ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-12-14, 01:14 AM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 6,894
افتراضي ما رأيكم بفتوى علماء الأزهر ؟ يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم .

من باب النظر إلى الرأي الآخر في المسألة أحبب أن انقل إليكم هذه الفتوى .
وهذه الفتوى موجودة على الموقع الرسمي لدائرة الإفتاء المصرية .
عنوان الفتوى : تهنئة غير المسلمين ووصلهم وبرهم
السؤال : ما حكم تهنئة غير المسلمين وتعزيتهم وعيادة مرضاهم ؟

الإجابة

... قال تعالى: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [الممتحنة: 8]. وقال تعالى : { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً } [البقرة : 83]، وقال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ }[النحل : 90] فالمسلم محثوث على البر والقسط بغير المسلمين ممن لم يقاتلوه في دينه، وكذلك مطالب بالإحسان لجميع الخلق، وهو كذلك مطالب بأن يقول للناس الحسن من القول. فالوصل، والإهداء، والعيادة، والتهنئة لغير المسلم من باب الإحسان. وبناء على ذلك فيجوز تهنئة غير المسلمين في عيدهم بألفاظ لا تتعارض مع العقيدة الإسلامية، فكان صلى الله عليه وسلم يقبل الهدايا من غير المسلمين؛ فقد ثبت في صحيح السنة ما يفيد التواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل هدية غير المسلمين، ومن ذلك قبوله لهدية المقوقس عظيم (القبط) المصريين، وورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : « أهدى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه وأهدى له قيصر فقبل ، وأهدت له الملوك فقبل منها » [أخرجه أحمد في المسند والترمذي في سننه] وقد فهم علماء الإسلام من هذه الأحاديث أن قبول هدية غير المسلم ليست فقط مستحبة لأنها من باب الإحسان؛ وإنما لأنها سنة النبي صلى الله عليه وسلم. يقول السرخسي بعد ذكر إهداء النبي صلى الله عليه وسلم المشركين شيئا : والإهداء إلى الغير من مكارم الأخلاق؛ وقال صلى الله عليه وسلم : (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). فعرفنا أن ذلك حسن في حق المسلمين والمشركين جميعاً [شرح السير الكبير 96/1]. ونقل المرداوي في عيادته الأقوال وصوب القول بالعيادة. فقال : قوله (وفي تهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم : روايتان) وأطلقهما في الهداية ... وأن قول العلماء : يعاد، ويعرض عليه الإسلام. قلت : هذا هو الصواب [الإنصاف 234/4] وجاء في الفتاوى الهندية : «ولا بأس بالذهاب إلى ضيافة أهل الذمة، هكذا ذكر محمد رحمه الله تعالى ... ثم قال : ولا بأس بضيافة الذمي، وإن لم يكن بينهما إلا معرفة، كذا في الملتقط ... ثم قال : ولا بأس بأن يصل الرجل المسلم والمشرك قريبًا كان أو بعيدًا محاربًا كان أو ذميًّا» [الفتاوى الهندي 347/5] ومما ذكر من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة، وآراء علماء الإسلام نرى أنه من الإحسان أن يصل المسلم غير المسلم على كل حال من عيادة، وتعزية، وتهنئة، وإهداء، وقبول الهداية، وضيافة، وما إلى ذلك، وأن هذا الشأن أحد أشكال الدعوة إلى دين الله بحسن الأخلاق، وبمكارم الخصال، والله تعالى أعلى وأعلم

ما رأيكم بهذه الفتوى ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-12-14, 06:59 AM
العاصمي الجزائري العاصمي الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-09
المشاركات: 141
افتراضي رد: ما رأيكم بفتوى علماء الأزهر ؟ يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم .

الفتوى تفتقر للدليل الخاص الصحيح الصريح وما جاء فيها من نصوص هو خارج محل الخلاف فنحن نقر بأن الإسلام أمر بالبر والإحسان والمعاملة بالتي هي أحسن ولم ننازع في هذا فالنزاع متعلق بمشاركة أهل الكتاب وتهنئتهم بأعيادهم التي نعتقد بأنها نوع من سبّ وشتم الله عزّ وجل تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا فتهنئتهم بذلك هو نوع من أنواع المداهنة المنهي عنها والإقرار على الباطل وغرّ الجهلة من أهل الكتاب الذين يطمع في إسلامهم ومن المسلمين الذين يخشى مخالطتهم لأهل الكتاب
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-12-14, 09:48 AM
محمود بن سالم سليمان محمود بن سالم سليمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-14
المشاركات: 13
افتراضي رد: ما رأيكم بفتوى علماء الأزهر ؟ يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم .

تنزيل أدلة عامة على غير موطن المسألة الصحيح واستشهاد في غير محله
إن هنأتهم بعيدهم فأنت بذلك تقره لهم وتستحليه وهذا لا يخرج عن ثنتين:إما أنك تقرهم على ذلك وهذا خلاف السنة في أنه لا عيد إلا العيدين وإما أنك تنافقهم وبذلك لن يقوم الحق ويظنوا بذلك أنهم على صواب وإلى غير ذلك من تلون القلب واللسان نعوذ بالله من ذلك.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-12-14, 03:51 PM
أحمد البكيرات أحمد البكيرات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-09
الدولة: عمان البلقاء المباركة
المشاركات: 131
افتراضي رد: ما رأيكم بفتوى علماء الأزهر ؟ يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم .

لقد زهدوا الناس بالأزهر، و قللوا من قدره للأسف ، لكن مثل هذه الفتاوى تدفع الناس نحو العقيدة السلفية و لله الحمد.

و هناك فتاوى مشابهة أو مطابقة لهذه الفتوى للقرضاوي و جماعته
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-12-14, 06:26 PM
عبد الجواد ابن مختار عبد الجواد ابن مختار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-10
المشاركات: 256
افتراضي رد: ما رأيكم بفتوى علماء الأزهر ؟ يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم .

إذا كانت التهنئة بأعياد الكفار من البر فالأولى أن نتبعهم و لا ننابذهم و لا نلعنهم كما لعنهم الله ، و لا نضطرهم إلا أضيق الطريق ولا نأخذ منهم الجزية وووو... أشياء كثيرة تخص أحكام الكافر .
إنه عصر العجائب و الغرائب لقد تعصرنت الفتوى الشرعية أو تعلمنت نعم تعلمنت وهذا يرضي طبعا الأسياد عبدة الشيطان الأمريكان و إسرائيل . نعم يحاولون بشتى الطرق لإرضائهم حتى لا يسيموهم بالإرهاب
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-12-14, 08:53 PM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 6,894
افتراضي رد: ما رأيكم بفتوى علماء الأزهر ؟ يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم .

دار الإفتاء القطرية الرسمية الحكومية :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت هذه الفتوى قد صدرت فعلا عن دار الإفتاء المصرية، فهذه جهة لها اجتهادها، فأصحابها مأجورون إن أصابوا أو أخطؤوا، روى البخاري ومسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر . وصاحب هذه الفتوى وإن كان مأجورا إلا أن ذلك لا يعني أن تتبع إذا تبين خطؤها.

وإننا لا نرى أن اعتبار تهنئتهم بمثل هذه الأعياد من الإحسان إليهم المرخص فيه شرعا، إذ إن هذه الأعياد من الشعائر المختصة بدينهم، فتهنئتهم عليها إقرار لهم على الباطل فلا يجوز، ويمكن مطالعة فتوانا رقم: 26883 ففيها كلام لبعض المحققين من العلماء بخصوص تلك المسألة.

وأما بالنسبة لاستخدام التقويم الميلادي، فإننا وإن كنا نرى أن الأولى استخدام التاريخ الهجري والتقويم بالشهور القمرية، إلا أننا لا نمنع من استخدام التاريخ الميلادي، فإننا لم نطلع على ما يمنع من ذلك، وانظر الفتوى رقم: 106346 . كما أن استخدام هذا التقويم ليس من الشعائر التعبدية حتى يقال بالمنع منها لأجل ذلك.


والله أعلم.

دار الإفتاء القطرية الرسمية الحكومية / إسلام ويب .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-12-15, 11:01 PM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 6,894
افتراضي رد: ما رأيكم بفتوى علماء الأزهر ؟ يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم .

للرفع ................
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-12-15, 11:21 PM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 6,894
افتراضي رد: ما رأيكم بفتوى علماء الأزهر ؟ يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم .

قال الدكتور الأستاذ شرف القضاة المدرس في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية :

"تهنئة المسيحيين بأعيادهم مباحة ولا حرمة فيها "





يكثر السؤال في هذه الأيام عن حكم تهنئة المسيحيين بأعيادهم، وللجواب عن ذلك أقول:

إن الأصل في هذا الإباحة، ولم يرد ما ينهى عن ذلك.
وكل ما سمعته أو قرأته لمن يحرمون هذه التهنئة أن في التهنئة إقرارا لهم على دينهم الذي نعتقد أنه محرف.

ولكن الصحيح أنه لا يوجد في التهنئة أي إقرار، لما يلي:

1- لأننا لا نَعُدُّ تهنئتهم لنا بأعيادنا إقرارا منهم بأن الإسلام هو الصحيح، فالمسلم لا يقصد بالتهنئة إقرارا على الدين، ولا هم يفهمون منا ذلك.

2- لأن الله تعالى أمرنا بمعاملتهم بالحسنى، فقال تعالى {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ انْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا الَيْهِمْ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} والبر هو الخير عموما، فقد أمرنا الله تعالى بمعاملتهم بالخير كله، فتكون معاملتهم بالخير ليست جائزة فقط بل هي مستحبة، فكيف يحرم بعد ذلك تهنئتهم بنحو قولك: كل عام وأنتم بخير، فإننا لا شك نحب لهم الخير، وقد أمرنا الله بذلك.

3- لأن الله تعالى شرع لنا التحالف معهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة المنورة.

4- لأن الله تعالى شرع لنا زيارتهم في بيوتهم واستقبالهم في بيوتنا، والأكل من طعامهم، بل والزواج منهم، مع ما في الزواج من مودة ورحمة، ولا يقال: إن في ذلك كله نوعا من الإقرار لهم بأن دينهم هو الحق، فكيف يجوز ذلك كله ولا تجوز تهنئتهم!!!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-12-15, 01:11 AM
همام الأندلسي همام الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-15
المشاركات: 1,231
افتراضي رد: ما رأيكم بفتوى علماء الأزهر ؟ يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم .

بارك الله فيك أخي أحمد
عجيب استدلال من جوز وربما استحب تهنئة أبغض المخلوقات الى خالقها بأعيادها التي يظهرون فيها الكفر الذي لأجله استحقوا غضب الله ومقته
(ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتا
ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خسارا )
فسبحان الله , الكافر بالله لا يزال في ازدياد من المقت و امعان في الخسران

والدليل الأعرج والأعوج الذي احتج به من يريد أن يشارك أعداء الله فرحتهم وينال حظه من اظهار شعائرهم
ليس فيه الا دليل على بطلان قولهم وسفه أحلامهم و تفاهة مذهبهم
فأولا قالوا ان النبي كان لا يمتنع من اهدائهم الهدايا والعطايا
واستدلوا بأحاديث ليس فيها الا قبول النبي عليه السلام الهدية من بعض الملوك الكفرة الفجرة
المقوقس وقيصر وكسرى وعلى فرض قبول صحة هذا الأمر (أي عدم رده للهدايا)
فهل في هذا دليل على اهدائهم ؟
لكن الاشكال الثاني أن العلماء مختلفون في قبول هدية المشرك
لوجود المعارض لتلك الأحاديث
ففي السنن عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، أَنَّهُ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً لَهُ أَوْ نَاقَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَسْلَمْتَ»، قَالَ: لَا، قَالَ: «فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ المُشْرِكِينَ»:

قال الترمذي عقبه (هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وَمَعْنَى قَوْلِهِ: «إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ يَعْنِي: هَدَايَاهُمْ
وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْبَلُ مِنَ المُشْرِكِينَ هَدَايَاهُمْ وَذُكِرَ فِي هَذَا الحَدِيثِ الكَرَاهِيَةُ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ هَذَا بَعْدَ مَا كَانَ يَقْبَلُ مِنْهُمْ، ثُمَّ نَهَى عَنْ هَدَايَاهُمْ ))

وان كان الترمذي رجح النسخ فان بعض الفقهاء جمع بينهما بأن قبول الهدية كان ممن رجى النبي عليه السلام اسلامهم فكان يتألفهم بقبولها منهم
و مهما يكن فليس في السنة ما يشير الى أنه أهدى لكافر شيئا تعالى النبي عليه السلام على ذلك
ثم استدل المتزلفون بهدا الاهداء المزعوم على جواز التهنئة للكفار
ولا أدري ما العلاقة بين قبول الهدية التي قد علمنا الخلاف القوي في مشروعيتها
وبين تهنئة الكفار
مع أن قبول الهدية فيه مصلحة تأليفهم و احتمال تركهم لكفرهم ودخولهم في الاسلام
لكن التهنئة فيها اقرارهم على كفرهم و الرضا به مما يؤدي الى تثبيثهم على ذلك و الزيادة في ابتعادهم عن الاسلام
وبخاصة حين يرون هؤلاء المسلمين المتهافتين عليهم يحاولون التزلف اليهم واظهار الذلة أمامهم

و اذاكان النبي عليه السلام قال (لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ، فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ، فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ»)) رواه مسلم
فاذا نهانا عن ابتدائهم بالتحية بل أكثر من ذلك نهى عن فسح الطريقأمامهم فلا يمرون الا في ضيق وحرج
وهذا اذلالا لهم واظهارا لعزة الاسلام و تصغيرا وتحقيرا للكفر والكفار
فمن باب أولى وأحرى أن لا نشاركهم في أفراحهم وبخاصة اذا كان في هذه الأفراح والأعياد اظهار واعلاء لشعائر و شرائع الكفر
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30-12-15, 01:30 AM
أم قيس أم قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-06
المشاركات: 227
افتراضي رد: ما رأيكم بفتوى علماء الأزهر ؟ يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم .

في مصر يعيش ملايين الاقباط النصارى مما يجعل هذه الفتوى مؤسسة على مصالح سياسية واجتماعية تقتضيها المواطنة والتعايش والمصلحة العليا للبلد او هكذا يقولون ونحن جميعا نعرف ان الازهر مؤسسة تابعة للدولة وليست مستقلة خصوصا في المواضيع التي لها علاقة باليهود والنصارى
فالكثير من الفتاوى اصبحت تبنى على المصالح سياسية كانت هذه المصالح او اقتصادية او امنية او غيرها
وقد قرأت مرة فتوى تجيز الاستعانة بالكفار في الحروب

الخلاصة ان هذه الفتاوى سياسية يزخرفونها _كذبا وزورا _ ببعض النصوص الشرعية ليخدعوا الناس ..(ومايخدعون الاانفسهم ومايشعرون )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:31 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.