ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-06-19, 08:00 PM
زكرياء عبد اللّه الأثري زكرياء عبد اللّه الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-04-18
المشاركات: 11
افتراضي إذا لم تقرأ الفاتحة في الركعة الأولى فاقرأها في الثانية مرتين !

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :

المشهور عند طلبة العلم أن من نسي قراءة الفاتحة بطلت ركعته لأنها ركن ولزمه إعادة الركعة ، غير أن هنا فائدة نفيسة
قال ابن أبي شيبة في المصنف 4145- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ الْهِفَّانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَنَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأَولَى ، فَلَمَّا قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّتَيْنِ وَسُورَتَيْنِ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.
وهذا إسناد صحيح ، وعمر _ رضي الله عنه _ لما نسي القراءة في الركعة الأولى ، قضاها في الركعة الثانية فقرأ الفاتحة مرتين وقرأ سورتين ثم سجد للسهو وبهذا كان يفتي تلميذه علقمة
قال ابن أبي شيبة في المصنف 4146- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَن عَلْقَمَةَ ؛ أَنَّهُ نَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الأُولَيَيْنِ ، فَقَرَأَ فِي الأُخْرَيَيْنِ.
وبه كان يفتي النخعي
وقد أفتى به إسحاق بن راهوية كما في مسائل حرب الكرماني وهو فقيه
وبلغني عن رجل أنه يدعي أن هذا الأثر لا يجوز العمل به
متعللاً بأن عكرمة بن عمار انتقدوا على مسلم التخريج له
وهذا فإن عكرمة بن عمار إنما تكلموا في روايته عن يحيى بن أبي كثير وإلا فهو ثقة و قال يعقوب بن شيبة ثبت
قال الألباني في الصحيحة :" و وجهه أن عكرمة بن عمار قد تكلم فيه بعض المتقدمين من قبل حفظه ، و قد
وثقه جمع و احتج به مسلم في " صحيحه " ، و قال الحافظ في التقريب " صدوق يغلط
و في روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب " قلت : و هذه ليس منها ، فالحديث على
أقل الدرجات حسن الإسناد ، فإن بقية رجاله ثقات أثبات"
وقد روى شعبة عنه هذا الخبر في السنن الكبرى للبيهقي ، وشعبة لا يروي عن مدلس إلا سماع
وأثر عمر سكت عليه بقية الصحابة فلا داعي للكلام في حجية قول الصحابي فهو يفعل هذا الصلاة والصحابة شاهدون ولم ينكر أحد فصار إجماعاً سكوتيا
والاستدلال بحديث ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) لا يرد أبداً فإن عمر قد قرأها !
فالأثر يؤيد الحديث ، فليس فيه أنه يجوز ألا يقرأ بفاتحة الكتاب بل كل ما فيه أنها تقضى وتقرأ في كل ركعة ، وقد ذهب بعض الفقهاء إلى أنه لا تجب القراءة إلا في ركعة واحدة فقط مستدلاً بحديث ( لا صلاة لمن يقرأ بفاتحة الكتاب ) وقالوا من أن قرأها مرة فقد وقع عليه اسم القراءة
وهذا الأثر قد عمل به علقمة وإبراهيم النخعي
قال ابن أبي شيبة في المصنف 4146- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَن عَلْقَمَةَ ؛ أَنَّهُ نَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الأُولَيَيْنِ ، فَقَرَأَ فِي الأُخْرَيَيْنِ.
4147- حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : إذَا نَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الأُولَيَيْنِ ، قَرَأَ فِي الأُخْرَيَيْنِ.
فهؤلاء عملوا بالأثر مما يؤيد صحة الأثر خلافاً لمن ضعفه
وقد روي عن ابن عمر نحوه في التشهد
قال ابن أبي شيبة في المصنف 8803- حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُبيلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ ؛ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَجْلِسْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَتَشَهَّدَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ مَرَّتَيْنِ.
وأبعد من هذا من اعترض على الأثر بأن عمر بن الخطاب ورد عنه أنه نسي الفاتحة فنبهوه بعد الصلاة فصنع كذا وكذا
والأثر الذي معنا مختلف المعنى فإنه فيمن تذكر أنه نسي وهو في الصلاة
وقد أفتى بهذا الأثر عن عمر كل من إبراهيم النخعي والأسود وإسحاق بن راهويه غير أن الإمام أحمد دفع الأثر في عدد من رواياته ويبدو أنه يجنح لشذوذ الأثر
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتبه الشيخ عبدالله الخليفي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-06-19, 09:50 PM
أبو أسماء محمد حكيمي أبو أسماء محمد حكيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-11-15
المشاركات: 242
افتراضي رد: إذا لم تقرأ الفاتحة في الركعة الأولى فاقرأها في الثانية مرتين !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زكرياء عبد اللّه الأثري مشاهدة المشاركة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :

المشهور عند طلبة العلم أن من نسي قراءة الفاتحة بطلت ركعته لأنها ركن ولزمه إعادة الركعة ، غير أن هنا فائدة نفيسة
قال ابن أبي شيبة في المصنف 4145- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ الْهِفَّانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَنَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأَولَى ، فَلَمَّا قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّتَيْنِ وَسُورَتَيْنِ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.
وهذا إسناد صحيح ، وعمر _ رضي الله عنه _ لما نسي القراءة في الركعة الأولى ، قضاها في الركعة الثانية فقرأ الفاتحة مرتين وقرأ سورتين ثم سجد للسهو وبهذا كان يفتي تلميذه علقمة
قال ابن أبي شيبة في المصنف 4146- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَن عَلْقَمَةَ ؛ أَنَّهُ نَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الأُولَيَيْنِ ، فَقَرَأَ فِي الأُخْرَيَيْنِ.
وبه كان يفتي النخعي
وقد أفتى به إسحاق بن راهوية كما في مسائل حرب الكرماني وهو فقيه
وبلغني عن رجل أنه يدعي أن هذا الأثر لا يجوز العمل به
متعللاً بأن عكرمة بن عمار انتقدوا على مسلم التخريج له
وهذا فإن عكرمة بن عمار إنما تكلموا في روايته عن يحيى بن أبي كثير وإلا فهو ثقة و قال يعقوب بن شيبة ثبت
قال الألباني في الصحيحة :" و وجهه أن عكرمة بن عمار قد تكلم فيه بعض المتقدمين من قبل حفظه ، و قد
وثقه جمع و احتج به مسلم في " صحيحه " ، و قال الحافظ في التقريب " صدوق يغلط
و في روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب " قلت : و هذه ليس منها ، فالحديث على
أقل الدرجات حسن الإسناد ، فإن بقية رجاله ثقات أثبات"
وقد روى شعبة عنه هذا الخبر في السنن الكبرى للبيهقي ، وشعبة لا يروي عن مدلس إلا سماع
وأثر عمر سكت عليه بقية الصحابة فلا داعي للكلام في حجية قول الصحابي فهو يفعل هذا الصلاة والصحابة شاهدون ولم ينكر أحد فصار إجماعاً سكوتيا
والاستدلال بحديث ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) لا يرد أبداً فإن عمر قد قرأها !
فالأثر يؤيد الحديث ، فليس فيه أنه يجوز ألا يقرأ بفاتحة الكتاب بل كل ما فيه أنها تقضى وتقرأ في كل ركعة ، وقد ذهب بعض الفقهاء إلى أنه لا تجب القراءة إلا في ركعة واحدة فقط مستدلاً بحديث ( لا صلاة لمن يقرأ بفاتحة الكتاب ) وقالوا من أن قرأها مرة فقد وقع عليه اسم القراءة
وهذا الأثر قد عمل به علقمة وإبراهيم النخعي
قال ابن أبي شيبة في المصنف 4146- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَن عَلْقَمَةَ ؛ أَنَّهُ نَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الأُولَيَيْنِ ، فَقَرَأَ فِي الأُخْرَيَيْنِ.
4147- حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : إذَا نَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الأُولَيَيْنِ ، قَرَأَ فِي الأُخْرَيَيْنِ.
فهؤلاء عملوا بالأثر مما يؤيد صحة الأثر خلافاً لمن ضعفه
وقد روي عن ابن عمر نحوه في التشهد
قال ابن أبي شيبة في المصنف 8803- حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُبيلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ ؛ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَجْلِسْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَتَشَهَّدَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ مَرَّتَيْنِ.
وأبعد من هذا من اعترض على الأثر بأن عمر بن الخطاب ورد عنه أنه نسي الفاتحة فنبهوه بعد الصلاة فصنع كذا وكذا
والأثر الذي معنا مختلف المعنى فإنه فيمن تذكر أنه نسي وهو في الصلاة
وقد أفتى بهذا الأثر عن عمر كل من إبراهيم النخعي والأسود وإسحاق بن راهويه غير أن الإمام أحمد دفع الأثر في عدد من رواياته ويبدو أنه يجنح لشذوذ الأثر
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتبه الشيخ عبدالله الخليفي

أحسن الله إليكم، ووفقكم.
الخبر تفرد به عكرمة اليمامي قاله البيهقي، ورواه بعض أهل المدينة عن أبي سلمة مرسلا، ورده مالك.
وقد رواه الكوفيون على الجادة.
قال ابن أبي شيبة [4034] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال: صلى عمر المغرب فلم يقرأ فيها، فلما انصرف قالوا له: يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ، فقال: إني حدثت نفسي وأنا في الصلاة بعير وجهتها من المدينة فلم أزل أجهزها حتى دخلت الشام قال: ثم أعاد الصلاة والقراءة. الطحاوي [2365] ثنا محمد بن النعمان قال ثنا يحيى بن يحيى قال ثنا أبو معاوية قال ثنا الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث أن عمر رضي الله عنه نسي القراءة في صلاة المغرب فأعاد بهم الصلاة. اهـ ورواه أحمد في مسائل ابنه صالح عن أبي معاوية. وسنده صحيح.
ورواه عبد الله بن عون عن الشعبي قال: قال الأشعري صلى بنا عمر فدخل ولم يقرأ فاتبعته واتبعته حتى أتيت الأطناب فقلت يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ. قال: ما قرأت شيئا؟! قلت: ما قرأت شيئا. قال: لقد رأيتني أجهز عيرا بكذا وأفعل كذا. قال: فأمر المؤذنين فأذنوا وأقاموا وأعاد بنا الصلاة.اهـ رواه صالح عن أبيه في مسائله.
وسمعه ابن جريج من عكرمة بن خالد المخزومي أرسله. وهذا عن أمير المؤمنين أثبت. فلا جرم أن يترك الخبر أحمد رحمه الله.
بالله التوفيق.
__________________
قال معمر: أهل العلم كان الأول فالأول أعلم، وهؤلاء الآخر فالآخر عندهم أعلم! اهـ جزء رفع اليدين للبخاري [38]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-07-19, 05:56 PM
مروان النائلي الأثري مروان النائلي الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-13
المشاركات: 69
افتراضي رد: إذا لم تقرأ الفاتحة في الركعة الأولى فاقرأها في الثانية مرتين !

اقتباس:

المشهور عند طلبة العلم
في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

بَابُ اسْتِحْبَابِ رِوَايَةِ الْمَشَاهِيْرِ وَالصُّدُوفِ عَنِ الْغَرَائِبِ وَالْمَنَاكِيْرِ

أَسْنَدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ زُهَيْرَاً يَقُولُ لِعِيسَى بْنِ يُونُسَ: يَنْبَغِي لِلرِّجُلِ أَنْ يَدَعَ رِوَايَةَ غَرِيبِ الْحَدِيثِ، فَإِنِّي أَعْرِفُ رَجُلاً كَانَ يُصَلِّي فِي يَوْمِهِ مِئَةَ رَكْعَةٍ، مَا أَفْسَدَهُ عِنْدَ النَّاسِ إِلاَّ رِوَايَةُ غَرِيبِ الْحَدِيثِ.

وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ التَّيْمِيِّ الْبَصْرِيِّ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: شَرُّ الْعِلْمِ الْغَرِيبُ، وَخَيْرُ الْعِلْمِ الظَّاهِرُ الَّذِي قَدْ رَوَاهُ النَّاسِ.

وَعَنْ حِبَّانَ بْنِ مُوسَى قَالَ سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: أَفْضَلُ الْعِلْمِ الْمَشْهُورِ.
__________________
قال مالك (لا ينبغي المقام بأرض يعمل فيها بغير الحق؛ والسب للسلف الصالح، وأرض الله واسعة، ولقد أنعم الله على عبد أدرك حقاً فعمل به)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:01 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.