ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
القسم الانجليزي التقويم .

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 09-06-16, 06:12 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

45- فَإِذَا شَاءَ فَالرِّقَابُ فِدَاهُ *** وَيَسِيرٌ إِذَا أَرَادَ الدِّمَاءُ
اللغة:

ظاهرة
المعنى:

وطغى هؤلاء الحكام الأجانب طغيانا كبيرا فإذا فكر أحد في الخروج على الحاكم قتله فكان فداءً له وإذا أراد هذا الحاكم قتل أحد من غير ذنب قتله فالدماء يسيرة عليه جدا فهو لذلك يقتل بسبب ولغير سبب.
______________________________________________
46- وَلِقَوْمٍ نَوَالُهُ وَرِضَاهُ *** وَلِأَقْوَامٍ الْقِلَى وَالْـجَفَاءُ

اللغة:

ظاهرة
المعنى:

وجعل هذا الحاكم عطاءه ورضاه لمن وافقه وأما من خالفه فله البغض والجفاء
______________________________________________
47- فَفَرِيقٌ مُمَتَّعُونَ بِمِصْرٍ *** وَفَرِيقٌ فِي أَرْضِهِمْ غُرَبَاءُ

اللغة:

ظاهرة
المعنى:

وانقسمت مصرُ إلى فريقين: فريق يتمتعون بخيراتها وهم الحكام الأجانب ومن وَالَاهم وفريق يعيشون فيها كالغرباء ليس لهم من خيراتها نصيب وهم أهلها

وسبحان الله! ما أشبه الليلة بالبارحة
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 10-06-16, 04:24 PM
صالح سعيد النائلي صالح سعيد النائلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-16
المشاركات: 58
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

أحسنت، بارك الله فيك.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 16-06-16, 08:10 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح سعيد النائلي مشاهدة المشاركة
أحسنت، بارك الله فيك.
أحسن الله إليك أخي الكريم وبارك فيك
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 16-06-16, 08:12 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

48- إِنْ مَلَكْتَ النفوسَ فابغِ رضاها *** فَلَهَا ثورةٌ وفيها مَضَاء
اللغة:
(ابْغِ): اطلُبْ، بَغَيْتُهُ أَبْغِيه بَغْيًا طَلَبْتُهُ وَابْتَغَيْتُهُ وَتَبَغَّيْتُهُ مِثْلُهُ وَالِاسْمُ الْبُغَاءُ وِزَانُ غُرَابٍ
المعنى:
أيها الحاكم إذا ملكت قوما فاطلبْ رضاهم ولا تعاديهم فإن للنفوس ثورة وفيها مضاء يظهر إذا كثر بها الاستبداد واستمر الظلم.
_________________________________________________
49- يَسْكُنُ الْوَحْشُ لِلْوُثُوبِ مِنَ الْأَسْـ *** ـرِ فَكَيْفَ الْخَلَائِقُ الْعُقَلَاءُ
اللغة:
ظاهرة
المعنى:
ومما يدل على أن للنفوس ثورة وإن طال استتارها أن الوحش الذى لا عقل له يأنس للهروب من الأسر ومن القفص الحديدى الذى يوضع فيه وهذا يعني أن نفسه تتوق للحرية فإذا وجد منفذا للفكاك من الأسر والهرب منه ذهب إليه ووثب منه فكيف بنفوس الخلائق العقلاء الذين يعرفون معنى الحرية؟!
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 24-06-16, 02:52 AM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

50- يَحْسَبُ الظَّالِمُونَ أَنْ سَيَسُودُونَ *م* وَأَنْ لَنْ يُؤَيَّدَ الضَّعَفَاءُ
اللغة:

(يَحْسَبُ): حَسِبْتُ زَيْدًا قَائِمًا أَحْسَبُهُ مِنْ بَابِ تَعِبَ فِي لُغَةِ جَمِيعِ الْعَرَبِ إلَّا بَنِي كِنَانَةَ فَإِنَّهُمْ يَكْسِرُونَ الْمُضَارِعَ مَعَ كَسْرِ الْمَاضِي أَيْضًا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ (حَسِبْتُهُ أَحْسِبُهُ) حِسْبَانًا بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى ظَنَنْتُ.
(سَيَسُودُونَ): سَادَ يَسُودُ سِيَادَةً وَالِاسْمُ السُّوْدُدُ وَهُوَ الْمَجْدُ وَالشَّرَفُ فَهُوَ سَيِّدٌ[1] وَالْأُنْثَى سَيِّدَةٌ بِالْهَاءِ ثُمَّ أُطْلِقَ ذَلِكَ عَلَى الْمَوَالِي لِشَرَفِهِمْ عَلَى الْخَدَمِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِي قَوْمِهِمْ شَرَفٌ فَقِيلَ سَيِّدُ الْعَبْدِ وَسَيِّدَتُهُ وَالْجَمْعُ سَادَةٌ وَسَادَاتٌ وَزَوْجُ الْمَرْأَةِ يُسَمَّى سَيِّدَهَا وَسَيِّدُ الْقَوْمِ رَئِيسُهُمْ وَأَكْرَمُهُمْ وَالسَّيِّدُ الْمَالِكُ.
المعنى:

يظن الظالمون المستبدون أنهم سيظلون هكذا سادة طول الدهر وأن الضعفاء سيظلون كما هم ولن ينصروا أبدا
________________________________________________
51- وَاللَّيَالِي جَوَائِرٌ مِثْلَمَا جَارُوا *م* وَلِلدَّهْرِ مِثْلَهُمْ أَهْوَاءُ
اللغة:

(جوائر)[2]: جمع جائرة مِنَ (الْجَوْرُ) وهو: الْمَيْلُ عَنِ الْقَصْدِ، وَبَابُهُ قَالَ، تَقُولُ: (جَارَ) عَنِ الطَّرِيقِ وَجَارَ عَلَيْهِ فِي الْحُكْمِ.
المعنى:

والأيامُ دُوَلٌ؛ فسوف يقع عليهم فيها الظُّلْمُ والجَوْرُ كما جاروا هم على غيرهم وظلموهم، فالأحوال لا تستمر في الدهر على نظام واحد بل تتقلب بالناس بين الشدة والرخاء والعزة والذلة فكم من ذليل صار أميرا وكم من أمير صار ذليلا، وهذا معنى (وللدهر .. أهواء) فيكون هواه مع قوم فيرفعهم ثم ينقلب عليهم فيخفضهم وهكذا.

تنبيهات: (1)- قوله: "الليالي جوائر" من سب الدهر الذي أكثر منه الشاعر غفر الله له، فإن الجَوْرَ هو الظلم ولا يجوز نسبته إلى الدهر (الأيان والليالي) وقد سبق الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: " لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: أَنَا الدَّهْرُ، الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي لِي، أُجَدِّدُهَا وَأُبْلِيهَا، وَآتِي بِمُلُوكٍ بَعْدَ مُلُوكٍ"[3].

(2)- وقوله: "وللدهر أهواء" ذهب فيه إلى معنى قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [آل عمران: 26] ولكنه أساء التعبير جدا بجعله تقلب الأمور بالناس بين الرفعة والضعة من أهواء الدهر، وبئس ما قال! بل هذا من حكمة الله البالغة ومن الدليل على قدرته وقوته وقهره ومكره بأعدائه، وهو معنى قوله تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29] وقد سئل أحد الصالحين عن هذه الآية فقيل له: فما شأن ربك الآن؟ فقال: أمور يُبْدِيها ولا يبتديها يرفع أقواما ويخفض آخرين.

(3)- لا ينبغي لك أخي القاريء الكريم أن تمل مما أكرره من التنبيه على أخطاء الشاعر العقدية فإن هذا من الأمور الهامة المقصودة لذاتها فلو أفردها أحد بالتصنيف لكان أمرا محمودا
__________________________________________________
[1] اخْتُلِفَ فِي أصله؛ فَقِيلَ أَصْلُهُ سَوِيدٌ وِزَانُ كَرِيمٍ وَشَرِيفٍ فَاسْتُثْقِلَتْ الْكَسْرَةُ عَلَى الْوَاوِ فَحُذِفَتْ فَاجْتَمَعَتْ الْوَاوُ وَهِيَ سَاكِنَةٌ وَالْيَاءُ فَقُلِبَتْ الْوَاوُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ فِي الْيَاءِ. وَقِيلَ أَصْلُهُ فَيْعِلٌ بِسُكُونِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ وَهُوَ مَذْهَبُ الْبَصْرِيِّينَ وَالْأَصْلُ سَيْوِدٌ، وَقِيلَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَهُوَ مَذْهَبُ الْكُوفِيِّينَ لِأَنَّهُ لَا يُوجَدُ فَيْعِلٌ بِكَسْرِ الْعَيْنِ فِي الصَّحِيحِ إلَّا صَيْقِلُ اسْمُ امْرَأَةٍ وَالْعَلِيلُ مَحْمُولٌ عَلَى الصَّحِيحِ فَتَعَيَّنَ الْفَتْحُ قِيَاسًا عَلَى عَيْطَلٍ، وَكَذَلِكَ مَا أَشْبَهَهُ.
[2] (جَوَابِر) وزان (فَواعل) وهو من صيغ منتهى الجموع ويجمع عليه ما كان على (فاعلة) مطلقا يعني سواء كان اسما أو وصفا، وسواء كان لعاقل أو لغيره نحو: فاطمة وفواطم وضاربة وضوارب ومنه جابرة وجوابر.
[3] إسناده حسن والحديث صحيح رواه أحمد (10438/ الرسالة) وللحديث ألفاظ أخرى وشواهد في الصحيحين وغيرهما
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 14-07-16, 08:43 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

52- لَبِثَتْ مِصْرُ فِي الظَّلَامِ إِلَى أَنْ *** قِيلَ: مَاتَ الصَّبَاحُ وَالْأَضْوَاءُ
اللغة:
ظاهرة

المعنى:
ظلت مصر في ظلام الاحتلال حتى قيل مات صباح الحرية وأنوارها
__________________________________________________ ______
53- لَمْ يَكُنْ ذَاكَ مِنْ عَمًى، كُلُّ عَيْنٍ *** حَجَبَ اللَّيْلُ ضَوْءَهَا عَمْيَاءُ

اللغة:
ظاهرة

المعنى:
لم يكن هذا الذى حدث من استكانة أبناء مصر وخضوعهم للمحتل وبقاؤهم في ظلام الاستعباد والذلة وعدم رؤيتهم نور الحرية من عمىً ولكن كل عين حجب الليلُ نورَها عمياء يريد بالليل المحتل الذى يضع الحجب على العيون.
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 22-07-16, 01:14 AM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

54- مَا نَرَاهَا دَعَا الْوَفَاءُ بَنِيهَا *** وَأَتَاهُمْ مِنَ الْقُبُورِ النِّدَاءُ
اللغة:

ظاهرة
المعنى:
ما نرى مصر دعا الوفاءُ أبناءها ليقوموا بحقها، وأتاهم النداء من القبور
وربما كان معنى هذا أنهم كانوا كالموتى أصحاب القبور لا يتألمون للإيذاء والهوان، فقام من بينهم داعٍ يدعوهم للثأر لكرامتهم والوفاء بحق وطنهم (مصر) بإزاحة المحتل عنه فاستجابوا له كما يستجيب الموتى لدعوة الداعي[1] فانتفضوا وثاروا على العدو المحتل.
أو لعله أراد بالشطر الثاني: كثرة ظلم المحتل الغاشم لأهل مصر وإعماله القتل فيهم فكان كثرة من يقتل منهم ظلما هو الداعي لهم ليقوموا بثورة ضد هذا المحتل الغاشم. فتأمل.
________________________________________________
55- لِيُزِيحُوا عَنْهَا الْعِدَا فَأَزَاحُوا *** وَأُزِيحَتْ عَنْ جَفْنِهَا الْأَقْذَاءُ

اللغة:

(الأَقْذَاءُ) جمعُ قذى، يقال: قَذِيَتْ الْعَيْنُ قَذًى مِنْ بَابِ تَعِبَ: صَارَ فِيهَا الْوَسَخُ وَأَقْذَيْتُهَا بِالْأَلِفِ أَلْقَيْتُ فِيهَا الْقَذَى وَقَذَّيْتُهَا بِالتَّثْقِيلِ أَخْرَجْتُهُ مِنْهَا وَقَذَتْ قَذْيًا مِنْ بَابِ رَمَى أَلْقَتْ الْقَذَى.
المعنى:
أتى النداءُ أبناءَ مصر ليقوموا بحقها ويزيحوا عنها الأعداء ففعلوا وأزاحوا الأعداءَ المحتلين وطردوهم، وأزيحت عن جفون مصر الأقذاء التى كانت ترمض عينها.
__________________________________________________ ____
[1] قال قتادة في قوله تعالى: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} [ق: 41]: قال كعب الأحبار: يأمر الله تعالى ملكا أن ينادي على صخرة بيت المقدس: أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء.ا.هـ وهذا من الإسرائيليات كما هو ظاهر ولكنه يستأنس به في هذا المعنى أعني أن الموتى يستجيبون لدعوة الداعي.
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 28-07-16, 09:59 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

56- وَأُعِيدَ الْمَجْدُ الْقَدِيمُ وَقَامَتْ *** فِي مَعَالِي آبَائِهَا الْأَبْنَاءُ
اللغة:

ظاهرة
المعنى:

وأعيد المجد القديم للمصريين وقام الأبناء في معالي آبائهم يعني أن الأبناء الذين ثاروا على المحتل وطردوه بدأوا يفعلون كآبائهم فبدأوا يشيدون نهضة عظيمة لمصر كما شاد آباؤهم من قبل، وقد عملت فترة الرعامسة[1] على إحياء الأعمال (الكلاسيكية) الخاصة بالدولة القديمة والدولة الوسطى.
__________________________________________________

57- وَأَتَى الدَّهْرُ تَائِبًا بِعَظِيمٍ *** مِنْ عَظِيمٍ آبَاؤُهُ عُظَمَاءُ
اللغة:

ظاهرة
المعنى:

بعد أن استيقظ المصريون مِنْ سباتهم وطردوا عن نفوسهم ذُلَّ العبودية وقهرَ المحتل جاء الدهر بملك عظيم هو رمسيس الثانى، أبوه رجل عظيم هو سيتي الأول، وجده رجل عظيم وهو رمسيس الأول وهو أول ملوك الأسرة التاسعة عشرة[2].
__________________________________________________ ______
[1] الرعامسة كلمة تطلق على الفترة التى بلغت حوالى 134 عاما وتُكَوِّنُ الجزء الثانى من الدولة الحديثة (1293 – 1089 ق.م) وكذلك على ملوك هذه الحقبة من فراعنة الأسرتين التاسعة عشرة والعشرين. انظر موسوعة الحضارة المصرية القديمة / 452.
[2] كان رمسيس الأول زميلا لحور محب ووزيرا له ولم يكن لحور محب وريث من الذكور فاختار زميلا له في الجندية هو رئيس الرماة (با رع مس سو = رمسيس) ولم يكن آباء رمسيس الأول ملوكا بل كان ابن أحد الضباط اسمه سيتى من أبناء الدلتا.
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 04-08-16, 10:38 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

58- مَنْ كَرَمْسِيسَ فِي الْمُلُوكِ حَدِيثًا *** وَلِرَمْسِيسٍ الْـمُلُوكُ[1] فِدَاءُ

اللغة:

(رمسيس): هو رمسيس الثانى، أشهر ملوك الأسرة التاسعة عشرة، تولى الحكم بعد والده سيتي الأول، وقد حكم مصر 67 عاما، وشيد الكثير من المبانى والآثار العظيمة التى أكسبته شهرة عظيمة بين ملوك مصر والعالم.
(حديثا): يعني في ملوك الدولة الحديثة في مصر القديمة.
المعنى:

يعني أن رمسيس الثانى ملك عظيم ليس له مثيل في الملوك بل الملوك فداء له لأنهم أقل منه قدرا.
________________________________________________
59- بَايَعَتْهُ الْقُلُوبُ فِي صُلْبِ سِيتِي *** يَوْمَ أَنْ شَاقَهَا إِلَيْهِ الرَّجَاءُ
اللغة:

(سيتى): هو سيتي الأول والد رمسيس الثاني وابن رمسيس الأول
المعنى:

يعني أن قلوب المصريين بايعت رمسيس الثانى وهو ما زال في صلب أبيه سيتي الأول وذلك لأن أباه كان ملكا وابن الملك ملكٌ من قبل أن يولد

__________________________________________________ ___________
[1] قوله: (ولرمسيس الملوك) ضُبِطَتْ في طبعة د. أحمد الحوفي وفي الشوقيات الصحيحة بفتح السين وترك ألف الملوك كما هي بدون تشكيل هكذا (ولرمسيسَ الملوك)، وهذا خطأ؛ فلو أراد ترك (رمسيس) ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة وفتح سينها وجب قطع همزة (الملوك) والنطق بها مفتوحة هكذا (أَلْـمُلوكُ).
وضبطت في طبعة المكتبة التجارية الكبرى ودار العودة- بيروت بتنوين سين رمسيس هكذا (ولرمسيسٍ الملوك) وهو الصواب، والنون الناتجة من تنوين (رمسيسٍ) الأصل أنها ساكنة ولكنها تُحَرَّكُ بالكسر لالتقاء الساكنين
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 12-08-16, 12:14 AM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 499
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

60- وَاسْتَعَدَّ الْعِبَادُ لِلْمَوْلِدِ الْأَكْـ *** ـبَـرِ وَازَّيَّنَتْ لَهُ الْغَبْرَاءُ

اللغة:

(الْغَبْرَاءُ) بِالْمَدِّ: الْأَرْضُ
المعنى:

استعد أهلُ مصر لمولد رمسيس الثانى وأقاموا له احتفالات كثيرة عظيمة في كل مكان وملؤا الأرض زينة وابتهاجا بمولده.

______________________________________________
61- جَلَّ سِيزُوسْتِـرِيسُ عَهْدًا وَجَلَّتْ *** فِـي صِبَاهُ الْآيَاتُ وَالْآلَاءُ
اللغة:

(سيزوستريس): هو رمسيس الثانى، لقب أطلقه اليونان عليه
المعنى:

عَظُمَ عهد رمسيس الثانى (سيزوستريس) وجَلَّ إذْ كان من أفضل عهود الحضارة المصرية[1]، وظهرت في صباه دلائل النبوغ.

_____________________________________________
[1] قال الأستاذ سليم حسن في موسوعته (مصر القديمة: 6/ ل/ الهيئة المصرية العامة للكتاب): والواقع أن ما لدينا من وثائق يدل دلالة واضحة على أن كل طبقات الشعب في ريف البلاد وصعيدها، مدنها وقراها، كانوا في عيش رغيد. ا.هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.