ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 17-12-10, 03:35 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد أبو إسحاق مشاهدة المشاركة
يارب ياشيخ يعود لكم الهارد سالما غانما بغير نقصان
اللهم آمين آمين آمين
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 04-10-13, 02:38 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

باب المد والقصر
الطيبة : إن حرف مد قبل همز طولا جد فد ومز خلفاً وعن باقىالملا
وسط وقيل دونهم نل ثم كل روى فباقيهم أو اشبع مااتصل
للكل عن بعض................................
الشاطبية : إِذَا أَلِفٌ أَوْ يَاؤُهَا بَعْدَ كَسْرَةٍ أَوِ الْوَاوُ عَنْ ضَمّ لَقِي الْهَمْزَ طُوِّلاَ
....................................
كَجِئَ وَعَنْ سُوءٍ وَشَاءَ اتِّصَالُهُ......................
الدرة : ومدهم وسط......
زاد الطول في المتصل لابن ذكوان من طريق النقاش .
ففي الشاطبية و الدرة التوسط لسائر القراء سوي ورش و حمزة .
وزاد الطول في المتصل لسائر القراء مع ورش وحمزة ، فلا زيادة في المتصل لورش وحمزة .
وذكر تفاوت المدود في المتصل والمنفصل ـ أي أوجه فويق القصر وفويق التوسط ـ كما في التيسير، ووافق الشاطبية في القصر ، والتوسط ، والطول . وأخذ بما في الشاطبية اختيارا .


الطيبة :......وقصر المنفصل بن لى حماً عن خلفهم داع ثمل
الشاطبية : فَإِنْ يَنْفَصِلْ فَالْقَصْرُ يَادّرْهُ طَالِباً بِخُلْفِهِماَ يُرْوِيكَ دَرًّا وَمُخْضَلاَ
..............وَمَفْصُولُهُ في أُمِّهَا أَمْرُهُ إِلَى
الدرة : وما انفصل اقصرن ... ( أ ) لا ( ح ) ز..................
زاد قصر المنفصل لكل من هشام وحفص .
وزاد التوسط لكل من السوسي ويعقوب .
والأصبهاني له القصر والتوسط . موافقا لقالون .
**
الطيبة : والبعض للتعظيم عن ذى القصرمد
وزاد مد التعظيم لسائر أصحاب القصر وهم ( قالون والأصبهاني وأبوعمرو وهشام وحفص ويعقوب بخلاف عنهم ، وابن كثير وأبوجعفر بلا خلاف )

**
الطيبة : ................... وأزرق إن بعد همز حرفمد .
مد له واقصر ووسط كنأى فالآن أوتوا إى ءآمنتمرأى
الشاطبية : وَمَا بَعْدَ هَمْزٍ ثَابِتٍ أَوْ مُغَيَّرٍ فَقَصْرٌ وَقَدْ يُرْوَى لِوَرْش مُطَوَّلاَ
وَوَسَّطَهُ قَوْمٌ كَآمَنَ هؤُلاَءِ آلِهَةً آتى لِلْإِيمَانِ مُثِّلاَ
**
الطيبة : لا عن منون ولا الساكن صح بكلمة أو همز وصل فىالأصح
وامنع يؤاخذ وبعاداّ الاولى خلف والآن وإسرائيلا
الشاطبية : سِوى يَاءِ إِسْرَاءيِلَ أَوْ بَعْدَ سَاكِنٍ صَحِيحٍ كَقُرْآنِ وَمَسْئُولاً اسْأَلاَ
وَمَا بَعْدَ هَمْزِ لْوَصْلِ إيتِ وَبَعْضُهُمْ يُؤَاخِذُكُمُ آلانَ مُسْتَفْهِماً تَلاَ
وَعَادً الْأُولى وَابْنُ غَلْبُونَ طَاهِرٌ بِقَصْرِ جَمِيعِ الْبَاب قَالَ وَقَوَّلاَ
زاد لورش المد في (إسرائيل) أي – في البدل- الإشباع و التوسط .
فيبقي في " إسرائيل " مذهبان :
1. الاستثناء : أي مد جميع البدل واستثناء " إسرائيل ـ أي قصره ـ
2.التسوية : أي معاملة بدل إسرائيل كأي بدل آخر متي ( وسطت أو أشبعت ) في بدل آخر ، فعلت ذلك في " إسرائيل " ، والقصر متفق عليه في بدل " إسرائيل " .
زاد لورش جواز الخلف فيما بعد همز الوصل في الابتداء نحو " ايت "
الدرة : ..........وبعد الهمز واللين ( أ ) صلا )

وفي الطيبة منع الخلاف في "يؤاخذ " .

**
يتبع بإذن الله ....
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 05-10-13, 11:38 AM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : وامنع يؤاخذ..
الشاطبية :وبعضهم يؤاخذكم ....
منع الخلاف في "يؤاخذ " ، والشاطبي ذكر الوجهين بدلالة قوله ( وبعضهم ) فدل أن البعض الآخر خالف

**
الطيبة : وحرفى اللين قبيل همزة عنه امددن ووسطن بكلمة
لا موئلاً موءودة.............
الشاطبية : وَإِنْ تَسْكُنِ الْيَا بَيْنَ فَتْحٍ وَهَمْزَةٍ بِكَلِمَةٍ أَوْ وَاوٌ فَوَجْهَانِ جُمِّلاَ
بِطُولٍ وَقَصْرٍ وَصْلُ وَرْشٍ وَوَقْفُهُ........
................... وَعَنْ كُلٍ الْمَوْءُودَةُ اقْصُرْ وَمَوْئِلاَ
· زاد لورش القصر في اللين المهموز سوي كلمة (شيء). أي قصر جميع اللين المهموز نحو :"كهيئة ـ سوءة " ماعدا كلمة "شئ" فيها التوسط على قصر جميع اللين .
**
الطيبة : وبعض خص مد............. شيىء له مع حمزة...............
· وورش له القصر في اللين سوي كلمة (شيء) ـ كما سبق ـ .
· وزاد لحمزة التوسط في ( شئ) وله في الشاطبية السكت لحمزة ، وعدم السكت لخلاد بخلاف ـ وسيأتي مزيد بيان عند الحديث عن السكت في بابه ـ إن شاء الله ـ

الطيبة : وأشبع المد لساكن لزم....
الشاطبية : وَعَنْ كُلِّهِمْ بِالْمَدِّ مَا قَبْلَ سَاكِنٍ ..........
الحديث هنا عن المدّ اللازم الكلمي المثقل والمخفف وأيضا الممدود لأجل الساكن من الأحرف المقطعة أوائل السور المجموعة في كلمة ( نقص عسلكم ) وكل ذلك في الطيبة .
أما الشاطبية تتحدث عن المدّ اللازم الكلمي المثقل والمخفف فقط ثم أفرد الأحرف المقطعة بقوله :
الشاطبية : وَمُدَّ لَهُ عِنْدَ الْفَوَاتِحِ مُشْبِعاً وَفي عَيْن الْوَجْهَانِ وَالطُّولُ فُضِّلاَ
وَفي نَحْوِ طهَ الْقَصْرُ إِذْ لَيْسَ سَاكِنٌ وَمَا فِي أَلِفْ مِنْ حَرْفِ مَدٍ فَيُمْطَلاَ
الطيبة :.................. ونحو عين فالثلاثة لهم

وزاد القصر في (عين) في فاتحة مريم و الشورى ولكل القراء من الشاطبية و الدرة و الوجهان الطول والتوسط فقط.
*
الطيبة :........ فالثلاثة لهم ........كساكن الوقف
الشاطبية : وعِنْدَ سُكُونِ الْوَقْفِ وَجْهَانِ أُصِّلا
زاد وجه القصر في العارض للسكون ، وفي الشاطبية الوجهان الطول والتوسط .
وألمح إلي أن القصر لم يؤصل كما حكاه تلميذه السخاوي في معني قوله (أصلا)فيكون اختيار الشاطبي : الطول والتوسط ،واختار التوسط
*
الطيبة : وفى اللين يقل طول
الشاطبية : ....................وَعِنْدَ سُكُونِ الْوَقْفِ لِلْكُلِّ أُعْمِلاَ
وَعَنْهُمْ سُقُوطُ الْمَدِّ فِيهِ وَوَرْشُهُمْ يُوَافِقُهُمْ فِي حَيْثُ لَا هَمْزَ مُدْخَلاَ
فرّق في الطيبة بين اللين العارض وبين غيره من العارض من حيث المد ، فجعل اللين الموقوف عليه في اللين أقلّ من الممدود ؛ بمعنى أنك إذا مددت نحو " تعلمون " ست حركات ، لك في نحو (خوف ) أربع حركات .


وأقوى السببين يستقل...
زاد هذه القاعدة في الطيبة ومعناها : متى اجتمع سببان في حرف مدّ واحد قدم أقواها نحو (رئاء) فالألف في رئاء يكون بدلا باعتبار أن الهمز قبله ، ويكون متصلا باعتبار أن الهمز بعده فيقدم المتصل على البدل ،وأيضا في نحو ( جاءو أباهم )فالواو مشتركة بين البدل والمنفصل ويقدم كونه منفصلا عن كونه بدلا ..وهكذا في بقية صوره .أما الألف من "جاءو" لا تدخل في هذا الباب ؛ لأنها ليست مشتركة بين نوعين من المدود .والله أعلم

*
الطيبة : والبعض قد قصر سوءات
الشاطبية : وَفِي وَاوِ سَوْآتٍ خِلاَفٌ لِوَرْشِهِمْ
واو "سوءات" في الشاطبية فيه ثلاثة أوجه : القصر والتوسط والإشباع ؛ لأنه عطف الخلاف على وجهين وهما (بطول وقصر وصل ورش...) فيكون هناك وجه ثالث وهو القصر المحض وهذا ما ذكره الشراح .
ومنع في الطيبة : وجه الطول في واو "سوءات " .والله أعلم
**
الطيبة : والبعض مد لحمزة فى نفى لا كلامرد
*وزاد في (لا) النافية للجنس التوسط لحمزة مثل (لا ريب / لاشية .....)
*
الطيبة : والمد أولى إن تغير السبب وبقى الأثر أو فاقصرأحب
الشاطبية : وَإِنْ حَرْفُ مَدِّ قَبْلَ هَمْزٍ مُغَيَّرٍ يَجُزْ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ مَا زَالَ أَعْدَلاَ

زاد في الطيبة تفصيلا أكثر مما في الشاطبية ، فالشاطبي قدم المد مطلقا علي القصر سواء في حال التسهيل أو الإسقاط.
وفي الطيبة المد مقدم في حال التسهيل . وأما في حال إسقاط الهمز فالقصر مقدم .
وبيت الشاطبية مذكور في "باب الهمزتين من كلمتين "

تنبيهات :

· مسألة تفاوت المدود ، لا تفاوت مع الخمس حركات ، فمتى مددت خمس حركات في المتصل لا ينبغي لك الإتيان بأقل من ذلك في المنفصل .. ويجوز التفاوت في المنفصل مع الأربع حركات في المتصل .
· ذكر ابن الجزري ثلاثة مذاهب في المدودعند القراء ، والمذهب الأول عليه العمل وهو من قوله (..طولا جد فد ومز خلفا وعن باقي الملا ) أما تفاوت المدود من قوله ( وقيل دونهم نل ثم كل روى فباقيهم ) ثم المذهب الثالث (أو اشبع ما اتصل للكل عن بعض ) ولم يمنع ابن الجزري من العمل بالمذهبين الآخرين .
· البدل يقسم لقسمين : بدل ثابت ، وبدل مغيّر
فالثابت مثل : ءامنا ـ ءاتنا )، والمغير يقسم لثلاثة :مغير بالنقل مثل (الآخر ) ،مغيّر بالإبدال مثل ( هؤلاء يالهة ) ،مغيّر بالتسهيل مثل ( ء*امنتم ـ ء*الهتنا ) .
مدّ التعظيم جمعها المتولي في الروض (( لا ريب, لا علم, لا شية , لا جناح,لا عدوان,فلا رفث,ولا فسوق, ولا جدال, لا طاقة,لا خلاق, لا غالب,لا خير, فلا كاشف,لا مبدل, لا شريك, فلا ملجأ,لا تبديل,فلا راد,لا جرم,لا عاصم,فلا كيل,لا تثريب, لا مرد,لا معقب,لا قوة, لا مساس, لا عوج,فلا كفران, لا برهان, لا بشرى,لا ضير, لا قبل, لا مقام, فلا فوت, فلا ممسك, فلا مرسل, فلا صريخ, لا ظلم, لا حجة, لا مولى,فلا ناصر, لا وزر) وليس منها المنون نحو ( لا خوفٌ )
يتبع بإذن الله.....
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 07-10-13, 11:56 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

باب الهمزتين من كلمة
فهما لا يأتيان إلا في أول الكلام ،وليس لهما وجود في أوسطها أو آخرها .
· الهمزة الأولى منهما حركتها الفتح مطلقا ؛ لأنها همزة استفهام ما عدا كلمة (أئمة ) .
· الهمزة الأولى ليس فيها عمل ،إلا في موضعين لقنبل في الأعراف والملك كما سيأتي ،وكذا في وقف حمزة في نحو (قال أأقررتم ) بوجه تسهيل الأولى والثانية ، ولا يتأتى له تسهيل الأولى وتحقيق الثانية ؛ لأن الهمزة المتوسطة أولى بالتغيير من التي في أول الكلمة .
· إذا قيل في هذا الباب الهمزة المفتوحة أو المكسورة أو المضمومة إنما يعنون به الهمزة الثانية فقط ،وقد تقدم أن الأولى مفتوحة أبدا .
· الحديث في هذا الباب عن قاعدة : تسهيل الهمزة الثانية أو إبدالها ، وبعد هذه القاعدة وضع كلمات المستفهم والمخبر ، وعن الاستفهام المكرر ، وعن الإدخال بين الهمزتين وعدمه ،وعن موانع الإدخال .والله أعلم
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 08-10-13, 12:13 AM
مصطفى جعفر مصطفى جعفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-06
المشاركات: 2,695
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

سلمت يداك يا مولانا
__________________
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم لنعتذر
مكتب نور الإسلام . أشرطة . مخطوطات

اللهم أمّنِّي من خوف يومئذ
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 08-10-13, 09:48 AM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : ثانيهما سهل غنى حرم حلا....

الشاطبية : وَتَسْهِيلُ أُخْرَى هَمْزَتَيْنِ بِكِلْمةٍ سَمَا.....

الدرة : ( لثانيهما حقق ( ي ) مينا وسهلن ... ...( أ ) تى

قوله في الدرة ( لثانيهما حقق ( ي ) مينا ) أي أن رويسا له التسهيل كأصله ، وهو المرموز له في الطيبة بالغين من ( غنى ) .

*******

الطيبة : وخلف ذى الفتح لوى أبدل جلا....خلفا

الشاطبية : ......... وَبِذَاتِ الْفتْحِ خُلْفٌ لِتَجْمُلاَ

وَقُلْ أَلِفاً عَنْ أَهْلِ مِصْرَ تَبَدَّلَّتْ لِوَرْشٍ وَفي بَغْدَادَ يُرْوَى مُسَهَّلاَ

وقوله (لِوَرْشٍ .... مُسَهَّلاَ ) فالتسهيل هنا تكرار لتوضيح الطريق وإلا فإنه قد ذكره ضمن قوله (وَتَسْهِيلُ أُخْرَى هَمْزَتَيْنِ بِكِلْمةٍ سَمَا)

والاصبهاني لا يقرأ بإبدال الهمزة الثانية من كلمة ـ خلافا لأحد أوجه ورش ـ ويقرأ الأصبهاني بالتسهيل فقط .

*****

الطيبة : ... وغير المك أن يؤتى أحد... يخبر

الشاطبية : وَفِي آلِ عِمْرَانَ عَنِ ابْنِ كَثِيرِهِمْ يُشَفَّعُ أَنْ يُؤْتَى إِلَى مَا تَسَهَّلاَ

إذا كان غير المكي يخبر ؛ فالمكي بالاستفهام في (أَنْ يُؤْتَى) وهذا من الضد .

**************

الطيبة : يخبر....أن كان روى اعلم حبر عد.... وحققت شم فى صبا

الشاطبية : وَفِي نُونٍ فِي أَنْ كَانَ شَفعَ حَمْزَةٌ وَشُعْبَةُ أَيْضاً وَالدِّمَشْقِي مُسَهِّلاَ

الدرة : ( ... اخبر ... ءأن كان ( ف ) د واسأل مع اذهبتم ( ا ) ذ ( حلا)

(يخبر ... روى اعلم حبر عد) سوى هؤلاء القراء لهم الاستفهام ـ أي بهمزتين ـ ، والمستفهم :منهم من يحقق وهم (شم فى صبا) والباقون لهم التسهيل .

وفي الدرة قوله (وأسأل مع )أي استفهم مع (أن كان ) وكذا معها ( أذهبتم ) لأبي جعفر ويعقوب وهما يسهلان الهمزة الثانية .

********

الطيبة : وأعجمى... حم شد صحبة أخبر زد لــم ...غصن خلفهم

الشاطبية : وَحَقَّقَهَا فِي فُصِّلَتْ صُحْبَةٌ ءأَعْجَمِيٌّ وَالأولَى أَسْقِطَنَّ لِتُسْهِلاَ

وزاد في الطيبة لهشام وجه الاستفهام في (ءاعجمي) و لهشام إسقاط الهمزة الأولي فقط في الشاطبية .

وزاد في الطيبة وجه الإخبار في (ءاعجمي) لقنبل ورويس ، ولهما في الشاطبية و الدرة التسهيل في الثانية بلا إدخال .

وقوله (وأعجمى... حم ) أي كلمة"أاعجمي " التي في "حم" سورة "فصلت "

**********

الطيبة : أخبر ..... أذهبتم اتل حز كفا....

186 - وَهَمْزَة أَذْهَبْتُمْ فِي الأَحْقَافِ شُفِّعَتْ بِأُخْرَى كَمَا دَامَتْ وِصَالاً مُوَصَّلاَ

الدرة : واسأل مع اذهبتم ( ا ) ذ ( حلا)

ذكر في الطيبة مَن يخبر ، وفي الشاطبية والدرة من يقرأ بالاستفهام ، فيكتمل القراء.

**********

الطيبة : . أَخْبِرْ.......... وَدِنْ ثَنَا إِنَّكْ َلأَنْتَ يُوسُفَا

الشاطبية : ...وَرُدْ بِالاخْبَارِ فِي قَالُوا أَئِنَّكَ دَغْفَلاَ (سورة يوسف )

الدرة :( اخبر ..... وإنك لأنت ( إ ) ذا .........

*******

الطيبة : أخبر .....وَءَائِذَا مَامُتُّ بِالْخُلْفِ مَتَى * * *

وأَخْبَروا بِخُلْفٍ إِذَا مَا مُتُّ مُوفِينَ وُصَّلاَ (سورة مريم )

*******

الطيبة : أخبر .......إِنَّا لَمُغْرَمُونَ غَيْرُ شُعْبَتَا

الشاطبية :.... وَاسْتِفْهَامُ إِنَّا صَفَا وِلاَ (سورة الواقعة )

في الطيبة ذكر الإخبار للكل إلا شعبة بالاستفهام ، والاستفهام لشعبة ذكره في الشاطبية صراحة .

*********

الطيبة : أخبر ..... أَئِنَّكُمْ َلاْعَرافَ عَنْ مَدًا أَئِنْ * * * لَناَ بِهَا حِرْمٌ عَلاَ ....

الشاطبية : ..... وَبِالإِخْبَارِ إِنَّكُمُو عَلاَ

أَلاَ وعَلَى الحِرْمِيُّ إنَّ لَنَا هُنَا ...........(سورة الأعراف )

************

الطيبة : أخبر .......... والخلف زن ... آمَنْتُمُو طَهَ

الشاطبية : وَلِقُنْبُلٍ بِإِسْقَاطِهِ الأُولى بِطه تُقُبِّلاَ

وزاد في الطيبة أيضاً لقنبل وجه الاستفهام في (ءامنتم) في طه حيث له إسقاط الهمزة الأولي في الشاطبية وقرأها بالإخبار مثل حفص .

**

الطيبة : أخبر...وَفِي الثَّلاَثِ عَنْ * * * حَفْصٍ رُوَيْسٍ اَلاصْبَهَانِيْ أَخْبِرَنْ

الشاطبية : وَطه وفِي الأَعْرَافِ وَالشُّعَرَا بِهَا ءَآمَنْتُمُ لِلكُلِّ ثَالِثًا ابْدِلاَ

.... بإسقاطه الأولى ......وَفي كُلِّهَا حَفْصٌ ...

الدرة : ( ءآمنتم اخبر ( ط ) ب ..)

قرأ الاصبهاني (ءامنتم) في مواضعها الثلاثة بالإخبار أي بهمزة واحدة مثل حفص.

**

الطيبة : وَحَقَّقَ الثَّلاَثَ لِي الْخُلْفُ شَفَا * * * صِفْ شِمْ

الشاطبية : وَحَقَّقَ ثَانٍ صُحْبَةٌ

الدرة : ( لثانيهما حقق ( ي ) مينا

وزاد لهشام في (ءءامنتم) وجه التحقيق ، وله التسهيل فقط في الشاطبية .

في الدرة : ذكر الإخبار لرويس فيبقى روح بالاستفهام ، ومذهبه التحقيق ( لثانيهما حقق ( ي ) مينا)

*****

الطيبة : ءَآلِهَتُنَا شَهْدٌ كَفَا

الشاطبية : ءَآلِهةٌ كُوفٍ يُحَقِّقُ ثَانِياً وَقُلْ أَلِفاً لِلْكُلِّ ثَالِثاً ابْدِلاَ(سورة الزخرف)

الدرة : ( لثانيهما حقق ( ي ) مينا

وهذه الكلمة اتفق فيها القراء في الاستفهام ،وكذا في إبدال الثالثة ألفا ، فيؤخذ لروح التحقيق من عموم إطلاق التحقيق لروح .

**

الطيبة : وَالْمُلْكَ وَالأَعْرَافَ الاُولى أَبْدِلاَ * * * فِى الْوَصْلِ وَاوًا زُرْ وَثَانٍ سَهَّلاَ

بِخُلْفِهِ..........

الشاطبية : وَلِقُنْبُلٍ بِإِسْقَاطِهِ الأُولى..وأَبْدَلَ قُنْبُلٌ فِي اْلأَعْرَافِ مِنْهَا الْوَاوَ وَالْمُلْكِ مُوْصِلاَ .

وزاد في الطيبة لقنبل تحقيق الهمزة الأولي في الوصل في الأعراف في قوله ( فرعون ءامنتم) وكذا حققها في الملك في قوله ( وإليه النشور- وأمنتم) ، وفي الشاطبية : الإبدال قولا واحدا .

**********

الطيبة : وَثَانٍ سَهَّلاَ.... أَئِنَّ الاَنْعَامَ اخْتُلِفْ * * * غَوْثٌ .....

*ومعلوم أن لرويس التسهيل في الهمزة الثانية من كل همزتين في كلمة قال في الدرة : ( لثانيهما حقق ( ي ) مينا ) فيكون لرويس التسهيل على أصله .

وزاد في الطيبة التحقيق في (أئنكم) في سورة الأنعام لرويس .

*****

الطيبة : وَثَانٍ سَهَّلاَ.........َأئِنَّ فُصِّلَتْ خُلْفٌ لَطُفْ

الشاطبية : وَفي فُصِّلَتْ حَرْفٌ وَبِالخُلْفِ سُهِّلاَ

**********

الطيبة : أَأَسْجُدُ الْخِلاَفُ مِزْ

زاد في الطيبة وجه التسهيل في الهمزة الثانية ، وقرأها ابن ذكوان بالتحقيق من الشاطبية .

*******
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 09-10-13, 10:15 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة : .............وَأَخْبِرَا * * * بِنَحْوَ ءَائِذَا أَئِنَّا كُرِّرا
الشاطبية :وَمَا كُرِّرَ اسْتِفْهَامُهُ نَحْوُ آئِذَا أَئِنَّا فَذُو اسْتِفْهَامٍ الْكُلُّ أَوَّلاَ
المقصود بالاستفهام المكرر ما كان من مقطعي استفهام مثل «أئذا، أئنا» وجملته أحد عشر موضعا في تسع سور ، والخلاف بين القراء في خمس سور : ( النمل ـ العنكبوت ـ الصافات ـ الواقعة ـ النازعات ) .
بدأ الشاطبي هذا الباب بذكر أصحاب القاعدة في الاستفهام الأول ، ثم إيراد الخلاف فيه ، ثم بعد الانتهاء من الاستفهام الأول اتجه للاستفهام الثاني وذكر أصحاب القاعدة وإيراد المختلف فيه .
أما في الطيبة : فقد وضع ابن الجزري أصحاب الاستفهام الأول والثاني في بيت ثم إيراد المختلف فيهما . وصنيع الشاطبي أسهل في الاستحضار .
فائدة : لا يوجد قارئ يخبر في الموضعين ، إما الاستفهام فيهما ، أو الاستفهام في الأولى والإخبار في الثانية أو العكس .
تنبيه : أمام كل بيت أضع لك قيدا للبيت ( أخبر ـ مخبر ـ مستفهم ـ الأولى ـ الثانية.... ) حتى تستحضر القيد الذي يتحدث عنه البيت ..مثال :
الطيبة : وَأَخْبِرَا ... (أولاها ).... وَالسَّاهِرَهْ * * * ثَنَا
الحديث عن الإخبار (أخبرا ) وكلمة(أولاها ) أي الهمزة الأولي ، فتدرك عن أي قيد يتحدث
**
الطيبة : وَأَخْبِرَا **........أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا ........
الشاطبية : فَذُو اسْتِفْهَامٍ الْكُلُّ أَوَّلاَ.... سِوَى نَافِعٍ فِي النَّمْلِ وَالشَّامِ مُخْبِرٌ ..
الدرة : ( وأخبر في الاولى إن تكرر ( إ ) ذا .
قوله (سِوَى نَافِعٍ فِي النَّمْلِ) استثنى للإمام نافع بمفرده في الشاطبية موضع النمل ،فيتبقى لنا عشرة مواضع بعد إخراج موضع النمل ، فالشام أخبر في العشرة الباقية سوى سورتي الواقعة والنازعات استفهم في الأول ، فالخلاصة: أن الشام ليس له في أول النمل إلا الاستفهام ـ بخلاف ما قد يوهم البيت بأنه مخبر في جميع المواضع سوى سورتي الواقعة والنازعات.
**
الطيبة : وَأَخْبِرَا **....الثَّانِي رُدِ * * * إِذْ ظَهَرُوا
الشاطبية : مُخْبِرًا ...... وَهْوَ في الثَّانِي أَتَى رَاشِدًا وَلاَ
والمقصود هنا بالثاني الاستفهام الثاني (أئنا)
الطيبة :..... الثَّانِي .........وَالنَّمْلُ مَعْ نُونٍ زِدِ رُضْ كِسْ
الشاطبية :... الثَّانِي....وَهْوَ فِي الْنَّمْلِ كُنْ رِضَا وَزَادَاهُ نُونًا إِنَّنَا عَنْهُمَا اعْتَلاَ
الدرة : .....وفي النمل الاستفهام ( ح ) م فيهما كلا )
قول الناظمَين ( زد ـ وزاداه ) أي زيادة النون في الموضع الثاني ( إنا ) لتصبح (إننا ) وهما يخبران في هذا الموضع .
*
الطيبة : وَأَخْبِرَا.. وَالنَّمْلُ ... وَأُولاَهَا مَدًا
الشاطبية : فَذُو اسْتِفْهَامٍ الْكُلُّ أَوَّلاَ.... سِوَى نَافِعٍ فِي النَّمْلِ
الدرة : .....وفي النمل الاستفهام ( ح ) م فيهما كلا )
الهاء في (أولاها ) تعود على سورة النمل ـ أي الاستفهام الأول (ءائذا ) من السورة .
قوله (وأولاها مدا ) يخبر نافع وأبو جعفر في الموضع الأول من النمل ، ويلاحظ أنه ذكر أبو جعفر فيمن يخبرون في الهمزة الأولى في قوله (وَأَخْبِرَا *أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا ) وقصد بإعادته مع نافع إخراج ابن عامر من الإخبار في الموضع الأول من النمل ، حتى لا يوهم ترك أبي جعفر إدخال ابن عامر .
*
الطيبة : وَأَخْبِرَا ... (أولاها ).... وَالسَّاهِرَهْ * * * ثَنَا
الشاطبية : مخبر ...سِوَى النَّازِعَاتِ مَعْ إِذَا وَقَعَتْ وِلاَ
(السورتان مستثنى من الإخبار ـ أي النازعات والواقعة قرأهما ابن عامر بالاستفهام في الموضع الأول ـ كما سبق قبل ـ )
وفي الطيبة ذكر أبا جعفر بالإخبار في أول النازعات ـ مع أنه على القاعدة (وَأَخْبِرَا *أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا ) ـ والغرض من ذكره إخراج ابن عامر ؛ لأنه يقرأ هنا بالاستفهام .
الطيبة : وَأَخْبِرَا....الساهرة ....وَثَانِيهَا ظُبىً إِذْ رُمْ كَرَهْ
الشاطبية : ... مُخْبِرًا ......وَعَمَّ رِضاً فِي النَّازِعَاتِ
(وَثَانِيهَا) الهاء عائدة على الساهرة ـ أي سورة النازعات ـ .

*
الطيبة : وَأَخْبِرَا....... وَأَوَّلَ اْلأَوَّلِ مِنْ ذِبْحٍ كَوَى
( وأخبر في الاولى إن تكرر ( إ ) ذا سوى .....مع أول الذبح فاسألا )
والمقصود من (وأول ) الاستفهام الأول ، أما المقصود من ( الأول ) المعرف الآية نفسها (( أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16)) لأنها الأولى ، وسيأتي الكلام عن الآية الثانية إن شاء الله . وذكر " كوى " ابن عامر مع أنه ذكره في القاعدة ( أخبرا ... أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا ) لإخراج أبي جعفر من القاعدة .
في الدرة : قرأ أبو جعفر الموضع الأول هنا بالاستفهام بخلاف قاعدته( وأخبر في الاولى إن تكرر ( إذا) إلا أنه أخرج هذا الموضع بقوله : ( مع أول الذبح فاسألا) .
الطيبة : أخبرا ... مِنْ ذِبْحٍ ..* * * ثَانِيَهُ مَعْ وَقَعَتْ رُدْ إِذْ ثَوَى
(ثَانِيَهُ) الهاء عائدة على الذبح (الصافات ) ((أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ (53) ))، ومعها (وقعت ) أي سورة الواقعة .
ومرموز (رد إذ ثوى ) مأخوذة من القاعدة الأصلية وهي :( وَأَخْبِرَا **....الثَّانِي رُدِ * * * إِذْ ظَهَرُوا ) وانضم معهم أبو جعفر؛ لأنه يستفهم في أول الذبح وأول الواقعة فقط ـ وقد سبق ـ أما الموضع الثاني هنا فهو يخبر فيه .
**
الطيبة : وَالكُلُّ أُولاَهَا ..... مُسْتَفْهِمُ
( أولاها) الهاء عائدة على آخر مذكور ( سورة الواقعة )
الشاطبية : مخبر ...سِوَى النَّازِعَاتِ مَعْ إِذَا وَقَعَتْ وِلاَ
استثنى من الإخبار سورتي النازعات والواقعة فقرأهما بالاستفهام .
والخلاصة : أن جميع القراء قرؤوا بالاستفهام في الأول (ءائذا ) من سورة الواقعة .
*
الطيبة : وَالكُلُّ .... وَثَانِي العَنْكَباَ * * * مُسْتَفْهِمُ
الشاطبية : مُخْبِرًا ......... سِوَى الْعَنْكَبُوتِ
الدرة : وفي الثان أخبر ( ح ) ط سوى العنكب اعكسا.
وفي الدرة ذكر ليعقوب الإخبار في الموضع الثاني(ءائنا) والاستفهام في الموضع الأول ، فيكون العكس في العنكبوت : الاستفهام في الموضع الثاني ـ مثل بقية القراء ـ ، والإخبار في الموضع الأول .
والخلاصة : أن جميع القراء يأخذون بالاستفهام في الموضع الثاني من سورة العنكبوت .
الطيبة : ..... مُسْتَفْهِمُ.....اَلأَوَّلِ صُحْبَةٌحَبَا
الشاطبية : وَدُونَ عِنَادٍ عَمَّ فِي الْعَنْكَبُوتِ مُخْبِرًا
ذكر في الشاطبية في الموضع الأول من سورة العنكبوت من قرؤوا بالإخبار ، وفي الطيبة ذكر من قرؤوا بالاستفهام ، فيكون مرموز(صحبة حبا ) لهم الاستفهام في الموضع الأول من سورة العنكبوت ، وبقية القراء بالخبر .
الطيبة : وَهَمْزَ وَصْلٍ مِنْ كآللهُ أَذِنْ * * * أَبْدِلْ لكُلٍّ أَوْ فَسَهِّلْ وَاقْصُرَنْ
الشاطبية : وَإِنْ هَمْزُ وَصْلٍ بَيْنَ لاَمٍ مُسَكِّنٍ وَهَمْزَةِ الاِسْتِفْهَامِ فَامْدُدْهُ مُبْدِلاَ
فَلِلْكُلِّ ذَا أَوْلى وَيَقْصُرُهُ الَّذِي يُسَهِّلُ عَنْ كُلِّ كَآلانَ مُثِّلاَ
جاءت في ثلاث كلم في مواضع ست «آلذكرين» كلاهما في الأنعام «آلآن» الحرفان كلاهما في يونس ، «آلله أذن لكم» وهذا متفق بين جميع القراء.
*
الطيبة : أَبْدِلْ...أَوْ فَسَهِّلْ ....كَذَا بِهِ السِّحْرُ ثَنَا حُزْ...
الشاطبية : مَعَ الْمدِّ قَطْعُ السِّحْرِ حُكْمٌ (سورة يونس )
الدرة : اسْأَلاَ... أَأَلسِّحْرُ أَمْ (سورة يونس )
وها هو الموضع السابع وهو ما انفرد به أبو عمرو وأبوجعفر .
**
الطيبة : ....وَالْبَدَلْ * * * وَالْفَصْلُ مِنْ نَحْوِ ءَءَامَنْتُمْ خَطَلْ
الشاطبية : وَلاَ مَدَّ بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ هُنَا وَلاَ بِحَيْثُ ثَلاَثٌ يَتَّفِقْنَ تَنَزُّلاَ
(ءءامنتم ـ ءءالهتنا ) هاتان الكلمتان فقط اجتمع فيها ثلاث همزات أبدلت الثلاثة ألفا للكل ،وجرى حكم التحقيق والتسهيل في الهمزة الثانية ، وقوله ( والبدل ) زاد في الطيبة التصريح بمنع الإبدال في الهمزة الثانية فتكون الثانية والثالثة مبدلتين ألفا(ءاامنتم ) ، وقلت (التصريح ) لأن ابن الناظم اعتقد أن الشاطبي قصر في ذلك حيث قال (وقصر في الشاطبية حيث لم ينبه على ذلك) ؛ بل قول الشاطبي ( للكل ثالثا ابدلا ) فيه دلالة على اختصاص الهمزة الثالثة فقط بالإبدال فتخرج الثانية .والله أعلم .
و( الفصل ) المقصودبه الإدخال ، وهو ما قاله الشاطبي (وَلاَمَدَّ بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ هُنَا وَلاَ بِحَيْثُ ثَلاَثٌ يَتَّفِقْنَ تَنَزُّلاَ)
**
الشاطبية : وَأَضْرُبُ جَمْعِ الْهَمْزَتَيْنِ ثَلاَثَةٌ ءأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ أَئِنَّا أَنْزِلاَ
انفرد الشاطبي بذكر أمثلة لأنواع الهمزات الثلاثة .
*
الطيبة : وَالمَدُّ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالكَسْرِ حَجَرْ * * * بِنْ ثِقْ لَهُ الخُلْفُ ..
الشاطبية : وَمَدُّكَ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالْكَسْرِ حُجَّةٌ بِهَا لُذُّ وَقَبْلَ الْكَسْرِ خُلْفٌ لَهُ وَلاَ
الدرة : لِثَانِيهِمَا ...وَسَهِّلَنْ بِمَدٍّ أَتَى ...) في الأنواع الثلاثة .
زاد في الطيبة عدم الإدخال في المفتوحة لهشام ، وله في الشاطبية الإدخال في المفتوحة قولا واحدا .
فيتحصل لهشام في المفتوحة أربعةأوجه بضرب وجهي التسهيل وعدمه في وجهى الإدخال وعدمه ومنع القراء الوجه الرابع وهو التسهيل من غير إدخال .
أما المكسورة : فالشاطبي جعل الخلف لهشام ما عدا السبع كلمات فيها الإدخال قولا واحدا (وَفي سَبْعَةٍ لاَ خُلْفَ عَنْهُ بِمَرْيَمٍ وَفي حَرْفَيِ الأَعْرَافِ وَالشُّعَرَا الْعُلاَ .. أَئِنَّكَ آئِفْكاً مَعًا فَوْقَ صَادِهَا وَفي فُصِّلَتْ حَرْفٌ....) وكذا في المكرر الإدخال قولا واحدا لهشام وهذا ما جعل الشاطبي يذكر قالون وأبا عمرو في المكرر ـ مع أنه نص لهما الإدخال في المكسورة قولا واحدا( وَهُمْ عَلَى أُصُولِهِمْ وَامْدُدْ لِوَى حَافِظٍ بَلاَ ) ليخرج خلف هشام في المكسورة ويثبت له الإدخال قولا واحدا في المكرر.
وفي الطيبة له الخلف في كل ذلك .
الطيبة : .... وَقَبْلَ الضَّمِّ ثَرْ ... وَالْخُلْفُ حُزْ بِي لُذْ
الشاطبية : وَمَدُّكَ قَبْلَ الضَّمِّ لَبَّى حَبِيبُهُ بِخُلْفهِمَا بَرَّا ...
زاد في الطيبة وجه عدم الإدخال لقالون في الهمزة المضمومة ، وله في الشاطبية الإدخال قولا واحدا .
والهمزة المضمومة جاءت في ثلاثة مواضع في القرآن فقط وهي: ( أؤنبئكم "آل عمران " ـ أأنزل "ص " ـ أألقى " القمر " )

الطيبة: ....وَعَنْهُ أَوَّلاَ * * * كَشُعْبَةٍ وَغَيْرُهُ امْدُدْ سَهِّلاَ
201 - وَفي آلِ عِمْرَانَ رَووْا لِهِشَامِهِمْ كَحَفْصٍ وَفي الْبَاقِي كَقَالُونَ وَاعْتَلاَ
قوله ( وعنه ) عائد على اللام من ( لذ ) وهو هشام له مذهب ثالث (وهو ما يطلق عليه مذهب التفصيل ) :فقرأها في آل عمران مثل عاصم بكماله ـ أي بالتحقيق بلا إدخال ـ ، وموضعي ص والقمر أدخل مع التسهيل كقراءة قالون في الشاطبية .
**
الطيبة : أَئِمَّةً سَهِّلْ أَوَ ابْدِلْ حُطْ غِنَا * * * حِرْمٍ وَمَدٌّ لَاحَ بالْخُلْفِ ثَنَا
مُسَهِّلاً وَالأَصْبَهَانِي بِالْقَصَصْ * * * فِى الثَّانِ وَالسَّجْدَةِ مَعْهُ المَدُّ نَصْ
الشاطبة : وَآئِمَّةً بِالخُلْفِ قَدْ مَدَّ وَحْدَهُ وَسَهِّلْ سَمَاوَصْفاً وَفي النَّحْوِ أُبْدِلاَ
الدرة : وسهلن ... بمد ( أ ) تى والقصر في الباب ( ح ) للا )
وزاد في الطيبة الإبدال في " أئمة " لكل من له التسهيل وعد الشاطبي – الإبدال – وجهاً نحوياً، لا أدائياً ، ولا يقرأ به من طريق الشاطبية . وكل من يبدل أئمة ياء ليس له الإدخال ـ أي الإدخال بين الهمزتين لايأتيان على الإبدال ـ والله اعلم
«أئمة» جمع «إمام» وأصلها: «أأممة» على وزن «أفعلة» التقى ميمان فأريد إدغامهما، فنقلت حركة الميم الأولى للساكن قبلها وهو الهمزة الثانية، فأدى ذلك إلى اجتماع همزتين ثانيتهما مكسورة.(الشيخ محمد محيسن)
وجاءت أئمة في خمسة مواضع ((سورة التوبة الآية 12). (سورة الأنبياء الآية 73 ـ (سورة القصص الآية 5) (سورة القصص الآية 41).(سورة السجدة الآية 24).
الأصبهاني له في سورتي القصص والسجدة الإدخال مع التسهيل ، ويوافق ورشا في المواضع الثلاثة الباقية أي بدون إدخال.
الطيبة : أن كان أعجمي خلف مليا ...
زاد في الطيبة لابن ذكوان الإدخال بين الهمزتين في «ءأن كان» القلم ، وقد سبق أن ذكر له الاستفهام مع التسهيل في قوله (أن كان روى اعلم حبر عد ..وحقّقت شم في صبا ) فيكون لابن عامر بكماله الاستفهام مع التسهيل وكذا الوجه في الشاطبية (وَفِي نُونٍ فِي أَنْ كَانَ شَفعَ ..... وَالدِّمَشْقِي مُسَهِّلاَ) .
*
الطيبة : ... والكلّ مبدل كآسى أوتيا
الشاطبية : وَإِبْدَالُ أُخْرَى الْهَمْزَتَيْنِ لِكُلِّهِمْ إِذَا سَكَنَتْ عَزْمٌ كَآدَمَ أُوهِلاَ (الهمز المفرد )
تنبيهات :
يتنبع بإذن الله
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 09-10-13, 10:43 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

بارك الله فيك ونفع بعلمك طلاب العلم
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 10-10-13, 09:19 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

جزاكم الله خيرا ولك مثله
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 10-10-13, 09:32 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

تنبيهات

قال في النشر: ... ولا يجوز الفصل بها في حال إبدالها الياء المحضة لأن الفصل إنما ساغ تشبيهها لها بـ (أينا. أيذا) وسائر الباب وذلك الشبه إنما يكون في حالة التحقيق أو التسهيل بين بين أما حالة الإبدال فإن ذلك يمتنع أصلاً وقياساً ولم يرد بذلك نص عمن يعتبر...)ا.هـ

*(ءالءان ) فيه الإبدال مع ( المد ست حركات والتسهيل مع القصر ، وكل من نقل حركة الهمزة إلى اللام سواء كان في الوصل أو او الوقف جاز له الإبدال مع المد والقصر ، أما التوسط فوجه شاذ غير معمول به لى ما حكاه النويري .

* ءالسحر لأبي عمرو وأبي جعفر يوقف قبل الاستفهام (فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ*(وقف ) ءالسِّحْرُ * ( وقف) إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) )) هذا ما قاله لي الشيخ إبراهيم جبر رحمه الله ليتضح لك المعنى أكثر على هذه القراءة



* الإدخال في نحو (أاأنذرتهم ) تمد بمقدار حركتين ، وليست بمنزلة الألف في نحو (رئاء ) فلا تمد أربع حركات بخلاف ما ذهب إليه المالقي وبعض المغاربة .

*قال في إتحاف فضلاء البشر : (وقرأ هشام من طريق الجمال بالتحقيق وإدخال ألف فتحصل لهشام ثلاثة أوجه ...... وبقي وجه رابع ممتنع من الطريقين وهو التسهيل بلا ألف ..)ا.هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:53 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.