ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 01-07-15, 12:05 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: تفسير آيات التوحيد في القرآن المجيد

( 23 )

من سورة البقرة

{ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا
مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا
كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا


رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ
وَاعْفُ عَنَّا
وَاغْفِرْ لَنَا
وَارْحَمْنَا

أَنْتَ مَوْلَانَا
فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
}


سورة البقرة { 286 }


لما نزل قوله تعالى:
{ وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله }

شق ذلك على المسلمين لما توهموا أن ما يقع في القلب
من الأمور اللازمة والعارضة المستقرة وغيرها مؤاخذون به،

فأخبرهم بهذه الآية أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها أي:
أمرا تسعه طاقتها، ولا يكلفها ويشق عليها،


كما قال تعالى:
{ ما جعل عليكم في الدين من حرج }



فأصل الأوامر والنواهي ليست من الأمور التي تشق على النفوس،

بل هي غذاء للأرواح ودواء للأبدان، وحمية عن الضرر،

فالله تعالى أمر العباد بما أمرهم به رحمة وإحسانا،

ومع هذا إذا حصل بعض الأعذار التي هي مظنة المشقة

حصل التخفيف والتسهيل، إما بإسقاطه عن المكلف،

أو إسقاط بعضه كما في التخفيف عن المريض والمسافر وغيرهم،




ثم أخبر تعالى أن لكل نفس ما كسبت من الخير،

وعليها ما اكتسبت من الشر،

فلا تزر وازرة وزر أخرى ولا تذهب حسنات العبد لغيره،

وفي الإتيان بـ " كسب " في الخير

الدال على أن عمل الخير يحصل للإنسان بأدنى سعي منه

بل بمجرد نية القلب

وأتى بـ " اكتسب " في عمل الشر

للدلالة على أن عمل الشر لا يكتب على الإنسان
حتى يعمله ويحصل سعيه،

رد مع اقتباس
  #62  
قديم 01-07-15, 12:58 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: تفسير آيات التوحيد في القرآن المجيد

ولما أخبر تعالى عن إيمان الرسول والمؤمنين معه

وأن كل عامل سيجازى بعمله،

وكان الإنسان عرضة للتقصير والخطأ والنسيان،

وأخبر أنه لا يكلفنا إلا ما نطيق وتسعه قوتنا،

أخبر عن دعاء المؤمنين بذلك،

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال: قد فعلت.

إجابة لهذا الدعاء،





فقال :{ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } والفرق بينهما:

أن النسيان:
ذهول القلب عن ما أمر به فيتركه نسيانا،

والخطأ:
أن يقصد شيئا يجوز له قصده
ثم يقع فعله على ما لا يجوز له فعله:

فهذان قد عفا الله عن هذه الأمة
ما يقع بهما رحمة بهم وإحسانا،

فعلى هذا من صلى في ثوب مغصوب، أو نجس،

أو قد نسي نجاسة على بدنه،
أو تكلم في الصلاة ناسيا،
أو فعل مفطرا ناسيا،

أو فعل محظورا من محظورات الإحرام
التي ليس فيها إتلاف ناسيا،

فإنه معفو عنه،

وكذلك لا يحنث من فعل المحلوف عليه ناسيا،

وكذلك لو أخطأ فأتلف نفسا أو مالا فليس عليه إثم،

وإنما الضمان مرتب على مجرد الإتلاف،

وكذلك المواضع التي تجب فيها التسمية
إذا تركها الإنسان ناسيا لم يضر.
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 01-07-15, 12:59 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: تفسير آيات التوحيد في القرآن المجيد

{ ربنا ولا تحمل علينا إصرا } أي: تكاليف مشقة

{ كما حملته على الذين من قبلنا } وقد فعل تعالى

فإن الله خفف عن هذه الأمة في الأوامر

من الطهارات وأحوال العبادات ما لم يخففه على غيرها

{ ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به } وقد فعل وله الحمد

{ واعف عنا واغفر لنا وارحمنا }
فالعفو والمغفرة يحصل بهما دفع المكاره والشرور،


والرحمة يحصل بها صلاح الأمور






{ أنت مولانا }

أي: ربنا ومليكنا وإلهنا


الذي لم تزل ولايتك إيانا منذ أوجدتنا وأنشأتنا

فنعمك دارة علينا متصلة عدد الأوقات،

ثم أنعمت علينا بالنعمة العظيمة والمنحة الجسيمة،

وهي نعمة الإسلام التي جميع النعم تبع لها،




فنسألك يا ربنا ومولانا تمام نعمتك

بأن تنصرنا على القوم الكافرين،

الذين كفروا بك وبرسلك،

وقاوموا أهل دينك ونبذوا أمرك،

فانصرنا عليهم بالحجة والبيان والسيف والسنان،

بأن تمكن لنا في الأرض وتخذلهم

وترزقنا الإيمان والأعمال التي يحصل بها النصر،

والحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 01-07-15, 10:54 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: تفسير آيات التوحيد في القرآن المجيد

( 24 )

من سورة آل عمران

{ الم*
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ*

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ
مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ*
مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ
وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ *
إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ*

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
{ 1 - 6 }

افتتحها تبارك وتعالى بالإخبار بألوهيته،
وأنه الإله الذي لا إله إلا هو الذي لا ينبغي التأله والتعبد إلا لوجهه،

فكل معبود سواه فهو باطل،

والله هو الإله الحق المتصف بصفات الألوهية التي مرجعها إلى الحياة والقيومية،


فالحي من له الحياة العظيمة الكاملة المستلزمة لجميع الصفات
التي لا تتم ولا تكمل الحياة إلا بها كالسمع والبصر
والقدرة والقوة والعظمة والبقاء والدوام والعز الذي لا يرام


{ القيوم }
الذي قام بنفسه فاستغنى عن جميع مخلوقاته،
وقام بغيره فافتقرت إليه جميع مخلوقاته
في الإيجاد والإعداد والإمداد،
فهو الذي قام بتدبير الخلائق وتصريفهم،
تدبير للأجسام وللقلوب والأرواح.


ومن قيامه تعالى بعباده ورحمته بهم
أن نزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الكتاب،
الذي هو أجل الكتب وأعظمها
المشتمل على الحق في إخباره وأوامره ونواهيه،
فما أخبر به صدق، وما حكم به فهو العدل،


وأنزله بالحق ليقوم الخلق بعبادة ربهم ويتعلموا كتابه
{ مصدقا لما بين يديه } من الكتب السابقة،
فهو المزكي لها،
فما شهد له فهو المقبول، وما رده فهو المردود،
وهو المطابق لها في جميع المطالب التي اتفق عليها المرسلون،
وهي شاهدة له بالصدق،
فأهل الكتاب لا يمكنهم التصديق بكتبهم إن لم يؤمنوا به،
فإن كفرهم به ينقض إيمانهم بكتبهم،

ثم قال تعالى
{ وأنزل التوراة } أي: على موسى
{ والإنجيل } على عيسى.

{ من قبل } إنزال القرآن
{ هدى للناس } الظاهر أن هذا راجع لكل ما تقدم،

أي: أنزل الله القرآن والتوراة والإنجيل هدى للناس من الضلال،
فمن قبل هدى الله فهو المهتدي،
ومن لم يقبل ذلك بقي على ضلاله

{ وأنزل الفرقان }
أي: الحجج والبينات والبراهين القاطعات
الدالة على جميع المقاصد والمطالب،

وكذلك فصل وفسر ما يحتاج إليه الخلق حتى بقيت الأحكام جلية ظاهرة،
فلم يبق لأحد عذر ولا حجة لمن لم يؤمن به وبآياته،


فلهذا قال { إن الذين كفروا بآيات الله }
أي: بعد ما بينها ووضحها وأزاح العلل

{ لهم عذاب شديد } لا يقدر قدره ولا يدرك وصفه

{ والله عزيز } أي: قوي لا يعجزه شيء

{ ذو انتقام } ممن عصاه.

رد مع اقتباس
  #65  
قديم 01-07-15, 05:16 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: تفسير آيات التوحيد في القرآن المجيد

{ إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء }

وهذا فيه تقرير إحاطة علمه بالمعلومات كلها،
جليها وخفيها، ظاهرها وباطنها،

ومن جملة ذلك الأجنة في البطون
التي لا يدركها بصر المخلوقين، ولا ينالها علمهم،

وهو تعالى يدبرها بألطف تدبير، ويقدرها بكل تقدير،


فلهذا قال:
{ هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء }

من كامل الخلق وناقصه،
وحسن وقبيح، وذكر وأنثى

{ لا إله إلا هو العزيز الحكيم }
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 01-07-15, 06:46 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: تفسير آيات التوحيد في القرآن المجيد

تضمنت هذه الآيات

تقرير إلهية الله وتعينها،
وإبطال إلهية ما سواه،

وفي ضمن ذلك رد على النصارى
الذين يزعمون إلهية عيسى ابن مريم عليه السلام،

وتضمنت إثبات حياته الكاملة وقيوميته التامة،
المتضمنتين جميع الصفات المقدسة كما تقدم،

وإثبات الشرائع الكبار، وأنها رحمة وهداية للناس،

وتقسيم الناس إلى مهتد وغيره،

وعقوبة من لم يهتد بها،

وتقرير سعة علم الباري ونفوذ مشيئته وحكمته.

رد مع اقتباس
  #67  
قديم 01-07-15, 09:10 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: تفسير آيات التوحيد في القرآن المجيد

( 25 )

من سورة آل عمران

{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
وَالْمَلَائِكَة ُ وَأُولُو الْعِلْمِ
قَائِمًا بِالْقِسْطِ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ *


إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ
وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ

وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ
فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ *


فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ

وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّين َ أَأَسْلَمْتُمْ
فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا
وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
}


{ 18 - 20 }





هذا تقرير من الله تعالى للتوحيد بأعظم الطرق الموجبة له،
وهي شهادته تعالى وشهادة خواص الخلق وهم الملائكة وأهل العلم،






أما شهادته تعالى فيما أقامه من الحجج والبراهين القاطعة
على توحيده، وأنه لا إله إلا هو،
فنوع الأدلة في الآفاق والأنفس على هذا الأصل العظيم،

ولو لم يكن في ذلك إلا أنه ما قام أحد بتوحيده
إلا ونصره على المشرك الجاحد المنكر للتوحيد،

وكذلك إنعامه العظيم الذي ما بالعباد من نعمة إلا منه،
ولا يدفع النقم إلا هو،

والخلق كلهم عاجزون عن المنافع والمضار لأنفسهم ولغيرهم،

ففي هذا برهان قاطع
على وجوب التوحيد
وبطلان الشرك،






وأما شهادة الملائكة بذلك
فنستفيدها بإخبار الله لنا بذلك وإخبار رسله،

وأما شهادة أهل العلم
فلأنهم هم المرجع في جميع الأمور الدينية
خصوصا في أعظم الأمور وأجلها وأشرفها وهو التوحيد،

فكلهم من أولهم إلى آخرهم قد اتفقوا على ذلك ودعوا إليه
وبينوا للناس الطرق الموصلة إليه،
فوجب على الخلق التزام هذا الأمر المشهود عليه والعمل به،
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 02-07-15, 12:29 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: تفسير آيات التوحيد في القرآن المجيد

وفي هذا دليل على أن أشرف الأمور
علم التوحيد

لأن الله شهد به بنفسه وأشهد عليه خواص خلقه،

والشهادة لا تكون إلا عن علم ويقين،
بمنزلة المشاهدة للبصر،

ففيه دليل
على أن من لم يصل في علم التوحيد إلى هذه الحالة

فليس من أولي العلم.
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 02-07-15, 10:13 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: تفسير آيات التوحيد في القرآن المجيد

وفي هذه الآية
دليل على شرف العلم
من وجوه كثيرة،


منها:
أن الله خصهم بالشهادة على أعظم مشهود عليه دون الناس،


ومنها:
أن الله قرن شهادتهم بشهادته وشهادة ملائكته، وكفى بذلك فضلا،


ومنها:
أنه جعلهم أولي العلم، فأضافهم إلى العلم،

إذ هم القائمون به المتصفون بصفته،

ومنها:
أنه تعالى جعلهم شهداء وحجة على الناس،

وألزم الناس العمل بالأمر المشهود به،
فيكونون هم السبب في ذلك،
فيكون كل من عمل بذلك نالهم من أجره،
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء،

ومنها:
أن إشهاده تعالى أهل العلم يتضمن ذلك تزكيتهم وتعديلهم

وأنهم أمناء على ما استرعاهم عليه،





رد مع اقتباس
  #70  
قديم 02-07-15, 10:15 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: تفسير آيات التوحيد في القرآن المجيد

ولما قرر توحيده قرر عدله،

فقال: { قائمًا بالقسط }
أي: لم يزل متصفا بالقسط في أفعاله وتدبيره بين عباده،
فهو على صراط مستقيم في ما أمر به ونهى عنه،
وفيما خلقه وقدره،

ثم أعاد تقرير توحيده
فقال
{ لا إله إلا هو
العزيز الحكيم }
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.