ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-07-19, 12:24 AM
أحمد فوزي وجيه أحمد فوزي وجيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
الدولة: القاهرة
المشاركات: 68
افتراضي جناية المعتزلة وعلم الكلام على عقل المسلم ودين الاسلام

هذا المقال كتبته في الأساس للنخبة المثقفة من بلدان العالم الإسلامي والتي يغلب عليها الاتجاه العلماني. ثم رأيت كتابته هنا للفائدة وايضا للنصيحة والتوجيه وجزاكم الله خيرا ..

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لعلك تستغرب من العنوان وتتساءل ماذا تعني بجناية المعتزلة وماذا فعلوا وهم أصحاب الفكر التنويري في العصور الوسطى, وهم من حاولوا التوفيق والجمع بين الاسلام ونصوصه الشرعية وبين الفلسفة والعقل والمنطق أبهذا يُدانوا وتكون جنايتهم؟! أولاً لابد من تعريف مختصر لجماعة المعتزلة ونبذة يسيرة لأهم أصولهم ومعتقداتهم.
من هم المعتزلة:
المعتزلة فرقة كلامية ظهرت في بداية القرن الثاني الهجري غلبت عليها النزعة العقلية فاعتمدوا على العقل في تأسيس مذهبهم وقدموه على النقل وقالوا بالفكر قبل السمع وبوجوب معرفة الله بالعقل وكذلك الحسن والقبيح, فالعقل بذلك موجب وآمر وناه .
والمعتزلة بدأت بفكرة أو بعقيدة واحدة ثم تطورت لتشكل منظومة من العقائد والأفكار في مقدمتها الأصول الخمسة الشهيرة وهي:
التوحيد: اثبات وحدانية الله ونفي المثل عنه ومنه نفي الصفات فصفاته هي عين ذاته فهو عالم بذاته قادر بذاته لا بصفات زائدة عن الذات فليس لله صفات كصفة العلم والقدرة والسمع والبصر فهو سميع بلا سمع عليم بلا علم قدير بلا قدرة وهكذا... .
العدل: ويعنون به قياس أحكام الله على ما يقتضيه العقل والحكمة وبناء على ذلك نفوا أموراً وأوجبوا أخرى منها نفي أن يكون الله خالقاً لأفعال عباده لأنه خلاف العدل وأن العباد هم الخالقون لأفعال أنفسهم إن خيراً وإن شراً. ومنها وجوب الثواب على فعل ما استحسنه العقل والعقاب على فعل ما استقبحه وإن لم يرد في الشرع ثواب أو عقاب.
المنزلة بين المنزلتين: ويعنون به حكم الفاسق في الدنيا وهي المسألة التي اختلف فيها واصل بن عطاء وهو أحد مؤسسي المذهب مع الحسن البصري إذ يعتقد المعتزلة أن الفاسق في الدنيا لا يسمى مؤمناً بوجه من الوجوه ولا يسمى كافراً بل هو في منزلة بين المنزلتين فإن تاب رجع إلى ايمانه وإن مات مصراً على فسقه كان مخلداً في النار.
الوعد والوعيد: وهو متعلق بالأصل الذي قبله, والمقصود به انفاذ الوعيد في الآخرة على أصحاب الكبائر وأن الله لا يقبل فيهم شفاعة ولا يخرج أحداً منهم من النار.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: قال الأشعري: وأجمعت المعتزلة إلا الأصم على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الإمكان والقدرة باللسان واليد والسيف كيف قدروا على ذلك. ه (مقالات الاسلاميين 1/278) فهم بذلك يرون قتال أئمة الجور لمجرد فسقهم ووجوب الخروج عليهم عند القدرة وغلبة الظن بحصول الغلبة وازالة المنكر. (انظر المعتزلة وأصولهم الخمسة وموقف أهل السنة منها لعواد المعتق. وانظر "المعتزلة" في الموسوعة الحرة ويكيبيديا)

هذه الأصول وغيرها من عقائد وأفكار لو تأملتها فستجدها تخدم هدفاً رئيساً واحداً هو عقلنة الدين والدمج بين الفلسفة والنص أو درء تعارض العقل مع النقل. هذا هو الهدف الرئيس عند المعتزلة وهو اضفاء العقلانية والمنطقية والحكمة على الاسلام وأن الاسلام هو دين الحكمة والعقل لا دين الخرافة والجهل والغاء العقل (وذلك طبعاً من منظورهم وبحسب فهمهم) وبهذا يكون المعتزلة هم أول من أسس منهج الجمع بين طرائق الفلسفة والمنطق وبين نصوص الاسلام وأحكامه ومنهم خرجت بعد ذلك كل المناهج والفرق التي قامت على محاولة الدمج بين الفلسفة والدين والقيام بالتفسير العقلي لكل عقائد الاسلام وأحكامه عبر التاريخ من أشاعرة وماتريدية وكرامية واسماعيلية وفلاسفة... الخ.
فأبو الحسن الأشعري إمام الأشاعرة الذين هم جمهور فقهاء أهل السنة خرج من عباءة المعتزلة وتأثر بهم في محاولة اثبات العقائد والرد على المخالف بحجج العقل والمنطق حتى في الرد على المعتزلة أنفسهم فيما خالفوا فيه أهل السنة, وتبعه على ذلك تلامذته وكبار أتباعه من بعده كأبي بكر الباقلاني وأبي سهل الصعلوكي وابن خفيف الشيرازي وابن فورك ثم أتى بعد ذلك إمام الحرمين أبو المعالي الجويني وتلميذه النجيب أبو حامد الغزالي فوضعوا الأسس والقواعد الكلامية للمذهب الأشعري الذي نعرفه الآن والذي يجمع بين العقل والنقل على أسس المنطق وتأويل النص والرد على الفرق الأخرى لاسيما المعتزلة والفلاسفة باعتبارهم بالغوا في التأويل وخالفوا صريح النص وأصول الدين. وأبو حامد الغزالي تحديداً هو أهم مؤسس لقواعد علم الكلام ودخول المنطق في علوم الاسلام.
والمقصود أن هذا الطريق أول من رسمه ووطئه هم المعتزلة فهم أول من عارضوا ظاهر النص بالعقل وهم أول من أدخلوا الفلسفة والمنطق في فهم العقائد ومعرفة الأحكام بدلاً من الاكتفاء بالنص المنقول من القرآن وأحاديث الرسول وفتاوى الصحابة والتابعين.
وقد عارض هذا المنهج المعتزلي أهل الحديث والأثر أئمة السلف الصالح وحجتهم في ذلك أن هذا المنهج يستلزم منه رد بعض نصوص الشرع بزعم مخالفة العقل وهذا الرد قد يكون برفض النص وانكاره كما فعلت المعتزلة بجملة من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كأحاديث القدر والشفاعة ورؤية الله في الآخرة. وقد يكون الرد بتأويل النص واخراجه عن ظاهره إلى معنى آخر متكلف ليس هو المعروف أو المتبادر إلى الذهن وليس عليه العمل عند الصحابة والتابعين. فلذلك اشتد نكير أئمة السلف على أتباع هذا المنهج وعارضوه منذ نشأته.
وثمة أمر مهم لمعارضة منهج المعتزلة ربما لم يعترض به أحدٌ في واقع الأمر آنذاك فهو في حقيقته اعتراض افتراضي لم يحدث وياليته حدث وتحقق, ألا وهو الضرر الناتج على عقل المسلم من منهج الدمج بين الفلسفة وعلوم الطبيعة وبين النص الديني وتأويله. ففي الوقت الذي يرى جماهير المثقفين المسلمين هذا المنهج هو الطريق الصحيح لفهم الدين إلا أنه في حقيقة الأمر قد أضر الدين وأضر العقل والعلم معاً. أضر الدين بأن أدخل فيه ما ليس منه من تأويلات متكلفة يبعد أن يكون هذا هو مراد الشارع منها, وجدليات فلسفية عقيمة ليس من ورائها علم نافع ولا عمل صالح ليس إلا الحيرة وكثرة اختلاف الأمة وتفرقها شيعاً وأحزاباً كل حزب بما لديهم فرحون وله يتعصبون وعليه يتقاتلون ويتباغضون. وهذا من أعظم الضرر في الدين والدنيا معاً.
الأمر الثاني وهو بيت القصيد في البحث ألا وهو الاضرار بالعقل والعلم, لماذا؟ لأنه أشغل العقل وصرفه عن نشاطه الطبيعي والمطلوب منه ألا وهو التفكر في هذا الكون العظيم والبحث فيه وادراك عظيم قدرة الله وحكمته {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} ثم النظر والبحث في تفاصيل هذا الكون وما فيه من أجرام سماوية وأرضية وظواهر ومادة قابلة للتطوير والاختراع لنفع البشرية وسعادتها.
فبدلاً من ذلك كله شغلوا العقول المفكرة المحبة للحكمة وللبحث عن المعرفة, شغلوها بالتأويلات والجدليات وتحقيق مسائل الاختلاف بين الفرق والمذاهب, فصار العقل المسلم منشغل بالتفكير والتحقيق للأدلة والحجج المنطقية التي يستدل بها على صحة مذهبه ثم استفراغ الجهد العقلي والفكري في الرد على استدلالات مخالفيه ومحاولة ابطالها !
وكم من آلاف العقول في الثقافة الاسلامية انشغلت بالقيل والقال والتحقيق والرد وأهدروا في ذلك الوقت والجهد وطاقة العقل وذكائه, ثم ماذا بعد ذلك؟ ليس إلا الحيرة والتشتت والاختلاف كما قال الامام الفخر الرازي المتكلم الشهير:
نِهَايَةُ إِقْدَامِ الْعُقُولِ عِقَالُ ... وَغَايَةُ سَعْيِ الْعَالَمِينَ ضَلَالُ
وَأَرْوَاحُنَا فِي وَحْشَةٍ مِنْ جُسُومِنَا ... وَحَاصِلُ دُنْيَانَا أَذَى وَوَبَالُ
وَلَمْ نَسْتَفِدْ مِنْ بَحْثِنَا طُولَ عُمْرِنَا ... سِوَى أَنْ جَمَعْنَا فِيهِ: قِيلَ وَقَالُوا.
(عيون الأنباء في طبقات الأطباء ص468)
وقال الامام الشهرستاني صاحب كتاب الملل والنحل في كتابه نهاية الإقدام في علم الكلام (ص7):
لَعَمْرِي لَقَدْ طُفْتُ الْمَعَاهِدَ كُلَّهَا ... وَسَيَّرْتُ طَرْفِي بَيْنَ تِلْكَ الْمَعَالِمِ
فَلَمْ أَرَ إِلَّا وَاضِعًا كَفَّ حَائِرٍ ... عَلَى ذَقَنٍ أَوْ قَارِعًا سِنَّ نَادِمِ.
فالأمر كما قال الامام الطحاوي في عقيدته واصفاً حال هؤلاء: فَيَتَذَبْذَبُ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ وَالتَّكْذِيبِ وَالْإِقْرَارِ وَالْإِنْكَارِ مُوَسْوِسًا تَائِهًا شَاكًّا لَا مُؤْمِنًا مُصَدِّقًا وَلَا جَاحِدًا مُكَذِّبًا.
وقال الامام القرطبي في المفهم (6/692): وقد رجع كثير من أئمة المتكلمين عن الكلام بعد انقضاء أعمار مديدة وآماد بعيدة لما لطف الله تعالى بهم وأظهر لهم آياته وباطن برهانه فمنهم إمام المتكلمين أبو المعالي فقد حكى عنه الثقات أنه قال: لقد خليت أهل الإسلام وعلومهم وركبت البحر الأعظم وغصت في الذي نهوا عنه كل ذلك رغبة في طلب الحق وهربا من التقليد والآن فقد رجعت عن الكل إلى كلمة الحق عليكم بدين العجائز وأختم عاقبة أمري عند الرحيل بكلمة الإخلاص والويل لابن الجويني. وكان يقول لأصحابه: يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي ما بلغ ما تشاغلت به. ه
وقال ابن رشد الفليسوف فِي كِتَابِهِ تَهَافُتِ التَّهَافُتِ (ص376): لم يقل أحد من الناس في العلوم الإلهية قولا يُعتد به.
انظر: هؤلاء كبار المنظرين وهذه أقوالهم فما بالك بمن دونهم ؟!
ماذا لو لم يتبن المسلمون هذا المنهج المعتزلي في الانتصار للدين بالفلسفة والمنطق والنقاش العقلي الجدلي؟ ماذا لو ترك المعتزلة ومن وافقهم العقل المسلم المفكر يعمل في مجراه الطبيعي ينظر ويبحث في الكون وما فيه فيخترع ويطور ما فيه النفع والمصلحة للانسان والكون؟ ماذا لو اسْتُغلت هذه القدرات العقلية من آلاف المفكرين المسلمين فوضعت في العلوم الطبيعية استكمالاً لمسيرة العلم؟ لكان عندنا المئات من أمثال الحسن بن الهيثم والخوارزمي وابن سينا وغيرهم من علماء الطبيعة.
ماذا لو ترك هؤلاء الفلاسفة الكبار الجدال في الالهيات بما لا طائل من وراءه إلا الظن والوهم, وأفرغوا جُلَّ طاقتهم وقدراتهم العقلية في مزيد من البحث والاكتشاف في العلوم الطبيعية وحثوا الناس على ذلك وأرشدوهم إليه؟ لأقبلت عليهم الأمة ولجعلوهم أئمة ومنارات يهتدى بها ولمات الواحد منهم وقد ترك مكانه العشرات بل المئات من التلاميذ النوابغ لاستكمال مسيرة العلم والبحث, بدلاً من ذمهم والتنفير منهم لسوء اعتقادهم وكلامهم في الدين بالتأويل والقدح, فيموت الواحد منهم ولا عزاء له وقليل من يحمل رسالته من بعده وللأسف هذا هو الذي حدث مع الفلاسفة والحكماء عبر التاريخ بسبب تفسير نصوص الدين وفق قواعد الفلسفة.
وهذا المنهج الفلسفي في تأويل الدين لم يأت بخير. فناهيك عما ذكرت لك من كلمات حيرة وندم لكبار الفلاسفة والمتكلمين, فعلى صعيد آخر لم يهتد الناس بهذا المنهج ولا دخلوا في دين الله أفواجاً ولا انتفع به السواد الأعظم من المسلمين بل ذاقوا منه الويلات. فكم من صراع واضطهاد حصل بين المعتزلة والأشاعرة يستقوي أحدهم على الآخر بكل ما يستطيع من قوة تصل أحياناً إلى السجن والتعذيب والقتل ؟!
وكم من حروب طاحنة حدثت في الأندلس والمغرب العربي بين جيوش الموحدين وهم أشاعرة يقودهم محمد بن تومرت الأشعري أحد تلامذة أبي حامد الغزالي وقد ادعى المهدوية وكان يلقب بالمهدي, وبين القبائل وجيوش دولة المرابطين وهم مالكية لا يعرفون التأويل, فكان الموحدون يكفرون هذه الأمم المسلمة لأنهم لا يعرفون التأويل ويصفونهم بالمشبهة المجسمة الخارجين عن الاعتقاد الصحيح. فلم يكتف الصراع المذهبي والاختلاف في التأويل بسلب عقول الأمة واشغالها بما لا ينفعها بل سلبها الأفراد والأرواح كذلك !
أعود فأكرر إن أعظم جناية على المسلمين هي جناية المعتزلة بدمج الفسلفة بالدين. ولو تُرِك الدين وتركت نصوصه كما هي, وكما فهمها المسلمون الأوائل من الصحابة والتابعين من غير دمج بأوهام الفلاسفة وتأويلات المعتزلة لسار العقل المسلم في نشاطه الطبيعي في استكمال مسيرة العلوم التي بدأها المسلمون قبل أوروبا بسبعة قرون أو أكثر.
ولكُنَّا نحن المسلمون لدينا الآن في القرن الحادي والعشرين مستعمرات على كوكب المريخ وأقمار كوكب زحل سابقين في العلم والحضارة جميع أمم الأرض ولا حول ولا قوة إلا بالله العليم الحكيم سبحانه يؤتي العلم والحكمة من يشاء من خلقه فضلاً وعدلاً.
فالحاصل أن المسلمين تضرروا أعظم الضرر من هذا المنهج الذي أحدثته المعتزلة ضرراً بالغاً في دينهم وعقولهم وحضارتهم, ولكان أولى وأرشد اتباع طريقة السلف أهل الحديث والأثر في نقل الدين ونقل نصوصه من غير تأويل ولا اقحام للفلسفة والمنطق. بل يتم الفصل بينهما ليكون العقل في مجراه الطبيعي في تطوير العلوم والأفكار الانسانية, وأما الدين فيكون كما جاء به النبي والمسلمون الأوائل كما قال تعالى {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}
وهذا الكلام لا يقال فقط للتاريخ وإنما هو بالأساس رسالة صادقة إلى الدعاة والمثقفين في هذه الأيام ألا ينهجوا هذا المنهج وألا يخطو نفس خطوات من قبلهم لا من باب الغيرة على الدين ونشره والدعوة إليه. ولا من باب احترام العقل أو تنوير الناس. قل الحق وامض في طريقك ودع الناس تميز بين الحق والباطل فالله يهدي من يشاء ويضل من يشاء ولا تكرر أخطاء من سبقك فتبذل الجهد وتشغل العقل وتضيع الوقت ثم لا فائدة بعد ذلك لك أو لأمتك قال الله {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} والحمد لله رب العالمين.

كتبه: أحمد فوزي وجيه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:58 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.