ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 07-07-11, 10:24 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,793
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!

بارك الله فيكم جميعاً،


الاعتداء على الشيخ محمد رشيد رضا في طرابلس الشام



تحدث الشيخ محمد رشيد رضا في مجلة المنار ( ج 11 / 706 ) عن وصوله إلى طرابلس يوم الجمعة 29 شعبان ( سنة 1908 م ) قائلاً :

... سارت المركبة حتى إذا ما بلغت الموقف من البلد ، استقبلنا فيه جمهور آخر ،
وسرنا حتى إذا كنا بالقرب من الدار التي نؤمها في أشهر شوارع البلد وأسواقها ،
فاجأنا شقي من أولئك الأشقياء الذين أشرنا إليهم ، اسمه كامل المقدم ، فقال أين هذا
الذي تسلمون عليه ؟ فعرفني بالقرينة ، فضربني بعصا في يده ، وقعت على جانب
رأسي ، ثم رفعها ثانية ، وأهوى بها فتلقاها الشيخ محمد كامل الرافعي ، وكان عن
يساري في مقدمة الناس . فأخرج الشقي مسدسًا ، وأطلق منه رصاصة واحدة ،
اعْتَقَدْتُ أنه يريد بها قتلي ، واعتقد الجمهور ذلك فيما يظهر ، فإنهم أرجعوني
وأحدقوا بي ، وأرادوا إدخالي لأحد البيوت المجاورة لذلك المكان . وتقدم إليه أكثر
من واحد منهم ، فطردوه ثم استأنفنا السير إلى دار الرافعي ، وكانت قريبة منا ...
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 08-07-11, 06:16 AM
ياسر زيد ياسر زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-11
المشاركات: 187
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!

رحم الله الشيخ الألبانى و جزاه الله خيرا
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 10-03-12, 07:34 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,793
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!


آمين،
وحشرنا وإياه تحت لواء سيدنا رسول الله .
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 13-03-12, 09:07 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,793
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!


اقتباس:
وكتب إليّ أيضاً : عن بعض تلاميذ الشيخ الألباني أنه ذكر له أنّ الشيخ ناصراً اعتُدِيَ عليه في دمشق بالضرب في الشارع مرَّةً مِن قِبَل أحد السُّفهاء المدفوعين .


وهاكم تفاصيل الحادثة


قال الشيخ عبد الله علُّوش :
ذكر لي ولدي الشيخ محمد زهران بن عبدالله علوش: أن أحد أصحابه من الشباب أخبره أن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني أراد إحداثَ فتنة في جامع الدقَّاق، ولكنَّ الشيخ عبدالعزيز الرِّفاعي استطاع إيقافَه عند حدِّه؛ بحسب رواية جدِّه، أي جدِّ الشابِّ صاحب ولدي.

وسألني ابني عن هذه الحادثة، فقلت له: أنا كنت حاضرًا فيها سنة 1956م، فقد كنَّا في درس شيخنا المحدِّث الألباني في منزل الشيخ عبدالرحمن الباني في الميدان، ولمَّا انتهى الدرسُ الأول خرجنا مع شيخنا لأداء صلاة العشاء بجامع الدقَّاق، وأُقيمَت الصلاة، وكان الإمام الشيخ عبدالعزيز الرِّفاعي، وحين التفت إلى المصلِّين ليطلبَ منهم تسويةَ الصفوف لمحَ شيخنا الألبانيَّ في الصفِّ الأول جهةَ اليمين بعيدًا عنه نحو عشَرة أمتار، فاستحوذ الشيطانُ على الشيخ الرِّفاعي فأنساه ذكرَ الله، فنسيَ الدعاء المعتاد بين يدَي الصلاة: (اللهمَّ ربَّ هذه الدعوة التامَّة والصلاة القائمة...) إلخ، وانتفض كأنما ألقى الشيطانُ عليه دلوًا من الماء الساخن، أو مسَّه تيَّارٌ كهرَبائيٌّ بقوة ألف فولط! فصار يصيح بغضب: (بَرَّا، بَرَّا، بَرَّا...) موجِّهًا هذه الكلمات القاسية إلى شيخنا الألبانيِّ، يطردُه من الجامع!!

ولكنَّ شيخنا أجابه بهدوء تامٍّ: أنا في بيت الله تعالى، ولست في بيتك، وحينما أدخل بيتَك اطردني! فازداد الشيخ الرفاعيُّ حنقًا وغضبًا فصاح قائلاً: ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلُّها في النار؛ وأشار بيده إلى الألباني!

وأقبل بعض المصلِّين يهدِّئون الشيخ، ونادى بعضُهم: يا جماعة، صلُّوا الآن، وأجِّلوا مقاتلتكم لما بعد الصلاة! فصلَّى الإمام وصلَّينا معه صلاةً (ملفلفة) كصلاة المسيء صلاتُه! وحين سلَّم الإمام التفت فورًا وعاودَ الصِّياح والصُّراخ وتخليط الكلام، فانسحبنا بهدوء وسلام من المسجد، وتركنا الشيخَ الرفاعيَّ يقضي وطرَه!

ولحق بنا عددٌ من الشباب - أو بعثهم الشيخ الرفاعيُّ إلينا - يريدون قتالنا وشجارنا، وكنَّا محيطين بشيخنا الألبانيِّ وعددُنا قرابة عشرين شابًّا، ولكن تدخَّل بعضُ العقلاء من أهل الحيِّ الكرام وصدَّوا شبابَ جماعة الرفاعيِّ بالحكمة وكلمات التهدئة، وانتهى الأمرُ على خير.

=================


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=275160


__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 13-03-12, 12:35 PM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامِنا
المشاركات: 4,020
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!

ما بلغكم شيء عند ردَّة فعل الشّيخ -رحمه الله- حينها؟

جزاكم الله خيرا .. وباركَ فيكم .
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
تويتر @nusaibah_
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 24-03-12, 07:54 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,793
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طويلبة علم حنبلية مشاهدة المشاركة
ما بلغكم شيء عند ردَّة فعل الشّيخ -رحمه الله- حينها؟

جزاكم الله خيرا .. وباركَ فيكم .

بارك الله فيكِ ،
لم يبلغني شيء حتى الآن .

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 03-06-13, 06:14 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,793
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!



محاولة قتل العلامة محمد حامد الفقي رحمه الله، وظهور كرامة له



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وأصلي وأسلم على خير رسل الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:
فلقد منّ الله عز وجل عليّ بمصاهرة أناسٍ محبين للتوحيد وأهله، ومتعلقين بمجددي السلفية والتوحيد في العصر الحديث تعلقًا عجيبًا قد لا يوصف، كتعلقهم بالعلامة الشيخ محمد حامد الفقي، ومحمد خليل هراس، وعبد الرزاق عفيفي، وغيرهم من مؤسسي ورائدي السلفية في مصر في العصر الحديث، ولاسيما الشيخ الفقي رحمة الله عليه الذي كان لجدهم قصة معه لمحاولة بعضهم قتل الشيخ، ثم ملازمة هذا الجد للشيخ ودفاعه عنه بعد ذلك.
فلما دخلت هذه الأسرة، وعشت معهم، وجدتُ مكتبة عامرة بعدد من الكتب السلفية القديمة القيمة، فسألت عن صاحب المكتبة، فقالوا: هي مكتبة عم عبد الله رحمه الله. (وهو أبو زوجتي).
وهذا الرجل كان ابنًا وثمرةً للحاج (محروس عبد الحي الجمل) الذي حاول مرارًا قتل الشيخ الفقي رحمه الله.
فتحكي لي أم زوجتي أن زوجها عم عبد الله رحمه الله كان وهو طفل صغير يذهب مع أبيه (الحاج/ محروس) للبائعين على الأرصفة وفي الشوارع ليقرأ له اسم (ابن تيمية) و(ابن القيم) من عناوين الكتب؛ فيشتريها الحاج محروس لأنه كان أميّا لا يقرأ ولا يكتب، ثم لما يذهب للبيت يجعل ولده عبد الله يقرأ له ما فيها، ثم شيئًا فشيئًا حفظ رسم كلمة (تيمية) فيذهب يبحث عن الكتب التي عليها هذا الرسم ليشتريها بنفسه، ثم ورَّثها لابنه عبد الله أبي زوجتي الذي صار بعد ذلك يجمع عامة الناس ليعلمهم التوحيد من كتب شيخ الإسلام وابن القيم.

فسألتها.. يا أم، وكيف عرف الحاج محروس ابن تيمية وابن القيم؟!
فقالت: كان في فترة من الفترات قد نشط الشيوعيون في مصر ونشطت الصوفية ونشط الإخوان المسلمون، وفي نفس ذاك الوقت كان قد نشط الشيخ حامد الفقي رحمه الله في تعليم الناس التوحيد، وتأسيس جمعية أنصار السنة لينطلق منها ومن مساجدها معلمًا الناس، رابطًا لهم بمذهب السلف ومنهجهم، محذرًا إياهم من تلك الفرق المنحرفة التي صدّت الناس عن أصول التوحيد، وكان الشيخ الفقي رحمه الله يجلس بالمسجد شارحًا لكتب ابن تيمية وابن القيم وغيرهما من أهل السنة قديمًا وحديثًا، وكان يجتمع في درسه المئات من التجار، والعمال، والفلاحين، وغيرهم من مختلف فئات الشعب ذاك الوقت.
وكانت هذه الدروس تؤثر في كثير من الناس مما أدى لاغتياظ مناوئي الشيخ لاسيما الشيوعيين الذين كانوا يصدون الناس عن دعوته وعن الحضور عنده، فلما يئسوا عزموا على قتله، فراحوا يبحثون عن أحد يمشي خلفه ليطعنه بسكين ويقتله، فاختاروا من بين الناس الحاج (محروس عبد الحي الجمل) وقالوا له: كيف تسمع هذا الرجل السيء الذي يفرق الأمة؟! وكيف تواظب على دروسه ونحن بحاجة للاستقلال وللحرب ومقاومة الفساد.
و غير ذلك مما نادى به شعب مصر تلك الفترة.
وظلوا به حتى أقنعوه بقتل الشيخ الفقي؛ فأعطوه سكينًا، وقالوا له: استغل أي فرصة واقتله، وأرحنا منه.
وبالفعل، أخذ منهم السكّين ووضعها في جيبه (داخل الجلابية البلدي المعروفة بمصر) وظل يمشي خلفه في كل مكان ليجد فرصة لطعنه.
وذات مرة صعد الشيخ الفقي على المنبر وخطب عن التوحيد فجاء الحاج محروس متربصًا، فجلس تحت المنبر وعزم على طعن الشيخ ما أن ينزل من على المنبر.
فخطب الشيخ وظل يتكلم عن الله عز وجل، ومعرفته بأسمائه وصفاته، وتوحيده بإلهيته، وما أن انتهى الشيخ من الخطبة إلا وقام الحاج محروس مُقبِلا عليه، معانقًا له بشدة، وظل يحتضنه، وعيناه تذرفان، ويقول له: لقد أتيت لأقتلك يا شيخ فسامحني، وما رأيتك إلا وأنت تعرِّفنا بالله ولا تذكر لنا إلا الله، ولا تتكلم إلا عن الله، سامحني يا شيخ.
فتبسم له الشيخ وسامحه وأكرمه وأحسن إليه، وصارت بينهما صُحبة قوية، وصار يمشي مع الشيخ ليدافع عنه ضد من يحاولون قتله من غلاة الصوفية والشيوعية والتكفيريين والإخوان المسلمين وغيرهم من مختلف الفِرق.
وعاش الحاج محروس بعد ذلك محبًّا للتوحيد، مدافعًا عن أهله، حريصًا على كتب التوحيد برغم أميته، مربيًا ولده عبد الله على حب الاعتناء بالتوحيد وأهل التوحيد، إلى أن صار العم عبد الله إمامًا وخطيبًا في أحد المساجد، وكان يجمع الناس ليعلمهم التوحيد كذلك، ويجادل القسيسين والنصارى بالتوحيد، ويحبب المسلمين في التوحيد.
ومات العم عبد الله ابن الحاج محروس متأثرًا بسحر من أسحار القسيسين من كيدهم به، ودعوته التي أثرت عليهم، ولكنه ورّث تلك الكتب السلفية النافعة لأبنائه، إلى أن صارت في أيدينا الآن، والحمد لله.
فرحمة الله على الجميع، ودمر الله أعداء التوحيد.
ونسأل الله أن نظل موحدين سلفيين، وأن يحشرنا مع خير النبيين محمد الصادق الوعد الأمين.


وكتب
الفقير إلى عفو ربه القدير
أبو مارية أحمد بن فتحي الزيني
سامحه الله

----------------------

نقلته من هذا الرابط ، جزى الله أبا عبد المليك خيراً على نقله

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-11-13, 07:57 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,793
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!



محاولات اغتيال الإمام عبد الرحمن ابن أبي حاتم !!


قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: كُنَّا جَمَاعَةٌ يَوْمًا فِي مَسْجِدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ عِنْدَهُ فَتَذَكَّرُوا شِدَّةَ مِحْنَتِهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَوْمَ كَذَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَقْتَ كَذَا.
فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: كُنْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ إِذْ جَاءَنِي إِنْسَانٌ، فَقَالَ لِي: خُذْ حَذَرَكَ فَإِنَّهُمْ قَدْ جَلَسُوا لَكَ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعٍ، فَأَخَذُوا عَلَيْكَ الطَّرِيقَ يُرِيدُونَ نَفْسَكَ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَالْجَامِعُ نَاءٍ عَنِ الْبَلَدِ مُنْقَطِعٌ عَنْهُ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَدِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ فَرَسًا أَيَّامَ الزَّعْفَرَانِيِّ وَأَصْحَابِهِ يَكُونُ أَسْرَعَ لِنَجَاتِهِ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي أَيُّ طَرِيقٌ آخُذُ؟ وَكَانَ ثَلَاثَةُ طُرُقٍ، فَاسْتَخَرْتُ اللَّهَ، وَذَكَرْتُ خَبَرًا يَرْويِهِ الْحَسَنُ يَرْفَعُهُ، أَنَّ مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِذَا سَلَّمَ وَهُوَ ثَانٍ إِحْدَى رَجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَعْطِفَهُمَا أَوْ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سَبْعًا وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ سَبْعًا وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعًا حَفِظَهُ اللَّهُ إِلَى مِثْلِهَا.
ثُمَّ خَرَجْتُ وَرَكَبْتُ فِي الطَّرِيقِ مِنْ بَابٍ يُسَمَّى بَابَ الْجِهَادِ، بَابَ قَزْوِينَ وَتَبِعَنِي غُلَامِي سِيَّمَا، وَجَمَاعَةٌ نَحْوَ خَمْسَةِ أَنْفُسٍ، فَلَمَّا بَلَغْتُ بَابَ الْجِيلَانِيِّ إِذَا الْجَمَاعَةُ قَدْ خَرَجُوا عَلَيَّ مِنْ مَوَاضِعٍ كَانُوا مُتَكَمِّنِينَ فِيهَا بِالسِّلَاحِ يُرِيدُونَنِي، فَاشْتَغَلَ بِهُمْ بَعْضُ مَا كَانَ مَعِي، وَحَرَّكْتُ الدَّابَةَ، وَبَقِيَ مَعِي غُلَامِي، سِيَّمَا، وَآخَرُ حَتَّى بَلَغْتُ دَرْبَ الْمَصْلَى، فَخَرَجَ مِنْ وَرَاءِ الدَّرْبِ جَمَاعَةٌ بِالسَّكَاكِينِ وَالسِّلَاحِ يُرِيدُونَنِي، فَحَرَّكْتُ الدَّابَةَ وَخَرَجُوا خَلْفِي.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ الْعَطَّارُ وَكَانَ مَعَ الشَّيْخِ يَوْمَئِذٍ أَنَّ أَحَدَهُمْ لَقِيَ الشَّيْخَ، وَأَشَارَ بِالسِّكِّينَ قَاصِدًا إِلَيْهِ فَضَرَبَ السِّرْجَ وَلَمْ يُصِبِ الشَّيْخَ وَلَا الدَّابَّةَ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَنَجَوْتُ مِنْهُمْ، فَلَمَّا صِرْتُ فِي وَسَطِ الْخَنْدَقِ، وَفِيهِ مَسْجِدٌ صَغِيرٌ خَرَجَ عَلَيَّ مِنَ الْمَسْجِدِ نَحْوَ ثَلَاثِينَ نَفَسًا بِالسِّلَاحِ يُرِيدُونَنِي وَأَنَا وَحْدِي فَوَقَفْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، فَجَاءَ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ فَتَعَلَّقَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ بِرِجْلِي الْيُسْرَى وَآخَرُ بِرِجْلِي الْيُمْنَى وَآخَرُ بِلِجَامِ الدَّابَّةِ، فَضَرَبْتُ الْمُتَعَلِّقَ بِرِجْلِي الْيُسْرَى بِالْمِقْرَعَةِ، فَتَنَكَّسَ فِي الْخَنْدَقِ، وَقَرَعْتُ الْمُتَعَلِّقُ بِلِجَامِ الدَّابَّةِ بِالْمِقْرَعَةِ، وَحَرَّكْتُ الدَّابَّةَ، فَانْفَرَجُوا عَنِّي، فَأَخَذْتُ طَرِيقَ الطَّبَرِيِّينَ إِلَى الْمَنْزِلِ فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنَ الْمَنْزِلِ رَآنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الزَّعْفَرَانِيِّ، فَقَالَ لِي: يَا كَافِرُ أَنْتَ بَعْدُ تَعِيشُ، حَتَّى وَصَلْتُ إِلَى قُرْبِ مَنْزِلِي، وَقَدِ اتَّصَلَ الْخَبَرُ بِالْجِيرَانِ وَالْأَهْلِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلَنِي جَمَاعَةٌ يَبْكُونَ، فَقُلْتُ: أَنَا فِي عَافِيَةٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، فَصِرْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: فَلِمِثْلِ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: اكْتُبْ مِحْنَتِي فَإِنَّهَا أَعْجَبُ مِنْ مِحْنَةِ أَحْمَدَ.
وَقِيلَ: إِنَّ امْرَأَةً تُوُفِّيَتْ فَمَضَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِلتَّعْزِيَةِ، وَكَانَتْ فِي مَسْجِدٍ يُعْرَفُ بِمَسْجِدِ الْمَرْزِيِّ فِي سِكَّةِ الْبَاغِ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا وَافَى أَصْحَابُ الزَّعْفَرَانِيِّ وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ هُنَاكَ وَمَعَهُمْ خَلْقٌ عَظِيمٌ، فَأَخَذُوا بِبَابِ الْمَسْجِدِ يُرِيدُونَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَلَمْ يَكُنْ لِلْمَسْجِدِ بَابٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ فِيهِ شُبَّاكٌ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ إِلَى الطَّرِيقِ، وَكَانَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ أَخَذُوا الْبَابَ، وَثَبُوا إِلَى الشُّبَّاكِ فَانْتَزَعُوهُ وَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ مَوْضِعِ الشُّبَّاكِ وَنَجَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى.
قَالَ: وَأَغَارُوا عَلَى دَارِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحَمَلُوا مِنْ دَارِهِ الْأَثَاثَ وَالْآلَاتَ، فَخَرَجَ إِلَى السَّرْبَانِ، مَحَلَّةٌ بِالرَّيِّ، فَأَقَامَ بِهَا سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى دَارِهِ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، خَرَجَ مِنْ دَارِ النِّسَاءِ إِلَى دَارِ الرِّجَالِ يَتَمَسَّحُ لِلصَّلَاةِ فَسَمِعَ الصِّيَاحَ، فَقَالَ: إِيشْ هَذَا؟ قَالُوا: مَاتَ الزَّعْفَرَانِيُّ، فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ.
لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ، ثُمَّ مَشَى خُطْوَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ.
قَالَ: وَكَانَ أَقَلُّ مَا يَشْتَغِلُ بِذِكْرِ الزَّعْفَرَانِيِّ وَذِكْرِ أَصْحَابِهِ مَعَ مَا نَالَ مِنْ جِهَتِهِ، وَلَمْ يَدَعْنَا نَشْتَغِلُ بِذِكْرِهِ، وَقَالَ: اشْتَغِلُوا بِذِكْرِ اللَّهِ يَكُونُ خَيْرًا لَكُمْ وَأَفْضَلُ.
قَالَ أَهْلُ التَّارِيخِ: وَقَعَ الدُّودُ فِي لِسَانِ الزَّعْفَرَانِيِّ قَبْلَ مَوْتِهِ.
وَقِيلَ: مَاتَ بِوَرَمِ الرَّأْسِ، وَوَقَعَ فِي لِسَانِهِ الدُّودُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ: كُنْتُ حَاجًّا سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَثِمِائَةٍ، فَكُنْتُ عِنْدَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، وَالْخَلْقُ فِي الطَّوَافِ، إِذْ قَامَ مُنَادٌى عَلَى الْحَجَرِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ الْعَنُوا الزَّعْفَرَانِيَّ وَأَصْحَابَهُ، وَنَادَى لَعَنَ اللَّهُ الزَّعْفَرَانِيَّ، وَفِي رِوَايَةٍ، فَلَعَنَهُ النَّاسُ مَعَهُ، قَالَ: وَرَجَعْتُ إِلَى بَغْدَادَ، فَسَمِعْتُ فِي دَارِ الْقُطْنِ رَجُلًا يَسْقِي النَّاسَ الْمَاءَ وَهُوَ يُنَادِي وَيَقُولُ: اشْرَبُوا مَجَّانًا مَاءً بَارِدًا وَالْعَنُوا الزَّعْفَرَانِيَّ، فَكَانُوا يَشْرَبُونَ وَيَلْعَنُونَ.
===============
نقله أبو مشاري الحكمي السني من "سير السلف الصالحين" ( ص 1240 )

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 07-11-13, 08:56 PM
أنور بن فرج الزعيرى أنور بن فرج الزعيرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-06-13
المشاركات: 48
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة

محاولة قتل العلامة محمد حامد الفقي رحمه الله، وظهور كرامة له



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وأصلي وأسلم على خير رسل الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:
فلقد منّ الله عز وجل عليّ بمصاهرة أناسٍ محبين للتوحيد وأهله، ومتعلقين بمجددي السلفية والتوحيد في العصر الحديث تعلقًا عجيبًا قد لا يوصف، كتعلقهم بالعلامة الشيخ محمد حامد الفقي، ومحمد خليل هراس، وعبد الرزاق عفيفي، وغيرهم من مؤسسي ورائدي السلفية في مصر في العصر الحديث، ولاسيما الشيخ الفقي رحمة الله عليه الذي كان لجدهم قصة معه لمحاولة بعضهم قتل الشيخ، ثم ملازمة هذا الجد للشيخ ودفاعه عنه بعد ذلك.
فلما دخلت هذه الأسرة، وعشت معهم، وجدتُ مكتبة عامرة بعدد من الكتب السلفية القديمة القيمة، فسألت عن صاحب المكتبة، فقالوا: هي مكتبة عم عبد الله رحمه الله. (وهو أبو زوجتي).
وهذا الرجل كان ابنًا وثمرةً للحاج (محروس عبد الحي الجمل) الذي حاول مرارًا قتل الشيخ الفقي رحمه الله.
فتحكي لي أم زوجتي أن زوجها عم عبد الله رحمه الله كان وهو طفل صغير يذهب مع أبيه (الحاج/ محروس) للبائعين على الأرصفة وفي الشوارع ليقرأ له اسم (ابن تيمية) و(ابن القيم) من عناوين الكتب؛ فيشتريها الحاج محروس لأنه كان أميّا لا يقرأ ولا يكتب، ثم لما يذهب للبيت يجعل ولده عبد الله يقرأ له ما فيها، ثم شيئًا فشيئًا حفظ رسم كلمة (تيمية) فيذهب يبحث عن الكتب التي عليها هذا الرسم ليشتريها بنفسه، ثم ورَّثها لابنه عبد الله أبي زوجتي الذي صار بعد ذلك يجمع عامة الناس ليعلمهم التوحيد من كتب شيخ الإسلام وابن القيم.

فسألتها.. يا أم، وكيف عرف الحاج محروس ابن تيمية وابن القيم؟!
فقالت: كان في فترة من الفترات قد نشط الشيوعيون في مصر ونشطت الصوفية ونشط الإخوان المسلمون، وفي نفس ذاك الوقت كان قد نشط الشيخ حامد الفقي رحمه الله في تعليم الناس التوحيد، وتأسيس جمعية أنصار السنة لينطلق منها ومن مساجدها معلمًا الناس، رابطًا لهم بمذهب السلف ومنهجهم، محذرًا إياهم من تلك الفرق المنحرفة التي صدّت الناس عن أصول التوحيد، وكان الشيخ الفقي رحمه الله يجلس بالمسجد شارحًا لكتب ابن تيمية وابن القيم وغيرهما من أهل السنة قديمًا وحديثًا، وكان يجتمع في درسه المئات من التجار، والعمال، والفلاحين، وغيرهم من مختلف فئات الشعب ذاك الوقت.
وكانت هذه الدروس تؤثر في كثير من الناس مما أدى لاغتياظ مناوئي الشيخ لاسيما الشيوعيين الذين كانوا يصدون الناس عن دعوته وعن الحضور عنده، فلما يئسوا عزموا على قتله، فراحوا يبحثون عن أحد يمشي خلفه ليطعنه بسكين ويقتله، فاختاروا من بين الناس الحاج (محروس عبد الحي الجمل) وقالوا له: كيف تسمع هذا الرجل السيء الذي يفرق الأمة؟! وكيف تواظب على دروسه ونحن بحاجة للاستقلال وللحرب ومقاومة الفساد.
و غير ذلك مما نادى به شعب مصر تلك الفترة.
وظلوا به حتى أقنعوه بقتل الشيخ الفقي؛ فأعطوه سكينًا، وقالوا له: استغل أي فرصة واقتله، وأرحنا منه.
وبالفعل، أخذ منهم السكّين ووضعها في جيبه (داخل الجلابية البلدي المعروفة بمصر) وظل يمشي خلفه في كل مكان ليجد فرصة لطعنه.
وذات مرة صعد الشيخ الفقي على المنبر وخطب عن التوحيد فجاء الحاج محروس متربصًا، فجلس تحت المنبر وعزم على طعن الشيخ ما أن ينزل من على المنبر.
فخطب الشيخ وظل يتكلم عن الله عز وجل، ومعرفته بأسمائه وصفاته، وتوحيده بإلهيته، وما أن انتهى الشيخ من الخطبة إلا وقام الحاج محروس مُقبِلا عليه، معانقًا له بشدة، وظل يحتضنه، وعيناه تذرفان، ويقول له: لقد أتيت لأقتلك يا شيخ فسامحني، وما رأيتك إلا وأنت تعرِّفنا بالله ولا تذكر لنا إلا الله، ولا تتكلم إلا عن الله، سامحني يا شيخ.
فتبسم له الشيخ وسامحه وأكرمه وأحسن إليه، وصارت بينهما صُحبة قوية، وصار يمشي مع الشيخ ليدافع عنه ضد من يحاولون قتله من غلاة الصوفية والشيوعية والتكفيريين والإخوان المسلمين وغيرهم من مختلف الفِرق.
وعاش الحاج محروس بعد ذلك محبًّا للتوحيد، مدافعًا عن أهله، حريصًا على كتب التوحيد برغم أميته، مربيًا ولده عبد الله على حب الاعتناء بالتوحيد وأهل التوحيد، إلى أن صار العم عبد الله إمامًا وخطيبًا في أحد المساجد، وكان يجمع الناس ليعلمهم التوحيد كذلك، ويجادل القسيسين والنصارى بالتوحيد، ويحبب المسلمين في التوحيد.
ومات العم عبد الله ابن الحاج محروس متأثرًا بسحر من أسحار القسيسين من كيدهم به، ودعوته التي أثرت عليهم، ولكنه ورّث تلك الكتب السلفية النافعة لأبنائه، إلى أن صارت في أيدينا الآن، والحمد لله.
فرحمة الله على الجميع، ودمر الله أعداء التوحيد.
ونسأل الله أن نظل موحدين سلفيين، وأن يحشرنا مع خير النبيين محمد الصادق الوعد الأمين.


وكتب
الفقير إلى عفو ربه القدير
أبو مارية أحمد بن فتحي الزيني
سامحه الله

----------------------

نقلته من هذا الرابط ، جزى الله أبا عبد المليك خيراً على نقله

يا اخى لم يكن هناك جماعات تكفيرية فى هذا الوقت فقد توفى الشيخ حامد فى نهاية الخمسينات .. ومن المضحك ذكر الاخوان فى الفرق التى تريد قتل الشيخ ..ولا أظن ان الشيوعيين فى هذا الوقت أنشغلوا فى قتل الشيخ .... ولكن الثابت أن بعض موظفى قصر عابدين كادوا للشيخ وربما حاولوا قتله ... لذلك أرجوا التثبت من كل معلومة .. فهذا المنتدى (علمى) فيما أعلم
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 08-11-13, 11:44 AM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!

سنة الله في الدعاة الي الله عز وجل وقدوتنا صلي الله عليه وسلم ولا تنتشر دعوة التوحيد الا بالتضحيات وهو منهج الرسل الي الله عز وجل وشكرا لجميع الاخوة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.