ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
القسم الانجليزي التقويم .

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 13-01-13, 04:47 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,061
افتراضي رد: التقليد واتباع المذاهب الفقهية

جواب منسوب للشيخ الألباني:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=60171


كلام آخر:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=280703
بحث حول الموضوع:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=139759

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=186518

أحكام التقليد:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=186518

الكلام على كل من التقليد التمذهب - التعصب :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=280975


رسالة في التقليد:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=203497

التقليد في العقائد:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=292449

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=292449
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 13-01-13, 04:57 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,061
افتراضي رد: التقليد واتباع المذاهب الفقهية

من أحكام التقليد قول السيوطي بعد قوله السابق:
ثَالِثُهَا الْمُخْتَارُ في الْمَفْضُولِ جَازْ ... تَقْلِيدُهُ إِنْ يَعْتَقِدْ سَاوَى وَمَازْ
فَالْبَحْثُ عَنْ أَرْجَحِهِمْ لاَ يَلْزَمُ ... أَوْ يَعْتقِدْ رُجْحَانَ فَرْدٍ مِنْهُمُ
فَلْيَتَعِيَّنْ وَالَّذِي عِلْمًا رَجَحْ ... فَوْقَ الَّذِي في وَرَعٍ عَلَى الأَصَحّْ
وَقُلِّدَ الْمَيِّتُ في الْقَوِيِّ ... ثَالِثُهَا بِشَرْطِ فَقْدِ الْحَيّ
وَجُوِّزَ اسْتِفْتَاءُ مَنْ قَدْ عُرِفَا ... أَهْلاً لَهُ أَوْ ظُنَّ حَيْثُ لاَ خَفَا
بِشُهْرَةٍ بِالْعِلْمِ وَالْعَدَالَهْ ... أَوِ انْتِصَابِهِ وَالاِسْتِفْتَا لَهْ
وَلَوْ يَكُونُ قَاضِيًا وَقِيلَ لاَ ... ذَا في الْمُعَامَلاَتِ لاَ مَنْ جَهِلاَ
وَحَتْمُ بَحْثِ عِلْمِهِ وَالاِكْتِفَا ... بِالسَّتْرِ وَالْوَاحِدُ في ذَا الْمُقْتَفَى
وَجَازَ عَنْ مَأْخَذِهِ إِنْ يَسْأَلِ ... مُسْتَرْشِدًا وَلْيُبْدِ إِنْ كَانَ جَلِي
مسألة التقليد في العقائد /
يَمْتَنِعُ التَّقْلِيدُ في الْعَقَائِدِ ... لِلْفَخْرِ وَالأُسْتَاذِ ثُمَّ الآمِدِي
وَالْعَنْبَرِي جَوَّزَهُ وَقَدْ حَظَرْ ... أَسْلاَفُنَا كَالشَّافِعِي فِيهَا النَّظَرْ
ثُمَّ عَلَى الأَوَّلِ إِنْ يُقلِّدِ ... فَمُؤْمِنٌ عَاصٍ عَلَى الْمُعْتَمَد
لَكِنْ أَبُو هَاشِمِ لَمْ يَعْتَبِرِ ... إِيمَانَهُ وَقَدْ عُزِي لِلأَشْعَرِي
قَالَ القُشَيْرِيُّ عَلَيْهِ مُفْتَرَى ... وَالْحَقُّ إِنْ يَأْخُذْ بِقَوْلِ مَنْ عَرَا
بِغَيْرِ حُجَّةٍ بِأَدْنَى وَهْمِ ... لَمْ يَكْفِهِ وَيَكْتَفِي بِالْجَزْم
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 13-01-13, 05:11 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,061
افتراضي رد: التقليد واتباع المذاهب الفقهية

ويتابعه ابن مايابى في مسألة التقليد في العقائد :

أما العقائد فلا يقلد .......... فيها على الأصح مما اعتمدوا
إلى أن يقول
وأكثر الناس المحدثينا ..... وغيرهم أجازه تلقينا
وذا الذي رجحه من نظرا ... إذ الرسول لم يكلف نظرا

أي لم يكلف أحدا بالنظر في الأدلة بل اكتفى من الناس بمجرد النطق بالشهادتين من غير تفتيش عن شيء آخر وعلى هذا أجمع السلف الصالح. اهـ
ثم يقول في التقليد في الفقه أنه على قسمين:
وفي الفروع المنع في المعلوم ........ ضرورة يرى من المحتوم
وما من الفروع يدرى نظرا .............. جوازه للأكثرين اشتهرا
فغير ذي العلم من الأنام ....... يقلد العالم بالأحكام
وقال في الغيث المريء الهامع ....... قولا كمثل الدرر اللوامع
يمنع للعالم أن يقلدا ............ شرعا ولو ذا لم يكن مجتهدا
بل يلزم العالم أن يحصلا........ معرفة الحكم الذي قد أُصِّلا
لأنها تُمْكِنه بعكس من ......... جَهِل فالتقليد إذ ذاك قمن
ومنه جاز أن يقال عالم .......... لمن للاجتهاد لا يلائم
لكنه لا بد من إلمام ........ له بجل العلم والأحكام


المرجع موجود على الرابط التالي طبعة مختلفة عن التي عندي :
http://elmalikia.blogspot.com/2012/03/blog-post_10.html
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 13-01-13, 05:19 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,061
افتراضي رد: التقليد واتباع المذاهب الفقهية

وَقَـوْلُ أَعْلَامِ الـهُدَى لَا يُـعْمَلُ....بِـقَـوْلِـنَـا بِـدُونِ نَـصٍّ يُـقْـبَـلُ
فِـيهِ دَلِـيـلُ الأَخْذِ بِالـحَدِيثِ....وَذَاكَ فِـي القَدِيمِ وَالـحَدِيثِ
قَـالَ ( أَبُـو حَنِـيفَـةَ ) الإِمَـامُ....لَا يَـنْـبَغِي لِـمَـنْ لَـهُ إِسْـلَامُ
أَخْـذًا بِأَقْـوَالِـيَ حَـتَّى تُـعْـرَضَـا....عَلَى الحَدِيثِ وَالكِتَابِ الـمُرْتَضَى
وَ ( مَالِكٌ ) إِمَامُ دَارِ الـهِجْرَةِ....قَالَ وَقَدْ أَشَارَ نَحْوَ الـحُجْرَةِ
كُـلُّ كَلَامٍ مِـنْـهُ ذُو قَـبُـولِ....وَمِنْهُ مَرْدُودٌ سِوَى الرَّسُولِ
وَ ( الشَّافِـعِيُّ ) قَـالَ إِنْ رَأَيْـتُمُ....قَـوْلِـي مُـخَالِـفًا لِـمَـا رَوَيْـتُمُ
مِنَ الـحَـدِيثِ فَاضْـرِبُـوا الـجِـدَارَا....بِـقَـوْلِـيَ الـمُـخَـالِـفِ الأَخْــبَـارَا
وَ ( أَحْـمَدٌ ) قَالَ لَـهُمْ لَا تَـكْـتُـبُوا....مَـا قُلْـتُـهُ بَلْ أَصْلُ ذَاكَ فَـاطْـلُـبُوا
فَاسْـمَعْ مَـقَـالَاتِ الـهُدَاةِ الأَرْبَعَهْ....وَاعْـمَلْ بِـهَا فَإِنَّ فِـيهَا مَنْـفَـعَـهْ
لِـقَـمْـعِـهَـا لِـكُلِّ ذِي تَعَصُّبِ....وَالـمُنْصِفُونِ يَكْتَـفُونَ بِالنَّـبِيْ
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 20-05-13, 08:45 AM
عمــاد البيه عمــاد البيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-13
الدولة: الإسكندرية - مصر
المشاركات: 246
Post رد: التقليد واتباع المذاهب الفقهية

كل من يثبت إبطال التقليد ووجوب الاجتهاد تجد أدلته قال الله وقال الرسول بشكل واضح موجز

وكل من يقول بوجوب أو مشروعية التقليد ليس يملك في جعبته إلا قول فلان و شعر فلان وإدعاء أن هذا قول الجمهور وهو إدعاء كاذب ولا تجد في كلامة آية واحدة ولا حديث صحيح

هذا هو الفرق بين من قدروا الله حق قدره و عرفوا قدر كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتمسكوا بهما وحثوا الناس على العلم و أثبتوا أهميته وبين من يردون قول الله ورسوله بقول فلان وفلان ورضوا بظلمات الجهل و أوجبوا هذا الجهل على غيرهم واتخذوا أراء الرجال شرعا ومنهاجا وأرادوا لعامة المسلمين أن يسيروا كالقطعان وراء شيخ من الشيوخ لاغين عقولهم وأفئدتهم

صدق من قال إن على الحق نورا

وهنا نبين بحول الله وقوته أدلة وجوب العلم والاجتهاد لكل مسلم وعدم جواز التقليد سواء سمي تقليدا أم اتباعا وذلك أولا بالقرآن ثانيا بالسنة ثم بأقوال الصحابة
ثم نورد شواهد من أقوال علماء السلف كالأئمة الأربعة الشوكاني وغيرهم لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

من أدلة الكتاب
1- قال تعالى "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ"
فالله تعالى يخبر أنه أنزل القرآن للتدبر فالتدبر واجب على كل مسلم
قال القرطبي في تفسيره: وفي هذا دليل على وجوب معرفة معاني القرآن .... وقال الحسن : تدبر آيات الله اتباعها اهــــ

2- قال تعالى "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"
فهنا مرة أخرى الأمر عام لكل الناس بتدبر أي بتعلم القرآن

3- قال تعالى "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"
ولما كانت الخشية واجبة على كل مسلم كان على كل مسلم أن يكون عالما بدينه لا جاهلا مقلدا

4- قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا"
فأمر الله تعالى عند الاختلاف لا أن يرجع كل إلى مذهبه أو مذهب مفتيه أو من يقلده بل أمر بالرجوع للكتاب والسنة ولذلك العلم بأحكام ومعاني الكتاب والسنة واجب على كل مسلم بالقدر الذي يقوم به دينه

5- قال تعالى "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ"
فهنا لم يعذر الله المقلدون لاتباعهم أئمتهم الذين أضلوهم لمجرد أنهم اتبعوا من وثقوا فيهم
فالله تعالى أعطى السمع و الأبصار والأفئدة ليس للأئمة فقط بل لعموم الناس فوجب على عموم الناس استعمال أسماعهم وأبصارهم و أفئدتهم في طلب العلم و تحري الحق بالأدلة

6-قال تعالى "يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا"
مرة أخرى لم يعذر من قلدوا أئمة في ضلال
ومن يجيز التقليد فيلزمه عدم الإنكار على عوام الرافضة و القاديانية و باقي فرق الضلال لأنهم مجرد مقلدون لأئمتهم

من أدلة السنة
1- عن معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" متفق عليه
ومفهوم الحديث أن من لم يتفقه في الدين - أي : يتعلم قواعد الإسلام وما يتصل بها من الفروع - فقد حرم الخير
والتفقه لا يمكن أن يكون بمجرد أخذ الفتوى بدون دليل يرتقي للإقناع واطمئنان النفس له
فالفقه لغة هو الفهم
واصطلاحا هو معرفة الأحكام العملية بأدلتها التفصيلية
فالذي يجيز التقليد إنما هو داعية للحرمان من الخير فهو يصحح للناس عدم التفقه والاكتفاء بمذهب المفتي فهي دعوة لحرمان الخير بموجب هذا الحديث

2- عن أنس بن مالك و أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "طلب العلم فريضة على كل مسلم"
رواه ابن ماجه في مقدمته والبيهقي في شعب الإيمان وابن عساكر في تاريخ دمشق وغيرهم
والحديث صححه الألباني و حسنه الحافظ ابن حجر والمزي, والسيوطي و الزركشي
حتى من ضعفه من الحفاظ فإنما ضعف السند وأقر المعنى
حيث قال النووي بعد الحكم على سنده "وإن كان معناه صحيحا"
كذا قال ابن عبد البر "معناه صحيح"

3-عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" متفق عليه
فالمفتي بغير علم ضلَّ عن الحق ، وأضل غيره ممن اتبعه في فتواه .
فتأمل أن الضلال وبالتالي الإثم هنا ليس على المفتي فقط بل على المستفتي أيضا
قال شيخ الاسلام تعليقا على الحديث:
ولفظ الضلال إذا أطلق تناول من ضل عن الهدى، سواء كان عن علم أو جهل ولزم أن يكون معذبا (مجموع الفتاوى: 7/166)


من أقوال الصحابة
1- قال عبد الله بن مسعود ( ألا لا يقلدن رجل رجلاً دينه فإن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت، ويترك الحي فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى(10/116)، وأبو نعيم في الحلية(1/136).

2- وعن أبي الدرداء (إن مما أخشى عليكم زلة العالم أو جدال المنافق بالقرآن والقرآن حق وعلى القرآن منار كمنار الطريق وكان معاذ بن جبل يقول فى خطبته كثيرا وإياكم وزيغة الحكيم فإن الشيطان قد يتكلم على لسان الحكيم بكلمة الضلالة)

3- وقد صح عن معاذ بن جبل أنه قال "وقد صح عن معاذ أنه قال : كيف تصنعون بثلاث : دنيا تقطع أعناقكم ، وزلة عالم ، وجدال منافق بالقرآن ; فأما العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم وإن افتتن فلا تقطعوا منه إياسكم فإن المؤمن يفتتن ثم يتوب ، وأما القرآن فإن له منارا كمنار الطريق لا يخفى على أحد فما علمتم منه فلا تسألوا عنه أحدا .
وما لم تعلموه فكلوه إلى عالمه"
يقول ابن القيم تعليقا:
صدع رضي الله عنه بالحق ، ونهى عن التقليد في كل شيء ، وأمر باتباع ظاهر القرآن ، وأن لا يبالي بمن خالف فيه ، وأمر بالتوقف فيما أشكل ، وهذا كله خلاف طريقة المقلدين
(إعلام الموقعين عن رب العالمين 2/169)

4- وعن عمر بن الخطاب "ثلاث يهدمن الدين زلة العالم وجدال منافق بالقرآن وأئمة مضلون"


من أقوال علماء السلف
1- يقول الامام الشاطبي في "الموافقات في أصول الشريعة":
"فإنه جاء فى بعض الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم التحذير منها فروى عنه عليه الصلاة و السلام أنه قال "إني لأخاف على أمتي من بعدي من أعمال ثلاثة قالوا وما هى يا رسول الله قال أخاف عليهم من زلة العالم ومن حكم جائر ومن هوى متبع"
فكيف يحذر زلة العالم من يقلده؟
قال ابن القيم رحمه الله: والمصنفون في السنة جمعوا بين فساد التقليد وإبطاله وبين زلة العالم ليبينوا بذلك فساد التقليد , وأن العالم قد يزل ولابد؛ إذ ليس بمعصوم ، فلا يجوز قبول كل ما يقوله , وينزل قوله منزلة قول المعصوم , فهذا الذي ذمه كل عالم على وجه الأرض وحرَّموه , وذموا أهله , وهو أصل بلاء المقلدين وفتنتهم , فإنهم يقلدون العالم فيما زل فيه وفيما لم يزل فيه , وليس لهم تمييز بين ذلك , فيأخذون الدين بالخطأ ولابد فيحلون ما حرم الله ، ويحرمون ما أحل الله ، ويشرعون مالم يشرع , ولابد لهم من ذلك؛ إذ كانت العصمة منتفية عمن قلدوه ، فالخطأ واقع منه ولابد. ومن المعروف أن المخوف من زلة العالم تقليده فيها , إذ لولا التقليد لم يخف من زلة العالم على غيره أ.ه
(إعلام الموقعين ـ441)

2- قول الإمام الشوكاني في (إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول):
قال القرافي : مذهب مالك ، وجمهور العلماء : وجوب الاجتهاد ، وإبطال التقليد ، وادعى ابن حزم الإجماع على النهي عن التقليد .
...
ثم قال:
قال ابن حزم : فهاهنا مالك ينهى عن التقليد ، وكذلك الشافعي ، وأبو حنيفة وقد روى المزني عن الشافعي في أول مختصره أنه لم يزل ينهى عن تقليده ، وتقليد غيره انتهى .
وقد ذكرت نصوص الأئمة الأربعة المصرحة بالنهي عن التقليد في الرسالة التي سميتها القول المفيد في حكم التقليد فلا نطول المقام بذكر ذلك وبهذا تعلم أن المنع من التقليد إن لم يكن إجماعا ، فهو مذهب الجمهور ، ويؤيد هذا ما سيأتي في المسألة التي بعد هذه ، من حكاية الإجماع على عدم جواز تقليد الأموات ، وكذلك ما سيأتي من أن عمل المجتهد برأيه إنما هو رخصة له ، عند عدم الدليل ، ولا يجوز لغيره أن يعمل به بالإجماع ، فهذان الإجماعان يجتثان التقليد من أصله ، فالعجب من كثير من أهل الأصول ، حيث لم يحكوا هذا القول إلا عن بعض المعتزلة .

وقابل مذهب القائلين بعدم الجواز بعض الحشوية وقال : يجب مطلقا ، ويحرم النظر ، وهؤلاء لم يقنعوا بما هم فيه من الجهل ، حتى أوجبوه على أنفسهم ، وعلى غيرهم ، فإن التقليد جهل وليس بعلم .

( والمذهب الثالث ) : التفصيل ، وهو أنه يجب على العامي ، ويحرم على المجتهد ، وبهذا قال كثير من أتباع الأئمة الأربعة ، ولا يخفاك أنه إنما يعتبر في الخلاف أقوال المجتهدين ، وهؤلاء هم مقلدون ، فليسوا ممن يعتبر خلافه ، ولا سيما وأئمتهم الأربعة يمنعونهم من تقليدهم وتقليد غيرهم ، وقد تعسفوا ، فحملوا كلام أئمتهم هؤلاء على أنهم أرادوا المجتهدين من الناس ، لا المقلدين فيالله العجب .
(إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول 760,761)

أقوال الأئمة الأربعة:
1- أبو حنيفة رحمه الله
==================
"لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه " . ( ابن عابدين في " حاشيته على البحر الرائق 6 / 293)

2- مالك بن أنس رحمه الله
==================
"إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه " . ( ابن عبد البر في الجامع 2 / 32)

3- الشافعي رحمه الله
==================
"إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت".
وفي رواية "فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد " . (النووي في المجموع 1 / 63)
"إذا صح الحديث فهو مذهبي " . (النووي 1 / 63) "

4- أحمد بن حنبل رحمه الله
==================
"لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا " . (إعلام الموقعين 2 / 302)


وهناك فرق بين تقليد شخص وبين اتخاذه سندا في طلب العلم

التقليد في الاصطلاح هو: العمل بقول الغير من غير حجة
وهذا هو المذموم

أما سؤال العالم عن مسألة ليعطي فيها حكم الشرع بالدليل من الكتاب والسنة والعمل بذلك بعد عرضه على القلب و قبوله له لحديث "استفت قلبك ولو أفتوك المفتون " فهذا ليس من التقليد في شئ بل هو من باب أخذ العلم من العدول الثقات

فلو سمع العامي بفتوى أخرى تخالف ما أفتاه به الأول وجب عليه أن يرجح بتحري طلب العلم , على الأقل في هذه المسألة بالذات محل السؤال فطلب العلم فريضة كما ورد في الحديث حتى من ضعفه أقر معناه ولا يجوز الاكتفاء فقط بتقليد المفتي فتبين بذلك بطلان مقولة مذهب العامي مذهب مفتيه بل مذهب العامي هو ما بلغه من العلم مع ما اطمئن إليه قلبه

فإذا بذل إنسان قصارى جهده في طلب العلم ومعرفة حكم شرعي في مسألة و أفتاه عالم بفتوى استدل فيها مثلا بحديث ضعيف أو آية منسوخة ولم يكن في مقدور العامي أن يحصل على كتب الحديث ليعرف هل الحديث صحيح أم ضعيف هل الاية محكمة أم منسوخة ولم يكن بوسعه سماع فتوى عالم آخر في المسألة يطمئن لها القلب أكثر كأن يكون هذا المفتي إمام مسجد القرية مثلا فهنا يكون هذا مبلغه من العلم ويتطبق عليه الحديث الذي أوردته "من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه" فالحديث إن صح فمحله عندما يكون المستفتي لا سبيل له للتأكد من صحة فتوى المفتي فحال المستفتي هنا أنه مجتهد مخطئ وليس مجرد مقلد

فالعبرة هنا هي قيام الحجة على المستفتي و قيام الحجة مداره على "التمكن من العلم" فقط و ليس "العلم" وهذا هو لب الموضوع
أن الشخص لا يُعذر لمجرد جهله و اعتماده على فتوى غيره ولكن يٌعذر لعدم تمكنه من العلم

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في (مجموع الفتاوى 20/ 59):
(والحجة على العباد إنما تقوم بشيئين: بشرط التمكن من العلم بما أنزل الله، والقدرة على العمل به) اهـــ
فتأمل هنا غفر الله لك أن شيخ الاسلام لم يشترط العلم بل "التمكن من العلم"

فعموم المسلمين اليوم متمكنون من العلم بما وهبهم الله من سمع وبصر وفؤاد وبتوفر مصادر العلم

فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 22-05-13, 12:36 PM
محمد أحمد على المدني محمد أحمد على المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-12
المشاركات: 491
افتراضي رد: التقليد واتباع المذاهب الفقهية

لست على مذهب معين توافقني ؟
أنظر هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=310142

جزاك الله خيراً أخي عماد البيه من المؤسف جداً أن أن بعض الإخوة يناظر لتكون الأمة مقلدة لأفراد معينين غير معصومين فالله المستعان.
__________________
رفقاً أهل السنة بأهل السنة
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 26-05-13, 04:40 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,061
افتراضي رد: التقليد واتباع المذاهب الفقهية

ذكر الأخ بعض الأحاديث والآثار لكن يعترض عليها استدلالا ودليلا

من أدلة الكتاب
1- قال تعالى "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ"
2- قال تعالى "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"

هل التدبر مطلوب لكل القرآن في حق العامي الأمي وغير الأمي ؟ ومن أين يعرف حكم الحوادث والمسائل التي لم تنص عليها القرآن والسنة ولماذا اختلف العلماء الذين تدبروا القرآن كالصحابة والتابعين ؟ ولماذا الصحابة والتابعون فمن بعدهم من السلف الصالح يسألون ويستفتون وهم قد تدبروا القرآن بلا شك
3- قال تعالى "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"
لما ذا حصرت الخشية في العلماء وخصهم الله تعالى بها ؟

4- قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا"
لماذا أمر الله تعالى المؤمنين بطاعة أولى الأمر من المؤمنين ولماذا أمرنا عند التنازع فقط بالرجوع إلى الكتاب والسنة ؟
ولماذا أمرنا الله تعالى بالرد إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأولى الأمر منا في تقوله عالى في الآية الأخرى : وَلَو ردُّوهُ إِلَى الرَّسُول وَإِلَى أولي الْأَمر مِنْهُم لعلمه الَّذين يستنبطونه مِنْهُم

5- قال تعالى "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ"

لماذا قيد إضلالهم إياهم بأن ذلك بغير علم

6-قال تعالى "يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا"

هذه الآية تجمع الآية الأخرى أطيعوا الله ومن هنا قتادة في تفسير الآية " رؤوسنا فِي الشَّرّ والشرك"
من أدلة السنة
1- عن معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" متفق عليه
2- عن أنس بن مالك و أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "طلب العلم فريضة على كل مسلم"
لا يغيب عن البال أننا هنا نقلد الأئمة في تصحيح الحديث حتى وإن رجعنا إلى تراجم الرواة !!!
حكم التفقه في الدين على معناه المعروف اليوم صرحت الآية بحكمه في قوله تعالى فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة
والاستدلال على كل مسلم ما هو العلم المفروض على كل مسلم فيه عدة أقوال
ولا يخفاكم ما هو قول العلماء في ماهية العلم الذي يجب على كل مسلم
ولماذا النبي صلى الله عليه وسلم علم الأعرابي كيفية الصلاة ولم يأمره بمعرفة بقية الأحكام ؟

3-عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" متفق عليه
لما ذا قيد الرؤساء هنا بكونهم جهالا وقيد أجوبتهم بكونهم أفتوا بغير علم
فهل الفتوى بعلم والفتوى بغير علم متساويتان ؟


من أقوال الصحابة
1- قال عبد الله بن مسعود ( ألا لا يقلدن رجل رجلاً دينه فإن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت، ويترك الحي فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى(10/116)، وأبو نعيم في الحلية(1/136).
الصحابي الجليل ابن مسعود ما الذي جعله يقول : فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت
فهل يجوز ما لايجوز؟

2- وعن أبي الدرداء (إن مما أخشى عليكم زلة العالم

لماذا التقييد فيما يخشاه على الأمة بكون صاحب الزلة عالما

4- وعن عمر بن الخطاب "ثلاث يهدمن الدين زلة العالم وجدال منافق بالقرآن وأئمة مضلون"

هذه في معنى ما سبقها و لماذا يهدم الدين بقول زله فيه عالم من العلماء ؟ وهكذا الائمة المضلون وقد سبق ذكرهم في الحديث السابق

3- وقد صح عن معاذ بن جبل أنه قال "وقد صح عن معاذ أنه قال :..... ما علمتم منه فلا تسألوا عنه أحدا وما لم تعلموه فكلوه إلى

من هو عالم القرآن الذي نكل له ذلك ؟ ولما نكله له ؟ وأين يُجعل قوله تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 28-05-13, 07:34 PM
أبو خالد حمزة أبو خالد حمزة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
المشاركات: 38
افتراضي رد: التقليد واتباع المذاهب الفقهية

اقتباس:
لاعتراض الثاني: نرى المقلدة لا يترك أحدهم مذهبه إذا رأى حديثًا يخالفه، وهذا من التقديم بين يدي الله ورسوله.
ويجيب عن هذا الاعتراض الشيخ الكيرانوي في كتابه "فوائد في علوم الفقه"، فيقول: "هذا هو منشأ ظنكم الفاسد، واعتقادكم الباطل أنَّا نُرجِّح قول الإمام على قول الله ورسوله مع أن الأمر ليس كذلك، وحقيقة الأمر أن ظهور قول الله ورسوله على خلاف قول الإمام موقوف على أمرين:
أحدهما: أن يعلم أن ذلك قول الله والرسول.
والثاني: أن يعلم أنه مخالف لقول الإمام.
ولا علم عند المقلِّد بأحد من هذين الأمرين؛ لأن هذا العلم موقوف على الاستدلال، والمقلِّد إما لا يقدر عليه أصلا، أو يكون استدلاله غير قابل للاعتبار شرعًا كاستدلال مَن استدل على وجوب الغسل على المشجوج بآية التيمم.
وإذا كان الأمر كذلك فكيف يمكن له أن يحكم على المجتهد بأنه خالف حكم الله ورسوله باجتهاد نفسه؟ وإذا لم يمكن ذلك فكيف يترك قوله للمخالفة؟
فالحاصل: أن عدم ترك المقلد قول الإمام للحديث وغيره؛ ليس لأن قول الإمام راجح عنده على قوله الله والرسول حاشاه من ذلك، بل لأجل أنه لم يثبت عنده مخالفة الإمام لله والرسول.
فإن قلت: إن كان لا يعلم هو المخالفة بنفسه، فنحن والعلماء الآخرون معنا نُعْلِمُه بأن إمامه خالف الحديث.
قلنا: إن صدَّقكم في هذا القول بالاستدلال فهو ليس بأهلٍ للاستدلال، ولا يُعتمَد على صحَّة استدلاله فكيف بالتصديق؟ وإن صدَّقكم بدون حجَّة يكون مقلِّدًا لكم، وليس أحد التقليدين أولى من الآخر فكيف يترك تقليده السابق ويرجع إلى تقليدكم، فانكشف غبار الطعن واللجاج، ولله الحمد" ([13]).).
هذا القول لا يصح، لأنه يجعلنا نسأل كيف استدل المقلد أن مذهب شيخه يوافق السنة أصلا مادام ليس أهلا للاستدلال؟ وليس اتباع أي مذهب أو فرقة ضالة بأولى من الآخرى لمن لا يقدر على الاستدلال
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 25-03-14, 03:23 AM
عمــاد البيه عمــاد البيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-13
الدولة: الإسكندرية - مصر
المشاركات: 246
Post رد: التقليد واتباع المذاهب الفقهية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
ذكر الأخ بعض الأحاديث والآثار لكن يعترض عليها استدلالا ودليلا

من أدلة الكتاب
1- قال تعالى "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ"
2- قال تعالى "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"

هل التدبر مطلوب لكل القرآن في حق العامي الأمي وغير الأمي ؟
نعم لأن القرآن نزل للبشر جميعا بل للإنس والجن
وأول ما نزل القرآن وأول من خاطب هم الأميين
قال تعالى 'هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ"


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة

ومن أين يعرف حكم الحوادث والمسائل التي لم تنص عليها القرآن والسنة ولماذا اختلف العلماء الذين تدبروا القرآن كالصحابة والتابعين ؟ ولماذا الصحابة والتابعون فمن بعدهم من السلف الصالح يسألون ويستفتون وهم قد تدبروا القرآن بلا شك
يسأل أو يقرأ للمفسرين لأخذ روايتهم لا رأيهم
وهذا يسمى تعلم وليس تقليدا فكما جاء في الحديث "إنما العلم بالتعلم"



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
3- قال تعالى "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"
لما ذا حصرت الخشية في العلماء وخصهم الله تعالى بها ؟
هذا حجة عليك لأن الخشية مطلوبة وواجبة على كل أحد فلابد أن كل أحد يكون عالما بدينه يعني متفقه فيه والتفقه لا يمكن أن يحصل بالتقليد


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة

ولماذا أمرنا الله تعالى بالرد إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأولى الأمر منا في تقوله عالى في الآية الأخرى : وَلَو ردُّوهُ إِلَى الرَّسُول وَإِلَى أولي الْأَمر مِنْهُم لعلمه الَّذين يستنبطونه مِنْهُم
هذه الآية في التثبت من الأخبار عند انتشار الشائعات لا علاقة لها بموضوع الاجتهاد والتقليد
وهذا واضح من صدر الآية , أكتب الآية كاملة
قال تعالى "وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا"



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
5- قال تعالى "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ"

لماذا قيد إضلالهم إياهم بأن ذلك بغير علم
هذه حجة عليك فالتقليد جهل وليس بعلم , وهؤلاء اتبعوا أئمة ظنوا فيهم الخير إلا أنهم لما ضلوهم لم يُعذروا لأنهم قصروا في طلب العلم ولم يميزوا الحق من الباطل

وكيف تطلب ممن لا تثق في فهمه للنصوص ولا تمييزه للأدلة أن يعلم كم العلم والتقوى عند غيره حتى يقلده
إن أنصار التقليد في حين منعوا العامي من الاجتهاد في الاختيار بين الأقوال أوجبوا عليه الاجتهاد في الاختيار بين الرجال وهذا أصعب



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
6-قال تعالى "يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا"

هذه الآية تجمع الآية الأخرى أطيعوا الله ومن هنا قتادة في تفسير الآية " رؤوسنا فِي الشَّرّ والشرك"
نفس ما قيل في الآية السابقة يقال هنا
بغض النظر عن كون الآية في الكفار فإن العلة واحدة وهي تقليد القوم لمن ظنوا فيه الخير بأخذ أقواله بغير حجة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة

من أدلة السنة

1- عن معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" متفق عليه
2- عن أنس بن مالك و أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "طلب العلم فريضة على كل مسلم"
لا يغيب عن البال أننا هنا نقلد الأئمة في تصحيح الحديث حتى وإن رجعنا إلى تراجم الرواة !!!
هذا ليس تقليدا بالمعنى الاصطلاحي والذي هو (العمل بقول الغير بغير حجة)
هذا يسمى قبول شهادة الثقة كما يقبل القاضي شهادة الشهود العدول فلا يقال أن القاضي يقلد الشهود
قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين:
[ الرواية غير التقليد ] : الوجه الخامس والسبعون : قولكم " كل حجة أثرية احتججتم بها على بطلان التقليد فأنتم مقلدون لحملتها ورواتها ، وليس بيد العالم إلا تقليد الراوي ، ولا بيد الحاكم إلا تقليد الشاهد ، ولا بيد العامي إلا تقليد العالم ، إلى آخره " .
جوابه ما تقدم مرارا من أن هذا الذي سميتموه تقليدا هو اتباع أمر الله ورسوله ولو كان هذا تقليدا لكان كل عالم على وجه الأرض بعد الصحابة مقلدا ، بل كان الصحابة الذين أخذوا عن نظرائهم مقلدين . ومثل هذا الاستدلال لا يصدر إلا من مشاغب أو ملبس يقصد لبس الحق بالباطل ، والمقلد لجهله أخذ نوعا صحيحا من أنواع التقليد واستدل به على النوع الباطل منه لوجود القدر المشترك ، وغفل عن القدر الفارق ، وهذا هو القياس الباطل المتفق على ذمه ، وهو أخو هذا التقليد الباطل ، كلاهما في البطلان سواء .

وإذا جعل الله سبحانه خبر الصادق حجة وشهادة العدل حجة لم يكن متبع الحجة مقلدا اهــــــــــ


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
حكم التفقه في الدين على معناه المعروف اليوم صرحت الآية بحكمه في قوله تعالى فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة
يا أخي لماذا لا ترجع للتفسير لتعرف المقصود بالآية بدلا من أن تتكلم بغير علم
هذه الآية خاصة بالجهاد بل أخص من ذلك بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال البغوي في تفسيره:
قوله عز وجل : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) الآية . قال ابن عباس في رواية الكلبي : لما أنزل الله عز وجل عيوب المنافقين في غزوة تبوك كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث السرايا فكان المسلمون ينفرون جميعا إلى الغزو ويتركون النبي صلى الله عليه وسلم وحده ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية وهذا نفي بمعنى النهي .
قوله تعالى : ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ) أي : فهلا خرج إلى الغزو من كل قبيلة جماعة ويبقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة ( ليتفقهوا في الدين ) يعني الفرقة القاعدين ، يتعلمون القرآن والسنن والفرائض والأحكام ، فإذا رجعت السرايا أخبروهم بما أنزل بعدهم ، فتمكث السرايا يتعلمون ما نزل بعدهم ، وتبعث سرايا أخر ، فذلك قوله : ( ولينذروا قومهم ) وليعلموهم بالقرآن ويخوفوهم به ، ( إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) لا يعملون بخلافه . اهـــــ

وقال ابن كثير في تفسيره:
( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) يقول : ما كان المؤمنون لينفروا جميعا ويتركوا النبي صلى الله عليه وسلم وحده ، ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ) يعني : عصبة ، يعني : السرايا ، ولا يتسروا إلا بإذنه ، فإذا رجعت السرايا وقد نزل بعدهم قرآن تعلمه القاعدون من النبي صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : إن الله قد أنزل على نبيكم قرآنا ، وقد تعلمناه . فتمكث السرايا يتعلمون ما أنزل الله على نبيهم بعدهم اهـــــ


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
والاستدلال على كل مسلم ما هو العلم المفروض على كل مسلم فيه عدة أقوال
ولا يخفاكم ما هو قول العلماء في ماهية العلم الذي يجب على كل مسلم
العلم المفروض على كل مسلم هو العلم الذي يحتاجه وأوله التوحيد والأركان الخمسة ثم بعد ذلك كلما احتاج إلى أمر تعلمه
قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين:[ هل كلف الناس كلهم الاجتهاد ؟ ]

الوجه الثاني والستون : قولكم : " لو كلف الناس كلهم الاجتهاد وأن يكونوا علماء ضاعت مصالح العباد وتعطلت الصنائع والمتاجر وهذا مما لا سبيل إليه شرعا وقدرا " فجوابه من وجوه ; أحدها : أن من رحمة الله سبحانه بنا ورأفته أنه لم يكلفنا بالتقليد ، فلو كلفنا به لضاعت أمورنا ، وفسدت مصالحنا ، لأنا لم نكن ندري من نقلد من المفتين والفقهاء ، وهم عدد فوق المئتين ، ولا يدري عددهم في الحقيقة إلا الله ، فإن المسلمين قد ملئوا الأرض شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ، وانتشر الإسلام بحمد الله وفضله وبلغ ما بلغ الليل ، فلو كلفنا بالتقليد لوقعنا في أعظم العنت والفساد ، ولكلفنا بتحليل الشيء وتحريمه وإيجاب الشيءوإسقاطه معا إن كلفنا بتقليد كل عالم ، وإن كلفنا بتقليد الأعلم فالأعلم فمعرفة ما دل عليه القرآن والسنن من الأحكام أسهل بكثير من معرفة الأعلم الذي اجتمعت فيه شروط التقليد ، ومعرفة ذلك مشقة على العالم الراسخ فضلا عن المقلد الذي هو كالأعمى .

وإن كلفنا بتقليد البعض وكان جعل ذلك إلى تشهينا واختيارنا صار دين الله تبعا لإرادتنا واختيارنا وشهواتنا ، وهو عين المحال ; فلا بد أن يكون ذلك راجعا إلى من أمر الله باتباع قوله وتلقي الدين من بين شفتيه ، وذلك محمد بن عبد الله بن عبد المطلب رسول الله وأمينه على وحيه وحجته على خلقه ، ولم يجعل الله هذا المنصب لسواه بعده أبدا .


الثاني : أن بالنظر والاستدلال صلاح الأمور لا ضياعها ، وبإهماله وتقليد من يخطئ ويصيب إضاعتها وفسادها كما الواقع شاهد به .

والثالث : أن كل واحد منا مأمور بأن يصدق الرسول فيما أخبر به ، ويطيعه فيما أمر ، وذلك لا يكون إلا بعد معرفة أمره وخبره
.

ولم يوجب الله سبحانه من ذلك على الأمة إلا ما فيه حفظ دينها ودنياها وصلاحها في معاشها ومعادها ، وبإهمال ذلك تضيع مصالحها وتفسد أمورها ، فما خراب العالم إلا بالجهل ، ولا عمارته إلا بالعلم ، وإذا ظهر العلم في بلد أو محلة قل الشر في أهلها ، وإذا خفى العلم هناك ظهر الشر والفساد . ومن لم يعرف هذا فهو ممن لم يجعل الله له نورا .

قال الإمام أحمد : ولولا العلم كان الناس كالبهائم ، وقال : الناس أحوج إلى العلم منهم إلى الطعام والشراب ; لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرتين أو ثلاثا ، والعلم يحتاج إليه كل وقت
.

الرابع : أن الواجب على كل عبد أن يعرف ما يخصه من الأحكام ، ولا يجب عليه أن يعرف ما لا تدعوه الحاجة إلى معرفته ، وليس في ذلك إضاعة لمصالح الخلق ولا تعطيل لمعاشهم ; فقد كان الصحابة رضي الله عنهم قائمين بمصالحهم ومعاشهم وعمارة حروثهم والقيام على مواشيهم والضرب في الأرض لمتاجرهم والصفق بالأسواق ، وهم أهدى العلماء الذي لا يشق في العلم غبارهم . انتهى

(إعلام الموقعين عن رب العالمين - ج2 ص 181 , 182)



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
ولماذا النبي صلى الله عليه وسلم علم الأعرابي كيفية الصلاة ولم يأمره بمعرفة بقية الأحكام ؟
النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب الأعرابي عن سؤاله عن ما هو الإسلام فالسؤال على قدر الجواب وليس معناه أن هذه الأمور فقط هي ما يحتاج المسلم معرفتها
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر له صلة الرحم ولا بر الوالدين ولا طاعة أولياء الأمور الخ وكل هذه واجبات شرعية فهل تقول أن هذه الأمور خاصة بالفقهاء فقط ولا يحتاجها العامي؟!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
3-عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" متفق عليه
لما ذا قيد الرؤساء هنا بكونهم جهالا وقيد أجوبتهم بكونهم أفتوا بغير علم
فهل الفتوى بعلم والفتوى بغير علم متساويتان ؟
الحديث حجة قوية على أنصار التقليد
وكلامك حجة عليك
إذ كيف تطلب من المقلد أخذ القول بدون دليل أو حجة وفي نفس الوقت يعلم إذا كانت الفتوى بعلم أو بغير علم؟
من يقول بجواز التقليد يلزم من قوله أن المقلد لا يأثم حتى لو ضل من يفتيه والحديث يرد عليهم




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
من أقوال الصحابة
1- قال عبد الله بن مسعود ( ألا لا يقلدن رجل رجلاً دينه فإن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت، ويترك الحي فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى(10/116)، وأبو نعيم في الحلية(1/136).
الصحابي الجليل ابن مسعود ما الذي جعله يقول : فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت
فهل يجوز ما لايجوز؟
لا يجوز
وعجيب أمرك تركت أول كلامه الذي نهى فيه عن التقليد مطلقا ثم تمسكت بجملة "فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت"
فأي فقه هذا؟!!!
الجملة التي تشبثت بها هي من باب ارتكاب أخف الضررين
فالتقليد شر وضرر ولكن تقليد الميت أهون



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
2- وعن أبي الدرداء (إن مما أخشى عليكم زلة العالم

لماذا التقييد فيما يخشاه على الأمة بكون صاحب الزلة عالما

4- وعن عمر بن الخطاب "ثلاث يهدمن الدين زلة العالم وجدال منافق بالقرآن وأئمة مضلون"

هذه في معنى ما سبقها و لماذا يهدم الدين بقول زله فيه عالم من العلماء ؟ وهكذا الائمة المضلون وقد سبق ذكرهم في الحديث السابق

3- وقد صح عن معاذ بن جبل أنه قال "وقد صح عن معاذ أنه قال :..... ما علمتم منه فلا تسألوا عنه أحدا وما لم تعلموه فكلوه إلى

من هو عالم القرآن الذي نكل له ذلك ؟ ولما نكله له ؟ وأين يُجعل قوله تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
لم يخالف أحد أن الناس تتفاوت في علمهم وهناك العالم الذي يكثر تحصيله للعلم في مختلف أبواب الدين الذي يتفرغ لتعليم غيره أو للفتوى أو القضاء وهناك من يقتصر على تعلم ما يحتاج إليه وتعليم أهله وذويه
هذه سنة كونية , أمر موجود قدرا

الخلاف في أن المسلم لا يأخذ من المفتي أو (العالم) أقولا مجردة يقلده فيها بل لابد أن يتعلم المسائل و يعرف الأدلة ويرجح بينها إن لزم الأمر

وهذه الآثار المنقولة تدل على ذلك
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 25-03-14, 06:53 AM
عمــاد البيه عمــاد البيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-13
الدولة: الإسكندرية - مصر
المشاركات: 246
افتراضي رد: التقليد واتباع المذاهب الفقهية

قال ابن حزم ردا على من ادعوا أن العامة ليسوا أهلا للاجتهاد و غير قادرين عليه:

فإن قالوا: لا نقدر على الاجتهاد.
كذبوا، وما يعجز أحد عن أن يسأل عن حكم الله، وحكم رسوله صلى الله
عليه وسلم، والبحث عن السند، والناسخ، والمنسوخ، فإن عجز عن ذلك: لزمه الانقياد لما بلغه من القرآن، وعن النبي صلى الله عليه وسلم
اهــــــــ
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:27 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.