ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 08-02-04, 08:37 AM
ظافر آل سعد ظافر آل سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-03-03
المشاركات: 55
افتراضي

الإخوة الكرام ..
هذه المسألة من دقائق المسائل في باب الشرك , ولذا لا يستغرب من وقوع الغلط فيها من بعض الأفاضل .

ولا ريب أن طلب الدعاء من صاحب القبر بالقيد الآتي هو من البدع المنكرة في الدين , وليس شركا مخرجا عن الملة .

وذلك أن أصل اعتبار الشرك في اتخاذ الوسطاء هو إيجاب الإجابة على الله , وكون المرجح في إجابة الدعاء هو مجرد إرادة الشافع ( وهو المناط نفسه في التوسل ) , فإذا لم يتحقق ذلك في طلب الدعاء من الميت لم يكن هذا الطلب بمجرده شركا , إلا إذا تضمن اعتقاد أن الميت يعلم الغيب , كأن يدعوه من مكان بعيد يتعذر معه سماعه لو كان حيا .

وبيان ذلك : أنك حين تطلب من الحي الحاضر أن يدعو لك أن يشفيك الله ( وهذه صورة الشفاعة ؛ لأن الداعي يشفع الطالب في طلبه من الله ؛ فيصيران شفعًا ) , دون أن تعتقد أن لهذا الداعي حقا واجبا على الله في إجابته = فإن هذه الصورة جائزة , وفي كراهتها خلاف , ولا يقول أحد : إن فعلك هذا دعاءٌ صرفته لغير الله , فيكون شركا .

فإنْ طلب الحي من الميت ذلك الطلب بعينه , وخاطبه به بذلك الاعتبار , والميت يسمعه ( وسماع الأموات اختيار ابن تيمية وابن القيم والشنقيطي وسواهم ) , فما الذي يجعل هذا الفعل شركا ؟! وما هو وجه اعتباره كذلك في هذه الصور ة ؟!

لكننا نقول : إن هذا الفعل وسيلة وذريعة توصل إلى الشرك ( الذي هو دعاء الميت مباشرة وطلب الحاجات منه التي لا يقدر عليها إلا الله , أو اعتقاد أن له حقا واجبا على الله ) , وهو بدعة منكرة محرمة في الدين , لم يفعلها الصحابة .

مسألة أن هذه الصورة قليلة الوقوع من الناس , وأن الغالب هو دعاء الأموات مباشرة , أو اعتقاد أن لهم حقا واجبا على الله , لا يدفعنا إلى مجاوزة حدود الشريعة في الحكم على كل بما يستحقه .

وقد وقع في هذه المسألة نزاع مشهور في هذا العصر , وصنفت فيها ردود , وثارت فيها نعرات , والله المستعان .
  #32  
قديم 08-02-04, 09:27 AM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

نعم هذه المسألة أشكلت على كثيرا أذ أن المتقرر عندي انها من جنس التوسل لكنه توسل بالدعاء .

ولان الشبهة أظهر وأقوى فيه , ولقد عزمت على سؤال المتخصصين من أهل العلم في هذه المسألة وطلبت من الاخ الفاضل ( سليل الاكابر ) وهو أحد طلاب الشيخ العلامة ( عبدالرحمن البراك ) أن يسأل الشيخ فنقل لي جوابا للشيخ من شرحه على العقيدة الطحاوية حينما سأل عن هذه المسألة فقال حفظه الله :


ذهب شيخ الاسلام ابن تيمية في مواضع من كتبه الى ان ذلك وسيلة من وسائل الشرك وذهب أئمة الدعوة الى ان هذا هو الشرك عينه وانه من دعاء الاموات .

قال الشيخ البراك :

وفي هذا نظر لان هذا الداعى يظن ان هذ الميت يسمع دعاءه وجاء ان النبى صلى الله عليه وسلم يسمع كما قال أهل العلم وهذا الفاعل ضال مبتدع وفعله وسيلة الى الشرك


انتهى كلام الشيخ .


قلت والمسألة مشكلة من جهات عدة , فلا ينبغى الجزم بها على أي وجه الا من ظهر له الامر تمام الظهور , لان المسألة لها تبعات لا تخفى من استحلال الدماء والاموال واعراض و البراءة من أهل هذا الفعل اذا انتفت الموانع عنهم .. الخ من الامور الخطيرة .

ويتبع هذا ان شاء الله بيان كلام أهل العلم عند سؤالهم .

والله الموفق .
  #33  
قديم 08-02-04, 05:19 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي مشاركة

لا زالت المسألة تحتاج إلى تأصيل أكثر وكما رأينا من نقول الإخوة المسألة اختلفت أفهام العلماء فيها فليت الإخوة يشاركون في تأصيلها

وسأشارك ببعض النقول

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : والمقصود هنا أنه إذا كام السلف والأئمة قالوا في سؤال الله بالمخلوق ما قد ذكرنا فكيف بسؤال المخلوق الميت ؟ سواء سأل الميت أن يسأل الله أو سأل قضاء الحاجة ونحو ذلك مما يفعله بعض الناس...وصاحب الشريعة حسم المادة وسد للذريعة بلعنه من يتخذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد وأن لا يصلي عندها لله ولا يسأل إلا الله وحذر أمته ذلك فكيف إذا وقع نفس المحذور من الشرك وأسباب الشرك .

وسأنقل لكم كلام شيخنا ابن عثيمين فله كلام واضح جدا .


أخوكم المقرئ = القرافي
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
  #34  
قديم 08-02-04, 08:06 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله :

سؤال الميت أن يسأل الله أو سؤال قضاء الحاجة بينهما فرق : إذا سأل

قضاء الحاجة فهذا شرك أكبر وإذا سأل أن يسأل الله فهذا بدعة

وضلالة لأن الميت إذا مات انقطع عمله والدعاء من عمله فكيف تسأله

ما لا يمكن يعني إذا جئت إلى ميت وقلت : ادع الله لي فإنه لن يدعو

الله لك ومن ذلك تقول عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم : اشفع لي

فإن هذا حرام وبدعة منكرة لكن إذا قلت : يا رسول الله أنجني من النار

كان شركا أكبر .

أخوكم : المقرئ = القرافي
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
  #35  
قديم 08-02-04, 08:30 PM
عبدالعزيز الجزري عبدالعزيز الجزري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-02
المشاركات: 234
افتراضي

مو شرك فكيف تكون شركا فهل نحن نطلب من الله عزوجل نفس الشيء لا وأـلف لا ...

وين الدليل على أنها دعاء وأنها شرك ؟؟
  #36  
قديم 08-02-04, 10:22 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي إضافة

في كتاب ضوابط التكفير عند أهل السنة والجماعة للشيخ عبدالله بن محمد القرني وهو عبارة عن رسالة ماجستر في جامعة أم القرى وكان من المناقشين له فضيلة الشيخ الدكتور سفر الحوالي وقد قدم للكتاب أيضا
أقول ذكر المؤلف ص108 حاشية طويلة .. في موضوع شرك الشفاعة :

قال في خاتمتها : فتلخص من كل ما سبق أن مجرد طلب الدعاء من الأموات بدعة لا دليل عليها وهي في معنى التوسل بجاه النبي الذي هو بدعة لا دليل عليها .
وقد كان قرر أنه ليس شركا أكبر.

والكتاب طبع في عام 1413هـ في مؤسسة الرسالة ...ورأيته قبل مدة قد طبع طبعة جديدة فلعل بها مزيدا من البحث...
  #37  
قديم 08-02-04, 10:59 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

الأخوة الأفاضل ... بارك الله في إثرائهم الموضوع بالنقل عن أهل العلم وجزاهم خيراً ، ونأمل وننتظر منهم المزيد .

أما الإجابة عما أورده الأخوة في بعض مناقشات من قال بعدم شركية هذا الأمر فكالتالي :
1- أولاً : حجة : ( أنّ الداعى يظن ان هذ الميت يسمع دعاءه ) .
هل هذا عذر في عدم كفره بهذا العمل لو ثبت ما يوجب الكفر ؟
فكون الداعي (يظن أو يعتقد ) أنَّ المدعو للدعاء حي أو ميت ، أويسمع أو لا يسمع هل له تأثير في الحكم على فعله بالكفر .
هذا إيراد أرجو الإجابة عليه بالدليل والبيان الواضح .
إذ يقال : إنَّ مسألة كون العمل شرك شيء ، وبيان السبب الداعي للوقوع فيه شيء آخر .
أما إثار ة مسألة سماع الأموات بنقل من قال به كابن تيمية وابن القيم والشنقيطي = فهل هذا هو الراجح الذي عليه الدليل المعتمد ؟! حتى يبنى عليه علة عدم كفرية هذا الفعل ؟!
فما انبنى على مرجوح فهو مرجوح أو غلط .
ولعل هذه المسألة تناقش باستقلال فيما بعد ؛ ليظهر الراجح منها بجلاء .
@ وقد قدمت في تعقيبات سبقت أنَّ مما يدلِّل - ما أجزم به لظهور دليله - قول الله عزوجل : ( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ) .
فالمشركون ما سألوا آلهتهم ودعوهم إلا وهم يظنون أنهم يسمعون .
ومع ذلك فقد أكفرهم الله وحكم بشركية فعلهم ؛ فقال : ( ويوم القيامة يكفرون بشرككم ) .
فالتفريق بين طلب الأموات أن ينفعوا الأحياء أو يسألوا الله لهم منعدم وضعيف .
أولاً : لأنه لو سأل حي حياً مثله أن يطعمه أو ينقذه أو غير ذلك مما يقدر عليه = لكان لك جائزاً ولا يكون صرف عبادة لغير الله !
وهذا بصرف النظر عن مسألة تعلق القلب به أو تعظيمه أو ...
وإذا سأل نفس السؤال ( بما يقدر عليه المدعو لو كان حياً ) وهو ميت فإنه يكون كافراً بلا خلاف أعلمه بين أهل العلم .
وهذا الكفر دون الحاجة إلى الاعتذار عنه بأنه قد يظن أن الميت حي أو ليس بحي أو يسمع أولا يسمع .
الثاني : ليس السبب في شركية هذا العمل كونه توسلاً أو شفاعة فقط حتى تعقد المقارنة مع الحي ؛ بل بما تقدم من كونه صرف دعاء لميت .
ومن فهم أئمة الدعوة - ومن تبعهم - لهذه العلة فإنهم يذكرون شرطين لجواز طلب المخلوق من المخولق :
1- الحياة .
2- والقدرة على إجابة الداعي وتحقيق سؤله .
فمتى انعدم أحد هذين الشرطين فقد وقع الشرك .
أما مقارنة ذلك بما يطلبه الداعي من الحي فالجواب عليه بالآتي .
لو طلب الداعي من الحي الحاضر ( ما يقدر عليه ) كأن يساعده في الخروج من مأزق أويطعمه أويكسوه = فهو جائز بلا خلاف .
ولو طلب الداعي نفس الطلب من الميت ( ما يقدر عليه وهو حي ) فهو شرك بلا خلاف أعلمه .
بصرف النظر عن كونه حياً أو ميتاً ( في قبره ) ، أو يسمع أولا يسمع ، أو يقدر أولا يقدر .
ونفس القضية في الدعاء فيما لو سأله وهو حي فهو جائز .
أما لو سأله وهو ميت فهو شرك .
ومن فرَّق فليسعفنا بالتعليل أو الدليل .
وهذا مما يدلُّ على عمق فهم أئمة الدعوة وشيخ الإسلام بما نقلته عنه من عدم التفريق بين كون الطلب من الأموات دعاء أو غيره ، أنَّ كلها شرك أكبر .

فلو قيل : إنَّ الدعاء يقدر عليه الميت والرزق والإطعام والكسوة لا يقدر عليه .
@ فيقال مالدليل على كونه يقدر على الدعاء .
والآية السالفة تبين عدم قدرته على شيء لا دعاء ولا غيره .

2- أما ( وين ! ) الدليل على أنها دعاء ، وأنها شرك ؟
فالجواب :
1- أما الدليل على كونها ( دعاء ) فكونها سؤالاً موجّهاً من الأدنى للأعلى يطلق عليه دعاءاً .
ولو أطلقنا عليه سؤالاً ، أو طلباً ، أو شفاعة = فالحكم لا يتغيَّر بتغيِّر المسميات ، لأنَّ المعنى واحد .
وإلاَّ فما تسمي هذا الطلب ؟!
قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين – كما في الدرر السنية (2/143، 144) - : " فمـن صرف لغير الله شيئاً من أنواع العبادة فقد عبد ذلك الغير واتخذه إلهاً ، وأشركه مع الله في خالص حقه .
وإن فر مـن تسمية فعله ذلك تألهاً وعبادة وشركاً ، ومعلوم عند كل عاقل أن حقائق الأشياء لا تتغير بتغير أسماءها ...
فالشرك إنما حرم لقبحه في نفسه ، وكونه متضمناً مسبة للرب ، وتنقصه وتشبيهه بالمخلوقين ، فلا تزول هذه المفاسد بتغيير اسمه ، كتسميته توسلاً ، وتشفعاً ، وتعظيـماً للصالحين ، وتوقيراً لهم ونحو ذلك ، فالمشـرك مشرك شاء أم أبى ... " .
2- وأما الدليل على كونها شركاً فمن وجوهٍ تقدَّم بيانها وتكرارها غير مرةٍ .

@ الأخوة الأفاضل ... ظافر ، وزياد ... وفقهم الله
لا شك أنَّ المسألة من المشكلات عند من لم يظهر له دليلها ورجحان القول بشركيتها ، أما مع ظهورها فلا .

@ الأخ المقريء ... وفقه الله
الشيخ ابن عثيمين يرى جواز سماع الأموات في قبورهم وقد نوقش فيها غير مرة ، ففتواه المنقولة مبنية على هذا الرأي .

@ الأخ الأسيف ... وفقه الله
أرجو أن تشارك بما يثري الموضوع بلغة علمية فصيحة .
وأما قولك : " مو (!) شرك فكيف تكون شركا فهل نحن نطلب من الله عزوجل نفس الشيء لا وأـلف لا (!) ... " .
فلا أدري ماذا تريد من جملتك الأخيرة .
أرجو التوضيح - بارك الله فيك - لكي نستفيد جميعاً بالنقاش .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
  #38  
قديم 09-02-04, 12:07 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

الأخ الفاضل .. عبدالرحمن السديس ... وفقه الله
لم انتبه لتعقيبك إلا الساعة ، فعفواً .
وقد راجعت كلام الشيخ القرني في كتابه - الطبعة الأول - فإذا حجته هو ما اقتبسه الأخ الفاضل ظافر من كلامه السابق .
وقد نقل القرني كلام الشيخ ابن تيمية من موضع واحد يفهم منه حكمه عليها بالذريعة للشرك ، ولم ينقل ما تقدم نقله من كلامه مما يدل على كونه شركاً عنده .
والعجب أنه رجَّح عدم سماع الأموات مطلقاً إلا ما ورد في النص ، وهو ما ذكرته سلفاً ؟!!

عموماً .. جزاك الله خيراً
ونأمل في المزيد مما يثري الموضوع .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
  #39  
قديم 09-02-04, 12:08 AM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

الاخ الفاضل أبو عمر بارك الله فيه قلتم :

( هل هذا عذر في عدم كفره بهذا العمل لو ثبت ما يوجب الكفر ؟
فكون الداعي (يظن أو يعتقد ) أنَّ المدعو للدعاء حي أو ميت ، أويسمع أو لا يسمع هل له تأثير في الحكم على فعله بالكفر ) . اهـ


قلتُ : ليس لهذا تأثير على جنس الفعل أنما ينفع في نفى الكفر عنه من جهة التأويل لان التأول يصلح ان يكون عذرا دافعا عن الشرك اذا قوى وظهر وهذا بحسب المتأول وحاله وبلوغ الحجة له .

وهذه المسألة أي طلب الدعاء من الميت مما يصلح في هذا الباب لان النصوص الشرعيه قد وردت في أن الميت قد يسمع بعض كلام الاحياء وسلامهم و كسماع الرسول لمن يصلى عليه , وكما ورد أن الميت المؤمن يسمع كلام اخيه .. الخ فهذه تورث ( نوع ) شبهه قد ترفع تهمة الكفر عن من وقع فيها والاشتباه ليس في النصوص بقدر ما هو متلعق بالفهوم وخاصة ان بعض المؤصلين لاهل البدع كالسبكى - وهو ممن له جلد في هذا الباب - لم يقصروا في بث هذه الشبه الداعيه الى الشرك والمهونة من خطره .

هذا استطراد .

أما على أصل المسألة فالجواب انه لايؤثر على جنس الفعل هل هو كفر ام ليس بكفر ( لكن ) لعل الائمة نظروا الى ان هذا الطالب للدعاء لم يقدم على هذا الفعل الا من هذه الجهه فصار المرجع والمآل الى هذه الشبهه فأثرت على الحكم من هذا الباب .


______________________

يتبع بأذن الله .
  #40  
قديم 09-02-04, 12:14 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

بارك الله فيكم .. أخي المفضال زياد ونفع بكم
إذن .. فهناك فرق بين الحكم على هذا الفعل بالكفر وبين الحكم على فاعله بالكفر ؛ لقوة الشبهة والتأويل .
وهنا مربط الفرس ..
لكن .. سأنتظر ما ستتبعونه من الكلام في المسألة .
وجزاكم الله خيراً
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:35 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.