ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 08-03-07, 01:18 PM
عمر فولي عمر فولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-08-06
المشاركات: 260
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هداية مشاهدة المشاركة
السلام عليكم جزاك الله خيراً على طرح الموضوع

:

جواب السؤال الأول :

(اشتراه من مصر) المقصود البلد المعروف ، ولذلك منع من الصرف للعلمية والتأنيث .
وأما (اهبطوا مصراً) أي : أرضاً أو بلداً ، ولذلك نوِّن لأنه منكَّرٌ .

أنتظر التصويب ليأتي دوري في طرح السؤال إن شئت .
السلام عليكم
ويحتمل أن يكون المقصود بـ( مصرا) هي مصرنا الحبيبة حفظها الله وسائر البلاد الإسلامية .

قال القرطبي :" و " مصرا " بالتنوين منكرا قراءة الجمهور، وهو خط المصحف.
قال مجاهد وغيره: فمن صرفها أراد مصرا من الامصار غير معين.
وروى عكرمة عن ابن عباس في قوله: " أهبطوا مصرا " قال: مصرا من هذه الامصار.
وقالت طائفة ممن صرفها أيضا: أراد مصر فرعون بعينها.
استدل الاولون بما أقتضاه ظاهر القرآن من أمرهم دخول القرية، وبما تظاهرت به الرواية أنهم سكنوا الشام بعد التيه.
واستدل الآخرون بما في القرآن من أن الله أورث بني إسرائيل ديار ال فرعون وآثارهم، وأجازوا صرفها.
قال الاخفش والكسائي: لخفتها وشبهها بهند ودعد، وأنشد: لم تتلفع بفضل مئزرها * دعد ولم تسق دعد في العلب فجمع بين اللغتين.
وسيبويه والخليل والفراء لا يجيزون هذا، لانك لو سميت امرأة بزيد لم تصرف.
وقال غير الاخفش: أراد المكان فصرف.
وقرأ الحسن وأبان بن تغلب وطلحة: " مصر " بترك الصرف.
وكذلك هي في مصحف أبى بن كعب وقراءة ابن مسعود.
وقالوا: هي مصر فرعون.
قال أشهب قال لي مالك: هي عندي مصر قريتك مسكن فرعون، ذكره ابن عطية والمصر أصله في اللغة الحد.
ومصر الدار: حدودها.
قال ابن فارس ويقال: إن أهل هجر يكتبون في شروطهم " أشترى فلان الدار بمصورها " أي حدودها، قال عدي: وجاعل الشمس مصرا لا خفاء به * بين النهار وبين الليل قد فصلا"
وقال الطبري :" ثم اختلف القَرَأَة في قراءة قوله (2) (مصرا) فقرأه عامة القَرَأَة: "مصرا" بتنوين"المصر" وإجرائه. وقرأه بعضهم بترك التنوين وحذف الألف منه . فأما الذين نونوه وأجروه ، فإنهم عنوا به مصرا من الأمصار، لا مصرا بعينه . فتأويله -على قراءتهم-: اهبطوا مصرا من الأمصار ، لأنكم في البدو ، والذي طلبتم لا يكون في البوادي والفيافي ، وإنما يكون في القرى والأمصار ، فإن لكم -إذا هبطتموه- ما سألتم من العيش . وقد يجوز أن يكون بعض من قرأ ذلك بالإجراء والتنوين ، كان تأويل الكلام عنده:"اهبطوا مصرا" البلدة التي تعرف بهذا الاسم، وهي"مصر" التي خرجوا عنها . غير أنه أجراها ونونها اتباعا منه خط المصحف ، لأن في المصحف ألفا ثابتة في"مصر" ، فيكون سبيل قراءته ذلك بالإجراء والتنوين، سبيل من قرأ:(قواريرا قواريرا من فضة) [ الإنسان: 15-16] منونة اتباعا منه خط المصحف . وأما الذي لم ينون"مصر" فإنه لا شك أنه عنى"مصر" التي تعرف بهذا الاسم بعينها دون سائر البلدان غيرها. )) ا.هـ

قال أبوحيان (...فتلخص من قراءة التنوين : أن يكون المراد مصراً غير معين لا من الشام ولا من غيره ، أو مصراً غير معين من أمصار الشام ، أو معيناً ، وهو بيت المقدس ، أو مصر فرعون ، فهذه أربعة أقوال .)) ا.هـ

والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-03-07, 01:40 PM
طالبة العلم سارة طالبة العلم سارة غير متصل حالياً
أعلى الله همّتها
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
الدولة: اتمنى ... الجنة
المشاركات: 1,589
افتراضي جزاكم الله خيرا

وأخرج ابن مردويه والشيرازي في الألقاب والهروي في فضائله عن ابن عمر‏.‏ أن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم إلى الناس فقال‏:‏ أيكم يخبرني بأعظم آية في القرآن، وأعدلها، وأخوفها، وأرجاها‏؟‏ فسكت القوم‏.‏ فقال ابن مسعود‏:‏ على الخبير سقطت ‏"‏سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول‏:‏ أعظم آية في القرآن ‏{‏الله لا إله إلا هو الحي القيوم‏}‏ وأعدل آية في القرآن ‏{‏ان الله يأمر بالعدل والإحسان‏}‏ ‏(‏النحل الآية 90‏)‏ إلى آخرها، وأخوف آية في القرآن ‏{‏فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره‏}‏ ‏(‏الزلزلة الآيتان 7_8‏)‏ وأرجى آية في القرآن ‏{‏قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله‏}‏ ‏(‏الزمر الآية 53‏)‏ ‏"‏‏.‏


أما الآية التي سميت بأعز آية ؟؟؟

أترك المجال لباقي الأخوة والأخوات ...

لتعم الفائدة والبحث ..
__________________
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : إن لله عبادا يحييهم في عافية .. ويبعثهم في عافيه .. ويدخلهم الجنة في عافية >
الله أجعلنا منهم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-03-07, 01:42 PM
طالبة العلم سارة طالبة العلم سارة غير متصل حالياً
أعلى الله همّتها
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
الدولة: اتمنى ... الجنة
المشاركات: 1,589
افتراضي جزاكم الله خيرا

وأخرج ابن مردويه والشيرازي في الألقاب والهروي في فضائله عن ابن عمر‏.‏ أن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم إلى الناس فقال‏:‏ أيكم يخبرني بأعظم آية في القرآن، وأعدلها، وأخوفها، وأرجاها‏؟‏ فسكت القوم‏.‏ فقال ابن مسعود‏:‏ على الخبير سقطت ‏"‏سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول‏:‏ أعظم آية في القرآن ‏{‏الله لا إله إلا هو الحي القيوم‏}‏ وأعدل آية في القرآن ‏{‏ان الله يأمر بالعدل والإحسان‏}‏ ‏(‏النحل الآية 90‏)‏ إلى آخرها، وأخوف آية في القرآن ‏{‏فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره‏}‏ ‏(‏الزلزلة الآيتان 7_8‏)‏ وأرجى آية في القرآن ‏{‏قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله‏}‏ ‏(‏الزمر الآية 53‏)‏ ‏"‏‏.‏


أما الآية التي سميت بأعز آية ؟؟؟

أترك المجال لباقي الأخوة والأخوات ...

لتعم الفائدة والبحث ..
__________________
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : إن لله عبادا يحييهم في عافية .. ويبعثهم في عافيه .. ويدخلهم الجنة في عافية >
الله أجعلنا منهم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-03-07, 02:48 PM
عمر فولي عمر فولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-08-06
المشاركات: 260
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هداية مشاهدة المشاركة
السلام عليكم جزاك الله خيراً على طرح الموضوع

:

جواب السؤال الأول :

(اشتراه من مصر) المقصود البلد المعروف ، ولذلك منع من الصرف للعلمية والتأنيث .
وأما (اهبطوا مصراً) أي : أرضاً أو بلداً ، ولذلك نوِّن لأنه منكَّرٌ .

أنتظر التصويب ليأتي دوري في طرح السؤال إن شئت .
السلام عليكم
ويحتمل أن يكون المقصود بـ( مصرا) هي مصرنا الحبيبة حفظها الله وسائر البلاد الإسلامية .

قال القرطبي :" و " مصرا " بالتنوين منكرا قراءة الجمهور، وهو خط المصحف.
قال مجاهد وغيره: فمن صرفها أراد مصرا من الامصار غير معين.
وروى عكرمة عن ابن عباس في قوله: " أهبطوا مصرا " قال: مصرا من هذه الامصار.
وقالت طائفة ممن صرفها أيضا: أراد مصر فرعون بعينها.
استدل الاولون بما أقتضاه ظاهر القرآن من أمرهم دخول القرية، وبما تظاهرت به الرواية أنهم سكنوا الشام بعد التيه.
واستدل الآخرون بما في القرآن من أن الله أورث بني إسرائيل ديار ال فرعون وآثارهم، وأجازوا صرفها.
قال الاخفش والكسائي: لخفتها وشبهها بهند ودعد، وأنشد: لم تتلفع بفضل مئزرها * دعد ولم تسق دعد في العلب فجمع بين اللغتين.
وسيبويه والخليل والفراء لا يجيزون هذا، لانك لو سميت امرأة بزيد لم تصرف.
وقال غير الاخفش: أراد المكان فصرف.
وقرأ الحسن وأبان بن تغلب وطلحة: " مصر " بترك الصرف.
وكذلك هي في مصحف أبى بن كعب وقراءة ابن مسعود.
وقالوا: هي مصر فرعون.
قال أشهب قال لي مالك: هي عندي مصر قريتك مسكن فرعون، ذكره ابن عطية والمصر أصله في اللغة الحد.
ومصر الدار: حدودها.
قال ابن فارس ويقال: إن أهل هجر يكتبون في شروطهم " أشترى فلان الدار بمصورها " أي حدودها، قال عدي: وجاعل الشمس مصرا لا خفاء به * بين النهار وبين الليل قد فصلا"
وقال الطبري :" ثم اختلف القَرَأَة في قراءة قوله (2) (مصرا) فقرأه عامة القَرَأَة: "مصرا" بتنوين"المصر" وإجرائه. وقرأه بعضهم بترك التنوين وحذف الألف منه . فأما الذين نونوه وأجروه ، فإنهم عنوا به مصرا من الأمصار، لا مصرا بعينه . فتأويله -على قراءتهم-: اهبطوا مصرا من الأمصار ، لأنكم في البدو ، والذي طلبتم لا يكون في البوادي والفيافي ، وإنما يكون في القرى والأمصار ، فإن لكم -إذا هبطتموه- ما سألتم من العيش . وقد يجوز أن يكون بعض من قرأ ذلك بالإجراء والتنوين ، كان تأويل الكلام عنده:"اهبطوا مصرا" البلدة التي تعرف بهذا الاسم، وهي"مصر" التي خرجوا عنها . غير أنه أجراها ونونها اتباعا منه خط المصحف ، لأن في المصحف ألفا ثابتة في"مصر" ، فيكون سبيل قراءته ذلك بالإجراء والتنوين، سبيل من قرأ:(قواريرا قواريرا من فضة) [ الإنسان: 15-16] منونة اتباعا منه خط المصحف . وأما الذي لم ينون"مصر" فإنه لا شك أنه عنى"مصر" التي تعرف بهذا الاسم بعينها دون سائر البلدان غيرها. )) ا.هـ

قال أبوحيان (...فتلخص من قراءة التنوين : أن يكون المراد مصراً غير معين لا من الشام ولا من غيره ، أو مصراً غير معين من أمصار الشام ، أو معيناً ، وهو بيت المقدس ، أو مصر فرعون ، فهذه أربعة أقوال .)) ا.هـ

والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-03-07, 11:17 AM
أبو هداية أبو هداية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-06
المشاركات: 256
افتراضي

إليكم الإجابة : روى الإمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول (( آية العز : الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك .. ))

وهي آخر آية في سورة الإسراء .

وإليكم هذا السؤال :

في سورة (مريم) (( وناديناه من جانب الطور (الأيمنِ) وقربناه نجيا ))

وفي سورة (طه) (( وواعدناكم جانب الطور (الأيمنَ) ونزلنا عليكم المن والسلوى ))

لماذا الأولى بالكسر والثانية بالفتح ؟
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09-03-07, 05:50 PM
طالبة العلم سارة طالبة العلم سارة غير متصل حالياً
أعلى الله همّتها
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
الدولة: اتمنى ... الجنة
المشاركات: 1,589
افتراضي

أحسن الله إليكم ..

سنبحث بالسؤال الثاني ...
__________________
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : إن لله عبادا يحييهم في عافية .. ويبعثهم في عافيه .. ويدخلهم الجنة في عافية >
الله أجعلنا منهم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-03-07, 06:22 PM
طالبة العلم سارة طالبة العلم سارة غير متصل حالياً
أعلى الله همّتها
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
الدولة: اتمنى ... الجنة
المشاركات: 1,589
افتراضي

إلى أن نجد الإجابة أبحثوا عن هذه الأسئلة ...

س1 : قال تعالى : (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (النحل : 120 )
ما تفسير ابن تيمية لهذه الآية ؟

س2 : قال تعالى : (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) (الحجر : 91 ) .
فمن هم ؟ وما معنى قوله : (عِضِينَ) ؟

س3 : قال تعالى : (ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ) (الحج : 9 )
ما معنى قوله (ثَانِيَ عِطْفِهِ) ؟
__________________
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : إن لله عبادا يحييهم في عافية .. ويبعثهم في عافيه .. ويدخلهم الجنة في عافية >
الله أجعلنا منهم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-03-07, 06:39 PM
طالبة العلم سارة طالبة العلم سارة غير متصل حالياً
أعلى الله همّتها
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
الدولة: اتمنى ... الجنة
المشاركات: 1,589
افتراضي

قال تعالى : { وناديناه من جانب الطور ]الأيمنِِ وقربناه نجيا } [ سورة مريم ، 52 ] ، وقال تعالى : { يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمنَ ونزلنا عليكم المن والسلوى } [ سورة طه ، 80 ]
المعنى هو نفسه في الآيتين ، ولكن فقط اختلف الإعراب وبالتالي اختلفت الحركة .

شرحا أقول :
كلمة " الأيمن " في الاية الأولى هي نعت لكلمة " جانب " المكسورة بسبب حرف الجر " من " . والنعت يتبع المنعوت في حركة الإعراب .

أما كلمة " الأيمن " في الآية الثانية فهي نعت أيضاً لكلمة " جانب " ولكن المنصوبة هذه المرة بسبب أنها ( أي كلمة جانب ) تعتبر ظرف مكان أو ما يسمى ( مفعول فيه ) .

والله أعلم ...

ننتظر التصويب
__________________
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : إن لله عبادا يحييهم في عافية .. ويبعثهم في عافيه .. ويدخلهم الجنة في عافية >
الله أجعلنا منهم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 09-03-07, 11:27 PM
أبو هداية أبو هداية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-06
المشاركات: 256
افتراضي

أحسنتِ

جواب السؤال الأول :

لم أجد لشيخ الإسلام تفسيراً كاملاً لهذه الآية ، ولكنه ذكر في مواضع بعض المعاني ، فقال في قوله (( أمة )) والأمة : هو معلم الخير الذي يؤتم به ، كما أن القدوة الذي يقتدى به .
وفي موضع آخر : والأمة : هو القدوة بفعل الخير الذي يتم به كمال القدوة الذي يقتدى به .

وفسر في موضع آخر ( القنوت ) بأنه : دوام الطاعة .

جواب السؤال الثاني :

روى البخاري عن ابن عباس ((جعلوا القرآن عضين)) قال : هم أهل الكتاب جزءوه أجزاءً فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه .

وهناك تفاسير أخرى .

جواب السؤال الثالث :

معنى ((ثاني عطفه)) أي : لاوياً عنقه كفراً ، قال المبرد : العطف : ما انثنى من العنق ، وقال المفضل : العطف : الجانب ، ومنه قولهم : فلان ينظر في أعطافه ، أي : في جوانبه . وعطفا الرجل من لدن رأسه إلى وركه . (القرطبي) .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 09-03-07, 11:51 PM
ندى الشمرية ندى الشمرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-06
المشاركات: 309
افتراضي السؤال نصف العلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر مشاهدة المشاركة
بل ما الدليل على هذا ؟
أنها أعز أية....سؤالي استفهامي إخوتي.
هل من مجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم عثيمين نريد الرد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:48 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.