ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدروس الصوتية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 30-11-06, 04:01 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

ننتقل على الضابط الثاني وهو ضابط هام ، وهو الذي يشمل فروض الووء ، ينبغي لكل مسلم أن يحفظها وأن يعيها ,وان يعلم الأدلة عليها .

المتن
أولا : غسل الوجه ومنه المضمضة والاستنشاق .
ثانيا : غسل اليدين مع المرفقين وتخليل الأصابع .

الشرح
الضابط الثاني : فروض الوضوء ستة يعني هذه هي فروض الوضوء التي لا يصح الوضوء إلا بها .
أول فرض عسل الوجه ومنه المضمضة والاستنشاق ، الفرض الأول : غسل الوجه ، ما الدليل ؟ الدليل قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم " . فهذه الآية صريحة في الأمر بغسل الوجه . والدليل من السنة ما رواه البخاري ومسلم عن عثمان في صفة وضوء النبي : " ثم غسل وجهه ثلاث مرات " وهو يصف وضوء النبي عمليا قام عثمان فغسل وجهه ثلاث مرات .
ولكن ما الوجه ؟ الوجه ما تحصل به المواجهة ، وحد الوجه من نابت الشعر المعتاد على أسفل الذقن ، ومن شحمة الأذن اليمنى عرضا إلى شحمة الأذن اليسرى . هذا هو الوجه في اللغة وهو الذي يجب غسله في الوضوء .
قال: ( ومنه المضمضة والاستنشاق ) ، أي أن الرأي الراجح أن المضمضة والاستنشاق ليستا سنة وإنما واجب . بعض العلماء يرى أن المضمضة والاستنشاق سنتان ، ولكن الصحيح أنهما واجبتان . ما الدليل على وجوب المضمضة والاستنشاق ؟ نحن اتفقنا أن كل حكم نأخذه نذكر الدليل عليه لأن الله تعالى تعبدنا بما وصل من النبي من الأحاديث الصحيحة وغيرها . وكلمة الدليل إما أن تكون آية أو حديثا أو إجماعا أو قياسا صحيحا .
ما الدليل على أن المضمضة والاستنشاق واجبتان ؟ الدليل ما رواه أبو داوود وصححه الألباني عن لقيط بن صبرة قال : قال رسول الله : " إذا توضأت فمضمض " . فمضمض : فعل أمر بمعنى تمضمض ، فهذا دليل على لوجوب لأن الأمر يدل على الوجوب . لكن هذا دليل على وجوب المضمضة فقط .
ما الدليل على وجوب الاستنشاق ؟ الدليل ما رواه مسلم في صحيحه أن النبي قال : " إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ مِنْ الْمَاءِ ثُمَّ لِيَنْتَثِرْ " فهذا دليل على وجوب الاستنشاق .

الفرض الثاني من فروض الوضوء : غسل اليدين مع المرفقين وتخليل الأصابع . والمرفق هو ما يسميه الناس بـ ( الكوع ) وهو العظم الفاصل بين الساعد والعضد . غسل اليدين مع المرفقين : أي أن المرفق داخل في اليدين ، والدليل من القرآن قوله عز وجل : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ " . والدليل من السنة ما ثبت في الصحيحين من حديث عثمان : " ثم غسل يده اليمنى إلى لمرفق ثلاث مرات ثم اليسرى مثل ذلك " .

تنبيه : بعض المسلمين يقع في أخطاء في غسل الذراعين : يغسل ذراعه اليمنى فيترك الكف ويغسل الذراع فقط ويقول قد غسلته في أول الوضوء . نقول غسل الكفين في أول الوضوء - أيها الأحباب الكرام - سنة ، لو غسل أخذ أجرا ولو تركه لم يأثم . لكن غسل الكفين مع الذراعين واجب نزل به القرآن الكريم .: " وأيديكم على المرافق " واليد تبدأ من أول الأظفار على المرفق .
الخطأ الثاني : أن بعض الناس يغسل يديه ولا يغسل المرفقين وهذا خطأ ، بل ينبغي أن يغسل المرفق كاملا حتى يشرع في العضد .

وتخليل الأصابع عند غسل الكفين ، ما الدليل على وجوب تخليل الأصابع ؟ وضعها هنا من الواجبات والفروض !! والدليل على وجوب تخليل الأصابع ما رواه أبو داوود وصححه الألباني أن النبي قال [ لابن ] صبرة : " أسبغ الوضوء وخلل الأصابع وبالغ في الاستنشاق " . خلل فعل أمر والأمر يدل على الوجوب ، إذن ينبغي للإنسان أن يخلل أصابع يديه في الوضوء .
وهناك دليل آخر رواه الترمذي بسند صحيح عن ابن عباس أن رسول الله قال : " إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك " ، وهذا حديث صحيح فيه أمر بتخليل أصابع اليدين والرجلين .
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 30-11-06, 04:03 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

المتن
ثالثا : مسح الرأس ومنه الأذنان .

الشرح :
الفرض الثالث من فروض الوضوء مسح الرأس والدليل قوله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم " فهنا أمر بمسح الرأس .والدليل من السنة مارواه البخاري ومسلم عن عثمان في وصف وضوء النبي : " ثم مسح براسه " .
لكن كيف يمسح الإنسان رأسه ؟ بعض الناس يمسح مقدمة الرأس فقط ، وبعض الناس يمسح شعيرات فقط من الرأس ، وهذا خطأ والصحيح أن تستغرق الرأس كله بالمسح .
وصفة المسح ثابتة في البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن زيد ، في وصف وضوء النبي قال : " فمسح برأسه ، وضع يديه على مقدم رأسه ، ثم ذهب بهما على قفاه ، ثم ردهما على المكان الذي بدأ منه " .
إذن ، إذا أراد الإنسان أن يمسح رأسه يبغي أن يضع يديه الاتنتين مبلولتين بالماء على مقدم الرأس ، ويمسح رأسه بيديه إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه .. هذا للرجل والمرأة ، ليس خاصا بالرجل .
أما إذا كانت المرأة تلبس ( إيشربا ) مضغوطا على رأسها أو خمارا أو كذا مما يشق نزعه ، أو كان الرجل يلبس عمامة يشق نزعها فيؤخرها فيظهر مقدمة الشعر فيمسح مقدمة شعر رأسه ثم يكمل على العمامة كما ثبت عن النبي .
والمصنف هنا يقول : مسح الرأس ومنه الأذنان ، يعني مسح الأذنين واجب وإن كان بعض العلماء يرى أنه مستحب ، لكن الراجح أنه واجب إن صح هذا الحديث ، وهو الحديث الذي رواه ابن ماجة وصححه الألباني أن النبي قال : " الأذنان من الرأس " .. قال الترمذي : والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ومن بعدهم ، أن الأذنين من الرأس وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق . إذن جمهور أهل العلم يرون أن الأذنين من الرأس .
أما صفة مسح الأذنين فينبغي أن يضع السباحتين في أذنيه ثم يمسح بالإبهام ظاهر أذنيه ، والدليل على ذلك الحديث الذي رواه أبو داوود بسند صحيح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وفيه صفة طهور النبي : " فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه ، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه ، وبالسباحتين باطن أذنيه .
إذن هذه صفة المسح . تدخل السبابتين في أذنيك ، وسمتها العرب السبابة لأنه كان لو سب أحد أحدا أشار به .. جاء الإسلام فغير اسمه إلى السباحة ، لأنه يحركه عند التسبيح . فهذا الحديث يوضح صفة مسح الأذنين .
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 30-11-06, 04:04 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

أما الفرض الرابع من فروض الوضوء فهو :

المتن
رابعا : غسل الرجلين مع الكعبين وتخليل أصابعهما .

الشرح :
نعم ، غسل الرجلين مع الكعبين ولم يقل إلى الكعبين ، أي أن الكعبين داخلان في الغسل والدليل على ذلك قول الله عز وجل : " وأرجلكم إلى الكعبين " .ولحديث عثمان الذي رواه البخاري ومسلم : " ثم غسل كل رجل ثلاثا " .
والكعبان هما العظمان الناتئان بجنبتي القدم أسفل الساق . وبعض الناس يسمونه ( بذ الرِجْل ) ، بعض العوام يسمونه ، هذا اسمه في اللغة الكعبان . أما الكعب الذي يسميه الناس الكعب هو مؤخرة القدم ، هذا العقب . إذن الكعبان هما العظمان الناتئان بجنبتي القدم .
أما الأعقاب فقد حذر النبي من التهاون في غسلهما في الوضوء ، فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله : " ويل للأعقاب من النار " ، قال ذلك عندما رأى بعض الناس يتهاونون في غسل الأعقاب . ولفظ الحديث : أردكنا النبي وقد أدركتنا الصلاة - يعني كادت تفوتنا - فقمنا نتوضأ بسرعة ، فبعضنا ترك أعضاءه جافة ، فنادى النبي : " ويل للأعقاب من النار " .
وأيضا تخليل أصابع القدمين هذا مطلوب ، لأن النبي قال في الحديث الذي مر معنا : " خلل بين أصابع يديك ورجليك " .
كيف يخلل الإنسان أصابع رجليه ؟ يخلل بخنصره اليسرى للحديث الذي رواه البيهقي وغيره بسنـد صحيح عن ( ... ) بن شداد قال : رأيت النبي يتوضأ يخلل أصابع رجليه بخنصره اليسرى .
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 30-11-06, 04:05 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

المتن
خامسا : الترتيب

الشرح
الفرض الخامس من فروض الوضوء : الترتيب فيه ، أي ينبغي أن تتوضأ وضوءً مرتبا ، لأن الله عز وجل ذكر الوضوء في القرآن الكريم مرتبا ، والسنة أيضا وصفت وضوء النبي مرتبا .. فلا ينبغي لإنسان أن يقدم عضوا على عضو على غير عادة الترتيب المذكور في السنة .

أما الفرض السادس والأخير فهو :

المتن
سادسا : الموالاة

الشرح
والموالاة معناها أن يغسل الأعضاء متوالية ، فلا يغسل نصف الأعضاء مثلا ويقوم يتغذى وبعد الغذاء يكمّل وضوءه ، هذا الوضوء لا يصح لأنه فقد شرط الموالاة .
والدليل على أن الموالاة فرض من الفروض الحديث الذي رواه أبو داوود بسند صحيح عن خالد بن معدان عن بعض أصحاب النبي أن رسول الله رأى رجلا يصلى وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة .
هذا الحديث معناه أن النبي رأى رجلا يصلى وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم - أي بقعة قدر الدرهم - ما زالت جافة لم يصبها الماء ، فلم يقل له النبي اذهب فاغسل رجليك وتعال ، وإنما أمره أن يعيد الوضوء لأنه فقد شرط الموالاة .
وقال بعض العلماء : الموالاة معناها ألا يترك العضو حتى يجف العضو الذي قبله في الزمن المعتاد . ننتقل على الضابط الثالث .
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 30-11-06, 04:07 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

المتن
شروط الوضوء سبعة : أولا : انقطاع ما يوجبه .

الشرح
شروط الوضوء أي شروط صحة الوضوء سبعة ، أي لا يصح الوضوء إلا بها ، إذا فقد شرط بطل الوضوء .
أول شرط من شروط صحة الوضوء : انقطاع ما يوجبه . نحن نعلم موجبات الوضوء أي نواقض الوضوء . منها مثلا الريح ، فينبغي أن ينقطع الريح قبل أن تتوضأ .
مثلا : لو أن إنسانا يحرج ريحا طويلا فيقول أتوضأ والريح يخرج ، هذا الوضوء لا يصح . أو أن المرأة حائض وتتوضأ وهي حائض ، لا يصح ، لابد أن تغتسل من الحيض ، أو أن إنسانا يبول وهو يتوضأ ، لابد من انقطاع ما يوجبه أولا ثم يشرع في الوضوء . هذا معنى : انقطاع ما يوجبه .
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 30-11-06, 04:08 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

المتن
الثاني : الإسلام

الشرح
الشرط الثاني من شروط صحة الوضوء الإسلام ، فلا يصح من كافر ، لو أن كافرا أو مشركا توضأ فوضوءه باطل ، لماذا ؟ لأن أعمال المشركين مردودة باطلة والدليل على ذلك قول الله عز وجل : " ولقد أوحي غليك وإلى الذين من قبلك لأن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين " . فهذا يدل على أن عمل الكافر حابط .
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 30-11-06, 04:09 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

المتن
الثالث : النيــة .

الشرح
النية معناها أن يتوضأ بنية التقرب إلى الله ، فلو غسل أعضاءه كاملة بالترتيب ولم يستحضر أنه يتوضأ ، كأن يظن أنه يغسل للنظافة فقط ، لا ينعقد وضوءً ولا يصح وضوءً .
إذن النية معناها القصد وينبغي أن يقصد بالنية التقرب إلى الله عز وجل بغسل هذه الأعضاء ، والدليل على ذلك ما رواه البخاري ومسلم أن النبي قال : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امريء ما نوى "
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 30-11-06, 04:09 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

المتن
رابعا : العقـــل

الشرح
الشرط الرابع من شروط صحة الوضوء العقل ، فلا يصح الوضوء من مجنون حتى وإن أتى به مرتبا ، لماذا ؟ لأن المجنون لا عقل له فلا يستطيع أن يستحضر النيـة ولا ان ينوي التقرب إلى الله عز وجل بذلك . والدليل على ذلك ما رواه الإمام أحمد بسند صحيح عن عائشة ، أن النبي قال : " رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يحتلم وعن النائم حتى يستيقظ وعن المعتوه حتى يعقل " ... فالمجنون مرفوع عنه القلم ، مرفوع عنه التكليف .
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 30-11-06, 04:10 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

المتن
خامسا : التمييــز

الشرح
التمييز هو الشرط الخامس من شروط الوضوء ، والتمييز معناه الذي يميز العادة من العبادة ، أي الطفل الصغير الذي عنده سنتين أو ثلاث أو أربع سنوات لا يصح وضوءه ، لأنه لا يميز العادة من العبادة . هل هناك حد معين هو سن التمييز ؟
بعض العلماء قال ست سنوات وبعضهم قال سبع سنوات ، والصحيح أنها سبع لأنها التي وردت بها الأحاديث فقد روى أحمد بسند صحيح عن النبي : " مروا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ " فما دام أمر النبي أن نأمر أبناءنا بالصلاة لسبع ، فيعتبر هذا السن هو السن الذي يعقل فيه الطفل العبادة ، ويميزها من العادة .
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 30-11-06, 04:11 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

المتن
سادسا : الماء الطهــــور

الشرح
الشرط السادس من شروط الوضوء هو الماء الطهور ، أي لا يصح أن تتوضأ بماء طاهر أو بماء نجس ، وإنما ينبغي أن تتوضأ بماء طهور ، وهو الطاهر في نفسه المطهر لغيره ، وقد مر معنا في باب المياه ، مثل ماء البحر وماء النهر ونحو ذلك . وقد روى الترمذي بسند صحيح ، أن النبي حينما سئل عن ماء البحر قال : " هو الطهور ماؤه الحل ميتته " .. فبين أن ماءه طهور يعني يطهر غيره ، فيصح الوضوء به وغسل الجنابة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.