ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #121  
قديم 02-09-18, 02:23 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(99) حديث (688): " أالفقر تخافون؟ والذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه، وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء ".
• حسن من حديث عوف بن مالك.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن ماجه (رقم 5) حدثنا هشام بن عمار الدمشقي حدثنا محمد بن عيسى بن سميع حدثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء قال: " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نذكر الفقر ونتخوفه، فقال (فذكره) قال أبو الدرداء: صدق - والله - رسول الله صلى الله عليه وسلم تركنا - والله - على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء ". قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات وفي هشام بن عمار وإبراهيم الأفطس كلام لا ينزل الحديث عما ذكرنا... وقد وجدت له شاهدا من حديث عوف بن مالك...»,
• قلت: هشام بن عمار الدمشقي من رجاله في الضعيفة وقد خولف في هذا السند فجعله عن أبي الدرداء والمشهور أنه عن عوف بن مالك
قوله:« وقد وجدت له شاهدا من حديث عوف بن مالك...»,
غلط منهجي متكرر فتلك مخالفة لا متابعة
فقد رواه بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في أصحابه فقال: «الفقر تخافون أم العوز أم تهمكم الدنيا؟ فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم وتصب عليكم الدنيا صبا»
أخرجه أحمد (39/ 407/ 23982)، والبزار = البحر الزخار (2758)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (1/ 395)، والطبراني في مسند الشاميين (1150)، وفي المعجم الكبير (18/ 52) 93)، وأبو نعيم الأصبهاني في دلائل النبوة (467)،
ولبقية نسخة حسنة عن بحير وكان شعبة يثني عليها ويقول: بحر لنا.
ومما يدل على أنه عن عوف بن مالك: ما أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (2527)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (1/ 394) نا عمرو بن إسحاق بن العلاء بن زبريق الحمصي نا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ قال قال جبير بن نفير عن عوف بن مالك أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لأصحابه الفقر تخافون أو العوز أو تهمكم الدنيا ...
***
رد مع اقتباس
  #122  
قديم 02-09-18, 02:26 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Question رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(100) حديث (693): " الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " (1 / 52 / 2) وعنه الحاكم (1 / 425) من طريق أبي أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال ابن خزيمة: " (لم) يرفعه في الدنيا غير أبي أحمد الزبيري ". وقال الحاكم: " صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي.
ثم ذكر شواهد منها حديث جابر بن عبد الله وحديث عبد الرحمن بن عائش.
• قلت: حديث ابن عباس أخرجه الدارقطني في السنن (3/ 115) من طريق أبي أحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعا به.
وقال: لم يرفعه غير أبي أحمد الزبيري، عن الثوري، ووقفه الفريابي، وغيره عن الثوري، ووقفه أصحاب ابن جريج عنه أيضا
وقال الدارقطنى في أطراف الغرائب والأفراد (3/284/2670): تفرد به أبو أحمد الزبيري عن الثوري عنه متصلا، ورواه الفريابي عن الثوري عن ابن جريج عن عطاء عن النبي متصلا وكذلك رواه ابن وهب وغيره عن ابن جريج مرسلا.
وأعله البيهقي بأن غير أبي الزبير رواه عن سفيان الثوري موقوفا، وقال: «والموقوف أصح».
قلت: لأن أبا أحمد الزبيري-واسمه محمد بن عبدالله بن الزبير-مع كونه ثقة ثبتا، فقد نسبوه إلي الخطأ في روايته عن الثوري،
وقال ابن كثير في التفسير (1/ 516) وقال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: هما فجران، فأما الذي يسطع في السماء فليس يحل ولا يحرم شيئا، ولكن الفجر الذي يستبين على رؤوس الجبال، هو الذي يحرم الشراب. قال عطاء: فأما إذا سطع سطوعا في السماء، وسطوعه أن يذهب في السماء طولا فإنه لا يحرم به شراب لصيام ولا صلاة، ولا يفوت به حج ولكن إذا انتشر على رؤوس الجبال، حرم الشراب للصيام وفات الحج.
وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس وعطاء، وهكذا روي عن غير واحد من السلف، رحمهم الله.
وقال ابن رجب في "فتح الباري" (4/ 431) ورواه أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن ابن جريج، فرفعه. خرجه من طريقه ابن خزيمة وغيره.
والموقوف أصح -: قاله البيهقي وغيره.
وقال البيهقي في السنن الكبرى (1/ 555) هكذا رواه أبو أحمد مسندا ورواه غيره موقوفا والموقوف أصح
والموقوف أخرجه البيهقي في « السنن الكبرى (1/ 555) من طريق الحسين بن حفص عن سفيان، عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس، قال: " الفجر فجران فجر يطلع بليل يحل فيه الطعام والشراب ولا يحل فيه الصلاة، وفجر يحل فيه الصلاة ويحرم فيه الطعام والشراب وهو الذي ينتشر على رءوس الجبال "
ثم ذكر شواهد منها حديث جابر بن عبد الله وحديث عبد الرحمن بن عائش.
أما حديث جابر بن عبد الله، فذكره في " الصحيحة" (5/ 8/ 2002): " الفجر فجران، فجر يقال له: ذنب السرحان، وهو الكاذب يذهب طولا ولا يذهب عرضا، والفجر الآخر يذهب عرضا ولا يذهب طولا ".
أخرجه الحاكم (1 / 191) وعنه البيهقي (1 / 377) والديلمي (2 / 344) عن عبد الله بن روح المدائني حدثنا يزيد بن هارون حدثنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: " إسناده صحيح "، ووافقه الذهبي. ذكره شاهدا لحديث ابن عباس المتقدم برقم (693).
قلت: وإسناد جيد، رجاله ثقات مترجمون في " التهذيب " غير عبد الله بن روح المدائني ترجمه الخطيب في " تاريخه " (9 / 454) وقال عن الدارقطني: " ليس به بأس ". وقال الحافظ في " اللسان ": " من شيوخ أبي بكر (الشافعي) الثقات". قلت: لكن أخرجه ابن جرير في " تفسيره " (ج 3 رقم 2995) والدارقطني (ص231) والبيهقي (1 / 377 و4 / 215) من طرق عن ابن أبي ذئب به مرسلا لم يذكر فيه جابرا. وقال الدارقطني: " وهذا مرسل ". وقال البيهقي: " وهو أصح ".
قلت: وهو معل أيضا، والحديث قد اختلف فيه على ابن أبي ذئب
1-فرواه يزيد بن هارون، أنبأ ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أخرجه الحاكم (1/ 304/ 688)، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 554) حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم الداربردي، بمرو، ثنا عبد الله بن روح المدائني، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله،
ولم يتابع عبد الله بن روح على وصله بذكر جابر فيه:
وهو سند مختلف فيه رفعا ووقفا ووصلا وإرسالا،
فقد رواه جماعة من الثقات عن محمد بن أبي ذئب بدونه ثم اختلفوا في وقفه، وإرساله كما سيأتي:
أخرجه الدارقطني في «السنن» (1/ 505) ثنا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن إسماعيل الحساني، نا يزيد، نا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الفجر فجران فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا يحل الصلاة ولا يحرم الطعام، وأما الذي يذهب مستطيلا في الأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام»
ورواه الطبري في التفسير " (2/ 173) موقوفا, قال: حدثنا الحسن بن الزبرقان النخعي قال ثنا أبو أسامة عن محمد بن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال الفجر فجران فالذي كأنه ذنب السرحان لا يحرم شيئا وأما المستطير الذي يأخذ الأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الصوم
وذكره عنه ابن كثير في التفسير (1/ 516) وقال: وهذا مرسل جيد.
وأخرجه الدارقطني (3/ 115) حدثنا يحيى بن صاعد، ثنا يحيى بن المغيرة أبو سلمة المخزومي، ثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «هما فجران فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئا ولا يحرمه، وأما المستطيل الذي عارض الأفق ففيه تحل الصلاة ويحرم الطعام».
وقال: هذا مرسل.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (4/ 364) أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " هما فجران، فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئا ولا يحرمه، وأما المستطيل الذي يأخذ بالأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام ".
وقال: هذا مرسل، وقد روي موصولا بذكر جابر بن عبد الله فيه
وأخرجه أبو داود في "المراسيل " (97) حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «هما فجران فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئا ولا يحرم، وأما المستطير الذي يأخذ الأفق فهو يحل الصلاة ويحرم الطعام».
وقال البيهقي في السنن الكبرى (1/ 554) هكذا روي بهذا الإسناد موصولا وروي مرسلا وهو أصح.
2-ورواه وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن خالد، عن ثوبان مرسلا
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (9071) حدثنا وكيع عن بن أبي ذئب عن خالد عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
كذا عن ثوبان وهو تصحيف, والصواب: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان،
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 555) أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، ثنا عمر بن حفص ثنا عاصم بن علي،
قال: وثنا أبو نصر أحمد بن سهل ثنا صالح بن محمد ثنا علي بن الجعد، قالا: أنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الفجر فجران " فذكر الحديث
3-ورواه أبو أسامة، عن محمد بن أبي ذئب، عن الحرث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، قوله.
أخرجه الطبري في «التفسير» (3/ 252) حدثنا الحسن بن الزبرقان النخعي، قال: ثنا أبو أسامة، عن محمد بن أبي ذئب، عن الحرث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، قال: « الفجر فجران، فالذي كأنه ذنب السرحان لا يحرم شيئا، وأما المستطير الذي يأخذ الأفق فإنه يحل الصلاة، ويحرم الصوم»
وقال ابن كثير في «التفسير» (1/ 516): وهذا مرسل جيد.
قال ابن رجب في "فتح الباري" (4/ 431) وروي عن ابن أبي ذئب - بهذا الإسناد - مرسلا من غير ذكر: جابر.
قال البيهقي: هو أصح.
وقال ابن الملقن في البدر المنير (3/ 198): رواه الحاكم والدارقطني وقالا: إسناده صحيح، ورواه البيهقي وقال: روي موصولا ومرسلا، والمرسل أصح.
ونقل الحافظ في "التلخيص الحبير" (1/ 455) كلام البيهقي السابق وقال: والمرسل الذي أشار إليه أخرجه أبو داود في المراسيل والدارقطني من حديث محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وغلط القنازعي في شرح الموطأ فزعم أنه من رواية ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- أما حديث عبد الرحمن بن عائش: فذكره في " الصحيحة" (5/ 8/ 2002): وله شاهد آخر أخرجه الدارقطني عن الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان قال: سمعت ربيعة بن يزيد قال: سمعت عبد الرحمن بن عائش صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره نحوه، وقال: " إسناد صحيح ".
وأقول: ابن عائش هذا، قال في " التقريب ": " يقال: له صحبة، وقال أبو حاتم: من قال في روايته: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم فقد أخطأ ". والوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية.
قلت: أخرجه الدارقطني (3/ 114) عن الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان قال سمعت ربيعة بن يزيد قال سمعت عبد الرحمن بن عائش صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الفجر فجران فأما المستطيل في السماء فلا يمنعن السحور ولا تحل فيه الصلاة وإذا اعترض فقد حرم الطعام فصل صلاة الغداة
وقال: إسناد صحيح
قلت: هذا ليس بمرفوع, وابن عائش هذا صاحب حديث الصورة رأيت ربي وحديثه مضطرب والراجح أنه تابعي وليس بصحابي
ولو صح فإنه موقوف، وقد ورد مثله عن غيره من الصحابة والتابعين منهم ابن عباس
قال ابن عساكر (34/476) بسنده عن أبي زرعة قال سألت عبدالرحمن بن ابراهيم قلت له لعبد الرحمن بن عائش حديث سوى رأيت ربي في احسن صورة فقال لي عبدالرحمن بن ابراهيم نا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن ربيعة بن يزيد عن عبدالرحمن بن عائش قال الفجر فجران فذكر الحديث
وفي "المراسيل " لابن أبي حاتم الرازي (ص 23 رقم 444):" ذكره وقال أبو حاتم:"عبدالرحمن بن عايش ليست له صحبة

***
رد مع اقتباس
  #123  
قديم 02-09-18, 10:21 AM
زبير سعد زبير سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-15
المشاركات: 207
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(95) حديث (681): " عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -:
1-أخرجه أبو داود (2571) والحاكم (2 / 114) وعنه البيهقي (5 / 256) من طريق خالد بن يزيد حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع ابن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. ذكره الحاكم شاهدا للطريق الآتية وقال: " إن سلم من خالد بن يزيد العمري ". وأقره الذهبي. قلت: كذا وقع عنده " العمري "، ولم يقع ذلك عند أبي داود وما أراه محفوظا فإن العمري لم يخرج له أبو داود ولا غيره من الستة شيئا وهو متهم بالكذب وإنما هو خالد بن يزيد الأزدي العتكي ويقال الهدادي وهو صدوق يهم كما في" التقريب ". وأبو جعفر الرازي ضعيف لسوء حفظه.
2-لكن الحديث له طريق أخرى يتقوى بها، يرويه قبيصة بن عقبة حدثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك به. أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (9 /250) والحاكم (1 / 445) من طريق محمد بن أسلم العابد حدثنا قبيصة بن عقبة به. وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبي. قلت: محمد بن أسلم لم يخرجا له، لكن تابعه عند الحاكم رويم بن يزيد، وهو ثقة كما قال الخطيب (8 / 429) وكذلك محمد بن أسلم، فقد وثقه أبو حاتم وأبو زرعة كما في " الجرح والتعديل " (3 / 2 / 201) فالسند صحيح وإن كان بعضهم أعله بالإرسال، فقال ابن أبي حاتم في " العلل " (2 / 254): " سمعت أحمد بن سلمة النيسابو ري يقول: ذاكرت أبا زرعة بحديث رواه قبيصة بن عقبة عن الليث عن عقيل عن الزهري عن أنس قال.. (فذكره) فقال: أعرفه من حديث رويم بن يزيد عن الليث هكذا، فمن رواه عن قبيصة؟ فقلت: حدثني محمد بن أسلم عن قبيصة هكذا. فقال: محمد بن أسلم ثقة، فذاكرت به مسلم بن الحجاج، فقال: أخرج إلي عبد الملك بن شعيب كتاب جده فرأيت في كتاب الليث على ما رواه قتيبة، قال أبو الفضل: حدثنا قتيبة عن عقيل عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالدلجة. الحديث ".
قلت: فقد أعله مسلم بالارسال، وتابعه الدارقطني فقال: " المحفوظ عن ليث مرسل ". رواه الخطيب عنه. لكن اتفاق قبيصة ورويم على وصله عن الليث، لا يجعلنا نطمئن لهذا الإعلال، لأنهما ثقتان، وزيادة الثقة مقبولة. والله تعالى أعلم، لاسيما وقد رواه رويم في آخر حديث له مصرحا بتحديث الزهري عن أنس بلفظ: " إذا أخصبت الأر
ض فانزلوا عن ظهركم وأعطوا حقه من الكلأ وإذا أجدبت الأرض فامضوا عليها وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل ".
• قلت: وفي كلام الشيخ مناقشة:
وهذا الوجه قد تتابع الأئمة على الحكم عليه بالارسال، لكنه رد أقوالهم بردود ضعيفة: مثل قوله في طريق رويم: لاسيما وقد صرح بالتحديث وهذا لا دخل له في الترجيح.
فأعله الشيخان وأبو حاتم والدارقطني ووافقهم الضياء والخطيب ومعهم الحجة الثقة والكتاب
ولو نظرنا لمن أرسله وجدنا قتيبة وكاتب الليث والأول من أوثق الناس في الليث
اما من وصله فرويم لم يوثقه إلا الخطيب ولا يخفى أن توثيق الخطيب يجري على من كان مستورا غير مجروح ورويم هذا قليل الحديث ولا يعرف بالعناية بحديث الليث أصلا
ومن أرسله معهم الكتاب والرواية من الكتاب أصح دون ريب لذا اطمئن الأئمة للحكم للمرسل لما أخرج لهم مسلم الكتاب.
قلت: هذا الحديث؛ يرويه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، هكذا رواه عنه رويم بن يزيد: أخرجه: الترمذي في "ترتيب علل الكبير " (ص 131) البزار (6315 مسنده-و (1196- كشف) ، أبو يعلى الموصلي (6/301) في المعجم 156 – وابن خزيمة (2555) والطحاوي في " مشكل الآثار " (113) ، وابن الأعرابي في المعجم 270) وابن بشران في "الفوائد" (631)، والبيهقي (5/256) , والخطيب (8/429) والضياء في" المختارة" (2629)
وقال البزار في « مسنده» (6315):وهذا الحديث لا نعلم أحد رواه عن الليث عن عقيل، عن الزهري، عن أنس إلا رويم وكان ثقة ورواه غيره، عن الزهري مرسلا
وتوبع رويم بن يزيد تابعه قبيصة بن عقبة: أخرجه أيضا: ابن خزيمة والحاكم (1630)، وكذا أبو نعيم في " الحلية " (9/250).
وقال الحاكم :هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه
لكنه معل فقال الترمذي في «ترتيب علل الترمذي الكبير» (ص 131): سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: إنما روي هذا الحديث عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وإنما ذكر فيه: «عن أنس»، رويم بن يزيد هذا.
قلت له: فإنهم ذكروا عن محمد بن أسلم، أنه روي هذا الحديث عن قبيصة، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.
فلم يعرفه محمد، وجعل يتعجب من هذا».
وقال الدارقطني في « العلل» (12 / 191/ 2604)، فقال: يرويه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، واختلف عنه؛
فرواه رويم بن يزيد المقرئ، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.
وتابعه محمد بن أسلم الطوسي، عن قبيصة، عن الليث، عن عقيل، عن
الزهري، عن أنس.
والمحفوظ: عن ليث، عن عقيل، عن الزهري مرسلا.
ووافق الدارقطني :الخطيب في «تاريخ بغداد» (8/429), والضياء المقدسي في «المختارة» .
وقال ابن أبي حاتم في « العلل» (2 / 252/ 2256): سمعت احمد بن سلمة النيسابورى يقول ذاكرت أبا زرعة بحديث رواه قبيصة بن عقبة عن الليث عن عقيل عن الزهري عن الحين قال قال النبي عليكم بالدلجة فان الارض تطوى بالليل الحديث فقال اعرفه من حديث رويم بن يزيد عن الليث هكذا فقال رواه عن قبيصة فقلت حدثنى محمد بن اسلم عن قبيصة هكذا فقال محمد بن اسلم ثقة فذاكرت به مسلم بن الحجاج فقال اخرج الى عبدالملك ابن شعيب و الليث كتاب جده فرايت في كتاب الليث على ما رواه
قتيبة قال ابو الفضل حدثنا قتيبة عن الليث عن عقيل عن الزهري قال قال رسول الله عليكم بالدلجة الحديث».
أما رويم بن يزيد ففيه كلام مع ذلك وغمزه ابن حبان بالخطأ
وذكره العراقي في ذيل ميزان الاعتدال (1/104 ت381): رويم بن يزيد القارئ أورده النباتي في الحافل فقال بغدادي مشهور مسجده ببغداد ناحية الكرخ يعرف به روى عن الليث حديثا منكرا لا أخبره بجرح ولا تعديل قاله الموصلي
وغمزه ابن حبان في الثقات (8/245): رويم بن يزيد القارىء يروى عن الليث بن سعد روى عنه أبو بكر الأعين ربما أخطأ
ومن أغلاط رويم بن يزيد:
ما أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (7/214) عن جابر بن عبد الله قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا الدرداء يمشي بين يدي أبي بكر الصديق فقال يا أبا الدرداء تمشي قدام رجل لم تطلع الشمس بعد النبيين على رجل أفضل منه فما رئي ابو الدرداء بعد ذلك يمشي إلا خلف أبي بكر
وقال الطبراني:" لم يرو هذا الحديث عن بن جريج عن عطاء عن جابر إلا إسماعيل بن يحيى تفرد به رويم بن يزيد المقرئ ورواه غيره عن بن جريج عن عطاء عن أبي الدرداء
وهناك مثال آخر في الأحاديث المختارة (3/67)
ولعل أصل هذا: ما أخرجه سعيد بن منصور في «السنن» (2619) حدثنا أبو شهاب عن هشام بن حسان عن الحسن قال: كان يقال: إذا كان الخصب فأعطوا الظهر حقه في المنزل وإن كان الجدب فانجوا بالظهر وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل.
قلت: هذا الحديث مما تتابع الأئمة على تعليله: البخاري ومسلم وابو حاتم والدارقطني فكيف يصح في الذهن مخالفتهم
وقد قال الحافظ ابن حجر في «النكت» (2/711): «… فمتى وجدنا حديثا قد حكم إمام من الأئمة المرجوع إليهم بتعليله، فالأولى اتباعه في ذلك كما نتبعه في تصحيح الحديث إذا صححه، وهذا الشافعي مع إمامته يحيل القول على أئمة الحديث في كتبه فيقول: وفيه حديث لا يثبته أهل العلم بالحديث».
وله طريق آخر عن أنس:
أخرجه أبو داود (2571)، البزار (6521), والحاكم (1258 2535) وعنه البيهقي في "الكبرى" (5/ 256) والضياء في" المختارة" (2118) عن خالد بن يزيد العمري حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل
وقال البزار:"وهذا الحديث لا نعلمه يروي بهذا التمام، عن أنس إلا من هذا الوجه وقد روي بعض كلامه الزهري، عن أنس.
وعند الضياء جاء: خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ.
وقال الحاكم:" وهذا شاهده أن سلم من خالد بن يزيد العمري
قلت: وفي هذا الإسناد إشكال , فقد قال الحاكم: إن خالد بن يزيد هو ْ العمري وهذا كذاب ولا رواية له في الكتب الستة. والحديث كما ترى في سنن أبي داود , لكن ذكروا أن اللؤلؤي واسمه أيضًا: خالد بن يزيد هو الذي يروي عن أبي جعفر الرازي وعنه عمرو بن علي الفلاس - الراوي عنه في سنن أبي داود. كما هو مذكور في ترجمته من التهذيب وغيره. وهو نفسه خالد بن يزيد العتكي وهو هو الهدادي كما رجح المزي ومن فرق بينهما لم يصب خرج له الترمذي بهذا الإسناد حديث ْ من خرج في طلب العلم لم يزل في سبيل الله حتى يرجع .
وقال فيه أبو زرعة. لا بأس به. وقال العقيلي: لا يتابع على كثير من حديثه.

***



سبحان الله! غفر الله للشيخ محمد ناصرالدين الألباني جرأة ومنهجية عجيبة في الإستدراك على الأئمة. قد أعله أرباب وجهابذة الصنعة الحديثية (البخاري، المسلم، الدارقطني) ووافق الإمام الدارقطني الخطيب البغدادي والضياء المقدسي، كما وافق الإمام البخاري في معلومة تفرد رويم في وصل الحديث أبو زرعة الرازي والبزار، ثم بعد نحو ألف سنة يأتي الشيخ ويقول نحن لا نطمئن لهذا الإعلال وزيادة الثقة مقبولة، ويستدرك عل هؤلاء الرجال واصفا إياهم بــ"بعض"، ومن الناس بعد هؤلاء البعض! وأيّ اطمئنان بعد اتفاقهم؟!
__________________

رد مع اقتباس
  #124  
قديم 03-09-18, 01:52 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

نعم , غفر الله للشيخ محمد ناصرالدين الألباني, وهدى الله من يتعصبون له مع ظهور الحجة, وبيان الغلط ويرمون الناصحين بما ليس فيهم.
رد مع اقتباس
  #125  
قديم 03-09-18, 01:54 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(101) حديث (695): " إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -:
1-أخرجه ابن المبارك في " الزهد " (61)... عن ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن أبي أمية الجمحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وزاد الأول: " قال ابن المبارك: الأصاغر: أهل البدع ".
قلت: وهذا إسناد جيد لأن حديث ابن لهيعة صحيح إذا كان من رواية أحد العبادلة عنه وابن المبارك منهم.
2-ورواه الهروي في " ذم الكلام " من هذا الوجه مرفوعا وعن ابن مسعود موقوفا عليه. وكذا رواه اللالكائي عنه. وهو شاهد قوي لأنه لا يقال بالرأي.
• قلت: أبو أمية الجمحي ليس بصحابي على الراجح، وليس في سند الرواية ما يدل على صحبته بل ورد فيه ما ينفيها، كذلك بكر بن سوادة عامة رواياته عن التابعين لذلك فعد ابن حجر له من الثالثة فيه نظر بل الصواب أنه من السادسة
وقد تردد ابن حبان فذكره في التابعين ثم أعاه في أتباعهم ولعل الصواب هو الثاني كما يظهر من تتبع أسانيده:
ثم وقفت على الحديث أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط" (8140) حدثنا موسى بن هارون، نا كامل بن طلحة الجحدري، نا ابن لهيعة، نا بكر بن سوادة، عن أبي أمية الجمحي، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال: «من أشراطها ثلاث، وإحداهن: التماس العلم من الأصاغر» قال موسى: «يقال: إن الأصاغر من أهل البدع»
وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي أمية الجمحي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة"
قلت: وهو كما قال، لكنه لم ينفرد به بل تابعه سعيد بن أبي أيوب المصري عن بكر بن سوادة عن أبي أمية به.
أخرجه الخطيب في "أخلاق الراوي" (159) أنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، أنا عبد الله بن الحسن بن بندار المديني، نا أحمد بن مهدي، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، أنا ابن لهيعة، نا بكر بن سوادة، وحدثني أبو القاسم الأزهري، نا محمد بن المظفر الحافظ، نا محمد بن محمد بن سليمان، نا سويد بن سعيد، نا عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن بكر بن سوادة، عن أبي أمية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر»
قلت: ففي الإسناد متابعة لابن لهيعة لكن فيها نظر فمحمد بن محمد بن سليمان هو الباغندي، تكلموا فيه وأكثر ما نقم عليه هو التدليس بإسقاط رواة من السند ويأتي مع ذلك بصيغة السماع ثم يتضح بعد السبر أن بينه وبين شيخه رجالا
وسويد بن سعيد، قال الترمذي في "العلل": ذكر البخاري سويد فضعفه جدا وقال: كان ما لقن شيئا لقنه، وضعف أمره، وقال ابن المديني: ليس بشيء.
وإسناده غريب بذكر سعيد فهذه المتابعة لا تثبت فصح قول الطبراني.
قال ابن عبد البر في الاستيعاب (4/ 1603) أبو أمية الجمحي، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال له: إن من أشراطها أن يلتمس العلم عند الأصاغر. لا أعرفه بغير هذا، ذكره بعضهم في الصحابة، وفيه نظر. وفي الصحابة من بني جمح من يكنى أبا أمية صفوان بن أمية، وعمير بن وهب كلاهما يكنى أبا أمية.
قال ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 17) وقال أبو عمر: لا أعرفه بغير هذا، ذكره بعضهم في الصحابة، وفيه نظر، وفي الصحابة من يكنى أبا أمية صفوان بن أمية، وعمير بن وهب، كلاهما من بني جمح، قاله أبو عمر.
قال ابن حجر في الإصابة (7/ 19) أبو أمية الجمحي، آخر: قال أبو عمر: ذكره بعضهم في الصحابة وفيه نظر-
وقال أبو موسى: ذكره أبو مسعود في الصحابة وقال: روى عنه بكر بن سوادة، فذكر هذا الحديث، ولم يسق إسناده؛ وهو عند الطبراني، من طريق ابن لهيعة، عن بكر بمعناه.
قلت: قوله:« عن ابن مسعود موقوفا عليه. وكذا رواه اللالكائي عنه. وهو شاهد قوي لأنه لا يقال بالرأي
لا بشهد له فهو بمعنى آخر:
أخرجه اللالكائي في « شرح أصول اعتقاد أهل السنة (102) من طريق موسى بن أيوب النصيبي، ثنا ابن المبارك، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي أمية الجمحي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر».
قال موسى: قال ابن المبارك: الأصاغر من أهل البدع
أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق (815) قال: أخبرنا سفيان،
وعبد الرزاق (20446 - 20483) عن معمر،
وأبو نعيم في حلية الأولياء (8/ 49)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1057)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه (2/ 155) عن شعبة,
كلهم عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود قال: «لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وأكابرهم، فإذا أتاهم العلم من قبل أصاغرهم، فذلك حين هلكوا»
قال السخاوي في الأجوبة المرضية (3/ 995) وإنما المراد بالصغر، النقص في الفهم والعقل والنظر في أمور الدين ومصالح المسلمين...
ويجوز أن يكون الصغر بالنسبة لكونهم ليسوا من ذوي الأنساب، فهم عند كثير من الأغنياء صغار وإن كانوا علماء، وحينئذ فالمحذور فيهم كون السلطان يجد السبيل إلى احتقارهم، وعدم الانقياد لأوامرهم، سيما من ذوي الوجاهة في النسب على أنه يحتمل أنيكون الصغر على ظاهره، ويكون المحذور في تقدمه عدم انقياد الكبير له، كما جاء مثله عن عمر رضي الله عنه فإنه قال: "قد علمت ما صلاح الناس ومتى فسادهم، إذا جاء الفقه من قبل الصغير استعصى عليه الكبير، وإذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير فاهتديا".
ونحوه عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "إنكم لن تزالوا بخير ما دام العلم في كباركم، فإذا كان العلم في صغاركم سفه الصغير الكبير بل يروى عنه مرفوعا، والآثار في هذا المعنى منتشرة.
***
رد مع اقتباس
  #126  
قديم 03-09-18, 01:55 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(102) حديث (697): " نعم الميتة أن يموت الرجل دون حقه ".
• ضعيف منقطع:
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه أحمد وعنه أبو عمرو الداني في " الفتن " وأبو نعيم في " الحلية " من طريق إبراهيم بن المهاجر عن أبي بكر بن حفص - فذكر قصة - قال: سمعت أبي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال أبو نعيم: " وأبو بكر اسمه عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص ". قلت: وهو ثقة من رجال الشيخين. وإبراهيم بن المهاجر وهو البجلي مختلف فيه، فقال أحمد: لا بأس به وقال يحيى القطان: لم يكن بقوي، وفي " التقريب ":" صدوق لين الحفظ ". قلت: فهو حسن الحديث أن شاء الله تعالى.
• قلت: وفي كلام الشيخ مناقشة:
قال أبو زرعة الرازي: أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد، عن سعد، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (957).
قال العلائي في «جامع التحصيل» (ص: 306 ت 934): أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن جده الأعلى سعد قال أبو زرعة مرسل وقال أبو حاتم لم يسمع من أبي هريرة ولا من عائشة رضي الله عنهم
قال الهيثمي في " مجمع الزوائد" (6/ 244) رواه أحمد، وذكر فيه قصة، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن أبا بكر بن حفص لم يسمع من سعد.
وفيه علة أخرى فإبراهيم بن المهاجر من رجال الكتاب الآخر عند الشيخ:
قال في "الضعيفة" (3/ 402) قلت: وله علتان: الأولى: إبراهيم، قال الذهبي في " الميزان " وساق له هذا الحديث: " قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ليس به بأس. قلت: انفرد بهذا الحديث ". قلت: وفي ترجمته أورده ابن حبان وقال: " منكر الحديث جدا ". وقال الحافظ في " التقريب ":" ضعيف "!
وقال في "الضعيفة" (3/ 448) لكن شيخه إبراهيم بن المهاجر وهو ابن جابر البجلي صدوق لين الحفظ، فهو علة الحديث.
وقال في "الضعيفة" (13/ 203) وقال الذهبي: " قلت: إبراهيم ويزيد واهيان ". يعني: إبراهيم بن المهاجر، وبه أعله الهيثمي؛ فقال في "المجمع " (8/ 210): "وهو ضعيف، ووثقه ابن معين، ويزيد الرقاشي وثق على ضعفه ".
وقال في "الضعيفة" (7/ 43) وفي الوجه الآخر: إبراهيم بن المهاجر وهو البجلي الكوفي؛ قال الحافظ: "صدوق لين الحفظ".
***
رد مع اقتباس
  #127  
قديم 03-09-18, 02:01 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Exclamation رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(103) حديث (698): " خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان فرسه أو قال برسن فرسه خلف أعداء الله يخيفهم ويخيفونه، أو رجل معتزل في باديته يؤدي حق الله الذي عليه ".
• مرسل:
قال الشيخ - رحمه الله -:
1-أخرجه الحاكم (4 / 446) من طريق عبد الرزاق أنبأنا معمر عن عبد الله بن طاووس عن أبيه عن ابن عباس مرفوعا. وقال: " صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبي، وهو كما قالا إذا كان الراوي له عن عبد الرزاق وهو إسحاق بن إبراهيم- وهو الدبري - لم يتفرد به. وله طريق أخرى عنه بلفظ: " ألا أخبركم بخير الناس منزلة "، وقد سبق. ثم رأيته في المستدرك (4 / 464) من طريق يحيى بن جعفر حدثنا عبد الرزاق به فقال: أيضا: صحيح على شرطهما ووافقه الذهبي.
وهو كما قالا فقد توبع عليه الدبري. ثم رأيت في " الفتن "، لأبي عمرو الداني(ق 153 / 1) من طريق عبد الله بن المبارك عن معمر به. فصح الحديث يقينا والحمد لله.
2-وله شاهد من حديث أم مالك البهزية. أخرجه الترمذي وحسنه،" راجع المشكاة " (5400) .
• قلت: الحديث يرويه طاوس واختلف عنه:
ورواه ابن طاوس عن أبيه مرسلا وهو المحفوظ: أخرجه عبد الرزاق (20760 ) قال أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان - أو قال: برأس - فرسه خلف أعداء الله يخيفهم ويخيفونه، ورجل معتزل في باديته يؤدي الحق الذي عليه»
قوله:« ثم رأيت في " الفتن "، لأبي عمرو الداني(ق 153 / 1) من طريق عبد الله بن المبارك عن معمر به. فصح الحديث يقينا
هو مرسل : أخرجه الداني في " السنن الواردة في الفتن" (157) من طريق نصر بن مرزوق، قال: حدثنا علي بن معبد بن شداد العبدي عن عبد الله بن المبارك عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه، مرسلا به.
وكذا أخرجه نعيم بن حماد في « الفتن» (219 و511 و730) حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، مرسلا به.
قوله:«: 2-وله شاهد من حديث أم مالك البهزية. أخرجه الترمذي وحسنه،" راجع المشكاة " (5400) .
قلت: أخرجه الترمذي (2177) ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (7/ 390) عن عمران بن موسى القزاز ثنا عبد الوارث بن سعيد ثنا محمد بن جحادة عن رجل عن طاوس عن أم مالك به.
ويرويه ليث بن أبي سليم: عن طاوس عن أم مالك مرفوعا: "خير الناس في الفتنة رجل معتزل في ماله يعبد ربه ويؤدي حقه، ورجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله يخيفهم ويخيفونه".
أخرجه أحمد (6/ 419) والطبراني (25/ 150 و150 - 151) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8043) من طرق عن ليث به.
وليث ضعيف، لكنه لم ينفرد به بل تابعه رجل لم يسم عن طاوس عن أم مالك به, لكنها لا تنفع والحديث مرسل عن طاوس كما سبق.
وله عنها طريق: يرويه مكحول عن أم مالك قالت: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من أعظم الناس أجرا؟ قال: "رجل أخذ برأس فرسه فيأتي العدو يخيفهم ويخيفونه".
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1262 و3507) من طريق سويد بن عبد العزيز الدمشقي عن النعمان بن المنذر عن مكحول به.
وسويد قال أحمد: متروك الحديث، وقال ابن معين وغيره: ليس بثقة.

***
رد مع اقتباس
  #128  
قديم 04-09-18, 12:53 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Question رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(104) حديث (703): " لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهي صلاة الأوابين ".
• ضعيف لكن آخره ثابت.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " والحاكم من طريق إسماعيل بن عبيد الله بن زرارة الرقي حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي.
وقال ابن خزيمة: " لم يتابع هذا الشيخ إسماعيل بن عبد الله على إيصال هذا الخبر، رواه الدراوردي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا، ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة قوله ". قلت: إسماعيل بن عبد الله هذا صدوق كما في " التقريب "، وقد وصله مرفوعا وهي زيادة فيجب قبولها...والإسناد حسن. انتهى.
• قلت: أخرجه ابن خزيمة (1224), وقال: لم يتابع هذا الشيخ إسماعيل بن عبد الله على إيصال هذا الخبر.
رواه الدراوردي عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، مرسلا.
ورواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قوله".
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 366) في ترجمة: إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، الرقي، كان ببغداد. سمع خالد الطحان، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه، قال: لا يحافظ على الضحى إلا أواب.
حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن محمد، عن أبي سلمة، قوله.
وكذلك كان يقول أصحابنا.
قال أبو عبد الله: وهذا أشبه، وهو الصحيح.
وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (1755): رواه مسدد مرسلا، ورجاله ثقات.
أخرجه هشام بن عمار في حديثه (ص: 281) ثنا سعيد بن يحيى اللخمي، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب»
وقد روي عن محمد بن عمرو مرفوعا من وجوه ضعيفة:
أخرجه الطبرانى فى المعجم الأوسط (3865) حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: نا نوح بن أنس الرازي قال: نا عمرو بن حمران، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب»
لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا عمرو بن حمران "
وقال الهيثمى (2/239): فيه محمد بن عمرو فيه كلام وفيه من لم أعرفه.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (9/ 232) حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري، أخبرنا عباد بن الوليد، حدثني قيس بن حفص، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب.
قال ابن عدي: ولمحمد بن دينار غير ما ذكرت، وهو مع هذا كله حسن الحديث، وعامة حديثه ينفرد به
وأخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (127) حدثنا محمد بن يحيى البصري، ثنا إبراهيم بن فهد، ثنا الفضل بن الفضل أبو عبيدة، ثنا عاصم بن بكار الليثي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب» قال: «وهي صلاة الأوابين»
وله طريق آخر عن أبي هريرة:
عن سليمان بن أبي سليمان، أنه سمع أبا هريرة يقول:" أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث، ولست بتاركهن في سفر ولا حضر: أن لا أنام إلا على وتر، وأن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأن لا أدع ركعتي الضحى، فإنها صلاة الأوابين".
أخرجه ابن أبي شيبة (6703 و 7800)، وأحمد (2/505), والدارمي (1745)، وابن خزيمة (1223) من طريق (أبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون) عن العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، فذكره.
وأخرجه أحمد (2/265) قال: حدثنا أبو العباس، محمد بن السماك، حدثنا العوام بن حوشب، حدثني من سمع أبا هريرة به.
ولآخره شواهد:
1-عن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون من الضحى، فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الأوابين حين ترمض الفصال.
أخرجه أحمد (4/366 و 4/367 و4/372 و4/374)، وعبد بن حميد (258)، والدارمي (1457)، ومسلم (1227 و1693 و 1694).
2- يا أنس أسبغ الوضوء...وصل صلاة الضحى فإنها صلاة الأوابين
أخرجه العقيلى (1/118), وابن عدى (1/418، ترجمة أزور بن غالب), والقضاعي في مسند الشهاب (649), والبيهقى فى شعب الإيمان (8764).
وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به.
وقال العقيلى: لهذا الحديث عن أنس طرق ليس منها وجه يثبت.
رد مع اقتباس
  #129  
قديم 04-09-18, 12:55 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(105) حديث (706): " إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها ويبعث يوم الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم تسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان ما يطرقون تعجبا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون ".
• ضعيف على أقل تقدير.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " والحاكم من طريقين عن الهيثم بن حميد أخبرني أبو معبد - وهو حفص بن غيلان - عن طاووس عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات. انتهى.
• قلت: كلا، ففيه علتان:
إحداهما ظاهرة وهي الانقطاع طاووس عن أبي موسى مرسل
والثانية: أن ابا معيد لم يدرك طاووسا، ذكره ابن أبي حاتم في « العلل» (1 / 194/ 594):«سألت ابي عن حديث رواه الوليد بن مسلم عن رجل من بني أبي الحليس السلمي الجزرى عن عبيدة بن حسان عن طاوس عن أبي موسى الاشعري عن النبي قال تبعث الايام....
قال أبي روى هذا الحديث أبو معيد عن طاووس عن أبي موسى وكلاهما مرسل لأن ابا معيد لم يدرك طاووسا وعبيدة ابن حسان لم يدرك طاووسا وهذا الحديث من حديث محمد بن سعيد الشامي وهو متروك الحديث».
وقال ابن خزيمة (1730): إن صح الخبر فإن فى النفس من هذا الإسناد شيئا.
وقال المنذرى (1/282): إسناده حسن وفى متنه غرابة.
وأخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (2/165), وقال الهيثمى: فيه الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان وقد وثقهما قوم وضعفها آخرون وهما محتج بهما.
وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة (4/ 1754) رواه عبيدة بن حسان ، عن طاوس مثله
وهذا قد روي موصولا: أخرجه ابن عدي في "الكامل" (4 / 109) حدثنا محمد بن جعفر بن رزين حدثنا إبراهيم بن العلاء حدثنا إسماعيل بن عياش عن طلحة بن زيد عن عبيدة بن حسان عن طاوس عن أبي موسى.
وعبيدة بن حسان, لم يدرك طاووسا كما سبق.
رد مع اقتباس
  #130  
قديم 04-09-18, 12:56 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Lightbulb رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(106) حديث (713): " أبشروا أبشروا أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا: نعم، قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا ".
• مرسل
قال الشيخ - رحمه الله -:
1-رواه عبد بن حميد في " المنتخب من المسند ": حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شريح الخزاعي قال: " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ": فذكره قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
2-وله شاهد مرسل أخرجه أبو الحسين الكلابي في " حديثه " (240 / 1) عن الليث بن سعد عن سعيد (يعني المقبري) عن نافع بن جبير به مرسلا.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد وهو أصح من الموصول.
• قلت: قوله:« قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد وهو أصح من الموصول.
وعليه فقد ضعفه من حيث لا يدري؛ لأن المحفوظ عن سعيد المقبري هو المرسل
والحديث قد اختلف فيه على عبد الحميد بن جعفر،
فرواه أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شريح الخزاعي:
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (30628)، وعبد بن حميد (483), وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2302)، ومحمد بن نصر المروزي في "قيام الليل" (ص78)، وابن حبان في "صحيحه" (122)، والطبراني في "الكبير" (22/188/ 491)، والبيهقي في "الشعب" (1792 و1858), والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (192).
ورواه أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن مسلم بن أبي حرة، عن نافع بن جبير،
ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث (1653).
وقد اختلف فيه على سعيد المقبري:
فرواه عبد الحميد بن جعفر عنه عن أبي شريح الخزاعي.
وخالفه فرواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن نافع بن جبير به مرسلا.
وهذا الشاهد الذي أورده الشيخ تقوية للموصول قبله والليث أثبت الناس في سعيد المقبري
ثم رأيت ابن أبي حاتم ذكره في علل الحديث (1653): وسمعت أبي، وسئل عن حديث أبي خالد الأحمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح، عن النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وسبب طرفه بأيديكم، فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا
ورواه الليث، عن سعيد المقبري، عن نافع بن جبير
ورواه أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن مسلم بن أبي حرة، عن نافع بن جبير، قال النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبي هذا أشبه، قد أفسد الحديثين».
يعني أفسد حديث أبي أسامة حديث أبي خالد الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر وحديث الليث بن سعد. وقد خالف البخاري أبا حاتم في هذا الترجيح فيما نقله عنه البيهقي في الموضع السابق من "الشعب" وقال البيهقي: «رواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن نافع بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. قال البخاري: هذا أصح».
***
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.