ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 05-11-13, 02:33 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

خطأ تكرر
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 10-11-13, 03:47 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحكيم عبد الرازق مشاهدة المشاركة
الطيبة : وَالْمُلْكَ وَالأَعْرَافَ الاُولى أَبْدِلاَ * * * فِى الْوَصْلِ وَاوًا زُرْ وَثَانٍ سَهَّلاَ
بِخُلْفِهِ..........
الشاطبية : وَلِقُنْبُلٍ بِإِسْقَاطِهِ الأُولى..وأَبْدَلَ قُنْبُلٌ فِي اْلأَعْرَافِ مِنْهَا الْوَاوَ وَالْمُلْكِ مُوْصِلاَ .
وزاد في الطيبة لقنبل تحقيق الهمزة الأولي في الوصل في الأعراف في قوله ( فرعون ءامنتم) وكذا حققها في الملك في قوله ( وإليه النشور- وأمنتم) ، وفي الشاطبية : الإبدال قولا واحدا .
السلام عليكم
تنبيه :
جاءني تصحيح من إحدى الطالبات جزاهن الله خيرا قالت فيه :
اقتباس:
وارجو من حضرتك مراجعة وجه قنبل فى الهمزتين فى الاعراف والملك ان ليس هناك وجه زيادة فى الطيبة مثل ماذكرت حضرتك فى الشرح وله فى الطيبة مثل الشاطبية الابدال فقط فى الهمزة الاولى ولكن فى الثانيه له التحقيق والتسهيل وجزاكم الله خيرا
جزاك الله خيرا كلامك صح أردت الحديث عن الهمزة الثانية فأتت في الأولى .بارك الله فيكم.
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 10-11-13, 10:27 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

بابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي الزَّوَائِدِ



الطيبة : وَهْىَ الَّتِي زَادُوا عَلَى مَا رُسِمَا

الشاطبية : وَدُونَكَ يَاءَاتٍ تُسَمّى زَوَائِدَا لأَنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِفِ مَعْزِلاَ

(زادوا ـ زوائدا ) ؛ أي الياء المنطوقة لفظا ، المحذوفة رسما ، فأصبحت بنطقها مزيدة على المرسوم . والله أعلم .



**********

الطيبة : تَثْبُتُ فِى الْحَالَيْنِ لِي ظِلٌّ دُمَا.....

الشاطبية : وَتَثْبُتُ في الْحَالَيْنَ دُرَّا لَوَامِعاَ بِخُلْفٍ

الدرة : وَتَثْبُتُ فِي الْحَالَيْنِ .... حُزْ

قوله (تَثْبُتُ فِى الْحَالَيْنِ) ؛ أي الياء ثابتة في الوقف والوصل لـ (لِي ظِلٌّ دُمَا )

*************

الطيبة : تَثْبُتُ فِى الْحَالَيْنِ ...وَأَوَّلَ النَّمْلِ فِدًا

الشاطبية : وَتَثْبُتُ في الْحَالَيْنَ ..... وَأُولَى النَّمْلِ حَمْزَةُ كَمَّلاَ

قوله (وأول ـ وأولى ) أي الموضع الأول فقط من ياءات الزوائد وهي (تمدونن) ، والموضع الثاني (ءاتن ) ، أثبت حمزة الياء في ( تمدون ) في الحالين مع إدغام النون في النون وإشباع الواو ست حركات لسكون النون الأولى .

ودليل الياء من قوله (تَثْبُتُ فِى الْحَالَيْنِ) ، ودليل إدغام النون (وَافَقَ فِى إِدْغَامِ ... وفي تمدّونن فضله ظرف ) ودليل المد (وَأَشْبِعِ الْمَدَّ لِسَاكِنٍ لَزِمْ) .والله أعلم

***********

الطيبة : وَتَثْبُتُ * * * وَصْلاً رِضىً حِفْظٍ مَدًا

الشاطبية : وَتَثْبُتُ... وَفِي الْوَصْلِ حَمَّادٌ شَكُورٌ إِمَامُهُ

الدرة : وتثبت ... وَالْحَبْرُ مُوصِلاَ

قوله (وَتَثْبُتُ وَصْلاً ـ وَفِي الْوَصْلِ) أي الياء ثابتة في الوصل لـ (رِضىً حِفْظٍ مَدًا ) ، وتحذف لهم وقفا .

في الدرة (والحبر موصلا ) أي قرأ أبو جعفر باب الزوائد بإثبات الياء وصلا ، ووضع الرمز همزة الوصل من ( الحبر ) مع الواو مشكل ، ولو فصله لكان أجود .

*************

الطيبة : وَمِائَةُ ِإحْدَى وَعِشْرُونَ أَتَتْ

الشاطبية : وَجُمْلَتُهاَ سِتُونَ وَاثْنَانِ فَاعْقِلاَ

ذكر الشاطبي (62) ياء ، وذكر "يناد " في سورتها وهي (وَبِالْيَا يُنَادِى قِفْ دَلِيلاَ بِخُلْفِهِ ) ، وكذا (بهاد ) في الروم (بِهَادِي مَعًا تَهْدِي ...وَبِالْيَا لِكُلٍّ قِفْ وَفِي الرُّومِ شَمْلَلاَ) فتصبح الياءات في الشاطبية (64) ياء . وذكر في الطيبة (121) ياء ، وذكر "يؤت الحكمة " في سورتها ( مِنْ يُؤْتَ كَسْرُ التَّا ظُبىً بِاليَاءِ قِفْ ) ، وياءات يعقوب (118) ياء ، وكذا انفرد يعقوب (واخشون اليوم ) واختص يعقوب بإثبات (59) ياء من رؤوس الآي ، ووافقه القراء في (ولي دين ) في الكافرون ، وتخرج (يرتع) ليعقوب ؛ لأنها ساكنة في قراءته فلا تدخل في الباب أصلا ، وسيأتي مزيد بيان في مواضعه . والله أعلم.

فائدة :

قال أبو شامة : فقال جملتها اثنان وستون ياء ، وعدها صاحب التيسير إحدى وستين ؛ لأنه أسقط (فما آتاني الله-في النمل-فبشر عبادي) ، في الزمر وعدّهما في باب ياءات الإضافة ، فإن قلت فينبغي أن يبقى ستون فما هي الواحدة الزائدة ، قلت هي (يا عبادي) ، التي في الزخرف ذكرها في البابين)ا.هـ

وافقت الطيبة الشاطبية حيث وضع (فما آتاني الله - في النمل- فبشر عبادي) في الزوائد ، و(يا عبادي) في الإضافة .والله أعلم

*********

الطيبة : وَتَثْبُتُ .. تُعَلِّمَنْ * * * يَسْرِ إِلَى الدَّاعِ الْجَوارِ يَهْدِيَنْ

كَهْفُ المُنَادِ يُؤْتِيَنْ تَتَّبِعَنْ * * * أَخَّرْتَنِ اْلإِسْرَا سَمَا

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ..فَيَسْرِي إِلى الدَّاعِ الْجَوَارِ المُنَادِ يَهْدِيَنْ يُؤْتِينَ مَعْ أَنْ تُعَلِّمَنِي وِلاَ

وَأَخَّرْتَنِي الاسْراَ وَتَتَّبِعَنْ سَماَ

الدرة : يُوَافِقُ مَا فِي الْحِرْزِ فِي الدَّاعِ.. وَتَتَّبِعَنْ أَلاَ

هذه الياءات أثبتها في الحالين (ظِلٌّ دُمَا) ، وأثبتها وصلا (حِفْظٍ مَدًا ) . وهذه الياء هي بحسب ترتيب الطيبة :

(هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً) (الكهف الآية 66).(وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ )( الفجر الآية 4).(مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ )( القمر الآية 8).(وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ )( الشورى الآية 32).

قال الشيخ محيسن : "وقيّد موضع الخلاف في «الجوار» بالتي بعدها متحرك، ليخرج «الجوار» التي بعدها ساكن فإنه لا خلاف في حذف الياء في الحالين من أجل الساكن، وقد وقع في موضعين هما:الْجَوارِ الْكُنَّسِ (سورة التكوير الآية 16). وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ )(سورة الرحمن الآية 24).ا.هـ

وقوله (فإنه لا خلاف في حذف الياء في الحالين من أجل الساكن) هذا الكلام يخرج منه يعقوب ؛ لأنه على قاعدته كما قال في باب المرسوم ( والياء إن تحذف لساكن (ظما)...الجوار ) ، فيخلص أن يعقوب يثبت الياء في سورتي (الرحمن والتكوير ) وقفا ، والجميع يحذفونها وصلا .والله أعلم

( وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي)(سورة الكهف الآية 24) (قال عسى ربي أن يهدين سواء السبيل) (سورة القصص الآية 22) فإنه لا خلاف بين القراء في إثبات الياء في الحالين.

( وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ) (ق الآية 41).(فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً ) (الكهف الآية 40).(أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي) (طه الآية 93).(لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ) (الإسراء الآية 62).

التقييد لـ «أخرتن» بالإسراء،من باب زيادة الفائدة ؛ لأن التي في (المنافقون ) (لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ )(المنافقون الآية 10) مثبتة الياء للجميع ، فالزوائد تتحدث عن محذوفة الياء رسما ،وليست المثبتة في الرسم كما في مقدمة الباب ، فهناك تقييد ضروري ، وآخر من باب الفائدة .والله أعلم

**************

الطيبة : وَتَثْبُتُ ...وَفِي تَرَنْ..... بِي حَقٌّ ثَمَا ...

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ...حَقَّهُ بِلاَ... وَإِنْ تَرَنِي عَنْهُمْ ...

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير ويعقوب) ، وأثبتها وصلا (قالون وأبو عمرو وأبو جعفر ).

( إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً) (الكهف الآية 39).

**********

الطيبة : وَتَثْبُتُ ... وَاتَّبِعُونِ أَهْدِ بِي حَقٌّ ثَمَا .......

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ...وَفي اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ حَقَّهُ بِلاَ

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير ويعقوب) ، وأثبتها وصلا (قالون وأبو عمرو وأبو جعفر ).

(اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ) (غافر الآية 38).

والتقييد هنا بـ (أهدكم ) مفيد ليُخرج ( وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ) (سورة الزخرف الآية 61) وسيتطرق الناظم إليها عند قوله : «واتّبعون زخرف ثوى حلا».

**************

الطيبة : وَتَثْبُتُ ...وَيَأْتِ هُوْدَ نَبْغِ كَهْفِ رُمْ سَمَا

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ...وَفي الْكَهْفِ نَبْغِي يَأْتِ فِي هُودَ رُفِّلاَ.. - سَماَ

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير ويعقوب) ، وأثبتها وصلا (نافع وأبو عمرو وأبو جعفر والكسائي ).

(يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ) (سورة هود الآية 105).وهذه الياء محذوفة رسما فقط لا لعلة الجزم ، كقوله تعالى (من يأت ربه مجرما ) سورة "طه ) هذه الياء مجزومة بخلاف سورة هود ، وكذا تخرج مثبتة الياء نحو : (فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ) (سورة البقرة الآية 258) وهذا متفق في إثباتها ، فالتقييد هنا من باب الضرورة للشبه بالمجزومة . والله أعلم .

أما ( قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ (سورة الكهف الآية 64). والتقييد هنا من باب الفائدة ؛ لأنها في سورة يوسف (قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي ) (سورة يوسف الآية 65) مثبتة الياء ، والحديث عن المحذوفة رسما . والله أعلم .

************

الطيبة : وَتَثْبُتُ ... تُؤْتُونِ ثُِبْ حَقًّا

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ... وَتُؤْتُونِي بِيُوسُفَ حًقُّهُ

الدرة : يُوَافِقُ مَا فِي الْحِرْزِ فِي ... تُؤْتُونِي

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير ويعقوب) ، وأثبتها وصلا (أبو عمرو وأبو جعفر ).

( حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ )(سورة يوسف الآية 66).

وفي الشاطبية (وتؤتوني) أثبت الناظم الياء فيها ضرورة للوزن ؛ لأنها تقابل (مفاعيلن) فإثبات الياء في (تؤتوني) مقابل إثبات النون في (مفاعيلن ) . والله أعلم .

***********

الطيبة : وَتَثْبُتُ ...وَيَرْتَعْ يَتَّقِي * * * يُوسُفَ زِنْ خُلْفاً

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ... وَمَنْ يَتَّقِي زَكاَ بِيُوسُفَ وَافى كَالصَّحِيحَ مُعَلَّلاَ.... وَفي نَرْتَعِي خُلْفٌ زَكاَ

زاد في الطيبة حذف الياء في (يتقي) وله الإثبات قولا واحدا من الشاطبية .

ولا خلاف عنده في (يرتع) بين الطيبة والشاطبية ففي كليهما له الخلف .

( أرسله معنا غدا نرتع ونلعب ) (سورة يوسف الآية 12) . ( إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ ) (سورة يوسف الآية 90) .

وسبق التنبيه على خروج (يرتع ) ليعقوب لسكون الياء في قراءته (يرتع كسر جزم (د) م (مدا ) .

******************

الطيبة : وَتَثْبُتُ ... وَتَسَأَلْنِ ثِقِ.....حمِاً جَنَا

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ...وَفي هٌودَ تَسْأَلْنِي حَوَارِيهِ جَمَّلاَ

الدرة : يُوَافِقُ مَا فِي الْحِرْزِ فِي ... تَسْأَلْنِ

الياء أثبتها في الحالين ( يعقوب) ، وأثبتها وصلا (أبو عمرو والأزرق وأبو جعفر ) وسيأتي مذهب الأصبهاني ـ إن شاء الله ـ .

( فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) (سورة هود الآية 46).

أما «تسألن» في الكهف سيأتي الحديث عنه آخر الباب ـ إن شاء الله ـ.

**********

الطيبة : وَتَثْبُتُ .. ثِقِ.. حمِاً جَنَا ... الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ هُمْ ...مَعْ خُلْفِ قَالوُنَ

الشاطبية : وتثبت...وَمَعْ دَعْوَةَ الدَّاعِ دَعَانِي حَلاَ جَناً وَلَيْسَا لِقَالُونٍ عَنِ الْغُرِّ سُبَّلاَ

الدرة : يُوَافِقُ مَا فِي الْحِرْزِ فِي ... دَعَانِي

الياء أثبتها في الحالين ( يعقوب) ، وأثبتها وصلا (أبو عمرو والأزرق وأبو جعفر) ، وقالون بالخلف وصلا . (فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ ) (سورة البقرة الآية 186).

وقوله (وَلَيْسَا لِقَالُونٍ عَنِ الْغُرِّ سُبَّلاَ) : قال ابن القاصح : .. يعني أن الياء في هاتين الكلمتين لقالون عن الغر أي عن الأئمة الغرّ المشهورين وسبلا أي طرقا وفي هذا الكلام إشارة إلى أن إثباتهما ورد عن قالون ولم يأخذ بذلك الأئمة الغر لأنه لم يصح عندهم عنه سوى حذفهما والاعتماد عليه، وقد تلخص من ذلك أن ورشا وأبا عمرو يثبتان في الوصل دون الوقف على أصليهما وأن قالون يحذفهما في الوقف وله فيهما في الوصل وجهان الحذف والإثبات. فإن قلت ما الذي دل على هذا التقدير. قلت تقييد النفي بالمشهورين إذ لو أراد مطلق النفي لقال وليسا منقولين عنه وأمسك، بل الإثبات منقول عن رواة دونهم في الشهرة ولم يتعرض له في التيسير قطعا بالحذف )ا.هـ

وبهذا القول لا خلاف بين النظمين . والله أعلم

****************

الطيبة : وَتَثْبُتُ ... وَيَدْعُ الدَّاعِ حُمْ....... هُدْ جُدْ ثَوَى

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ...وَيَدْعُ الدَّاعِ هَاكَ جَناً حَلاَ

الدرة : يُوَافِقُ مَا فِي الْحِرْزِ فِي الدَّاعِ

الياء أثبتها في الحالين (البزي ويعقوب) ، وأثبتها وصلا (أبو عمرو والأزرق وأبو جعفر)

( يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ )(سورة القمر الآية 6).

قال الشيخ محيسن : (وقيّد الناظم موضع الخلاف في «الداع» بالتي قبلها «يدع» ليخرج ما عداه وهو في موضعين وهما في قوله تعالى:

(مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ )(سورة القمر الآية 8). فقد تقدم حكمه أثناء قول الناظم: «فيسر إلى الدّاع» الخ.)ا.هـ



***************

الطيبة : وَتَثْبُتُ ... وَالْبَادِ ثِقْ حَقٌّ جَنَنْ ...

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ... وَمَعْ كَالْجَوَابِ الْبَادِ حَقَّ جَناَ هُماَ وَفي الْمُهْتَدِ الإِسْرَا وَتَحْتُ أَخُو حُلاَ

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير ويعقوب) ، وأثبتها وصلا (أبو عمرو والأزرق وأبو جعفر)

( سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ )(سورة الحج الآية 25).

***************

الطيبة : وَتَثْبُتُ ...وَالْمُهْتَدِي لاَ أَوَّلاً وَاتَّبَعَنْ........ وَقُلْ حِمًا مَدًا

الشاطبية : وَتَثْبُتُ .. وَفي الْمُهْتَدِ الإِسْرَا وَتَحْتُ أَخُو حُلاَ....وَفي اتَّبَعَنْ فِي آلِ عِمْرَانَ عَنْهُماَ

الياء أثبتها في الحالين (يعقوب) ، وأثبتها وصلا ( نافع أبو عمرو وأبو جعفر)

حدّد الشاطبي مواطن كلمة (المهتدي ) (وَفي الْمُهْتَدِ الإِسْرَا وَتَحْتُ أَخُو حُلاَ) وتحت : المقصود به سورة الكهف لأنها تحت سورة الإسراء (ومن يهد الله فهو المهتد) (سورة الإسراء الآية 97).(من يهد الله فهو المهتد) (سورة الكهف الآية 17)..

وقوله في الطيبة (لاَ أَوَّلاً) : أي جميع المهتد ما عدا الأولى وهي في سورة الأعراف (من يهدى الله فهو المهتدي )(سورة الأعراف الآية 178) . فهي ثابتة للجميع .

وقوله : و (اتَّبَعَنْ وَقُلْ ) تقييد بـ( وقل ) (فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ ) (سورة آل عمران الآية 20)، لإخراج قوله تعالى (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي (سورة يوسف الآية 108) فهي ثابتة للجميع .

ولاحظ أن الذي في أول الباب "تتبعن " بدون ألف الوصل وهي في طه (ألا تتبعن )

****************

الطيبة : وَتَثْبُتُ ... وَكَالْجَوَابِ جَا * * * حَقٌّ

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ... وَمَعْ كَالْجَوَابِ الْبَادِ حَقَّ جَناَ هُماَ وَفي الْمُهْتَدِ الإِسْرَا وَتَحْتُ أَخُو حُلاَ

الدرة : يُوَافِقُ مَا فِي الْحِرْزِ فِي الْبَادِ

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير ـ ويعقوب) ، وأثبتها وصلا ( الأزرق وأبو عمرو)

(وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ ) (سورة سبأ الآية 13).
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 16-11-13, 05:31 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : وَتَثْبُتُ ... تُمِدُّونَنِ فِى سَمَا

الشاطبية : تُمِدُّونَنِي سَماَ فَرِيقاً

الدرة :....وَاحْذِفْ مَعْ تُمِدُّونَنِي فُلاَ

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير، ويعقوب) ، وأثبتها وصلا (نافع، وأبو عمرو ، وحمزة ، وأبو جعفر) .

وسبق ذكر بعض ما يتغلق بـ(تمدونن) عند قوله في أول الباب (وَأَوَّلَ النَّمْلِ فِدًا...وَأُولَى النَّمْلِ حَمْزَةُ كَمَّلاَ) فراجعه .

***************

الطيبة: وَجَا.........تُخْزُونِ فِى اتَّقُونِ يَا اخْشَوْنِ وَلاَ * * * وَاتَّبِعُونِ زُخْرُفٍ ثَوَى حَلاَ ... خَافُونِ إِنْ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ هَدَا * * * نِ عَنْهُمُ ..

الشاطبية : وَتَثْبُتُ ... هود ...تُخْزُونِ فِيهاَ حَجَّ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ هَدَانِ اتَّقُونِ يَا أُولِي اخْشَوْنِ مَعْ وَلاَ

وَوَاتَّبِعُونِي حَجَّ في الزُّخْرُفِ الْعَلاَ

الدرة : يُوَافِقُ مَا فِي الْحِرْزِ فِي ... وَاتَّقُو نِ ... كَذَا اخْشَوْنِ مَعْ وَلاَ

وَأَشْرَكْتُمُونِ الْبَادِ تُخْزُونِ قَدْ هَدَا نِ وَاتَّبِعُونِي ...

الياءات أثبتها في الحالين (ابن كثير، ويعقوب) ، وأثبتها وصلا (نافع، وأبو عمرو ، وحمزة ، وأبو جعفر) .

(فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ ) (سورة النمل الآية 36). ( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي) (سورة هود الآية 78).

تقييد الشاطبية (تخزون ) بـ (فيها ) أي في سورة هود ؛ لأنها آخر مذكور ، وقيدها في الطيبة بقوله (تُخْزُونِ فِى) ليخرج ما ليس بعدها (في ) كقوله تعالى( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ) (سورة الحجر الآية 69) لأن التي في الحجر ليس بعدها (في) وهي خاصة بيعقوب وهو الذي يثبت رؤوس الآي «وكلّ روس الآي ظل».كما سيأتي ـ إن شاء الله ـ وهو تقييد ضروري لأن الياء محذوفة في الحجر .

(وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ ) (سورة البقرة الآية 197). وتقييدها بـ(يا) تقييد ضروري ليخرج غيرها قوله تعالى ( وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ )(سورة البقرة الآية 41). فذلك ليعقوب «وكلّ روس الآي ظل».( فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا ) (سورة المائدة الآية 44). وتقييد (وَاخْشَوْنِ ) بـ(وَلا) تقييد ضروري ليخرج ( واخشون اليوم ) ، وتقييد من قبيل الفائدة ليخرج (فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ) (سورة البقرة الآية 150).فهي ثابتة الياء للجميع ، والزوائد مختص بمحذوفة الياء كما سبق .

( وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ )(سورة الزخرف الآية 61). وتقييد (وَاتَّبِعُونِ ) بـ( الزخرف ـ زخرف) تقييد من قبيل الفائدة ليخرج ( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) (سورة آل عمران الآية 31). وقوله تعالى: فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي )(سورة طه الآية 90).فهي ثابتة الياء للجميع ، والزوائد مختص بمحذوفة الياء كما سبق .

أما ( اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ) (سورة غافر الآية 38) فلا تدخل هنا لأنه قد سبق ذكرها وتقييدها في قوله ( واتّبعون أهد في حقّ ثما )( وَفي اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ حَقَّهُ بِلاَ).

( فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (سورة آل عمران الآية 175).(إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ) (سورة إبراهيم الآية 22).(قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ )(سورة الأنعام الآية 80). وتقييد (هدان ) بـ (قد) من قبيل الفائدة ليخرج (أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (سورة الزمر الآية 57).فهي ثابتة الياء للجميع ، والزوائد مختص بمحذوفة الياء كما سبق .

*************

الطيبة : كِيدُونِ اَلاعْرَافِ لَدَى.......خُلْفٌ حِمًا ثَبْتٌ

الشاطبية : وَكِيدُونِ فِي الأَعْرَافَ حَجّ لِيُحْمَلاَ – بِخُلْفٍ

الياءات أثبتها في الحالين (هشام بخلف ، ويعقوب بلا خلاف) ، وأثبتها وصلا (أبو عمرو ، وأبو جعفر) .

( قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ (سورة الأعراف الآية 195).

وقيدها في الطيبة بقوله (كِيدُونِ) بالأعراف ،ليخرج (مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ) (سورة هود الآية 55) .

أما (فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ) (سورة المرسلات الآية 39). وهي خاصة بيعقوب وهو الذي يثبت رؤوس الآي «وكلّ روس الآي ظل».كما سيأتي ـ إن شاء الله ـ وهو تقييد ضروري لأن الياء محذوفة.

تنبيه : ذكر صاحب مولى البر (كيدون ) من زيادات الطيبة ، فلا يصح وضعها في الزيادات لأن الشاطبي ذكر الخلف أيضا ، قال ابن القاصح : ( بخلف راجع إلى هشام وحده وليس له إلا زائدة واحدة، وهي كيدون بالأعراف روى عنه إثباتها في الحالين وحذفها في الحالين فهذا معنى قوله بخلف) . بصرف النظر إن كان وجه الحذف غير مقروء به عند البعض .

***********

الطيبة : عِبَادِ فَاتَّقُو * * * خُلْفٌ غِنىً

الدرة : عِبَادِي اتَّقُو طُمَا

زاد في الطيبة حذف الياء في الحالين لرويس وله إثبات الياء من الدرة .

أثبت الياء «رويس» في «يا عباد » (ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ) (سورة الزمر الآية 16).بخلاف عنه .

والياء محذوفة في الحالين لرويس بخلاف عنه ؛ أي له الإثبات في الحالين والحذف في الحالين . وقيدها بـ(عِبَادِ فَاتَّقُو) ليخرج ما هو تقييده ضروري نحو: (يا عباد الذين آمنوا) في الزمر قبلها وحذف الياء هنا باتفاق .

ويخرج نحو (يا عبادي الذين أسرفوا ) فالياء ثابتة للكل ، وتقييده من باب الفائدة.

أما (فاتقون ) فتدخل في قوله «وكلّ روس الآي ظل».كما سيأتي ـ إن شاء الله ـ.

***************

الطيبة : بَشِّرْ عِبَادِ افْتَحْ يَقُو..........بِالْخُلْفِ وَالْوَقْفُ يَلِي خُلْفَ ظُبَى

الشاطبية : فَبَشِّرْ عِبَادِي افْتَحْ وَقِفْ سَاكِناً يَداً

زاد في الطيبة حذف الياء ،وزاد كذا الإسكان وصلا للسوسي وله إثبات الياء وقفا وفتحها وصلا من الشاطبية .

قوله في الطيبة (افْتَحْ يَقُو..بِالْخُلْفِ) دلالة على ثبوت الخلف في فتح الياء أو حذفها وصلا ، ومن فتحها وصلا أثبت الياء ساكنة وقفا (فَبَشِّرْ عِبَادِي افْتَحْ وَقِفْ سَاكِناً يَداً).

أما "خُلْف" في قوله (وَالْوَقْفُ يَلِي خُلْفَ) فهو لإثبات الخلف في ثبوت الياء وقفا ؛أي له الإثبات والحذف في الياء وقفا .

أما (وَالْوَقْفُ ... ظُبَى ) أثبت يعقوب الياء في الوقف ، وذكر يعقوب هنا بـ (الوقف ) مع أن مذهبه الإثبات في الحالين (وتثبت في الحالين ..ظل ) لأن الياء وصلا محذوفة تخلصا من الساكنين . (فَبَشِّرْ عِبادِ* الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ )(سورة الزمر الآيتان 17 - 18). ولذا ذكر حال الوقف.

وتقييد ( عِبَادِ ) بـ(بَشِّرْ ) لإخراج غيرها وتقدمت أمثلة في البيت السابق .

****************

الطيبة : آتَانِ نَمْلٍ وافْتَحُوا مَداً غَبَى....... حُزْ عُدْ وَقِفْ ظَعْنًا وَخُلْفٌ عَنْ حَسَنْ * * * بِنْ زُرْ

الشاطبية : وَفي النَّمْلِ آتانِي وَيُفْتَحُ عَنْ أُوِلي حِمىً وَخِلافُ الْوَقْفِ بَيْنَ حُلاً عَلاَ

الدرة : وَآَتَانِ نَمْلٍ يُسْرُ وصل

زاد في الطيبة لقنبل إثبات الياء وقفا ، وله الحذف من الشاطبية . ولا خلاف له في حذفها وصلا .

أثبتها مفتوحة وصلا «نافع، وأبو جعفر، ورويس، وأبو عمرو، وحفص».

ووقف عليها بالياء بالخلف «حفص، وأبو عمرو، وقالون، وقنبل».

(فما آتان الله خير مما آتاكم) (سورة النمل الآية 36)

والخلاف عند يعقوب في الوصل فقط ، فأثبتها مفتوحة رويس ، وحذفها وصلا روح ، وأثبتها وقفا يعقوب بكماله .

ووقف عليها بالياء بلا خلاف المرموز له بالظاء من «ظعنا» وهو «يعقوب».

*************

الطيبة : يُرِدْنِ افْتَحْ كَذَا تَتَّبِعَنْ........ وَقِفْ ثَنَا

الدرة : وَقَدْ زَادَ فَاتِحًا يُرِدْنِ بِحَالَيْهِ

أثبت أبو جعفر الياء مفتوحة وصلا ، وسكنها وقفا .

(إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً )(سورة يس الآية 23).(أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي)(سورة طه الآية 93).

**************
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 17-11-13, 12:38 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : وَكُلَّ روُسِ الآيِ ظَلْ ...

الدرة : وَتَثْبُتُ فِي الْحَالَيْنِ .... حُزْ كَرُوسِ الآَيِ

الياء تثبت في الحالين ليعقوب في رؤوس الآي مثل (فارهبون ـ فاتقون ـ ولا تكفرون..... ) ومجموعها (59) ياء من رؤوس الآي .

*******

الطيبة : وَافَقَ بِالْوَادِ دَنَا جُدْ.. وَزُحَلْ.....بِخُلْفِ وَقْفٍ ..

الشاطبية : وَفي الْفَجْرِ بِالْوَادِي دَناَ جَرَيَانُهُ وَفي الْوَقْفِ بِالْوَجْهَيْنِ وَافَقَ قُنْبُلاَ

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير ويعقوب ) ولقنبل وجه آخر حذفها وقفا فقط ،فيكون لقنبل الحذف والإثبات وقفا والإثبات فقط وصلا ، وأثبتها وصلا (الأزرق) .

( وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ ) (سورة الفجر الآية 9)

قال النويري : تنبيه:أطلق (بالواد) لعدم التباسها بـ (بالواد )في «والنازعات» (إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ) الآية: 16) لعدم تأتى أحكام الزوائد في الوصل.)ا.هـ

والصحيح أنه يجب التقييد لتشابه اللفظ بينها وبين النازعات ، أما الاحتجاج بعدم تأتى أحكام الزوائد في الوصل ، فقد قيّد عبادي بـ(اتقوا) مع أن عباد محذوفة الياء في الموضع الأول في الزمر لا يتأتى له وصلا ، وبقية الياء في عبادي ثابتة الياء ، وما ثبتت ياءه لا تدخل في باب الزوائد فلا يبقى إلا الأول في الزمر ، فخلاصة المسألة ، كان على الناظم تقييد (بالواد) كما فعل الشاطبي رحمه الله لأمن الالتباس .والله أعلم

*************

الطيبة : وتثبت.. ُدعاءٍ فِي جَمَعَ * * * ثِقْ حُطْ زَكَا الْخُلْفُ هُدَى

الشاطبية : وَدُعَاءِي فِي جَنَا حُلْوِ هَدْيِهِ

الدرة : دُعَاءِ اتْلُ

زاد في الطيبة لقنبل إثبات الياء في الحالين ، وله الحذف في الحالين من الشاطبية .

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير بخلف عن قنبل ، ويعقوب بلا خلاف) ، وأثبتها وصلا (أبو عمرو، وحمزة، وأبو جعفر، والأزرق) .

****************

الطيبة : التَّلاَقِ مَعْ....... تَنَادِ خُذْ دُمْ جُلْ وَقِيلَ الْخُلْفُ بَرْ

الشاطبية : وَالتَّلاقِ وَالتْنَاد دِرَا بَاغِيهِ بِالْخُلْفِ جُهِّلاَ

الدرة : وَالْحَبْرُ مُوصِلاَ... تَلاَقِ التَّنَادِي بِنْ

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير ، ويعقوب) ، وأثبتها وصلا (ابن وردان، ، والأزرق، وقالون بخلف عنه).

(لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ )(سورة غافر الآية 15).( وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ )(سورة غافر الآية 32).

قوله في الطيبة (وَقِيلَ الْخُلْفُ بَرْ) فيه إشارة إلى تضعيف وجه الإثبات وصلا لقالون ، ولذا جاء بصيغة التضعيف (وقيل) ، قال في النشر : وانفرد أبو الفتح فارس بن أحمد من قراءته على الباقي بن الحسن عن أصحابه عن قالون بالوجهين الحذف والإثبات في الوقف وتبعه في ذلك الداني من قراءته عليه وأثبته في التيسير ... وتبعه الشاطبي على ذلك ... ولا أعلمه ورد من طريق من الطرق عن أبي نشيط ولا الحلواني ..)ا.هـ

قال في الفريدة : ولذا حكاه في الطيبة بصيغة التمريض. قال ابن الجزرى:

التلاق مع تناد (خ) ذ (د) م (ج) ل ... وقيل الخلف (ب) ر.

وعملنا على الخلاف ولذا لم يحرره في التنقيح أي لم ينفه. وحرر الأزميري على وجوه الخلاف. ومعلوم أن وجه الإثبات لقالون يكون وصلا فقط ولا امتناعات له هنا.)ا.هـ

والعمل على ترك الخلاف في الصغرى قال في (إتحاف البرية) للحسيني :

(لعيسى التلاق والتناد احذفنهما...) ، وتركها البعض ايضا في الكبرى.

**************

الطيبة : ظَلْ...وَافَقَ ....وَالمُتَعَالِ دِنْ

الشاطبية : وَفِي المُتَعَالِي دُرُّهُ

الياء أثبتها في الحالين (ابن كثير ، ويعقوب) .

ويعقوب يؤخذ له من قوله (وافق ) .

( عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ )(سورة الرعد الآية 9).

********

الطيبة : وَعِيدِ وَنُذُرْ......... يُكَذِّبُوَنِ قَالَ مَعْ نَذِيرِي * * * فَاعْتَزِلُونِ تَرْجُمُو نَكِيرِي...تُرْدِينِ يُنْقِذُونِ جُودٌ

الشاطبية : نَذِيرِي لِوَرْشٍ ثُمَّ تُرْدِينِ تَرْجُمُونِ فَاعْتَزِلُونِ سِتَّةٌ نُذُرِي جَلاَ

وَعِيدِي ثَلاَثٌ يُنْقِذُونِ يُكَذِّبُونِ قَالَ نَكِيرِي أَرْبَعٌ عَنْهُ وُصِّلاَ

الياءات أثبتها في الوصل (الأزرق) .

( وعيدي ثلاث) :( وَخافَ وَعِيدِ) (سورة إبراهيم الآية 14).(فَحَقَّ وَعِيدِ) (سورة ق الآية 14)( مَنْ يَخافُ وَعِيدِ )(سورة ق الآية 45).(ستة نذري) في سورة القمر رقم ( 16، 18، 21، 30، 37، 39.)، ( إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ* قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ) (سورة القصص الآيتان 34 - 35).تقييد الناظم لـ«يكذبون» بـ «قال» لإخراج مثل (قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ* وَيَضِيقُ صَدْرِي) (سورة الشعراء الآيتان 12 - 13)وهو ضروري .(فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ)(سورة الملك الآية 17).(وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ) (سورة الدخان الآية 21).(وإن عذت بربي وربكم أن ترجمون) (سورة الدخان الآية 20).(فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ) (سورة الحج الآية 44 وسبأ الآية 45 وفاطر الآية 26 والملك الآية 18).(قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ) (سورة الصافات الآية 56).(لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ ) (سورة يس الآية 23).

***************

الطيبة : أَكْرَمَنْ * * * أَهَانَنِيْ هَدَا مَدًا وَالْخُلْفُ حَنْ

الشاطبية : وَأَكْرَمَنِي مَعْهُ أَهَانَنِ إِذْ هَدَى وَحَذْفُهُماَ لِلْمَازِنِي عُدَّ أَعْدَلاَ

الياء أثبتها في الحالين (البزي ) ، وأثبتها وصلا (نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو بخلاف عنه.).قال في النشر : والوجهان مشهوران عن أبي عمرو والتخيير أكثر والحذف أشهر والله أعلم.)ا.هـ

( فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ )(سورة الفجر الآية 15).( فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ )(سورة الفجر الآية 16).

وهما وإن كانا رأس آية إلا أنهما ليستا من ياءات يعقوب في رؤوس الآي ، ولذا خرج يعقوب من هاتين الكلمتين ، وليعقوب الحذف في الحالين فيهما .

**************

الطيبة : وَشَذَّ عَنْ قُنْبُلَ غَيْرُ مَا ذُكِرْ .......

قنبل له الحذف في الحالين في (أكرمن ـ أهانن ) وقد روى عن قنبل فيهما غير ذلك ، وترك الإثبات في الحالين في متن الطيبة لشذوذهما .والله أعلم

قال النويري :( أى: شذ عن قنبل غير ما تقدم له، فمن ذلك أكرمنى، وأهاننى [الفجر: 15، 16] أثبتهما ابن فارس لابن شنبوذ عن قنبل، ومن ذلك عن ابن شنبوذ عنه أيضا ثمانى ياءات وهى: اتقونى، واخشونى وما معهما.

قال الدانى: وإثبات الثمان عنه غلط قطع به وجزم.

وقال الهذلى: «كله فيه خلل».

قال المصنف: والذي أعول عليه فيها هو ما عليه العمل صحيحا وهو الحذف، ومن ذلك ما ذكره الهذلي عن ابن شنبوذ أيضا من الحذف في تؤتون بيوسف [الآية:66] ومن الإثبات في يوم يدعو الداعي إلى [القمر: 6] ومن ذلك ما في «المستنير» و «الجامع» من إثبات ياء المهتدى في الإسراء [الآية: 97] والكهف [الآية: 17] عن ابن شنبوذ أيضا..)ا.هـ

****************

الطيبة : وَاْلاَصْبَهَانِيُّ كَاْلاَزْرَقِ اسْتَقَرْ......... مَعْ تَرَنِ وَاتَّبِعُونِ

ذكر هنا مذهب الأصبهاني في الزوائد وأنه مثل الأزرق تماما ؛ أي كل ما رمز برمز الجيم فهو للأصبهاني أيضا مع الأزرق ، إلا أنه فارقه في كلمتين وهما (تَرَنِ وَاتَّبِعُونِ ) فقرأهما مثل قالون بالإثبات وصلا . وسيأتي مزيد بيان في التنبيهات بإذن الله .

(إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً )(سورة الكهف الآية 39).(يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ ) (سورة غافر الآية 38).

**********************

الطيبة : وَثَبَتْ * * * تَسْأَلْنِ في الكَهْفِ وَخُلْفُ الْحَذْفِ مَتْ

وَفي الشاطبية : وفي الْكَهْفِ تَسْأَلْنِي عَنِ الْكُلِّ يَاؤُهُ عَلَى رَسْمِهِ وَالْحَذْفُ بِالْخُلْفِ مُثِّلاَ

اتفق القراء على إثبات الياء في (تسألني ) إلا ابن ذكوان له وجه الحذف بالخلف ( قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً )(سورة الكهف الآية 70) وهي ثابتة في الرسم للكل .

******************

الشاطبية : وَجَمِيعُهُمْ بِالإِثْبَاتِ تَحْتَ النَّمْلِ يَهْدِيَنِي تَلاَ

هذا البيت لم يذكره ابن الجزري صراحة إنما قيد (يهدين)بالكهف في قوله (يهدين كهف ) فتخرج التي في القصص (يهديني سواء السبيل) لأنها ثابتة للجميع .

***********

الشاطبية : فَهذِي أُصُولُ الْقَوْمِ حَالَ اطِّرَادِهاَ أَجَابَتْ بِعَوْنِ اللهِ فَانْتَظَمَتْ حُلاَ

وَإِنِّي لأَرْجُوهُ لِنَظْمِ حُرُوفِهِمْ نَفَائِسَ أَعْلاَقِ تُنَفِّسُ عُطَّلاَ

سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِي وَماَ خَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلاَ

الدرة : وَصْلٍ وَتَمَّتِ الْـ أُصُولُ بِعَوْنِ اللَّهِ دُرًّا مُفَصَّلاَ
انتهت أصول الشاطبية والدرة ، وتبقى في أصول الطيبة باب جمع القراءات فقط .والله المستعان .

*********

التنبيهات :

يتبع بإذن الله
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 21-11-13, 01:35 AM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

تنبيهات :

*قال الضباع في كتاب الإضاءة : ثم اعلم أن الفرق بين ياءات الإضافة وياءات الزوائد ظاهر من جهات:‏

‎1‎‏- أن الياءات الزوائد تكون في الأسماء والأفعال ولا تكون في الحروف، بخلاف ياءات الإضافة فإنها تكون متصلة بالأسماء والأفعال ‏والحروف

‎2‎‏- أن الياءات الزوائد محذوفة من المصاحف بخلاف ياءات الإضافة فإنها ثابتة فيها.‏

‎3‎‏- أن الخلاف في ياءات الإضافة دائر بين الفتح والإسكان ، وفي الياءات الزوائد بين الحذف والإثبات.‏

‎4‎‏- أن الخلاف في المضافات جار في الوصل، وفي الياءات الزوائد جار في الوصل والوقف.‏

‎5‎‏- ‏أن الزوائد تكون أصلية وزائدة فتكون لاما للكلمة بخلاف ياءات الإضافة فإنها لا تكون إلا زائدة ‏)ا.هـ

*قوله (... الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ هُمْ ...مَعْ خُلْفِ قَالوُنَ ) الخلاف هنا مفرع على أربع : إثبات الياء في (الداع ـ دعان ) في الحالين ، حذفهما في الحالين ،حذف الياء من الداع ، وثبوتها في (دعاني) ، والعكس وهو إثبات الياء من الداع ، وحذفها في (دعان) .

قال النويري: واختلف فيهما عن قالون، فقطع له جمهور المغاربة وبعض العراقيين بالحذف فيهما، وهو الذى في «التيسير» (4) و «الكافي» و «الهداية» و «التبصرة» و «الشاطبية» وغيرها.

وقطع بالإثبات فيهما من طريق أبى نشيط أبو العلاء ثم أبو محمد، وهى رواية العثمانى عن قالون، وقطع له بعضهم بالإثبات في الداعى والحذف في دعان، وهو الذى في «الكفاية» و «الجامع» لابن فارس و «المستنير» و «التجريد» من طريق أبى نشيط.

وفي «المنهج» من طريق ابن بويان عن أبى نشيط.

وعكس آخرون فقطعوا له بالحذف [في الدّاع] والإثبات في دعانى وهو الذى في «التجريد» من طريق الحلوانى، وهى رواية أبى عون، وبه قطع صاحب «العنوان» أيضا.

ووجه الحذف في الدّاع ودعان [البقرة: 186]: بيان الجواز والجمع.)ا.هـ



*قال في النشر : (الثاني) بني جماعة من أئمتنا الحذف والإثبات في (فبشر عباد) عن السوسي وغيره عن أبي عمرو على كونها رأس آية فقال عبيد بن عقيل عن أبي عمرو إن كانت رأس آية وقفت على عباد ، وإن لم تكن رأس آية ووقفت قلت :(فبشر عبادي) ،وإن وصلت قلت (عبادي الذين) ، قال وقرأته بالقطع ، وقال ابن مجاهد : في كتاب أبي عمرو في رواية عباس وابن اليزيدي دليل على أبا عمرو وكان يذهب في العدد مذهب المدني الأول، وهو كان عدد أهل الكوفة والأئمة قديماً ،فمن ذهب إلى عدد الكوفي والمدني الأخير والبصريين حذف الياء في قراءة أبي عمرو من عدّ عدد المدني الأول التي فتحها واتبع أبا عمروا في القراءة والعدد.

وقال ابن اليزيدي في كتابه في الوصل والقطع: لما ذكر لأبي عمرو الفتح وصلا وإثبات الياء وقفاً هذا منه ترك لقوله: إنه يتبع الخط في الوقف ، قال: وكأن أبا عمرو أغفل أن يكون هذا الحرف رأس آية. وقال الحافظ أبو الداني بعد ذكره ما قدمنا قول أبي عمرو لعبيد بن عقيل دليل على أنه لم يذهب على أنه رأس آية في بعض العدد إذ خيره ، فقال : إن عددتها فأسقط الياء على مذهبه في غير الفواصل ، وإن لم تعدّها فأثبت الياء وانصبها على مذهبه في غير الفواصل ، وعند استقبال الياء بالألف واللام .

(قلت): والذي لم يعدّها آية هو المكي والمدني الأول فقط ،وعدّها وغيرهما آية ، فعلى ما قرروا يكون أبو عمروا اتبع في ترك عدّها المكي والمدني الأول ،إذ ما كان من أصل مذهبه إتباع أهل الحجاز، وعنهم أخذ القراءة أولاً ، واتبع في عدّها أهل بلدة البصرة وغيرها ،وعنهم أخذ القراءة ثانياً ،فهو في الحالين متبع القراءة والعدد ، ولذلك خيّر في المذهبين والله تعالى أعلم.)ا.هـ



*قال النويري : بَشِّرْ عِبَادِ افْتَحْ يَقُو..........بِالْخُلْفِ وَالْوَقْفُ يَلِي خُلْفَ ظُبَى

تنبيه:

قد تبين لك من هذا أن قوله: (والوقف) مفرع على قوله: (افتح) لا على مطلق الخلاف. وتبين لك أيضا أن للسوسي ثلاثة أوجه:

1.الإثبات في الحالين.2.والحذف فيهما.3.والإثبات وصلا والحذف وقفا.

فإن قلت: من أين يفهم من عبارته الثلاثة؟ قلت: لما حكي الخلاف أولا في فتحها وصلا، علم أن الخلاف دائر بين ثبوتها مفتوحة وبين حذفها، وكل من قال بثبوتها فتحها، ولم يقل أحد بثبوتها ساكنة؛ للزوم اجتماع ساكنين أو لأنهما حرف علة ، ويلزم منه أن من قال بعدم فتحها حذفها للساكنين، ويلزم من حذفها وصلا حذفها وقفا؛ لأن قاعدته العكس، وهذا هو الثانى من الثلاثة.

أما القائلون بفتحها فحكى عنهم خلاف في الوقف، فمن أثبتها فقد أثبتها فيهما، وهو الأول، ومن حذفها فقد أثبتها وصلا لا وقفا، وهو الثالث.)ا.هـ



*(والأصبهانى كالأزرق استقر مع ترن واتبعون ) هذا الكلام يدل على أن العلامة ابن الجزري خالف ما أصلّه من قبل بقوله (وحيث جا رمز لورش فهو لأزرق لدي الأصول ) وهذا ما ذكره ابن الناظم.

وهذا الكلام من وجهة نظري غير سديد ؛لأن ابن الجزري استخدم رمز (الجيم ) للأزرق فقط ، وعندما أراد أن يدخل الأصبهاني مع الأزرق أدخله بقيد جديد وهو قوله (والأصبهانى كالأزرق استقر مع ترن واتبعون ) ومادام نص على اسمه صريحا فدل على أنه سيذكر مذهبه منفردا ، كما فعل في باب الهمز المفرد حيث أصل للأصبهاني (والأصبهاني مطلقا ...) ثم ذكر الذئب مثلا للأزرق بقوله(والذئب جانيه ) هل يقال مثلا أنه ذكر الأزرق فيكون الأصبهاني كقالون ؟ بالطبع لا ..والفرق بين ما ذكره في الهمز المفرد وهنا تقديم الأصبهاني في الهمز ، وتأخيره هنا ..فكيف يقال :إن ابن الجزري خالف ما أصلّه ؟والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 22-11-13, 10:01 PM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,929
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ عبد الحكيم استفدت كثيرا من موضوعك هذا آمال الطلبة وأتابعه أولا بأول فأردت أن أشكرك وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد وأن ينفع بك البلاد والعباد
ملاحظة صغيرة : قلتم في المشاركة 61 "زاد في الطيبة الترقيق عند الطاء والظاء مثل (الصلاة / ظلم) ، وله التغليظ من الشاطبية ."
صوابه :"مثل الطلاق - ظلم"
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسي
http://almenesi.com
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 22-11-13, 11:31 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

بارك الله فيك اخي العزيز عبد الحكيم وزادك الله عز وجل العلم النافع وجعلك الله ممن يخدم كتاب الله عز وجل وان تكون من الدعاة لنشر تعاليم الاسلام اللهم امين اخوك من العراق رياض العاني
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 22-11-13, 11:59 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد السلمي مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ عبد الحكيم استفدت كثيرا من موضوعك هذا آمال الطلبة وأتابعه أولا بأول فأردت أن أشكرك وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد وأن ينفع بك البلاد والعباد
ملاحظة صغيرة : قلتم في المشاركة 61 "زاد في الطيبة الترقيق عند الطاء والظاء مثل (الصلاة / ظلم) ، وله التغليظ من الشاطبية ."
صوابه :"مثل الطلاق - ظلم"
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا شيخنا العلامة أبا خالد السلمي ، وبارك الله فيكم .
نعم ما ذكرته صحيح ، وهناك بعض الأخطاء من هذا النوع ، وهناك أخطاء أخرى إكتشفها بعض الإخوان هنا :
http://vb.tafsir.net/forum20/thread12620-3.html
وهناك أشياء إكتشفتها أنا ، وهي قليلة .
وسأضع بعد الانتهاء من باب جمع القراءات هذه الأخطاء سواء كانت مطبعية أم أشياء تغير المعنى كما أوردتم ، وانا الآن أعيد كتابة الأبواب مرة أخرى ووضعت فيها بعض الزيادات التي لا تخرجها عن كونها مختصرة ، وسأحاول فيما بعد وضعها كملف وورد إن شاء الله .
وأنا آخذ هذه الاستدراكات بأهمية فلا تبخلوا علينا بارك الله فيكم .
اقتباس:
رياض العاني رياض العاني متصل حالياً

بارك الله فيك اخي العزيز عبد الحكيم وزادك الله عز وجل العلم النافع وجعلك الله ممن يخدم كتاب الله عز وجل وان تكون من الدعاة لنشر تعاليم الاسلام اللهم امين اخوك من العراق رياض العاني
جزاكم الله خيرا أخانا الفاضل رياض العاني ونفعنا الله بكم .
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 23-11-13, 07:21 AM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

بَابُ إِفرادِ القِراءَاتِ وَجَمْعِهَا

وَقَدْ جَرَى مِنْ عَادَةِ الأَئِمَّهْ * * * إِفْرَادُ كُلِّ قَارِىءٍ بِخَتْمَهْ

حَتَّى يُؤَهَّلُوا لِجَمْعِ الْجَمْعِ * * * بِالْعَشْرِ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ بِالسَّبْعِ

الإفراد في القراءة كان عليه الصحابة والتابعون ، ولما ضعفت الهمم لجأ القراء لجمع القراءات ، وهو يماثل جمع القراءات في وقته في مصحف واحد في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، والفرق بينهما أن الجمع الأول كان مكتوبا ، والجمع الثاني كان مقروئا .

وهل جمعت على عهد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أم لا ‏؟‏ وهل لجامعها مزية ثواب على من قرأ برواية أم لا‏؟سئل الإمام ابن تيمية‏ عن ‏‏جمع القراءات السبع‏ هل هو سنة أم بدعة ‏؟‏ ‏ ‏‏‏
فأجَاب‏:‏ ‏‏‏الحمد للّه‏.‏ أما نفس معرفة القراءة وحفظها فسنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول، فمعرفة القراءة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها، أو يقرّهم على القراءة بها، أو يأذن لهم وقد أقرّوا بها سنة‏‏‏.‏
والعارف في القراءات الحافظ لها له مزية على من لم يعرف ذلك ولا يعرف إلا قراءة واحدة‏‏.‏
‏ وأما جمعها في الصلاة أو في التلاوة فهو بدعة مكروهة، وأما جمعها لأجل الحفظ والدرس فهو من الاجتهاد الذي فعله طوائف في القراءة، وأما الصحابة‏ والتابعون فلم يكونوا يجمعون .والله أعلم .الفتاوى الكبرى .

فالقراءة بجمع القراءات يجعل القارئ أكثر مهارة من الذي يفرد القراءات هذا من حيث الجملة .

قوله (أو أكثر ) : أي القراءات الشاذة ، وذاك من باب التعليم ، ولا تصح الصلاة بالقراءة الشاذة على مذهب الجمهور . وشذوذ القراءة من عدمها هذا حكمه للقراء .

******************

وَجَمْعُنَا نَخْتَارُهُ بِالْوَقْفِ * * * وَغَيْرُنَا يَأْخُذُهُ بِالْحَرْفِ

بِشَرْطِهِ فَلْيَرْعَ وَقْفًا وَابْتِدَا * * * وَلاَ يُرَكِّبْ وَلْيُجِدْ حُسْنَ اْلأَدَا

الجمع إما بالوقف ، أو بالحرف ، فالجمع بالوقف على نوعين :

الأول : إما جمع بالوقف في موضع يحسن فيه الوقف عليه ، مثل الوقف على (م) أو(ج) أو (قلي) أو (صلي ..في بعض المواضع ) .

الثاني : الجمع بالوقف على رؤوس الآي .

والجمع على علامات الوقف أسرع ، والجمع بالآية أشمل وأتقن .

وإما الجمع بالحرف : والمقصود هنا بالحرف (الكلمة ) ، وهو أن يجمع كل كلمة بمفردها ، وإن كانت لها علاقة بما بعدها مثل المنفصل وميم الجمع والهمزات جمعهما معا .

******************

فَالْمَاهِرُ الَّذِي إِذَا مَا وَقَفَا * * * يَبْدَا بِوَجْهِ مَنْ عَلَيْهِ وَقَفَا

جمع الماهر وهو أن يبدأ الجمع بالقارئ الذي انتهى به من جمع الآية الأولى ، ويبدأ به الآية الثانية ثم يكمل الجمع ..وسيأتي مزيد بيان في طرق الجمع ـ بإذن الله ـ

****

يَعْطِفُ أَقْرَبًا بِهِ فَأَقْرَبَا * * * مُخْتَصِرًا مُسْتَوْعِبًا مُرَتِّبَا

قال ابن الناظم:الأخذ بالجمع بالحرف له شروط: منها رعاية الوقف نحو «وما من إله إلا الله» لا يجوز أن يقف على (إله) ليستوعب النقل والسكت مثلا، وكذا في نحو قوله: لا إله إلا الله لا يجوز أن يقف على (إله) ليستوعب أوجه المد والقصر، وكذا الوقف على نحو «وما أرسلناك إلا مبشرا» لا يقف قبل الاستثناء، وكذا الوقف على نحو «وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه» ومنها رعاية الابتداء نحو: أن يبتدئ بأنّ في قوله: «قالوا إن الله هو المسيح، قالوا إن الله ثالث ثلاثة، وقالوا إن الله فقير» وكذا قوله: «يخرجون الرسول وإياكم» بأن يبتدئ بقوله (وإياكم).

ومنها أن لا يركب قراءة نحو: أن يقف على «ءأنذرتهم أم» فيقرأ على عادتهم في التزام الترتيب لقالون مثلا بالصلة والإسكان، ثم لورش بالإبدال والتسهيل مع الصلة والمد للأزرق، ثم بالتسهيل مع المد والقصر للأصبهاني، ثم لابن كثير، ثم ابن عامر حتى يختم بسكت حمزة ثم يصل ذلك بأن يقول «أم لم تنذرهم لا» بالصلة لقالون أو لغيره بعد أن يكون آخر قراءته تحقيق الهمزتين فإنه يقع فيه التركيب وهو خطأ في الرواية، ومنها رعاية حسن الأداء من التجويد والتحقيق ونحو ذلك.)ا.هـ

وقوله (...أن يكون آخر قراءته تحقيق الهمزتين فإنه يقع فيه التركيب...)هذا إن ابتدأ بـ« ء أنذرتهم أم» ثم أكمل الآية ، أما إن بدأ بـ«أم لم تنذرهم لا» فلا يشترط لانفصال الكلمة عما قبلها ، فلا يترتب عليه تركيب . وسيأتي مزيد بيان في طرق الجمع ـ بإذن الله ـ

*********

وَلْيَلْزَمِ الْوَقَارَ وَالتَّأَدُّبَا * * * عِنْدَ الشُّيُوخِ إِنْ يُرِدْ أَنْ يَنْجَبَا
قال ابن الناظم : هذا من آكد الواجبات، وهو السكون والوقار في مجلس القرآن وبين يدي الشيوخ، وسلوك الأدب معهم، وحفظ حرمتهم في الغيبة والحضور، ولينظرهم بعين الكمال، وإن رأى من أحدهم ما ينكره فليخرج له تأويلا حسنا، فلا يعجز عن ذلك إلا محروم قليل التوفيق وعديمه ؛ ولقد كان بعض السلف إذا ذهب إلى شيخه يقول : اللهم أخف عيب معلمي عني فلا تذهب بركة علمه مني، وهذه طريقة من يريد الفلاح والانتفاع.
********

وبعد إتمام الأصول نشرع ... في الفرش والله إليه نضرع
قال ابن الناظم : أي بعد إتمام أصول القراءات أو أصول القراء، وإنما أطلق أئمة القراء على الأبواب أصولا لأنها يكثر دورها ويطرد ويدخل في حكم الواحد منها الجميع، وإذا ذكر فيها حرف ولم يقيد يدخل تحته كل ما كان مثله؛ بخلاف الفرش فإنه إذا ذكر فيه حرف فإنه لا يتعدى أول حرف من تلك السورة إلا بدليل أو إشارة أو نحو ذلك مثل أن يذكر مع ذلك الحرف حروفا أخرى يشملها ترجمة أو نحو ذلك مما يشابه الأصول، فيلتحق به قوله: (نشرع): أي نأخذ وندخل....)ا.هـ

تفريع:

مذاهب جمع القراءات :

يتبع بإذن الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:39 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.