ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-02-08, 05:25 PM
إبراهيم محجب إبراهيم محجب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-08
المشاركات: 250
افتراضي لطائف الوقوف والابتداء

أحبتي الكرام لدي فكرة جميلة تعين على التدبر ودقة فهم آيات القرآن الكريم ، وهي استنباط مواضع للوقف والابتداء (غير المعتادة) تكون صحيحة لا تخل بمعنى الآيات ، وأريد المشاركة من الجميع قدر المستطاع ، وأتمنى من أحد مشايخنا القرآء أن يعلق على ما يراه مناطًا للتعليق من تصحيح أو غيره ، وجزاكم الله خيرًا ، وأنا أبدأ أولا :
قال الله تعالى : (وقالوا اتخذ الله ولدا .سبحانه. إذا قضى أمرا فإنما يقول له من فيكون) فيقف القارئ على كلمة (سبحانه) لئلا يُتوهم أنها تتعلق بكلمة (ولدا).

_________________________________________
فتدبر القرآن إن رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-02-08, 06:56 PM
أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-08
الدولة: القاهرة
المشاركات: 492
افتراضي

بارك الله فيك أخي:
هذه الوقوفات والابتداءات أجازني بها شيخي(نبيل بن عبد الحميد)
عن مشايخه:
الشيخ عبدالحكيم بن عبد اللطيف-حفظه الله-
الشيخ عبد الله الجوهري-رحمه الله-
الشيخ عبد الرّزاق البكري-رحمه الله-
1_قوله تعالى في سورة البقرة(فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا...تقف عليها ثمّ تبدأ
أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً)
والمستفاد من هذا الوقف أنّك تبيّن شيئين:
الحثّ على المسابقة في الخيرات في أيّ مكان نزلت و بأيّ أرض حللت
وليكن هذا دأبك دوما في كلّ زمان ومكان
والثّاني: أنّك تبيّن أنّك الموت يأتي بغتة فالله يتوفّي الأنفس أينما كانت اذا حان أجلها
2- قوله تعالى(يسألونك عن الشّهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير... تقف هنا ثمّ تبدأ
وصدّ عن سبيل الله وكفر به و المسجد الحرام واخراج أهله منه أكبر عند الله)
فالآية تقارن وتوازن بين أمرين هما
أيّهما أعظم؟؟ حرمة القتال في الأشهر الحرم.. أم
الكفر بالله والصّدّ عن سبيله واخراج المسلمين من عباداتهم وانتهاك مقدساتهم وحرماتهم؟؟؟
وترجح الآية أن الكفر بالله والصّدّ عن سبيله: أكبر وأعظم حرمة عند الله
فحينئذ يجوز ردّ عدوان المعتدين الظّالمين حتّى ولو كان في الشّهر الحرام
ولمزيد من الاطّلاع في هذه الآية: راجع تفسير السعدي لها.
3- قوله تعالى ( ...قل انّ هدى الله هو الهدى ....ولئن اتّبعت أهواءهم بعد الّذي جاءك من العلم ما لك من الله من وليّ ولا نصير) لا يجوز أبدا مهما كان الأمر أن تقف قبل نهاية الآية
ولا أن تبدأ ب(بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من وليّ ولا نصير)
فان فعلت فانّك تكون قد سببت نبيّك محمداً صلّى الله عليه وسلم
ولم تتنبّه الى أنّ الآية تقول : ولئن..
ومثلها تماماً الآية 145 من سورة البقرة.

الموضوع طيّب جدّاً و مفيد ومعين على تدبّر القرآن
واليكم المزيد بإذن الله وعونه
والحمد لله أوّلاً و آخراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-02-08, 10:27 PM
أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-08
الدولة: القاهرة
المشاركات: 492
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته:
لنكمل هذا الموضوع الطّيّب:
4- قوله تعالى (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم... تقف ثمّ تبدأ بقوله
وعلى أبصارهم غشاوةٌ ولهم عذابٌ عظيم )
فائدة الوقف شيئان
1- أن الختم يكون على القلب وعلى السّمع. ولا يكون على الآبصار
بل تكون الغشاوة على الآبصار. فانّك إن وصلت الآية من أولها لآخرها كأنّك تقول أنّ الختم يكون على الثّلاثة
وهذا غير صحيح... فوقوفك هنا يدلّ على فهمك للّغة العربيّة
2- من ناحية النّحو فهذه جملة تنتهي عند (...وعلى سمعهم).
والجملة الثّانية استئنافيّة (وعلى أبصارهم : جار ومجرور خبر مقدّم )
(غشاوةٌ : مبتدأ مؤخّر )
إذن : وقوفك على النّحو المتقدّم دليلٌ على فهمك اللّغة والنّحو و التّفسير.

5-قوله تعالى: ( كيف تكفرون بالله... تقف ثم تبدأ
كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثمّ يميتكم..... إلى آخر الآية الكريمة.
مع النّبر بالصّوت عند وقفتك الأولى(وهو القراءة التي تثير انتباه المستمع وتحمله على الإنصات... فترفع صوتك عند التّهكّم وردء الشّبهات وتخفضه عند نقل كلام فيه انتقاص مثل: قالوا اتّخذ الله ولداً ) لتبيّن التّهكّم على من يكفر بالله تعالى
فالآية تستنكر على من يكفر بالله تعالى رغم عظيم مننه على الإنسان
فهو الّذي أحيانا ثمّ يميتنا ثمّ يحيينا ثم اليه الرّجوع والنّشور للحساب
فكيف بعد هذا كله يكفر الإنسان ويجحد خالقه؟؟؟
وقد قال الشّاعر: وفي كل شيء له آيةٌ تدلّ على أنّه الواحدُ
إذن: وقوفك هذا يبيّن التّعجب من حال الكافرين الجاحدين ..

والله تعالى أعلى و أعلم
وإلى المزيد بإذن الله عزّ وجلّ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-02-08, 10:38 PM
أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-08
الدولة: القاهرة
المشاركات: 492
افتراضي

[quote=إبراهيم محجب;761411]أحبتي الكرام لدي فكرة جميلة تعين على التدبر ودقة فهم آيات القرآن الكريم ، وهي استنباط مواضع للوقف والابتداء (غير المعتادة) تكون صحيحة لا تخل بمعنى الآيات ، وأريد المشاركة من الجميع قدر المستطاع ، وأتمنى من أحد مشايخنا القرآء أن يعلق على ما يراه مناطًا للتعليق من تصحيح أو غيره ، وجزاكم الله خيرًا ، وأنا أبدأ أولا :
قال الله تعالى : (وقالوا اتخذ الله ولدا .سبحانه. إذا قضى أمرا فإنما يقول له من فيكون) فيقف القارئ على كلمة (سبحانه) لئلا يُتوهم أنها تتعلق بكلمة (ولدا).

_________________________________________
أخي ابراهيم
لعلّك تقصد الوقف على ( وقالوا اتّخذ الله ولداً.... ثمّ تبدأ: (سبحانه.. ولك أن تقف حينها على (سبحانه) أو تصل بقيّة الآية بعد أن وقفت على (وقالو اتّخذ الله ولداً)فتقول(سبحانه إذا قضى أمراً.....)
فإنّك بهذا الوقف تكون قد نقلت قولتهم البّاطلة
ثم قدّست ربّك جلّ وعلا ونزّهته عن ذلك بقولك:(سبحانه)
ولا ينبغي أن تصل الآية كلّها بدون أن تقف على قوله تعالى(وقالوا اتّخذ الله ولداً)
لئلّا يتوهم أنّ (سبحانه) عائدة على الولد.
مع العلم بأنّك بنبر الصّوت ممكن أن تصلها ويفهم المراد ولكن( بخفض الصّوت عند الجملة الأولى ثم رفعه عند تنزيه الله وتسبيحه..)
إذن: أداؤك بصوتك يبيّن المعنى و يوضّحه
وجزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-02-08, 10:39 PM
إبراهيم محجب إبراهيم محجب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-08
المشاركات: 250
افتراضي

بارك الله فيكم .. وإلى المزيد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-02-08, 05:40 PM
إبراهيم محجب إبراهيم محجب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-08
المشاركات: 250
افتراضي

آه نعم أخي صدقت أنا أخطأت لأني كنت مستعجلا في الكتابة .. بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-02-08, 12:58 AM
مصلح بن سالم مصلح بن سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-07
المشاركات: 96
افتراضي

الحمد لله رب العالمين

يقول الله تعالى (( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [القصص : 25))

(( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء )) وقف هنا ثم تكمل الأية (( قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ..... الآية ))

(( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي )) وقف هنا ثم تكمل الآية (( عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا... الأية ))

هل يصح هكذا وقف فيكون المشي على استحياء ويكون القول أيضا على استحياء ...
__________________
ــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت
وهو رب العرش العظيم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-02-08, 02:30 AM
أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-08
الدولة: القاهرة
المشاركات: 492
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصلح بن سالم مشاهدة المشاركة
الحمد لله رب العالمين

يقول الله تعالى (( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [القصص : 25))

(( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء )) وقف هنا ثم تكمل الأية (( قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ..... الآية ))

(( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي )) وقف هنا ثم تكمل الآية (( عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا... الأية ))

هل يصح هكذا وقف فيكون المشي على استحياء ويكون القول أيضا على استحياء ...
لا بدّ أن نعرف: هل ابنت الرّجل الصّالح كانت تمشي على استحياء
أم قالت قولتها على استحياء ؟
أم كلاهما كان دأبها فهي لمّا تمشي تمشي على استحياء.... و إذا تكلمت تكلمت
على استحياء
نعم هذا دأب الصّالحات في كلّ زمان و مكان
الاستحياء...
إذن: لا بأس من تقرير هذا المعنى ليعلم العالم كلّه عظمة ديننا
و حفاظه على المرأة الجوهرة المصونة..
أمّا ما نراه اليوم من خنا و فجور و عري و قلّة حياء.. فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله
والخلاصة: كلّ وقف في القرآن لا يغيّر المعنى , يكون مطابقاً للقرآن والسّنّة ومبادىء اللغة العربية ومنضبط من النّاحية النّحويّة
فهو وقف حسن... وكذا كلّ ابتداء.
قال الإمام ابن الجزريّ:
وليس في القرآن من وقف وجب
ولا حرام غير ما له سبب.
وإليكم أحبابي في الله مثالاً على ما نقلته:
قوله تعالى:(...يابنيّ لا تشرك بالله إنّ الشّرك لظلمٌ عظيم ) سورة لقمان.
لو قرأ أحدهم:(وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بنيّ لاتشرك بالله.
ثمّ وقف وابتدأ( بالله إنّ الشّرك لظلم عظيم)
فهذا الايتداء غير صحيح... قولاً واحداً
لماذا؟؟؟
لأنّ القارىء قد غير قاعدة من القواعد النّحويّة
فإنّ كلمة ( بالله ) الباء حرف جرّ
لكنّه لما ابتدأ فقال (بالله إنّ الشّرك لظلم عظيم ) فقد حوّلها و جعلها للقسم.
وهذا يغيّر من المعاني وهو غير جائز قولاً واحداً
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-02-08, 07:28 AM
أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-08
الدولة: القاهرة
المشاركات: 492
افتراضي

الحمد لله و الصّلاة و السلام على رسول الله(صلّى الله عليه وسلّم)
ذكرت مثالاً على الابتداء الخطأ المخالف للقواعد النّحوية:
وهو في قوله تعالى(... با بنيّ لا تشرك بالله إنّ الشّرك لظلمٌ عظيم)
واليوم.... أذكر مثالين:
الأوّل : ابتداء لا يصحّ لمخالفته القرآن والسّنّة.. في قوله تعالى:( قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم )
سورة يوسف... فلو قرأ قارىء ( قال لا تثريب عليكم... ثمّ وقف
وابتدأ: ( اليوم يغفر الله لكم ) : فهو ابتداء مخالف لا يصحّ قولاً واحداً
لماذا ... لأنّ المغفرة صفة من صفاته عزّ وجلّ ... يغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء.
وليس لأحد مهما كان.. -حتّى لو كان نبيّاً- أن يحدّد ميقات مغفرة الله عزّ وجلّ
أو يحدّد الشّخص الّذي سيُغفرُ له... فالعبد عبد والرّبّ ربّ
إذن: هذا الابتداء لا يصح لأنّ القارىء صرف معنى الآية الذي هو الدّعاء لهم بالمغفرة...
إلى معنىً آخر
فإنّ ( اليوم ) تعود على ( لا تثريب عليكم ): أي : لا ألومكم اليوم بعد ما كان منكم
وأسأل الله أن يغفر لكم صنيعكم فهو أرحم الرّاحمين.
هذا معنى الآية...
إذن : كل وقف أو ابتداء يغيّر المعنى و يصرفه عن غير مراده: فهو خطأ لا يصحّ
والله تعالى أعلى و أعلم.


وإلى المزيد بإذن الله عزّ وجل
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21-02-08, 07:34 AM
أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-08
الدولة: القاهرة
المشاركات: 492
افتراضي

والمثال الثّاني لا يصح لمخالفته نظم الآية و القواعد الإعرابية
وهو في قوله تعالى ( لئلاّ يعلم أهل الكتاب ألاّ يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضلَ بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) سورة الحديد.
فلو ابتدأ قارىء: ( الفضلَ بيد الله .... ) : فهو ابتداء لا يصحّ
لأنّ ( الفضلَ ) اسم أنّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة
لا يصح أن يكون مبتدأً.. لأنّ المبتدأ حقّه الرّفع أي ( الفضلُ ) ولمّا كان لايجوز تغيير العلامات الإ عرابية:
لم يجز الإبتداء بما يخالف قواعد النّحو
والله أعلى و أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:34 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.