ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 07-11-15, 02:19 PM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

تفسير السعدي » تفسير سورة المائدة » تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه

يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم

(54) يخبر تعالى أنه الغني عن العالمين، وأنه من يرتد عن دينه فلن يضر الله شيئا، وإنما يضر نفسه. وأن لله عبادا مخلصين، ورجالا صادقين، قد تكفل الرحمن الرحيم بهدايتهم، ووعد بالإتيان بهم، وأنهم أكمل الخلق أوصافا، وأقواهم نفوسا، وأحسنهم أخلاقا: [ ص: 428 ] أجل صفاتهم أن الله يحبهم ويحبونه فإن محبة الله للعبد هي أجل نعمة أنعم بها عليه، وأفضل فضيلة، تفضل الله بها عليه، وإذا أحب الله عبدا يسر له الأسباب، وهون عليه كل عسير، ووفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات، وأقبل بقلوب عباده إليه بالمحبة والوداد.

ومن لوازم محبة العبد لربه، أنه لا بد أن يتصف بمتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا، في أقواله وأعماله وجميع أحواله، كما قال تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله .

كما أن من لوازم محبة الله للعبد أن يكثر العبد من التقرب إلى الله بالفرائض والنوافل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن الله: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".

ومن لوازم محبة الله معرفته تعالى، والإكثار من ذكره، فإن المحبة بدون معرفة بالله ناقصة جدا، بل غير موجودة وإن وجدت دعواها، ومن أحب الله أكثر من ذكره، وإذا أحب الله عبدا قبل منه اليسير من العمل، وغفر له الكثير من الزلل.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 19-11-15, 11:57 PM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

25= تفسير السعدي » تفسير سورة الفرقان » تفسير قوله تعالى ألم تر إلى ربك كيف مد الظل...........

أي: ألم تشاهد ببصرك وبصيرتك كمال قدرة ربك وسعة رحمته، أنه مد على العباد الظل وذلك قبل طلوع الشمس ثم جعلنا الشمس عليه أي: على الظل دليلا فلولا وجود الشمس لما عرف الظل؛ فإن الضد يعرف بضده، ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا فكلما ارتفعت الشمس تقلص الظل شيئا فشيئا حتى يذهب بالكلية، فتوالي الظل والشمس على الخلق الذي يشاهدونه عيانا وما يترتب على ذلك من اختلاف الليل والنهار وتعاقبهما وتعاقب الفصول وحصول المصالح الكثيرة بسبب ذلك - من أدل دليل على قدرة الله وعظمته وكمال رحمته وعنايته بعباده، وأنه وحده المعبود المحمود المحبوب المعظم، ذو الجلال والإكرام.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 04-12-15, 12:21 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

جاء في تفسير بن كثير رحمه الله
وقوله : ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ) أي : يعطون العطاء وهم خائفون ألا يتقبل منهم ، لخوفهم أن يكونوا قد قصروا في القيام بشروط الإعطاء . وهذا من باب الإشفاق والاحتياط ، كما قال الإمام أحمد :
حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا مالك بن مغول ، حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، عن عائشة; أنها قالت : يا رسول الله ، ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) ، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر ، وهو يخاف الله عز وجل؟ قال : " لا يا بنت أبي بكر ، يا بنت الصديق ، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق ، وهو يخاف الله عز وجل " .

وهكذا رواه الترمذي وابن أبي حاتم ، من حديث مالك بن مغول ، به بنحوه . وقال : " لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ، وهم يخافون ألا يقبل منهم ، ( أولئك يسارعون في الخيرات ) قال الترمذي : وروي هذا الحديث من حديث عبد الرحمن بن سعيد ، عن [ ص: 481 ] أبي حازم ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا .
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 06-12-15, 03:56 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

27-

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله
قال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} [الأنبياء من الآية:30].
كيف رأى الناس ذلك في تلك اï»·زمان الغابرة؟

الجواب:

المقصود بالرؤية في الآية العلم، والرؤية تأتي في القرآن الكريم بمعنى العلم كثيراً، كقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ} [الفيل:1] مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدرك هذه الحادثة ولم يشاهدها.
ولم يشاهد أحدٌ من البشر بعينه هذا الفتق الذي وقع للسماوات والأرض. والله أعلم.

منقول .
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 25-01-16, 04:39 PM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

تفسير بن كثير

قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ – سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي – إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47)
ومعنى قول إبراهيم لأبيه : ( سلام عليك ) يعني : أما أنا فلا ينالك مني مكروه ولا أذى ، وذلك لحرمة الأبوة ، ( سأستغفر لك ربي ) أي : ولكن سأسأل الله تعالى فيك أن يهديك ويغفر ذنبك ، ( إنه كان بي حفيا ) قال ابن عباس وغيره : لطيفا ، أي : في أن هداني لعبادته والإخلاص له . وقال مجاهد وقتادة ، وغيرهما : ( إنه كان بي حفيا ) قال : وعوده الإجابة .
وقال السدي : " الحفي " : الذي يهتم بأمره .
وقد استغفر إبراهيم لأبيه مدة طويلة ، وبعد أن هاجر إلى الشام وبنى المسجد الحرام ، وبعد أن ولد له إسماعيل وإسحاق ، عليهما السلام ، في قوله : ( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ) [ إبراهيم : 41 ] .
وقد استغفر المسلمون لقراباتهم وأهليهم من المشركين في ابتداء الإسلام ، وذلك اقتداء بإبراهيم الخليل في ذلك حتى أنزل الله تعالى : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ) الآية الممتحنة : 4 ، يعني إلا في هذا القول ، فلا تتأسوا به . ثم بين تعالى أن إبراهيم أقلع عن ذلك ، ورجع عنه ، فقال تعالى : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) [ التوبة : 113 ، 114 ] .
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 25-01-16, 04:41 PM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

البغوي :

قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ – سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي – إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47)
( قال ) إبراهيم ( سلام عليك ) أي سلمت مني لا أصيبك بمكروه ، وذلك أنه لم يؤمر بقتاله على كفره .
وقيل : هذا سلام هجران ومفارقة . وقيل : سلام بر ولطف وهو جواب الحليم للسفيه . قال الله تعالى : " وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما " ( الفرقان : 63 ) .
قوله تعالى : ( سأستغفر لك ربي ) قيل : إنه لما أعياه ، أمره ووعده أن يراجع الله فيه ، فيسأله أن يرزقه التوحيد ويغفر له . معناه : سأسأل الله تعالى لك توبة تنال بها المغفرة .
( إنه كان بي حفيا ) برا لطيفا . قال الكلبي : عالما يستجيب لي إذا دعوته . قال مجاهد : عودني الإجابة لدعائي .
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 29-02-16, 05:45 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

إذا جاءك أحد بخبر فتثبت ، من باب قول الله تعالى (سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين )
قال بعض المفسرين وقدم الصدق تفاؤلا .
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 07-04-16, 02:45 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

وقال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: والأمر بتسبيحه يقتضي أيضا تنزيهه عن كل عيب وسوء، وإثبات صفات الكمال له؛ فإن التسبيح يقتضي التنزيه والتعظيم، والتعظيم يستلزم إثبات المحامد التي يحمد عليها، فيقتضي ذلك تنزيهه وتحميده وتكبيره وتوحيده. [الفتاوى: 16/125]. وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: والتسبيح ثناء عليه سبحانه يتضمن التعظيم والتنزيه. [المنار المنيف: 36].
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 07-04-16, 11:40 PM
كامل محمد محمد محمد عامر كامل محمد محمد محمد عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-15
الدولة: الألف مسكن
المشاركات: 282
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

قال الشاطبى رحمه الله

كل حكاية وقعت فى القرآن فلا يخلو أن يقع قبلها أو بعدها ردٌ لها أو لا:
فإن وقع ردٌّفلا إشكال في بطلان ذلك المحكى وكذبه كقوله تعالى: { وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ }[الانعام 91] فأعقب بقوله تعالى: {قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ }[الانعام 91].
وإن لم يقع ردٌّفذلك دليل صحة المحكى وصدقه فإن القرآن سمي فرقاناً وبياناً وتبياناً لكل شيء وهو حجة الله على الخلق وهذا المعنى يأبى أن يحكى فيه ما ليس بحق ثم لاينبه عليه.
إذا ورد فى القرآن الترغيب قارنه الترهيب فى لواحقه أو سوابقه أو قرائنه وبالعكس وكذلك الترجيه مع التخويف وما يرجع إلى هذا المعنى مثله وهذا على الجملة.
ولكن إن غلب على قوم جانب الخوف قيل لهم: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }[الزمر 53]
وإن غلب على قوم جانب الإهمال في بعض الأمور خوفوا وعوتبوا كقوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }[الاحزاب 57].
أقسام العلوم المضافة إلى القرآن:
(1) قسم هو كالأداة لفهمه كعلوم اللغة العربية وعلم والقراآت والناسخ والمنسوخ وقواعد أصول الفقه وما أشبه ذلك.
وأما غير ذلك فقد يعده بعض الناس وسيلة أيضا ولا يكون كذلك كمن جعل علم الهيئة وسيلة إلى فهم قوله تعالى:{ أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ }[ق: 6] وكعلوم الفلسفة فشأن السلف الصالح انهم كانوا تاركين لها مع القطع بتحققهم بفهم القرآن.
(2) وقسم هو مأخوذ من جملته من حيث هو كلام لا من حيث هو خطاب بأمر أو نهي وذلك ما فيه من دلالة النبوة فهو دالٌّ على صدق الرسول عليه الصلاة والسلام.
(3) وقسم هو مأخوذ من عادة الله تعالى فى إنزاله القرآن وخطاب الخلق به, ومعاملته لهم بالرفق والحسنى؛ من جعله عربياً يدخل تحت نيل أفهامهم. وهذا نظر خارج عما تضمنه القرآن من العلوم ويشتمل على أنواع من القواعد الأصلية والفوائد الفرعية والمحاسن الأدبية فلنذكر منها أمثلة:
فمن ذلكعدم المؤاخذة قبل الإنذار ودل على ذلك إخباره تعالى عن نفسه بقوله تعالى: { مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً }[الاسراء 15].
ومنها المبالغة فى إقامة الحجة على ما خاطب به الخلق فإنه تعالى أنزل القرآن برهانا في نفسه على صحة ما فيه وزاد على يدي رسوله عليه الصلاة والسلام من المعجزات ما في بعضه الكفاية.
ومنها ترك الأخذ من أول مرة بالذنب والحلم عن تعجيل المعاندين بالعذاب.
ومنها تحسين العبارة بالكناية ونحوها في المواطن التى يحتاج فيها إلى ذكر ما يستحى من ذكره فى عادتنا كقوله تعالى { أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء }[المائده 6].
ومنها التأنى فى الأمور فلقد أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم نجوماً في عشرين سنة.
ومنها كيفية تأدب العباد فى الدعاء فنداء الله للعباد لم يأت فى القرآن فى الغالب إلا بحرف النداء "يا" المشيرة إلى بعد المنادى لأن صاحب النداء منزه عن مداناة العباد فإذا قرر نداء العباد للرب أتى بأمور تستدعى قرب الإجابة منها:
· إسقاط حرف النداء المشير إلى قرب المنادى.
· ومنها كثرة مجيء النداء باسم الرب المقتضى للقيام بأمور العباد وإنما أتى اللهم فى مواضع قليلة ولمعان اقتضتها الأحوال.
ومنها تقديم الوسيلة بين يدى الطلب كقوله تعالى:{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5} اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6}}
(4) وقسم هو المقصود الأول بالذكر وهو الذي نبه عليه العلماء مأخوذاً من نصوص الكتاب على حسب ما أداه اللسان العربي فيه وذلك أنه محتوٍ من العلوم على ثلاثة أجناس هي:
· معرفة المتوجه إليه وهو الله سبحانه.
· ومعرفة كيفية التوجه إليه.
· ومعرفة مآل العبد ليخاف الله.
فالأول يدخل تحته علم الذات والصفات.
والثاني يشتمل على التعريف بأنواع التعبدات من العبادات والعادات والمعاملات.
والثالث يدخل فى ضمنه النظر في ثلاثة مواطن الموت وما يليه ويوم القيامة وما يحويه والمنزل الذي يستقر فيه.
كون الظاهر هو المفهوم العربي مجرداً لا إشكال فيهلأن الموالف والمخالف اتفقوا على أنه منزل بلسان عربي مبين فكل معنى مستنبط من القرآن غير جار على اللسان العربي فليس من علوم القرآن في شيء ومن ادعى فيه ذلك فهو في دعواه مبطل والحمد لله رب العالمين.

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 10-04-16, 03:38 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

جزاك الله خيرا

( فيرسل عليكم قاصفا من الريح ) أي يقصف الصواري ويغرق المراكب
قال ابن عباس وغيره : القاصف ريح البحار التي تكسر المراكب وتغرقها .
ابن كثير رحمه الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:53 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.