ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-03-06, 11:04 AM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي اقوال الائمة الاعلام في نقض مقولة سعيد فودة المخالفة لعقيدة الإسلام


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه

و بعد


فقد رأيت ان انقل ما تيسر لي من كلام ائمة اهل العلم في نقض المقولة الجهمية الفلسفية البدعية : ( أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ) و التي احياها حامل لواء الفلاسفة و الجهمية في هذا العصر المدعو سعيد فودة – هداه الله – بتأليفه لكتاب جمع فيه بين الزور و فساد العقيدة و التناقض و البهتان ( و قد نقض الشيخ محمد بن عبدالرحمن الخميس كتابه هذا وقد ارفقته في مشاركتي هذه )


و بحمد لله فقد جمعت أقوالاً لثلاثة عشر عالماً سلفياً أثرياً انكروا هذه المقولة و دحضوها
و كذا نقلت نقلا عن احد ائمة اهل الكلام و هو الفخر الرازي عن هذه المقولة و تبين عبارته تناقض اهل الكلام والفلسفة .


و ابدأ الان بسرد اقوال ائمة أهل السنة و الاثر :




1- إمام أهل السنة الامام المبجل احمد بن حنبل - ت 241 هـ - :


قال رحمه الله في رده على الجهمية :


( باب ما أنكرت الجهمية الضلال أن يكون الله على العرش وإذا أردت أن تعلم أن الجهمي كاذب على الله حين زعم أنه في كل مكان ولا يكون في مكان دون مكان فقل له أليس الله كان ولا شيء فيقول نعم فقل له حين خلق الخلق خلقه في نفسه أو خارجا من نفسه فإنه يصير إلى ثلاثة أقوال إن زعم أن الله خلق الخلق في نفسه فقد كفر حين زعم أنه خلق الجن والشياطين في نفسه وإن قال خلقهم خارجا من نفسه ثم دخل فيهم كان هذا أيضا كفرا حين زعم أنه دخل في كل مكان وحش قذر رديء فإن قال خلقهم خارجا من نفسه ولم يدخل فيهم رجع عن قوله كله أجمع )

قلت : فيه الرد ايضا على المعطلة المتفلسفة ممن زعم ان الله تعالى لا داخل العالم و لا خارجه , لانه يخلص الى نفس الاقوال



2- الامام عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن كِلَاب – ت240هـ - :

فِيمَا حَكَاهُ عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن فَوْرَكٍ " وَأَخْرَجَ مِنْ النَّظَر وَالْخَبَر قَوْل مَنْ قَالَ : لَا هُوَ دَاخِل الْعَالَم وَلَا خَارِجه فَنَفَاهُ نَفْيًا مُسْتَوِيًا لِأَنَّهُ لَوْ قِيلَ لَهُ : صِفْهُ بِالْعَدَمِ مَا قَدَرَ أَنْ يَقُول فِيهِ أَكْثَر مِنْهُ وَرَدَّ أَخْبَار اللَّه نَصًّا وَقَالَ فِي ذَلِكَ بِمَا لَا يَجُوز فِي خَبَر وَلَا مَعْقُول وَزَعَمَ أَنَّ هَذَا هُوَ التَّوْحِيد الْخَالِص وَالنَّفْي الْخَالِص عِنْدهمْ وَالْإِثْبَات الْخَالِص وَهُمْ عِنْد أَنْفُسهمْ قَيَّاسُونَ " هَذَا حِكَايَة لَفْظه .( عن كتاب عون المعبود شرح سنن ابو داود)




3- السلطان العادل محمود بن سبكتكين – ت 421هـ-

قال السلطان محمود بن سبكتكين لمن ادعى ذلك في الخالق ( اي انه ليس بداخل العالم و لا خارجه ) :

( ميز لنا بين هذا الرب الذي تثبته وبين المعدوم )
( ذكر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية )
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-03-06, 11:17 AM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي



4- شيخ الإسلام ابي العباس تقي الدين ابن تيمية – ت 728هـ- :



له كلام كثير في هذه المسألة انقل بعضها :


قال رحمه الله في مجموع الفتاوى:

((وَافْتَرَقَ النَّاسُ فِي هَذَا الْمَقَامِ ( اي : علو الله و فوقيته ) أَرْبَعَ فِرَقٍ : " فالجهمية " النفاة الَّذِينَ يَقُولُونَ : لَا هُوَ دَاخِلُ الْعَالَمِ وَلَا خَارِجُ الْعَالَمِ وَلَا فَوْقَ وَلَا تَحْتَ ؛ لَا يَقُولُونَ بِعُلُوِّهِ وَلَا بِفَوْقِيَّتِهِ ؛ بَلْ الْجَمِيعُ عِنْدَهُمْ مُتَأَوِّلٌ أَوْ مُفَوِّضٌ وَجَمِيعُ أَهْلِ الْبِدَعِ قَدْ يَتَمَسَّكُونَ بِنُصُوصِ ؛ كَالْخَوَارِجِ وَالشِّيعَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالْمُرْجِئَةِ وَغَيْرِهِمْ ؛ إلَّا الجهمية ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مَعَهُمْ عَنْ الْأَنْبِيَاءِ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تُوَافِقُ مَا يَقُولُونَهُ مِنْ النَّفْيِ . وَلِهَذَا قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ : " الجهمية " خَارِجُونَ عَنْ الثَّلَاثِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَهَذَا أَعْدَلُ الْوَجْهَيْنِ لِأَصْحَابِ أَحْمَد ذَكَرَهُمَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ حَامِدٍ وَغَيْرُهُ .))



و قال في موضع اخر و هو ينقض ادلة نفاة العلو :


((وَإِنْ قُلْت ؛ إنَّهُ لَا مُبَايِنٌ لِلْعَالَمِ وَلَا مُدَاخِلٌ لَهُ ؛ قِيلَ لَك : فَهَلْ يُعْقَلُ مَوْجُودَانِ قَائِمَانِ بِأَنْفُسِهِمَا لَيْسَ أَحَدُهُمَا مُبَايِنًا لِلْآخَرِ وَلَا محايثا لَهُ ؟ فَإِنَّ جُمْهُورَ الْعُقَلَاءِ يَقُولُونَ : إنَّ فَسَادَ هَذَا مَعْلُومٌ بِالضَّرُورَةِ فَإِذَا قَالَ : نَعَمْ يُعْقَلُ ذَلِكَ فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنْ جَازَ وُجُودُ مَوْجُودٍ قَائِمٍ بِنَفْسِهِ لَيْسَ هُوَ مُبَايِنًا لِلْعَالَمِ وَلَا محايثا لَهُ فَوُجُودُ مُبَايِنٍ لِلْعَالَمِ يَنْزِلُ إلَى الْعَالَمِ وَلَا يَخْلُو مِنْهُ مَا فَوْقَ الْعَالَمِ أَقْرَبُ إلَى الْمَعْقُولِ ؛ فَإِنَّك إنْ كُنْت لَا تُثْبِتُ مِنْ الْوُجُودِ إلَّا مَا تَعْقِلُ لَهُ حَقِيقَةً فِي الْخَارِجِ فَأَنْتَ لَا تَعْقِلُ فِي الْخَارِجِ مَوْجُودَيْنِ قَائِمَيْنِ بِأَنْفُسِهِمَا لَيْسَ أَحَدُهُمَا دَاخِلًا فِي الْآخَرِ وَلَا محايثا لَهُ وَإِنْ كُنْت تُثْبِتُ مَا لَا تَعْقِلُ حَقِيقَتَهُ فِي الْخَارِجِ فَوُجُودُ مَوْجُودَيْنِ أَحَدُهُمَا مُبَايِنٌ لِلْآخَرِ أَقْرَبُ إلَى الْمَعْقُولِ ؛ وَنُزُولُ هَذَا مِنْ غَيْرِ خُلُوِّ مَا فَوْقَ الْعَرْشِ مِنْهُ أَقْرَبُ إلَى الْمَعْقُولِ مِنْ كَوْنِهِ لَا فَوْقَ الْعَالَمِ وَلَا دَاخِلَ الْعَالَمِ فَإِنْ حَكَمْت بِالْقِيَاسِ ؛ فَالْقِيَاسُ عَلَيْك لَا لَك ؛ وَإِنْ لَمْ تَحْكُمْ بِهِ ؛ لَمْ يَصِحَّ اسْتِدْلَالُك عَلَى مُنَازِعِك بِهِ . وَأَمَّا قَوْلُ السَّائِلِ : لَيْسَ هَذَا جَوَابِي بَلْ هُوَ حَيْدَةٌ عَنْ الْجَوَابِ : فَيُقَالُ لَهُ : الْجَوَابُ عَلَى " وَجْهَيْنِ " جَوَابِ مُعْتَرِضٍ نَافٍ لِنُزُولِهِ وَعُلُوِّهِ وَجَوَابِ مُثْبِتٍ لِنُزُولِهِ وَعُلُوِّهِ وَأَنْتَ لَمْ تَسْأَلْ سُؤَالَ مُسْتَفْتٍ بَلْ سَأَلْت سُؤَالَ مُعْتَرِضٍ نَافٍ . وَقَدْ تَبَيَّنَ لَك أَنَّ هَذَا الِاعْتِرَاضَ سَاقِطٌ لَا يَنْفَعُك فَإِنَّهُ سَوَاءٌ قِيلَ : إنَّهُ يَخْلُو مِنْهُ الْعَرْشُ أَوْ قِيلَ لَا يَخْلُو مِنْهُ الْعَرْشُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ مَا يُصَحِّحُ قَوْلَك إنَّهُ لَا دَاخِلَ الْعَالَمِ وَلَا خَارِجَهُ وَلَا قَوْلَك إنَّهُ بِذَاتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ . وَإِذَا بَطَلَ هَذَانِ الْقَوْلَانِ تَعَيَّنَ " الثَّالِثُ " وَهُوَ : أَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَوْقَ سَمَوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ ؛ بَطَلَ قَوْلُ الْمُعْتَرِضِ ))



و قال في موضع اخر و في معرض حديثه أن الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفى :


(( وإذا تأملت ذلك وجدت كل نفى لا يستلزم ثبوتا هو مما لم يصف الله به نفسه فالذين لا يصفونه الا بالسلوب لم يثبتوا فى الحقيقة الها محمودا بل ولا موجودا وكذلك من شاركهم فى بعض ذلك كالذين قالوا لا يتكلم أو لا يرى أو ليس فوق العالم أو لم يستو على العرش
ويقولون ليس بداخل العالم ولا خارجه ولا مباين للعالم ولا محايث له إذ هذه الصفات يمكن أن يوصف بها المعدوم وليست هى صفة مستلزمة صفة ثبوت
ولهذا قال محمود بن سبكتكين لمن ادعى ذلك فى الخالق ميز لنا بين هذا الرب الذى تثبته وبين المعدوم وكذلك كونه لا يتكلم أو لا ينزل ليس فى ذلك صفة مدح ولا كمال بل هذه الصفات فيها تشبيه له بالمنقوصات أو المعدومات
فهذه الصفات منها ما لا يتصف به الا المعدوم ومنها ما لا يتصف به الا الجمادات والناقص
فمن قال لا هو مباين للعالم ولا مداخل للعالم فهو بمنزلة من قال لا هو قائم بنفسه ولا بغيره ولا قديم ولا محدث ولا متقدم على العالم ولا مقارن له ))
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-03-06, 11:40 AM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي



5- الامام العلامة شمس الدين ابن قيم الجوزية -ت 751 هـ - :

قال رحمه الله في ( كتابه الصواعق المرسله ) في معرض حديثه عن الجهمية المعطلة و ان طريقتهم مخالفة للقرآن و السنة :

((وإذا أحببت أن تعلم ذلك حقيقة فتأمل عامة مطالبهم وأدلتهم عليها وكيف تجدها مطالب بعد التعب الشديد والجهد الجهيد لا تحصل منها على مطلب صحيح فإنهم بعد الكد والجهد لم يثبتوا للعالم ربا مباينا عنه منفصلا منه بل بعد الجهد الشديد في إثبات موجود لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصلا به ولا منفصلا عنه , هم شاكون في وجوده هل هو نفس ذاته أو زائد عليها فمن ذاهب إلى أنه زائد ومن ذاهب إلى أنه ليس بزائد ومن متوقف في وجوده شاك فيه هل هو نفس ذاته أوزائد عليها ثم هم شاكون في أن صفاته هل هي وجوديةأو عدمية أو لا وجودية ولا عدمية وهل هي زائدة على الموصوف أو ليست زائدة ))





و قال ايضا في معرض حديثه عن بيان أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره :



( فإنه لا شيء أعسر على الأمة من أن يراد منهم أن يفهموا كونه سبحانه لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصلا به ولا منفصلا عنه ولا مباينا له ولا محايثا ولا يرى بالأبصار عيانا ولا له وجه ولا يد من قوله(( قل هو الله أحد)) الإخلاص1
ومن قول رسوله لا تفضلوني على يونس بن متى ومن قوله (( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به)) غافر7

وأن يجهدوا أنفسهم ويكابدوا أعظم المشقة في طلب أنواع الاستعارات وضروب المجازات ووحشي اللغات ليحملوا عليه آيات الصفات وأخبارها فيصرفوا قلوبهم وأفهامهم عما تدل عليه ويفهموا منها ما لا تدل عليه بل تدل على خلافه ويقول اعلموا يا عبادي أني أردت منكم أن تعلموا أني لست فوق العالم ولا تحته ولا فوق عرشي ولا ترفع الأيدي إلي ولا يعرج إلي شيء ولا ينزل من عندي شيء من قولي (( الرحمن على العرش استوى )) طه5
ومن قولي (( يخافون ربهم من فوقهم النحل )) 50
ومن قولي (( تعرج الملائكة والروح إليه)) المعارج4
ومن قولي (( بل رفعه الله إليه )) النساء158
ومن قولي(( رفيع الدرجات ذو العرش )) غافر15 ))




و قال رحمه الله في كتاب اغاثة اللهفان في معرض حديثه عن الزنادقة الفلاسفة و القرامطة :


(( ولما انتهت النوبة إلى نصير الشرك والكفر الملحد وزير الملاحدة النصير الطوسى وزير هولاكو شفا نفسه من أتباع الرسول وأهل دينه فعرضهم على السيف حتى شفا إخوانه من الملاحدة واشتفى هو فقتل الخليفة والقضاة والفقهاء والمحدثين واستبقى الفلاسفة والمنجمين والطبائعيين والسحرة ونقل أوقاف المدارس والمساجد والربط إليهم وجعلهم خاصته وأولياءه ونصر في كتبه قدم العالم وبطلان المعاد وإنكار صفات الرب جل جلاله : من علمه وقدرته وحياته وسمعه وبصره وأنه لا داخل العالم ولا خارجه وليس فوق العرش إله يعبد ألبتة ))






وقال رحمه الله في نونيته
:

وأتى فريق ثم قارب وصفه ... هذا ولكن جد في الكفران

فأسر قول معطل ومكذ ب ... في قالب التنزيه للرحمن

إذ قال ليس بداخل فينا ولا ... هو خارج عن جملة الأكوان

بل قال ليس ببائن عنها ولا ... فيها ولا هو عينها ببيان

كلا ولا فوق السموات العلى ... والعرش من رب ولا رحمن

والعرش ليس عليه معبود سوى ... العدم الذي لا شيئ في الأعيان

بل حظه من ربه حظ الثرى ... منه وحظ قواعد البنيان

لو كان فوق العرش كان كهذه ال ... أجسام سبحان العظيم الشان


ولقد وجدت لفاضل منهم مقا ... ما قامه في الناس منذ زمان

قال اسمعوا يا قوم إن نبيكم ... قد قال قولا واضح البرهان

لا تحكموا بالفضل لي اصلا على ... ذي النون يونس ذلك الغضبان

هذا يرد على المجسم على قوله ... الله فوق العرش والأكوان

ويدل أن إلهنا سبحانه ... وبحمده يلقى بكل مكان

قالوا له بين لنا هذا فلم ... يفعل فأعطوه من الأثمان

ألفا من الذهب العتيق فقال في ... تبيانه فاسمع لذا التبيان

قد كان يونس في قرار البحر تحت ... الماء في قبر من الحيتان

ومحمد صعد السماء وجاوز ال ... سبع الطباق وجاز كل عنان


وكلاهما في قربه من ربه ... سبحانه إذ ذاك مستويان

فالعلو والسفل اللذان كلاهما ... في بعده من ضده طرفان

إن ينسبا لله نزه عنهما ... بالإختصاص بلى هما سيان

في قرب من أضحى مقيما فيهما ... من ربه فكلاهما مثلان

فلأجل هذا خص يونس دونهم ... بالذكر تحقيقا لهذا الشان


فأتى النثار عليه من أصحابه ... من كل ناحية بلا حسبان

فاحمد إلهك أيها السني إذ ... عافاك من تحريف ذي بهتان

والله ما يرضى بهذا خائف ... من ربه أمسى على الإيمان

هذا هو الإلحاد حقا بل هو الت ... حريف محضا أبرد الهذيان

والله ما بلي المجسم قط ذي ال ... بلوى ولا أمسى بذي الخذلان





وقال ايضا :


والله كان وليس شيء غيره ... وبرى البرية وهي ذو حدثان

فسل المعطل هل يراها خارجا ... عن ذاته أم فيه حلت ذان

لابد من إحداهما أو أنها ... هي عينه ما ثم موجودان

ما ثم مخلوق وخالقه وما ... شيء مغاير هذه الاعيان

لابد من احدى ثلاث مالها ... من رابع خلو عن الروغان .


ولذاك قال محقق القوم الذي ... رفع القواعد مدعي العرفان

هو عين هذا الكون ليس بغيره ... أنى وليس مباين الاكوان

كلا وليس مجانبا ايضا لها ... فهو الوجود بعينه وعيان

ان لم يكن فوق الخلائق ربها ... فالقول هذا القول في الميزان

اذ ليس يعقل بعد إلا أنه ... قد حل فيها وهي كالابدان

والروح ذات الحق جل جلاله ... حلت بها كمقالة النصراني

فاحكم على من قال ليس بخارج ... عنها ولا فيها بحكم بيان

بخلافه الوحيين والاجماع والعقل ... الصريح وفطرة الرحمن

فعليه اوقع حد معدوم بلى ... حد المحال بغير ما فرقان

يا للعقول اذا نفيتم مخبرا ... ونقيض حد ذاك في امكان

ان كان نفي دخوله وخروجه ... لا يصدقان معا لذى امكان

الا على عدم صريح نفيه ... متحقق ببديهة الانسان

أيصح في المعقول يا أهل النهى ... ذاتان لا بالغير قائمتان

ليست تباين منهما ذات لاخرى ... أو تحايثها فيجتمعان

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-03-06, 11:58 AM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي



6- الامام الحافظ الجهبذ مؤرخ الإسلام الذهبي – ت 748 هـ –


قال رحمه الله في كتابه العلو :
((ومقال متأخري المتكلمين أن الله تعالى ليس في السماء ولا على العرش ولا على السموات ولا في الأرض ولا داخل العالم ولا خارج العالم ولا هو بائن عن خلقه ولا متصل بهم وقالوا جميع هذه الأشياء صفات الأجسام والله تعالى منزه عن الجسم

قال لهم أهل السنة والأثر نحن لا نخوض في ذلك ونقول ما ذكرناه إتباعا للنصوص وإن زعمتم ولا نقول بقولكم فإن هذه السلوب نعوت المعدوم تعالى الله جل جلاله عن العدم بل هو موجود متميز عن خلقه موصوف بما وصف به نفسه من أنه فوق العرش بلا كيف ))








7- الامام ابن ابي العز الحنفي – ت 792 هـ-

قال رحمه الله في شرحه للطحاوية :


(وعلوه سبحانه وتعالى كما هو ثابت بالسمع ثابت بالعقل والفطرة أما ثبوته بالعقل فمن وجوه : أحدها : العلم البديهي القاطع بأن كل موجودين إما أن يكون أحدهما ساريا في الآخر قائما به كالصفات وإما أن يكون قائما بنفسه بائنا من الآخر الثاني : أنه لما خلق العالم فإما أن يكون خلقه في ذاته أو خارجا عن ذاته والأول باطل : أما أولا : فبالاتفاق وأما ثانيا : فلأنه يلزم أن يكون محلا للخسائس والقاذورات تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا والثاني يقتضي كون العلم واقعا خارج ذاته فيكون منفصلا فتعينت المباينة لأن القول بأنه غير متصل بالعالم وغير منفصل عنه - غير معقول الثالث : أن كونه تعالى لا داخل العالم ولا خارجه - : يقتضي نفي وجوده بالكلية لأنه غير معقول : فيكون موجودا إما داخله وإما خارجه والأول باطل فتعين الثاني فلزمت المباينة )



و قال ايضا :

( ولذلك ينكر بعضهم أن يكون فوق العرش بل يقول : لا مباين ولا مجانب لا داخل العالم ولا خارجه فيصفونه بصفة العدم والممتنع ولا يصفونه بما وصف به نفسه من العلو والإستواء على العرش
)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-03-06, 12:06 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي





8- العلامة المؤرخ ابن خلدون –ت 808هـ-

قال رحمه الله في تاريخه :


(تفصيل و تحقيق : يقع كثيرا في كلام أهل العقائد من علماء الحديث و الفقه أن الله تعالى مباين لمخلوقاته و يقع للمتكلمين أنة لا مباين و لا متصل و يقع للفلاسفة أنة لا داخل العالم و لا خارجه و يقع للمتأخرين من المتصوفة أنه متحد بالمخلوقات )




9- الامام العلامة مرعي بن يوسف الكرمي – ت1033هـ -



قال رحمه الله في كتابة اقاويل الثقات :


(واحتج القائل بأنه تعالى لا داخل العالم ولا خارجه وأنه سبحانه لا متصلا به ولا منفصلا عنه بأمور عقلية وهذا مذهب كثير من متأخري الأشاعرة ومن وافقهم والعقل في هذا بمجرده لا اعتبار به ما لم يستند إلى النقل الصحيح .


واحتجوا من النقل بآيات لا تصلح لهم وإنما تصلح للقائلين بأنه مع كل أحد بذاته فمن جملة ما احتجوا به قوله تعالى (( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله )) الزخرف , وقوله تعالى (( وهو الله في السموات وفي الأرض )) الأنعام , وقوله (( فأينما تولوا فثم وجه الله ))البقرة , وقوله (( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون )) والقرب بالعلم لا بالإبصار وأنت قد عرفت مما مر أن أهل السنة قاطبة جعلوا هذا قرب علم لا قرب ذات وسيأتي الكلام على قوله فثم وجه الله وأما قوله (( في السماء إله وفي الأرض إله )) فهو باتفاق المفسرين بمعنى مألوه أي معبود فإنه معبود فيهما وكذلك وهو الله في السموات وفي الأرض فإن الجار والمجرور متعلق بالله لأنه بمعنى مألوه أو متعلق بما بعده ولولا ذلك للزم عليه الظرفية تعالى الله عنها
وعندي معنى آخر لم أر من قاله وهو أن يكون على معنى هو المسمى فيهما بهذا الإسم فهو كما أنه هو الله في السماوات هو الله في الأرض كقولك موسى أخو هارون في جميع الدنيا والكعبة هي البيت الحرام في السماء والأرض وكقولهم فلان أمير في خراسان وأمير في بلخ وسمرقند وهو في موضع واحد وهذا موجود في اللغة
قال ابن تيمية : ولم يقل أحد من السلف إنه تعالى في كل مكان ولا إنه لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصلا به ولا منفصلا عنه انتهى .

واعلم أنه قد ثبت بلا ريب خلافا للفلاسفة أن الذات المقدسة كانت موجودة قبل حدوث العالم قائمة بنفسها فلما حدث العالم فإما أن يكون حدث بائنا منها منفصلا عنها وهذا مسلم عند كل مسلم ولهذا حمل المفسرون الآيات الدالة على المعية والقرب على معية العلم وقربه وإما أن يكون حدث مماسا لها قائما بها الوجود بأسره كما يقوله بعض المتصوفة أو قريبا منها كما يدل علي كلام كثير من الصوفية وعلى هذين القولين يصح حمل الآيات على القرب بالذات والمعية بالذات والأشاعرة وافقوا أهل السنة والمفسرين فحملوا الآيات المشعرة بقرب أو معية الذات على أن المراد بها العلم وهذا صحيح على قولهم بإعتبار أنه تعالى لا داخل العالم وبأعتبار أنه لا خارج العالم فكان القياس صحة حملها أيضا على القرب بالذات ومعية الذات لكنهم لم يقولوا بذلك ولم يرتكبوا في التفسير القول بذلك أصلا فليتأمل.

وأعلم أيضا أن الذي ذهب إليه جمهور متأخري المتكلمين هو تنزيه الله تعالى عن الجهة فليس هو مخصوصا بجهة فوق عندهم ولا بجهة غيرها لأنه يلزم من ذلك عندهم أنه متى اختص بجهة أن يكون في مكان أو حيز وأنه غير قديم أو أنه جسم ومفهومه أن من ليس في جهة لا يكون متحيزا وأنه هو القديم المستغني عن محل يقوم به وأورد على هذا أن الكون الكلي والدائر المحيط بالعالم فإنه لا في مكان وهو حادث وغير مستغن بنفسه وذاته وإن استغنى عن المكان لأنه لو افتقر إلى مكان لافتقر المكان الثاني إلى ثالث ويتسلسل إلى ما لا نهاية له وهو محال

وأيضا فيلزم القائل بنفي الجهة عنه سبحانه أحد أمرين لا محيص عنهما :

1- إما أن يقول إنه سبحانه بعد انتهاء العالم محيط به من سائر جوانبه وجهاته وحينئذ فهو تعالى لا في جهة بل في جميع الجهات لكن هذا لا يقال به ولا أعلم أحدا قال به


2- وإما أن يقول إنه سبحانه داخل العالم أو معه ساريا في جميعه كما يقول به بعض المتصوفة حتى رأيت أكابر مشايخهم قد صرح في تصنيف له أنه لا تخلو ذرة من ذرات العالم من ذات الباري سبحانه
وهذا لا يقال به لأنه إما يوهم الحلول أو هو لازمه وأنه سبحانه مختلط بالمخلوقات تعالى الله عن ذلك وهذا خلاف إجماع المسلمين
)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-03-06, 12:12 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي



10- الامام العلامة محمد بن علي الشوكاني – ت 1250هـ-

قال رحمه الله في كتابه التحف في مذاهب السلف :

(أن المذهب الحق في الصفات هو إمرارها على ظاهرها من غير تأويل ولا تحريف ولا تكلف ولا تعسف ولا جبر ولا تشبيه ولا تعطيل وإن ذلك هو مذهب السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم فإن قلت وماذا تريد بالتعطيل في مثل هذه العبارات التي تكررها فإن أهل المذاهب الإسلامية يتنزهون عن ذلك ويتحاشون عنه ولا نصدق معناه ولا يوجد مدلوله إلا في طائفة من طوائف الكفار وهم المنكرون للصانع قلت يا هذا إن كنت ممن له إلمام بعلم الكلام الذي اصطلح عليه طوائف من أهل الإسلام فإنه لا محالة قد رأيت ما يقوله كثير منهم ويذكرونه في مؤلفاتهم ويحكونه عن أكابرهم إن الله سبحانه وتعالى وتنزه وتقدس لا هو جسم ولا جوهر ولا عرض ولا داخل العالم ولا خارجه فأنشدك الله أي عبارة تبلغ مبلغ هذه العبارة في النفي وأي مبالغة في الدلالة على هذا النفي تقوم مقام هذه المبالغة فكان هؤلاء في فرارهم من شبهة التشبيه إلى هذا التعطيل كما قال القائل ... فكنت كالساعي إلى مثعب ... موائلا من سبل الراعد ...
أو كالمستجير من الرمضاء بالنار والهارب من لسعة الزنبور إلى لدغة الحية ومن قرصة النملة إلى قضمة الأسد وقد يغني هؤلاء وأمثالهم من المتكلمين المتكلفين كلمتان من كتاب الله تعالى وصف بهما نفسه وأنزلهما على رسوله وهما(( ولا يحيطون به علما )) و (( ليس كمثله شيء )) فإن هاتين الكلمتين قد اشتملتا على فصل الخطاب وتضمنتا ما يعين أولى الألباب السالكين في تلك الشعاب )




11- الامام العلامة حمد بن ناصر بن عثمان آل معمر – ت 1255هـ –

قال رحمه الله في كتابه التحفة المدنية :

(( ومثال ذلك أن النصوص كلها قد دلت على وصف الإله تبارك وتعالى بالفوقية وعلوه على المخلوقات واستوائه على عرشه وليس في كتاب الله والسنة وصف له بأنه لا داخل العالم ولا خارجا عنه ولا مباينه ولا مداخله فيظن المتوهم أنه إذا وصف الله تعالى بالاستواء على العرش كان الاستواء كاستواء الإنسان على ظهر الفلك والأنعام كقوله
(( وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكرون نعمة ربكم ))
فيخيل لهذا الجاهل بالله وصفاته أنه إذا كان مستويا على العرش كان محتاجا إليه كحاجة المستوي على الفلك والأنعام تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا )



الى ان قال :

(ولم يقل أحد منهم قط إن الله ليس في السماء ولا إنه ليس على العرش ولا إنه في كل مكان ولا إنه لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل ولا إنه لا تجوز الإشارة الحسية إليه بالأصابع ونحوها
بل قد ثبت في الصحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما أن النبي لما خطب خطبته العظيمة يوم عرفات في أعظم مجمع حضره رسول الله جعل يقول ألا هل بلغت فيقولون نعم فيرفع إصبعه إلى السماء وينكبها إليهم ويقول اللهم اشهد وقد تقدمت الإشارة إلى هذا الحديث )
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-03-06, 12:19 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي




12 - الامام العلامة و المحقق الناجح محمد حسن صديق خان – ت1307 هـ-


قال رحمه الله في كتابه قطف الثمر في بيان عقيدة اهل الاثر :


( أهل الحلول يقولون : إنه بذاته في كل مكان ، وقد يقولون بالاتحاد والوحدة فيقولون : المخلوقات وجود الخالق .
وأما أهل النفي والجحود ، فيقولون : لا هو داخل العالم ولا خارجه ، ولا مباين له ، ولا حال فيه ، ولا فوق العالم ، ولا فيه ، ولا ينزل منه شيء ، ولا يصعد إليه شيء ، ولا يتقرب منه شيء ، ولا يدنو منه شيء ، ولا يتجلى لشيء ، ولا يراه أحد ، ونحو ذلك ، هذا قول متكلمة الجهمية المعطلة ، كما أن الأول قول عباد الجهمية . فمتكلمة الجهمية لا يعبدون شيئا ، وعباد الجهمية يعبدون كل شيء ، وكلامهم يرجع إلى التعطيل والجحود ، الذي هو قول فرعون . وقد علم أن الله كان قبل أن يخلق السماوات والأرض ثم خلقهما فإما أن يكون داخلا فيهما وهذا حلول باطل ، وإما أن يكونا داخلين فيه ، فهو باطل وأبطل ، وإما أن يكون الله بائنا عنهم لم يدخل في شيء ولم يدخل فيه شيء ، وهذا قول أهل الحق والتوحيد والسنة .)


و قال ايضا :



((وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا عن أحد من السلف لا من الصحابة ولا من التابعين ولا عن أئمة الدين حرف واحد يخالف ذلك ولم يقل أحد منهم إن الله ليس في السماء أو أنه ليس على العرش أو أنه في كل مكان وأنه لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصل به ولا منفصل وأنه لا تجوز إليه الإشارة الحسية إليه بالأصابع ونحو هذا ))






الامام المفسر العلامة محمود الألوسي –ت 1270هـ - :


قال رحمه الله في تفسيره في معرض الحديث عن علو الله و فوقيته :


((وايد القول بالفوقية أيضا بأن الله تعالى لما خلق الخلق لم يخلقهم في ذاته المقدسة تعالى عن ذلك فانه الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد فتعين أنه خلقهم خارجا عن ذاته ولو لم يتصف سبحانه بفوقية الذات مع أنه قائم بنفسه غير مخالط للعالم لكان متصفا بضد ذلك لأن القابل للشيء لا يخلوا منه أو من ضده وضد الفوقية السفول وهو مذموم على الاطلاق والقول بانا لا نسلم أنه قابل للفوقية حتى يلزم من نفيها ثبوت ضدها مدفوع بانه سبحانه لو لم يكن قابلا للعلو والفوقية لم يكن له حقيقة قائمة بنفسها فمتى سلم بانه جل شأنه ذات قائم بنفسه غير مخالط للعالم وانه موجود في الخارج ليس وجوده ذهنيا فقط بل وجوده خارج الأذهان قطعا وقد علم كل العقلاء بالضرورة أن ما كان وجوده كذلك فهو إما داخل العالم أو خارج عنه وانكار ذلك انكار ما هو أجلى البديهيات فلا يستدل بدليل على ذلك إلا كان العلم بالمباينة أظهر منه وأوضح وإذا كان صفة الفوقية صفة كال لا نقص فيها ولا يوجب القول بها مخالفة كتاب ولا سنة ولا اجماع كان نفيها عين الباطل لا سيما والطباع مفطورة على قصد جهة العلو عند التضرع إلى الله تعالى ))



13- العلامة المحقق سليمان بن سحمان –ت 1349هـ- :

قال رحمه الله في كتابه ( كشف الاوهام و الالتباس عن تشبه بعض الأغبياء من الناس ) في معرض كلامه على كفر الجهمية :

((
وقال الخلال في السنة أخبرني علي بن عيسى أن حنبلا حدثهم قال سمعت أبا عبد الله يقول
من زعم أن الله لم يكلم موسى فقد كفر بالله وكذب القرآن ورد على رسول الله آمره يستتاب من هذه المقالة فإن تاب وإلا ضربت عنقه انتهى
فهذا كلام الإمام أحمد فيمن نفى صفة الكلام فكيف إذا أضاف إلى ذلك نفي علو الله على خلقه واستوائه على عرشه وزعم أنه لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصلا به ولا منفصلا عنه ولا محايث له أترى أنه يشك في كفر هؤلاء أو في كفر من لم يكفرهم ))


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-03-06, 01:58 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي

و المدعو سعيد فودة لم يستطع أن ينقل حرفاً واحداً من هذا الهذيان و الكلام الفلسفي عن أحد من سلف هذه الأمة من ائمة اهل السنة و الجماعة

و قد اعترف احد اساطين اهل الكلام بإستحالة هذه المقولة و انها مما يصعب تصوره و ان الانسان يقشعر جلده من مثل هذه المقولة فقال الرازي في تفسيره :

(( فنقول : الإنسان إذا تأمل في الدلائل الدالة على أنه يجب تنزيه الله عن التحيز والجهة . فهنا يقشعر جلده ، لأن إثبات موجود لا داخل العالم ولا خارج ولا متصل بالعالم ولا منفصل عن العالم ، مما يصعب تصوره فههنا تقشعر الجلود ))




و ختاما نسأل الله بمنه و كرمه ان يهدي هؤلاء الضلال و يردهم الى دينه ردا جميلا

و صلى الله على نبينا محمد وعلى آله و صحبه و سلم


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.