ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين
القسم الانجليزي التقويم .

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 07-09-12, 06:24 AM
أبو إسحاق السندي أبو إسحاق السندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-06
المشاركات: 140
افتراضي رد : :: الـجـامـع :: في تراجم علماء شبه القارة الهندية .

لا أدري كيف جُمع في هذا الموضوع بين العلماء السلفيين (كنذير حسين الدهلوي وشمس الدين الافغاني) وبين الديوبندية الماتريدية الصوفية، المنكرين لعلو الله على خلقه، المبجِّلين لابن العربي، المجيزين للاستفادة من أرواح المشايخ وقبورهم (كأشرف علي التهانوي وغيره)...

هذا أولا، وثانيا: هذا منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين... فكان ينبغي الاقتصار على المعاصرين (دون من مات قبل أكثر من قرن)...
ثالثا: يا حبذا أحد يقوم بترجمة هؤلاء الأعلام المعاصرين:
صفي الرحمن، وعبيد الله، ورضاء الله المباركفوريين، ومحمد رئيس ندوي، ومحمد عزير شمس، وعبد العليم البستوي، وأبي الأشبال الباكستاني، ووصي الله عباس، وإحسان إلهي ظهير، وأخيه فضل إلهي، ومختار أحمد ندوي، ومحمد لقمان السلفي، وأختر لقمان (المدرس بدار الحديث الخيرية)، وعبد الوهاب خليل، ومحمد شهاب الله بهادر (محقق الرد على الإخنائي)، عبد الباري الهندي (الذي أقرأ الحديث في الإمارات فترة طويلة)، إرشاد الحق الاثري، عبد الله ناصر الرحماني، محمد مصطفى الأعظمي، وضياء الرحمن الأعظمي...
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 07-09-12, 06:57 AM
أبو إسحاق السندي أبو إسحاق السندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-06
المشاركات: 140
افتراضي رد : :: الـجـامـع :: في تراجم علماء شبه القارة الهندية .

من باب الفائدة:
علماء دار العلوم بديوبند (التي ذُكر مؤسسوها مثل النانوتوي والكنكوهي في هذا الموضوع) إلى يومنا هذا يعتقدون أن الله تعالى في كل مكان ويزعمون أن هذا ثابت بالآيات القرآنية كقوله تعالى: (وهو معكم أينما كنتم)... هاكم الرابط لبعض فتاوى دار الإفتاء التابع لدار العلوم بديوبند...
http://darulifta-deoband.org/showuse...3Eur%3C%2Fl%3E
http://darulifta-deoband.org/showuse...3Eur%3C%2Fl%3E

وفتوى أخرى أُهديها لروّاد الملتقى:
http://darulifta-deoband.org/showuse...3Een%3C%2Fl%3E
ترجمتها:
س:ما حكم الفرقة السلفية؟ وهل من الضلال أن يكون أحد سلفيا؟
ج: السلفيون المعاصرون منحرفون عن الصراط المستقيم، فهم مخالفون لجمهور الأمة في عدّة قضايا ...
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 03-10-12, 12:21 AM
خضر حيات خضر حيات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-11
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 130
افتراضي رد: :: الـجـامـع :: في تراجم علماء شبه القارة الهندية .

نبذة مختصرة عن الشيخ إحسان إلهي ظهير الباكستاني رحمه الله

إحسان إلهي عالم باكستاني من أولئك الذين حملوا لواء الحرب على أصحاب الفرق الضالة، وبينوا بالتحقيق والبحث الأصيل مدى ماهم فيه من انحراف عن سبيل الله وحياد عن سنة نبيه ، وإن ادعوا الإسلام وملأوا مابين الخافقين نفاقاً وتقية.
ولد في "سيالكوت" عام (1363ه) ولما بلغ التاسعة كان قد حفظ القرآن كاملاً وأسرته تعرف بالانتماء إلى أهل الحديث.. وقد أكمل دراسته الابتدائية في المدارس العادية وفي الوقت نفسه كان يختلف إلى العلماء في المساجد وينهل من معين العلوم الدينية والشرعية.

الجامعة والنبوغ الجامعي:
لقد حصل الشيخ على الليسانس في الشريعة من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وكان ترتيبه الأول على طلبة الجامعة وكان ذلك عام (1961م).
وبعد ذلك رجع إلى الباكستان وانتظم في جامعة البنجاب، كلية الحقوق والعلوم السياسية، وفي ذلك الوقت عين خطيباً في أكبر مساجد أهل الحديث بلاهور. ثم حصل على الليسانس أيضاً.
وظل يدرس حتى حصل على ست شهادات ماجستير في الشريعة، واللغة العربية، والفارسية، والأردية، والسياسة. وكل ذلك من جامعة البنجاب وكذلك حصل على شهادة الحقوق من كراتشي.

المناصب والوظائف والدعوة:
كان رحمه الله رئيساً لمجمع البحوث الإسلامية.
بالإضافة إلى رئاسة تحرير مجلة "ترجمان الحديث" التابعة لجمعية أهل الحديث بلاهور في باكستان، كذلك كان مدير التحرير بمجلة أهل الحديث الأسبوعية.
وكان رحمه الله عظيم الشأن في أموره كلها.. رجع يوم رجع إلى بلاده ممتلئاً حماساً للدعوة الإسلامية.
وقد عرض عليه العمل في المملكة العربية السعودية فأبى آخذاً بقوله تعالى: وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (122) {التوبة: 122}.
يقول عنه الدكتور محمد لقمان السلفي في مجلة الدعوة (1) :
"لقد عرفت هذا المجاهد الذي أوقف حياته بل باع نفسه في سبيل الله أكثر من خمس وعشرين سنة عندما جمعتني به رحمه الله مقاعد الدراسة في الجامعة الإسلامية، جلست معه جنباً إلى جنب لمدة أربع سنوات فعرفته طالباً ذكياً يفوق أقرانه في الدراسة، والبحث، والمناظرة! وجدته يحفظ آلاف الأحاديث النبوية عن ظهر قلب كان يخرج من الفصل.. ويتبع مفتي الديار الشامية الشيخ ناصر الدين الألباني(2) ويجلس أمامه في فناء الجامعة على الحصى يسأله في الحديث ومصطلحه ورجاله ويتناقش معه، والشيخ رحب الصدر يسمع منه، ويجيب على أسئلته وكأنه لمح في عينيه ما سيكون عليه هذا الشاب النبيه من الشأن العظيم في سبيل الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله بالقلم واللسان".
وكان الشيخ رحمه الله يتصل بالدعاة والعلماء في أيام الحج في شتى بقاع الأرض.. يتداول معهم الموضوعات الإسلامية والمشاكل التي يواجهها المسلمون.

دعاة الضلالة والحقد المستعر:
لكل مجاهد مخلص.. خصوم وأعداء، ولكل حق ضده من الباطل وبما أن الشيخ كان سلفي العقيدة من المنتمين لأهل الحديث فقد جعله هذا في حرب فكرية دائمة مع الطوائف الضالة كالرافضة والإسماعيلية والقاديانية.
لقد كان يرفضها.. ويرد على ضلالاتها.. ويجابهها في كل مكان وكل منتدى شأنه شأن كل مؤمن حقيقي الإيمان يعتقد في قرارة نفسه أن الكتاب والسنة هما الطريق الأوحد ولا طريق سواه لكل من أراد أن يكون من المنتمين لدين الإسلام. ويعتقد كذلك أن أدياناً تبنى على الكذب وتتستر خلف الترهات والأباطيل لجديرة بألا تصمد أمام النقاش وأن تتضعضع أمام سواطع الحق ونور الحقيقة.
ولهذا الأمر طفق يلقي المحاضرات، ويعقد المناقشات والمناظرات مع أصحاب الملل الضالة، ويصنف الكتب المعتمدة على مبدأ الموضوعية في النقل والمناقشة والتحقيق. وكثيراً ما كان يرد على المبطلين بأقوالهم.. ويسعى إلى كشف مقاصدهم والإبانة عن انحرافهم وضلالهم وفي كل ذلك كان يخرج من المعركة منتصراً يعضده الحق، وينصره الله تعالى.
ولما أحس به أهل الانحراف، وشعروا بأنه يخنق أنفاسهم، ويدحض كيدهم عمدوا إلى طريقة تنبئ عن جبن خالع.. عمدوا إلى التصفية الجسدية بطريقة ماكرة!

وفاته واستشهاده:
في لاهور بجمعية أهل الحديث وبمناسبة عقد ندوة العلماء كان الشيخ يلقي محاضرة مع عدد من الدعاة والعلماء، وكان أمامه مزهرية ظاهرها الرحمة والبراءة، وداخلها قنبلة موقوتة.. انفجرت لتصيب إحسان إلهي ظهير بجروح بالغة، وتقتل سبعة من العلماء في الحال وتلحق بهم بعد مدة اثنان آخران.
كان ذلك في 23-7-1407هـ ، ليلاً.
وبقي الشيخ إحسان أربعة أيام في باكستان، ثم نقل إلى الرياض بالمملكة العربية السعودية على طائرة خاصة بأمر من الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله واقتراح من العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله .
وأدخل المستشفى العسكري، لكن روحه فاضت إلى بارئها في الأول من شعبان عام (1407ه)، فنقل بالطائرة إلى المدينة المنورة ودفن بمقبرة البقيع بالقرب من صحابة رسول الله (3).

آثاره:
بالإضافة إلى محاضراته في الباكستان، والكويت، والعراق، والمملكة العربية السعودية والمراكز الإسلامية في مختلف ولايات أمريكا.
فقد كتب العديد من الكتب والمؤلفات التي سعى إلى جمع مصادرها من أماكن متفرقة كأسبانيا، وبريطانيا، وفرنسا، وإيران، ومصر.. وإليك قائمة بأسماء تلك الكتب(4) :
1 الشيعة والسنة (1393ه).
2 الشيعة وأهل البيت (1403ه) وهي الطبعة الثالثة.
3 الشيعة والتشيع فرق وتاريخ.
4 الإسماعيلية تاريخ وعقائد (1405ه).
5 البابية عرض ونقد.
6 القاديانية (1376ه).
7 البريلوية عقائد وتاريخ (1403ه)
8 البهائية نقد وتحليل (1975م).
9 الرد الكافي على مغالطات الدكتور علي عبدالواحد وافي (1404ه).
10 التصوف، المنشأ والمصادر الجزء الأول (1406ه).
11 دراسات في التصوف وهو الجزء الثاني .
12 الشيعة والقرآن (1403ه).
13 الباطنية بفرقها المشهورة.
14 فرق شبه القارة الهندية ومعتقداتها.
15 النصرانية.
16 القاديانية باللغة الإنجليزية.
17 الشيعة والسنة بالفارسية.
18 كتاب الوسيلة بالإنجليزية والأوردية.
19 كتاب التوحيد.
20 الكفر والإسلام بالأوردية.
21 الشيعة والسنة بالفارسية والإنجليزية والتايلندية.

خالد بن سليمان الجبرين

---------------
* الهوامش:
1. مجلة الدعوة السعودية عدد (1087)
2. حيث كان الألباني مدرساً بالجامعة الإسلامية في الفترة ما بين (1381هـ و 1383)
3. إحسانا الهي ظهيرا ص (23)
4. المصدر نفسه ص: (9) – ص (16)
5. الدعوة عدد (1087)

*المراجع:ِِ
1. إحسان الهي ظهير – رسالة من تأليف: محمد إبراهيم الشيباني
2. مجلة الدعوة السعودية العدد (1087)
3. مجلة المجتمع الكويتية (812)
4. مجلة الفيصل السعودية العدد (123)

_____________________
منقول من مجلة الجندي المسلم
(مجلة تصدر عن وزارة الدفاع السعودية)
العدد 105



هذا ما التقطته على عجالة من هنا هو من الأخ خالد بن سليمان الجبرين جزاه الله خيرا .
و من أراد سيرة الشيخ و جهوده في نشر السنة و رد البدعة و منهجه و ما ألف في ذلك من الكتب العديدة المفيدة بالإطناب فله أن يراجع ما كتبه الدكتور علي بن موسى الزهراني حفظه الله بعنوان :
(( الشيخ إحسان إلهي ظهير منهجه و جهوده في تقرير العقيدة و الرد على الفرق المخالفة ))
فإنه أجاد فيه و أفاد جزاه الله خيرالجزاء .
وسأحاول لاحقا أن أنقل منه بعض الاقتباسات على هذا المنتدى .. إن شاء الله
وبالمناسبة هنا رابط لمحاضرة الشيخ إحسان في بارليمان العراق ..
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 25-12-12, 11:59 PM
ابوفهد نهار السويط الأثري ابوفهد نهار السويط الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 5
افتراضي رد: :: الـجـامـع :: في تراجم علماء شبه القارة الهندية .

السّٓلٓامُ عٓلٓيْكُمُ وٓرٓحْمٓةُ الله وٓبٓرٓكٓاتُهُ
جزاك الله خير أخي على الموضوع القيم.
هل من الممكن أن تدلني على كتاب يحكي الفترة التاريخية للفتح والحكم الإسلامي لشبه القارة الهندية.
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 26-12-12, 11:19 AM
أبو إلياس طه بن إبراهيم أبو إلياس طه بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: مصر -المنصورة
المشاركات: 1,525
افتراضي رد: رد : :: الـجـامـع :: في تراجم علماء شبه القارة الهندية .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق السندي مشاهدة المشاركة
لا أدري كيف جُمع في هذا الموضوع بين العلماء السلفيين (كنذير حسين الدهلوي وشمس الدين الافغاني) وبين الديوبندية الماتريدية الصوفية، المنكرين لعلو الله على خلقه، المبجِّلين لابن العربي، المجيزين للاستفادة من أرواح المشايخ وقبورهم (كأشرف علي التهانوي وغيره)...
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومن لا يترحم ويبجل أبو بكر بن العربى ؟!
أظنك قصدت بن عربى ، الذى هو ليس بن العربى ! فتنبه !
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 06-01-13, 06:23 PM
خضر حيات خضر حيات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-11
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 130
افتراضي رد: رد : :: الـجـامـع :: في تراجم علماء شبه القارة الهندية .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إلياس طه بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومن لا يترحم ويبجل أبو بكر بن العربى ؟!
أظنك قصدت بن عربى ، الذى هو ليس بن العربى ! فتنبه !
أحسنت يا أخي :
بين ابن العربي و بين ابن عربي ما بين السماء والأرض ....
فالمعرف معرف و المنكر منكر
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 14-01-13, 04:45 PM
العابري العابري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-07-04
المشاركات: 314
افتراضي رد: :: الـجـامـع :: في تراجم علماء شبه القارة الهندية .

ترجمة العلامة المحدث محمد بشير السهسواني
المبحث الأول: حياته الشخصية.
اسـمـه، ونسبه:
محمد بشير الدين بن محمد بدر الدين بن صدر الدين العمري الفاروقي السهسواني الهندي، ينتهي نسبه إلى عمر الفاروق.
مـولـده:
ولد الشيخ ببلدة سهسوان، في مديرية بدايون، من مضافات دهلي بالهند.
واختلف في تاريخ مولده:
فقيل: في سنة 1249هـ تقريباً، أوفي السنة التي بعدها.
وقيل: في سنة 1254هـ .
وبعضهم لم يعين تاريخاً فقال: كانت في منتصف القرن الثالث عشر الهجري.
أســرته:
والده هو الحكيم محمد بدر الدين، كان طبيباً حاذقاً، ولسعة نظره وتبحره في العلم أطلق عليه لقب "خان" ، ولما ذاع صيته واشتهر أمره اتخذه بعض الأمراء طبيباً لديه بعطاء شهري قدره مائة ألف ربية.
وقد توفي في حدود سنة 1260هـ، وعمر الشيخ محمد بشير تسع سنوات تقريباً.
وللشيخ محمد بشير ثلاثة من الإخوة وهم: الحكيم خورشيد حسن، وهو أكبر أبناء بدر الدين.
والثاني: الحكيم محمد نذير.
والثالث: الشيخ الفاضل مظهر علي.
وابن عمه هو الشيخ الفاضل نور الحسن بن نياز العمري السهسواني أحد المبرزين في الصناعة الطبية.
أما أولاد الشيخ فهم نذير حسن الذي أكمل دراسته على والده، وزوَّجه الشيخ، لكنه توفي في عنفوان شبابه وعمره آنذاك (17) سنة.
وللشيخ أيضاً بنت واحدة عاشت بعده بمدة.
يتبع....
__________________
وقد يتعين على المصنف إذا رأى رأيا يخالف ما رآه المبرزون في صناعة من الصنائع أن يتهم رأيه ولا يتسرع في تخطئتهم، وإنما ينبغي أن يلتمس حقيقة ما قالوه.
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 15-01-13, 01:07 PM
العابري العابري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-07-04
المشاركات: 314
افتراضي رد: :: الـجـامـع :: في تراجم علماء شبه القارة الهندية .

صفاتــه وأخلاقه:
كان الشيخ محمد بشير على جانب كبير من الورع والتقوى والعبادة وقيام الليل، مع خشوع وإخبات ورقة في القلب.
وكانت له يد قوية في الوعظ والتذكير؛ يتكلم فيه بالترغيب والترهيب، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وكان حسن الأخلاق، لين الجانب، كثير التواضع، جميل المعاشرة، مطرح التكلف مع أصحابه.
وكان جواداً سمحاً كريم النفس، كثير الضيافة والبر، مكرماً للغرباء والوافدين عليه.
وكان ملازماً للطاعات، ومحافظاً على السنن؛ حتى إنه كان يثقل عليه أن يترك شيئاً من المستحبات، مع تبحر في العلم، وتنوع في المعارف، حتى أقر له أهل الهند بالاجتهاد والفضيلة.
وفـاتـه:
مرض الشيخ في آخر عمره وذلك حال إقامته الأخيرة في دهلي، وما لبث أن وافاه الأجل المحتوم في 29 جمادى الأولى عام 1326هـ، ودفن بجوار شيخه المحدث الكبير نذير حسين الدهلوي بمقبرة شيدي فوه، وكان عمره حينئذ أربعاً وسبعين سنة، ~ وجعل الجنة مثواه.
قال السيد المولوي إعجاز أحمد السهسواني في رثائه:
خطب أباد نفوســنا لكبــير وكذا الزمان على النفوس يجور
أما الهدى فتضعضعت أركــانه والديـن أسقمه ضنىً وفتـور
شمس الضحى أفلت وغاب شروقها فإذا النهـار كليلنا ديجــور
ثم قال بعد هذا:
قد مات من مات العلوم بموته لا سيما الأخبار والتفسـير
تبكي عليه مساجد ومنــابر ولأهــل علم رنة وزفير
قد كان مجتهداً مصيباً ناسكـاً يحمي الشرائع سعيه المشكور
متخشعــاً لله منقــاداً له متلألئـاً من وجهه التنـوير
نقاد إسنـاد الحديـث ومتنه كشاف أسرار الكتاب بصير
لمـا سألت القلب عام وفاته فأجابني تاريخه مغفور (1326هـ)
المبحث الثاني: حياته العلمية وآثاره.
طلبــه للعلم:
ابتدأ حياته العلمية بالأخذ عن علماء بلدته سهسوان، ثم ارتحل إلى لكهنو في سنة 1273هـ
، فقرأ فيها كتب المنقولات والمعقولات المتدوالة لدى علمائها، ولازم المفتي واجد علي بن إبراهيم الحنفي البنارسي واستفاد منه، وقرأ على الشيخ هداية الله الرامفوري في المعقولات، وكذلك على بعض أفاضل علماء لكهنو.
ثم رحل إلى متهرا وقرأ على ابن عمه الحكيم نور الحسن السهسواني في الطب.
ثم رحل إلى دهلي لاستكمال علوم التفسير والحديث والفقه والأصول، فقرأ على المحدث أمير حسن السهسواني، وتأثر بمنهجه الحديثي، حيث كان مشتغلاً في أول أمره بالعلوم العقلية من المنطق والفلسفة، وكان يفتي في الفقه بمذهب الحنفية، ثم لما صحب المحدث أمير حسن غلب عليه ذوق التحقيق وتجريد الاتباع لنصوص الكتاب والسنة، ومن ذلك الحين رجع في تحقيق المسائل كلها إلى الكتاب والسنة، وشرع في العمل بالحديث على طريقة المجتهدين، وصار يفتي بوجوب ترك الآراء والتقليد، وكانت كل مسألة وقع فيها اختلاف بين الأئمة يرجح فيها مسلك المحدثين مستدلاً على ذلك بالكتاب والسنة وآثار الصحابة، وأقوال السلف.
وممن أخذ عليهم في دهلي المحدث الكبير نذير حسين الدهلوي، فأخذ عنه كتب الصحاح والسنن وغيرها سماعاً وقراءة.
مشايخـــه:
من خلال ما تقدم ذكره من سيرة الشيخ العلمية والرحلات التي قام بها في طلب العلم، يمكن التعرف على جملة من المشايخ الذين أخذ عنهم الشيخ محمد بشير وأفاد منهم، وهم كالتالي:
1-المحدث الكبير نذير حسين الدهلوي.
2-المحدث أمير حسن السهسواني.
3-المفتي واجد علي بن إبراهيم الحنفي البنارسي.
4-الشيخ هداية الله الرامفوري.
5-الحكيم نور الحسن السهسواني.
وتحصل على الإجازة الحديثية من:
1-الشيخ المحدث حسين بن محسن الأنصاري اليمني.
2-الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى النجدي.
3-الشيخ محمد السهارنفوري المهاجر المكي.
الإفادة والتدريس:
كان رحمه الله يصرف أكثر أوقاته في التدريس والوعظ والإرشاد، فتنقل لأجل هذا الغرض في عدة بلدان، وبقي في بعضها سنوات طويلة، فذهب أولاً: إلى بلدة سِلهت فَدرَّس فيها سنة كاملة.
ثم بعد ذلك انتقل إلى بلدة سهسرام فبقي فيها سنة كاملة أيضاً.
ثم عين مدرساً للغة الفارسية والعربية في كلية سنت جونس بمدينة آكره بشمال الهند، فكان يدرس في الكلية، وأيضاً في منزله الذي جعله مشرعاً لاستقبال الطلاب الراغبين، وبقي في هذه المدينة خمس عشرة سنة.
وفي الخامس من شهر الله المحرم سنة 1295هـ استدعاه النواب صديق حسن خان من آكره إلى بهوبال وفوض إليه رئاسة المدارس الدينية في إمارة بهوبال، فكان يجلس لتدريس التفسير والحديث، ويجيب عن المسائل، ويكتب الفتاوى بطريق الاجتهاد، وفي كل جمعة يجلس لدرس الوعظ في جامع القاضي.
ولما توفي النواب صديق حسن خان رحمه الله في سنة 1307هـ، تكدر خاطر الشيخ محمد بشير، وعزم على الرحيل من بهوبال إلا أن أميرة بهوبال زوجة النواب صديق حسن لم تأذن له، وأصرت على بقائه، فصرف النظر عن هذا الأمر، واستمر على عطائه، وكان يذهب في كل يوم اثنين إلى القصر الأميري "تاج محل" فيجلس لوعظ الناس، حتى توفيت الأميرة -رحمها الله- في سنة 1319هـ، وبعدها ضعف الاهتمام بالعلوم الشرعية؛ فارتحل الشيخ عن بهوبال إلى دهلي بعد ما أقام فيها خمساً وعشرين سنة معلماً ومفتياً وواعظاً.
وكان أهل دهلي من أيام الأميرة يتمنون أن ينتقل إليهم الشيخ محمد ليقوم مقام شيخه نذير حسين في التدريس بعد كبره وضعف قواه، لكن كانت حكومة بهوبال ترفض ذلك، وبعد وفاة الأميرة استأنفوا الطلب فأجابهم إلى ذلك، وتحول إليهم، فجلس في مكان شيخه يدرس ويفتي ويعظ، وكان يعقد مجالس للتدريس في جميع العلوم، ومن ذلك ساعتان بعد صلاة الصبح لتفسير القرآن، فكان الناس يحضرون من أماكن بعيدة لاستماع هذا الدرس بشوق عظيم، إلى أن توفي رحمه الله، وأجزل له الثواب.
تلاميــذه:
تقدم أن الشيخ رحمه الله أمضى عمراً مديداً في التدريس والإفادة؛ فكثر طلابه والآخذون عنه، ومنهم:
1- العلامة المحدث أحمد الله الدهلوي.
2- الحكيم مبارك علي.
3- الحكيم معصوم علي.
4- الشيخ العلامة إسحاق بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب.
5- الشيخ العلامة سعد بن حمد بن عتيق النجدي.
6- الشيخ الحكيم مظهر علي بن بدر السهسواني، قرأ على أخيه الشيخ محمد بشير، ولازمه مدة من الزمان.
7- الشيخ إعجاز أحمد بن عبدالباري السهسواني.
8- الشيخ الفاضل محمود بن محمد السورتي.
مناظراته وردوده العلمية:
لما بدأ الميرزا غلام أحمد القادياني ينشر ضلالاته في مدينة دهلي؛ طلب أهل الحديث من أميرة بهوبال أن ترسل الشيخ محمد بشير إلى دهلي لمناظرته، وذلك في آخر أيام الشيخ المحدث نذير حسين الدهلوي الذي أقعده كبر السن عن التدريس، والإفتاء فلزم داره.
فسافر الشيخ محمد بشير إلى دهلي للمناظرة فأقبل عليه أهل العلم والدين والتجار وفرحوا به، ولكن القادياني رفض أن تكون المناظرة شفوية، وطلب أن تكون كتابية، فجرت بينهما المناظرة كتابة كل في محله، وكانت تدور حول حياة المسيح عيسى ابن مريم -عليه السلام- وكان القادياني يدعي أنه لايناظر إلا بالقرآن ويعرض عن السنة، فصرح بموت المسيح عيسى -عليه السلام- مستدلاً بقوله تعالى: ((إني متوفيك ورافعك إلي))[آل عمران: ٥٥] ، فعارضه الشيخ محمد بشير مثبتاً حياة المسيح عليه السلام بقوله تعالى ((وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته)) [النساء: ١٥٩]، ثم أخذ القادياني يجادل -على عادته- في هذه الآية بالتأويلات الفاسدة؛ لكي يقرر أنها لا تثبت حياة المسيح عيسى عليه السلام، فرد عليه الشيخ بأجوبة لم يستطع دفعها، فانقطع عن المناظرة معتذراً بأن أحد أقاربه بقاديان مريض، وأنه سيسافر لعيادته.
ومن مناظراته العلمية ما جرى له مع مفتي الشافعية بمكة أحمد زيني دحلان، وذلك في رحلة الشيخ محمد بشير إلى الحج، حيث التقى به وتناظرا في مسائل التوحيد فأقام الشيخ عليه الحجة، وبعد عودته من رحلة الحج ألف كتابه "صيانة الإنسان".
وللشيخ محمد بشير صولات وجولات مع النصارى، فكان يناظرهم ويقيم الحجة عليهم، ولا يستطعون معارضته بل يغلبون ويبهتون.
ومن ردود الشيخ العلمية ما وقع بينه وبين الشيخ عبدالحي اللكنوي في مسألة الزيارة، وذلك أن الشيخ محمد بشير رحمه الله رجع من الحج دون زيارة المدينة النبوية، فاعترضوا عليه لتركه زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فصنف كتابه "القول المحقق المحكم، في حكم زيارة قبر الحبيب الأكرم"، فرد عليه الشيخ عبدالحي اللكنوي بكتاب أسماه "الكلام المبرور"، فرد عليه الشيخ بكتابه "القول المنصور"، فأجاب عنه الشيخ عبدالحي اللكنوي بكتاب "المذهب المأثور"، فكتب الشيخ محمد بشير جواباً عليه وعلى جميع الاعتراضات في هذه المسألة من قديم وحديث في كتاب جامع سماه "إتمام الحجة، على من أوجب الزيارة كالحجة"، فعارضه الشيخ عبدالحي اللكنوي برد ضعيف لم يلتفت إليه أهل التحقيق، ومع ذلك فقد كتب الشيخ جواباً عليه لكنه لم يطبع.
ويذكر أن ابتداء هذا النقاش والبحث كان من شيخ يدعى بإمداد علي؛ لكنه لما أحس بضعفه عن مقابلة الشيخ محمد بشير دعا الشيخ عبدالحي اللكنوي لهذا الميدان وفوض إليه الأمر، وأعطاه جميع ما كتب.
ثناء العلماء عليه:
إن سيرة الشيخ العطرة، وما قام به من نشر العلم وبذله طوال سنوات مديدة؛ جعلت أهل العلم يقرون بفضله وإمامته رحمه الله، ويسطرون في شأنه الثناء البالغ، ومن ذلك:
ما قاله الشيخ المحدث حسين بن محسن اليماني بعد وفاة الشيخ: "رحم الله أخانا العلامة محمد بشير، فقد كان عالماً محققاً متمسكا بالكتاب والسنة".
وقال الشيخ عبدالحي الحسني:"الشيخ الفاضل العلامة المحدث محمد بشير العمري السهسواني أحد العلماء المشهورين ببلاد الهند... وكان من كبار العلماء، ورعاً صالحاً تقياً نقياً، مفرط الذكاء، جيد القريحة، له مهارة تامة في أصول الفقه".
وقال تلميذه العلامة المحدث أحمد الله الدهلوي:"كان عالماً، فاضلاً، جامعاً للعلوم العقلية والنقلية، ماهراً فيها أتم ما يكون من المهارة".
وقال الشيخ محمد رشيد رضا: "كان الشيخ محمد بشير السهسواني من فحول علماء الهند، وكبار رجال الحديث فيهم، ومن النظار الجامعين بين العلوم الشرعية والعقلية، مع العمل بالعلم والتقوى والصلاح".
وكان العلامة صديق حسن خان يوقره ويحترمه كثيراً، ولا أدل على ذلك من توليته إياه رئاسة المدارس الدينية في إمارة بهوبال، وإصراره على بقائه عنده.
وقد عده العلامة المحدث شمس الحق العظيم آبادي من الطبقة الأولى من تلاميذ المحدث نذير حسين الدهلوي، وقال فيه: "الفاضل الشهير المولوي محمد بشير".
مؤلفـاته:
أثرى الشيخ محمد بشير رحمه الله المكتبة الإسلامية بالعديد من المؤلفات النفيسة التي تنوعت موضوعاتها ومباحثها، حيث ألف كتباً كثيرة ضاع بعضها، ولم يطبع البعض الآخر، ومن أشهر مؤلفاته:
1- صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان.
2- القول المحقق المحكم في حكم زيارة قبر الحبيب الأكرم.
3- القول المنصور في الرد على الكلام المبرور.
4- إتمام الحجة على من أوجب الزيارة كالحجة.
5- البرهان العجاب في فرضية أم الكتاب.
6- الحق الصريح في إثبات حياة المسيح.
7- القول المحمود في رد جواز السود -أي الربا-.
8- السيف المسلول.
9- معيار الصرف.
10- مصباح المنطق.
11- رحمة الباري في سوانح البخاري.
12- الكلام المشكور في مكائد أهل الزور.
13- النعل المعكوس على ظهر المنكوس.
14- الأدلة الكاملة.
15- رسالة في جواز الأضحية إلى آخر ذي الحجة.
16- رسالة في إثبات البيعة المروجة.
وله بعض الرسائل طبعت منسوبة إلى بعض تلاميذه.
المبحث الثالث: عقيدته.
كان رحمه الله على عقيدة أهل السنة والجماعة، معظماً لها، ومدافعاً عنها بقلمه ولسانه على علم وبصيرة ومعرفة واسعة بأدلة الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح، مع محاربته للبدع وإنكاره على أهلها، والشواهد على ذلك كثيرة، منها:
تصريحه بانتسابه إلى أهل الحديث، وتقديمه لطريقتهم على غيرها، حيث قال في كتابه الصيانة: "فنحن معاشر أهل الحديث نعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل تعظيم جاء في الكتاب أو السنة الثابتة".
ومنها: وضوح كلامه في مسائل صرف العبادة لغير الله، وأنها من الشرك المخرج من الملة، يقول رحمه الله: "من نادى الأموات والجمادات نداءً حقيقياً وطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله فقد انسلخ من الإسلام".
ومنها: إنكاره على أهل البدع نبزهم أهل السنة والجماعة بأنهم حشوية ومجسمة إلى غير ذلك من الألفاظ التي يشنعون بها على أهل السنة والجماعة، قال –~-: "فالقدرية والرافضة والجهمية والمعتزلة وغلاة عباد القبور يرون أن مشايخهم أمجاد نقاد يؤخذ عنهم ويحفظ عنهم، ويسمون أهل السنة والجماعة وأهل الحديث حشوية مجسمة وناصبة ومجبرة، وعباد القبور يسمون الموحدين متنقصة للأنبياء والصالحين"، ومسألة التشنيع بالألفاظ على أهل الحق هي من العلامات الفارقة عند السلف بين صاحب السنة والمبتدع، قال أبو حاتم الرازي: "علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر, وعلامة الزنادقة تسميتهم أهل السنة حشوية يريدون إبطال الآثار".
ومنها: موقفه من دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، ودفاعه عنها مع بعد دياره وغربة أوطانه، ولكنه لما رأها موافقة لما جاء في القرآن والسنة، وما قرره السلف الصالح علم أن الدفاع عنها دفاع عن عقيدة السلف الصالح، فألف كتابه "صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان"، نصرة للحق وأهله، وإزهاقاً للباطل وحزبه، حتى غدا كتابه بمثابة الرد على جميع طوائف البدع، قال الشيخ رشيد رضا: "وجملة ما يقال في هذا الكتاب: إنه ليس رداً على الشيخ دحلان وحده، ولا على من احتج بما نقله عنهم من الفقهاء مما لا حجة فيه كالشيخ تقي الدين السبكي، والشيخ أحمد بن حجر الهيتمي المكي، بل هو رد على جميع القبوريين والمبتدعين حتى الذين جاءوا بعده إلى زماننا هذا".
وقال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله عن هذا الكتاب: "هو كتاب نفيس في بابه، ومؤلفه رجل هندي لا يعرف نجد ولا أهل نجد، إنما عرف الحق وأهله، ودحض الباطل ورد على أهله".
ومن مؤلفاته أيضاً في الدفاع عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رسالته التي بعنوان: "النعل المعكوس على ظهر المنكوس"، وهي رد على رسالة "الكواكب الشهابية في كفريات الوهابية" من تصنيف أحد المبتدعة الهنود.
ومن الشواهد على سلامة معتقد الشيخ محمد بشير وموافقته لأهل السنة والجماعة ما كتبه حول مسألة شد الرحال لزيارة القبور وما حصل بينه وبين الشيخ عبدالحي اللكنوي في هذا المسألة، وقد تقدم ذكر هذا الأمر.
ومنها ثناء العلماء عليه واحتفاؤهم به، وشهادتهم له بالرسوخ في علم الكتاب والسنة، وتمسكه بهما، وتقدم ذكر طرف من ذلك.
فكل هذا وغيره يؤكد سلامة معتقده، وموافقته لأهل السنة والجماعة، فرحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
وهذا ما تيسر رقمه في هذه العجالة اسأل الله أن ينفع بها الجميع.
مصادر ترجمته: نزهة الخواطر (8/1352)، وتراجم علماء أهل الحديث بالهند (ص243، منشور بالأردية، وقد قام الدكتور :عبدالرحمن الفريوائي بتعريب ترجمة السهسواني من هذا الكتاب)، والياقوت والمرجان في ذكر علماء سهسوان (معرب: عن مقدمة صيانة الإنسان بتحقيق رشيد رضا، ص13)، والثبت العالي الرفيع (ص376)، ومشاهير علماء نجد (ص462)، ومقدمة صيانة الإنسان بقلم محمد رشيد رضا (ص10)، والأعلام (6/53)، ومعجم المؤلفين (9/103)، وجهود مخلصة (ص89).
__________________
وقد يتعين على المصنف إذا رأى رأيا يخالف ما رآه المبرزون في صناعة من الصنائع أن يتهم رأيه ولا يتسرع في تخطئتهم، وإنما ينبغي أن يلتمس حقيقة ما قالوه.
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 25-01-13, 07:33 AM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,027
افتراضي رد: :: الـجـامـع :: في تراجم علماء شبه القارة الهندية .

جزاكم الله خيرا، ومن شيوخ السهسواني في الإجازة أيضًا: العلامة محمد بن عبد العزيز الجعفري المَجْلي شِهْري، كما رأيتُ النص في خاتمة نسخة من إتحاف الأكابر للشوكاني.
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 04-02-13, 11:05 AM
ابن العيد ابن العيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-06
المشاركات: 1,500
افتراضي رد: :: الـجـامـع :: في تراجم علماء شبه القارة الهندية .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحاتم عبدالله بن شمس الدين مشاهدة المشاركة
لا شك في أن النانتوي صوفي جلد ومبتدع محض بل هو رأس الفتن في بلاد الهند وبلاد ما وراء النهر وسأذكر نماذج من بدعه وخرافاته في وقت لاحق فإنني الآن في سفر وبعيد وحينما أرجع سأضع بين يدي القراء خقيقة هذ المبتدع الذي تستر تحت ستار السنة والتوحيد وما كل مخضوب البنان بثينة وما كل مصقول الحديد يمانيا .

يقول عنه :
هو رأس الفتن في بلاد الهند وبلاد ماوراء النهر

كلمة بشعة في حق هذا المجاهد البطل الغيور !

ليتك تدري ماوزنك وماقدرك !!!
هذا الإمام العظيم الذي له منة عظيمة على أهالي البلاد الشاسعة من الهند والصين والأفغان وماوراء النهر في عصر تفاقم فيه الأمر وصعب على المسلمين أمر دينهم وبقائهم عليه !
ظلم عظيم في شخصية العالم الإسلامي الفذة الذي كان يرد على المبتدعة من الصوفية والروافض والهندوس والقاديانية والأخريات

وما تقوله أنت في حق العلامة النانوتوي وأمثالهم قدقيل في من هو أكبرمنه أمثال الحافظ ابن حجرالعسقلاني والسخاوي والسيوطي بل وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه البار العلامة ابن القيم وغيرهم من الأعلام باسم التصوف والكرامات والخوارق للعادة وغيرذلك من العناوين المختلفة بين أهل العلم منذقرون متطاولة

وهذا العلامة الشيخ ابن باز والشيخ السديس والشيخ شريم والشيخ البليهدي وغيرهم من مشايخ السعودية يثنون على الجهود التي قدمتها جامعة ديوبند التي أسسها الإمام النانوتوي ومدارس وجامعات أخرى منتشرة شبكتها في الهند وباكستان وبنغلة ديش وبورما وأفغانستان وأفريقيا وأوروبا و أمريكا وأستراليا وروسيا ........... كلها من تأسيس تلاميذ ومتخرجي مدرسة ديوبندبواسطة ومن غيرواسطة

ومجالات التعليم والتبليغ والإرشاد والتزكية والجهاد والسياسة والقضاء والدعوة كلها عامرة بوجودهم ويعترف لهم بذاك القاصي والداني

ويأتي غريب العلم ينكر على هذا كله
أين العدالة ؟

يقول :
خقيقة
بالخاء المعجمة التي تدل على حقيقته

كف عن هذا الموضوع فربما يؤدي بك إلى خطر شديد
فاذكر
من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


رحم الله الإمام النانوتوي فكان إماما يقتدى به كان داعيا إلى الحق مجاهدا غيورا
وليقرأ من يريد معرفة شخصيته مجملا ماكتبه العلامة السيد عبد الحي الحسني الندوي تلميذ الشيخ نذيرحسين الدهلوي في ترجمة الإمام النانوتوي

والآثار التي أنتجتها جهود هذا الإمام والتي توجد في العالم كله أكثر من قرن ونصف قرن ولم تخلو عنها مدينة ولابلد تدل على أنه كان على الحق الثابت وكان من أعلام الأمة الإسلامية في القرون الأخيرة
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:48 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.