ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-12-09, 09:04 AM
ياسر30 ياسر30 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 283
افتراضي الرجل يسافر يوميا فهل يقصر؟

إذا كان الرجل يسافر يوميا فهل يشرع له القصر والجمع باستمرار أم أن هناك ضوابط وشروط معينة لصلاة المسافر؟
أفيدونا
__________________
وجزاكم الله خيرا"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-12-09, 11:41 AM
عبدالله المُجَمّعِي عبدالله المُجَمّعِي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
المشاركات: 1,003
افتراضي رد: الرجل يسافر يوميا فهل يقصر؟

فتوى مقاربة :: مصدرها http://www.islam-qa.com/ar/ref/129660/السفر%20يوميا

يسافر إلى المدرسة يومياً 120 كيلو متر، فهل يجمع ويقصر؟
السؤال: أنا معلم في منطقة نائية تبعد عن المنزل 120 كيلو تقريباً، وأخرج من المدرسة مع صلاة الظهر أو قبله بقليل أو بعده بقليل، وأصل إلى المنزل قبل وقت صلاة العصر بساعة أو أكثر من ذلك. السؤال الأول : هل يجوز لي قصر صلاة الظهر؟ السؤال الثاني : هل يجوز لي الجمع الظهر مع العصر جمع تقديم؟ السؤال الثالث : هل يجوز أن أصلي بعد دخول المدينة بأقل من كيلو تقريبا أو لابد من خارج حدود المدينة في حالة القصر أو في حالة الجمع ؟


الجواب :

الحمد لله

لا يعتبر هذا سفراً ، فإن السفر ما لا يقطع إلا بمشقة ، والسفر قطعة من العذاب ، فالذي يرجع في يومه لا يسمى هذا مسافراً ، الذي يذهب ويرجع في يومه ولو في ساعتين أو عشر ساعات فيرجع إلى بيته لا يسمى مسافراً ، فليس لك أن تترخص لا في الجمع ولا في القصر ، فإذا صليت الظهر في السفر فإنك تصليها أربعاً ، وإذا صليتها في المدرسة فإنك تصليها تامة .

وأما العصر فإنك تؤخرها إلى أن تصل إلى أهلك فتصليها تامة في وقتها مع الجماعة ، ولا يجوز لك أن تسمع المؤذن فلا تجيب ، لأن في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : (من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر) .

سماحة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله .



وسئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : نحن جماعة من المدرسين تبعد المدرسة ما يزيد على مائة وخمسين كيلو عن البلدة التي نسكن فيها ، ونحن نتردد يومياً إلى المدرسة ، وقد اختلفنا في حكم القصر والجمع بالنسبة لصلاة الظهر والعصر، فهل يحق لنا في هذه المسافة القصر والجمع ونحن نتردد يومياً إلى المدرسة أم لا؟

فأجاب : " الاحتياط ألا يقصروا ولا يجمعوا ؛ لأن مثل هذا لا يعد عند الناس سفراً ، وإن كان سفراً عند بعض العلماء ، فالذي أرى لهم : ألا يجمعوا ولا يقصروا . إلا لو فرض أنهم إذا وصلوا إلى أهليهم متعبين ويخشون إن ناموا ألا يقوموا إلا عند الغروب ، أو يخشون إن بقوا حتى يؤذن العصر أن يصلوا العصر وهم في شدة النعاس ، فهنا نقول : اجمعوا ؛ لأن الجمع أوسع من القصر ، لا حرج أن يجمعوا ، وإذا وصلوا إلى بلدهم ينامون إلى الغروب ، أما القصر فأرى أن الاحتياط ألا يقصروا ؛ لأن هذا لا يسمى سفراً في عرف الناس الآن " انتهى من "اللقاء الشهري" (60/11).

وعلى هذا ، فالأحوط لكم عدم قصر الصلاة .

أما الجمع ، فلكم الجمع إذا كان هناك مشقة في أداء كل صلاة في وقتها.

والله أعلم .
__________________
قال شاه الكرماني :
من غض بصره عن المحارم، وأمسك نفسه عن الشهوات، وعمر باطنه بدوام المراقبة، وظاهره باتباع السنة، وتعود أكل الحلال،لم تخطىء فراسته.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-12-09, 03:48 PM
رشيد القرطبي رشيد القرطبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 86
افتراضي رد: الرجل يسافر يوميا فهل يقصر؟

هذا يدخل في عموم السفر، وتنطبق عليه جميع أحكامه، وهي على الجواز وليس الوجوب، فإذا وجد المسافر حاجة إلى القصر والجمع فتلك رخصة ، ولا حرج عليه في الركون إليها، وهذا لا يتناقض مع قول بالأحوط سابق الذكر، لأنه لا ينفي الترخص. والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-12-09, 08:47 AM
ياسر30 ياسر30 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 283
افتراضي رد: الرجل يسافر يوميا فهل يقصر؟

جزاكم الله خيرا
ولكن هل يشترط فى السفر أن يكون بمشقة وألا يرجع المسافر فى نفس اليوم؟؟
__________________
وجزاكم الله خيرا"
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-12-09, 10:04 AM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي رد: الرجل يسافر يوميا فهل يقصر؟

وإذا اشتُرط هذان الشرطان فما معنى قولهم: مسافة السفر 80 كيلاً؟
مع العلم بأن هذه المسافة على الإبل تساوي 1000 كيل على السيارة
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-12-09, 11:05 AM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,375
افتراضي رد: الرجل يسافر يوميا فهل يقصر؟

قال تعالى { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ --- الآية

وهذا يُعد ضارباً في الأرض فمَنْ أخرجه من عمومِ الآيـةِ فعَلَيْه الدليل ؟!
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-12-09, 11:39 AM
مؤسسة ابن جبرين الخيرية مؤسسة ابن جبرين الخيرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-02-09
المشاركات: 526
Arrow رد: الرجل يسافر يوميا فهل يقصر؟

(2745)
ســؤال: متى يجوز للمسافر الجمع والقصر ؟
الجواب: إذا كان السفر تزيد مدته عن يوم وليلة جاز فيه القصر سواء قربت المسافة أو بعدت كما اختار ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، فهو يرى أن السفر يُقدر بالزمان لا بالمسافة، فعنده أن من قطع مسافة طويلة في زمن قصير لم يترخص، ومن قطع مسافة قصيرة في زمن طويل فله أن يترخص برخص السفر، وضرب مثلاً بقوله: فلو ركب رجلٌ فرسًا سابقًا وقطع مسافة طويلة ثم رجع في يومه لم يكن مسافرًا، فعلى هذا لو قطع مثلاً ألف ميل برًا أو جوًا فوصل إلى سكنه في نفس اليوم فلا يترخص، وكذا لو قطع ستمائة ميل ورجع إلى بلده في نفس اليوم فلا يترخص، وذلك لأن اسم السفر ما لا يُقطع إلا بمشقة وكلفة، ولأنه سُمي سفرًا لأنه يُسفر عن أخلاق الرجال، فإذا زادت المُدة عن يوم وليلة صدق عليه أنه سفر فيجوز فيه القصر، وأما الجمع فلا يجوز إلا إذا جد به السير فهو على الصحيح يختص بالسائر دون النازل فإن النازل في برية أو نحوها يقصر ولا يجمع .

قاله وأملاه
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
7/9/1421 هـ

(14413)
ســـؤال: مكان عملي يبعد حوالي ثلاثمائة كم عن مدينتي التي أقيم فيها حيث أذهب مساء الجمعة وأعود مساء الأربعاء في غالب الأحيان وخلال هذه الفترة يتخللها سفر إلى مدن أخرى تبعد من مائتي كم إلى خمسمائة كم ونعود غالبا في نفس اليوم إلى مقر العمل، وسؤالي هو عن الصلاة في المدينة التي أعمل فيها من حيث الجمع والقصر والحال ما ذكر؟ أرجو بيان شافيا مفصلا للمسألة
الجواب: لك الجمع والقصر في الطريق، إذا ذهبت من مدينتك مساء الجمعة وصادفك وقت العصر فلك القصر، وكذا جمع المغرب والعشاء في الطريق مع قصر العشاء، وهكذا رجوعك مساء الأربعاء لك الجمع والقصر في الطريق، وأما إقامتك في مكان عملك فلا قصر ولا جمع، لأنك تقيم إقامة كاملة في مسكن، وعندك الفرش واللحف، والمياه، وأماكن الراحة، فلا مشقة عليك، وأما ما يتخلل الإقامة من تلك الأسفار إلى مدن أخرى فلا نرى لك أن تقصر فيها إذا رجعت في نفس اليوم إلى مقر العمل، فإن الذي يرجع في يومه لا يسمى مسافرًا، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن مدة القصر تقدر بالزمان لا بالمسافة، ثم قال: (لو ركب الرجل فرسًا سابقًا وقطع مسافة طويلة لا تقطع إلا في يومين ثم رجع في يومه فلا يسمى مسافرًا، لأن أهله لا يحسون بغيبته، وجيرانه لا يأتون إليه للسلام بعد رجوعه، وقد لا يشعرون بذهابه، فحكمه حكم المقيم). والله أعلم.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
17/12/1426هـ

(12482)
ســـؤال: نحن من منسوبي إسكان القرية السكنية بهجرة سعد، وحيث أن هذه القرية تقع بين طريقين: طريق الرياض الدمام السريع، وطريق الرياض الدمام القديم، والمسافة تختلف من طريق لآخر، فالمسافة بين بوابة القرية السكنية وبداية العمران بالرياض (كوبري سوق الإبل بحي الجنادرية) 90.5 كلم عبر الطريق السريع، والمسافة بين بوابة القرية السكنية إلى أول حي النظيم 79.2كلم عبر الطريق القديم كما هو موضح بالرسم الكروكي المرفق:
1- ما حكم قصر الصلاة وجمعها والترخص برخص السفر في الذهاب إلى الرياض؟
2- في حالة اختلاف الحكم بحيث يعتبر أحد الطريقين سفرًا والآخر لا يعتبر، فما الحكم لمن يذهب من طريق ويأتي من الآخر؟
3- بعض الموظفين من الزملاء والمعلمين والمعلمات يترددون من الرياض يوميًا، فهل يترخصون برخص السفر؟
4- من يذهبون لشراء مستلزمات البيت وغيره من الرياض ولا يعتبرون هذه المسافة سفرًا في عرفهم، فهل ينطبق عليهم أحكام السفر في حالة القول بأن إحدى هاتين المسافتين سفرًا؟
5- هجرة سعد تقع محاذية للقرية السكنية (90.5 كلم)، وكذلك هجرة المحواز ومصفاة أرامكو تقعان شمال الخط السريع (82 كم) تقريبًا، فهل ينطبق عليهم هذه الأحكام؟
الجواب: مسافة القصر تقدر بالزمان لا بالمسافة، وحيث قد تقاربت البلاد بواسطة وسائل النقل فقد اختلف الحكم، حيث أصبحت المسافة البعيدة تقطع في الزمن اليسير، دون حاجة إلى الترخص لقرب المكان، فنقول: من ذهب من هجرة سعد وغاب عن أهله أكثر من يوم وليلة فله أن يترخص إذا جاءه الوقت وهو في الطريق فله الجمع والقصر، ومن رجع قبل مضي يوم وليلة فلا يسمى مسافرًا ولو ذهب إلى الأحساء أو إلى الدمام ورجع في يومه فإنه لا يترخص، وإن غاب يومًا وليلة أو أكثر ولو ثلاثين كيلو متر فله أن يترخص.
ثانيًا: لا فرق بين الطريقين في الذهاب إلى الرياض إذا ذهب مع الطويل ورجع في يومه، أو ذهب مع القصير ورجع في يومه، أو ذهب مع أحد الطريقين ورجع مع الآخر في يومه أو ليلته، فلا يعد مسافرًا.
ثالثـًا: الموظفون والمعلمون والمعلمات الذين يداومون من الرياض يوميًا لا يترخصون برخص السفر لقصر المدة، فهم يذهبون في الصباح ويرجعون في العصر، وهذه مدة قصيرة لا تسمى سفرًا، وكذا الذين يداومون في الأحساء ويرجعون كل يوم لا يترخصوا لقصر المدة.
رابعًا: الذين يذهبون إلى الرياض لشراء حاجات البيت ويرجعون في يومهم لا يترخصون، فهذه المسافة لا تعد سفرًا لمن رجع في يومه، ولا تنطبق عليهم أحكام السفر سواء ذهبوا مع الطريق البعيد أو الطريق القصير، فالعبرة بالزمان.
خامسًا: هجرة سعد وهجرة المحواز ومصفاة أرامكو يحكم عليهم بما ذكر، وهو أن من غاب عن أهله أكثر من يوم وليلة فله الترخص ولو كانت المسافة قصيرة، ومن رجع قبل يوم وليلة لم يترخص ولو كانت المسافة طويلة، وهذا القول هو الذي نصره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، حيث ذكر أن العبرة بالزمان، وقال: لو أن رجلاً ركب فرسًا سابقًا وقطع مسافة طويلة لا تقطع إلا في يومين أو أكثر ثم رجع في يومه فلا يسمى مسافرًا، ولا يفقده أهل المكان، ولا يحتاج إلى زاد ومزاد.
وأما كلام الفقهاء فإنهم بنوه على ما كان في زمانهم من مشقة السفر، حيث أنهم يسافرون على الإبل، ولا يقطعون في اليوم أكثر من أربعين كيلو متر غالبًا، ويلاقون مشقة وصعوبة من الحط والرحل وطول المسير، وصعوبة السفر، ولذلك قال النبي : " السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وراحته، فإذا قضى نهمته فليسرع الفيئة "، فبنوا الأحكام على ما كان متعارف عندهم أن السفر نحو تسعين كيلو إذا ذهب إليها قطعها في يومين ورجع في يومين تكون المدة أربعة أيام أو أكثر، هكذا، ثم إن بعض العلماء في هذا الزمان طبقوا هذه المسافة على السيارات أخذًا من تحديد الفقهاء، وهذا خطأ فيما يظهر لنا، فإن هذه المسافة أصبحت تقطع في أقل من ساعة كما أن بعض المدن يكون بين طرفيها أكثر من ساعة، فلأجل ذلك يظهر لنا عدم القصر إلا في مدة طويلة، ولو كانت المسافة قصيرة، كالذين يخرجون للنزهة في مخيمات أو تحت شجر، ويبقون يومين أو أيامًا، وليس عندهم مرافق البلد، فإن لهم أن يترخصوا، وأما الذين يقيمون في مدينة من المدن، فإن كانوا قد سكنوا في داخل البلد، وتمتعوا بما يتمتع به المقيمون، كالفرش والسرر والأنوار والمكيفات والمياه ووسائل الراحة، فأرى أنهم لا يقصرون لعدم الموجب الذي هو المشقة، وأما إذا نزلوا خارج البلد تحت شجر أو في خيمة أو قبة أو خباء أو كهف، فإن لهم الترخص ولو طالت المدة، لأنهم على أهبة السفر. والله أعلم.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
13/8/1425هـ
__________________
البريد الإلكتروني info@ibn-jebreen.com
جوال ابن جبرين 816661
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-12-09, 09:06 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,618
افتراضي رد: الرجل يسافر يوميا فهل يقصر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكتب الشيخ عبدالله الجبرين مشاهدة المشاركة
(2745)
فعلى هذا لو قطع مثلاً ألف ميل برًا أو جوًا فوصل إلى سكنه في نفس اليوم فلا يترخص، وكذا لو قطع ستمائة ميل ورجع إلى بلده في نفس اليوم فلا يترخص،
(
ـ
جزاك الله خير أخي
إلا أني أقول
وهذه من عجائب الشيخ رحمه والله ولا يتابع عليها ؟ إطلاقا !

وكنت قديما قرأت فتوى له بنحوها وتعجبت ؟
فكيف يقال ( لو أني سافرت من القصيم إلى مكة مثلا وأخذت عمرة ورجعت في نفس اليوم ) أني لست مسافر !!!!!!!!!!!!!!!

بإجماع الناس أني مسافر وإن كان الوقت الذي استغرقته سبع ساعات فقط ،

وعموما عندنا قول الله عز وجل :
قال تعالى { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ --- الآية

ولا يجوز لأحد أن يقدم قول أحد على قول الله عز وجل وإن كان من كان .
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-12-09, 02:40 PM
مؤسسة ابن جبرين الخيرية مؤسسة ابن جبرين الخيرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-02-09
المشاركات: 526
Arrow رد: الرجل يسافر يوميا فهل يقصر؟

اقتباس:
أما كلام الفقهاء فإنهم بنوه على ما كان في زمانهم من مشقة السفر، حيث أنهم يسافرون على الإبل، ولا يقطعون في اليوم أكثر من أربعين كيلو متر غالبًا، ويلاقون مشقة وصعوبة من الحط والرحل وطول المسير، وصعوبة السفر، ولذلك قال النبي : " السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وراحته، فإذا قضى نهمته فليسرع الفيئة "، فبنوا الأحكام على ما كان متعارف عندهم أن السفر نحو تسعين كيلو إذا ذهب إليها قطعها في يومين ورجع في يومين تكون المدة أربعة أيام أو أكثر، هكذا، ثم إن بعض العلماء في هذا الزمان طبقوا هذه المسافة على السيارات أخذًا من تحديد الفقهاء، وهذا خطأ فيما يظهر لنا، فإن هذه المسافة أصبحت تقطع في أقل من ساعة كما أن بعض المدن يكون بين طرفيها أكثر من ساعة، فلأجل ذلك يظهر لنا عدم القصر إلا في مدة طويلة، ولو كانت المسافة قصيرة، كالذين يخرجون للنزهة في مخيمات أو تحت شجر، ويبقون يومين أو أيامًا، وليس عندهم مرافق البلد، فإن لهم أن يترخصوا، وأما الذين يقيمون في مدينة من المدن، فإن كانوا قد سكنوا في داخل البلد، وتمتعوا بما يتمتع به المقيمون، كالفرش والسرر والأنوار والمكيفات والمياه ووسائل الراحة، فأرى أنهم لا يقصرون لعدم الموجب الذي هو المشقة، وأما إذا نزلوا خارج البلد تحت شجر أو في خيمة أو قبة أو خباء أو كهف، فإن لهم الترخص ولو طالت المدة، لأنهم على أهبة السفر. والله أعلم.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
13/8/1425هـ
هذه هذا هو اجتهاد الشيخ رحمه الله، وقد أخذ ذلك من قول شخ الاسلام ابن تميمة رحمه الله

اقتباس:
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن مدة القصر تقدر بالزمان لا بالمسافة، ثم قال: (لو ركب الرجل فرسًا سابقًا وقطع مسافة طويلة لا تقطع إلا في يومين ثم رجع في يومه فلا يسمى مسافرًا، لأن أهله لا يحسون بغيبته، وجيرانه لا يأتون إليه للسلام بعد رجوعه، وقد لا يشعرون بذهابه، فحكمه حكم المقيم).
__________________
البريد الإلكتروني info@ibn-jebreen.com
جوال ابن جبرين 816661
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-12-09, 08:03 PM
عبدالله المُجَمّعِي عبدالله المُجَمّعِي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
المشاركات: 1,003
افتراضي رد: الرجل يسافر يوميا فهل يقصر؟

رحم الله الشيخ عبدالله ابن جبرين رحمه واسعة وأعلى درجة في عليين إنه سميع مجيب ..
عالم رباني لقد قدرة ومكانته حياً وميتا ..

ممثل مكتب الشيخ .. أشكر لك مشاركتك بنشر موروث الشيخ .
__________________
قال شاه الكرماني :
من غض بصره عن المحارم، وأمسك نفسه عن الشهوات، وعمر باطنه بدوام المراقبة، وظاهره باتباع السنة، وتعود أكل الحلال،لم تخطىء فراسته.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:56 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.