ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 02-04-14, 07:05 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : وَعَمَّا يَعْمَلُونَ إِذْ صَفَا حَبْرٌ غَدَا عَوْنًا
الشاطبية :وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ كَمَا شَفَا
الدرة : خِطَابَ.... وَقَبْلُ يعي إذ
قرأ «إذ صفا حبر غدا» والعين من «عونا» «نافع، وعاصم، وخلف العاشر، وابن كثير، وأبو عمرو، ورويس» «يعملون» بياء الغيبة .
والباقون«تعملون» بتاء الخطاب .
(وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ* وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ) (سورة البقرة الآيتان 144 - 145)
*************
الطيبة : وَعَمَّا يَعْمَلُونَ ....... وَثانِيْهِ حَفَا
الشاطبية: وَفي يَعْمَلُونَ الْغَيْبَ حَلَّ
الدرة : خِطَابَ.... وَقَبْلَ وَمِنْ حَلاَ....
قرأ «حفا» «أبو عمرو» «يعملون» بياء الغيبة .
والباقون «تعملون» بتاء الخطاب .
( وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ* وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ) (سورة البقرة الآيتان 149 - 150)

قال الشيخ محيسن : تنبيه:
«تعملون» من قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ* تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ (سورة البقرة الآيتان 140 - 141). اتفق القراء العشرة على قراءة «تعملون» بتاء الخطاب، وذلك لمناسبة الخطاب أول الآية في قوله تعالى: أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ يضاف إلى ذلك أن القراءة سنة متبعة ومبنية على التوقيف.)ا.هـ
قوله في الدرة "قبل ومن" أي تعملون التي قبل "ومِن" وكلمة " ومِن " لفظ قرآني فلا تُقرأ إلا بكسر الميم .

***************
الطيبة : وَفِى مُوَلِّيْهَا مُوَلاَّهَا كَنَا
الشاطبية وَلاَمُ مُوَلِّيهَا عَلَى الْفَتْحِ كُمِّلاَ .
قرأ «كنا» «ابن عامر» « مُوَلاَّهَا » بفتح اللام، وألف بعدها .
وقرأ الباقون: « مُوَلِّيْهَا » بكسر اللام، وياء ساكنة بعدها.
( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ )(سورة البقرة آية 148) .
******************
الطيبة : تَطَوَّعَ التَّا يَا وَشَدِّدْ مُسْكِنَا ظُبىً شَفَا الثَّانِي شَفَا
الشاطبية :وَسَاكِنٌ بِحَرْفَيْهِ يَطَّوَّعْ وَفي الطَّاءِ ثُقِّلاَ وَفي التَّاءِ يَاءٌ شَاعَ
الدرة : وَأَوَّلُ يَطَّوَّعْ حَلاَ
قرأ «شفا» «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يطّوّعْ»: بالياء التحتية، وتشديد الطاء، وجزم العين في موضعي البقرة .
وقرأ «ظبى» «يعقوب»«يطّوّعْ»: بالياء التحتية، وتشديد الطاء، وجزم العين الموضع الأول فقط من البقرة (وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ) (آية 158).
والباقون الموضعين «تطوع» بالتاء الفوقية، وتخفيف الطاء، وفتح العين، .
وإليك الموضعين بالترتيب :
الأول : (وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ) (سورة البقرة آية 158).
الثاني : ( فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ) (سورة البقرة آية 184).
*****************
الطيبة : شَفَا وَالَّريحُ هُمْ كَالْكَهْفِ مَعْ جَاثِيَةٍ تَوْحِيدُهُمْ حِجْرٍ فَتىً اْلاَعْرَافَ ثَانِي الرُّومِ مَعْ فَاطِرِ نمْلٍ دُمْ شَفَا الْفُرْقَانُ دَعْ وَاجْمَعْ بِإِبْرَاهِيمَ شُورَى إِذْ ثَنَا وَصَادَ الاِسْرَى اْلأَنبِيَا سَبَا ثَنَا وَالْحَجُّ خُلْفُهُ
الشاطبية :شَاعَ وَالرِّيحَ وَحَّدَا وَفي الكَهْفِ مَعْهَا وَالشَّرِيعَةِ وَصَّلاَ وَفي النَّمْلِ وَاْلأَعْرَافِ وَالرُّومِ ثَانِياً وَفَاطِرِ دُمْ شُكْراً وَفي الْحِجْرِ فُصِّلاَ وَفي سُورَةِ الشُّورى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِ خُصُوصٌ وَفي الْفُرْقَانِ زَاكِيهِ هَلَّلاَ
الدرة : وَالرِّيْحِ بِالْجَمْعِ أُصِّلَا... كَصَادَ سَبَأْ وَالأَنْبِيَا

جميع ما اختلف القراء في لفظ «الرياح» من حيث الجمع والإفراد، ستة عشر موضعا .

قرأ «أبو جعفر» «الرياح» بالجمع قولا واحدا في جميع المواضع إلا في موضع سورة الحج فقرأ بالخلف أي بالجمع، والإفراد.
زاد في الطيبة لأبي جعفر الجمع وله في الدرة الإفراد .
وقرأ «نافع» بالجمع إلا في خمسة مواضع وهي (الإسراء، والأنبياء، والحج، وسبأ، وص ) قرأهم بالإفراد .
وقرأ «ابن كثير» بالإفراد إلا في أربعة مواضع وهي ( البقرة، والحجر، والكهف، والجاثية )قرأهم بالجمع .
وقرأ «أبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب» بالجمع في تسعة مواضع، ( البقرة، والأعراف، والحجر، والكهف، والفرقان، والنمل، وثاني الروم، وفاطر، والجاثية ) والباقي بالإفراد.
وقرأ «حمزة، وخلف العاشر» بالجمع في جميع المواضع إلا في موضعي (الحج ، والفرقان» فقرأهما بالإفراد.
وقرأ «الكسائي» بالجمع في جميع المواضع إلا في ثلاثة مواضع ( الحجر، والحج، والفرقان، ) فقرأهما بالإفراد.
الأول: وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ (سورة البقرة آية 164).
والثاني: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ (سورة الأعراف آية 57).
والثالث: أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ (سورة إبراهيم آية 18).
والرابع: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ (سورة الحجر آية 22).
والخامس: فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ (سورة الإسراء آية 69).
والسادس: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ (سورة الكهف آية 45).
والسابع: وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ (سورة الأنبياء آية 81).
والثامن: أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ (سورة الحج آية 31).
والتاسع: وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ (سورة الفرقان آية 48).
والعاشر: وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ (سورة النمل آية 63).
والحادي عشر: اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً (سورة الروم آية 48).
والثاني عشر: وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ (سورة سبأ آية 12).
والثالث عشر: وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً (سورة فاطر آية 9).
والرابع عشر: فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ (سورة ص آية 36).
والخامس عشر: إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ (سورة الشورى آية 33).
والسادس عشر: وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (سورة الجاثية آية 5).
قال الشيخ محيسن : تنبيه:
اتفق القراء على القراءة بالجمع في أول «الروم» وهو قوله تعالى:
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ (سورة الروم آية 46) وذلك من أجل الجمع في «مبشرات».
كما اتفقوا على القراءة بالإفراد في موضع الذاريات وهو قوله تعالى: وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (سورة الذاريات آية 41) وذلك من أجل الإفراد في «العقيم».)ا.هـ ويمكنك استحضار قراءات الأئمة من متن الطيبة ، فمتى ذكر الإفراد فيكون الجمع للباقين ، ومتى ذكر الجمع فيكون الإفراد للباقين .
الطيبة : شَفَا وَالَّريحُ هُمْ كَالْكَهْفِ مَعْ جَاثِيَةٍ تَوْحِيدُهُمْ حِجْرٍ فَتىً اْلاَعْرَافَ ثَانِي الرُّومِ مَعْ فَاطِرِ نمْلٍ دُمْ شَفَا الْفُرْقَانُ دَعْ) فهذه السور فيها الإفراد للمذكورين فيكون الجمع للباقين .

وقوله ( وَاجْمَعْ بِإِبْرَاهِيمَ شُورَى إِذْ ثَنَا وَصَادَ الاِسْرَى اْلأَنبِيَا سَبَا ثَنَا وَالْحَجُّ خُلْفُهُ) فهذه السور فيها الجمع لمن ذكر فيكون الإفراد للباقين . والله أعلم .
****************
الطيبة : تَرَى الْخِطَابُ ظَلْ إِذْ كَمْ خَلاَ خُلْفٌ
الشاطبية وَأَيُّ خِطَابٍ بَعْدُ عَمَّ وَلَوْ تَرى
الدرة : وَيَرَى اتْلُ خَاطِبًا حُزْ
زاد في الطيبة لابن وردان الخطاب وله في الدرة الغيب .
قرأ «ظل إذ كم خلا» بخلف عنه «يعقوب، ونافع، وابن عامر، وابن وردان بخلف عنه» «ترى» بتاء الخطاب .
والباقون«يرى» بياء الغيبة، وهو الوجه الثاني «لابن وردان»
( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا (سورة البقرة آية 165) .
******************
الطيبة : يَرَوْنَ الضِّمَّ كَلْ
الشاطبية :وَفي إِذْ يَرَوْنَ الْيَاءُ بِالضَّمِّ كُلِّلاَ
قرأ «كل» «ابن عامر» «يرون» بضم الياء .
( إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ ) (سورة البقرة آية 165)
والباقون«يرون» بفتح الياء .
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 03-04-14, 07:38 PM
مهند زيدان مهند زيدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-14
المشاركات: 78
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

نفعكم الله تعالى و نفع بكم
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 02-06-14, 04:38 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : أَنَّ وَأَنَّ اكْسِرْ ثَوى
الدرة : وَأَنَّ اكْسِرْ مَعًا حَائِزَ الْعُلاَ
قرأ «ثوى» «أبو جعفر، ويعقوب» «إنّ القوة، وإنّ الله» بكسر الهمزة فيهما
والباقون بفتح الهمزة فيهما ( أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ )(سورة البقرة آية 165)
****
الطيبة : وَمَيِّتَةْ وَالْمَيْتَةُ اشْدُدْ ثُبْ وَالارْضُ الَمَيِّتَةْ مَدًا وَمَيْتًا ثِقْ وَالاَنْعَامُ ثَوَى إِذْ حُجُرَاتٍ غِثْ مَدًا وَثُبْ أَوَى صَحْبٍ بِمَيْتِ بَلَدٍ وَالْمَيْتِ هُمْ وَالْحَضْرَمِي
الشاطبية : وَفي بَلَدٍ مَيْتٍ مَعَ المَيْتِ خَفَّفُوا صَفَا نَفَرًا وَالمَيْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ
وَمَيْتًا لَدَى الأَنْعَامِ وَالْحُجُرَاتِ خُذْ وَمَا لَمْ يَمُتْ لِلْكلِّ جَاءَ مُثَقَّلاَ


الدرة : الْمَيْتَةَ اشْدُدَنْ0 وَمَيْتَهْ وَمَيْتًا أُدْ وَالاَنْعَامُ حُلِّلاَ 00 وَفِي حُجُرَاتٍ طُلْ وَفِي الْمَيْتِ حُزْ

اختلف القراء في «الميتة ـ ميتة ـ ميتا ـ ميت ـ الميت » والخلاف دائر في هذه الكلمات بين تخفيف الياء ـ أي سكونها ـ وبين تشديدها ويلزم من تشديد الياء تحريكها بالكسر .
وقد جاء لفظ (الميتة ـ بتاء التأنيث معرفا ـ) في أربع سور : المائدة (3 الآية) - البقرة (الآية 173) النحل (115 الآية) يس (33 الآية) -
فقرأ «أبو جعفر» بالتشديد في جميعها وهو معنى قوله (...وَالْمَيْتَةُ اشْدُدْ ثُبْ)
ووافقه «نافع» بالتشديد في «الميتة» الواقعة صفة للأرض فقط ولا توجد"الميتة " صفة للأرض إلا في سورة يس ، فيشدد نافع في "يس" ويخفف في المواضع الأخرى (البقرة ـ المائدة ـ النحل ) .وهو معنى قوله (اشْدُدْ ... وَالارْضُ الَمَيِّتَةْ مَدًا) وأعاد أبا جعفر حتى لا يتوهم خروجه من هذا الموضع . والله أعلم
والباقون بالتخفيف في جميع المواضع .( وَالمَيْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ)
فائدة :
لا خلاف في "الميتة " في سورة البقرة ولم يذكر الشاطبي فيه شيئا ، والإشكال في سورتي النحل والمائدة للشاطبي حيث أطلق الناظم رحمه الله لفظ "الميتة" .( وَالمَيْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ) فتدخل سورتي المائدة والنحل ولا خلاف فيهما للسبعة وقد أعتذر البعض للشاطبي حتى بالغ السخاوي في اعتذاره قائلا: ..وأيضا فإنه قال "وفي بلد ميت مع الميت " فكأنه قال : والأرض الميتة لأنها من جنس ذلك )ا.هـ وقال أبو شامة : أما الذي في البقرة فلا يلبس لأنه تعداه ولم يذكره فدل على أنه غير مختلف فيه وقول من قال لما لم يذكر الذي في البقرة علم أنه لا خلاف فيه ولا ما كان من نوعه غير مستقيم فكم من ألفاظ متفقة وقع الخلاف في بعضها على ما نظم نحو-بسطة-في البقرة بالسين اتفاقا وفي الأعراف تقرأ بالصاد والسين ولو كان أخر ما في يس إلى سورته لكان أولى وليته ذكره في الأنعام كما فعل صاحب التيسير والله أعلم)ا.هـ ولعل الشاطبي اعتمد على الشهرة حيث لا خلاف بين السبعة في ذلك .
***
(ميتة بتاء التأنيث منكرا ـ) في سورة واحدة في موضعين : الأنعام (الآية 139) - الأنعام (الآية 145) فقرأ «أبو جعفر» بتشديد الياء (وَمَيِّتَةْ... اشْدُدْ ثُبْ ) في موضعي الأنعام
والباقون بالتخفيف في الموضعين .
***
" ميتا " في خمس سور : الأنعام (122 الآية) - الفرقان (49 الآية) - ق (11 الآية) الزخرف (الآية 11) الحجرات (الآية 12) .
قرأ «أبو جعفر» بالتشديد في جميع المواضع .( اشدد ...وَمَيْتًا ثِقْ)
ووافقه نافع في موضعي الأنعام والحجرات . (وهو قوله تعالى: أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ ) الأنعام آية 122) ( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً ) (سورة الحجرات آية 12). الطيبة :(اشدد... وَمَيْتًا .. وَالاَنْعَامُ ثَوَى إِذْ حُجُرَاتٍ غِثْ مَدًا) الدرة : (...اشْدُدَنْ0...وَمَيْتًا أُدْ وَالاَنْعَامُ حُلِّلاَ 00 وَفِي حُجُرَاتٍ طُلْ)وأعاد أبا جعفر حتى لا يتوهم خروجه من هذا الموضع . والله أعلم
ووافقهما يعقوب في موضع الأنعام .( اشدد... وَمَيْتًا .. وَالاَنْعَامُ ثَوَى .. ) (...اشْدُدَنْ0...وَمَيْتًا.. وَالاَنْعَامُ حُلِّلاَ 00 وَفِي حُجُرَاتٍ طُلْ)
ووافقهما رويس في موضع الحجرات .( اشدد... وَمَيْتًا .. حُجُرَاتٍ غِثْ مَدًا) (...اشْدُدَنْ0...وَمَيْتًا.. وَفِي حُجُرَاتٍ طُلْ)
والباقون بالتخفيف في جميع المواضع (الخف ...وَمَيْتًا لَدَى الأَنْعَامِ وَالْحُجُرَاتِ خُذْ)

****
و "ميت " في ثلاث سور : الأعراف (الآية 57)) » الزمر (30 الآية) فاطر (الآية 9) قرأ «أبو جعفر ونافع حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» » بالتشديد في «ميت» الواقع صفة إلى «بلد» في موضعي الأعراف وفاطر (حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ (سورة الأعراف آية 57) ..( فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ (سورة فاطر آية 9) وتخصيص "ميت " بـ(بلد) ليخرج نحو: «إنك ميّت» مشدد بلا خلاف وهي في سورة الزمر وكذا "وما هو بميت " في سورة إبراهيم(الآية 17) ولا تدخل نحو "بلدة ميتا " لتأنيث البلدة ، وكذا الحديث عن "ميتة " وليس " ميتا "،وهو معنى قوله ( اشدد ...وَثُبْ أَوَى صَحْبٍ بِمَيْتِ بَلَدٍ) .
والباقون بالتخفيف في جميع المواضع (وَفي بَلَدٍ مَيْتٍ ... خَفَّفُوا صَفَا نَفَرًا)
ولم يذكر في الدرة "ميت " لموافقة الثلاثة أصولهم .
.والله أعلم
**
" الميت " في أربع سور ، اثنين في كل سورة : ( آل عمران الآية 27 ) ( والأنعام الآية 95 ـ (ويونس الآية 31) (والروم الآية 19) »
قرأ «أبو جعفر ونافع وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر ويعقوب » بالتشديد في «الميت» حيث وقع وهو معنى قوله (اشْدُدْ ....وَثُبْ أَوَى صَحْبٍ ... وَالْمَيْتِ هُمْ وَالْحَضْرَمِي ) .( اشْدُدَنْ...وَفِي الْمَيْتِ حُزْ).
والباقون بالتخفيف في جميع المواضع (... المَيْتِ خَفَّفُوا صَفَا نَفَرًا)
( وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ )
والخلاصة :
شدد أبو جعفر في جميع المواضع .
وخفف ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة في جميع المواضع .
وشدد « حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر » بِـ (مَيْتِ بَلَدٍ ـ وَالْمَيْتِ ) والتخفيف في ( الميتة ـ ميتة ـ ميتا ) .
وشدد يعقوب في ( ميتا بالأنعام فقط ـ ميت ـ الميت )
وانفرد رويس عن روح بالتشديد في الحجرات .والله أعلم

***

**************
الطيبة : وَالسَّاكِنَ اْلأَوَّلَ ضُمْ لِضَمِّ هَمْزِ الْوَصْلِ وَاكْسِرْهُ نَمَا فُزْ غَيْرَ قُلْ حَلاَ وَغَيْرُ أَوْ حِمَا وَالْخُلْفُ فِى التَّنْوِينِ مِزْ وَإِنْ يُجَرْ زِنْ خُلْفُهُ
و الشاطيبة وَضَمُّكَ أَولَى السَّاكِنَينَ لِثَالِثٍ يُضَمُّ لُزُوماً كَسْرُهُ فِي نَدٍ حَلاَ قُلِ ادْعُوا أَوِ انْقُصْ قَالَتِ اخْرُجْ أَنِ اعْبُدُوا وَمَحْظُوراً انْظُرْ مَعْ قَدِ اسْتُهْزِئَ اعْتَلاَ سِوى أَوْ وَقُلْ لاِبْنِ الْعَلاَ وَبِكَسْرِهِ لِتَنْوِيِنهِ قالَ ابْنُ ذَكْوَانَ مُقْوِلاَ بِخُلْفٍ لَهُ فِي رَحْمَةٍ وَخَبِيثَةٍ
الدرة : وَأَوَلَ السَّاكِنَيْنِ اضْمُمْ فَتًى وَبِقُلْ حَلاَ بِكَسْرٍ وَطَاءَ اضْطُرَّ فَاكْسِرْهُ آَمِنًا

وهذا فصل في التقاء الساكنين إلا أنها مخصوصة بما كانت فيه همزة الوصل مضمومة في الابتداء نحو : (وَقالَتِ اخْرُجْ) فالتاء من قالت ساكنة ، وهمزة الوصل من "اخرج" يبدأ بها مضمومة ضمة لازمة ليخرج ما كان ضمه عارضا نحو( )والخلاف دائر في هذا النوع بين الكسر والضمّ للتخلص من الساكنين وجمع بعضهم هذه الأحرف في «لتنود»والتنوين .
قرأ " نَمَا فُزْ "«عاصم، وحمزة» بالكسر في الحروف الستّ قولا واحدا .وهو معنى قولهما (وَالسَّاكِنَ اْلأَوَّلَ ضُمْ لِضَمِّ هَمْزِ الْوَصْلِ وَاكْسِرْهُ نَمَا فُزْ)( وَضَمُّكَ أَولَى السَّاكِنَينَ لِثَالِثٍ يُضَمُّ لُزُوماً كَسْرُهُ فِي نَدٍ..)
وكذا قرأ أبو عمرو بالكسر في الجميع واستثني له ما كان أوله (قل ـ أو )فقرأهما بالضم نحو : (أَوُ ادْعُوا الرَّحْمنَ) (قُلُ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ)وهو معنى قولهما ( السَّاكِنَ اْلأَوَّلَ ضُمْ ..غَيْرَ قُلْ حَلاَ وَغَيْرُ أَوْ حِمَا) (كسره ... حلا ...سِوى أَوْ وَقُلْ لاِبْنِ الْعَلاَ)
وكذا قرأ يعقوب بالكسر في الجميع واستثني له ما كان أوله ( أو )فقرأه بالضم ( وَغَيْرُ أَوْ حِمَا) ) وَأَوَلَ السَّاكِنَيْنِ اضْمُمْ .. وَبِقُلْ حَلاَ بِكَسْرٍ ) واستُشْكِل هذا البيت على البعض ، فإذا كان يعقوب يكسر في (قل) فيؤخذ في الباقي بالضم ، وهذا غير صحيح حيث ذكر ابن الجزري في الدرة ما يخالف فيه يعقوب أبا عمرو فقط ، والمعنى أن يعقوب يكسر في "قل" ويوافق أبا عمرو في بقية الأحرف حيث يضم ( أو ) معه ويكسر في الباقي ،وخرجت (قل ) من الباقي للتنصيص عليه .والله اعلم.
أما التنوين :
وزاد لقنبل الكسر في المنون المجرور ، وله من الشاطبية الضم .
فقنبل يختص بالتنوين المكسور فقط نحو : (بعض انظر ـ خبيثة اجتثت ) .
وليس له في غيره سوى الضم نحو : (فتيلا انظر ـ مَحْظُوراً* انْظُرْ..) وهو معنى قوله (وَإِنْ يُجَرْ زِنْ خُلْفُهُ )
وقرأ «قنبل» بالضم في أحرف "لتنود" ، ولم يختلف عنه إلا في التنوين المجرور ـ كما سبق ـ والله أعلم .

وقرأ (مز ) «ابن ذكوان» بالضم في الحروف الستّة واختلف عنه فيما كان منونا مطلقا، مجرورا، أو غير مجرور ، وهو معنى قولهما (وَالْخُلْفُ فِى التَّنْوِينِ مِزْ ) (وَبِكَسْرِهِ لِتَنْوِيِنهِ قالَ ابْنُ ذَكْوَانَ مُقْوِلاَ بِخُلْفٍ لَهُ فِي رَحْمَةٍ وَخَبِيثَةٍ) .
زاد في الطيبة لابن ذكوان الخلف في التنوين مطلقا نحو «فتيلا انظر، وخبيثة اجتثت» ، وله من الشاطبية الخلف في (رحمة وخبيثة " في الأعراف (برحمة ادخلوا الجنة) ، وفي إبراهيم (كشجرة خبيثة اجتثت) والكسر في بقية المنون .

والباقون بالضم في الأحرف الستّة .

وأمثلة ما تقدم الحديث عنه :
1 - فاللام نحو قوله تعالى: قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ (سورة الأعراف آية 195).
2 - والتاء نحو قوله تعالى: وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ (سورة يوسف آية 31).
3 - والنون نحو قوله تعالى: أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ (سورة القلم آية 22).
4 - والواو نحو قوله تعالى: أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ (سورة الإسراء آية 110).
5 - والدال نحو قوله تعالى: وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ (سورة الأنعام آية 10).
6 - والتنوين سواء كان مجرورا نحو قوله تعالى: كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ (سورة إبراهيم آية 26) أو غير مجرور نحو قوله تعالى: وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً* انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ (سورة الإسراء الآيتان 20 - 21).
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 10-06-14, 12:16 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : وَاضْطُرَّ ثِقْ ضَمًّا كَسَرْ ....وَمَا اضْطُرِرْ خُلْفٌ خَلاَ
الدرة : وَطَاءَ اضْطُرَّ فَاكْسِرْهُ آَمِنًا
قرأ «ثق» «أبو جعفر» «اضطر» قرأ بكسر الطاء، حيث جاء في القرآن نحو ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) (سورة البقرة آية 173)
والباقون«اضطر» بضم الطاء، على الأصل .
أمّا «اضطررتم» قرأ «خلا» «ابن وردان» بخلف عنه بكسر الطاء ( إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ) (سورة الأنعام آية 119) .
وقرأه الباقون بضم الطاء ، وهو الوجه الثاني «لابن وردان» .
فائدة :
عند الابتداء تضم همزة الوصل للجميع ولأبي جعفر أيضا ، والسبب عند أبي جعفر عروض الكسرة ، فهي عنده مثل (امشوا ـ اقضوا ...) .والله أعلم
***********
الطيبة : وَالْبِرُّ أَنْ بِنَصْبِ رَفْعٍ فِي عُلاً
الشاطبية :وَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرُّ يُنْصَبُ فِي عُلاَ
الدرة : وَرْفْعُكَ لَيْسَ الْبِرَّ فَوْزٌ
قرأ «في علا» «حمزة، وحفص» «البرّ» الذي بعده «أن» بنصب الراء ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) (سورة البقرة آية 177) ليخرج الذي بعده (بأن) لوجود الباء (وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها )(سورة البقرة آية 189).
*********
الطيبة : مُوصٍ ظَعَنْ صُحْبَةُ ثَقِّلْ
الشاطبية :وَمُوَصٍّ ثِقْلُهُ صَحَّ شُلْشُلاَ
الدرة : اشْدُد ... كَمُوصٍ حِمًى
قرأ «ظعن صحبة» «يعقوب، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «موَصٍّ» بفتح الواو، وتشديد الصاد، (فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً )(سورة البقرة آية 182) .
والباقون«مُوصٍ» بإسكان الواو، وتخفيف الصاد .
*************
الطيبة : لاَ تُنَوِّنْ فِدْيَةُ طَعَامُ خَفْضُ الرَّفْعِ مِلْ إِذْ ثَبَّتُوا
الشاطبية :وَفِدْيَةُ نَوِّنْ وَارْفَعِ الْخَفْضَ بَعْدُ فِي طَعَامٍ لَدى غُصْنِ دَنَا وَتَذَلَّلاَ
قرأ " مِلْ إِذْ ثَبَّتُوا" « ابن ذكوان ،ونافع، ، وأبو جعفر» «فدية» بحذف التنوين، و «طعام» بجرّ الميم .،.وهو معنى قوله(لاَ تُنَوِّنْ فِدْيَةُ طَعَامُ خَفْضُ الرَّفْعِ مِلْ إِذْ ثَبَّتُوا)
وقرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «فدية» بالتنوين مع الرفع ، و«طعام» بالرفع وهو معنى قوله (وَفِدْيَةُ نَوِّنْ وَارْفَعِ الْخَفْضَ بَعْدُ فِي طَعَامٍ لَدى غُصْنِ دَنَا وَتَذَلَّلاَ) .

( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ )(سورة البقرة آية 184).

**********
الطيبة : مِسْكِينٍ اجْمَعْ َلا تُنَوِّنْ وَافْتَحَا عَمَّ
الشاطبية :مَسَاكِينَ مَجْمُوعاً وَلَيْسَ مُنَوَّناً وَيُفْتَحُ مِنْهُ النُّونُ عَمَّ وَأَبْجَلاَ
و «مساكين» بالجمع وفتح النون بلا تنوين (مِسْكِينٍ اجْمَعْ َلا تُنَوِّنْ وَافْتَحَا عَمَّ) (مَسَاكِينَ مَجْمُوعاً وَلَيْسَ مُنَوَّناً وَيُفْتَحُ مِنْهُ النُّونُ عَمَّ وَأَبْجَلاَ)
والباقون «مسكين» بالتوحيد وكسر النون منونة.
(طَعامُ مِسْكِينٍ) )(سورة البقرة آية 184).
**********
الطيبة : لِتُكْمِلُوا اشْدُدَنْ ظَنَّا صَحَا
الشاطبية وَفِي تُكْمِلُوا قُلْ شُعْبَةُ الْمِيمَ ثَقَّلاَ
الدرة : اشْدُدْ لِتُكْمِلُوا .... حِمًى
قرأ «ظنّا صحا» «يعقوب، وشعبة» «ولتُكَمَّلوا» بفتح الكاف، وتشديد الميم .
( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ )(سورة البقرة آية 185) ،
والباقون (لِتُكْمِلُوا ) بإسكان الكاف، وتخفيف الميم .
ولم يذكروا فتحة الكاف ، لما يلزم من تشديد الميم فتح الكاف تخلصا من الساكنين .
*********
الطيبة : بُيُوتِ كَيْفَ جَا بِكَسْرِ الضَّمِّ كَمْ دِنْ صُحْبَةٌ بَلَى
الشاطبية وَكَسْرُ بُيُوتٍ وَالْبُيُوتَ يُضَمُّ عَنْ حِمى جِلَّةٍ وَجْهاً عَلَى الأَصْلِ أَقْبَلاَ
الدرة : بُيُوتَ اضْمُمًا....انْقُلاَ
قرأ " كَمْ دِنْ صُحْبَةٌ بَلَى " «ابن عامر، وابن كثير، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقالون» بكسر الباء .
وقرأ «ورش، وأبو عمرو، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب» بضمّ الباء.( الشاطبية وَكَسْرُ بُيُوتٍ وَالْبُيُوتَ يُضَمُّ عَنْ حِمى جِلَّةٍ) ( بُيُوتَ اضْمُمًا.. انْقُلاَ )
( البيوت ـ بيوت ـ بيوتا ـ بيوتكم ـ بيوتكن ـ بيوتنا ـ بيوتهم ـ بيوتهن )
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 24-12-14, 06:44 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : غُيُوبِ صَوْنُ فَمْ
الشاطبية: فَطِبْ صِلاَ.. وَضَمَّ الْغُيُوبِ يَكْسِرَانِ
الدرة: ... اضْمُمْ غُيُوبِ ... فِدْ
قرأ «صون فم» «شعبة، وحمزة» بكسر الغين من «الغِيوب» حيث ورد في القرآن .
والباقون الغُيوب» بضم الغين .
( إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ) (سورة المائدة آية 109)
قوله في الشاطبية (يكسران ) يقصد بألف التثنية مرموزا (فطب صلا ) حمزة وشعبة ـ كما في اليت الذي قبله ـ .
*********
الطيبة :... عُيُونِ مَعْ شُيُوخِ مَعْ جُيُوبِ صِفْ مِزْ دُمْ رِضاً وَالْخُلْفُ فِى الْجِيمِ صُرِفْ
الشاطبية : ...عُيُوناً الْعُيُونِ شُيُوخاً دَانَهُ صُحْبَهٌ مِلاَ جُيُوبِ مُنِيرٍ دُونَ شَكٍّ
الدرة: ... اضْمُمْ ... عُيُونِ مَعْ ... جُيُوبِ شُيُوخًا فِدْ
قرأ «صف من دم رضا» «شعبة، وابن ذكوان، وابن كثير، وحمزة، والكسائي» هذه الكلمات ـ كما هو في ترتيب البيت ـ والخلف لشعبة في الجيم من (جيوبهن) فقط ، كالآتي :
1 - «عِيون، والعِيون، وعِيونا»: بكسر العين .
والباقون «عُيون، والعُيون، وعُيونا»: بضم العين.
2 ـ «شِيوخا» بكسر الشين .
3ـ «جِيوبهن» بكسر الجيم
زاد في الطيبة لشعبة كسر الجيم من (جِيوب) ، وله في الشاطبية ضم الجيم .
والباقون «عُيون، والعُيون، وعُيونا»: بضم العين ، حيث وردت في القرآن .
2 ـ «شُيوخا» بضم الشين.
3ـ «جُيوبهن» بضم الجيم وهو الوجه الثاني «لشعبة» .
( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (سورة الحجر آية 45). (وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ )(سورة يس آية 34) ( وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً ) (سورة القمر آية 12).
هذه الألفاظ: «عيون» المنكر، و «العيون» المعرّف، و «عيونا» المنوّن المنصوب،
( ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً )(سورة غافر آية 67).
( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ )(سورة النور آية 31).
***********
الطيبة : لاَ تَقْتَلُوهُمْ وَمَعًا بَعْدُ شَفَا.. فَاقْصُرْ
الشاطبية :وَلاَ تَقْتُلُوهُمْ بَعْدَهُ يَقْتُلُوكُمُو فَإِنْ قَتَلُوكُمْ قَصْرُهاَ شَاعَ وَانْجَلاَ
قرأ «شفا» «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر»
" ولا تَقْتُلوهم " بفتح التاء الأولى ، وإسكان القاف ، وحذف الألف ، وضمّ التاء التي بعد القاف .
"حتى يَقْتُلُوكُمُ" بفتح الياء وإسكان القاف وحذف الألف ،وضمّ التاء .
" فَإِنْ قَتَلُوكُمْ " " بفتح القاف والتاء وحذف الألف .
والباقون :
" وَلا تُقاتِلُوهُمْ " ضمّ التاء الأولى ، وفتح القاف ، وإثبات ألف بعدها، وكسر التاء .
"حتى يُقَاتِلُوكُمْ " ضمّ الياء وفتح القاف وإثبات ألف بعدها وكسر التاء.
" فَإِنْ قاتَلُوكُمْ" فتح القاف ، وإثبات الألف ، وفتح التاء .
( وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ) (سورة البقرة آية 191) .
**********
الطيبة : ...وَفَتْحُ السِّلْمِ حِرْمٌ رَشَفَا ..عَكْسُ الْقِتَالِ فِى صَفَا اْلأَنْفَالِ صُرْ
الشاطبية :وَفَتْحُك سِينَ السِّلْمِ أَصْلُ رِضًى دَنَا ...وَاكْسِرُوا لِشُعْبَةَ السَّلْمَ وَاكْسِرْ فِي الْقِتاَلِ فَطِبْ صِلاَ .
اختلف القراء في «السلم» في ثلاثة مواضع:
الأول: ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً )(سورة البقرة آية 208).
قرأ موضع البقرة «حرم رشفا» «نافع، وابن كثير، وأبو جعفر، والكسائي» بفتح السين «السَّلم».
والباقون بكسرها " السِّلْمِ" .
والثاني: ( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها ) (سورة الأنفال آية 61).
وقرأ موضع سورة الأنفال «صر» «شعبة» بكسر السين " السِّلْمِ" .
والباقون بفتح «السَّلم» .
والثالث: ( فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ ) (سورة محمد آية 35).
وقرأ موضع سورة «محمد» صلّى الله عليه وسلّم «في صفا» «حمزة ، وشعبة وخلف العاشر » بكسر السين " السِّلْمِ" .
والباقون بفتح السين «السَّلم» .
قوله (عَكْسُ الْقِتَالِ) أي القيد الأول وهو الفتح فيكون سورة محمد "القتال" بعكس الفتح وهو الكسر .والله أعلم .
**********
الطيبة : وَخَفْضُ رَفْعِ وَالْمَلاَئِكَةُ ثُرْ
الدرة : وَخَفْضٌ فِي الْمَلاَئِكَةُ انْقُلاَ
قرأ «ثر» «أبو جعفر» بخفض التاء من «والملائكةِ» .
والباقون برفع التاء (الملائكةُ ) .
( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ ) (سورة البقرة آية 210).
***********
الطيبة : لِيَحْكُمَ اضْمُمْ وَافْتَحِ الضَّمَّ ثَنَا
الدرة : لِيَحْكُمَ جَهِّلْ حَيْثُ جَا0000 اعْلَمْ
قرأ " ثَنَا " «أبو جعفر» «ليُحكَم» بضم الياء، وفتح الكاف .
والباقون بفتح الياء، وضمّ الكاف «ليَحكُم» . حيث ورد .
وقد جاءت في مواضع أربع :
1 – ( وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ) (سورة البقرة آية 213).
2 – ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ) (سورة آل عمران آية 23).
3 – ( وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ) (سورة النور آية 48).
4 – ( إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ )(سورة النور آية 51).
************
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 01-01-15, 06:44 AM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : ...يَقُولُ ارْفَعْ أَلاَ ...
الشاطبية :وَحَتَّى يَقُولَ الرَّفْعُ فِي الَّلامِ أُوِّلاَ........
الدرة : وَيَقُولُ فَانْـ ـصِبِ اعْلَمْ......
قرأ «ألا» «نافع» "يقولُ " برفع اللام .
والباقون «يقولَ» بنصب اللام .
( وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ )(سورة البقرة آية 214)
***************
الطيبة : .... ارْفَعْ ..... الْعَفْوُ حَنَا
الشاطبية :.......... قُلِ الْعَفْوَ لِلْبَصْرِيِّ رَفْعٌ
الدرة : ...... وَانْصِبُوا حُلَى0 قُلِ الْعَفْوُ
قرأ «حنا» «أبو عمرو» كلمة «العفوُ» برفع الواو .
والباقون : «العفوَ» بنصب الواو .
( وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ) (سورة البقرة آية 219) .
*************
الطيبة : إثم كَبِيرٌ ثَلِّثِ الْباَ فِي رفَا
الشاطبية :وَإِثْمٌ كَبِيرٌ شَاعَ بِالثَّا مُثَلَّثًا وَغَيْرُهُمَا بِالَبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلاَ
الدرة : كَثِيرُ الْبَا فِدًا
قرأ «في رفا» «حمزة، والكسائي» «كثير» بالثاء المثلثة .
والباقون «كبير» بالباء الموحّدة .
( قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ) (سورة البقرة آية 219) .
************
الطيبة : يَطْهُرْنَ يَطَّهَّرْنَ فِى رَخَا صَفَا
[COLOR="#FF0000"]الشاطبية :وَيَطْهُرْنَ فِي الطَّاءِ السُّكُونُ وَهَاؤُهُ يُضَمُّ وَخَفَّا إِذْ سَمَاكَيْفَ عُوِّلاَ[/COLOR]
قرأ «في رخا صفا» «حمزة، والكسائي، وشعبة، وخلف العاشر» « يَطَّهَّرْنَ » بفتح الطاء، والهاء، مع التشديد فيهما ؛ أي شدد الطاء والهاء .
والباقون « يَطْهُرْنَ » بسكون الطاء، وضمّ الهاء مخففة .
(فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ) (سورة البقرة آية 222) .
***************
الطيبة : ضَمَّ يَخَافَا فُزْ ثَوَى
الشاطبية :وَضَمُّ يَخَافاَ فَازَ
الدرة : وَاضْمُمْ أَنْ يَخَافَا حُلَى أَبٍ وَفَتْحُ فَتًى
قرأ «فز» «ثوى» : «حمزة، وأبو جعفر، ويعقوب» «يُخافا» بضمّ الياء .
والباقون «يَخافا» بفتح الياء .
( وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ )(سورة البقرة آية 229) .
***************
الطيبة : تُضَارَ حَقْ رَفْعٌ وَسَكِّنْ خَفِّفِ الْخُلْفَ ثَدَقْ مَعْ لا يُضَارَ
الشاطبية : وَالْكُلُّ أَدْغَمُوا تُضَارَرْ وَضَمَّ الرَّاءَ حَقٌّ وَذُو جَلاَ
الدرة : وَاقْرَأْ تُضَارَ كَذَا وَلاَ.. يُضَارَ بِخِفٍّ مَعْ سُكُونٍ...إِذًا
زاد في الطيبة لأبي جعفر التشديد ونصب الراء في (يضارّ) بالموضعين في البقرة ، وله من الدرة التخفيف مع سكون الراء (يضارْ).
اختلف القراء في (يضارّ) بالموضعين في البقرة .
قرأ «حق» : «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «لا تضارُّ» برفع الراء مشددة .
قرأ أبو جعفر «لا تضارْ» بتخفيف الراء وسكونها بخلف عنه .
والباقون « لا تضارَّ » بفتح الراء مشددة ، وهو الوجه الثاني « لأبي جعفر » .
الموضع الأول : ( لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها ) (سورة البقرة آية 233)
أما الموضع الثاني اتفق القراء بالتشديد مع نصب الراء إلا أبا جعفر قرأه بالتخفيف مع سكون الراء بخلف عنه .
الموضع الثاني : (وَلا يُضَارْ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ ) (سورة البقرة آية 282))
تنتهي قراءة حق عند قوله (: تُضَارَ حَقْ رَفْعٌ) وتبدأ قراءة أبي جعفر من قوله (وَسَكِّنْ خَفِّفِ...)
****************
الطيبة : وَأَتَيْتُمْ قَصْرُهُ كَأَوَّلِ الرُّومِ دَنَا
الشاطبية : وَقَصْرُ أَتَيْتُمْ مِنْ رِباً وَأَتَيْتمُو هُنَا دَارَ وَجْهاً لَيْسَ إِلاً مُبَجَّلاَ
قرأ «دنا»«ابن كثير» «ءاتيتم» في الموضعين بقصر الهمزة (أتيتم ) .
والباقون «ءاتيتم» بالمدّ في الهمزة ؛ أي ألف بعد الهمزة .
( فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ ) (سورة البقرة آية 233).
(وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ (الموضع الأول من الروم آية 39).
قال الشيخ محيسن:
تنبيه: «ءاتيتم» الموضع الثاني في الروم (آية 39) وهو قوله تعالى: وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ اتفق القراء العشرة على قراءته بالمد، لأن المراد به: أعطيتم.
**********
الطيبة : وَقَدْرُهُ حَرِّكْ مَعًا مِنْ صَحْبِ ثَابِتٍ
الشاطبية :مَعاً قَدْرُ حَرِّكْ مِنْ صَحَابٍ
الدرة : وَقَدْرُهُ فَحرِّكْ إِذًا
«من صحب ثابت» «ابن ذكوان، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وأبو جعفر» «قدَره» معا بفتح الدال .
والباقون «قدْره» بإسكان الدال .
( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ) (سورة البقرة آية 236).
*************
الطيبة : وَفَا كُلُّ تَمَسُّوهُنَّ ضُمَّ امْدُدْ شَفَا
[COLOR="#FF0000"] الشاطبية :[/COLOR]وحَيْثُ جَا يُضَمُّ تَمَسُّوهُنَّ وَامْدُدْهُ شُلْشُلا
قرأ «شفا» : «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» ««تُمَآسُّوهنّ» » حيث وقع في القرآن ،بضم التاء، وإثبات ألفٍ بعد الميم مع المدّ المشبع لالتقاء الساكنين .
والباقون « تَمَسُّوهُنَّ » حيث وقع بفتح التاء من غير ألف ولا مدّ .
وقد ورددت في القرآن في ثلاثة مواضع :
1.( لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ) (سورة البقرة آية 236).
2. : وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ ) (سورة البقرة آية 237).
3. ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ ) (سورة الأحزاب آية 49)
********************
الطيبة : وَارْفَعْ شَفَا حِرْمٍ حَلاَ يُضَاعِفَهْ مَعًا وَثَقِّلْهُ وَبَابَهُ ثَوَىَ كِسْ دِنْ
الشاطبية :يُضَاعِفَهُ ارْفَعْ فِي الْحَدِيدِ وَههُنَا سَماَ شُكْرُهُ وَالْعَيْنُ في الْكُلِّ ثُقِّلاَ كَماَ دَارَ وَاقْصُرْ مَعْ مُضَعَّفَةٍ
الدرة : يُضَاعِفُهُ انْصِبْ حُزْ وَشَدِّدْهُ كَيْفَ جَا إِذًا حُمْ .
قرأ «نافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» « فَيُضاعِفُهُ » معا (البقرة والحديد ) بتخفيف العين، وألف قبلها مع رفع الفاء .
وقرأ «ابن كثير، وأبو جعفر» «فيضعّفه» بتشديد العين، وحذف الألف مع رفع الفاء .
وقرأ «ابن عامر، ويعقوب» «فيضعّفه» بتشديد العين ، وحذف الألف مع نصب الفاء .
وقرأ «عاصم» «فيضاعفَه» بتخفيف العين ، وألف قبلها مع نصب الفاء .
( فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً ) (سورة البقرة آية 245).
( فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) (سورة الحديد آية 11) .
وهذان الموضعان دار خلاف القراء فيهما بين الرفع والنصب ، وبين التشديد والتخفيف .
وبقية المواضع دار الخلاف بين التشديد والتخفيف .
فأصحاب التشديد أربعة ، اتفق كل اثنين في قراءة ، ففي سورتي البقرة والحديد رفع الفاء صاحبي الصلة ابن كثير وأبو جعفر .
ونصب الفاء ابن عامر ويعقوب ، والأربعة يأخذون بالتشديد .
أما بقية المواضع أي غير موضعي (البقرة والحديد ) فشدد الأربعة ، وخفف الباقون في نحو :
1 –( وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ ) (سورة البقرة آية 261).
2 – (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً ) (سورة آل عمران آية 130).
3 – (وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها ) (سورة النساء آية 40).
4 – ( إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ ) (سورة التغابن آية 17).
5 –( يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ )(سورة هود آية 20).
يؤخذ الرفع من قوله (: وَارْفَعْ شَفَا حِرْمٍ حَلاَ يُضَاعِفَهْ) والاقون بالنصب .
ويؤخذ التشديد والتخفيف من قوله (وَثَقِّلْهُ وَبَابَهُ) ، ويلزم من التشديد حذف الألف ، ومن التخفيف إثبات الألف .
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 14-01-15, 04:12 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : وَيبْصُطْ سِينَهُ فَتىً حوًى لِيْ غِثْ وَخُلْفٌ عَنْ قُوًى زِنْ مَنْ يَصُرْ كَبَسْطَةِ الْخَلْقِ وَخُلْفُ الْعِلْمِ زُرْ
الشاطبية :صَفْوَ حِرْمِيِّهِ رِضىً وَيَبْصُطُ عَنْهُمْ غَيْرَ قُنْبُلِ اعْتَلاَ ..وَبِالسِّينِ بَاقِيِهِمْ وَفي الْخَلْقِ بَصْطَةً... وَقُلْ فِيهِماَ الوَجْهَانِ قَوْلاَ مُوَصَّلاَ
الدرة : وَيَبْصُطْ بَصْطَةَ الْخَلْقِ يُعْتَلَى.
زاد في الطيبة لقنبل و حفص و السوسي الصاد في (يبسط / بسطه) .ولهم السين من الشاطبية .
زاد في الطيبة لقنبل الصاد (بسطة في العلم) .وله السين من الشاطبية .
ولا زيادة لابن ذكوان وخلاد .
قرأ « فَتىً حوًى لِيْ غِثْ » وخلف عن حمزة وخلف العاشر دوري أبي عمرو وهشام، ، ورويس ، «يبسط، الخلق بسطة» بالسين قولا واحدا،
وقرأ «نافع، والبزّي، وشعبة، والكسائي، وأبو جعفر، وروح» «ويبصط، الخلق بصطة» بالصاد قولا واحدا .
وقرأ الباقون " وَخُلْفٌ عَنْ قُوًى زِنْ مَنْ يَصُرْ " «قنبل، والسوسي، وابن ذكوان، وحفص، وخلّاد» بالصاد، والسين فيهما .
والباقون بالسين قولا واحدا .
(وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) (سورة البقرة آية 245).
( وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً )(سورة الأعراف آية 69).
وانفرد «زر» «قنبل» بخلف عنه «بسطة» ( قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ) (سورة البقرة آية 247) بالسين، وبالصاد .
*******************
الطيبة : عَسَيْتُمُ اكْسِرْ سِينَهُ مَعًا أَلاَ
الشاطبية وَقُلْ عَسَيْتُمْ بِكَسْرِ السِّينِ حَيْثُ أَتى انْجَلاَ
الدرة : عَسِيتَ افْتَحِ اذْ
قرأ «ألا» «نافع» « عَسِيتُمْ » معا في سورتي (البقرة و محمد) بكسر السين .
والباقون : (عَسَيْتُمْ )بفتح السين .
( قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا تُقاتِلُوا ) (سورة البقرة آية 246).
( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ) (سورة محمد آية 22).
********
الطيبة : غَرْفَةً اضْمُمْ ظِلُّ كَنْزٍ وَكِلاَ
الشاطبية :غَرْفَةً ضَمَّ ذُو وِلاِ
الدرة : غَرْفَهْ يُضَمُّ دِفَاعُ حُزْ
قرأ «ظلّ كنز» «يعقوب، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «غُرفة» بضم الغين .
والباقون «غَرفة» بفتح الغين .
( إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ )(سورة البقرة آية 249)
*********
الطيبة : دَفْعُ دِفَاعُ وَاكْسِرِ اِذْ ثَوَى امْدُدَا
الشاطبية :دِفَاعُ بِهاَ وَالْحَجِّ فَتْحٌ وَسَاكِنٌ وَقَصْرٌ خُصُوصًا
الدرة : دِفَاعُ حُزْ
قرأ «إذ ثوى» «نافع، وأبو جعفر، ويعقوب» «دِفَاع» معا بكسر الدال، وفتح الفاء، وألف بعدها .
والباقون «دَفْع» بفتح الدال، وإسكان الفاء من غير ألف .
( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ )(سورة البقرة آية 251).
( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ ) (سورة الحج آية 40).
**************
الطيبة : أَنَا بِضَمِّ الْهَمْزِ أَوْ فَتْحٍ مَدَا وَالْكَسْرِ بِنْ خُلْفًا
الشاطبية :وَمَدُّ أَناَ في الْوَصْلَ مَعْ ضَمِّ هَمْزَةٍ وَفَتْحٍ أَتَى وَالْخُلْفُ في الْكَسْرِ بُجِّلاَ
المقصود أن تأتي (أنا) بعدها همزة قطع مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة وصلا.
قرأ « مدا » «نافع، وأبو جعفر» بإثبات ألف «أنا» وصلا بعد همزة قطع مضمومة، أو مفتوحة، حيث جاء .
وقرأ «بن» «قالون» بخلف عنه بإثبات ألف «أنا» وصلا إذا وقع بعدها همزة قطع مكسورة في جميع القرآن، وحينئذ يصبح المدّ عنده من قبيل المدّ المنفصل فيمدّ حسب مذهبه.
والباقون : بحذف الألف من «أنا» وصلا سواء وقع بعدها همزة قطع مضمومة، أو مفتوحة، أو مكسورة، في سائر القرآن نحو :
مثال المضمومة ( قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ) (سورة البقرة آية 258) أو
مثال المفتوحة ( وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ )(سورة الأعراف آية 143)
مثال المكسورة ( إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(سورة الأعراف آية 188).
اتفق القراء على حذفها إذا وقع بعدها غير همزة القطع (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي )(سورة يوسف آية 108)
كما اتفق القراء على حذفها إذا وقعت بعدها ساكن نحو (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَظ°هَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي ) على القاعدة المعروفة في التخلص من الساكنين .
واتفق القراء على إثباتها وقفا .
************
الطيبة : وَرَا فِى نُنْشِزُ سَمَا
الشاطبية :وَنُنْشِزُهَا ذَاكٍ وَبِالرَّاءِ غَيْرُهُمْ
قرأ «سما»: «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «ننشرها» بالراء المهملة
وقرأ الباقون «ننشزها» بالزاي المعجمة
( وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ) (سورة البقرة آية 259)
**********
الطيبة : وَوَصْلُ اعْلَمْ بِجَزْمٍ فِي رُزُوا
الشاطبية : وَبِالْوَصْلِ قَالَ اعْلَمْ مَعَ الْجَزْمِ شَافِع
الدرة : وَأَعْلَمُ فُزْ
قرأ « في رزوا » : «حمزة، والكسائي» «قال اعلمْ» بوصل الهمزة وسكون الميم حال الوصل .
وفي حال البدء « اعلمْ » بكسر همزة الوصل .
والباقون «أَعلمُ» بهمزة قطع مفتوحة وصلا، وابتداء، ورفع الميم .
( فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ )
***********
الطيبة : صُرْهُنَّ كَسْرُ الضَّمِّ غِثْ فَتىً ثُمَا
الشاطبية :فَصُرْهُنَّ ضَمُّ الصَّادِ بِالْكَسْرِ فُصِّلاَ
الدرة : وَاكْسِرْ فَصُرْهُنَّ طِبْ أَلاَ
قرأ «غث فتى ثما» : «رويس، وحمزة، وخلف العاشر، وأبو جعفر» «فصِرهنّ» بكسر الصاد .
والباقون «فصرهنّ» بضمّ الصاد .
( قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ) (سورة البقرة آية 260)
.......
الطيبة : رَبْوَةٌ الضَّمُ مَعًا شَفَا سَمَا
الشاطبية :وَفي رُبْوَةٍ فِي الْمُؤْمِنِينِ وَههُناَ عَلَى فَتْحِ ضَمِّ الراءِ نَبِّهْثُ كُفِّلاَ
قرأ «شفا سما»: «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، ونافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «رُبوة» معا ـ أي في الموضعين ـ بضم راء .
والباقون : «ابن عامر، وعاصم» بفتح راء «رَبوة» في الموضعين أيضا
( كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ ) (سورة البقرة آية 265).
( وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ ) (سورة المؤمنون آية 50)
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 30-01-15, 12:10 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : فِى الْوَصْلِ تَاتَيَمَّمُوا اشْدُدْ تَلْقَفُ تَلَهَّ لاَ تَنَازَعُوا تَعَارَفُوا
تفَرَّقُوا تَعَاوَنُوا تَنَابَزُوا وَهَلْ تَرَبَصَّوُنَ مَعْ تَمَيَّزوُا
تَبَرَّجُ اذْ تَلَقَّوُا التَّجَسُّسَا وَفَتَّفَرَّقَ تَوَفَّى فِى النِّسَا
تَنَزَّلُ اْلأَرْبَعُ أَنْ تَبَدَّلاَ تَخَيَّرُونَ مَعْ تَوَلَّوْا بَعْدَ لاَ
مَعْ هُودَ وَالنُّورِ وَاِلامْتِحَانِ َلا تَكَلَّمُ الْبَزِّي تَلَظَّى هَبْ غَلاَ
تَنَاصَرُوا ثِقْ هُدْ وَفِي الْكُلِّ اخْتُلِفْ لَهُ(البزي) وَبَعْدَ كُنْتُمُ ظَلْتُمْ وُصِفْ
وَلِلسُّكُونِ الصِّلَةِ امْدُدْ واْلأَلِفْ.

الشاطبية :وَفي الْوَصْلِ لِلْبَزِّيِّ شَدِّدْ تَيَمَّمُوا وَتَاءَ تَوَفَّى فِي النِّسَا عَنْهُ مُجْمِلاَ
وَفي آلِ عِمْرَانٍ لَهُ لاَ تَفَرَّقُوا وَالأَنْعَامُ فِيهاَ فَتَفَرَّقَ مُثِّلاَ
وَعِنْدَ الْعُقُودِ التَّاءُ في لاَ تَعَاَوَنُوا وَيَرْوِى ثَلاَثاَ فِي تَلَقَّفُ مُثَّلاَ
تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُونَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثقِّلاَ
تَكَلَّمُ مَعْ حَرْفَيْ تَوَلَّوْا بِهُودِهاَ وَفي نُورِهَا وَالاِمْتِحاَنِ وَبَعْدَلاَ
في الأَنْفَالِ أَيْضًا ثُمَّ فِيهَا تَنَازَعُوا تَبَرَّجْنَ في الأَحْزَابِ مَعْ أَنْ تَبَدَّلاَ
وَفي التَّوْبَةِ الْغَرَّاءِ هَلْ تَرَبَّصُونَ عَنْهُ وَجَمْعُ السَّاكِنَيْنِ هُنَا انْجَلَى
تَمَيَّزَ يَرْوِي ثُمَّ حَرْفَ تَخَيَّرُونَ عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الْهَاءَ وَصَّلاَ
وَفي الْحُجُراتِ التَّاءُ فِي لِتَعَارَفُوا وَبَعْدَ وَلاَ حَرْفَانِ مِنْ قَبْلِهِ جَلاَ
وَكُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الَّذِي مَعْ تَفَكَّهُونَ عَنْهُ عَلَى وَجْهَيْنِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ


الدرة : ...وَكَالْبَزِّ أَوْصِلَا...تَنَاصَرُوا اشْدُدْ تَا تَلَظَّى طُوًى

زاد في الطيبة تخفيف التاء ات السابقة للبزي ، وله التشديد وصلاً في الشاطبية قولاً واحداً .
وهذه التاءات تشدد في الوصل فقط ، وعند البدء بها تكون تكون بتاء واحدة مخففة .
في حال وصل هذه التاءات بما قبلها تعامل وكأنها كلمة واحدة في حال سبقها بحرف مد سواء كان أصليا(ولآ تّيمموا) ،أو جاء عن صلة الميم ( كنتمو تّمنون) ، أو الهاء (عنهو تّلهى) فتعامل كالمدّ اللازم وتمدّ بمقدار ست حركات .
أما لو سبقها ساكن غير حرف مثل (هل تّربصون ـ إذ تّلقونه) يظهر الساكن الأول .
وإذا سبقت بنون ساكنة تبقى الغنة كما هي بمقدار حركتين نحو (أن تولوا).
ووافقه «أبو جعفر» بتشديد التاء قولا واحدا وصلا في قوله تعالى( ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ) (سورة الصافات آية 25) فقط .
ووافقه «رويس» بتشديد التاء قولا واحدا وصلا في قوله تعالى( فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى) (سورة الليل آية 14) فقط .

وقد وردت في إحدى وثلاثين موضعا وهي:
1 - وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ (سورة البقرة آية 267).
2 - وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا (سورة آل عمران آية 103).
3 - إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ (سورة النساء آية 97).
4 - وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ (سورة المائدة آية 2).
5 - وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ (سورة الأنعام آية 153).
6 - فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (سورة الأعراف آية 117).
7 - وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (سورة الأنفال آية 20).
8 - وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا (سورة الأنفال آية 46).
9 - قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ (سورة التوبة آية 54).
10 - وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (سورة هود آية 3).
11 - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ (سورة هود آية 57).
12 - يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ (سورة هود آية 105).
13 - ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ (سورة الحجر آية 8).
14 - وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا (سورة طه آية 69).
15 - إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ (سورة النور آية 15).
16 - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ (سورة النور آية 54).
17 - فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (سورة الشعراء آية 45).
18 - هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (سورة الشعراء آية 221).
19 - الشَّياطِينُ* تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (سورة الشعراء الآيتان 221 - 222).
20 - وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى (سورة الأحزاب آية 33).
21 - وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ (سورة الأحزاب آية 52).
22 - ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (سورة الصافات آية 25).
23 - وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ (سورة الحجرات آية 11).
24 - وَلا تَجَسَّسُوا (سورة الحجرات آية 12).
25 - وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا (سورة الحجرات آية 13).
26 - أَنْ تَوَلَّوْهُمْ (سورة الممتحنة آية 9).
27 - تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ (سورة الملك آية 8).
28 - إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ (سورة القلم آية 38).
29 - فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (سورة عبس آية 10).
30 - فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى (سورة الليل آية 14).
31 - خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ* تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ (سورة القدر الآيتان 3 - 4).
وقرأ الباقون هذه التاءات، بتاء واحدة مخففة.
قال الشيخ محيسن :
تنبيه: يفهم من قول المصنّف: «وبعد كنتم ظلتم وصف» أن «البزّي» له التشديد بالخلاف في قوله تعالى:
1 - وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ (سورة آل عمران آية 143).
2 - وقوله تعالى: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (سورة الواقعة آية 65) إلّا أن المقروء به، والذي تلقيته عن «شيخي» مشافهة هو التخفيف فقط، لأن التشديد ليس من طرق «النشر» وقد اعتذر «ابن الجزري» في كتابه «النشر» عن ذكرهما بقوله: «ولولا إثباتهما في «التيسير، والشاطبيّة» والتزامنا بذكر ما فيهما من الصحيح، ودخولهما في ضابط نصّ «البزي» لما ذكرتهما، لأن طريق «الزينبي» لم يكن في كتابنا» اهـ .
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 05-02-15, 11:08 AM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : مِنْ يُؤْتَ كَسْرُ التَّا ظُبىً بِاليَاءِ قِفْ
الدرة : وَبِالْيَاءِ إِنْ تُحْذَفْ لِسَاكِنِهِي حَلاَ.... مَنْ يُؤْتَ وَاكْسِرْ .
قرأ «ظبى» «يعقوب» «يؤت» بكسر التاء .
والباقون «يؤت» بفتح التاء .
( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ) (سورة البقرة آية 269)
قوله في الدرة (وَاكْسِرْ ) أي اكسر التاء من (يؤتِ) .
*****
الطيبة : مَعًا نِعِمَّا افْتَحْ كَمَا شَفَا وفِي إِخْفَاءِ كَسْرِ الْعَيْنِ حُزْ بِهَا صَفِي وَعَنْ أَبِي جَعْفَرَ مَعْهُمْ سَكِّنَا
الشاطبية: نِعِمَّا مَعاً في النُّونِ فَتْحٌ كَمَا شَفَا وَإِخْفَاءِ كَسْرِ الْعَيْنِ صِيغَ بِهِ حُلاَ
الدرة : نِعِمَّا حُزَ اسْكِنْ أُدْ
زاد في الطيبة لقالون وأبي عمرو وشعبة وجه الإسكان في (نعْما) بالموضعين ، ولهم من الشاطبية الاختلاس فقط .
قرأ «كما شفا» «ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «نَعِمّا» بفتح النون، وكسر العين .
وقرأ «حز بها صفي» «أبو عمرو، وقالون، وشعبة» كسر النون، وإسكان العين «نِعْمّا».
ولهم أيضا: بكسر النون، واختلاس كسرة العين ، وهو الوجه الثاني «حز بها صفي» .
وقرأ «ورش، وابن كثير، وحفص، ويعقوب» «نِعِمّا» بكسر النون، والعين .
وقرأ «أبو جعفر» «نِعْمّا» بكسر النون، وإسكان العين .
وهما في موضعين فقط :
( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ) (سورة البقرة آية 271).
( إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ )(سورة النساء آية 58)
****
الطيبة : وَيَا نُكَفِّرْ شَامُهُمْ وَحَفْصُنَا ...وَجَزْمُهُ مَدًا شَفَا
الشاطبية وَيَا وَنُكَفِّرْ عَنْ كِرَامٍ وَجَزْمُهُ أَتَى شَافِيًا وَالْغَيْرُ بِالرَّفْعِ وُكِّلاَ
قرأ « شَامُهُمْ وَحَفْصُنَا » «ابن عامر ، وحفص» «ويُكفرُ» بالياء، ورفع الراء
وقرأ «مدا شفا» «نافع، وأبو جعفر، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ونُكفرْ» بنون العظمة ، وجزم الراء .
والباقون : «ابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة، ويعقوب» «ونكفّرُ» بالنون ، ورفع الراء .
( وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ ) (سورة البقرة آية 271)
****
الطيبة : وَيحْسِبُ مُسْتَقْبَلاً بِفَتْحِ سِينٍ كَتَبُوا فِي نَصِّ ثَبْتٍ
الشاطبية :وَيَحْسَبُ كَسْرُ السِّينِ مُسْتَقبَلاً سَمَا رِضَاهُ وَلَمْ يَلْزَمْ قِيَاساً مُؤَصَّلاَ
الدرة : افْتَحًا كَيَحْسَبُ أُدْ وَاكْسِرْهُ فُقْ
قرأ «كتبوا في نصّ ثبت» «ابن عامر، وحمزة، وعاصم، وأبو جعفر» «يحسَب» بفتح السين.
والباقون « يحسِب» بكسر السين .
نحو (يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ ) (سورة البقرة آية 273).
تنبيه :
يختص هذا الحكم بـ (يحسب) حال كونه مضارعا فقط ،سواء اتصل ضمير نحو (يحسبهم ـ تحسبنهم ) ، أو لم يتصل (يحسب) ، أما في الفعل الماضي مثل (حسِب) اتفقوا بكسر السين .
وكل خلاف يذكر في الفعل " يحسب" في بقية السور تكون دائرة بين التاء والياء ، والخلاف هنا دائر في السين أي بين فتح السين وكسرها .
****
الطيبة : فَأْذَنُوا امْدُدْ واكْسِرِ فِى صَفْوَةٍ
الشاطبية وَقُلْ فَأْذَنُوا بِالْمَدِّ وَاكْسِرْ فَتىً صَفَا
الدرة : فَأْذَنُوا وِلاَ... وَبِالْفَتْحِ أَنْ تُذْكِرْ بِنَصْبٍ فَصَاحَةٌ
قرأ «في صفوة»: «حمزة، وشعبة» «فآذِنوُا» بفتح الهمزة الممدودة، وكسر الذال .
والباقون «فأْذَنوُا» بإسكان الهمزة، وفتح الذال .
( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) (سورة البقرة آية 279).
*****
الطيبة : مَيْسَرَةِ الضَّمَّ انْصُرِ
الشاطبية وَمَيْسَرَةَ بِالضَّمِّ في السِّينِ أُصِّلاَ
الدرة : وَمَيْسَرَةِ افْتَحًا كَيَحْسَبُ أُدْ
قرأ «انصر » « نافع» «ميسُرة» بضم السين .
والباقون «ميسَرة» بفتح السين .
( وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ ) (سورة البقرة آية 280)
***
الطيبة : تَصَّدَّقُوا خِفٌّ نَمَا
الشاطبية :وَتَصَّدَّقُوا خِفٌّ نَمَا
قرأ «نما » « عاصم » «تصَدّقوا» بتخفيف الصاد .
والباقون «تصَّدّقوا» بتشديد الصاد .
( وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )(سورة البقرة آية 280) .
****
الطيبة : وَكَسْرُ أَنْ تَضِلَّ فُزْ
الشاطبية :وَفي أَنْ تَضِلَّ الْكَسْرُ فَازَ
الدرة : وَبِالْفَتْحِ أَنْ تُذْكِرْ بِنَصْبٍ فَصَاحَةٌ
قرأ «فز» «حمزة» «إِن تضلّ» بكسر الهمزة .
والباقون «أن تضلّ» بفتح الهمزة .
( أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما ) (سورة البقرة آية 282)
****
الطيبة : تُذْكِرَ حَقًّا خَفِّفَنْ ..وَالرَّفْعَ فِدْ
الشاطبية :...وَخَفَّفُوا فَتُذْكرَ حَقًّا وَارْفَعِ الرَّا فَتَعْدِلاَ
الدرة : وَبِالْفَتْحِ أَنْ تُذْكِرْ بِنَصْبٍ فَصَاحَةٌ
قرأ «حقّا» «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «فتُذْكِرَ» بتسكين الذال، وتخفيف الكاف مع نصب الراء .
وقرأ «فد» «حمزة» « فتُذَكِّرُ » بفتح الذال، وتشديد الكاف، ورفع الراء .
والباقون «فتُذَكِّرَ» بفتح الذال، وتشديد الكاف، ونصب الراء .
(فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى ) (سورة البقرة آية 282)
****
الطيبة : تِجَارَةٌ حَاضِرَةُ لِنَصْبِ رَفْعٍ نَلْ
الشاطبية تِجَارَةٌ انْصِبْ رَفْعَهُ فِي النِّسَا ثَوى وَحَاضِرةٌ مَعْهَا هُنَا عَاصِمٌ تَلاَ
قرأ «نل» «عاصم» «تجارةً حاضرةً » بنصب التاء فيهما .
والباقون «تجارةٌ حاضرةٌ » برفع التاء فيهما .
( إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ )(سورة البقرة آية 282)
***
الطيبة : رِهَانٌ كَسْرَةُ وَفَتْحَةٌ ضَمًّا وَقَصْرُ حُزْ دَوَا
الشاطبية :وَ حَقٌّ رِهَانٍ ضَمُّ كَسْرٍ وَفَتْحَةٍ وَقَصْرٌ
الدرة : رِهَانٌ حِمًى
قرأ « حز دفا » «أبو عمرو، وابن كثير» «فرُهُن» بضم الراء، والهاء، من غير ألف .
والباقون «فَرِهَان» بكسر الراء، وفتح الهاء، وألف بعدها .
( وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ (سورة البقرة آية 283)
***
الطيبة : يَغْفِرْ يُعَذِّبْ رَفْعُ جَزْمٍ كَمْ ثَوَى نَصُّ
الشاطبية وَيَغْفِرْ مَعْ يُعَذِّبْ سَمَاالْعُلاَ شَذَا الْجَزْمِ
الدرة : يَغْفِرْ يُعَذِّبْ حَمَى الْعُلاَ....بِرَفْعٍ
قرأ «كم ثوى نصّ» «ابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب، وعاصم» «فيغفرُ، ويعذبُ» برفع الراء من «فيغفر» ورفع الباء من «ويعذب» .
والباقون «فيغفرْ ، ويعذبْ » بجزمهما .
( فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ ) (سورة البقرة آية 284)
***
الطيبة :... كِتَابِه بِتَوحِيدٍ شَفَا
الشاطبية وَالتَّوْحِيدُ فِي وَكِتَابِهِ شَرِيفٌ
قرأ «شفا»«حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «وكِتَابه» بكسر الكاف، وفتح التاء، وألف بعدها .
والباقون «وكُتُبه» بضمّ الكاف ، والتاء ، وحذف الألف .
( كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ )(سورة البقرةآية 285) .
وقوله في االشاطبية (وَفي التَّحْرِيمِ جَمْعُ حِمىً عَلاَ) ذكره ابن الجزري في سورته في التحريم (وَكِتَابِهِ اجْمَعُوا حِمًا عَطَفْ) وسيأتي الحديث عنه في سورته إن شاء الله ؛ لأننا نعتمد ما في الطيبة أولا .
****
الطيبة : وَلاَ نُفَرِّقُ بِيَاءٍ ظَرُفَا
الدرة : نُفَرِّقْ يَاءُ ....حَلاَ
قرأ «ظرفا» «يعقوب» «لا نفرق»«لا يفرق» بالياء التحتية .
والباقون « لا نفرق » بالنون .
( لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ (سورة البقرة آية 285)
تنبيهات :

يتبع بإذن الله .
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 19-02-15, 12:32 AM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

تنبيهات :
قوله تعالى: فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
قال في الطيبة :.... يغفر يعذّب رفع جزم (ك) م (ثوى(ن) صّ
قرأ ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وعاصم بالرفع فيهما.والباقون بجزمهما .
فثبت من ذلك أن يعقوب له الرفع فيهما ، وأبو عمرو له الإسكان فيهما .
إدغامهما أي الراء من " يغفر" والباء من "يعذب"لأبي عمرو من باب الصغير .
وليعقوب من باب الكبير (وقيل عن يعقوب ما لابن العلا).
ألا أنه في الفريدة منع الإدغام ليعقوب حيث قال :
(( وأدغم باء " يعذب " فى " من " قالون وابن كثير وحمزة بخلف عنهم. وأبو عمرو والكسائى وخلف العاشر بدون خلاف. وورش بالإظهار.....واندرج .......يعقوب (ولاحظ أن عدم إدغام يعقوب فى فيغفر، يعذب صحيح ولا يجوز الإدغام). أ.هـ
وخالفه الشيخ الشيخ جمال شرف حيث قال في تعليقه على هذه الكلمة في شواهد الطيبة : (وهو محرك عند يعقوب فله الإدغام والإظهار فيهما معا )ص41
ولم يتعرض في النشر لهذه المسألة صراحة وكذا شراح الطيبة ، إنما تحدثوا فيها من باب الصغير حيث قال في النشر : (يعذب من يشاء) في البقرة ....وقرأ الباقون من الجازمين بالإظهار وجهاً واحداً وهو ورش وحده )ا.هـ
فالحديث هنا عن الجازمين ولم يتحدث عنها أنها من باب الكبير ،وقال في النشر أيضا : "فالباء" تدغم في الميم في قوله تعالى(يعذب من يشاء) فقط وذلك في خمسة مواضع موضع في آل عمران، وموضعان في المائدة. وموضع في العنكبوت. وموضع في الفتح. وإنما اختصت بالإدغام في هذه الخمسة موافقة لما جاورها وهو (يرحم من. ويغفر لمن)))أ.هـ
فقد ذكر الإدغام في بقية المواضع ولم يذكر موضع البقرة ؛لأنه يختلف عن بقية المواضع كما مر .
وظاهر شراح الطيبة يوافقون ما قاله ابن الجزري رحمه الله ، قال ابن الناظم : يريد قوله تعالى «ويعذب من» الذي في البقرة، أدغمه أبو عمرو والكسائي وخلف، واختلف عن حمزة وابن كثير وقالون كما سيأتي، وهذا في قراءة من جزم، والباقون منهم بالإظهار وهو ورش وحده ومن أظهر عن حمزة وابن كثير وقالون.
وقرأ الباقون بالرفع وهم ابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب، «ويظهرون» فإنه ليس عندهم من هذا الباب.)أ.هـ
وقال النويري عند قوله " يعذّب من حلا روى وخلف فى دوا بن "(وقرأ الباقون من الجازمين بالإظهار وجها واحدا وهو ورش وحده)أ.هـ
قال في الاتحاف : وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب بضمهما بلا إدغام فيهما )ا.هـ
فالذي يظهر من هذه النصوص الإظهار فيهما ، إلا أنك لا تجد أحدا يستثني موضع البقرة ، فيمكن توجيه كلامهم أنهم اهتموا بالحديث عن الصغير فقط .
وقد وجدت كلاما لصاحب الكامل يذكر فيه الإدغام في (يعذب) ليعقوب عن طريق الوليد ـ ويتفق صاحب الكامل وصاحب المصباح في الأخذ عن الخزاعي ـ حيث قال الهذلي في الكامل : (يعذب من يشاء) في سورة البقرة بالإظهار ورش ...إلى أن قال : ويعقوب غير الوليد )344
والشاهد قوله (ويعقوب غير الوليد ) أي أن الوليد له الإدغام في يعذب ؛ لأنه استثناه من المظهرين ، والذي يظهر لي أنه نص في محل النزاع ؛ أي أن يعقوب ورد عنه من يدغم (يعذب) .
وقد يقول قائل بأن الوليد ليس من طرق يعقوب فكيف يستدل به؟
الجواب : لست بصدد البحث عن هذه الجزئية إنما بحثي يكمن في وجود الإدغام الكبير في كلمة (يعذب) خاصة ليعقوب ،ومعلوم أن قلة قليلة ذكرت الإدغام الكبير ليعقوب ، ويصح بذلك توجيه كلام ابن الجزري بأنه يقصد الحديث عن الجازمين .
وقوله في الطيبة (وقيل عن يعقوب ما لابن العلا) أي موافقة أبي عمرو في قواعده ، وليس في كلماته ؛ بدليل أن يعقوب في الإدغام العام يدغم بلا خلاف في الكلمات التي اختلف فيها عن أبي عمرو في الكبير مثل (وشطأه رجح) كما قال في الفريدة :(عند تحرير الإدغام العام الذى فى المصباح لم أجد تفصيلات فى هذا الإدغام كما فى تفصيلات أبى عمرو فاعمل على الإظهار عموما، الإدغام عموما) أ.هـ
ولو كان يعقوب موافقا لأبي عمرو لذكر له الخلاف أيضا في المختلف فيه لأبي عمرو على الإدغام الكبير .
والذي يظهر لي أن ما قاله الشيخ جمال شرف هو الصواب .والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.