ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-09-02, 04:47 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي حول زيادة (ومغفرته) في رد السلام

قال هيثم حمدان


ضعف زيادة "ومغفرته" في ردّ السلام
روى البخاري (التاريخ الكبير)، وابن عدي، واليهقي (شعب الإيمان) بأسانيد إلى إبراهيم بن المختار عن شعبة بن الحجاج عن هارون بن سعد عن ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم قال: "كنّا إذا سلّم النبي (صلى الله عليه وسلم) علينا قُلنا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ".

هذا إسناد فيه علل، أقتصر على ذكر ثلاث منها:

1) ضعف إبراهيم بن المختار، قال عنه البخاري: "فيه نظر"، وابن معين: "ليس بذاك"، وأبو حاتم: "صالح الحديث"، وأبو داود: "لا بأس به"، الذهبي: "ضعّف"، وابن حجر: "صدوق ضعيف الحفظ"، ووثقه ابن شاهين، وكذلك فعل ابن حبّان في غير رواية محمد بن حميد عنه.

2) تفرّد إبراهيم بن المختار بهذا الحديث، وهو ليس أهلاً لأن يُقبل تفرّده لما سبق بيانه.

3) وقع إشكال حول الراوي عن إبراهيم بن المختار في (التاريخ الكبير)، فقد صرح ابن عدي والبيهقي بأنّه محمّد بن حميد الرازي، أمّا البخاري فلم يذكر أباه ولا نسبه، ولكنّ البخاري قد روى عن محمّد بن حميد؛ فيُصار إلى ترجيح كونه هو.

ومحمّد بن حميد هذا اتهمه أبو زرعة بالكذب، وضعفه الإمام أحمد، وقال عنه البخاري: "حديثه فيه نظر"، ويعقوب بن شيبة: "كثير المناكير"، والنسائي: "ليس بثقة"، وابن حبان: "كان ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات"، والذهبي: "منكر الحديث"، وصالح جزرة: "كنا نتهمه"، ابن حجر: "حافظ ضعيف".

وقد سبق ذكر قول ابن حبّان عن ابن المختار: "يتقى حديثه من رواية ابن حميد عنه".

4) بعض من ضعّف الحديث:

-) قال ابن حجر: "وأخرج البيهقي في الشعب بسند ضعيف أيضاً من حديث زيد بن أرقم ..." (فتح الباري).

-) وقال البيهقي: "وهذا إن صحّ قلنا أنّ في إسناده إلى شعبة من لا يحتج به" (شعب الإيمان).

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-09-02, 04:48 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال عبدالرحمن الفقيه

احسنت أخي الفاضل على هذا المبحث الجيد
ويتبين لنا من خلال البحث عدة أمور
أولا ترجيح تسمية الراوي بمحمد بن حميد الرازي وهو الصواب
والثاني الكلام في تفرد ابراهيم بن المختار بالحديث عن شعبة بن الحجاج وهذا تفرد ضار بالرواية فأين أصحاب شعبة عنه وقد ذكر الإمام الذهبي رحمه الله تعالى في الموقظة ص 42(المنكر وهو ما انفرد الراوي الضعيف به وقد يعد مفرد الصدوق منكرا)
وما ذكره الإمام الذهبي رحمه الله هو الذي كان عليه أهل الحديث من المتقدمين

فبارك الله فيك على هذا الجهد الطيب
والحديث له روايات أخرى مرفوعة وموقوفة

فمن ذلك مارواه أبو داود في سننه (5196)
حدثنا إسحاق بن سويد الرملي ثنا بن أبي مريم قال أظن أني سمعت نافع بن يزيد قال أخبرني أبو مرحوم عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم زاد ثم أتى آخر فقال السلام الله وبركاته ((( ومغفرته))) فقال أربعون قال هكذا تكون الفضائل
وهذا اسناد ضعيف فسهل بن معاذ فيه كلام قال ابن معين ضعيف وقال ابن حبان(منكر الحديث جدا) وذكره في الثقات وقال (لايعتبر حديثه ما ما كان من رواية زبان بن فائد عنه وقال العجلي(ثقة) وذكره ابن خلفون في الثقات وذكره ابن الجوزي في الضعفاء
وأبو مرحوم وهو عبدالرحيم بن ميمون فيه كلام أيضا قال ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي لابأس به وذكره ابن حبان في الثقات
وفيه أيضا الشك في قول ابن أبي مريم (أظن أني سمعت نافع بن يزيد قال
وكذلك البيهقي في شعب الإيمان( 6 /455)

طريق آخر

وأخرج ابن السني في كتابه عمل اليوم والليلة( 235)أخبرني أبو عروبة ثنا سليمان بن سلمة ثنا بقية ثنا يوسف بن أبي كثير عن نوح بن ذكوان عن الحسن عن أنس رضي الله عنه أ قال كان رجل يمر فيقول السلام عليك يا رسول الله فيقول له وعليك الله وبركاته ومغفرته ورضوانه
وهذا سند واه جدا فيوسف بن أبي كثير وشيخه اتهموا بالوضع

طلريق آخر
مسند أبي يعلى
( 912) حدثنا عبد الرحمن بن صالح حدثني يحيى بن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني عن أبيه عن جده عن أبيه ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الى قيس بن مالك الأرحبي باسمك اللهم من محمد رسول الله الى قيس بن مالك سلام الله وبركاته (( ومغفرته )) أما بعد فذاكم أني استعملتك على قومك عربهم وخمورهم ومواليهم وحاشيتهم وأقطعتك من ذرة يسار مئتي صاع ومن زبيب خيوان مئتي صاع جار ذلك لك ولعقبك من بعدك أبدا أبدا قال قيس وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا أبدا أحب إلي إني لأرجو أن يبقى لي عقبي أبدا
وأخرجه كذلك أبو نعيم في معرفة الصحابة(4/2321) رقم(5715) من طريق ابن منده وهو عند ابن منده كما ذكر الحافظ في الإصابة
قال ابن حجر عن الحديث(حديث منكر وأنكر ما فيه قوله باسمك اللهم) انتهى من المطالب العاليةالمجلد التاسع(18/492)
ويحيى بن عمرو الهذلي مجهول الحال وأبوه وجده لايعرف لهم ترجمة


وله شاهد من فعل عمربن الخطاب رضي الله عنه موقوفا عند ابن سعد في الطبقات(6 /158)
دحية بن عمرو روى عن عمر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عطية بن عقبة الأسدي قال حدثني دحية بن عمرو قال أتيت عمر بن الخطاب فقلت السلام عليك يا أمير الله وبركاته فقال وعليك الله وبركاته ومغفراته أو قال ومغفرته
وفي اسناده عطية بن عقبة لايعرف




والله تعالى أعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-09-02, 06:53 PM
أبو تيمية إبراهيم
 
المشاركات: n/a
افتراضي إعلام الأنام بما نتهى إليه السلام

لقد تكلمت على هذه المسألة في مصنف مفرد قبل سنوات سنة 1417 هـ ، و قد طبع بدار ابن الأثير بالكويت .
و لي على الكتاب زيادات على طبعته الأولى ، أنزلتها على بروفة قديمة ، و جعلت الزيادات في آخرها ، و هي معكم الآن .
على الرابط أسفل
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip çْلçم çلçنçم.zip‏ (27.6 كيلوبايت, المشاهدات 224)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-09-02, 06:57 PM
أبو تيمية إبراهيم
 
المشاركات: n/a
افتراضي إعلام الأنام بما انتهى إليه السلام

و الكتاب كان أصله تعليقات على زاد المعاد لما كنت أقرأه على بعض مشايخنا بالشام و قد انتهينا منه بفضل الله و ، ايضا في قراءاتي له فكنت أعلق عليه ، ثم زدت فيه أشياء و أفردته بالطبع .
و الكتاب موجود بدار طيبة بالرياض ، ممكن سعره خمس ريالات .
لكن ما أنزلته لكم فيه بآخره ( صفحة الإضافات على الطبعة الأولى )
مع أني غيرت قليلا فيه لا سيما حكمي على حديث سلمان و أنه صالح ، فالذي أراه أخيرا : أنه موقوف أشبه لا سيما مع الرواية المرسلة عن سلمان .
و الله تعالى أعلم .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-09-02, 09:09 PM
خليل بن محمد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

http://alsaha.fares.net/sahat?14@47.kDCvc9cIu4c^0@.ef33f99
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-09-02, 11:11 PM
التلميذ
 
المشاركات: n/a
افتراضي فضيلة الشيخ الفاضل أرجو أن تأذن بإضافة

أرجو من صاحب الفضيلة أن يأذن لي في هذه الإضافة التي لا تعارض ما تفضّل به ، لكنها زيادة في بيان ما أشار إليه فضيلته :

بخصوص محمد بن حميد الرازي لي إضافات مختصرة هي :

1/ يُشبه أن يكون البخاري إذا قال في تاريخه ( محمد ) أنه يعني ابن حميد الرازي .

2/ محمد بن حميد وثّقه ثلاثة من الأئمة هم : أحمد ، وابن معين ، والبخاري . لكن ثبت - حسب ما تحقق لي - أنهم جميعاً رجعوا عن توثيقه ، فكان ابن معين يُضعّفه بعدُ ، وكان أحمد - بعد أن حدثه أبو زرعة وابن واره - إذا ذُكِر عنده نفض يده . وأما البخاري فقد نقل الترمذي في جامعه عنه أنه صار إلى تضعيفه بعد أن كان حسن الرأي فيه .

3/ اتهمه جمع غير أبي زرعة بأنه يكذب ، وقد كشف أبو حاتم الرازي عن مستندين له جعلته يتهمه بالكذب ، فكان هذا الجرح المفسّر من هؤلاء الأئمة - وهم من أهل بلده - قاضياً على قول من عداهم من الأئمة ، فكيف وقد ثبت رجوعهم عن توثيقه ؟!

4/ يتلخص مما سبق أن مَن يقوي حديث محمد بن حميد الرازي ، أو يجعله قابلاً للتقوي قد جانب الصواب بحسب ما يظهر لي ، والله تعالى أعلم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:44 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.