ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 24-11-13, 11:44 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

تفريع:

مذاهب جمع القراءات :

طريقة القراء في الجمع مختلفة ، وأبدأ باختلافهم في الترتيب ،قال النويري : ..وكان بعضهم يراعى فى الجمع نوعا آخر وهو التناسب، فكان إذا ابتدأ مثلا بالقصر أتى بالمرتبة التى فوقه، ثم كذلك إلى آخر مراتب المد ، وإن ابتدأ بالمد المشبع تنازل إلى القصر، فإن ابتدأ بالفتح أتى ببين بين ثم بالمحض، أو النقل أتى بالتحقيق ثم السكت القليل ثم ما فوقه.)ا.هـ

أقول : وهذه الطريقة ليست مشهورة في هذا الزمان ، بل أصبح الخلاف الآن مبني على وجود الراوي أو القاري وتقديمه بحسب ترتيبه .وقال في النشر:والذي أخذته عن شيوخي بمصر والشام وغيرهما الابتداء لورش من طريق الأزرق ثم الأصبهاني ثم قالون ثم أبي جعفر ثم كثير ثم أبي عمرو ثم يعقوب ثم ابن عامر ثم عاصم ثم حمزة ثم الكسائي ثم خلف، وهذا أخذته غالبا؛ وفائدة الترتيب أن يكون علما بما قرئ وما لم يقرأ فلا يفوته شيء...)ا.هـ

وقال النويري في شرحه : وزاد أبو الحسن القيجاطى خامسا: وهو أن يرتب فيأتى بقالون قبل ورش، وبقنبل بعد البزى، بحسب ترتيبهم.

وقال القيجاطى: وهو أسهل الشروط؛ فإن الشيوخ كانوا لا يكرهون هذا كما يكرهون ما مثله، فيجوز ذلك لضرورة ولغير ضرورة، والأحسن أن يبدأ بما بدأ به المؤلفون فى كتبهم. انتهى. قال المصنف: وفيه نظر، بل الذين أدركناهم من الحذاق المستحضرين لا يعدون الماهر إلا من لا يلتزم تقديم شخص بعينه)ا.هـ

وطريقة القيجاطي هي الطريقة المشهورة فكثير من القراء يبتدئون بقالون ويقدمونه على ورش وهكذا بحسب ترتيب الشاطبية والطيبة ، وهذا الذي استقرّ عليه كثير من الشيوخ الذين يأخذون بالجمع ، نعم.. إذا نسي القارئ راويا يكفيه الإتيان بالراوي الذي نسيه دون إعادة الترتيب من أوله للمشقة . ولا يختلف هذا الترتيب إلا عند جمع الماهر ، وستأتي طريقة جمعه إن شاء الله.

· اختلافهم في تقديم الأوجه :

وهذا يكون لأصحاب الخُلف ، فمن قرأ بالقصر والتوسط أيهما يقدم عند الابتداء ؟

فالذي عليه عمل كثير من شيوخنا أنهم يقدمون ما اتفق عليه الراويان:

اتفق قالون وورش في فتح ذوات الياء ، فيقدم الفتح على التقليل لورش ، وكذا يقدم قصر البدل لورش لاتفاقه مع قالون .

وكذا يقدم لخَلاد السكت على (ال) لاتفاقه مع خَلَف ، ويقدم لخَلف عدم السكت على المفصول (من ءامن) وصلا لاتفاقه مع خلاد وهكذا .

وقد يختلفون في بعض الكلمات كفتح التوراة لقالون مع أنه متفق مع ورش في التقليل ، ويقدمون في الوقف على نحو (عذاب أليم ) السكت على عدمه لخلف مع أنهما اتفقا في عدم السكت فيكون ترتيبهم (النقل ـ السكت ـ عدم السكت ) بينما على القاعدة يكون الترتيب (النقل ـ عدم السكت ـ السكت ) .

وعموما هذه الخلافات لا تضر .

أنواع الجمع :

الأول: الجمع بالحرف:

والحرف لغة : الطرف .

إنما سمّي الحرف حرفاً؛ لأنه طرف في الكلام .

وسمّيت الكلمة حرفاً؛ لأنها طرف في الجملة .

وذكر ابن الجزري استعمالا آخر لمعنى الحرف حيث قال : (... واشتهر عنهم تسميتها بالحرف، فقيل: حرف ابن مسعود، وحرف أبي، وحرف زيد بن ثابت ....الخ. وليست هذه الحروف بالطبع هي الأحرف السبعة التي بسطنا القول فيها ...)ا.هـ

قال ابن الجزري رحمه الله عند شرحه لطريقة هذا النوع من الجمع :

الجمع بالحرف : حيث يبدأ القارئ في القراءة ، حتى إذا بلغ كلمة فيها اختلاف بين القراء سواء في الأصول أو الفرش فإنه يعيد تلك الكلمة بمفردها،فيستوفي ما للقراء فيها من وجوه ، ثم يستأنف. وإذا بلغ خلافاً يتعلق باجتماع كلمتين كالإدغامات والمدود العارضة والمنفصلة وقف على الثانية منها، ثم يعيد أوجه القراءات حتى يستوفي الأحكام . وقد أخذ قراء مصر بهذا المذاهب، وهو بلا شك أسهل في الأداء.)ا.هـ

مثال لجمع الحرف :

«الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون»

يبدأ بالتحقيق في (يؤمنون) ثم الإبدال .

ثم الصلاة بترقيق اللام ، ثم تفخيمها ، ثم إسكان الميم (رزقناهم ) ثم الصلة ، وعلى جمع الماهر يبدأ بتفخيم اللام لأنه بدأ بالإبدال وأول المبدلين الأزرق عن ورش ، ثم بترقيق اللام ، ثم الإسكان ثم الصلة .

مثال آخر : « والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون »

تحقق وتبدل في «يؤمنون» ثم بالقصر والتوسط والطول ، وسكت المد لحمزة في « بما أنزل » وكذا في «وما أنزل من قبلك» ، ومن قرأ من الشاطبية ترك سكت المد المنفصل لحمزة ، ولك أن تفرد المدين ؛ أي تأتي بالمنفصل الأول فقط مع الثلاثة أوجه ، ثم تأتي بالمنفصل الثاني فقط ـ ولك جمعهما ؛أي تقصر في المنفصل الأول والثاني لقربهما ، ثم توسطهما ، ثم تشبعهما ـ ، «بالآخرة هم» التحقيق ، ثم النقل مع أوجه البدل ، ثم السكت ، «هم يوقنون» إسكان ثم صلة . وقس على ذلك .

وقد بيّن الإمام ابن الجزري عيب هذا الجمع فقال :

ولكن أداء القراءة على هذا الوجه يذهب بكثير من دلالات الآي ، وربما غير معانيها، وأدى إلى ضياع الخشوع ، والهيبة ، المتوخاة من القراءة أصلاً. )ا.هـ

الجمع بالوقف :

يتبع بإذن الله
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 25-11-13, 02:44 PM
أبوفهد الصحراوي أبوفهد الصحراوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-13
المشاركات: 46
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

السلام عليكم مشايخنا زادكم الله بسطة في العلم والجسم طويلبكم هذا يسالكم ان تمدوه بكل ما يتعلق بهذا الفن العظيم وان ترسيلوه على ايملي وهو sadek-01@hotmail.fr فوالله اني اود ان اكون من متقنيه فاعينونا جزاكم الله خيرا فانا مازلت في سن الطلب واروني الطريقة السهلة المبسطة جعلنا الله في ميزان حسناتكم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 27-11-13, 05:28 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوفهد الصحراوي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم مشايخنا زادكم الله بسطة في العلم والجسم طويلبكم هذا يسالكم ان تمدوه بكل ما يتعلق بهذا الفن العظيم وان ترسيلوه على ايملي وهو sadek-01@hotmail.fr فوالله اني اود ان اكون من متقنيه فاعينونا جزاكم الله خيرا فانا مازلت في سن الطلب واروني الطريقة السهلة المبسطة جعلنا الله في ميزان حسناتكم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله فور انتهائي سأضعه ملف وورد على الموقع إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 27-11-13, 05:30 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الجمع بالوقف :

وقد تقدم أن الوقف قد يكون على وقف جائز ، أو على رأس آية ، والقراءة بالوقف على الآية يستوعب أكثر الوجوه ، وأطول زمانا .

طريقة جمع الوقف :

لابد لك أن تعلم بعض الأمور في هذا الجمع .

* البدء يكون بقالون لنهاية الآية .

* عطف أقرب كلمة فيها قراءة لنهاية الآية ، بشرط ألا تكون له كلمة سابقة له فيها قراءة .

*إذا اجتمع عدّة قراء على كلمة يقدم صاحب الرتبة ؛ أي الأول في ترتيب المتن .

مثال لهذه القاعدة : لو افترضنا أن القراء في آية اختلفوا في خمسة مواضع (1 ـ 2ـ 3ـ 4ـ 5) فنبدأ بقالون من أول الآية إلى انتهاء الآية (أو الوقف ) ، ثم نعطف أقرب قارئ لنهاية الآية فنأتي برقم (5) فتنتهي قراءته .

ثم نأتي برقم (4) ثم (3) ثم (2) ثم (1) هكذا تكون طريقة الجمع .

بشرط أن رقم (5) مثلا لا يشترك مع رقم (2) في القراءة فإن اشترك فنبدأ له من رقم (2) .

فإذا كان رقم (4) مثلا له وجهان وجه في (1) ووجه في (4) نأتي له بالوجه الأقرب لنهاية الآية (4) ثم نأتي بالوجه الآخر (1) حين تأتي قراءة رقم (1) .

وإليك مثال عملي من طريق الطيبة :

قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ)

1. أموالهم: ميم الجمع.

2. رئاء: الطويل لأصحابه ولاحظ فيها إبدال الهمزة ياء مفتوحة فى الحالين لأبى جعفر .

3. الناس: توقف دورى أبى عمرو فى الإمالة. فله فيها الفتح والإمالة.

4. يؤمنون:إبدال الهمز للأزرق وسبق توقفه وكذلك الإبدال للأصبهاني ولأبى جعفر ووجه لأبى عمرو.

5. الآخر: السكت هنا أولا لابن ذكوان وحفص وإدريس.

البدء بقالون.وهذا معنى قاعدة (البدء يكون بقالون لنهاية الآية .).

(الآخر)وهي رقم (5) بالسكت لابن ذكوان ؛ لأن (الآخر) أقرب كلمة لنهاية الآية فيها خلاف بين القراء ، وابن ذكوان ليست له خلاف سابق (ماعدا طول النقاش ) ..وهذا معني (عطف أقرب كلمة فيها قراءة لنهاية الآية.).

ولا يأتي نقل الأزرق وسكت حمزة ؛ لأن حمزة له قراءة سابقة وهي كلمة (رئاء) ، وكذا قراءة الأصبهاني لإبدال (يومنون) وهذا معنى القول (عطف أقرب كلمة فيها قراءة لنهاية الآية بشرط ألا تكون له كلمة سابقة له فيها قراءة .).

ثم نعطف رقم (4) (يؤمنون) إبدال الهمز للأصبهاني ووجه لأبى عمرو.

ولا تأتي قراءة الأزرق وأبو جعفر لوجود قراءة لهما سابقا .

ثم نعطف رقم (3) (الناس) دورى أبى عمرو بالإمالة.

ثم نعطف رقم (2) ( رئاء ) المد الطويل لأصحابه .ونبدأ بمن كان ترتيبه متقدم في المتن وهو الأزرق لأن النقاش وحمزة متأخران عنه في الترتيب ، وهذا معنى (إذا اجتمع عدّة قراء على كلمة يقدم صاحب الرتبة ؛ أي الأول في ترتيب المتن) .

ولا تأتي قراءة إبدال الهمزة ياء مفتوحة فى الحالين(رياء) لأبى جعفر لوجود قراءة له سابقا.

ثم نعطف رقم (1) (أموالهم) ميم الجمع لقالون ، ثم أبي جعفر .

ولاحظ عند الإتيان بقراءة قارئ مراعاة سائر قراءته مثل قراءة الأزرق بالطويل فلابد من إبدال الهمز (يومنون) والنقل وثلاثة البدل (الآخر).وهكذا بقية القراءة يجب مراعاة قراءتهم.والله أعلم>

أما من الشاطبية فيتغير الجمع لأن من يقرأ (الآخر) بنقل أو سكت لا يتأتى له الوجه لوجود قراءة سابقة الطول في (رئاء) ،فلا يصح أن تقرأ بالنقل أو السكت على قراءة ( التوسط في المتصل )، فتنتقل لما بعده (يومنون) للسوسي، ثم (الناس ) الإمالة للدوري ، ثم (رئاء) ثم (أموالهم) . والله أعلم



النوع الثاني : جمع الماهر
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 29-11-13, 10:08 AM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

جمع الماهر

فيه شروط الجمع بالوقف إلا أنك تبتدئ بالقارئ التي تنتهي بقراءته الآية .

مثال لجمع الماهر من طريق الطيبة :

سورة آل عمران

( الم) : قالون .ثم أبوجعفر بالسكت

( الله لا إله إلا هو الحيّ القيوم ) : أبو جعفر بقصر المنفصل، ثم قالون بتوسطه ، الأزرق بالطول ، سكت حمزة على مد المنفصل .

( نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ )

انتهت الآية السابقة بحمزة على سكت المنفصل ، فيبدأ له بالوجه الذي أنهى به قراءته وهو سكت المنفصل ، فيترتب على ذلك إمالة التوراة وليس التقليل.

حمزة (ويوافقه الأصبهاني )بإمالة ( التوراة ) والنقل في (الإنجيل) للوقف ، وبدأنا بإمالة التوراة وليس النقل ؛ لأنه لا يتأتى له التقليل في ( التوراة ) على سكت المنفصل (ولا تضجع التوراة مع سكت أل وشىء ... ولا تسكتن فى حرف مد مقللا) .

ثم نعطف (الإنجيل) بالتحقيق لأبي عمرو وموافقيه على إمالة (التوراة ) .

ثم السكت على (الإنجيل) لابن ذكوان ، ويوافقه حمزة . وإتيان حمزة هنا على السكت لعدم وجود سكت المنفصل بخلاف ما بدأنا به الآية له .

وبعد الانتهاء من كلمة (الإنجيل ) على إمالة (التوراة ) نعود لـ (التوراة )فتفتح لقالون .

ثم سكت حفص .

ثم قالون بتقليل ( التوراة ) .

ثم النقل للأزرق

ثم السكت على (ال) لحمزة .

ابن كثير بصلة هاء الضمير في (يديه).

ثم غنة النون في اللام في (مصدقا لما ) لقالون بفتح التوراة .ولا يندرج حفص معه هنا لقوله (وما غن مع سكت سوى نجل أخرم *على غير موصول)

ثم قالون بالتقليل (التوراة).(ثم للأزرق لمن يأخذ له بالغنة في اللام)

أبو عمرو بالإمالة

ثم نعطف عليه ابن الأخرم بالسكت على (الإنجيل ).

أبو عمرو بالإدغام في (الْكِتابَ بِالْحَقِّ)مع ترك الغنة مع إمالة (التوراة )

ثم مع الغنة ويندرج معه يعقوب على وجه الغنة بفتح التوراة ؛ لأن الإدغام له تتعين عليه الغنة .

فتنتهي الآية بعقوب .

***

(مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ )

البدء بيعقوب بالغنة في (هُدًى لِّلنَّاسِ) ؛ لأن وجه الغنة آخر وجه له في الآية السابقة .

ثم الصلة لقالون وموافقيه . (ثم الأزرق بثلاثة البدل لمن يأخذ بالغنة للأزرق )

ثم إمالة الناس للدوري .

ثم ترك الغنة لقالون .

ثم خلف بترك الغنة في الواو (شَدِيدٌ وَاللَّهُ) .

ثم الصلة .

ثم إمالة الناس للدوري .

(إِنَّ اللَّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء )

البدء بالدوري .

ثم عطف هشام بأوجه (السماء) وقفا .

النقاش بالطويل (السماء)

الأصبهاني بالنقل في (الأرض)

الأزرق بالتوسط (شئ) ونقل ( الارض) والطول في المتصل .

ثم سكت ابن ذكوان ويوافقه حفص .

ثم النقاش بالطول .

صلة ابن كثير (عليه).

التقليل للأزرق بقراءته .

الإمالة لحمزة في(لا يخفى ) وسكت (شَيْءٌ ـ الأَرْضِ) ، وأوجهه في (السماء ) وقفا .

إدريس عن خلف بالتوسط في (السماء)

حمزة :توسط (شئ ) مع سكت (الأرض) وأوجهه في (السماء ) وقفا .

حمزة بترك السكت

الكسائي بالتوسط (السماء)

******

(هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

الكسائي بالتوسط (لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ) .

ثم القصر لقالون .

ثم النقاش بالطول في المتصل والمنفصل .

النقل للأزرق في (الأرحام) على تفخيم الراء المضمومة .

ثم الأصبهاني.

ثم السكت لابن ذكوان .

ثم طول النقاش .

ثم حمزة بسكت المنفصل .

ثم حمزة بسكت المتصل.

ثم الصلة بالقصر والتوسط .

ثم الأزرق بترقيق الراء

********

أما من طريق الشاطبية والدرة فالتالي:

( الم) : قالون .ثم أبوجعفر بالسكت

( الله لا إله إلا هو الحيّ القيوم ) : أبو جعفر بقصر المنفصل، ثم قالون بتوسطه ، ورش بالطول .

( نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ )



انتهت الآية السابقة بورش ، فالبدء يكون لورش بتقليل ( التوراة ) والنقل في (الإنجيل)

ثم نعطف (الإنجيل) بالتحقيق لقالون .

والنقل لحمزة .

فتح (التوراة ) لقالون

الدوري وموافقيه على إمالة (التوراة ) .

صلة ابن كثير (يديه )

إدغام السوسي .

****

(مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ )

البدء بالسوسي .

ثم الصلة لقالون .

ثم ورش بثلاثة البدل.

ثم إمالة الناس للدوري .

****

(إِنَّ اللَّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء )

البدء بالدوري .

ثم عطف هشام بأوجه (السماء) وقفا .

ورش بالتوسط (شئ) ونقل ( الارض) والطول في المتصل .

صلة ابن كثير (عليه).

التقليل لورش بقراءته .

الإمالة لحمزة في(لا يخفى ) وسكت (شَيْءٌ ـ الأَرْضِ) ، وأوجهه في (السماء ) وقفا .

الكسائي بالتوسط (السماء)

******

(هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

الكسائي بالتوسط (لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ) .

ثم القصر لقالون .

ثم خلاد بالطول في المتصل والمنفصل .

ثم حمزة بالسكت .

ثم الصلة لقالون بالقصر والتوسط .

ثم ورش بترقيق الراء وقراءته المعروفة .

تنبيهات :
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 29-11-13, 10:19 AM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

بارك الله فيك اخي العزيز عبد الحكيم وزادك الله علما وتقوي ونفع بعلمك طلاب العلم اللهم اجعله ممن ينشر الكتاب والسنة اللهم امين
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 30-11-13, 11:57 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض العاني مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي العزيز عبد الحكيم وزادك الله علما وتقوي ونفع بعلمك طلاب العلم اللهم اجعله ممن ينشر الكتاب والسنة اللهم امين
آمين .وإياكم شيخنا الكريم رياض العاني ، وأسأل الله أن ينفع بكم أين حللتم وأن يبارك في علمكم .آمين
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 01-12-13, 05:49 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

*قيل أن أول من جمع القراءات هو ابن مهران بُعَيْد تسبيع ابن مجاهد "حقق ذلك الشيخ عمر مالم في كتابه جمع القراءات ص51 .

*قال في النشر : أحدهما الجمع بالحرف... وهذا مذهب المصريين)ا.هـ

فكثير ممن يتحدثون عن الجمع من المحدثين يذكرون كلام ابن الجزري القديم على انه مذهب المصريين الآن ، فلابد من التنبيه أن القراء المصريين يُقرئون الآن بجمع الوقف إلا القليل منهم ، فصار الأصل الآن الجمع بالوقف لا الجمع بالحرف ، ولابد من التنبيه على ذلك .

* يستحسن الوقف بالروم في مواطن الخلاف وقفا مثل ((بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) ))
فكلمة ( فيكون ) تُقرأ بالرفع والنصب فعند القراءة لأصحاب الرفع يفضل الإتيان بالروم ، أما القراءة بالنصب فيقف بالسكون . *

*إذا نسي القارئ راويًا فلا حاجة لإعادة الترتيب ، ويكفي الإتيان بالقارئ الذي نُسي وفقط .

*التحرير على أوجه التكبير غير مستساغ ؛ لأن التكبير ليس من القرآن وهو ذكر يشبه الاستعاذة ، فكيف يحرر وجه ليس من القرآن على أوجه وردت بالرواية ؟

ولذا أجاد الشيخ الزيات في ترك التحرير على التكبير .

*استقرّ الإقراء على ترك القراءة بتفاوت المدود أي الإتيان بوجهي الثلاث حركات والخمس حركات ، وقليل من يأخذ بتفاوت المدود .

********************************

انتهت بفضل الله تعالى أصول المتون الثلاثة ، وأسأل الله أن يتقبلها مني وأن يجعلها لي زخرا في الدنيا والآخرة .آمين . والله الموفق
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 03-12-13, 12:43 AM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

فرش الحروف .. سورة البقرة

الطيبة : وَمَا يُخَادِعُونَ يَخْدَعُونَا * * * كَنْزٌ ثَوىَ

الشاطبية : وَمَا يَخْدَعُونَ الْفَتْحَ مِنْ قَبْلِ سَاكِنٍ * وَبَعْدُ ذَكَا وَالْغَيْرُ كَالْحَرْفِ أَوَّلاَ

الدرة : يَخْدَعُونَ اعْلَمْ حِجًى

قرأ الكوفيون وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بفتح الياء وإسكان الخاء، وحذف الألف، وفتح الدال (وما يخدعون) .

والباقون : بضم الياء وفتح الخاء، وإثبات ألف بعدها، وكسر الدال. «وما يخادعون» .

في الطيبة لفظ بالحرفين (وَمَا يُخَادِعُونَ يَخْدَعُونَا ) وزيادة (ما ) قبل (يخدعون ) ليخرج (يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا)في البقرة ، وكذا (إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ (سورة النساء آية 142)؛ لأنهما لا يوجد قبلهما (ما ) .

ولا تدخل (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ)(سورة الأنفال آية 62) لعدم التشابه لوجود الكاف في آخره بخلاف الباقين توجد النون في آخره . والله أعلم

وفي الشاطبية : ذكر السكون بين الفتحتين ، ليدلّك على حذف الألف ؛ لأن الألف لا يكون ما قبله إلا مفتوحا ، فإذا سكن حذف الألف .ثم أحال قراءة الباقين إلى ما ليس فيه خلاف (وَالْغَيْرُ كَالْحَرْفِ أَوَّلاَ) .والله أعلم

قال الشيخ محيسن : «وما يخدعون» ... على أنها مضارع «خدع» الثلاثي.

يقال: «خدعه» كمنعه خدعا: بمعنى ختله وأراد به المكروه من حيث لا يعلم، كأختدعه، فانخدع.

والاسم: الخديعة، والحرب خدعة، مثلثة: أي تنقضي بخدعة. والخدعة- بالضم- من يخدعه الناس كثيرا.)ا.هـ

******************************

الطيبة :... اضْمُمْ شُدَّ يَكْذِبُونَا ...كَمَا سَمَا

الشاطبية : وخَفَّفَ كُوفٍ يَكْذِبُونَ وَيَاؤُهُ* بِفَتْحٍ وَلِلْبَاقِينَ ضُمَّ وَثُقِّلاَ

قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب»، «يُكَذِّبُونَ» بضم الياء، وفتح الكاف، وكسر الذال مشددة .

والباقون : وهم الكوفيون بالفتح وهو ضد الضم ، والتخفيف وهو ضد التشديد (يَكْذِبُونَ)

(وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ )(سورة البقرة آية 10)

قال الشيخ محيسن : والقراءتان ظاهرتان، فإن المنافقين وصفوا في مواضع من القرآن بأنهم كاذبون نحو «بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون» ومع كونهم كاذبين هم يكذبون أيضا لقوله تعالى: «وما هم بمؤمنين» لأن من لم يكن مصدقا مكذب.)ا.هـ

********************************

الطيبة : وَقِيلَ غِيضَ جِي أَشِمْ * * * فِي كَسْرِهَا الضَّمَّ رَجَا غِنىً لَزِمْ

وَحِيلَ سِيقَ كَمْ رَسَا غَيْثٌ وَسِي * * * سِيئَتْ مَدًا رَحْبٍ غَلاَلَةٌ كُسِيِ

الشاطبية : وَقِيلَ وَغِيضَ ثُمَّ جِيءَ يُشِمُّهَا لَدى كَسْرِهَا ضَمَّا رِجَالٌ لِتَكْمُلاَ

وَحِيلَ بِإِشْمَامٍ وَسِيقَ كَمَا رَسَا وَسِيءَ وَسِيئَتْ كَانَ رَاوِيهِ أَنْبَلاَ

الدرة : واشْمِمًا طِلاَ ... بقِيلَ وَمَا مَعْهُو

الإشمام هنا ليس ليس معناه الإشارة بالشفتين دون إحداث صوت ، وقاعدة مكي أن أي إشمام في محرك بصوت ، وفي ساكن بلا صوت ، فيكون المراد هنا الإشمام بصوت ؛أي خلط الحركة بالحركة والحرف بالحرف فينحى بالكسر نحو الضمة والياء بعدها نحو الواو .

قال السخاوي ذاكرا بعض الهيئات الخاطئة : ...وإن شئت أومأت بشفتيك قبل اللفظ بالحرف المشم الذي تومئ إلى حركته، وإن شئت بعده، وإن شئت معه. قال أبو عمرو: وهذا كله خطأ باطل لاشك فيه..)ا.هـ

فخلاف القراء انحصر في أداءين اثنين :

الأول : ينحى بالكسر نحو الضمة ، والياء بعدها نحو الواو . وهذا مذهب الداني والسخاوي وأبي شامة وابن الجزري وغيرهم .

الثاني :أن يلفظ على الفاء بحركة تامة مركبة من حركتين إفرازا لا شيوعا : جزء الضمة مقدم ؛ وهو أقل، ويليه جزء الكسرة ، وهو أكثر؛ ومن ثَمّ تمحضت الياء.وهذا مذهب الجعبري والنويري والبنا ـ صاحب الإتحاف ـ والضباع وغيرهم .

ومعنى : إفرازا ، جعلها مفصولة .لا شيوعا : أي لا يمتد أثرها لما بعدها وهو معناه الانتشار ...ومعنى هذا القول على المذهب الثاني أن تأتي بجزء من الضم أولا وهو الأقل ، ثم تأتي بجزء الكسر وهو الأكثر ، ثم تأتي بياء خالصة ؛ لأن إشمام القاف بالحركتين لم تتأثر بهما الياء ، وهذا بخلاف المذهب الأول التي تأثرت الياء بالحركة المركبة في القاف من (قيل) فجاءت بين الياء والواو .

قال السخاوي : قد ذكرت مراد القراء بهذه التسمية وغيرها والغرض بهذا الإشمام الذي هو حركة مركبة من حركتين ، ضمة ،وكسرة للدلالة على ها تين الحركتين في الأصل .)ا.هـ

وق اتفق الفريقان أن جزء الضمة مقدم وهو ظاهر في أصحاب القول الثاني ، ويؤخذ من كلام السخاوي (ضمة ،وكسرة) تقديم الضم .

وأيضا اتفق الفريقان على أن الكسرة أكثر من الضم .

أما إشمام الياء فالياء أكثر من الواو عند أصحاب المذهب الأول ، قال المالقي"اعلم أن حقيقة هذا الإشمام .... بل لا بد ظن أن يكون الغالب في النطق لفظ الكسرة ولفظ الياء ،ونظير ذلك الإمالة فإنك إذا أملت الفتحة والألف سرى مع الفتحة شوب من لفظ الكسرة ،ومع الألف شوب من صوت الياء من غير انتهاء إلي الكسر الخالص والياء الخالصة )ا0هـ

وقد يقول قائل : إنه خلاف نظري ولكنهما يتفقان أداء .

أقول: ليس الأمر كذلك فقد أنكر الجعبري على القائلين بجعل (الياء) بين الياء والواو : وتنظير مكي بالإمالة توّهم الشيوع ، قال الحافظ : ياء نحو الواو ؛ إذ هى تابعة لحركة سابقها " . وليس كذلك لذلك وكأنه توّهم الشيوع )ا.هـ

والوجهان لهما أثر في القديم ، وهو خلاف سائغ ، والذي أميل إليه جعل الياء بينها وبين الواو ؛ إذ لما ضم أوله (قُول) جاءت الواو ، ولما كسر (قِيل) جاءت ياء بالتبعية ، فإذا ركبت القاف من حركتين ، ركبت الياء من حرفين بالتبعية .وهما لغتنان من لغات العرب .والله أعلم

قوله في الدرة (بقيل وما معهو ) أي قيل وغيض جئ وحيل وبابه .
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 07-12-13, 01:33 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

*الطيبة : وَتُرْجَعُوا الضَّمَّ افْتَحًا واكْسِرْ ظَمَا * إِنْ كَانَ لِلأُخْرَى وَذُو يَوْمًا حِمَا .

الشاطبية : .... تُرْجَعُونَ قُلْ بِضَمٍّ وَفَتْحٍ عَنْ سِوى وَلَدِ الْعُلاَ

الدرة : وَيُرْجَعُ كَيْفَ جَا **إِذَا كَانَ لِلأُخْرَى فَسَمِّ حُلًى حَلاَ

قوله (وَتُرْجَعُوا ..إن كَانَ لِلأُخْرَى) أي إذا كان الرجوع المقصود به في الآية للآخرة ؛ أي "ترجعون "إليه في الآخرة ـ كما ستأتي الأمثلة ـ ، أما الرجوع في نحو (صم بكم عمي فهم لا يرجعون)فليس رجوعا للآخرة ؛بل رجعوهم هنا المقصود به في الدنيا .

قرأ يعقوب (ترجعون ـ يرجعون) بفتح الياء أو التاء ، وكسر الجيم ، في جميع القرآن .

وأول هذه المواضع فيما قرئ بالتاء (تُرجَعون ) (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) (سورة البقرة آية 28) ، وآخرها(من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم تُرْجَعُونَ) سورة الجاثية – آية(15)

وأول هذه المواضع فيما قرئ بالياء (يرجعون )( ..وله اسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها واليه يُرجَعون)آل عمران ، وآخرها (فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يُرجَعون) في غافر

ووافقه أبو عمرو في قوله تعالى (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ)(سورة البقرة آية 281).وهو معنى قوله (وَذُو يَوْمًا) أي كلمة (ترجعون ) المصاحبة لـ(يوما)

وذكره في الشاطبية دون تقييد لأنه ذكره بعد قوله (وتصدقوا خف نما )فعلم أنه يقصد (ترجعون ) بعد (تصدقوا) ، وذكر بقية الخلاف في سورها .

قوله في الدرة: (فسمّ) أي بناء للفاعل ؛ سواء كان غيبا أو خطابا أي بفتح الياء أو التاء .

فائدة: ما قرئ لحفص بالضم والفتح، اقرأه ليعقوب بالفتح والكسر .

********

الطيبة : وَتُرْجَعُوا الضَّمَّ افْتَحًا واكْسِرْ ...والْقَصَصُ اْلأُولَى أَتَى ظُلْماً شَفَا

الشاطبية : نَمَا نَفَرٌ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ يَرْجِعُونَ .. (سورة القصص)

الدرة : وَيُرْجَعُ ...فَسَمِّ..اتل..وَاعْكِسْ أَوَّلَ الْقَصِّ

قرأ نافع ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ، ويعقوب (لا يَرْجِعُونَ) بالفتح في الياء ، والكسر في الجيم .

وذكر في الشاطبية قراءة الضم في الياء ، والكسر في الجيم عكس قراءة الطيبة ، لعاصم وابن كثير وأبو عمر وابن عامر .ومعهم أبو جعفر من الدرة كما سيأتي ـ بإذن الله ـ.

وفي الدرة : سبق أن (سمّ) بناء للفاعل "فتح الياء وكسر الجيم " (اتل)رمز لأبي جعفر ، وقوله(وَاعْكِسْ أَوَّلَ الْقَصِّ) أي كلمة(سمّ) عكسها يكون البناء للمجهول معناه ضم الياء وفتح الجيم .

(وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ) (سورة القصص آية 39).

**********

الطيبة : وَالْمُؤْمِنُونَ ظِلُّهُمْ شَفَا وَفَا

الطيبة: شَرِيفٌ... وَتُرْجَعُونَ في الضَّمِّ فَتْحٌ وَاكْسِرِ الْجيمَ وَاكْمُلاَ(سورة المؤمنون)

الدرة : وَيُرْجَعُ كَيْفَ جَا إِذَا كَانَ لِلأُخْرَى فَسَمِّ حُلًى حَلاَ

قرأ يعقوب حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، (لا يَرْجِعُونَ) بالفتح في الياء ، والكسر في الجيم . ( وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ )(سورة المؤمنون آية 115).والباقون بضم الياء وفتح الجيم .

***********

الطيبة : وَتُرْجَعُوا الضَّمَّ افْتَحًا واكْسِرْ.. ظِلُّهُمْ شَفَا وفا.. الاُمُورُ هُمْ والشَّامِ ...

الشاطبية : وَفي التَّاء فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الْجِيمَ تَرْجِعُ الأُمُورُ سَمَا نَصَّا وَحَيْثُ تَنَزَّلاَ

الدرة : وَيُرْجَعُ كَيْفَ جَا ..فَسَمِّ حُلًى حَلاَ..وَالاَمْرُ اتْلُ

قوله ( هم ) المقصود بهم (ظِلُّهُمْ شَفَا) ومعهم (الشَّامِ) ، قرأ يعقوب ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر ، (الأمور) أي بالجمع حيث وقع بالفتح في الياء ، والكسر في الجيم (ترجع الأمور ) ، وذكر في الشاطبية قراءة ضم الياء وفتح الجيم لـ(سَمَا نَصَّا) وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وافقهم أبو جعفر من الدرة .

قوله (وفا ) أي من الوفاء وهي مكملة للبيت .

********

الطيبة : وَتُرْجَعُوا الضَّمَّ افْتَحًا واكْسِرْ ...وَاعْكِسْ إِذْ عَفَا * * * الاَمْرُ

الشاطبية : ...... وَيَرْجِعُ فِيه الضَّمُّ وَالْفَتْحُ إِذّ عَلاَ(سورة هود)

الدرة : وَيُرْجَعُ ...فَسَمِّ..والامر اتل ...

قوله(الأمر) أي المفرد ، قرأ نافع ، وحفص بعكس ترجمة الباب(الضَّمَّ افْتَحًا واكْسِرْ) أي بالضم في الياء والفتح في الجيم . والباقون بفتح الياء وكسر الجيم .

(وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ )(سورة هود آية 123).

*********************************

الطيبة : وَسَكِّنْ هَاءَ هُوْ هِيْ بَعْدَ فَا ... وَاوٍ وَلاَمٍ رُدْ ثَنَا بَلْ حُزْ

الشاطبية: وَهَا هُوَ بَعْدَ الْوَاوِ وَالْفَا وَلاَمِهَا *وَهَا هِيَ أَسْكِنْ رَاضِياً بَارِداً حَلاَ

الدرة : هُو وَهِي يُمِلَّ هْوَ ثُمَّ هْوَ اسْكِنًا أُدْ .. وَحُمِّلاَ فَحَرِّكْ

قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر بإسكان الهاء.من (هو ـ هي ) إذا سبقها «واو» أو «فاء» أو «لام» مثل( وَهُوَ بِكُلِّ )(فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ )(لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ )(فَهِيَ خاوِيَةٌ ) ( لَهِيَ الْحَيَوانُ )

والباقون بالضم ، وعلم الضم في (هو) والكسر في (هي) في الشاطبية من قوله(وَالضَّمُّ غَيْرُهُمُ *وَكَسْرٌ) أي والضم لـ(هو) وكسر لـ(هي) .

وتقييد الطيبة من لفظه (هُوْ هِيْ)بالضم لـ(هو) والكسر(هي) ؛ لأن الإسكان ضده الفتح .

والباقون بضم الهاء من (هو) والكسر من (هي) .

****

الطيبة : وَرُمْ ...ثُمَّ هْوَ وَالْخُلْفُ ...هُوْ وَثُمْ ثَبْتٌ بَدَا

الشاطبية: وَهَا هُوَ .. أَسْكِنْ ...وَثُمَّ هْوَ رُِفْقًا بَانَ وَالضَّمُّ غَيْرُهُمُ *وَكَسْرٌ

الدرة : .. يُمِلَّ هْوَ ثُمَّ هْوَ اسْكِنًا أُدْ .. وَحُمِّلاَ فَحَرِّكْ

زاد في الطيبة لقالون الإسكان في (ثُمَّ هُوَ) وله الضم من الشاطبية .

زاد في الطيبة لأبي جعفر الضم في (ثُمَّ هُوَ) وله الإسكان من الدرة .

قرأ الكسائي بلا خلاف، وقرأ وقالون، وأبو جعفر بخلف عنهما، بإسكان الهاء .

بعد «ثم» (ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ) (سورة القصص آية 61).

والباقون بضم الهاء

***

الطيبة : وَالْخُلْفُ يُمِلَّ هُوْ ... ثَبْتٌ بَدَا

الشاطبية : ...وَعَنْ كُلٍّ يُمِلُّ هُوَ انْجَلاَ

الدرة : ...يُمِلَّ هْوَ ... اسْكِنًا أُدْ .. وَحُمِّلاَ فَحَرِّكْ

زاد في الطيبة لقالون الإسكان في (يملّ هو ) وله الضم من الشاطبية .

زاد في الطيبة لأبي جعفر الضم في (يملّ هو ) وله الإسكان من الدرة .

قرأ «قالون، وأبو جعفر» بخلف عنهما بإسكان الهاء بعد لفظ «يملّ» ( أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ )(سورة البقرة آية 282).

والباقون بضم الهاء .

*******

قال ابن الجزري:... وكسر تا الملائكة .. قبل اسجدوا اضمم ثق والاشمام خفت... خلفا بكل

الدرة: وَأَيْنَ اضْمُمْ مَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا

زاد في الطيبة وجه الإشمام لابن وردان ، وله ضم التاء قولا واحد من الدرة .

قرأ«أبو جعفر» بخلف عن «ابن وردان» بضم التاء حال وصل «للملائكة» «باسجدوا» حيث جاء في القرآن الكريم نحو قوله تعالى(وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ ) (سورة البقرة آية 34)

والباقون بكسر التاء كسرة خالصة على الأصل، وكلها لغات صحيحة.

وكيفية أداء الإشمام : جزء الكسرة مقدم على جزء الضم

*****************

الطيبة وَأَزَالَ فِى أَزَلْ * * * فَوْزٌ

الشاطبية وَفِي فَأَزَلَّ اللاَّمَ خَفِّفْ لِحَمْزَةٍ وَزِدْ أَلِفًا مِنْ قَبْلِهِ فَتُكَمِّلاَ

الدرة:... أَزَلَّ فَشَا

قرأ حمزة (أَزَلَّ) بألف بعد الزاي، ولام مخففة (أزال)

( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها (سورة البقرة) آية 36).

قال النويري (وجه المد: أنه من «أزال» معدى «زلت»، أى: تنحيت

ووجه القصر: أنه من «زل»: وَهَن ، وأزله غيره، فيتحدان، أو من «زل»:

أخطأ )ا.هـ

**********

الطيبة وَآدَمُ انْتِصَابُ الرَّفْعِ دَلْ ...وَكَلِمَاَتٌ رَفْعُ كَسْرٍ دِرْهَمِ

الشاطبية وَآدَمَ فَارْفَعْ نَاصِباً كَلِمَاتِهِ بِكَسْرٍ وَلِلْمَكِّيِّ عَكْسٌ تَحَوَّلاَ

قرأ ابن كثير بنصب ميم (ءادم) ، ورفع تاء (كلمات).

( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ ) (سورة البقرة آية 37)

قال ابن الناظم : .. والمعنى واحد؛ لأن من تلقيته فقد تلقاك .

**********************

الطيبة: لاَخَوْفَ نَوِّنْ رَافِعًا لاَ الْحَضْرَمِي

الدرة: لاَ خَوْفَ بِالْفَتْحِ حُوِّلاَ

قرأ يعقوب الحضرمي بفتح الفاء، وحذف التنوين (لا خوفَ)

نحو (فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ )(سورة البقرة آية 38)

*******

الطيبة نَوِّنْ رَافِعًا.... رَفَثَ لاَ فُسُوقَ ثِقْ حَقًّا وَلاَ ... جِدَالَ ثَبْتٌ

الشاطبية : وَبِالرَّفْعِ نَوِّنْهُ فَلاَ رَفَثٌ وَلاَ فُسُوقٌ وَلاَ حَقًّا وَزَانَ مُجَمَّلاَ

الدرة :وَارْفَعْ رَفَثْ وَفُسُوقَ ... انْقُلاَ

قرأ (ثق حقا ) وهم أبو جعفر، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب برفع الثاء، والقاف مع التنوين فيهما من قوله تعالى :(فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ) (سورة البقرة آية 197) ، وقرأ الباقون «بفتح الثاء، والقاف، وحذف التنوين فيهما»

والرفع ضده الفتح ، و نَوِّنْهُ ضده ترك التنوين

**********

الطيبة نَوِّنْ رَافِعًا... وَلاَ ... جِدَالَ ثَبْتٌ

الدرة :وَارْفَعْ ..مَعْ ...جِدَالَ ... انْقُلاَ

قرأ أبو جعفر بالرفع والتنوين من قوله تعالى : ( وَلا جِدالٌ فِي الْحَجِّ ) (سورة البقرة آية 197) .

والباقون بفتح اللام وحذف التنوين (وَلا جِدالَ)

في الدرة : لم ينبه ابن الجزري على التنوين ، فعلم موافقته لنافع في التنوين ، وإنما خالفه فيما ذُكر وهو الرفع .

*********

الطيبة : نَوِّنْ رَافِعًا... بَيْعَ خُلَّةٌ وَلاَ ...شَفَاعَةٌ لاَ بَيْعَ لاَ خِلاَلَ لاَ ... تَأْثِيمَ لاَ لَغْوَ مَدًا كَنْزٌ وَلاَ

الشاطبية : وَبِالرَّفْعِ نَوِّنْهُ ...وَلاَ بَيْعَ نَوَّنْهُ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةَ وَارْفَعْهُنَّ ذَا أُسْوَةٍ تَلاَ

وَلاَ لَغْوَ لاَ تَأْثِيمَ لاَ بَيْعَ مَعْ وَلاَ ...خِلاَلَ بِإِبْرَاهِيمَ وَالطُّورِ وُصِّلاَ

الدرة :وَارْفَعْ رَفَثْ وَفُسُوقَ ... انْقُلاَ

قرأ (مَدًا كَنْزٌ ) نافع، وأبو جعفر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر بالقيد السابق (بالتنوين والرفع ) قوله تعالى ( لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ)(سورة البقرة آية 254).وقوله تعالى( لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ)(سورة إبراهيم آية 31). وقوله تعالى: لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ (سورة الطور آية 23)

والباقون بالفتح وترك التنوين .

فكل من فتح هذه الكلمات من قول الناظم (لا خوف ..إلى قوله ولا خلال ) على أنّ «لا» نافية للجنس تعمل عمل «إنّ».

ومن رفع على أنّ «لا» لمجرد النفي ولا عمل لها. انظر شرح الشيخ محيسن

*************
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:46 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.