ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-03-08, 09:10 PM
عبد القادر بن محي الدين عبد القادر بن محي الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 224
افتراضي اللمعة في حكم الإجتماع للدرس قبل صلاة الجمعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته]
اللمعة في حكم الإجتماع للدرس قبل صلاة الجمعة[
[هذا العنوان هو أصل رسالة كتبها فضيلة الشيخ محمد موسى نصر- حفظه الله
]جمع فيها الشيخ أقوال أهل العلم في مسألة التحلق للدرس قبل صلاة الجمعة , مستدلاً على ذلك بأقوال أهل اللغة , وأهل الأصول , وفتاوى العلماء وشرّاح الحديث ]
[]وكان عمدته في المسألة حديث عمرو بن شعيب , عن أبيه , عن جدّه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " نهى عن الشراء والبيع في المسجد , وأن تنشد فيه ضالة , وأن ينشد فيه شعر , ونهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة " رواه ابن خزيمة في صحيحه , ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي : حديث حسن .
]ثم ذكر الشيخ العلّة في النهي عن التحلق قبل الجمعة
فقال ان العلماء يقسمون النهي إلى معنيين : لغوي وشرعي
أما علة النهي على المعنى اللغوي : " وهو فعل الحلقة " فمنها :
1-قطع الصفوف الذي يمنع التبكير يوم الجمعة
2- يمنع تراص الصفوف الأول فالأول.
3- مخالفة هيئة اجتماع المصلين
أما علة النهي على المعنى الشرعي " وهو الاجتماع للدرس ولو من غير تحلق "
فمنها :
الاجتماع للجمعة خطب عظيم وعلى من حضرها أن لا يهتم بما سواها ودرس الجمعة ليس من أعمال يوم الجمعة التحلق والاجتماع للدرس قبل الجمعة يوهم غفلتهم عن الأمر الذي أمروا به وقت الدرس وهو وقت الاستعداد للخطبة والإنصات لها
التشويش على المصلين والمتنفلين والذاكرين , إذ أن هذا وقت التنفل المطلق
'الفصل بين ما له أصل وهو الخطبة وبين ما لا أصل له شرعي وهو هذا الدرس , إذ معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج من بيته فيصعد المنبر ثم يشرع المؤذن بالأذان بين يديه , فلو فعل الدرس لنقل إلينا , ثم إنّ فعل الدرس وصعود الخطيب إلى المنبر لا يترك كجالاً للفصل بين ماهو واجب كالخطبة وبين مالا أصل له فضلاً عن استحبابه كدرس الجمعة الديني زعموا
فتاوى العلماء في حكم الاجتماع للدرس يوم الجمعة قبل الصلاة
فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
سؤال : ماحكم إلقاء الوعظ والإرشاد يوم الجمعة قبل اداء صلاة الجمعة ؟
الجواب : لا ينبغي إلقاء المواعظ والدروس يوم الجمعة قبل الجمعة لما روى أبو داود والنسائي والترمذي , عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :" نهى عن التحلق قبل صلاة الجمعة "
والتحلق : التجمع للعلم والمذاكرة , ولما في ذلك من شغل المتجمعين لصلاة الجمعة عن الذكر والتلاوة , وصلاة النافلة وتهيئته الصفوف , وإعداد النفوس لاستماع الخطبة والإصغاء إليها التي أمر الله بها على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم .
والدروس والمواعظ قبلها إذا كثرت وتوالت قد تقلل من شأنها وأثرها في النفوس وذلك مناف للحكمة التي شرعت من أجلها ولأن فيها إذا اعتنى بها واختير لها من يصلي ويفيد ويغني عن مواعظ ودروس تلقى بين يديها
وأيضاً ما كان عليه الصلاة والسلام ولا خلفاءه يفعلون ذلك , والخير في اتباع هديه وهدي خلفائه الراشدين رضوان الله عليهم . انتهى .
وأنت تعلم بأن خطبة الجمعة يطلب تقصيرها , فكيف يضاف إليها هذا الدرس ؟ وقد كانت خطبه صلى الله عليه وسلم كلمات قلائل طيبات , فكيف إذا كان المدرّس ذا شهوة في الكلام ؟ يطيل الدرس ويطيل الخطبة معاً , ويقصر الصلاة خلاف المطلوب ؟ وكيف إذا كان الدرس إلى اللغو أقرب منه للنافع من الحديث ؟ , فصار كالشيئ المحتوم لا بدّ منه , يقوم به من حضر , على أنّ هذا الدرس ولو كان نافعاً فيما يبدوا للناس , فإنّ الذي نعقله من ديننا أنّ المخالفة لا يترتب عليها نفع , ولا يبارك الله فيها , وقد ترتّب على المواظبة على هذا الدرس أن أصبح بعض الناس يرى وجوبه , ويلوم من تخلّف عنه , ويسميه بعضهم الخطبة الأولى ,
وقواعد المذهب ( مذهب الامام مالك رحمه الله ) ترك المستحب أحياناً إذا خشي أن يعتقد وجوبه , كما قالوا في ترك الإمام تحية المسجد أحياناً وصوم الأيام الستة من شوال وغير ذلك .ومن جاءته السنّة فلا حجة تقوم لها إلاّ أن تعارض ولا يمكن الجمع , أو يقع الإجماع على خلافها , ولا شيئ من ذلك هنا , فترك هذا الدرس هو الحق , وقد يسكت عنه إذا فعل لحاجة عارضة , أو يرغم عليه الإمام إرغاماً كما هو الحاصل , أمّا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين فقد اصطنعته في زمن كان المحتل يمارس التضييق على الدعاة , فاغتنمت مناسبة الجمعة للتعليم والتوجيه , ولا حاجة لذلك الآن , ولتعقد حلقات الدرس في الأوقات الأخرى , وفي طلعة البدر ما يغنيك عن زحل .
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-03-08, 09:37 PM
عبد القادر بن محي الدين عبد القادر بن محي الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 224
افتراضي

وهذه فتوى لشيخنا محمد علي فركوس

في تدريس يوم الجمعة قبل الخطبة


السؤال: لنا إمام في مسجدنا يقتصر نشاطه على إقامة الصلوات الخمس، وخطبة الجمعة، ولا يلقي دروسا أسبوعية، فاستأذنته في إقامة دروس في التوحيد فأذن شريطة أن تكون هذه الدروس يوم الجمعة قبل الخطبة بحجة كثرة المصلين في هذا الوقت، فما هي نصيحتكم؟



الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما، أما بعد:

فإنه بغض النظر عن الشروط المؤهلة لتصدر مجالس العلم والتوجيه، فإنَّ العلم الشرعي هو: "قال الله قال رسوله"، وقد "نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن التحلق قبل الجمعة"(١) فكيف يدعو الموجه إلى التوحيد بقوله ما يخالف العلم بفعله؟ لذلك كان اتباع الوحي، والتزام العمل بالنصوص الشرعية من مقتضى توحيد الله والإيمان به قال تعالى: ﴿مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ﴾[النساء: 80] وقال تعالى: ﴿قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾[آل عمران: 32] وقال تعالى: ﴿اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء﴾[الأعراف: 3]، فلا نجاة من الله إلا بتوحيدين: توحيد المُرسِل، وتوحيد متابعة الرسول، فلا يُحاكم إلى غيره، ولا ترضى بحكم غيره.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.



الجزائر في: 23 محرم 1427ﻫ

الموافق لـ: 22 فبراير 2006م


--------------------------------------------------------------------------------

١- أخرجه أبو داود في الصلاة (1081)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه. وصححه الألباني في صحيح الجامع (6885).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-06-08, 09:53 AM
ابو عبد الرحمن الجزائري ابو عبد الرحمن الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 2,979
افتراضي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-06-19, 03:30 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
افتراضي رد: اللمعة في حكم الإجتماع للدرس قبل صلاة الجمعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد علمنا من فعل أبي هريرة -رضي الله عنه-
أنه كان
يحدث حتى إذا سمع باب المقصورة لخروج الإمام للصلاة جلس
(مستدرك الحاكم)


أيضا
في مصنف ابن أبي شيبة (5590) بإسناد جيد أن معاوية بن قرة قال ( أدركت ثلاثين من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- من مزينة ليس منهم إلا من طعن أو طعن، أو ضرب أو ضرب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
إذا كان يوم الجمعة اغتسلوا، ولبسوا من صالح ثيابهم، ونسموا من طيب نسائهم، ثمَّ أتوا الجمعة، وصلوا ركعتين،

ثم
جلسوا يبثون العلم والسنَّة حتَّى يخرج الإمام).
سؤالي :
هذا الفعل المنتشر المشتهر منهم رضي الله عنهم نحن نجيب عنه

أنهم كلهم لــــــم يبلغهم حديث النهي عن ذلك ؟
أم ان النهي عن الحلق يراد به شيء آخر ؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.