ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 17-10-13, 11:34 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض العاني مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك مداخلة صغيرة : الشاطبية نظم فيها الشاطبي سبع قراءات وهي قراءة نافع وابن كثير وابي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكساءي اما الدرة فهي منظومةلابن الجزري نظم فيها ثلاث قراءات وهي ابي جعفر ويعقوب وخلف وهي تكملة للشاطيبة مع الدرة جامعتين للقراءات العشر وشكرا
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 18-10-13, 05:55 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

بابُ الفَتْحِ وَاْلإِمَالَةِ وَبَيْنَ اللَّفْظَيْنِ

الطيبة : أَمِلْ ذَوَاتِ الْيَاءِ فِى الْكُلِّ شَفَا .........
الشاطبية : وَحَمْزَةُ مِنْهُمْ وَالْكِسَائِيُّ بَعْدَهُ أَمَالاَ ذَوَاتِ الْياَءِ حَيْثُ تأَصَّلاَ
والمقصود بالألف : الألف التي أصلها ياء ، وكيفية معرفتها ذَكَرها في البيت التالي .
********
الطيبة :وَثَنِّ اَلاَسْمَا إِنْ تُرِدْ أَنْ تَعْرِفَا.. وَرُدَّ فِعْلَهَا إِلَيْكَ كَالْفَتىَ * هُدَى الْهَوَى اشْتَرَى مَعَ اسْتَعْلَى أَتَى......
الشاطبية : وَتَثْنِيَةُ الأسْماءِ تَكْشِفَها وَإِنْ رَدَدْتَ إِلَيْكَ الْفِعْلَ صَادَفْتَ مَنْهلاَ
هَدى وَاشْتَرَاهُ وَالْهَوى وَهُدَاهُمُ ..........
قال الشيخ محيسن : وتعرف ذوات «الياء» في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال بردّ الفعل إليك، فإن ظهرت فيه «الياء» علم أنها أصل الألف التي في المفرد فتمال: فتقول في نحو: «هدى» «هديان» وفي نحو: «اشترى» «اشتريت».وإن ظهرت فيه «الواو» علم أنها أصل الألف التي في المفرد فلم تمل: فتقول في نحو «صفا» «صفوان» وفي نحو: «دعا» «دعوت».)ا.هـ وسيأتي مزيد بيان في التنبيهات عن كيفية معرفة الألف بطرق أخرى .
*********
الطيبة : وَكَيْفَ فَعْلَى وَفُعَالَى ضَمُّهُ * * * وَفَتْحُهُ.......
الشاطبية : وَفِي أَلِفِ الْتَأْنِيثِ فِي الْكُلِّ مَيَّلاَ ....وَكَيْفَ جَرَتْ فَعْلى فَفيهَا وُجُودُهَا وَإِنْ ضُمَّ أَوْ يُفْتَحْ فُعَالى فَحَصِّلاَ...
قولهما ( وكيف فعلى ) (وكيف جرت فعلى ) أي بالحركات الثلاثة ( فَُِعلى) مثل (يحيى ـ موسى ـ عيسى ) .
أما ما كان على وزن فعالى فلم يأت منها في القرآن إلا بالضم (كسالى ) أو بالفتح (نصارى ) .
وكيفية معرفة هذه الأفعال : قم بحذف فاء الفعل ، ثم انظر إلى الكلمة فإن وجدت لها معنى مخالفا فليست فعلى (قتلى) إن حذفت القاف (فاء الفعل ) تصبح (تلى ) وتلى بخلاف القتل إذن هى فعلى لتغاير المعنى بد حذف فاء الفعل .
أو وجدت معنى غير مفهوم مثل (نجوى ) فحذف النون تجعلها (جوى) فغير معروف فهى فعلى ..أما نحو "مثنى " فحذف الميم تجعلها (ثنى) ومنها (وثنيت صلى الله ربي ) وهو نفس معنى الكلمة قبل الحذف فهذى ليست فعلى .وقس على ذلك ..والله أعلم .
**********
الطيبة :وَمَا بِيَاءٍ رَسْمُهُ .......كَحَسْرَتَى أَنَّى ضُحًى مَتَى بَلَى * * * غَيْرَ لَدَى زَكَى عَلَى حَتَّى إِلَى........
الشاطبية : وَمَا رَسَمُوا بالْيَاءِ غَيْرَ لَدى وَمَا زَكى وَإِلى مِنْ بَعْدُ حَتَّى وَقُلْ عَلَى
وَفِي اسْمِ فِي الْاِستِفْهَامِ أَنَّى وَفِي مَتى مَعاً وَعَسى أَيْضاً أَمَالاَ وَقُلْ بَلى
وَأَمَّا ... وَالضُّحى ...... فَأَمَالاَهَا وَبِالْوَاوِ تَخْتَلاَ
في الطيبة :وضع كلمة "الضحي "مما رسموا بالياء ، وذكرها الشاطبي منبها على أن أصل الألف الواو (وَبِالْوَاوِ تَخْتَلاَ) وهى ممالة ولاشك ، وقد اختلف فيها هل هى واوية أو يائية .
*********
الطيبة : وَمَيَّلُوا الرِّباَ الْقُوَى الْعُلَى كِلاََ .......
الشاطبية : وَأَمَّا ضُحَاهَا ..... وَالرِّبا مَعَ الْقُوى فَأَمَالاَهَا وَبِالْوَاوِ تَخْتَلاَ.
وذكر الشاطبي منبها على أن أصل الألف في هذه الكلمات الواو (وَبِالْوَاوِ تَخْتَلاَ) وهى ممالة ولاشك .

********
الطيبة :كَذَا مَزِيدًا مِنْ ثُلاَثِي كَابْتَلَى
الشاطبية : وَكُلُّ ثُلاَثِيٍّ يِزِيدُ فَإِنَّهُ مُمَالٌ كَزَكَّاهَا وَأنْجَى مَعَ ابْتَلى
"نجا" واوية إذا زيدت بالهمز أو التضعيف تصبح يائية ( أنجى ـ نجى ) فتمال ،وهذا هو المقصود من هذا البيت .والله أعلم
**********
الطيبة :مَعْ رُوسِ آيِ النَّجْمِ طَهَ اقْرَأَ مَعَ الَ * * * قِيَامَةِ اللَّيْلِ الضُّحَى الشَّمْسِ سَأَلْ .... عَبَسَ وَالنَّزْعِ وَسَبِّحْ..............
الشاطبية : وَممَّا أَمَالاَهُ أَوَاخِرُ آيٍ مَّا بطِه وَآيِ الْنَّجْمِ كَيْ تَتَعَدَّلاَ
وَفِي الشَّمْسِ وَالأَعْلى وَفِي اللَّيْلِ الضُّحى وَفِي اقْرَأَ وَفِي وَالنَّازِعَاتِ تَمَيَّلاَ
وَمِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ الْقِيَامَةِ فِي الْمَعَارِجَ يا مِنْهَالُ أَفْلَحْتَ مُنْهِلاَ
شاهد إمالة رؤوس الآي في الأحدى عشر سورة لحمزة والكسائي والعاشر ، وسيأتي شاهد ورش وأبي عمرو .
قوله (وعَلِي) أي الكسائي

***********
الطيبة : وَعَلِي * * * أَحْيَا بِلاَ وَاوٍ ..........
الشاطبية : وَلَكِنَّ أَحْيَا عَنْهُمَا بَعْدَ وَاوِهِ وَفِيمَا سَوَاهُ لِلكِسَائِي مُيِّلاً
وبيتي الشاطبية والطيبة لا خلاف بينهما ، في الطيبة ذكر أن عليّا (الكسائي ) يميل (أحيا) بلا واو ، أما صاحبة الواو فتبقى على الأصل في الإمالة لـ (شفا) ، وتدخل أيضا تحت شاهد (مَعْ رُوسِ آيِ النَّجْمِ) فصاحبة الواو لم تأت في القرآن إلا رأس آية في سورة النجم ، وهذا هو السبب في إمالتها لحمزة والعاشر أنها داخلة في رؤوس الآي ؛ لأن أحيا عندهما من الواوية ، ورؤوس الآي تمال فيها الواوية واليائية . والله أعلم .
قوله (وعَلِي) أي الكسائي
**********
الطيبة : وَعَلِي * * * وَعَنْهُ مَيِّلِ.....................
محَيْاهُمُ تَلاَ خَطَايَا وَدَحَا * * * تُقَاتِه مَرْضَاتِ كَيْفَ جَا طَحَا
سَجى وَأَنْسَانِيهِ مَنْ عَصَانِي * * * أَتَانِ لاَ هُودَ وَقَدْ هَدَانِي
الشاطبية : ...لِلكِسَائِي مُيِّلاً...... وَمَرْضَاتِ كَيْفَمَا أَتَى وَخَطَايَا مِثْلُهُ مُتَقَبَّلاً
وَمَحْيَاهُمُوا أَيْضًا وَحَق تُقَاتِهِ وَفِي قَدْ هَدَانِي لَيْسَ أمْرُكَ مُشْكِلاَ
وَفِي الْكَهْفِ أَنْسَاني وَمَنْ قَبْلُ جَاءَ مَنْ عَصَاني ......
وَفِيهَا وَفِي طس آتَانِيَ الَّذِي اذَعْتُ بِهِ حَتَّى تَضَوَّعَ مَنْدَلاَ
وَحَرَفُ تَلاَهَا مَعْ طَحَاهَا وَفِي سَجى وَحَرْفُ دَحَاهَا وَهَي بِالْوَاوِ تُبْتَلاَ

*************
الطيبة :أَوْصَانِ ... لَهُ
الشاطبية : ...وَأَوْصَاني بِمَرْيَمَ يُجْتَلاَ.....
قووله (له )الضمير راجع للكسائي .
**********
الطيبة : ...الرُّؤْيَا رَوَى * * * رُؤْيَاكَ مَعْ هُدَايَ مَثْوَايَ تَوَى
مَحْيَايَ..............
الشاطبية : ... وَرُؤيَاكَ مَعَ مَثْوَايَ عَنْهُ لِحَفْصِهِمْ وَمَحْيَايَ مِشْكَاةٍ هُدَايَ قَدِ انجَلاَ
الدرة :ميلا ... رؤيا اللام ....( ف ) د
خصّص العاشر (الرؤيا ) باللام فقط ، ولا إمالة له رؤياك ونحوها .
********
الطيبة : تَوَى...مَعْ آذَانِنَا آذَانِهِمْ * * * جَوَارِ مَعْ بَارِئْكُمُ طُغْيَانِهِمْ
مِشْكَاةِ جَبَّارِينَ مَعْ أَنْصَارِيْ * * * وَبابِ سَارِعُوا وَخُلْفُ الْبَارِيْ
الشاطبية : وَإِضْجَاعُ أَنْصَارِي تَمِيمٌ وَسَارِعُوا نُسَارِعُ وَالْبَارِي وَبَارِئِكُمْ تَلاَ
وَآذَانِهِمْ طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُونَ آذَانِنَا عَنْهُ الْجَوَارِي تَمَثَّلاَ...بِخُلْفِهِ
قوله في الطيبة (وَبابِ سَارِعُوا) إجمال لما فصّله الشاطبي بقوله (وَسَارِعُوا نُسَارِعُ) ويزاد عليهما (ويسارعون ).

*****
الطيبة : تمُارِ مَعْ أُوَارِ مَعْ يُوَارِ مَعْ * * * عَيْنِ يَتَامَى عَنْهُ الاِتْبَاعُ وَقَعْ
وَمِنْ كُسَالَى وَمِنَ النَّصَارَى * * * كَذَا أُسَارَى وَكَذَا سُكَارَى
الشاطبية : يُوَارِي أُوَارِي فِي العُقُودِ بِخُلْفِهِ........
في الشاطبية خصّص (يواري ) بموضع المائدة وهو المقصود بقوله (العقود ) ، أما يواري في الطيبة فيشمل موضعي (المائدة ـ والأعراف ) ، كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ ـ يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ) واقتصر الشيخ محيسن في شرحه على موضع المائدة فقط وهو سهو .
قوله (عَنْهُ الاِتْبَاعُ وَقَعْ) أي أمال عين فعالى تبعا لإمالة ما بعدها مثل (يتامى ) الإمالة حقّ الألف التي بعد الميم (مى) ، وأمليت الألف الأولى (يتا) تبعا للثانية ، فمتى امتنعت الإمالة في الثانية امتنعت ايضا في الأولى تبعا لها نحو (يتامى النساء) فحذفت الألف الثانية تخلصا من الساكنين فلا إمالة لحذفها ، فامتنعت الإمالة في الأولى أيضا تبعا لها .والله أعلم
*********
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 19-10-13, 11:41 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : وَافَقَ فِي أَعْمَى كِلاَ اْلإسْرَى صَدَا * * * وَأَوَّلاً حمِاً

الشاطبية : أَعْمَى فِي الإسراء ثَانِيًا سِوًى وَسُدًى فِي الْوَقْفِ عَنْهُمْ تَسَبُّلاِ

وَأَعْمى فِي الإِسْرا حُكْمُ صُحْبَةٍ أَوّلاَ..............

الدرة : ولا... تمل ( ح ) ز سوى أعمى بسبحان أولا )

قوله (وافق) ؛ أي مَن وافق حمزة والكسائي والعاشر ، وبدأ بمن وافقه في " أعمى " .
وهما في قوله تعالى: ( وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا )

مَن أمالة الأولى دون الثانية فرّق بين "عمى " الدنيا وبين "عمى" الآخرة .

فائدة : لأبي عمرو إمالة كبرى في (أعمى ـ رأى ـ بشراي) من ذوات الياء في الشاطبية ، ويضاف إليها في الطيبة " الدنيا " لدوري أبي عمرو .والله اعلم

**************

الطيبة : وافق...وَفي سِوًى سُدًى.... رَمىَ بَلى صُنْ خُلْفُهُ

الشاطبية : أمالاه ..رَمى صُحْبَةٌ .... سِوًى وَسُدًى فِي الْوَقْفِ عَنْهُمْ تَسَبُّلاِ

زاد في الطيبة لشعبة الفتح في " سِوًى وسُدًى (وقفا) ـ رَمىَ " . وله الإمالة في الشاطبية فقط.

زاد في الطيبة لشعبة الإمالة في "بلى " . وله الفتح من الشاطبية

********

الطيبة : وافق ...وَمُتَّصِفْ * * * مُزْجَا يُلَقَّاهُ أَتَى أَمْرُ اخْتُلِفْ

زاد في الطيبة الإمالة لابن ذكوان في الكلمات الآتية (يلقاه / مزجاة / أتي أمر ) وله الفتح من الشاطبية

*****

الطيبة : وافق ...إِنَاهُ لِي خُلْفٌ

الشاطبية : إِنَاهُ لَهُ شَافٍ

زاد في الطيبة لهشام الفتح في ( إناه ) ، وله في الشاطبية الإمالة قولا واحدا .

********

الطيبة : وافق ...نَأَى اْلإِسْرَا صِفِ * * * مَعْ خُلْفِ نُونِهِ وَفيِهِمَا ضِفِ..رَوَى

الشاطبية : نَأَى شَرْعُ يمن باختلاف وَشُعْبَةٌ في الاِسْرَا وَهُمْ وَالنُّونُ ضَوْءُ سَنًا تلاَ

زاد في الطيبة لشعبة الفتح في (نأي) في الإسراء . وله الإمالة في الشاطبية فقط.

********

الطيبة :وافق...وَفِيمَا بَعْدَ رَاءٍ حُطْ مَلاَ * * * خُلْفٌ وَمَجْرَى عُدْ

الشاطبية : أمالاه ..وَمَا بَعْدَ رَاءٍ شَاعَ حُكْمًا وَحَفْصُهُمْ يُوَالِي بِمَجْرَاهَا وَفي هُودَ أُنْزِلاَ

زاد في الطيبة لابن ذكوان الإمالة فيما بعد راء ؛ تقع الألف بعد راء نحو ( شورى ـ نصارى ـ سكارى ) ، وله الفتح من الشاطبية

قوله : (ومجري) وهى كلمة "مجراها " في " هود " أمالها حفص بلا خلاف .

***********

الطيبة : وافق ..وَأَدْرَى أَوَّلاَ ......صِلْ وَسِوَاهَا مَعَ يَابُشْرَى اخْتَلَفْ....

الشاطبية : وإضجاع... مختار صحبة ...وَبَصْرٍ وَهُمْ أَدْرى ...

زاد في الطيبة لشعبة الفتح في (أدرى) في غير يونس نحو ( أدراكم ـ أدراك )

*************

الطيبة :وافق .. وَأَدْرَى.. مَعَ يَا بُشْرَى اخْتَلَفْ * * * وَافْتَحْ وَقَلِّلْهَا وَأَضْجِعْهَا حَتَفْ

الشاطبية : وإضجاع ....وَبَصْرٍ ... أَدْرى ..( سورة يونس )

الشاطبية :..وَبُشْرَايَ حَذْفُ الْيَاءِ ثَبْتٌ وَمُيِّلاَ ... وَقَلِّلْ ...وَكِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ الْعَلاَ وَالْفَتْحُ عَنْهُ تَفَضَّلاَ (سورة يوسف )

ذكر الشاطبي في (بشراى) الحذف للكوفيين ، وللباقين إثبات الياء في (سورة يوسف) . وقد ذكرها في الطيبة في سورتها أيضا بقوله (بُشْرَايَ حَذْفُ الْيَا كَفَى )ووضعها هنا في باب الإمالة للحديث عن إمالتها فقط ، وقوله (مَعَ يَا بُشْرَى) ، فالياء هنا لفظ قرآني من قوله تعالى : ( قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ ) .والله أعلم

***************

الطيبة :وَقَلِّلِ الرَّا وَرُءُوسَ الآي جِفْ * * * وَما بِه هَا غَيْرَ ذِي الرَّا يَخْتَلِفْ

مَعْ ذَاتِ ياءٍ مَعْ أَرَاكَهُمْ وَرَدْ ......

الشاطبية : وَذُوا الرَّاءِ وَرْشٌ بَيْنَ بَيْنَ وَفي أَرَاكَهُمْ وَذَوَاتِ الْيَالَهُ الْخُلْفُ جُمِّلاَ

وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَا لَهُ غَيْرَ مَاهَا فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلاَ

الدرة : وافتح الباب ( إ ) ذ علا.....

لا فرق لورش في النظمين في وجوب تقليل الراء ، ورؤس الآي ، والخلف فيما فيه "ها" من رؤوس الآي نحو (تلاها ـ دحاها ) وكذا ذوات الياء ، وكذا أراكهم .

قوله (قل فتحها ) معناه التقليل .وذكر في النشر أن مقصد الشاطبي الخلف في رؤوس الآى ، بينما في الطيبة جزم بالإمالة قولا واحدا (وَقَلِّلِ ... جِفْ) فيكون هذا آخر كلامه خلافا لما قرره المتولي رحمه الله ..وسيأتي مزيد بيان في التنبيهات إن شاء الله .

وأبو جعفر لا يميل شيئا .

**************

الطيبة :وَكَيْفَ فُعْلى مَعْ رُءُوسِ الآيِ حَدْ ........خُلْفٌ سِوَى ذِي الرَّا

الشاطبية : وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَا تَقَدَّمَ لِلبَصْرِي سِوى رَاهُمَا اعْتَلاَ

زاد في الطيبة الفتح لأبي عمرو في (فعلى ) كيف أتت ، وكذا رؤوس الآي ، وله فيهما في الشاطبية الإمالة قولا واحدا فيهما.

لأبي عمرو له التقليل وليست الإمالة الكبرى ، والشاهد من الطيبة أنه عطفه على تقليل ورش ( وَقَلِّلِ ... جِفْ ) ، وفي الشاطبية كذلك عطفها على (قل فتحها ) ولك أيضا أن تأخذها من قوله (سِوى رَاهُمَا اعْتَلاَ) ؛ أي أمال الراء إمالة كبرى فيكون ما تقدم صغرى .

**********

الطيبة :...وَأَنَّى وَيْلَتَى * * * ياحَسْرَتَى الْخُلْفُ طَوَى قيلَ مَتىَ

بَلى عَسَى وَأَسَفَى عَنْهُ نُقِلْ * * * وَعَنْ جَمَاعَةٍ لَهُ دُنْيَا أَمِلْ

الشاطبية : وَيَا وَيْلَتَى أَنَّى وَيَا حَسْرَتى طَوَوْا وعَنْ غَيْرِهِ قِسْهَا وَيَا أَسَفَى الْعُلاَ

زاد في الطيبة للدوري الفتح في (أسفي / وحسرتي / ويلتي / أني ) وزاد الإمالة في ( الدنيا ) وله التقليل من الشاطبية .

زاد في الطيبة للدوري التقليل في (عسي /بلي / متي ) وله الفتح من الشاطبية .

*********

الطيبة :حَرْفَيْ رَأَى مِنْ صُحْبَةٍ لَناَ اْخْتُلِفْ * * * وَغَيْرَ الاُولَى الْخُلْفُ صِفْ وَالْهَمْزَ حِفْ

الشاطبية : وَحَرْفَيْ رَأَى كُلاًّ أَمِلْ مُزْنَ صُحْبَةٍ وَفِي هَمْزِهِ حُسْنٌ وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلاَ

بِخُلْفٍ.....

زاد في الطيبة لشعبة الفتح في (رأي ) ماعدا الأولي ( رأي كوكبا )بلا خلاف في الأنعام ، .

وزاد في الطيبة لهشام الإمالة في حرفي (رأي) ، وله الفتح من الشاطبية فقط .

قوله (وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلاَ..بِخُلْفٍ) سيأتي بيانه في آخر باب الإمالة عند قوله :(وَقِيلَ قَبْلَ سَاكِنٍ حَرْفَيْ رَأَى * * * عَنْهُ وَرَا سِوَاهُ مَعْ هَمْزِ نَأَى).

**********

الطيبة :وَالْهَمْزَ...وَذُو الضَّمِيرِ فيهِ أَوْ هَمْزٍ وَرَا * * * خُلْفٌ مُنىً قَلِّلْهُمَا كُلاًّ جَرَى

الشاطبية : وَحَرْفَيْ رَأَى...وَخُلْفٌ فِيهِماَ مَعَ مُضْمِرٍ مُصِيبٌ وَعَنْ عُثْمَانَ في الْكُلِّ قَلِّلاَ

زاد في الطيبة لابن ذكوان إمالة الهمزة فقط في ذو الضمير، ووافق الشاطبية في إمالة الحرفين وفتحهما في ذو الضمير ؛ فيكون للشاطبية وجهان ، وللطيبة ثلاثة أوجه .

والضمير في (فيه) عائد على الهمز ،وقوله (أو همز ورا ) خلف ؛ أي الإمالة في الهمزة فقط ، أو الفتح فيهما ،أو الإمالة فيهما ،وذو الضمير نحو (رَآكَ ـ رَآها ـ رَآهُ ـ فَرَآهُ ) في تسعة مواضع .والله أعلم

أما (رأى ) من غير ضمير فلا خلاف في إمالتها من النظمين .

وأما الأزرق الجميع بلا خلاف . والله أعلم .

****

الطيبة :وَقَبْلَ سَاكِنٍ أَمِلْ لِلرَّا صَفَا * * * فِي وَكَغَيْرِهِ الجَمِيعُ وَقَفَا

الشاطبية : وَقَبلَ السُّكُونِ الرَّا أَمِلْ فِي صَفاَ يَدٍ بِخُلْفٍ وَقُلْ فِي الْهَمْزِ خُلْفٌ يَقِي صِلاَ

قبل السكون في ستة مواضع نحو (رَأَى القَمَرَ...) الألف تحذف تخلصا من الساكنين ، فاختلفوا في إمالة الراء ، فأمالها (صَفَا فِي في الطيبة ) وفي الشاطبية (في صفا ) بلا خلاف ،والسوسي في الشاطبية والطيبة بخلاف .

وقوله (وَقُلْ فِي الْهَمْزِ خُلْفٌ يَقِي صِلاَ) لايصح لشعبة إمالة الراء قبل ساكن ولذا أهمله في الطيبة ،وسيأتي ما قيل للسوسي آخر الباب كما سبق وأشرنا من قبل .

قوله (وَكَغَيْرِهِ الجَمِيعُ وَقَفَا) ؛ أي يقف كل من ذكروا هنا بحسب مذهبه فيما إذا لم يكن هناك ساكن .

**********

الشاطبية : وَقِفْ فِيهِ كَالأُولَى وَنَحْوُ رَأَتْ رَأَوْا رَأَيْتُ بِفَتْحِ الْكُلِّ وَقْفاً وَمَوْصِلاَ

قال ابن القاصح : يعني إذا اتصل برأي ساكن لا يفارقه نحو رأته حسبته ورأتهم من مكان بعيد وإذا رأوك وإذا رأوهم فلما رأوه وإذا رأيت الذين فلما رأيته بفتح الكل أي بفتح القراء كلهم أي لا خلاف في فتح الراء وفتح الهمزة في الوصل والوقف لأن الساكن لا ينفصل من رأى في وقف ولا وصل والخلاف إنما وقع فيما يصح انفصاله من الساكن الذي بعده ورجوع الألف إليه في حال الوقف عليه.)ا.هـ

*********
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 20-10-13, 06:18 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة: أَمِلْ ...وَاْلأَلِفَاتُ قَبْلَ كَسْرِ رَا طَرَفْ * كَالدَّارِ نَارٍ حُزْ تَفُزْ مِنْهُ اخْتَلَفْ
الشاطبية :وَفِي أَلِفَاتٍ قَبْلَ رَا طَرَفٍ أَتَتْ بِكَسْر أَمِلْ تُدْعى حَمِيداً وَتُقْبَلاَ
كَأَبْصَارِهِمْ وَالدَّارِ ثُمَّ الْحِمَارِ مَعْ حِمَارِكَ وَالْكُفَّارِ وَاقْتَسْ لِتَنْضُلاَ
زاد في الطيبة لابن ذكوان الإمالة في الألفات قبل الراء المكسورة المتطرفةمثل ( النارِ ـ الدارِ ) ، بشرط أن تكون مجرورة.
*
الطيبة: أَمِلْ ..وَخُلْفُ غَارٍ تَمَّ وَالجَارِ تَلاَ * * * طِبْ خُلْفَ
الشاطبية : أمل ... وَالْجَارِ تَمَّمُوا
زاد لدوري أبي عمرو الإمالة في (الجار) وله الفتح من الشاطبية
زاد في الطيبة لدوري الكسائي الفتح في غار ، وله الإمالة من الشاطبية
***
الطيبة: أَمِلْ ...هَارٍ صِفْ حَلاَ رُمْ بِنْ مَلاَ.. خُلفُهُماَ
الشاطبية : وَهَارٍ رَوَى مُرْوٍ بِخُلْفٍ صَدٍ حَلاَ .. بَدَارِ
زاد في الطيبة الفتح لقالون وله في الشاطبية الإمالة .

الطيبة:. أَمِلْ ...وَإِنْ تَكَرَّرْ حُطْ رَوَى ....
الشاطبية :وَإِضْجَاعُ ذِي رَاءَيْنِ حَجَّ رُوَاتُه كَالأَبْرَارِ ....
الدرة : ميلا .... كالابرار ( ف ) د
وقوله (إن تكرر ) ؛ أي تكرر الراء ، فتمال الألف لمن ذكرهم .
********
الطيبة:. أَمِلْ ...وَالخُلْفُ مِنْ فَوْزٍ وَتَقْليلٌ جَوَى
الشاطبية :... كَالأَبْرَارِ وَالتَّقْلِيلُ جادَلَ فَيْصَلاَ
زاد في الطيبة لابن ذكوان التقليل في المكرر من الراءات مثل (الأبرارِ / القرارِ ) بشرط أن تكون مجرورة.
**
الطيبة:..وَتَقْليلٌ جوى ...لِلْبَابِ جَبَّارِينَ جَارِ اخْتَلَفَا .......
الشاطبية :وَوَرْشٌ جَمِيعَ الْبَابِ كَانَ مُقَلِّلاَ..وَجَبَّارِينَ وَالْجَارِ .....وَهذَانِ عَنْهُ بِاخْتِلاَفٍ
كلمة (للباب ـ الباب ) في النظمين مقصدة كل راء متطرفة مكسورة وقبلها ألف .
**
الطيبة:..وَتَقْليلٌ ...وَافَقَ فى التّكْرِيرِ قِسْ خُلْفٌ ضَفَا
الشاطبية :...كَالأَبْرَارِ وَالتَّقْلِيلُ جادَلَ فَيْصَلاَ
زاد في الطيبة الفتح لخلاد في المكرر، وله التقليل من الشاطبية.
**
الطيبة:..وَتَقْليلٌ ....وَخُلْفُ قَهَّارِ الْبَوَارِ فُضِّلاَ ...
الشاطبية :....في الْبَوَارِ وَفي الْقَهَّارِ حَمْزَةُ قَلَّلاَ
( وبالفتح قهار البوار ضعاف معه ... ( ف ) د
زاد في الطيبة لحمزة الفتح في (القهار/ البوار) ، وله التقليل من الشاطبية .
**
الطيبة:..وَتَقْليلٌ ...تَوْرَاةَ جُدْ وَالْخُلْفُ فَضْلٌ بُجِّلاَ
الشاطبية : التَّوْرَاةَ .... وَقُلِّلَ فِي جَوْدٍ وَبِالْخُلْفِ بَلَّلاَ
قوله (والخلف فضل ) ؛ أي لحمزة التقليل في التوارة ،والوجه الثاني له الإمالة كما سيأتي في قوله (توراة من شفا حكيما ميلا ) .
والخلاصة : زاد في الطيبة : لحمزة الإمالة في التوراة ، وله التقليل من الشاطبية .
*
الطيبة:..وَتَقْليلٌ ....وَكَيْفَ كَافِرِينَجَادَ وَأَمِلْ * تُبْ حُزْ مُنَا خُلْفٍ غَلاَ وَرْوحُ قُلْ ..مَعْهُمْ بِنَمْلٍ ..
الشاطبية :..أَمِلْ تُدْعى حَمِيداً ....... وَمَعْ كَافِرِينَ الْكافِرِينَ بِيَائِهِ .
الدرة : و ( ط ) ل كافرين الكل والنمل ( ح ) ط.....
زاد في الطيبة لابن ذكوان الإمالة في (الكافرين ـ كافرين) ، وله الفتح من الشاطبية .

الطيبة:..وَأَمِلْ ...وَالثُّلاَثِيْ فُضِّلاَ * * * فِي خَافَ طَابَ ضَاقَ حَاقَ زَاغَ لاَ
زَاغَتْ وَزَادَ خَابَ كَمْ خُلْفٌ فِنَا * * * وَشَاءَ جَا لِيْ خُلْفُهُ فَتىًمُنَا
الشاطبية :..وَكَيْفَ الثُّلاَثِي غَيْرَ زَاغَتْ بِمَاضِيٍ أَمِلْ خَابَ خَافُوا طَابَ ضَاقَتْ فَتُجْمِلاَ
وَحَاقَ وَزَاغُوا جَاءَ شَاءَ وَزَادَ فُزْ وَجَاءَ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَفِي شَاءَ مَيَّلاَ...
الدرة : وبالفتح... عين الثلاثي ران شا جاء ميلا ....( ف ) د
**
الطيبة:وَأَمِلْ ...مُنَا.. وَخُلْفُهُ اْلإِكْرَامَ شَارِبِيْنَا * * * إِكْرَاهِهِنَّ وَالحْوَاَرِيِّيْنَا
عِمْرَانَ وَالْمِحْرابَ غَيْرَ مَا يُجَرْ * * * فَهْوَ وَأُولَى زَادَ لاَخُلْفَ اسْتَقَرْ
الشاطبية :..حِمَارِكَ وَالمِحْرَابِ إِكْرَاهِهِنَّ وَالْحِمَارِ وَفي الإِكْرَامِ عِمْرَانَ مُثِّلاَ
وَكُلٌّ بِخُلْفٍ لاِبْنِ ذَكْوَانَ غَيْرَ مَا يُجَرُّ مِنَ الْمِحْرَابِ فَاعْلَمْ لِتَعْمَلاَ
الشاطبية : .. ابْنُ ذَكْوَانٍ .. مَيَّلاَ...فَزَادَهُمُ الأُولَى وَفِي الْغَيْرِ خُلْفُهُ ..
زاد في الطيبة لابن ذكوان (شاربين/ الحواريين / كافرين) ...
*
الطيبة: وَأَمِلْ ...مَشَارِبُ كَمْ خُلْفُ عَيْنٍ آنِيَهْ .......
الشاطبية :..مَشَارِبُ لامِعٌ وَآنِيَةٍ فِي هَلْ أَتَاكَ لِأَعْدِلاَ
زاد في الطيبة الإمالة لابن ذكوان في (مشارب) ، وله الفتح من الشاطبية .
*
الطيبة:وَأَمِلْ ...مَعْ عَابِدُونَ عَابِدُ الْجَحْدِ لِيَهْ ..خُلْفٌ
الشاطبية : لِأَعْدِلاَ...وَفِي الْكَافِرُونَ عَابِدُونَ وَعَابِدٌ
زاد في الطيبة الفتح لهشام في( عَابِدُونَ ـ عَابِدٌ ) ، وله الإمالة من الشاطبية .
قال الشيخ محيسن : (وقيّد الناظم «عابدون» بسورة الجحد أي الكافرون ؛ لأنّ «الجحد» اسم من أسمائها لما اشتملت عليه من النفي، ليخرج «عابدون» في غير هذه السورة فإن «هشاما» يقرأه بالفتح قولا واحدا، نحو قوله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ (سورة البقرة الآية 138).ا.هـ
**
الطيبة:وَأَمِلْ.... تَرَاءَى الرَّا فَتَى
الشاطبية :..وَرَاءُ تَراءَى فازَ فِي شُعَرَائِهِ
إمالة الألف الذي بعد الراء لحمزة والعاشر وصلا فقط ، أما في الوقف فيميلا الألف أيضا ، ويميل الكسائي الألف الأخيرة ـ المحذوفة وصلا تخلصا من الساكنين ـ فقط دون الراء وكذا ورش إلا أنه يقلل كما هل الفتح أيضا .
*
الطيبة:وَأَمِلْ ....النَّاسِ بِجَرْ * * * طَيِّبُ خُلْفاً
الشاطبية :....وَخَلَفُهُمْ في النَّاسِ في الْجَرِّ حُصِّلاَ
زاد في الطيبة الفتح في (الناسِ) المجرورة ، وله الإمالة من الشاطبية .
قوله (حصلا ) وهو وإن الرمز لأبي عمرو إلا أن الثابت أن الإمالة للدوري فقط ،وهوما علل به السخاوي وذكر أن الشاطبي لم يقرئ بالإمالة إلا للدوري ؛ لأنه به قرأ ونصه (وكان شيخنا يقرئ بالإمالة له من طريق الدوري ، وبالفتح عن طريق السوسي وهو مسطور في كتب الأئمة كذلك )
**
الطيبة:..وَأَمِلْ ...رَانَ رُدْ صَفَافَخَرْ
الشاطبية :..وَقُلْ صحبة بل رَانَ وَاصْحَبْ مُعَدَّلاَ
الدرة : عين الثلاثي ران ... ميلا ...( ف ) د
(صفا ) رمز لشعبة وخلف العاشر
*
الطيبة:..وَأَمِلْ.... وَفِى ضِعَافاً قَامَ بِالْخُلْفِ ضَمَرْ ...
الشاطبية :..ضِعَافًا ....قَوَّلاَ....بِخُلْفٍ ضَمَمْنَاهُ

*
الطيبة:..وَأَمِلْ ....آتِيْكَ فى النَّمْلِ فَتىً وَالْخُلْفُ قَرْ
الشاطبية :..وَحَرْفَا النَّمْلِ آتِيكَ قَوَّلاَ.......بِخُلْفٍ ضَمَمْنَاهُ
*
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 21-10-13, 08:46 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة:...وَرَا الْفَوَاتِحِ أَمِلْ صُحْبَةُ كَفْ * * * حُلاً
الشاطبية :..وَإِضْجَاعُ رَا كُلِّ الْفَوَاتِحِ ذِكْرُهُ حِمًى غَيْرَ حَفْصٍ ..
المقصود بالراء هنا : (الـر ـ الـمر )
استثنى من رمز الذال ( ابن عامر والكوفيين) حفصًا ، كما هو مذكور في الطيبة مع زيادة خَلف العاشر (صحبة) .وسكت عن خلف العاشر في الدرة فيكون موافقا لحمزة وقس على ذلك.
***
الطيبة:...أَمِلْ ...وَهَا كَافَ رَعَى حَافِظَ صِفْ
الشاطبية :..وَإِضْجَاعُ ...وَهَا صِفْ رِضًى حُلْوًا ...
والمقصود بـ(الهاء ) في الشاطبية الهاء في سورة مريم ، علم مما قبله (..يَا كَافِ..) ؛أي سورة مريم وهى التي فيها " كاف " من الأحرف المقطعة .
****
الطيبة:...أَمِلْ .. وَهَا..وَتَّحْتُ صُحْبَةٌ جَنَا الخُلْفُ حَصَلْ ...
الشاطبية :..وَإِضْجَاعُ ...وَهَا .... وَتَحْتَ جَنًى حَلاَ شَفَا صادِقًا
المقصود بـ (تحت ) سورة " طه " ؛ لأنها تحت سورة مريم في الترتيب .
زاد في الطيبة لورش التقليل في هاء (طه) كما سيأتي ، وله الإمالة من الشاطبية .
***
الطيبة:... أَمِلْ ...يَا عَيْنَ صُحْبَةٌ كَسَاَ وَالخُلْفُ قَلْ..... لِثَالِثٍ(أبوعمرو) لاَ عَنْ هِشَامٍ
الشاطبية :..وَكَمْ صُحْبَةٍ يَا كَافِ والْخُلْفُ يَاسِرٌ ...
زاد في الطيبة لهشام الفتح في الياء في أول سورة مريم ، وله الإمالة من الشاطبية .
زاد في الطيبة للدوري التقليل في ياء (مريم) ، وله الفتح من الشاطبية .
قوله (وَالخُلْفُ قَلْ..) قلَّ : أي قليل عن الثالث أي أبي عمرو ؛ أي قلّت الإمالة عن أبي عمرو ، وما نسبه في الشاطبية للسوسي (والْخُلْفُ يَاسِرٌ )غير مقروء به عند المحررين ،ولم أذكره في الزيادات لأنني لا أذكر إلا الذي تركة الشاطبي ـ بصرف النظر صح في القراءة أو لا ـ .
وقوله (لا عن هشام ) أي عكس ما لأبي عمرو فيكون الفتح عنده قليل والإمالة كثيرة .والله أعلم
وقولهما (يا عين ـ يا كاف ) يعنيان " يا " في فواتح سورة مريم .
*****
الطيبة:...أَمِلْ ...طَا شَفَا ...صِفْ
الشاطبية :..وَإِضْجَاعُ ...طَا... صُحْبَةٌ وَلاَ.
الطاء من (طه ـ طسم ـ طس)
**
الطيبة:...أَمِلْ ...حَا مُنَى صُحْبَةُ ..
الشاطبية : وَإِضْجَاعُ..حم مُخْتَارُ صُحْبَةٍ ...
***
الطيبة:...أَمِلْ ...يَس صَفَا...رُدْ شُدْ فَشَا ...
الشاطبية : وَإِضْجَاعُ.. يَا صُحْبَةٌ وَلاَ
الدرة: ميلا...وياء ... ياسين ( ي ) من
**
الطيبة:...يَس ..وَبَيْنَ بَيْنَ فِى أَسَفْ * * * خُلْفُهُمَا ...
زاد في الطيبة لنافع التقليل في ياء (يس) ، وله الفتح من الشاطبية .
زاد في الطيبة لحمزة التقليل في ياء (يس) ، وله الإمالة من الشاطبية ؛ لأنه ذكره في الإمالة بلا خُلف ، وذكره في التقليل بخلاف عنه ،فيكون خلفه للإمالة .
وقد سبق ذكر شاهد الشاطبية في إمالة الياء من " يس" .
*****
الطيبة:...وَبَيْنَ بَيْنَ ....رَا جُدْ
الشاطبية :..وَذو الرَّا لِوَرْشٍ بَيْنَ بَيْنَ..
المقصود بالراء هنا : (الـر ـ الـمر ) .
********
الطيبة:...وَبَيْنَ بَيْنَ ....وَإِذْ هَا يَا اخْتَلَفْ
الشاطبية : بَيْنَ بَيْنَ...وَناَفِع لَدى مَرْيَمٍ هَايَا.....
زاد في الطيبة لنافع الفتح في (ها يا) في سورة مريم ، وله التقليل من الشاطبية .
******
الطيبة:...وَبَيْنَ بَيْنَ ....وَتَحْتُ هَا جِئْ
زاد في الطيبة لورش في (هاء) طه التقليل ، وله الإمالة من الشاطبية .
وقد سبق شاهد الشاطبية عند الحديث عن إمالة الهاء (وَإِضْجَاعُ .وَهَا. وَتَحْتَ جَنًى)
*****
الطيبة:...وَبَيْنَ بَيْنَ ....حَا حُلاً خُلْفٌ جَلاَ .....
الشاطبية :...بَيْنَ بَيْنَ ... وَحَا جِيدُهُ حَلاَ
زاد في الطيبة لأبي عمرو الفتح في (حا) من (حم) ، وله التقليل من الشاطبية .
********
الطيبة:..تَوْرَاةَ مِنْ شَفَا حَكِيماً مَيَّلاَ....وَغَيْرُهَا لِلأَصْبَهَانِي لَمْ يُمَلْ .......
الدرة :...ميلا .... توراة ( ف ) د
أمال الأصبهاني في القرآن كلمة (التوارة ـ توراة ) فقط وفتح بقية الكلمات مخالفا لقالون وورش .
قوله (..تَوْرَاةَ ... شَفَا) فالكسائي والعاشر لهما في التوراة الإمالة فقط ؛لأنهما لم يذكرا في التقليل . أما حمزة فقد سبق له التقليل بالخلف في قوله (الطيبة:..وَتَقْليلٌ ...تَوْرَاةَ ..وَالْخُلْفُ فَضْلٌ ) وذكر هنا له الإمالة فقط بدون خلف ، فيكون الوجه الآخر لحمزة الإمالة فقط ..فلو ذكر له الإمالة هنا بالخلف لكن لحمزة ثلاثة أوجه ويدخل معهما الفتح ، وقد تقدم في ( باب هاء الكناية )، فأيُّ خلفين لقارئ بثلاثة أوجه .فراجعه في بابه .
والخلاصة : أن حمزة له وجهان الإمالة والتقليل .والله أعلم .
**********
الطيبة:.. مَيَّلاَ ....وَخُلْفُ إِدْرِيسَ بِرُؤْيَا لاَ بِأَلْ
الدرة : ميلا .... رؤيا اللام ..( ف ) د
زاد في الطيبة لإدريس الفتح في (رؤيا ) النكرة ـأي بغير ألف ولام ) ، وله الفتح من الدرة .
أما المعرّف بـ (ال) له فيها الإمالة من الدرة قولا واحدا .
**********
الطيبة:وَلَيْسَ إَدْغَامٌ وَوَقفٌ إِنْ سَكَنْ * * * يَمْنَعُ مَا يُمَالُ لِلْكَسْرِ وَعَنْ
سُوسٍ خِلاَفٌ وَلِبَعْضٍ قُلِّلاَ .......
الشاطبية : وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْوَقْفِ عَارِضًا إِمَالَةَ مَا لِلكَسْرِ فِي الْوَصْلِ مُيِّلاَ
الشاطبية : وَلاَ يَمْنَعُ الإِدْغامُ إِذْ هُوَ عَارِضٌ إِمَالَةَ كَالأَبْرَارِ وَالنَّارِ أُثْقِلاَ
معنى البيت في الطيبة أنّ ما تميله لأجل الكسر (النهارِ ـ الأبرارِ ) فحذف الكسر في للوقف أو للإدغام ـ لابد في الإغام الكبير تسكين المتحرك الأول قبل الإدغام ـ فإسكانهما في هاتين الحالتين عارض فتميل في هاتين الحالتين .
جمع في الطيبة بيتي الشاطبية في بيت واحد بقوله (وَلَيْسَ إَدْغَامٌ وَوَقفٌ إِنْ سَكَنْ * يَمْنَعُ مَا يُمَالُ) فالشاطبية ذكر (الإدغام ) في باب إدغام المتقاربين واعترضه أبو شامة .........
وقوله (وَعَنْ...سُوسٍ خِلاَفٌ ) السوسي له الفتح والإمالة في حال الوقف والإدغام ، وقوله ( وَلِبَعْضٍ قُلِّلاَ ) وجه ثالث للسوسي ؛ لأنه ذكر الخلف مرتين و قوله ( ولبعض ) يقوم مقام قوله (الخلف) وهذا التقليل وقفا لابد معه من الاختلاس في حركة الكسر .
***********
الطيبة:وَمَا بِذِي التَّنْوِينِ خُلْفٌ يُعْتَلاَ.....بَلْ قَبْلَ سَاكِنٍ بِمَا أُصِّلَ قِفْ ...
الشاطبية : وَقَدْ فَخَّمُوا التَّنْوِينَ وَقْفاً وَرَقَّقُوا وَتَفْخِيمُهُمْ في النَّصْبِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ
مُسَمَّى وَمَوْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِ وَمَنْصُوبُهُ غُزَّى وَتَتْرًى تَزَيَّلاَ
الشاطبية : وَقَبْلَ سُكُونٍ قِفْ بِمَا فِي أُصُولِهِمْ
التفخيم والترقيق مقصود بهما هنا (الفتح والإمالة ) ؛ فالإمالة تنحيف مثل الترقيق .
ذكر الشاطبي ثلاثة مذاهب عند الوقف على نحو( مسمًى ـ عزًّى ـ مولًّى ) :
الأول : الوقف بالتفخيم (الفتح ) في جميع أنواع الإعراب (رفع وجر ونصب ).
الثاني: الوقف بالترقيق ( الإمالة ) في جميع أنواع الإعراب (رفع وجر ونصب ).
الثالث : الوقف على المنصوب بالفتح ، وبالإمالة في المرفوع والمجرور .
وقرّر ابن الجزري المذهب الثاني وهو الإمالة لمن مذهبه الإمالة ،والتقليل لمن مذهبه التقليل ، والفتح لمن مذهبه الفتح وقفا وهو ما أشار إليه بقوله (بَلْ قَبْلَ سَاكِنٍ بِمَا أُصِّلَ قِفْ) .
**************
الطيبة:...وَخُلْفُ كَالْقُرَى الَّتِي وَصْلاً يَصِفْ
الشاطبية : .....وَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْفُ في الْوَصْلِ يُجُتَلاَ
كَـ ... والْقُرَى الْتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ
(يصف ويجتلا ) المقصود بهما السوسي ، له وجهان في الراء في الألف ـ المحذوفة تخلصا من الساكنين ـ وصلا .
********
الطيبة: يَصِفْ... وَقِيلَ قَبْلَ سَاكِنٍ حَرْفَيْ رَأَى * * * عَنْهُ وَرَا سِوَاهُ مَعْ هَمْزِ نَأَى
الشاطبية : وَقَبلَ السُّكُونِ الرَّا أَمِلْ فِي صَفاَ يَدٍ بِخُلْفٍ وَقُلْ فِي الْهَمْزِ خُلْفٌ يَقِي صِلاَ
قوله (وقيل ) إشارة لضعف هذه الأوجه التي ذكرها ، وهى مذكورة في الشاطبية بلا تضعيف ( وَحَرْفَيْ رَأَى كُلاًّ أَمِلْ ...وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلاَ..بِخُلْفٍ) فإمالة الراء من (رأى ) وجه ضعيف وتركه أكثر المحررين وعليه العمل في أكثر الأمصار .والله أعلم
قال الشيخ محيسن ( قال ابن الجزري: «وأمّا إمالة الراء والهمزة للسوسي فهو مما قرأ به «الداني» على شيخه «أبي الفتح» وقد تقدم آنفا أنه إنما قرأ عليه بذلك من غير طريق «أبي عمران موسى ابن جرير» وإذا كان الأمر كذلك فليس إلى الأخذ به من طريق الشاطبية، ولا من طريق التيسير، ولا من طريق كتابنا سبيل» اهـ .
كما أخبر الناظم أن بعض أهل الأداء نقل عن «السوسي» إمالة «الراء» من «رءا» إذا لم تكن قبل ساكن.
قال «ابن الجزري»: «وأمال «أبو عمرو» الهمزة فقط في المواضع السبعة وانفرد «أبو القاسم الشاطبي» بإمالة «الراء» أيضا عن «السوسي» بخلاف عنه، فخالف فيه سائر الناس من طرق كتابه، ولا أعلم هذا الوجه روي عن «السوسي» من طريق الشاطبية، والتيسير، بل ولا من طرق كتابنا أيضا» اهـ .
كما أخبر الناظم أن بعض أهل الأداء نقل عن «السوسي» إمالة الهمزة من «نأى» وهو في «الإسراء، وفصلت».
قال ابن الجزري: «وانفرد «فارس بن أحمد» في أحد وجهيه عن «السوسي» بالإمالة في الموضعين، وتبعه على ذلك الشاطبي، وأجمع الرواة عن «السوسي» من جميع الطرق على الفتح، لا نعلم بينهم في ذلك خلافا» اهـ)ا.هـ
**************
الطيبة : وميّلوا الرّبا القوى العلى كلا
الشاطبية :وَقُلْ أَوْ كِلاَهُمَا شَفَا وَلِكَسْرٍ أَوْ لِيَاءٍ تَميَّلاَ
«كلاهما» من قوله تعالى: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما (سورة الإسراء الآية 23).
وهذا البيت سهوت عنه في بداية الإمالة .
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 22-10-13, 08:40 AM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

تنبيهات
• أحرف الإمالة (الألف ـ الراء ـ الهاء ) ، فالألف أن تنحو بها نحو الياء وبالفتحة التي قبلها نحو الياء ، فالألف تمال مع الفتحة قبلها .
• الراء تُمال وتُمال لها ؛ تمال في نحو (رأى) لمن يميل الراء ، وتمال لها ؛ أي بسببها نحو: ( النار ـ الأبرار ) فلولا الراء ما أميلت ثم يأتي الشرط الثاني أن تكون مكسورة .
• والهاء (هاء التأنيث ) تمال وتمال ما قبلها نحو ( جنة ـ رحمة) وقفا ، فالفرق بينها وبين الألف فيما قبلها ، فالممال في الألف الفتحة التي قبلها ، أما الهاء تمال هى والحرف الذي قبله .
• قال د. جمال عبدالعزيز أحمد :والقاعدة في رسم الألف أن الأصل فيها أن تُرسَم ألفًا قائمة، هكذا (ا)، إن كان أصلها الواو، نحو: ذُرا (جمع ذِروة)، وخُطا (جمع خُطوة)، ولكنها تُرسَم ألفًا مقصورة هكذا (ى)؛ أي: أشبه بالياء، إذا كان أصلها الياء، نحو: هُدَى (من العقل هدى يهدي هداية)، ومُنَى (من التمني والأمنية والأماني)، فهي في الحالة الأولى: (ذرا وخطا) أصلها الواو، وفي الحالة الثانية (هدى ومُنى) أصلها الياء، تلك هي القاعدة العامة .
- طرق معرفة أصل الألف :

- الرجوع إلى الفعل المضارع، نحو: شَدَا يَشْدو - هجا يهجو - سما يسمو ... تُرسَم في كل ذلك بالألف؛ لأن مضارعها واويٌّ
أما نحو: هدى يهدي - قضى يقضي - عوى يعوي ... فترسم ياء؛ لأن مضارعها يائيٌّ، فالقاعدة العامة في ذلك أنه إذا كان المضارع من الفعل الثلاثي واويًّا، رسم ماضيه بالألف، وإذا كان المضارع من الفعل الثلاثي يائيًّا، رسم ماضيه بالياء .
*الرجوع إلى المفرد: نحو رُبَا جمع مفرده (رَبوة) من الفعل رَبا يَرْبو؛ فإنها ترسَم في ذلك كله بالألف، وخُطا جمع مفرده (خُطوة) من الفعل خطا يخطو، تُرسَم بالألف، أما نحو: القُرى (جمع قَرية) فترسم بالياء، والنُّهى (جمع نُهْية) وهي العقل، فترسم بالياء.
* الرجوع إلى المثنى؛ أي بتثنية الاسم (أو صوغ المثنى منه)، نحو: (فتى) نقول فيه: فَتيان، و(حِجا) نقول فيه: حِجَوان، و(هُدى) نقول فيها: هُدَيان، و(عُلا) نقول في تثنيته: عُلَوان، وهكذا.
* الذَّهاب إلى جمع الاسم جمعًا مؤنثًا سالمًا، نحو (مُنَى) نقول فيها: مُنيات، و(مها): مهوات، وهدى: هديات، وعلا: علوات، وسها: سهوات، وهكذا.
* اشتقاق صفة المؤنث منه (وهو الاسم الممدود)، نحو: لمى، نقول فيه: لمياء (مؤنث ألمى)، عشا يُؤنَّث إلى: عشواء (مؤنث أعشى)، وهكذا.
*إسناد الفعل إلى ضمير رفْع مُتحرِّك، مثل تاء الفاعل، ونون النسوة، ونا الدالة على الفاعلين، نحو: دعا، نقول: دعوتُ الله - دعونا الله، ـ دعون ربهن ...وهكذا.
* صوغ اسم المرَّة منه، نحو: دع، نقول في المرة منه: دعوة واحدة، والفعل هفا، نقول في المرة منه: هفوة..... وهكذا.
*صوغ النسب منه، نحو: رِبا، نقول في النسب إليه: رِبوي، ونِشَا، نقول فيه: نِشَوي...وهكذا.
*إسناد الفعل الذي في آخره حرف علَّة إلى ألف الاثنين، (وهي من ضمائر الرفع الساكنة)، نحو: دعوا، سموا؛ لكنه في اليائي نقول فيه: هديا، ومشيا، وقضيا، وهكذا.
* صوغ اسم الهيئة منه، نحو: ..مشى مِشية (بكسر الميم)، وخلا: خِلوة (بكسر الخاء)، فقد تعرَّفنا من خلال صياغة اسم الهيئة منه على أصل الألف.) الوسائل اللغوية لمعرفة أصل الألف في الأسماء والأفعال


*تنبيه : لفظة (أواري / يواري) ذكر الشاطبي الخلاف في سورة المائدة لدوري الكسائي ،والصحيح أنه لا فرق بينه وبين الأعراف ، والمحررون يمنعون العمل به من الشاطبية في المائدة لخروجه عن الطريق ؛ لأنه من طريق عثمان الضرير ، وطريق الشاطبي جعفر النصيبي . والله أعلم
*قال في النشر : وبقي مذهب خامس وهو إجراء الخلاف في الكل رؤوس الآي مطلقاً وذوات الياء غير (ها) إلا أن الفتح في رؤوس الآي غير ما فيه (ها) قليل وهو فيما فيه (ها) كثير وهو مذهب يجمع المذاهب الثلاثة الأول وهذا الذي يظهر من كلام الشاطبي وهو الأولى عندي يحمل كلامه عليه لما بينته في غير هذا الموضع والله أعلم.)ا.هـ
وتبعه على ذلك المتولي كما في الروض وهو مخالف لما عليه شراح الشاطبية كالسخاوي وأبي شامة قال ابن القاصح : أخبر أن ورشا أمال رءوس ...لا يجري فيها الخلاف المذكور لورش ؛ بل قراءته فيها على وجه واحد وهو بين اللفظتين وعبر عن ذلك بقوله : قد قل فتحها أي فتحها ورش فتحا قليلا وتقليل الفتح عبارة عن الإمالة بين بين ويستوي في ذلك ذوات الواو وذوات الياء ثم استثنى ما وقع فيه بعد الألف هاء مؤنث)ا.هـ باختصار
حتى معنى البيت أيضا لا يذهب إلى ما ذهبوا إليه قال الشاطبي : وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَا لَهُ غَيْرَ مَاهَا فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلاَ ) فكلمة " غير " في البيت تدل على الاستثناء ، فلو كان في رؤوس الآي وجهان ، وأيضا ما به هاء وجهان فهل يستثني وجهين من وجهين ؟ والذي يظهر جليّا ان ابن الجزري رجع عن هذا القول وهو ما ظهر به في الطيبة (وقلل الرا و رُءُوس الآيِ جف) فهو لم يذكر خلفا وكذا في تقريب النشر، وبهذا جزم ابن الناظم أيضا بأن رؤوس الآي من غير خلاف.
فعلى ما تقدم لا يتابع المتولى وصاحب الفريدة وغيرهما مما أخذ برؤوس ألاي بالوجهين ، وانفرادة صاحب التجريد تركها ابن الجزري أيضا ، فلا يصح الفتح في رؤوس الآي في الشاطبية ولا في النشر . والله أعلم
• (طغا ـ الأقصا ـ أقصا ) هذه الكلمات مع أنها مرسومة بالألف إلا أنها تمال وقفا .
• (كلتا ـ مشكاة ـ الربوا ـ تمار ) هذه الأربعة لا تقلل لورش ، و"كلتا" على الراجح . والله أعلم
• ( تترا ) الراجح عدم إمالتها لأبي عمرو قاله في النشر .والله أعلم
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 23-10-13, 09:05 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

بابُ إمَالَةِ هَاءِ التّأنِيثِ وَمَا قَبْلَهَا فِي الوَقْفِ

الطيبة : وَهَاءَ تَأْنِيثٍ وَقَبْلُ مَيِّلِ * لاَ بَعْدَ الاِسْتِعْلاَ وحَاعٍ لِعَلِي

وَأَكْهَرٍ لاَ عَنْ سُكُونِ يَا وَلاَ * عَنْ كَسْرَةٍ وَسَاكِنٌ إِنْ فَصَلاَ

لَيْسَ بِحَاجِزٍ وَفِطْرَتَ اخْتُلِفْ.......



الشاطبية : وَفِي هَاءِ تَأْنِيثِ الْوُقُوفِ وَقَبْلَهَا مُمَالُ الْكِسَائِي غَيْرَ عَشْرٍ لِيَعْدِلاَ

وَيَجْمَعُهَا حَقٌ ضِغَاطٌ عَصٍ خَظَا * وَأَكْهَرُبعْدَ الْيَاءِ يَسْكُنُ مُيِّلاَ

أَوِ الْكَسْرِ وَالإِسْكَانُ لَيْسَ بِحَاجِزٍ وَيَضْعُفُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِّ أَرْجُلاَ

لَعِبْرَهْ مِائَهْ وِجْهَهْ وَلَيْكَهْ ...



وهذا هو المذهب الأول : إمالتها وما قبلها مع حروف ( فجثت زينب لذود شمس) ، وبعدم الإمالة مع أحرف ( الاستعلاء "خص ضغط قظ " والحاء والعين )مثل (خصاصة ـ الحاقة ـ الرضاعة ) .

وبالإمالة بعد أحرف( أكهر ) بشرط ما قبل أحرف (أكهر ) يكون مكسورا .

(فاكِهة )فتقع الهاء آخرة ، ثم قبلها حرف الهاء ـ أو أي حرف من حروف " أكهر " ثم قبلها الكسرة .

ولو وقع ساكن بين الكسرة وحروف " أكهر" لا يعتد بذلك الساكن وتمال الهاء وما قبلها أيضا مثل (وِجْهة ـ لعِبرة) .

*********

الطيبة : وَالْبَعْضُ أَهْ كَالْعَشْرِ.......

وهذا المذهب الثاني بحسب ترتيب النظم : وهو كالمذهب الأول إلا أنه ألحق الهمزة والهاء بالأحرف العشرة فلا يميل عندها ..قال في النشر : وذهب جماعة من العراقيين إلى إجراء ( الهمزة والهاء ) مجرى الأحرف العشرة (أحرف الاستعلاء والحاء والعين ) ...فلم يميلوا عندهما من حيث إنهما من أحرف الحلق أيضاً فكان لهما حكم أخواتهما ..)ا.هـ

زاد في الطيبة للكسائي إضافة (الهمزة والهاء ) مع أحرف الاستعلاء والحاء والعين . ووضعها في الشاطبية تابعة لأحرف " أكهر " فقط

****

الطيبة : وَالْبَعْضُ.... غَيْرِ اْلأَلِفْ يُمَالُ

الشاطبية :...وَبَعْضُهُمْ سِوى أَلِفٍ عِنْدَ الْكِسَائي مَيَّلاَ

المذهب الثالث : إمالة جميع الحروف سواء استعلاء أو غيره ما عدا الألف .

مثال للألف المستثناه: (الصلاة ـ الزكاة ) لا تمال في جميع المذاهب .والله أعلم

*****

الطيبة : والمختار ما تقدّما ... ...

والمذهب الأول هو المقدم في الأداء . وقد قدّمه الشاطبي في نظمه أيضا ؛ لأنه ذكره أولا .

*******

الطيبة : .... وَالْبَعْضُ عَنْ حَمْزَةَ مِثْلُهُ نَمَا

زاد في الطيبة لحمزة الإمالة مثل الكسائي .

ولحمزة مثل الكسائي في جميع مذاهبه .والله أعلم

****

تنبيهات

قال في النشر : (الأول) قول سيبويه فيما تقدم إنما أميلت الهاء تشبيهاً لها بالألف مراده ألف التأنيث خاصة لا الألف المنقلبة عن الياء ....

(الثاني) اختلفوا في هاء التأنيث هل هي ممالة مع ما قبلها أو أن الممال هو ما قبلها وأنها نفسها ليست ممالة فذهب جماعة من المحققين إلى الأول ...

وذهب الجمهور إلى الثاني

(الثالث) هاء السكت نحو كتابيه، وحسابيه، وماليه. ويتسنه، لا تدخلها الإمالة لأن من ضرورة إمالتها كسر ما قبلها وهي إنما أتى بها بياناً للفتحة قبلها ففي إمالتها مخالفة للحكمة التي من أجلها اجتلبت.

(الرابع) الهاء الأصلية نحو (ولما توجه) لا يجوز إمالتها وإن كانت الإمالة تقع في الألف الأصلية لأن الألف أميلت من حيث إن أصلها الياء والهاء لا أصل لها في ذلك ولذلك لا تقع الإمالة في هاء الضمير نحو (يسره، وأقبره، وأنشره) ليقع الفرق بين هاء التأنيث وغيرها. وأما الهاء من هذه فإنها لا تحتاج إلى إمالة لأن ما قبلها مكسور والله أعلم.

(الخامس) لا تجوز الإمالة في نحو: الصلاة، والزكاة. وبابه مما قبله ألف خاتمة

قوله تعالى: (آنية) في سورة الغاشية يميل منها هشام فتحة الهمزة والألف بعدها خاصة ويفتح الياء والهاء. والكسائي من طرقنا يعكس ذلك فيميل فتحة الياء والهاء في الوقف ويفتح الهمزة والألف ولا يميل الجميع إلا قتيبة في روايته كما هو معروف من مذهبه ومعلوم من طرقه .

*وأما نحو (الآخرة، وباسرة، وكبيرة، وصغيرة) في رواية ورش من طريق الأزرق حيث يرقق الراء في ذلك فليس كمذهب الكسائي وإن سماه بعض أئمتنا إمالة كالداني وقد فرق بين ذلك فقال لأن ورشاً إنما يقصد إمالة فتحة الراء فقط ولذلك أمالها في الحالين والكسائي إنما قصد إمالة الهاء ولذلك خص بها الوقف لا غير إذ لا توجد الهاء في ذلك إلا فيه انتهى. وهو لطيف والله أعلم.)ا.هـ من النشر باختصار
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 23-10-13, 11:10 PM
سعد أبو إسحاق سعد أبو إسحاق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-05
المشاركات: 1,249
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

ماشاء الله تبارك الله جزاكم الله خيرا
__________________
أبو إسحاق
خويدم ومحب القرءان الكريم والسنة الشريفة
عفا الله عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 24-10-13, 12:37 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 24-10-13, 12:50 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

بابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي الرَّاءَاتِ

الطيبة : وَالرَّاءَ عَنْ سُكُونِ يَاءٍ رَقِّقِ * * * أَوْ كَسْرَةٍ مِنْ كِلْمَةٍ لِلأزْرَقِ

وَلَمْ يَرَالسَّاكِنَ فَصلاً غَيْرَ طَا * * * وَالصَّادِ وَالْقَافِ عَلَى مَا اشتُرِطَا

الشاطبية : وَرَقَّقَ وَرْشٌ كُلَّ رَاءٍ وَقَبْلَهَا مُسَكَّنَةً يَاءٌ أَوِ الْكَسْرِ مُوصَلاَ

وَلَمْ يَرَ فَصْلاً سَاكِنًا بَعْدَ كَسْرَةٍ سِوى حَرْفِ الاِسْتِعْلاَ سِوَى الْخَا فَكَمَّلاَ

الدرة : كَقَالُونَ رَاءاَتٍ ....اتْلُهَا ....

الأزرق لا ينظر إلى حركة الراء سواء كانت مكسورة أو مضمومة ؛ بل ينظر إلى ما قبل الراء ، فإن كان ما قبلها مكسور ( البِرُّ ـ الاخِرَة ـ ليغفِرَ ) فإنه يرققها إلا ما استثني كما سيأتي ـ إن شاء الله ـ. وكذا إن كان قبل الراء ياء ساكنة ـ لينية أو مدّية ـ ( الخَيْرات ـ لا ضيرَ إنا ـ خبِيرُ بما ـ بصِيرٌ بما ) فإنه يرققها إلا ما استثني كما سيأتي إن شاء الله .

والراء الساكنة والمكسورة فقد اتفق القراء في حكمهما .

قوله في الشاطبية (سِوى حَرْفِ الاِسْتِعْلاَ) ليست جميع حروف الاستعلاء موجودة كساكن فاصل ؛ بل الوارد في القرآن ما ذكره ابن الجزري بقوله (طَا ـ وَالصَّادِ ـ وَالْقَافِ ) (قِطْرَا ـ إِصْرَا ـ ـ وِقْرَا ) وقد اسثنيت الخاء (إِخْرَاج ) من قاعدة تفخيم الراء إذا توسط مستعل ساكن بين الراء وكسرتها .

*********

الطيبة :وَرَقِّقَنْ بِشَرَرٍ لِلأَكْثَرِ

الشاطبية : وَفي شَرَرٍ عَنْهُ يُرَقِّقُ كُلُّهُمْ

زاد في الطيبة التفخيم في الراء الأولى (شرَرٍ ) وصلًا ، أما الوقف فيرقق الاثنين أيضا ، إلا أنها تختلف في السبب ، فترقيق الثانية وصلا لأجل كسرتها ، وترقيق الثانية وقفا تبعا لترقيق ما قبلها .وهذا لورش .

وهى الكلمة الوحيدة سبب الترقيق فيها الكسرة بعد الراء الأولى ، والراء الثانية مرققة وصلا للجميع للكسرة .

*********

الطيبة : وَاْلأَعْجَمِيْ فَخِّمْ مَعَ المُكَرَّرِ

الشاطبية : وَفَخَّمَهَا في الأَعْجَمِيِّ ....... وَتَكْرِيرِهَا حَتَّى يُرى مُتَعَدِّلاَ

والأعجمي في القرآن ثلاثة لا غير : «إبراهيم» «عمران» «اسرائيل» .

والمكرر ؛ أي تكررت الراء نحو : « فرارا، ومدرارا ».

********

الطيبة :وَنَحْوُ سِتْراً غَيْرَ صِهْرًا فِى اْلأَتَمْ .........

الشاطبية : وَتَفْخِيمُهُ ذِكْرًا وَسِتْرًا وَبَابَهُ لَدى جِلَّةِ الأَصْحَابِ أَعْمَرُ أَرْحُلاَ

قوله (ذِكْرًا وَسِتْرًا وَبَابَهُ ) وهو في ستة أحرف «ذكرا، وسترا، ووزرا، وإصرا، وحجرا، وصهرا»

اتفقا في إجراء التفخيم والترقيق في الست كلمات .

وزاد في الطيبة تفخيم الست كلمات ما عدا صهرا ، فيخلص من ذلك ثلاثة مذاهب في هذه الست كلمات .والله أعلم

وقوله ( في الأتم ) أي الوجه المقدم وهو تفخيم الست كلمات مع ترقيق "صهرا " .

*************

الطيبة :....وَخُلْفُ حَيْرَانَ .......

الشاطبية : وَحَيْرَانَ بِالتَّفْخِيمِ بَعْضُ تَقَبَّلاَ

اتفقا على إجراء التفخيم والترقيق في (حيران ) .

**********

الطيبة : ....وَخُلْفُ ... و إِرَمْ

الشاطبية : وَفَخَّمَهَا ....وَفِي إِرَمْ ....

زاد في الطيبة الترقيق في إرم ، وله التفخيم من الشاطبية .

**********

الطيبة : ....وَخُلْفُ ... وَذِكْرَكَ ....

وِزْرَ وَحِذْرَكُمْ مِرَاءً وَافْتِرَا * * * تَنْتَصِرَانِ سَاحِرَانِ طَهِّرَا

عَشِيَرَةُ التَّوْبَةِ مَعْ سِرَاعَا * * * وَمَعْ ذِرَاعَيْهِ فَقُلْ ذِرَاعَا

إِجْرَامِ كِبْرَهُ لَعِبْرَةً ........

زاد في الطيبة للأزرق التفخيم في الكلمات الآنية (ذكرك / وزر / وزرك / حذركم / مراء / افتراء / تنتصران / ساحران / طهرا / عشيرة (في التوبة ) / سراعا / ذراعيه /ذراعا / إجرام / كبره / لعبرة / .)

قوله (وزر ) يشمل ( وزر ـ وزرك ) على الإطلاق . حكاه ابن الناظم

*********

الطيبة :......وَجَلَ * * * تَفْخِيمُ مَا نُوِّنَ عَنْهُ إِنْ وَصَلْ

كَشَاكِراً خَيْراً خَبِيًرا خَضِرَا * * *

وزاد في الطيبة التفخيم في المنون وصلاً مثل (شاكرا / خيرا / خبيرا / خضرًا) ،وله الترقيق في اشاطبية قولا واحدا .

قال ابن الناظم : فتأمل إخراج هذه الثلاثة المذاهب من كلامه، وذلك أنه لما قال: وجل، علم أن تفخيم المنون في الوصل كثير؛ بقي وجه الترقيق في الحالين في الأكثر وضده التفخيم فيهما أيضا محتمل، ولكن قد يقال إنه لما ذكر وجه التفخيم وصلا يبقى وجه الترقيق على الأصل المقرر في أول الباب )أ.هـ

قال المنصوري في شواهد الطيبة بعد نقله لكلام ابن الناظم ( وتوضيح إخراج الثلاثة من المتن أن يقال :إن الكلام إذا اشتمل على قيد زائد على مجرد الإثبات والنفي فهو الغرض الخاص والمقصود من الكلام فكأنه قال :الكثير تقييد وجه التفخيم بحالة الوصل ، ومقابله وهو القليل إجراء وجه التفخيم في الحالين ،ووجه الترقيق فيهما الذي هو الأكثر من أول الباب)ا.هـ

والخلاصة : قوله (وَجَلَ * * * تَفْخِيمُ مَا نُوِّنَ عَنْهُ إِنْ وَصَلْ )أن جُلَّ المفخّمين خصّوا التفخيم بالوصل وهم الأكثر ، فإن وقف هذا الأكثر رققوا . فيبقى القلّة فيفخمون في الحالين ، هذا هو مفهوم البيت ، أما الترقيق في الحالين فهو مأخوذ من البيت الأول (وَالرَّاءَ عَنْ سُكُونِ يَاءٍ رَقِّقِ * * * أَوْ كَسْرَةٍ مِنْ كِلْمَةٍ لِلأزْرَقِ) ففي قوله تعالى (يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا ) كثيرا الأول بالوصل ، والثانية بالوقف :

ترقيق/ ترقيق (وَالرَّاءَ عَنْ سُكُونِ يَاءٍ رَقِّقِ * * * أَوْ كَسْرَةٍ مِنْ كِلْمَةٍ لِلأزْرَقِ)

تفخيم/ ترقيق.( وَجَلَ * * * تَفْخِيمُ مَا نُوِّنَ عَنْهُ إِنْ وَصَلْ) فيرقق وقفا .

تفخيم /تفخيم ..عكس (جلّ) القلة وهم يفخمون في الحالين وهو ما فهم من البيت ـ كما سبق ـ .

*******

الطيبة : وَحَصِرَتْ كَذَاكَ بَعْضٌ ذَكَراَ

زاد في الطيبة التفخيم في (حصرت ) وله الترقيق من الشاطبية .

وقد أُخِذ الوجهان من قوله ( وبعض ذكرا ) ؛ أي البعض بالترقيق والبعض بالتفخيم في قوله تعالى : «حصرت صدورهم» في النساء.

*********

الطيبة : بَعْضٌ ذَكَراَ..كَذَاكَ ذَاتَ الضَّمِّ رَقِّقْ فِي الأَصَحْ * * * والْخُلْفُ فِى كِبْرٌ وَعِشْرُونَ وَضَحْ

زاد في الطيبة التفخيم في المضموم جميعا . وله في الترقيق من الشاطبية .

وزاد في الطيبة الترقيق في المضموم جميعا ماعدا (كبرٌ / عشرون) ففخمهما .

فيخلص من ذلك ثلاثة مذاهب : ترقيق سائر المضموم ( اتفقا عليه ) ، تفخيم سائر المضموم ، ترقيق سائر المضموم ماعدا (كبرٌ / عشرون) ففخمهما . والآخران زائدتان على الشاطبية .



**************

الطيبة :وإِنْ تَكُنْ سَاكِنَةً عَنْ كَسْرِ * * * رَقَّقَهَا يَا صَاحِ كُلُّ مُقْرِي

الشاطبية : وَلاَ بُدَّ مِنْ تَرْقِيِقِهاَ بَعْدَ كَسْرَةٍ إِذَا سَكَنَتْ ياَ صَاحِ لِلسَّبْعَةِ المَلا

اتفق القراء على الترقيق في حال سكون الراء وكسر ما قبلها نحو : (فِرْعون ـ شِرْعة)

**********

الطيبة : وَحَيْثُ جَاءَ بَعْدُ حَرْفُ اسْتِعْلاَ * * * فَخِّمْ..

الشاطبية : وَمَا حَرْفُ الاِسْتِعْلاَءُ بَعْدُ فَراؤُهُ لِكُلِّهِمُ التَّفْخِيمُ فِيهاَ تَذَلَّلاَ

وَيَجْمَعُهاَ قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ ........

إذا جاءت الراء ساكنة وقبلها كسر ثم جاء بعدها حرف استعلاء فحكمها التفخيم مثل ( مرصادا ـ إرصادا ـ قرطاس ـ) ذكر في الطيبة أحرف الاستعلاء في خطبة المتن في قوله (وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ)

*********

الطيبة :... حَرْفُ اسْتِعْلاَ..وَفِي ذِي الْكَسْرِ خُلْفٌ إِلاَّ..صِرَاطِ

الشاطبية : وَخُلْفُهُمْ بِفِرْقٍ جَرى بَيْنَ المَشَايِخِ سَلْسَلاَ

قوله (وَفِي ذِي الْكَسْرِ خُلْفٌ) ؛ أي حرف الاستعلاء المكسور بعد الراء المرققة في نحو (فرق) وهذا جميع القراء .

وكذا (الإشراق ) لورش ، فالراء مرققة في قراءته بحسب قواعده ، ووجود الكسرة في القاف اجرى فيها الخلف مثل (فرق ) .

ويستثنى من ذلك (صراط ) مكسورة الطاء من قوله ( إلى صراط مستقيم ) مفخمة قولا واحدا لقوة الطاء عن القاف .

***********

الطيبة : وَالصَّوَابُ أَنْ يُفَخَّماَ * * * عَنْ كُلٍ الْمَرْءُ وَنَحْوُ مَرْيَمَا

الشاطبية : وَمَا بَعْدَهُ كَسْرٌ أَوِ الْيَا فَمَا لَهُمْ بِتَرْقِيقِهِ نَصٌّ وَثِيقٌ فَيَمْثُلاَ

وَمَا لِقِيَاسٍ فِي الْقِرَاءة مَدْخَلٌ فَدُونَكَ مَا فِيهِ الرِّضاَ مُتَكَفِّلاَ

مثال (المرء ) في الطيبة تفسير قوله في الشاطبية (وَمَا بَعْدَهُ كَسْرٌ ) فالكسرة بعد الراء وليست كالقاعدة في الترقيق أن تكون الكسرة قبل الراء .

ومثال (مريم ) تفسير قوله في الشاطبية (وَمَا بَعْدَهُ ..الْيَا) فالياء بعد الراء وليست كالقاعدة في الترقيق أن تكون الياء قبل الراء . ومن أمثلته أيضا (قرية )

**********

الطيبة :وَبَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُنْفَصِلْ * * * فَخِّمْ

الشاطبية : وَمَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُفَصَّلٍ فَفَخِّمْ فَهذاَ حُكْمُهُ مُتَبَذِّلاَ

الكسر العارض نحو «أمِ ارتابوا» «امرأة ـ ارجعوا» فالكسرة في (أمِ ) عارضة ، وكذا الكسرة في همزة الوصل في الابتداء تكون عارضة ، فتفخم الراء لعروض الكسرة .

الكسر المنفصل ـ المفصّل ـ نحو «بِرسول، ولِرسول، وبِربهم» وسمّيت بذلك ؛ لأن الكسرة وجدت في حرف منفصل عن الكلمة ( الباء واللام ) من حروف المعاني (حروف الجر ) وليست من بنية الكلمة وتختص المنفصل بقراء ورش فقط ؛ لأنه يشترط الكسرة قبل الراء المفتوحة والمضمومة .والله أعلم .

*********

الطيبة :.........وَإِنْ تَرُمْ فَمِثْلَ مَا تَصِلْ

الشاطبية: ...وَرَوْمُهُمْ كَمَا وَصْلِهِمْ فَابْلُ الذَّكَاءَ مُصَقَّلاَ

والمقصود بالروم هنا ثلث الحركة ، وجزء الحركة يقوم مقام الحركة الكاملة من حيث التتسبب في التفخيم والترقيق في الراء .

*********

الطيبة : وَرَقِّقِ الرَّا إِنْ تُمَلْ أَوْ تُكْسَرِ ....

الشاطبية : وَتَرْقِيقُهاَ مَكْسُورَةً عِنْدَ وَصْلِهِمْ .

الشاطبية ... تُرَقِّقُ .... مَا تَمَيَّلاَ

*******

الطيبة : وَرَقِّقِ الرَّا ... تُكْسَرِ * * * وَفِي سُكُونِ الْوَقْفِ فَخِّمْ وَانْصُرِ

الشاطبية : وَتَرْقِيقُهاَ مَكْسُورَةً عِنْدَ وَصْلِهِمْ وَتَفْخِيمُهاَ في الْوَقْفِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ

الحديث عن الراء المرققة وصلا بسبب الكسر ، المفخمة وقفا بسبب من أسباب التفخيم نحو ( والفَجْرِ ـ النُورِ ) .

********

الطيبة :.. فَخِّمْ ... مَا لَمْ تَكُنْ مِنْ بَعْدِ يَا سَاكِنَةِ * * * أَوْ كَسْرٍ اَوْ تَرْقِيقٍ اَوْ إِمَالَةِ

الشاطبية : وَتَفْخِيمُهاَ في الْوَقْفِ .... وَلكِنَّهَا في وَقْفِهِمْ مَعْ غَيْرِهاَ تُرَقِّقُ بَعْدَ الْكَسْرِ أَوْ مَا تَمَيَّلاَ

أَوِ الْيَاء تَأْتِي بِالسُّكُونِ ........

التفخيم وقفا إلا إذا كانت بعد يا ساكنة (الخيرْ ) ، أو بعد كسر ( البِرّْ ) ، أو إمالة ( النارِ ـ النهارِ ـ الأبرارِ ـ القرارِ ) عند من يميل

**********

أبيات في الشاطبية لم تذكر في الطيبة :

الشاطبية : وَفي الرَّاءِ عَنْ وَرْشٍ سِوَى مَا ذَكَرْتُهُ مَذَاهِبُ شَذَّتْ فِي الْأَدَاءِ تَوَقُّلاَ

قال ابن القاصح : أخبر أن في الراء عن ورش مذاهب وأحكاما غير ما ذكره وهو مذهب أهل القيروان وغيرهم كنحو ما ذكر عنهم من التفخيم في (حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ) وعشرون وإجرامي وسراعا وأخبر أنها شاذة... )ا.هـ

وهذا الكلام في مذهب الشاطبي ، وإلا قد صحت القراءة بهذه الكلمات التي ذكرها ابن القاصح من غير طريق الشاطبي كما جاءت في النشر وأعاد ذكرها في الطيبة . والله أعلم

****

الشاطبية : وَفِيماَ عَدَا هذَا الَّذِي قَدْ وَصَفْتُهُ عَلَى الْأَصْلِ بِالتَّفْخِيمِ كُنْ مُتَعَمِّلاَ

ذكر الشاطبي على أن الأصل في الراء التفخيم معتمدا قول مكي القيسي (: إن كل راء غير مكسورة فتغليظها جائز وليس كل راء فيها الترقيق..) أ.هـ

وأعرض ابن الجزري عن ذكر هذه الفائدة لأنه لم يترجح إليه شئ في هذا الباب ، قال في النشر : (السادس) اختلف القراء في أصل الراء هل هو التفخيم وإنما ترقيق لسبب ، أو أنها عرية عن وصفي الترقيق والتفخيم فتفخم لسبب ، وترقق آخر .

فذهب الجمهور إلى الأول واحتج له مكى فقال: إن كل راء غير مكسورة فتغليظها جائز وليس كل راء فيها الترقيق..)

وقال أيضا : وقال آخرون : ليس للراء أصل في التفخيم ولا في الترقيق وإنما يعرض لها ذلك بحسب حركتها فترقق مع الكسرة لتسفلها وتفخم مع الفتحة والضمة لتصعدهما فإذا سكنت جرت على حكم المجاور لها..)ا.هـ

ثم قال ابن الجزري بعد عرضه للرأيين : ((قلت) والقولان محتملان والثاني أظهر لورش من طرق المصريين ولذلك أطلقوا ترقيقها واتسعوا فيه كما قدمنا. وقد تظهر فائدة الخلاف في الوقف على المكسور إذا لم يكن قبله ما يقتضى الترقيق فإنه بالوقف تزول كسرة الراء الموجبة لترقيقها فتفخم حينئذ على الأصل على القول الأول وترقق على القول الثاني من حيث إن السكون عارض وأنه لا أصل لها في التفخيم ترجع إليه فيتجه الترقيق. )ا.هـ

تنبيهات

· فكلمة ( فرق ) التفخيم والترقيق يجريان لأجل الكسرة التي في القاف ، فإذا ذهبت الكسرة بالوقف فالتفخيم فحسب كما صرح بذلك الداني في الأرجوزة المنبهة :

· أما الراء المرققة عند ورش : نضع اللسان في مكان المفخم ثم نقوم بترقيق الراء واللسان في موضع المفخم .

· والقياس إجراء الوجهين في (فرقة) حالة الوقف لمن أمال هاء التأنيث ولا أعلم فيها نصاً والله أعلم.

· وحكى غير واحد عليه الإجماع وذكر الداني في غير التيسير والجامع أن من الناس من يفخم راء (فرق) من أجل حرف الاستعلاء قال والمأخوذ به الترقيق لأن حرف الاستعلاء قد انكسرت صولته لتحركه بالكسر انتهى. والقياس إجراء الوجهين في (فرقة) حالة الوقف لمن أمال هاء التأنيث ولا أعلم فيها نصاً والله أعلم.

· (وأما مرفقاً) فقد ذكر بعض أهل الأداء تفخيمها لمن كسر الميم من أهل البصرة والكوفة من أجل زيادة الميم وعروض كسرتها وبه قطع في التجريد وحكاه في الكافي أيضاً عن كثير من القراء ولم يرجح شيئاً والصواب فيه الترقيق وإن الكسرة فيه لازمة وإن كانت الميم زائدة كما سيأتي ولولا ذلك لم يرقق (إخراجاً والمحراب) لورش ولا فخمت (إرصاداً، والمرصاد) من أجل حرف الاستعلاء وهو مجمع عليه . والله أعلم.

· الراء المفتوحة لورش ترقق قولا واحدا وهذا هو الأصل ويتستثنى من ذلك من قوله ( وخلف حيران ...إلى قوله : لعبرة ) ويضاف إليهم حصرت .

· الراء المنونة على قسمين : الأول : سترا وذكرا وبابه (الكلمات الست ) . الثاني : شاكرا خيرا وبابه ـ أي ما عدا الكلمات الست .

فيجتمع في المنون المنصوب خمسة أوجه :

الأول : الترقيق مطلقا . الثاني : التفخيم مطلقا .الثالث : تفخيم ذكرا وبابه ما عدا صهرا .الرابع : تفخيم باب ذكرا مطلقا مع ترقيق شاكرا وبابه . الخامس : تفخيم ذكرا وبابه ما عدا صهرا مع تفخيم (شاكرا وبابه ) وصلا ،وترقيقها وقفا .)ا.هـ شرح التنقيح للشيخ عامر .

والمرفوع على ثلاثة مذاهب وقد سبق شرحها عند الحديث عن الراء المضمومة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:57 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.