ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 24-06-14, 11:36 PM
ياسر30 ياسر30 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 283
افتراضي رد: صحّة حديث " إذا سمع أحدكم النـداء ، والإناء على يده ..." ؟؟؟

قال البيهقي :وَهَذَا إِنْ صَحَّ، فَهُوَ مَحْمُولٌ عِنْدَ عَوَامِّ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِمَ أَنَّ الْمُنَادِيَ كَانَ يُنَادِي قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، بِحَيْثُ يَقَعُ شُرْبُهُ قُبَيْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ , وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ " خَبَرًا عَنِ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ لِيَكُونَ مُوَافِقًا لِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وساق سنده، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سُحُورِهِ، فَإِنَّمَا يُنَادِي لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ، وَيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ "، قَالَ جَرِيرٌ فِي حَدِيثِهِ: " وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا، وَلَكِنْ يَقُولُ: هَكَذَا، الْفَجْرُ هُوَ الْمُعْتَرِضُ وَلَيْسَ بِالْمُسْتَطِيلِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنِ التَّيْمِيِّ.
قال المباركفورى: قوله(فلا يضعه) أي الإناء قيل هو بالجزم نهي (حتى يقضي حاجته منه) أي بالأكل والشرب، وفيه إباحة الأكل والشرب من الإناء الذي في يده عند سماع الأذان للفجر، وأن لا يضعه حتى يقضي حاجته،
قيل المراد بالنداء: الأذان الأول، أي أذان بلال قبل الفجر لقوله - صلى الله عليه وسلم -:" إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم" . وقال الخطابي : هذا على قوله إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم أو يكون معناه أن يسمع الأذان وهو يشك في الصبح. انتهى. وفيه أنه لا يظهر حينئذٍ فائدة التقييد بقوله والإناء في يده، وقيل هو محمول على من سمع الأذان وهو يشك في طلوع الفجر،وبقاء الليل، ويتردد فيهما؛ فيجوز له الأكل والشرب، لأن الأصل بقاء الليل حتى يتبين له طلوع الفجر الصادق باليقين، أو بالظن الغالب، وهذا عند الشافعية. قال الخطابي: أو يكون معناه: أن يسمع الأذان وهو يشك في الصبح، مثل أن تكون السماء متغيمة فلا يقع له العلم بأذانه إن الفجر قد طلع؛ لعلمه إن دلائل الفجر معدومة ولو ظهرت للمؤذن لظهرت له أيضاً، فأما إذا علم إنفجار الصبح فلا حاجة به إلى أذان الصارخ: لأنه مأمور بأن يمسك عن الطعام والشراب إذا تبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر - انتهى. وقيل المقصود من الحديث، إن تحريم الأكل والشرب إنما يتعلق بالفجر،لا بالأذان، فإن المؤذن قد يبادر بالأذان قبل الفجر لضعف في بصره أو لشيء آخر، فلا عبرة بالأذان إذا لم يعلم بطلوع الفجر. وإنما العبرة في تحريم الأكل بالفجر، لكن هذا الحكم للخواص الذين يعرفون الفجر، وأما العوام الذين لا يعرفونه فعليهم الاحتياط. وقيل الحديث وارد على وفق من يقول من العلماء: إن المعتبر في تحريم الأكل والشرب في الصوم، هو تبين الفجر لا طلوعه، فالأذان مشروع في أول طلوع الفجر وهو ليس بمانع من الأكل والشرب، وإنما المانع تبين الفجر، خلافاً لجمهور العلماء فإن المعتبر عندهم أول طلوع الفجر، ولا شك إن القول الأول أوفق ،والحديث مبني على الرفق، قال في فتح الودود: من يتأمل في هذا الحديث، وكذا حديث: "وكلوا وأشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم"، وكذا ظاهر قوله تعالى: {حتى يتبن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة:187] يرى أن المدار: هو تبين الفجر.
- السنن الكبرى (4/ 368)
- أخرجه البخاري فى صحيحه-ك الشهادات- بَابُ شَهَادَةِ الأَعْمَى وَأَمْرِهِ وَنِكَاحِهِ وَإِنْكَاحِهِ وَمُبَايَعَتِهِ وَقَبُولِهِ فِي التَّأْذِينِ وَغَيْرِهِ، وَمَا يُعْرَفُ بِالأَصْوَاتِ (3/ 172)
ومسلم فى صحيحه- ك الصيام - بَابُ بَيَانِ أَنَّ الدُّخُولَ فِي الصَّوْمِ يَحْصُلُ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ 2/766
- معالم السنن (2/ 106)
- مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (6/ 469)
__________________
وجزاكم الله خيرا"
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 27-06-14, 09:01 AM
محمد جمال محمود محمد جمال محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-10
المشاركات: 22
افتراضي رد: صحّة حديث " إذا سمع أحدكم النـداء ، والإناء على يده ..." ؟؟؟

لماذا فُهم من الحديث أنه في الصوم ؟

فلا يوجد لا كلمة صيام ولا رمضان ولا سحور ولا نداء الفجر .

لماذا لا يكون معناه نفس معني الحديث التالي :

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى طَعَامٍ فَلا يَعْجَلَنَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ وَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ

(صحيح ابن خزيمة والسنن الكبري للبيهقي)
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 01-03-16, 11:35 PM
مصطفى اباظة مصطفى اباظة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
الدولة: مصر، القاهرة
المشاركات: 13
افتراضي رد: صحّة حديث " إذا سمع أحدكم النـداء ، والإناء على يده ..." ؟؟؟

بارك اللة فيك وعليك يا أخ محمد جمال وعسى ان يكون هو الصواب ان شاء اللة هداية من اللة
فإن الموفق من وفقة اللة
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 14-06-17, 09:03 AM
أبو عبد الله ابراهيم أبو عبد الله ابراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 218
افتراضي رد: صحّة حديث " إذا سمع أحدكم النـداء ، والإناء على يده ..." ؟؟؟

مما يشير إلى ذلك ما قاله الشيخ محمود محمد خطاب السبكي في شرحه لسنن أبي داود :
"حمله المناوى على أنّ المراد بالأذان أذان المغرب أى إذا سمع أحدكم نداء المغرب وكان الإناء في يده فليبادر بالأخذ منه تعجيلا للفطر رحمة بالصائم، لأنّ استدراك حاجته واستشراف نفسه وقوّة نهمته وتوجه شهوته مما يكاد يخاف عليه منه.
وقيل إنَّ الحديث وارد على مطلق نداء للصلاة نظير قوله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم: إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء رواه ابن ماجه والترمذي والنسائي. فإنهما سيقا على نسق واحد. والغرض منهما قطع بال المصلى"
__________________
ريف دمشق - الغوطة الغربية
معرفي على التلغرام
@AbuAbd1
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 05-07-17, 09:33 AM
عزة الكوتاوي الماليزي عزة الكوتاوي الماليزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: مالزيا
المشاركات: 23
افتراضي رد: صحّة حديث " إذا سمع أحدكم النـداء ، والإناء على يده ..." ؟؟؟

إذا وجد الحديث (( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى طَعَامٍ فَلا يَعْجَلَنَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ وَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ )) فلا وجه لتخصيص الأذان بأذان المغرب بل الأذان لكل وقت الصلاة.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:02 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.