ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #941  
قديم 01-06-15, 03:36 AM
عبد الرحيم أبو مسلم عبد الرحيم أبو مسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-14
الدولة: المغرب
المشاركات: 20
Question رد: أبيات شعرية تكتب بماء الذهب ,,,

ـــــــــــــــــــــــــــــ الحمد لله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
الـحمد لله في سـرِّي وفي علني ... والحمد لله في حُزني وفي سَـعدي
الـحمد لله عمّـا كـنت أعلَمُـهُ ... والحمد لله عَمَّـا غـابَ عن خَلَدي
الـحمد لله من عمَّـت فضــائلُهُ ... وأنـعُمُ الله أعيـت منـطِق العددِ
فالحمد لله ثُمَّ الشُـكرُ يتبَعُـهُ ... والحمد لله عن شـكري وعن حمدي



للهِ درُّ القائِل:

إلهي لك الحمد الذي أنت أهلـــه
على نعم ماكنتُ قط لها أهــــلا
متى ازددت تقصيراً تزِدني تفضلاً
كأني بالتقصير أستوجِبُ الفضلا

منقـول
رد مع اقتباس
  #942  
قديم 07-10-15, 01:47 PM
طويلبة شنقيطية طويلبة شنقيطية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
المشاركات: 1,614
افتراضي رد: أبيات شعرية تكتب بماء الذهب ,,,


قال العالم محمد مولود بن أحمدُّ المباركي -رحمه الله- في هجاء غلاة الصوفية :

هوًى ما هوًى ما ازداد مِ العمر يزددِ ... وليس له من مصدر بعد موردِ
هوًى لخَلُوبِ اللّحظِ ما أنا قبلها ... وذكر الهوى هل ذو هوًى منه مفتدِ
سأعرب عنها باسمها اللذِّ إنها ... زبيدَ فما أكني بليلى ومَهددِ
تَصيّدني منها وما كنت قبلها ... وَقوعَ الشوى في كفةِ المتصيدِ
مصائدُ غرّ تدّري غررَ الورى ... بساحر جنّ فوقها متمردِ
تخيرها وهو الخبير حبالةً ... متى ما يضعها لا محالة يصطدِ
كأمنية المشتاق أنسًا وبهجةً ... يديكَ على أمثالها ويْك فاشددِ
تنوء فتأتي بالتكاليف جيرةً ... لها ميْسَ غُصن البانةِ المتأوّدِ
فما الصنج أو نأيٌ بكَفّ كرينةٍ ... ولا بربَطٌ تأتالهُ يدُ معبدِ
بأشهى إلى الآذان من وقع نعلها .... ووسواسِ حَلْيٍ في قنًى لم يخددِ
فعدِّ وسلّ الهمّ عنها فإنما ... حمى السنةِ البيضاء همي ومقصدي
تفسخ منها أهلها وتواكلوا ... رعايتها فاغتالها كل معتدِ
تَسَمَّى لنا باسم الوليّ جهالةً ... وإن تتفقد وصفَه فيه تفقدِ
غّويّ مبينٌ يأتلي لَعلى هدًى ... أما والهدايا إنّه غيرُ مُهتدِ
وأيُّ وليّ كان أطيبُ كسبه ... رُشى نزواتٍ بين آم وأعبُدِ
يروح ويغدو في المحارمِ دائبا ... دُؤوبَ مُغذّ في الغواية مُسئدِ
يدورُ به ما يشتهي من نواعمٍ ... ميامسَ وُقْحٍ بين عونٍ ونُهّدِ
تمتّع قليلا ويْكَ إنك مُجرمٌ ... فما لك من لَذْوَى لدى المضجعِ الردي
أفسقا بواحا وادعاءَ ولاية؟ ... ألست ترى أن قد أتيتَ بمؤيدِ؟
ألم يعلموا أن الوليّ هو الذي ... تولاهُ مولاهُ بنصرٍ مؤيّدِ
فقام بأمرِ الله يحمي ويحتمي ... ويهدي إلى قصدِ السبيل ويهتدي
ولم يتخذ لهوًا مدى الدهرِ دينَه ... ولا لعبًا ما العارفُ الحقّ من ددِ
فباطنه سرّ مصونٌ عن الورى ... وظاهرهُ نورٌ مبينٌ لمقتدِ
أُولاكَ الألى إن جئت يغنيك لحظُهم ... عن اللفظِ فانظر واصدُق القصدَ تسعدِ
وهم أصفياءُ الله من أصفيائه ... وهم جلساءُ الله في كل مقعدِ
ألا وا أمير المؤمنين لأمة ... على أمة ليست بأمة أحمدِ !
همُ وضعوا فيها أحاديثَ لم ترد ... عن الرُّسل إلا عن سجاحِ وأسودِ
فليس ابن مسعودٍ لهم بمساعد ... عليها ولا سهل بن سعدٍ بمسعدِ
وقد فرق الفاروقُ في الدينِ فَرقَه ... فأيةَ دعوى يدّعي الجاهلُ الردي
فأغووا بها غوغاء تحسب غيّهم ... من الرشد ما إن تعرف الأمسَ من غدِ
خداعا لهم عن مالهم فتفوقوا ... بها ما لديهم من طريفٍ ومتلدِ
وأيدهم من ليس يخشى من الذي ... بناها بأيدٍ فوقَه بطشُ أيِّدِ
يريدُ وأنّى للدنيّ مرامُه ... ليغلب دينُ اللاتِ دينَ مُحمدِ
أمانيّٰ عند الزاهراتِ تسوقهم ... إلى الحتف فاردَيْ شيعةَ الغيّ وابعدي
وتهدى إليهم بالمودة فرقة ... رجاءً لنصر منهمُ لم يؤيدِ
وأدهنَ أهلُ الرشد أو غاب عنهمُ ... هداهم فهم في حيرةٍ وترددِ
فذو الرشد يهديهم إليه كمبصرٍ ... مع العُميِ أو مستيقظٍ بين هُجَّدِ
فلم تر منهم زاجرا عن غواية ... ولا مكفهرّ الوجهِ في وجه مُلحدِ
دعوتُ وغرّبتُ الدّعاءَ لو اَنّني ... دعوتُ سميعًا أو مصيخا لمرشدِ
وأنذرتُكم صماءَ إن لم تُصبكمُ ... تَحلّ قريبا منكمُ وكأن قد
وقد كنت -والمستغفَرُ اللهُ- مُدهِنا ... فقَدْني من الإدهان في غيهم قدِ
همُ الرجسُ فاحذرهمْ مقالةَ معربٍ ... فصوّب بها ما شئتَ عني وصعّدِ
وهبكمْ مجيريهم وذو العزّ جارُه ... عزيزٌ عزيزاً جاركم لم يُصرّدِ
أترضون أن يُلفى أخو الغيّ ضاربا ... لديكم بأعطانِ الخنى لم يُقَرَّدِ
وما حقُّه إلا نكالا ومن يزغْ ... عن الرّشد من أوزاغِكم لا يفنّدِ
وأن تزجروا المَفْتون عن هفواتِه ... ويُطردَ من باحاتكم كلّ مطردِ
فلو أدركوا خيرَ الورى لأبادهم ... بضربٍ طِلَفْحٍ أو بطعنٍ مشرِّدِ
ولو أدركوا أصحابَه لتجلّلوا ... سناسنَ حِدبارٍ من الشرّ أنكدِ
وأقسمُ برًا أيمنًا لو تنالهم ... يدي لأقرّت عينَ أعدائهم يدي
فمعذرة مني إلى الله إذ يرى ... هواني وعندَ الله غيبي ومشهدي
وإني وربي ناصري إن نصرتُه ... على كل من يبغي عليّ ويعتدي
لآوي إلى ركنٍ شديدٍ وعِترةٍ ... فلا تحسبنّ اللهَ مُخلف موعدي .

رد مع اقتباس
  #943  
قديم 07-10-15, 06:00 PM
طويلبة شنقيطية طويلبة شنقيطية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
المشاركات: 1,614
افتراضي رد: أبيات شعرية تكتب بماء الذهب ,,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طويلبة شنقيطية مشاهدة المشاركة

قال العالم محمد مولود بن أحمدُّ المباركي -رحمه الله-
وقال :

ألم يأنِ أن تخشى الإلهَ وتخشعا * وتسعى إلى الداعي إلى اللهِ مُهطِعا
فكم نعمة أسديتَها وصنيعةٍ * إليّ ولكن لا تصادفُ مَصنعا
وإنك إن عاقبتَ بالذنبِ لم يكن * سوى التّوبِ مني للعقوبةِ مَدفعا
وأن ليس لي إلا الذي أنا عاملٌ * وأن ليس للإنسان إلا الذي سعى
سوى أنني أغمضتُ شيئا فلم أجد * مساغا إلى أن لا أذلَّ وأخضعا
فزعتُ بأوزاري وسوءِ طويّتي * إليك ونِعم الواحدُ الفردُ مَفزَعا
يؤخرني عنك الحيا ويحُثّني * إليك رجائي حسنَ عفوِك مُسرِعا
على أنني ما إن قرنتُ جرائمي * بعفوكِ إلا كان عفوُكَ أوسعا
وأنك أنت البر أرحمُ راحمٍ * وأرأفُ مدعوٍ لأحوجِ من دعا
وأن الذي يدعوك بالغَورِ لم تكن * لدعوةِ من بالمستوى منه أسمَعا
فسبحانكَ اللهمّ ذا العرشِ لم تزَل * على ما بسوداواتِنا متَطلّعا
بحلمكَ فاقبل توبتي وتولّني * بلطفكَ واجعل لي جنابيَ مُمرِعا
وكن صاحبي باللّطفِ والحفظِ كلما * سريتُ لأمرٍ أو تبوأتُ مضجعا
وكن لي من الخذلانِ إن لم تكنُه لي * مجيرا وأدخلني حماك المُمنّعا
وخُذ بيدي في عَثرَتي كي تُقيلها * إذا ما عدوّي شامتًا لم يقل لّعا
إلهي وطيّب لي حياتي بصحةٍ * تكونُ بها لي ما حييتُ ممتّعا
إلى اللّحدِ واجعلني بها لذَوي التّقى * إمامًا بأعباءِ الخلافةِ مُضلِعا
وكن بي حفيَا في حياتيَ ولأكن * لديك شفيعا ما شَفعتُ مُشفّعا .
رد مع اقتباس
  #944  
قديم 12-10-15, 02:31 PM
بن عبد الرحمن السكندرى بن عبد الرحمن السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-05-10
الدولة: الديار الحجازية
المشاركات: 256
افتراضي رد: أبيات شعرية تكتب بماء الذهب ,,,

إِنَّ الطَبيبَ بِطِبِّهِ وَدَوائِهِ لا يَستَطيعُ دِفاعَ مَكروهٍ أتى

ما لِلطَبيبِ يَموتُ بِالداءِ الَّذي قَد كانَ يُبرِئُ جُرحَهُ فيما مضى

ذَهَبَ المُداوي وَالمُداوى وَالَّذي جَلَبَ الدَواءَ وَباعَهُ وَمَنِ اِشتَرى

ابوالعتاهية
__________________
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إلاَّ الله
رد مع اقتباس
  #945  
قديم 29-10-16, 06:22 AM
هيثم العبيدي هيثم العبيدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 361
افتراضي رد: أبيات شعرية تكتب بماء الذهب ,,,

لا تعذليه فإن العذل يولعه


لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
جاوَزتِ فِي نصحه حَداً أَضَرَّبِهِ مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ النصح يَنفَعُهُ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ
قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ الدهرِ أَضلُعُهُ
يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ
ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلّا وَأَزعَجَهُ رَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ
كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ مُوَكَّلٍ بِفَضاءِ اللَهِ يَذرَعُهُ
إِذا الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً وَلَو إِلى السَندّ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُ
تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه للرزق كداً وكم ممن يودعُهُ
وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ رزقَاً وَلادَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ
قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُ لَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ
لَكِنَّهُم كُلِّفُوا حِرصاً فلَستَ تَرى مُستَرزِقاً وَسِوى الغاياتِ تُقنُعُهُ
وَالحِرصُ في الرِزقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت بَغِيُ أَلّا إِنَّ بَغيَ المَرءِ يَصرَعُهُ
وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُه إِرثاً وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ
اِستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراً بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
إِنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِهِ بِالبينِ عِنهُ وَجُرمي لا يُوَسِّعُهُ
رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ
وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ
اِعتَضتُ مِن وَجهِ خِلّي بَعدَ فُرقَتِهِ كَأساً أَجَرَّعُ مِنها ما أَجَرَّعُهُ
كَم قائِلٍ لِي ذُقتُ البَينَ قُلتُ لَهُ الذَنبُ وَاللَهِ ذَنبي لَستُ أَدفَعُهُ
أَلا أَقمتَ فَكانَ الرُشدُ أَجمَعُهُ لَو أَنَّنِي يَومَ بانَ الرُشدُ اتبَعُهُ
إِنّي لَأَقطَعُ أيّامِي وَأنفقُها بِحَسرَةٍ مِنهُ فِي قَلبِي تُقَطِّعُهُ
بِمَن إِذا هَجَعَ النُوّامُ بِتُّ لَهُ بِلَوعَةٍ مِنهُ لَيلى لَستُ أَهجَعُهُ
لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعُ وَكَذا لا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِي بِهِ وَلا أَنَّ بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ
حَتّى جَرى البَينُ فِيما بَينَنا بِيَدٍ عَسراءَ تَمنَعُنِي حَظّي وَتَمنَعُهُ
قَد كُنتُ مِن رَيبِ دهرِي جازِعاً فَرِقاً فَلَم أَوقَّ الَّذي قَد كُنتُ أَجزَعُهُ
بِاللَهِ يا مَنزِلَ العَيشِ الَّذي دَرَست آثارُهُ وَعَفَت مُذ بِنتُ أَربُعُهُ
هَل الزَمانُ مَعِيدُ فِيكَ لَذَّتُنا أَم اللَيالِي الَّتي أَمضَتهُ تُرجِعُهُ
فِي ذِمَّةِ اللَهِ مِن أَصبَحَت مَنزلَهُ وَجادَ غَيثٌ عَلى مَغناكَ يُمرِعُهُ
مَن عِندَهُ لِي عَهدُ لا يُضيّعُهُ كَما لَهُ عَهدُ صِدقٍ لا أُضَيِّعُهُ
وَمَن يُصَدِّعُ قَلبي ذِكرَهُ وَإِذا جَرى عَلى قَلبِهِ ذِكري يُصَدِّعُهُ
لَأَصبِرَنَّ على دهر لا يُمَتِّعُنِي بِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ
عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبُ فَرَجاً فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ
عَسى اللَيالي الَّتي أَضنَت بِفُرقَتَنا جِسمي سَتَجمَعُنِي يَوماً وَتَجمَعُهُ
وَإِن تُغِلُّ أَحَدَاً مِنّا مَنيَّتَهُ فَما الَّذي بِقَضاءِ اللَهِ يَصنَعُهُ
رد مع اقتباس
  #946  
قديم 29-06-17, 04:21 PM
بن تمرة محمد بن تمرة محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-02-13
الدولة: Tissemsilt - Algeria
المشاركات: 2
افتراضي رد: أبيات شعرية تكتب بماء الذهب ,,,

لا فض الله فاك .... وجازاك خيرا على خير ...
رد مع اقتباس
  #947  
قديم 01-07-17, 03:57 AM
أبو ياسر الحدري أبو ياسر الحدري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-17
المشاركات: 2
افتراضي رد: أبيات شعرية تكتب بماء الذهب ,,,

أبيات جميلة بارك الله فيك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.