ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 01-06-04, 07:30 PM
خالد الوايــلي خالد الوايــلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-03
المشاركات: 279
افتراضي

وماذا عن هؤلاء الذين يربون حماماً بالآلاف
في الحضائر والإستراحات
تكلفهم إطعاماً متنوعاً ومداواةً أموالاً كثيرة
هل تسقط عدالتهم
وهم لايطلعون على عوراتٍ ولا على محذورات..؟
__________________
( قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)
محبكم في الله خالد الوايلي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-06-04, 10:55 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,980
افتراضي

لا تسقط عدالتهم لأن الحديث ضعيف

وإنما الأعمال بالنيات
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-06-04, 09:01 PM
عبدالله بن جامع عبدالله بن جامع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-07-03
المشاركات: 34
افتراضي

هل من باب القياس بالحمام يدخل من يربى الصقور للصيد فى هذا الحديث؟
__________________
ربى اغفر لى ذنبى واستر لي عيبي واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ...
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-10-08, 08:36 PM
عادل علي عادل علي غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه والمسلمين
 
تاريخ التسجيل: 26-04-08
المشاركات: 175
افتراضي

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قال عليه الصلاة والسلام لما رأى رجلاً يتبع حمامة: "شيطان يتبع شيطانة"، وذكر ابن قدامة -رحمه الله- في المغني: أن اللعب بالحمام من خوارم المروءة، فما حكم تربية الحمام وبيعه؟ وهل يجوز اللعب به إذا لم يله عن الصلاة؟ وإذا صاد حمامي من حمام الجيران فهل يجوز أخذه؟ أفتونا مأجورين.


الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله وحده، وبعد:
فخوارم المروءة ليست فعل المحرمات، وإنما هي ما يترفع عن فعله أهل الذوق التام، والوقار والرزانة، ولا شك أن اللعب بالحمام من خوارم المروءة بهذا الاعتبار، وقد يكون حراماً إذا تضمن الاطلاع على عورات المسلمين أو إيذائهم.
وأما من اتخذ الحمام يقصد تكاثر فراخها ليبيعها، أو ليأنس بها، أو لمصلحة أخرى، فلا مانع منه، ولا يكون من خوارم المروءة، واللّعب بالحمام إذا لم يتضمن محرمًا فليس بحرام في نفسه، وإن كان أهل الوقار يترفعون عنه.
ومتى اصطاد حمامك حمامًا مملوكًا وجب عليك رده لصاحبه إن عرفته، أو إطلاقه ليعود بنفسه لصاحبه، ولا يسوغ لك حبسه عندك، أو إعطاؤه ما يمتنع بسببه من العودة لمالكه؛ لأن هذا من أخذ المال بغير حق. وفق الله الجميع لهداه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

المجيب د. هاني بن عبدالله الجبير
قاضي بمحكمة مكة المكرمة
__________________

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 21-07-16, 09:01 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,229
افتراضي رد: هل الذي يربي الحمام لا تقبل شهادته ؟

هل تُقبل شهادة مربي الحمَام؟
لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام ( الحمام الزاجل وغيره ) ؟ كنت قد سمعت هذا مرة وأود التأكد من ذلك .
تم النشر بتاريخ: 2008-05-25
الحمد لله
لا بأس بتربية الحمَام من أجل الزينة ، أو من أجل فراخها لأكلها أو بيعها ، أو لاستعمالها في إرسال الرسائل – كما كانت تستعمل قديماً .
وأما تطييرها والعبث واللعب بها : فهو من الأفعال المذمومة شرعاً ، لما فيه من إيذاء الناس، ولما يتسبب به " المطيِّر " من سرقة حمام الآخرين ، وتضييع وقته فيما لا فائدة فيه ، فهذا هو الذي قال العلماء فيه إنه ترد شهادته ولا تُقبل .
قال الكاساني :
"والذي يلعب بالحمام فإن كان لا يطيرها لا تسقط عدالته , وإن كان يطيرها تسقط عدالته ; لأنه يطلع على عورات النساء , ويشغله ذلك عن الصلاة والطاعات" انتهى .
" بدائع الصنائع " ( 6 / 269 ) .
وقال ابن قدامة :
"اللاعب بالحمام يطيرها , لا شهادة له ، وهذا قول أصحاب الرأي [الحنفية] ، وكان شريح لا يجيز شهادة صاحب حمَام ; وذلك لأنه سفه ودناءة وقلة مروءة , ويتضمن أذى الجيران بطيره , وإشرافه على دورهم , ورميه إياها بالحجارة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يتبع حماماً , فقال : (شيطان يتبع شيطانة) – رواه أبو داود ( 4940 ) وهو في " صحيح الجامع " ( 3724 ) - .
وإن اتخذ الحمام لطلب فراخها , أو لحمل الكتب , أو للأنس بها من غير أذى يتعدى إلى الناس , لم ترد شهادته" انتهى .
" المغني " ( 10 / 172 ، 173 ) .
وقال ابن القيم :
"وعلى الحاكم أن يمنع اللاعبين بالحمام على رءوس الناس , فإنهم يتوسلون بذلك إلى الإشراف عليهم , والتطلع على عوراتهم" انتهى .
وقال الشوكاني :
قوله : ( فقال : "شيطان يتبع شيطانة" فيه دليل على كراهة اللعب بالحمام ، وأنه من اللهو الذي لم يؤذن فيه , وقد قال بكراهته جمع من العلماء , ولا يبعد تحريمه ـ إن صح الحديث ; لأن تسمية فاعله شيطانا يدل على ذلك , وتسمية الحمامة شيطانة إما لأنها سبب اتباع الرجل لها أو أنها تفعل فعل الشيطان حيث يتولع الإنسان بمتابعتها واللعب بها لحسن صورتها وجودة نغمتها" انتهى .
" نيل الأوطار " ( 8 / 106 ) .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 28-07-16, 07:41 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,682
افتراضي رد: هل الذي يربي الحمام لا تقبل شهادته ؟

حكم تربية الحمام.
روى أحمد وأبو داود و ابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وابن ماجة عن أنس وعثمان وعائشة – رضي الله عنهم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلاً يتبع حمامة فقال: (شيطان يتبع شيطانة).
وقد صحح الحديث الألباني في " صحيح الجامع " وفي " المشكاة " .
وذكره الكتاني في " نظم المتناثر من الحديث المتواتر " وفي ذكره نظر .
قال صاحب عون المعبود:
(( إنما سماه شيطاناً لمباعدته عن الحق ، واشتغاله بما لا يعنيه ، وسماها شيطانة لأنها أورثته الغفلة عن ذكر الله ، قال النووي: اتخاذ الحمام للفرخ والبيض أو الأنس أو حمل الكتب جائز بلا كراهة ، وأما اللعب بها للتطير فالصحيح أنه مكروه، فإن انضم إليه قمار ونحوه ردت الشهادة، كذا في المرقاة. ا.هـ

قال الشوكاني – رحمه الله تعالى – في " نيل الأوطار " على حديث " شيطان يتبع شيطانة " :
[ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى كَرَاهَةِ اللَّعِبِ بِالْحَمَامِ ، وَأَنَّهُ مِنْ اللَّهْوِ الَّذِي لَمْ يُؤْذَنْ فِيهِ ، وَقَدْ قَالَ بِكَرَاهَتِهِ جَمْعٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ ، وَلَا يَبْعُدُ عَلَى فَرْضِ انْتِهَاضِ الْحَدِيثِ تَحْرِيمُهُ ؛ لِأَنَّ تَسْمِيَةَ فَاعِلِهِ شَيْطَانًا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ ، وَتَسْمِيَةَ الْحَمَامَةِ شَيْطَانَةً إمَّا لِأَنَّهَا سَبَبُ اتِّبَاعِ الرَّجُلِ لَهَا أَوْ أَنَّهَا تَفْعَلُ فِعْلَ الشَّيْطَانِ حَيْثُ يَتَوَلَّعُ الْإِنْسَانُ بِمُتَابَعَتِهَا وَاللَّعِبِ بِهَا لِحُسْنِ صُورَتِهَا وَجَوْدَةِ نَغْمَتِهَا ] .
وفي " مجموع الفتاوي " لشيخ الإسلام :
وَسُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ اللَّعِبِ بِالْحَمَامِ ؟
الْجَوَابُ :
فَأَجَابَ : اللَّعِبُ بِالْحَمَامِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ وَفِي السُّنَنِ { عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ : شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً } . وَمَنْ لَعِبَ بِالْحَمَامِ فَأَشْرَفَ عَلَى حَرِيمِ النَّاسِ أَوْ رَمَاهُمْ بِالْحِجَارَةِ فَوَقَعَتْ عَلَى الْجِيرَانِ فَإِنَّهُ يُعَزَّرُ عَلَى ذَلِكَ تَعْزِيرًا يَرْدَعُهُ عَنْ ذَلِكَ ، وَيُمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ هَذَا فِيهِ ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ عَلَى الْجِيرَانِ ؛ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ اللَّعِبِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ] .
وقال العلامة ابن القيم في " الطرق الحكمية " :
[( فَصْلٌ ) وَعَلَيْهِ أَنْ يَمْنَعَ اللَّاعِبِينَ بِالْحَمَامِ عَلَى رُؤوسِ النَّاسِ ، فَإِنَّهُمْ يَتَوَسَّلُونَ بِذَلِكَ إلَى الْإِشْرَافِ عَلَيْهِمْ ، وَالتَّطَلُّعِ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ .
وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ " مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ ( رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً ، فَقَالَ : شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً ) .
وَقَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : مَنْ لَعِبَ بِالْحَمَائِمِ الطَّيَّارَةِ : لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَذُوقَ أَلَمَ الْفَقْرِ .
وَقَالَ الْحَسَنُ : " شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ ، يَأْمُرُ بِذَبْحِ الْحَمَامِ ، وَقَتْلِ الْكِلَابِ " ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ .
وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ : قَالَ : كَانَ تَلَاعُبُ آلِ فِرْعَوْنَ بِالْحَمَامِ .
وَكَانَ شُرَيْحٌ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ صَاحِبِ حَمَّامٍ وَلَا حَمَامٍ .
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ : سَمِعْنَا أَنَّ اللَّعِبَ بالجلاهق وَاللَّعِبَ بِالْحَمَامِ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ .
وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : " شَهِدْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُ بِالْحَمَائِمِ الطَّيَّارَةِ فَيُذْبَحْنَ ، وَيَتْرُكُ الْمُقَصَّصَاتِ "] .
وفي " الدر المنثور " :
[وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن قال : شهدت عثمان وهو يخطب ، وهو يأمر بذبح الحمام ، وقتل الكلاب .
وأخرج ابن أبي الدنيا عن خالد الحذاء عن رجل يقال له أيوب قال : كان ملاعب آل فرعون الحمام .
وأخرج ابن أبي الدنيا عن إبراهيم قال : من لعب بالحمام الطيارة لم يمت حتى يذوق ألم الفقر ] .
قلت: الجلاهق : قال في " تاج العروس " :
[الجُلاهِقُ كعُلابِطٍ قال الجَوْهرِيُّ : هو البُنْدُقُ الذي يرْمَى بهِ ومنه قَوْسُ الجُلاهِق وأَصْلُه بالفارِسِيَّةِ جُلَهْ وهي : كبَّة غَزْلٍ نَقَلَه الجوهَرِيُّ قال : والكَثِيرُ جُلَها قال : وبِها سُمِّىَ الحائكُ جُلَها وقال الليْث : جُلاهِقُ دَخِيل وقالَ النَّضْر : الجُلاهِقُ : الطِّينُ المُدَمْلَقُ المُدَورُ وجُلاهقة واحِدَةٌ وجُلاهِقَتانِ ويقال : جَهْلَقْتَ جُلاهِقَ قَدّم الهاءَ وأخَّر الّلامَ ].
وفي " زاد المستقنع " :
(وما ليس بمحدد كالبندق والعصا والشبكة والفخ لا يحل) .
قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ في "فتاويه" :
[قوله : " وما ليس بمحدد كالبندق ... لا يحل "
البندق شيء كان يستعمل من طين ، يكون مكوراً يستعمل في شيء من الآلات تدفعه دفعاً قوياً ، فيصيب الحيوان ، تارة يثبته فقط ، وتارة يقتله على حسب احتمال الحيوان لذلك ، وبحسب قوة الآلة وتسمي (الجلاهق ) ولا توجد الآن ، اللهم إلا أن كانت في المتاحف ودور الآثار ، وليس بندقنا المعروفة .
أما بندق الرصاص هذه فهي أنفذ من السهم ، فالرصاص يمرق ولا يحس به ، ليس بثقله ، بل من سرعة مرورها ، فهي أنفذ من المحدد ؛ فأول مدخلها بأدق من المخيط يخرق العظم خرقاً ، أين الثقل ؟
السهم جاء في بعض الأحاديث أنه نفذ ثلاثاً من بقر الوحش ، وهذا نادر ، أما الرصاص فليس نادراً.
وقد اختلف هل يحل ما قتل ؟ لأنه غير محدد ، أو لا يحل ؛ ثم استقرت الفتوى على إلحاقه بالمحدد ، بجامع أن كلا منهما يمضي ويشق مثل المحددات بل هي أبلغ ، قال العمروي المالكي : أما صيد الرصاص فهذا أقوى من كل محدد ، يحل به الصيد . وقال الفاسي :
وما ببندق الرصاص صيدا** جواز أكله قد استفيدا ...].
قلت :[ وقول ابن القيم – رحمه الله تعالى - في أثر الحسن "شهدت عثمان.." : (ذكره البخاري) ، يوهم أنه في صحيحه وأنه معلق ، وليس الأمر كذلك – والعلم عند الله – لأني بحثت عنه في الصحيح فلم أجده ، ولكني وجدته في " الأدب المفرد " مسندا ، ولكن ضعفه الألباني في " ضعيف الأدب المفرد " .].

وقال الشيخ العلامة عبد المحسن العبّاد في شرح سنن أبي داود :
[ .. ثم روى أبو داود باب اللعب بالحمام ، يعني أنه لا يسوغ اتخاذ الحمام لِلّعب فيه ، واللعب عليه ، هذا غير سائغ ، لكن كونه يُتخذ للاستفادة منه ، والانتفاع به لا بأس ، سائغ ، ولكن كونه يُتخذ للعب هذا هو الذي ترجم له المصنف ، وأورد فيه هذا الحديث عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : أنه عليه الصلاة والسلام رأى رجلا يتبع حمامة ، يعني يلعب بها ، فقال : (( شيطان يتبع شيطانة )) ، يعني فوصفه بأنه شيطان ، وأن عمله يعني عمل الشياطين ، وقال للحمامة إنها شيطانة على اعتبار أنها كانت قد ابتُليَ بها ، وافتتن بها ، وإن لم تكن هي لا علاقة لها ، وإنما البلاء كله ممن لعب بها ، ولكنه وُصف يعني بهذا الوصف لأنها تشغله ، وأنها فيها مشغلته ، وهو وصفه بأنه شيطان ، ووصفها بأنها شيطانة ] ا.هـ شريط (354).
قلت : فالحاصل أن تربية الحمام لفائدة معتبرة مباح ، كالأكل ، أو توصيل الرسائل وغيره ، ولا إشكال ، وأما تربية الحمام للعب به فهذا يدور بين الكراهة والحرمة ، وقد عده طائفة من أهل العلم من خوارم المروءة ، وترد به الشهادة .
(وانظر كتاب "خوارم المروءة" للشيخ مشهور بن حسن – حفظه الله تعالى -) .
والله أعلم .

منقول.

__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:43 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.