ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
القسم الانجليزي التقويم .

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-05-17, 10:59 PM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 81
افتراضي المقامة الأنترناتية

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

المقامة الأنترناتية

بين يدي المقامة:

كنت مُدمناً على الشبكة العنكبوتية ، أُحمّلُ ما تزخرُ به منْ كتبٍ مطبوعةٍ ومخطوطةٍ ،كانتْ إلى عهدٍ قريبٍ؛ الوصولُ إليها دونهُ خرطَ القتادِ، والاكتحالُ برؤيتِها لا يتحقّقُ حتى في المنام.
ففي كلِّ يومٍ ترى ما يقبضُ الأنفاسَ ويُسِيلُ اللّعابَ،..فكُنتُ أصلُ سوادَ ليلي ببياضِ النهار كي أُحمّل هذا التراث المتهاطل تهاطل المطر في ليالي الشتاء ..ومع مرور الأيام والليالي رأيتني عليلاً، مُنهكَ الجسمِ، خائرَ القُوَى قد أهملتُ نفسي، وأهلي، وأولادي.
فكتبتُ هذه المقامةَ المتواضعةَ؛ أصِفُ فيها حالي مع (الأنترنات)، وشكوى زوجي مِن إدماني عليها مُوَرِّيًا بألفاظ عناوين بعض تلك الكتب التي حمّلتها منها، وما أكثرها.
وكنتُ نشرتها قديماً في أحد المواقع العلمية، دون شرحٍ أو تعليقٍ، فنقّحتُها، وعلّقتُ عليها لتُنشر على صفحات هذه المجلة المباركة.


حَدَّثَنـاَ أَبُو عَبْدِ اْلإلَهِ الْمَسْعُودِي، قَـالَ:
مَازِلْتُ مُذْ عَرَفْتُ ( النَّاتْ) (1) * أُبْحِرُ فِي الْمَوَاقِعِ وَالْمُنْتَدَياتْ * أَغُوصُ فِي أعْماقِها، لِأسْتَخْرِجَ الدُّرَرَ الْمَكْنُونَة (2) * وأًجُولُ فِي أنْحائِها، لِأَظْفَرَ بِجَواهِرِها الثَّمِينَة (3) *حَتىَّ كَلِفْتُ بِهَا كَلَفَ الْمُتَيَّمِ بِمُتَيِّمِهْ (4) * وعَلِقْتُهَا عُلُوقَ الرَّضِيعِ بِثَدْيَيِّ أُمِّهْ *

فَتَرَانِي مُتَسَمِّراً أَمَامَ شَاشَةِ الْجِهَازْ (5) * مُشَمِّراً لِلْغَوْصِ وَاسْتِخْرَاجِ الرِّكَازْ (6)* لا أَعْبَأُ بِمَنْ دَخَلَ أَوْ جَازْ * وَلا أُفَارِقُهَا إِلاَّ لِلأكْلِ أَوْ الْبَرَازْ (7)* حَتّى أَشْفَقَ عَلَيَّ أَهْلِيْ * وَ تَفَرَّقَ عَنِّي شَمْلِيْ * وَلَوْلا لَطَائِفَ (8) رَبِّي بِحَالِيْ * وَ إِفَادَةَ النَّصِيحِ (9) الْغَالِيْ * لأَتْلَفْتُ مَالِيْ * وَ طَلَّقْتُ بَعْلِيْ*

وَكُنْتُ كُلَّ لَيْلَةٍ أُعْمِلُ الرِّكَابَ في فَيافِي لُجَّتِهاَ * وَ أُرْهِقُ اللُّبابَ (10) في تَسَنُّمِ مَتْنِ مَوْجَتِهاَ * حَتَّى إِذَا ( نَضَا اللَّيْلُ شَبَابَهْ * وَسَلَتَ الصُّبْحُ خِضَابَهْ ) (11) * حَمِدْتُ السُّرَى (12) * وَكُلُّ الصَّيْدِ في جَوْفِ الْفَرَا (13) *

فَأَخْبَعُ في مَخْدَعِيْ * وَأهْجَعُ إِلى مَضْجَعِيْ * وَقَدْ مَلأْتُ عَيْبَتِيْ (14) * وَمَالَتْ جَعْبَتِيْ * لأَسْمَعَ عَتَبَتِيْ (15) * تَشْكُوْ طُولَ غَيْبَتِيْ (14) * وَ تَتَضَجَّرُ بِعُزُوبَتِيْ * وَتَتَهَدَّدُنِي بِخَلْعِيْ (16) * وَأَحْيَاناً بِنَعْلِيْ * بَعْدَ لَعْنِيْ * فَكُنْتُ أَهْمِسُ في أُذُنِهَا بِـ: " (بِيْبِيْ) (17) * أَنْتِ مُنْيَةُ عُمْرِي وَحَبِيبِيْ * " أَوْ أُدَاعِبُهَا بِقُبْلةٍ وَقُبَلْ (18) * ومِثْلُها حرةٌ تَخْدَعُهَا الْحِيَلْ (19) *
فَبَيْنَمَا لَيْلَةٍ مُتَلأْلِئَةِ الأَقْمَارْ * عَنَّ (20) لي كَعَادَتِي أَنْ أَخُوضَ الْغِمَارْ * لأَقَطِفَ الثِّمَارْ (21) * وَ أَقْتَحِمَ الأَخْطَارْ * لِكَيْ أَنَالَ الأَوْطَارْ (22) * وَ كُنْتُ لقِفْتُ مِنْ مَجَالِسِ الْعُلَمَاءْ (23) * وَثَقِفْتُ مِنْ ذَخَائِر الْحُكَمَاءْ (24) * أَنَّ (مَنْ أَعْطَاكَ فَقَدْ قَيَّدَكْ * وَمَنْ بَرَّكَ فَقَدْ أَوْثَقَكْ) (25) *
فَأَعْدَدْتُ دُرَّةً ثَمِينَةً (26) تُسَاِوي أَلْفَ دِينَارْ (27) * أَسْتَمْيلُ بِهَا صَاحِبَتِي عِنْدَ الإِسْفَارْ * وَأَسْتَخْلِصُ مَرَاضِيهَا بَعْدَ طُلُوعِ النَّهَارْ * فَيَشْتَدَّ ظَهْرِي بِذَلِكَ عِنْدَ الخِصَامْ * وَآمَنُ عَلَى نَفْسِي وَجِهَاِزي مِنْ جَوْرِ (الْمَدَام) (28) *

فَلَمَّا لاَحَ ضَوْءُ الصَّبَاحْ (29) * وأَزَاحَ ضِيَاءَ المِصْبَاحْ (30) * عَاجَلْتُهَا بتُحْفَتِي السَّنِيَةْ (31) * وَصِلَتِي (32) الْعَلِيَّةْ * ثُمَّ عَالَجْتُهَا بِعَمَلِ مَنْ طَبَّ * لِمَنْ حَبَّ (33) (34)* فَكَأَنِّي أَلْقَمْتُهَا حَجَراً نَهَارَهَا (35)* وَمَنْ يَنْكِحُ الْحَسْنَاءَ يُعْطِ مَهْرَهَا (36) *

ثُمَ إِنِّي وَدَّعْتُهَا عَلَى عَجَلْ * وَ مَضَيْتُ لِلْعَمَلْ * رَاضِياً بِغُنْمِ مَا حَمَّلْـتُهُ مِنَ (النَّاتْ) * سَاخِطاً عَلَى غُرْمِ مَا حُمِّلْـتُهُ إِلَى الْمَمَاتْ (37) *

انتهت بحمد الله، وكتب: مصطفى مسعودي
بئر مراد رايس- الجزائر العاصمة في: 04/06/2006م

____________________

الهوامش:

(1) النات: هي الشبكة العنكبوتية، وهي اختصار لكلمة (أنترنات)
(2) الدّرر المكنونة: في نوازل مازونة. للقاضي أبي زكريا يحي بن موسى المغيلي المازوني (ت 883هـ) طبع (الجزء الأوّل والثاني منه)، بدراسة وتحقيق: د.قندوز ماحي، قرأه وصحّحه:الدكتور محند أو إدير مشنان، نشر وزارة الأوقاف بالجزائر ، الطبعة الأولى سنة: 1433ﻫ
(3) عقد الجواهر الثَّمِينَة في مذهب عالم المدينة. لجلال الدين عبد الله بن نجم بن شاس (ت616ه)، دراسة وتحقيق: أ.د حميد بن محمد لحمر،جامعة سيدي محمد بن عبد الله-فاس، نشر:دار الغرب الإسلامي –بيروت، الطبعة الأولى، سنة 1423ه-2003 م
(4) كَلِفَ: عشق، وأولع.
(5) الجهاز: جهاز الحاسوب (الكمبيوتر).
(6) الرّكاز: هو كل مالٍ عُلِم أنه مِنْ دَفْنِ أهل الجاهلية، وفيه الخُمُس إذا وُجِدَتْ عليه علامة تدل عليهم، كأسماء بعض ملوكهم مثلاً، وأربعة أخماسه لواجده، والخُمس الباقي يُصرف فيما يصرف فيه خُمس الغنيمة. فإنْ وُجد عليه ما يدلّ على أهل الإسلام؛ فله حكم اللُّقَطة.
(7) إعتراضٌ مع الجواب عليه: فإنْ قيل أين النوم والصلاة ؟؟ فالجواب عليه من وجوه:
أحدها :الاستثناء هنا لا يفيد الحصر، والقصر؛ أي أنه ليس استثناءًا مفرغاً، وإنما ذكرتُ بعض الْمُستثنيات-وهي هنا الأكل و البراز- لشدّة تعلق البدن بهما، و لموافقة الأخيرة للسجع. فلا يُفهم من استثنائي تلك الحاجتيْن البدنيتيْن، أنّ غيرهما كحاجة النوم أو التبول أو.. غير داخلة في الاستثناء.
الوجه الثاني: استثنيتُ الأكل، والبراز من باب التنبيه بالأدنى و إرادة الأعلى..فلا يصح أنْ يُفهم منه عدم المفارقة لما هو أهم منهما كالصلاة..
الوجه الثالث: سياق المقامة يدلّ على أنّ جلوسي أمام الجهاز للغوص في بحار (النات) إنما يكون ليلاً؛ أي بعد صلاة العشاء، بدليل قولي بعد تلك العبارة: "وكنت كل ليلةٍ أُعمل الركاب في فيافي لجتها و أرهق اللباب في تسنم متن موجتها..حتى إذا نضا الليل شبابه و سلت الصبح خضابه.." فقولي: " وكنت كل ليلة.." إشارة إلى أنّ ديدن صاحب المقامة في جلوسه للنات يكون في الليل، و يسهر معها إلى الفجر.. فهو يجلس بعد أن يصلي العشاء و يغفو سويعات بعد أن يصلي الصبح، ثم يذهب لعمله يسترزق..بعد أن يسمعَ عتاب زوجه، وشكاتها من نومها لوحدها.
هذا..ولا يخفى ما في استثناء هذين المعنييْن من حُسن المناسبة، ولطافة الاتباع؛ فعملية الأكل تتبعها عملية الإخلاء ، وفيه أيضاً أسلوب الهزل والابتاعد عن الجد؛ باستعمال مثل تلك الألفاظ..و هو أمرٌ يرغب المتأدبون استعماله في مثل هذا النوع من الكتابة.
(8) لطائف: المعارف فيما للمواسم من وظائف، للحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن رجب زين الدين أبي الفرج الحنبلي الدمشقي (ت795هـ). مطبوع بتحقيق: ياسين محمد السواس، نشر: دار ابن كثير، دمشق-بيروت، الطبعة الخامسة سنة: 1420ه – 1999م

(9) إِفَادَةَ النَّصِيحِ في التّعريف بسند الجامع الصحيح؛ للحافظ أبي عبد الله محمد بن عمر ابن رُشَيْد الفهري السبتي (ت721ه) مطبوع في تونس بتحقيق الدكتور محمد الحبيب الهيلة نشر: الدار التونسية د.ت، الطبعة الأولى سنة:(؟)
(10) اللُّبابَ في تهذيب الأنساب. لعز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن الأثير الجزري (ت630ه) ؛ اختصر فيه كتاب أنساب السمعاني، وزاد فيه . طُبع في (3) مجلّدات نشرته مكتبة المثنى ببغداد، سنة (؟) .
(11) من المقامة الدمياطية للحريري، قال الشريشي في شرحها 1: 160 : " نضا الليل شبابه، أي أزال ظلامه، ونضا ثوبه: جَرّده عنه، ومثله: سَلَتَ خضابه، وأراد أن الصّبح بيَّض الظلامَ بضوئه، وسلت الشيءَ سَلْتاً؛ أزاله عمَّا علق به، والمرأة خضابها كذلك." انتهى
(12) في المثل[1]:" عند الصّباح يَحْمَدُ القومُ السُّرَى " والسُّرَى هو سَيْر الليل خاصة، ومعنى المثل: أن الذي يمشي بالليل يَفرَح بمسِيرِه إذا طَلَع النهار، بِخلاف الذي ينام ليله، فإنه يَندم إذا طَلَع النهار، فهو مثل كما يقول الميداني في (مجمع الأمثال) يُضرب للرجل يحتمل المشقة رجاء الراحة.
(13) في المثل[2]:" كُلُّ الصَّيْدِ في جَوْفِ الْفَرَا " الفَرَا الحِمَارُ الوَحْشِيُّ، وجمعه فِراء. يُضرب لمن يفضَّل على أقرانه ، ولما يُغني عن غيره. وأصل المثل أن ثلاثة نَفَرٍ خرجوا متصيدين، فاصطاد أحدُهم أرْنَباً، والآخر ظبيا، والثالث: حماراً، فاستبشر صاحب الأرنب وصاحب الظبي بما نالا، وتطاولا عليه، فقال الثالث: كُلُّ الصَّيْدِ في جوف الفَرا، أي هذا الذي رُزِقْتُ وظَفِرْتُ به يشتمل على ما عندكما، وذلك أنه ليس مما يصيده الناس أعْظَمُ من الحمار الوحشي.
(14) ملء العَيْبَة بما جُمع بطول الغيبة في الوجهة الوجية إلى الحرمين مكة وطيبة. للحافظ أبي عبد الله محمد بن عمر بن رُشَيْد الفهري السبتي (ت721ه)، مطبوع بتحقيق: الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، (ج2-3) نشر: الدار التونسية للنشر، الطبعة الأولى سنة: 1402ه – 1982م. (ج5) نشر دار الغرب الإسلامي- بيروت، الطبعة الأولى سنة: 1408ه – 1988م.
(15) العتبة : كناية عن الزوجة ،كما ‏كنّى عن ذلك إبراهيم الخليل في الحديث الذي أخرجه البخاري عندما قال لزوجة ‏إسماعيل "قُولي له يُغَيِّرُ عَتَبَةَ بابه"، قال الحافظ ابن حجر:"قوله عتبة بابك كناية عن المرأة ،وسمّاها بذلك لما فيها من الصفات الموافقة لها، وهو حفظ الباب، وصون ما هو داخله."
(16) جزء بيبي بنت عبد الصمد الهروية الهرثمية عن ابن أبي شُريح عن شيوخه.
لبيبي بنت عبد الصمد الهروية (ت477ه)، مطبوع بتحقيق: عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، نشر: دار الخلفاء للكتاب الإسلامي-الكويت، الطبعة الأولى سنة: 1406ه – 1986م.
(17) الخُلْعُ: أنْ يُطلّقَ الرجلُ زوجتَهُ على مالٍ تبذلُهُ له.
(18) القُبَلْ والمعانقة والمصافحة؛ جزءٌ حديثيُّ لابن الأعرابي:أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري الصوفي (ت340ه)، مطبوع؛ وقفتُ له في الشبكة على طبعتين:
إحداهما: بتحقيق وتعليق: مجدي السيد إبراهيم.نشر: مكتبة القران القاهرة. الطبعة الأولى سنة: 1987م
والأخرى: بتحقيق ودراسة: عمرو عبد المنعم سليم، نشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة - مصر، مكتبة العلم، جدة – السعودية ، الطبعة الأولى: 1416ه-1996م
(19) إبطال الحيل لأبي عبد الله عُبيْد الله بن محمّد بن بطَّة العُكْبَري الحنبلي (ت387ه)
مطبوع؛ بتحقيق: د. سليمان بن عبد الله العمير، نشر: مؤسسة الرسالة- بيروت، الطبعة الأولى سنة: 1417ه- 1996م.
(20) عَنَّ: فعلٌ معناه: بدا، وظهر.
(21) قطف الثمار في أحكام الحج والإعتمار. لعبد الرحمن محمود مضاي العلوني الجهني
نشر: مطبعة المدني، المؤسسة السعودية بمصر. بدون تاريخ
(22) نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للإمام محمد بن علي بن محمد الشوكاني(ت1250هـ) نشر مكتبة مصطفى البابي الحلبي بمصر، الطبعة الأخيرة سنة: 1391ه – 1971م وفي الشبكة أكثر من (7) طبعات.
(23) مجالس العلماء: للزجّاجي، عبد الرحمن بن إسحاق البغدادي النهاوندي أبي القاسم (ت337هـ) مطبوع، بتحقيق: عبد السلام محمد هارون. نشر: مكتبة الخانجي - القاهرة، دار الرفاعي - الرياض، الطبعة الثانية، سنة: 1403 هـ - 1983 م
(24) ذخائر الحكماء: هو كتاب "البصائر والذخائر" لأبي حيان التوحيدي، علي بن محمد بن العباس (ت نحو 400هـ) المحقق: د/ وداد القاضي الناشر: دار صادر – بيروت الطبعة: الأولى، 1408 هـ - 1988 م عدد الأجزاء: 10 (9 ومجلد فهارس)
وقد عُرف الكتاب بأسماء مختلفة فهو تارة "البصائر والذخائر"، أو "البصائر والنوادر"، وأخرى "بصائر القدماء وسرائر الحكماء وخواطر البلغاء"، وحيناً "أخبار القدماء وذخائر الحكماء"وحينا آخر "البصائر" .
(25) من كلام الحافظ الزاهد أبي عبد الله محمّد بن علّي الحكيم الترمذي (ت320ه) قال: "ليسَ في الدُّنيا حِمْلٌ أثقلُ مِنْ البِر؛ فمَنْ بَرَّكَ فقد أوثَقَكَ، ومَنْ جَفَاكَ فقد أَطْلَقَكَ"اهـ انظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي 13: 440
(26) الدُرَّةً الثَمِينَةً: في أخبار المدينة للحافظ ابن النّجار: محب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن الحسن (ت643هـ). مطبوع وفي الشبكة وقفتُ له على طبعتيْن:
- بتحقيق: محمد زينهم محمد عزب، نشر:مكتبة الثقافة الدينية-مصر. بدون تاريخ
- بتحقيق: حسين محمد علي شكري، نشر:شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم
وهناك طبعة مُتقنة فاقتْ جميع طبعات الكتاب وهي بتحقيق د.صلاح الدين بن عباس شكر نشرتها مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة ط1/1427ه-2006م في 576 ص وهذه لم أقف عليها في الشبكة.
(27) جزء الألف دينار: وهو الخامس من "الفوائد المنتقاة والأفراد والغرائب الحسان".لأبي بكر أحمد ابن جعفر بن حمدان القطيعي(ت368ه)، تحقيق: بدر بن عبد الله البدر، نشر: دار النفائس-الكويت، الطبعة الأولى، سنة: 1414 ه-1993م .
(28) (مدام) = هي السيدة المتزوجة، باللّغة الفرنساوية.
(29) ضَوْءُ الصَّباح: في لغات النكاح لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي(ت911ه). ذكره في "فهرس مؤلفاته" ص11 في فن اللغة.
(30) المصباح المُضِيئ في خلافة المستضيئ. لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي (ت597هـ)، مطبوع بتحقيق: ناجية عبد الله إبراهيم نشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر- بيروت ،الطبعة الأولى سنة: 2000م
(31) التّحفة السّنية بشرح المقدمة الآجرومية. لمحمد محي الدين عبد الحميد، نشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - قطر. سنة النشر: 1428ه – 2007 م
(32) الصلة: في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم ومحدثيهم وفقهائهم وأدبائهم. لابن بشكوال؛ أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود (ت578هـ)، في الشبكة ثلاث طبعات :
(الأولى) بتحقيق السيد عزت العطار الحسيني ضمن سلسلة من تراث الأندلس(4) نشر مكتبة الخانجي بالقاهرة ط1/1374هـ- 1955م في جزأين.
(الثانية) بتحقيق: إبراهيم الأبياري، ضمن سلسلة المكتبة الأندلسية في(3) مجلدات، نشر: دار الكتاب المصري القاهرة، ودار الكتاب اللبناني بيروت، الطبعة الأولى سنة: 1410هـ- 1989 م
(الثالثة) بتحقيق: بشار عواد معروف في مجلدين، ضمن سلسلة التراجم الأندلسية رقم(05)، ، نشر: دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى سنة: 2010 م
(33) عَمَلُ مَنْ طَبَّ لِمَنْ حَبَّ: للقاضي أبي عبد الله محمد بن محمد بن أحمد المقري التّلمساني المالكي (ت759هـ) تحقيق: أبي الفضل بدر بن عبد الإله العمراني الطنجي، نشر: دار الكتب العلمية- بيروت،لبنان، ط1/سنة 1424 هـ-2003 م
(34) في المثل[4]:"مَنْ حَبَّ طَبَّ"؛ قالوا: معناه مَنْ أحَبَّ فَطِنَ، واحتال لمن يُحِبُّ، والطَّبُّ: الحِذْقُ"اهـ. [مجمع الأمثال للميداني 2: 302]
وقال ابن الأنباري في الزاهر ص246 : " قولهم مَنْ حَبَّ طَبَّ؛ قال أبو بكر: معناه من أحب فطِن، وحذق، واحتال لمن يُحبُّ، والطِبّ معناه في اللغة الحذق والفِطنة، وإنما سُمي الطبيب طبيباً لفِطنته، يُقال: رجل طَبٌّ وطبيب إذا كان حاذِقاً." اهـ
(35) في المثل [5] :" كأنما ألقمه الحجر"؛ يُضرب لمن تكلَّم فأجيب بِمُسْكِتَةٍ. [مجمع الأمثال2: 148]
(36) في المثل[6]: "مَنْ يَنْكِح الحسناءَ يُعْطِ مهرَها"؛ أي مَنْ طلب حاجةً اهتمَّ بها وبذَلَ مالَه فيها. يُضْرَبُ في الـمُصَانَعة بالمال." اهـ [مجمع الأمثال 2: 300]
(37) الثبات عند الممات. لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي (ت597ه) مطبوع؛ بتحقيق:عبد الله الليثي الأنصاري بإشراف المكتب السلفي لتحقيق التراث. نشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، لبنان. الطبعة الأولى سنة: 1406ه- 1986م. وبتحقيق:خالد علي محمد، توزيع: دار الأندلس-جدة سنة: 1408هـ

انتهى من التعليق عليها ليلة الأحد 16/04/2017
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:05 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.