (ثقة)، عَنْ قَتَادَةَ(4) (ثقة ثبت)، عَنْ أَبِي رَافِعٍ(5) (ثقة ثبت)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به مرفوعا، وقال: حسن صحيح
وهذا إسناد صحيح: رواته كلهم ثقات، وسعيد بن أبي عروبة من أثبت أصحاب قتادة إلا أنه اختلط بآخِرِهِ، وقال ابن القطان: حديث عبد الأعلى عنه مشتبه لا يدري هو قبل الاختلاط أو بعده؟
قلت: اتفق الشيخان على إخراج حديث عبد الأعلى عن سعيد، وقال الحافظ العراقي: "وقد ذكر أئمة الحديث جماعة آخرين سماعهم منه صحيح وهم: أسباط بن محمد وخالد بن الحارث ... وعبد الأعلى بن عبد الأعلى الشامى ... وقال ابن عدى: أرواهم عنه عبد الأعلى الشامى ثم شعيب بن إسحق وعبدة بن سليمان وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف"(6).
فظهر أن سماع عبد الأعلى من سعيد صحيح، كما أنه أروى الناس عنه فانتفت هذه العلة، والله أعلم.
_____________________________________
الطريق الرابع- سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
رواه البزار في البحر الزخار ت. عادل سعد (14/ 197/ رقم7747) ط. مكتبة العلوم والحكم بالمدينة، والطبراني في الدعاء ت. محمد سعيد البخاري (2/ 828/ رقم108/ ب. الدعاء بأسماء الله الحسنى)، وابن عدي في الكامل ت. السرساوي (7/ 431/ رقم11286/ ترجمة1209- عمر بن حبيب العدوي).
كلهم من طريق عُمَرَ بنِ حبيبٍ القاضي، حَدَّثنا سفيانُ بن عُيَينة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيرة به.
إسناده ضعيف: فيه عمر بن حبيب العدوي قاضي البصرة متفق على ضعفه.
قال البزار: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن ابن عُيَينة إلاَّ عُمَر بن حبيب، وَكان رجلاً من أهل البصرة من بني عَدِيّ ولم يكن بالحافظ ا.هـ

____________________________________
(1) هو يوسف بن حماد المعني بفتح الميم وسكون العين المهملة ثم نون وتشديد البصري من العاشرة

(2) هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد، وقيل: بن شراحيل، القرشي البصري السامي من بني سامة بن لؤي أبو محمد ويلقب أبا همام وكان يغضب منه، ثقة من الثامنة

(3) هو سعيد بن أبي عروبة واسمه مهران العدوي مولى بني عدي بن يشكر أبو النضر البصري

(4) هو قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري ثقة ثبت يقال ولد أكمه وهو رأس الطبقة الرابعة

(5) هو نفيع الصائغ أبو رافع المدني نزيل البصرة ثقة ثبت مشهور بكنيته من الثانية

(6) انظر علوم الحديث لابن الصلاح ونكت الحافظ العراقي المسماة بالتقييد والإيضاح ونكت الحافظ العسقلاني المسماة بالإفصاح ت. طارق عوض الله(5/ 394- 395/ النوع الثاني والستون/ معرفة من خلَّطَ في آخر عمره من الثقات)


يتبع
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-03-16, 09:25 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

الطريق الخامس- همام بن منبه عن أبي هريرة

رواه معمر بن راشد في كتاب الجامع المطبوع مع المصنف لعبد الرزاق ت. حبيب الرحمن الأعظمي (10/ 445/ رقم19656/ أسماء الله تبارك وتعالى)، ومن طريقه مسلم ت. عبد الباقي (4/ 2062/ رقم2677/ ك. الذكر والدعاء، ب. في أسماء الله تعالى)، وأحمد ط. الرسالة (13/ 61/ رقم7623)، والبيهقي في الأسماء والصفات ت. الحاشدي (1/ 19/ رقم3/ باب عدد الأسماء).
كلهم من طريق معمرِ بنِ راشد، عَنْ أَيُّوبٍ، عن هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به. وزاد فيه همَّامٌ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ».
وهذا إسناد صحيح: على شرط الشيخين.
لكن رواه البيهقي في الاعتقاد ت. أبو العينين (ص44/ ب. ذكر أسماء الله وصفاته)، وابن منده في التوحيد ت. الوهيبي والغصن (1/ 265/ رقم172/ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنة). من طريق معمر عن همامٍ به ولم يذكر أَيُّوبًا، وليس هذا من الاضطراب ولا من الاختلاف على الرواة؛ فإن معمرًا قد روى عن كل منهما (أيوب وهمام) وهو حافظ كبير إمام يحتمل منه تعدد الرواية عن الشيوخ.

الطريق السادس- الأعرج عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة

رواه عن الأعرج اثنان: موسى بن عقبة[1] وأبو الزناد[2]
= فأما موسى بن عقبة فرواه عنه واحد هو زهير بن محمد رواه الطبراني في الأوسط ط. دار الحرمين (1/ 296/ رقم981) حدثنا أحمد[3] (مجهول الحال)، قال: نا عمرو[4] (صدوق له أوهام)، قال: نا زهير بن محمد (صدوق يخطيء ويخالف)، عن موسى بن عقبة به
إسناده ضعيف إن لم يكن ضعيفا جدا: فيه زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني ضعيف، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها. وذكر البخاري عن أحمد قال: كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه. وقال الذهبي: ثقة يغرب ويأتي بما ينكر.
قلت: قوله: (يغرب ويأتي بما ينكر) يدل على أنه ليس بضابط فالأَوْلَى أن يحمل قوله: (ثقة) على العدالة؛ أي أن المراد أنه عَدْلٌ صدوقٌ في نفسه ولكنه ضعيف من جهة ضبطه بسبب سوء حفظه؛ ليوافق كلام الأئمة فيه فتأمل، والله أعلم.
وقد ضعفوا رواية أهل الشام عنه كما سبق وهذه منها فإن الراوي عنه عمرو بنُ أبي سلمة وهو شاميٌّ دمشقيٌّ، كما أن عمرا هذا ضعيف أيضا، قال أبو حاتم: (لا يحتج به).
أقول: الظاهر أنه يعتبر به وفرْقٌ بين الاحتجاج والاعتبار كما هو معلوم.
وأما شيخ الطبراني (أحمد) فالذي يترجح لي أنه أحمد بن مسعود الخياط القرشي المقدسى الدمشقى؛ لأنه الذي يروي عن عمرو بن أبي سلمة ويروي عنه الطبراني كما ذكره ابن عساكر. وهو مجهول الحال لم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا.
وثمت آخرون يروون عن عمرو بن أبي سلمة كل منهم يسمى (أحمد) لكن لا يروي عنهم الطبراني منهم أحمد بن صالح المصري الحافظ، والزاهد أحمد بن أبي الحواري وهو أحمد بن عبد الله بن ميمون التغلبي أبو الحسن، وأحمد بن عيسى اللخمي التِّنِّيسيّ وهو متهم، وغيرهم.
إلا أن الطبراني قد روى المغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي، وأحمد هذا قد روى عن عمرو بن أبي سلمة ولكن الطبراني قد وهم في اسمه لأنه أخو شيخه عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم، فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد، واستمر على هذا يروي عنه ويسميه أحمد، وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو أكثر. فلهذا رجحت كونَ شيخِ الطبراني هنا أحمد بنَ مسعود الخياط المجهول فتأمل، والله أعلم.

_________________________________________
[1] هو موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي مولى آل الزبير ويقال مولى أم خالد بنت سعيد بن العاص زوج الزبير أدرك ابنَ عمر وغيرَه، ثقة فقيه إمام في المغازي.

[2] هو عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن الإمام أبو الزناد المدني مولى بني أمية وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله تعالى عنه.

[3] الظاهر أنه أحمد بن مسعود الخياط القرشي المقدسى. قيل: إنه دمشقى. قال ابن عساكر: حدث عن عمرو بن أبى سلمة، روى عنه سليمان الطبرانى، انظر مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 38)
أحمد بن مسعود المقدسى: قيل: إنه دمشقى. قال ابن عساكر: حدث عن عمرو بن أبى سلمة، روى عنه سليمان الطبرانى.

[4] هو عمرو بن أبي سلمة التنيسي بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة أبو حفص الدمشقي مولى بني هاشم صدوق له أوهام من كبار العاشرة.


يتبع
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:08 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.